منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com



 
الرئيسيةالبوابة*الأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. المنتديات الإسلامية ..°ღ°╣●╠°ღ° :: القسم الاسلامي العام

شاطر
الأحد 22 أبريل - 20:04
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف
الرتبه:
مشرف
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 12489
تاريخ التسجيل : 06/08/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://houdib69@gmail.com


مُساهمةموضوع: وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌



وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌

لماذا نتوكل علي الله ؟


إن التوكل على الله تعالى الذي تحقق به أنبياء الله جل وعلا، وكان سببًا في قيامهم بالدعوة إلى الله تعالى ونصر دينه، إنما هو نتيجة لهداية الله تعالى لهم، كما قال سبحانه وتعالى : *( وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌ )* [ إبراهيم: ١٢ ]، فكان إلقاء التوكل في قلوبهم أحد عواقب الهداية، وكان هذا التوكل هو أعظم التوكل لأن سببه هو هداية الله تعالى لهم، التي جعلتهم على الحق والهدى، وكان من الحق والهدى الذي هم عليه أن وفقهم الله تعالى لهداية الناس، ونصر دين الله تعالى، والقيام به، بالرغم من أن كل واحد منهم عليهم أفضل الصلاة والسلام كان وحده أمام صناديد الكفر، ولكنه بتوكله على القوي القادر، الذي لا يقوم له شيء، ولا يعجزه شيء، والذي يؤيد عباده ويكفيهم، أنزل الله تعالى عليهم نصره الذي يتنزل على عباده المتوكلين.
إن هؤلاء المتوكلين جعلهم هذا التوكل يقفون فرادى يدعون إلى الله تعالى، وهم يثقون في نصره جل وعلا وفي تأييده، فإذا بهم لا يهمهم شيء، ولا يقوم لهم شيء، ولا يحزنهم شيء، ولا يخافون من شيء، إذ إنهم موقنون بأن الله تبارك وتعالى سينصرهم كما هداهم إلى الحق وإلى الصراط المستقيم. 
وهو المعنى الذي ينبغي أن يتدبر فيه المرء؛ ليرى درجته في التوكل ودرجته في الهداية، بمعنى: أن يُنزل قوله تعالى: *( وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌ )* على قلبه وعمله، لينظر ما هي درجته في التوكل التي تدل إن كان قد حصل درجة عالية من الهداية أو درجة ضعيفة أو أنه بعيد عن الهداية؛ إذ على قدر درجة المرء في الهداية تكون درجته في التوكل على الله تعالى، فإن قل توكله وأصابه ذلك الضعف في السير إلى الله تعالى، والحرص على الدنيا، وقلة الثقة واليقين فيما عند الله تعالى، وقدم الدنيا وشهواتها على ما عند الله تعالى، كان ذلك دليل على ضعف هدايته وقلة درجته فيها، أما إذا ارتفعت درجة توكله على الله تعالى، وظهر منه تقديم أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم على كل شيء، دل ذلك على ارتفاع درجته في الهداية.
إن الهداية من الله تعالى، ولكن المرء مضطر إليها في كل لحظة من لحظاته، فينبغي له ملازمة الدعاء والافتقار إلى الله تعالى، أن ييثبته على الهداية ويرفع درجته فيها؛ لذلك أمرنا الله تعالى أن نطلبها منه في كل ركعة في صلاتنا، كما قال: *( ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٲطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ )* [ الفاتحة : ٦ ] فيظل المرء يطلب الهداية له وللمسلمين وللناس جميعا حتى آخر ركعة في حياته. ثم على المرء أن يقوم بالتعرض لسبل الهداية والمجاهدة على تحصيل أسبابها: من الإنابة إلى الله تعالى، واتباع أحسن القول، والالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، ومرافقة الصالحين، وفي نفس الوقت أن يترك أسباب قلة الهداية من اتباع الهوى والشهوات والاستسلام للكسل والفتور والتواني، ومخالطة أهل الأهواء والبطالة، عسى الله سبحانه وتعالى أن يربط قلوبنا على الهداية ويرفع درجتنا منها برحمته الواسعة، كما قال جل وعلا: *( رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةً‌ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ )* [ آل عمران : ٨ ].




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


من خطب ودروس فضيلة الشيخ/ د. محمد الدبيسي. مسجد الهدي المحمدي بالظاهر


















محمد صلى الله عليه ومحمد صلى الله عليه ومحمد صلى الله عليه ومحمد صلى الله عليه و




=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fouad


التوقيع
ــــــــــــــــ


<br>



الإثنين 23 أبريل - 0:35
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 14109
تاريخ التسجيل : 10/08/2013
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌



وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌

جوزيت من الخير اكثرهـ
ومن العطـاء منبعـه
لاحرمنـا البآريء وإيـاك ـأوسـع جنانـه
دمت بسعاده مدى الحياة







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : ans


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌ , وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌ , وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَڪَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا‌ ,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه