منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

السرطان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى العلوم الطبية ، البيولوجيا و البيطرة

شاطر
الأربعاء 30 يناير - 10:08
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67718
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: السرطان



السرطان



السرطان


هذه الصفحة تخضع لتحرير كثيف لمدة قصيرة.

رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في صفحة تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب.
مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.


مراحل تدريجية لتحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية
السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بـالعدائية Aggressive ( وهو النمو و الإنقسام من غير حدود)، و قدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزو Invasion أنسجة مجاورة وتدميرها ، أو الإنتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية نطلق عليها اسم النقيلة metastasis. وهذه القدرات هي صفات لـالورم الخبيث Malignant على عكس الورم الحميد Benign والذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو ولا يستطيع على الأنتقال أو النقلية. كما يمكن تطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان. يستطيع السرطان أن يصيب كل البشر حتى الأجنة، ولكنه تزيد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الإنسان في العمر.[١]ويسبب السرطان الوفاة بنسبة 13% من جميع حالات الوفاة.[٢]ويشير مجتمع السرطان الأمريكي ACS إلى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم في عام 2007.[٣]كما يصيب السرطان الإنسان فإن أشكال منه تصيب الحيوان والنبات على حد سواء.
في الأغلب، يعزى تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية إلى حدوث تغييرات في المادة الجينية/المورثة. قد يسبب هذه التغيرات عوامل مسرطنة Carcinogens مثل التدخين، أو الأشعة أو مواد كيميائية أو أمراض مُعدية (كالإصابة بالفيروسات). وهناك أيضا عوامل مشجعة لحدوث السرطان مثل حدوث خطأ عشوائي أو طفرة في نسخة الحمض النووي الدنا DNA عند انقسام الخلية ، أو بسبب توريث هذا الخطأ أو الطفرة من الخلية الأم.
تحدث التغييرات أو الطفرات الجينية في نوعين من الجينات:
* جينات ورمية Oncogene: وهي جينات فاعلة في حالة الخلية السرطانية لإكساب الخلية خصائص جديدة، مثل الإفراط في النمو و الإنقسام بكثرة، و تقدم الحماية ضد الإستماتة (الموت الخلوي المبرمج) Apoptosis، وتساعد الخلية السرطانية في النمو في ظروف غير عادية.
* جينات مثبطة للورم tumor-suppressor gene: وهي جينات يتم توقيفها في حالة الخلية السرطانية لأنها تعارض تكوينه عن طريق تصحيح أي أخطاء في نسخ الحمض النووي، وتراقب الإنقسام الخلوي، وتعمل على التحام الخلايا وعدم تنقلها، كما إنها تساعد الجهاز المناعي على حماية النسيج.

يتم تصنيف كل نوع من السرطانات حسب النسيج الذي ينشأ منه السرطان (مكان السرطان Location) و أقرب خلية سليمة مشابة للخلية السرطانية (هيستولوجية السرطان Histology). يحدد تشخيص الحالة المصابة نهائياً عن طريق فحص إخصائي الباثولوجيا لعينة أو خزعة Biopsy مأخوذة من الورم، على الرغم من إمكانية ظهور أعراض لخبيثة الورم أو رؤيتها بواسطة التصوير الإشعاعي Radiographic.
الأن يتم معالجة معظم السرطانات و قد يتم الشفاء منها، وهذا يعتمد على نوع السرطان، ومكانه، و مرحلته. عند اكتشاف السرطان، تبدأ معالجته بالجراحة Surgery أو بالعلاج الكيماوي Chemotherapy و الإشعاعي Radiotherapy. بفضل التطورات البحثية، أمكن إنتاج أدوية قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بتمييزها على المستوى الجزيئي، مما يقلل من احتمال استهداف الخلايا السليمة.

فهرس

* ١ تصنيفات
o ١.١ تسميات
o ١.٢ سرطانات البالغين
o ١.٣ سرطانات الأطفال
* ٢ أعراض وعلامات السرطان
* ٣ التشخيص
o ٣.١ الاستقصاء عن المرض
* ٤ الخزعة أو العينة
* ٥ طرق العلاج
o ٥.١ العلاج الجراحي
* ٦ سم العقرب لعلاج السرطان
* ٧ النحافة تقي من الإصابة بالسرطان
o ٧.١ العلاقة بين السرطان والأطعمه
* ٨ الدهون و السرطان
* ٩ تنويع الأطعمة يساعد على تجنب السرطان
* ١٠ مراجع

تصنيفات
تسميات
التسميات اللاحقة عادة تطلق لوصف أي نمو غير طبيعي
* الورم Tumor: هو أي نمو أو تضخم غير طبيعي، أو ظهور كتلة غريبة في الجسم. ويعتبر الورم مرادف لكلمة تنشؤ Neoplasm. ولكن يقصد بالورم التنشؤ الصلب Hard Neoplasm، و توجد تنشؤات غير صلبة -مثل الليوكيميا- لا تنتج أوراماً.
* التنشؤ Neoplasm: وهذه الكلمة بالإنجليزية هى أكثر دقة من كلمة ورم. و تعني تكاثر Proliferation الخلايا ذات الطفرات الجينية. و الخلايا المتنشئة نوعان:
o تنشؤ/ورم خبيث Malignant: وهو مايقصد به السرطان Cancer.
o تنشؤ/ورم حميد Begnin: وهو تنشؤ يتصف بأن نموه وتكاثره محدودSelf-Replicating، وغير غازي Non-Invasive، و لا يتميز بالنقلية Metastasis.
* ورم غازي Invasive: وهذا اللفظ مرادف أخر لكلمة سرطان. حيث يشير إلى غزو الخلايا السرطانية للأنسجة المحيطة بالسرطان.
* ورم محتمل الخباثة Pre-malignancy، ورم محتمل السرطنة Pre-cancer، ورم غير غازي Non-invasive tumor: هى مرادفات لتنشؤ غير غازي ولكن يوجد إحتمال كبير لتحولها إلى تنشؤات خبيثة إذا تركت بلا علاج.وتزداد إمكانية تحول الأفة Lesion إلى سرطان كلما تدرجت الخلايا من خلايا لانمطية Atypia، ثم إلى خلايا مختلة التنسج Dysplasia وتنتهى بخلايا سرطانية متموضعة Carcinoma in situ.

التسميات اللاحقة تستخدم من قبل الاطباء عن السرطان:
* التحري Screening: هو إختبار لأشخاص أصحاء للكشف عن الأورام قبل ظهورها. ويعتبر أختبارالتصوير الإشعاعي للثديMammogram من الإختبارات التي تستخدم لتشخيص الحالات المصابة بمرض سرطان الثدي.
* التشخيص Diagnosis: هو التأكد من طبيعة الكتلة السرطانية. وتتم بواسطة أخذ جراح لعينة من الورم أو إزالته للورم بالكامل ثم اختبارها من قبل أخصائي باثولوجي.
* استئصال جراحي Surgical Excision: وهو إزالة الجراح للورم.
o حواف الجراحةSurgical Margins: وهو تقييم أخصائي الباثولوجيا لحواف الورم المستئصل، لتحديد إذا ماتم إزالة الورم بالكامل (حواف سلبية) Negative Margins أو إذا تبقى جزء لم تتم إزالته (حواف إيجابية) Positive Margins.
* درجة الورم Grade: وهو رقم (في الغالب من 1 إلى 3) يعطى من أخصائي الباثولوجيا ليصف درجة التشابه بين الخلايا السرطانية و الخلايا السليمة المحيطة بالسرطان.
* مرحلة الورم Stage: وهو رقم (في الغالب من 1 إلى 4) يعطى من أخصائي الباثولوجيا ليصف درجة غزو السرطان للجسم الأنسان.
* عودة الحدوث Recurrence: وهى الأورام الجديدة التي تظهر بنفس مكان الورم الأول.
* النقلية Metastasis: وهى الأورام الجديدة التي تظهر في أماكن تبعد عن الورم الأول.

التحول Transformation: وهو تحول ورم منخفض الدرجة Low-grade Tumor إلى ورم عالي الدرجة High-grade Tumor خلال وقت معين. مثال على ذلك تحول ريشتر Richter's transofrmation.
* العلاج الكيميائي Chemotherapy: ويقصد بها علاج الأورام بالأدوية.
* العلاج الإشعاعي Radiotherapy: ويقصد بها علاج الأورام بالإشعة.
* العلاج المساعد Adjuvant therapy: ويقصد به العلاج الكيميائي أو الإشعاعي الموصى به بعد العلاج الجراحي لقتل اي خلايا سرطانية باقية.
* التكهن بمردود العلاج Prognosis: وهى احتمالية الشفاء بعد العلاج. وهى غالبا ما تقاس بإحتمالية البقاء على قيد الحياة أكثر من خمسة سنين كحد أدنى بعد التشخيص. أو هي المدة التي تكون فيها نسبة المرضى الأحياء 50%. وهذه الإحصائات يتم استيقائها من مئات الحالات المتشابه لتعطى ما يسمى بمنحنى كبلان ميير Kaplan-Meier curve.
تصنف السرطانات بناءا على التشابه بين الخلية السرطانية و الخلية السليمة. أمثلة على أنواع السرطانات:
* سرطانة Carcinoma: وهى سرطانات تنبع من الخلايا الظهارية Epithelial Cells. وهى تشكل أكبر مجموعة من السرطانات عامة، وخصوصاً في سرطان الثدي و البروستاتا و الرئة و البنكرياس.
* ساركومة Sarcoma: وهى سرطانات تنبع من النسيج الضام Connective tissue أو من خلايا اللحمة المتوسطة Mesenchymal cells.
* ليمفوماLymphoma و الليوكيميا Leukemia: وهما سرطانان ينبعان من الخلايا المكونة للدم Hemapoietic cells.
* ورم الخلية المنتشئة Germ Cell: وهى أورام نابعة من خلايا شمولية الوسع Totipotent Cells. توجد في خصية و مبيض البالغين، كما توجد في الأجنة و الأطفال الرضع والأطفال الصغار.
* ورم بلاستيكي/ارومي Blastic Tumor : وهو ورم (في الغالب خبيث) يشابه الأنسجة الغير ناضجة أو الأنسجة الجنينية. أغلب الحالات بهذا المرض هم صغار السن.


عند الإشارة إلى الأورام الخبيثة باللغة الإنجليزية، تستخدم نهايات مثل carcinoma و sarcoma و blastoma يسبقهم الإسم اليوناني للعضو الذي يظهر فيه هذا الورم. وتستخدم نهايةoma للتعبير عن الورم الحميد، ولكن توجد بعض السرطانات تحمل النهاية oma مثل ورم الميلانوما melanoma و ورم منوي seminoma.
سرطانات البالغين
بناءا على إحصائات المعهد القومي للأورام في مصر عام 2004. [٤]
السرطانات الأكثر إصابة للذكور:
1. سرطان المثانة (15%)
2. سرطان الكبد (12%)
3. سرطان الليمفوما (10%)
4. سرطان ابيضاض الدم -ليوكيميا- (9%)
5. سرطان الرئة (6%)
6. سرطان القولون (5%)
7. سرطانات أخرى (43%)

السرطانات الأكثر إصابة للإناث:
1. سرطان الثدي (36%)
2. سرطان الليمفوما (7%)
3. سرطان ابيضاض الدم (6%)
4. سرطان المثانة (5%)
5. سرطان القولون (5%)
6. سرطان الكبد (4%)
7. سرطانات أخرى (37%)

في الولايات المتحدة الأمريكية، يتقدم سرطان الرئة في صدارة السرطانات اللتى تؤدي إلى وفاة المصاب ذكرا أو أنثى، ثم تليه سرطان البروستاتا عند المرضى الذكور و سرطان الثدي عند المرضى الإناث.[٥]
سرطانات الأطفال
تزداد مخاطر الإصابة بالسرطانات لدى الأطفال الرضع وتقل كلما كبروا. ويعتبر مرض سرطان ابيضاض الدم من أكثر السرطانات الشائعة في الأطفال المصريين ثم تليها الليمفوما ثم سرطانات الدماغ والجهاز العصبي.[٤]
أعراض وعلامات السرطان
تقريبا تُقسم الأعراض إلى ثلاثة أقسام:
* أعراض موضعية: تكون كتلة أو ظهور ورم غير طبيعي، نزيف، ألالام و ظهور تقرحات. بعض السرطانات قد تؤدي إلى الصفراء وهي أصفرار العين والجلد كما في سرطان البنكرياس.
* أعراض النقلية: تضخم العقد الليمفاوية، ظهور كحة و تنفيث في الدم Hemoptysis، و تضخم في الكبد Hepatomegaly، وجع في العظام.
* أعراض تظهر بجميع الجسد: انخفاض الوزن، فقدان للشهية، تعب وإرهاق، التعرق خصوصا خلال الليل، حدوث فقر دم.

ملاحظة: لا يعني وجود عرض -أو مجموعة أعراض من القائمة السابقة- عند شخص أنه مصاب فعلا بالسرطان، قد تكون هناك أسباب أخرى. والأفضل مراجعة الطبيب دائما.

التشخيص
يتم تشخيص Diagnosis المرض عن طريق أعراضه أو عن طريق عمل تحري Screening له. ولكن يبقى التشخيص النهائي عن طريق فحص الأخصائي الباثولوجي.
الاستقصاء عن المرض
يتم تقصى Investigation الإصابة بالسرطان عند الأشخاص الأكثر عرضة للسرطان عن طريق اختبارات طبية مثل اختبار الدم، التصوير المقطعي المحوسب Computed axial tomography، أو بـالتنظير الداخلي Endoscopy.
الخزعة أو العينة
تقدم الخزعة أو الجراحة عينة للأخصائي الباثولوجي ليتم التعرف على درجة السرطان و مرحلته. بعض الخزعات ( كخزعة سرطان الجلد أو الثدي أو الكبد) يمكن أخذها بعيادة الدكتور، أما الخزعات من أعضاء داخلية تتطلب تخدير و تتم عن طريق الجراحة في غرفة العمليات. التوصيفات المقدمة من أخصائي الباثولوجيا عن درجة السرطان و مرحلته و معلومات أخرى تصبح في غاية الأهمية لأنها تحدد نوع العلاج لهذا المريض. علوم مثل علم الوراثات الخلوية Cytogenetics و علم الكيمياء الهستولوجيا المناعية Immunohistochemistry قد تقدم في المستقبل معلومات أكثر عن طبيعة السرطانات و أفضل مداواة لكل حالة مصابة.
طرق العلاج
تتم معالجة مرض السرطان بالجراحة Surgery، بالعلاج الكيميائي Chemotherapy أو بالعلاج الإشعاعي Radiotherapy، كما يوجد أيضا العلاج المناعي Immunotherapy والعلاج بأضداد وحيد النسلية Monoclonal Antibody therapy وعلاجات أخرى. يُختار علاج كل حالة حسب مكان السرطان ودرجته و مرحلته و حالة المريض.
يكون هدف العلاج هو إزالة السرطان من جسد المريض من غير تدمير الأعضاء السليمة. وأحيانا يتم هذا عن طريق الجراحة، ولكن ميل السرطان لغزو أنسجة أخرى والإنتقال إلى مناطق بعيدة تحد من فعالية هذا العلاج. أيضا العلاج الكيماوي محدود الإستخدام لما له من تأثير مضر و سام على الأعضاء السليمة في الجسم. كما يحدث هذا التأثير الضار في حالة العلاج الإشعاعي.
يعتبر مرض السرطان عبارة عن مجموعة من الأمراض، لذا فمن المؤكد سيكون العلاج عبارة عن مجموعة من العلاجات لمداواة هذا المرض.
العلاج الجراحي
نظريا، السرطانات الصلبة يمكن شفائها بإزالتها عن طريق الجراحة، ولكن ليس هذا ما يحدث واقعياً. عند انتشار السرطان وتنقله إلى أماكن أخرى في الجسم قبل إجراء العملية الجراحية، تنعدم فرص إزالة السرطان. يشرح نموذج هالستيدان Halstedian Model عن تقدم السرطان الصلب، فهي تنمو في موضعها ثم تنتقل إلى العقد الليمفاوية Lymph Nodes ثم إلى جميع أجزاء الجسم.[٦]هذا ادى إلى البحث عن علاجات موضعية للسرطانات الصلبة قبل انتشارها ومنها العلاج الجراحي.
جراحات مثل جراحةاستئصال الثدي Mastectomy أو جراحة أستئصال البروستاتا Prostactomy يتم فيها إزالة الجزء المصاب بالسرطان أو قد تتم إزالة العضو كله. خلية سرطانية مجهرية واحدة تكفي لإنتاج سرطان جديد، وهو ما يطلق عليه الانتكاس Recurrence. لذا عند إجراء العملية الجراحية يتم يبعث الجراح عينة من حافة الجزء المزال إلى أخصائي الباثولوجيا الجراحية Surgical Pathologist ليتأكد من خلوها من أية خلايا مصابة، لتقليل فرص انتكاس المريض.
كما أن العملية الجراحية مهمة لإزالة السرطان، فهي أهم لتحديد مرحلة السرطان واستكشاف إذا تم غزو العقد الليمفوية من قبل الخلايا السرطانية. وهذا المعلومات لها تأثير كبير على اختيار العلاج المناسب و التكهن بالمردود العلاجي.
سم العقرب لعلاج السرطان
تم انتاج شكل جديد من بروتين تم الحصول عليه من سم العقرب المسمى بالعقرب الأصفر واسمه العلمى leiurus quinquestriatusوعو نوع من العقارب السامة في فلسطين هذا البروتين تم الأضافة اليه اليود المشع لعلاج gliomaوقد أطلق على البروتين اسم 601TMحسب ما ذكر الدكتور ادم ماميلاك وهو جراح أعصاب قاد فريق البحث وتم نشر نتائجه في مجلة علم الأورام السريرى الصادرة من الجعية الأمريكية لعلم الأورام السريري JOURNAL OF CLINICALONCOLOGY[بحاجة لمصدر]
النحافة تقي من الإصابة بالسرطان
أظهرت دراسة شاملة جديدة أن إنقاص الوزن، حتى من جانب الذين لا يعانون من البدانة، يمكن أن يلعب دورا رئيسيا في الوقاية من الإصابة بالسرطان.
وقد أجريت هذه الدراسة الشاملة من طرف المعهد العالمي لأبحاث السرطان، وركزت أساسا على العلاقة بين طريقة الحياة (الطعام والشراب والتدخين.. إلخ) وبين الإصابة بالسرطان.
وخلصت الدراسة إلى بعض التوصيات، منها ضرورة تفادي زيادة الوزن بعد سن الـ 21، وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على السكر، وكذلك المشروبات الكحولية، وعدم تناول لحم الخنزير المجفف والمحفوظ.
وتقول الدراسة إنه يتعين على كل الناس الاقتراب من النحافة بقدر الإمكان دون أن يصبحوا أقل من الوزن الطبيعي.
وجاءت نتائج الدراسة بعد فحص 7 آلاف دراسة أخرى أجريت خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وتعد هذه الدراسة أشمل ما أجرى من دراسات بشأن المخاطر التي تنتج عن بعض الممارسات الحياتية.
ويرى الباحثون أن الدهون الموجودة بالجسم تلعب دورا حاسما في نمو السرطان، وأن أهميتها أكبر كثيرا مما كان يعتقد في الماضي.
وقال الذين أجروا الدراسة إنهم نشروا قائمة من التوصيات، وليست الوصايا، التي يجب أن يتبعها كل من يرغب في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.
غير أنه يعتقد أن ثلثي حالات الاصابة بالسرطان لا صلة لها بطريقة الحياة، كما أن من الصعب أن يقتنع الكثيرون بتغيير أنماط حياتهم لمنع إصابتهم بالسرطان.
ورغم هذا يمكن منع إصابة 3 ملايين شخص بالسرطان سنويا إذا اتبعت تلك التوصيات حسبما يقول البروفيسور مارتن وايزمان.
في بريطانيا وحدها هناك 200 ألف إصابة بالسرطان سنويا.
العلاقة بين السرطان والأطعمه
ومن أكثر أمراض السرطان شيوعا سرطان القولون والثدي، وتقول الدراسة إن هناك دليلا مقنعا على وجود علاقة بين زيادة نسبة الدهون في الجسم وبين الاصابة بهذين النوعين من الأورام.
وتوضح الدراسة أيضا أن هناك علاقة بين نوعية الأطعمة التي يتناولها الناس وبين الاصابة بسرطان القولون والمستقيم.
بوجه خاص يقول الباحثون إنه يجب عدم تناول اللحوم المحفوظة والمجففة مثل فخذ الخنزير والبيكون والسلامي، وتقليل تناول اللحوم الحمراء إلى 500 جرام في الأسبوع، رغم أن هذا يعني أن بوسع المرء تناول 5 من قطع الهمبورجر أسبوعيا.
ويتعين أيضا الامتناع عن شرب الخمور بكل أنواعها، رغم أن بعض الباحثين يرون أن تناول القليل منها قد يلعب دورا في الوقاية من بعض الأمراض الأخرى.
ويتعين أيضا عدم تناول المشروبات السكرية لأنها تتسبب في زيادة الوزن، كما يجب تقليل تناول عصير الفاكهة.
ويعد التقرير الصادر نتيجة للدراسة التي أجريت، الأول الذي يشجع على الرضاعة من الثدي، التي يرى أنها تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأم، كما تمنع من اصابة الطفل بالسمنة رغم عدم وجود دليل على ذلك.
الدهون و السرطان
يقول علماء السرطان ان النساء اللائي يأكلن البطاطس المقلية او المحمرة يوميا يخاطرن بالاصابة بسرطان الرحم او المبايض، بمعدلات تصل إلى ضعف من لا يفعلن ذلك.
وتحيط الشكوك العلمية بمادة اكريلامايد، وهو مركب كيماوي ينتج عن عملية طبخ بعض الاطعمة.
وقام الباحثون الهولنديون باستجواب 120 الف شخص بشأن عاداتهم الغذائية واكتشفوا ان النساء اللائي يتناولن المزيد من مادة اكريلامايد أكثر عرضة للاصابة.
ويقول الخبراء البريطانيون ان هناك عوامل اخرى، وينصحون النساء بالا ينزعجن.
وكانت الاختبارات المعملية اشارت قبل خمس سنوات إلى ان تلك المادة تشكل خطرا، الا ان دراسة جامعة ماستريخيت التي نشرت في مجلة "وباء السرطان، الادلة والوقاية" هي الاولى التي تثبت العلاقة بين وجود اكريلامايد في الغذاء وخطر الاصابة بالسرطان.
وتتزايد احتمالات احتواء الاطعمة التي تلونت او احترقت اثناء طبخها على اكريلامايد أكثر من غيرها.
ويقول العلماء انه من شبه المستحيل ان تخلو الاطعمة التي نتناولها من تلك المادة.
وتابعت الدراسة الهولندية حالى المئة وعشرين الف متطوع ـ منهم 62 الف امرأة ـ لمدة 11 عاما بعد الاستقصاء الاولي، وخلال تلك الفترة اصيبت 327 منهن بسرطان الرحم، و300 بسرطان المبايض.
واشارت تحليلات تلك البيانات إلى ان من يتناولن 40 ملجم من اكريلامايد يوميا ـ ما يوازي نصفة علبة بسكويت او طبق بطاطس شيبس او كيس بطاطس محمرة ـ يكن أكثر عرضة للاصابة بتلك الانواع من السرطانبمعدلات تصل إلى ضعف من لا يتناولن كميات اقل من اكريلامايد.
ورغم حجم الدراسة يقول الباحثون ان النتائج بحاجة لتاكيدها عبر دراسة اخرى.
وفي بريطانيا تكتشف 6400 حالة سرطان رحم و7000 حالة سرطان مبايض سنويا.
وحث متحدث باسم هيئة معايير الاغدذية البريطانية الجمهور على تناول وجبات متوازنة تحتوى على كثير من الخضروات والفواكه، فيما قال خبراء من الاتحاد الاوروبي انه يجب عدم المبالغة في طهي الاطعمة.
وتقول د. ليزلي ووكر من دراسات السرطان البريطانية انه يصعب التاكد من ان الزيادة في اعداد المصابين بالسرطان تعود لتناو الاكريلامايد فحسب، وليس مكونات غير صحية اخرى في وجبات النساء.
وتقول صناعات الاغذبة انها تحاول في السنوات الاخيرة التقليل من كمية الاكريلامايد في الاطعمة المصنعة.
وكانت دراسة نشرت في عام 2005 اشارت إلى انه لا يوجد دليل على علاقة اكريلامايد بزيادة نسبة الاصابة بسرطان الثدي.
تنويع الأطعمة يساعد على تجنب السرطان
أعلن باحثون أن التنويع في تناول أطعمة معينة كالخلط بين الدجاج والقرنبيط وسمك السلمون والبقلة المائية قد يساعد في مكافحة السرطان.
ويقول العلماء إن الجمع بين نوعين من مكونات الطعام تدعى "سولفورافان" و "سلنومي" يزيد من القدرة على مكافحة مرض السرطان بنحو 13 مرة عن تناول أيهما بشكل منفرد.
وقد يعني هذا الاكتشاف أنه قد يصبح من الممكن تحديد نظام غذائي معين يساعد في القضاء على السرطان.
وتوجد السولفورافان، وهي مادة كيمائية مستخلصة من النباتات وتستخدم لمنع ومعالجة السرطان، بكميات كبيرة مركزة في القرنبيط والكرنب والملفوف والبقلة المائية.
وتحتوي المكسرات والدواجن والأسماك والبيض وبذور عباد الشمس والفطر على كميات غنية من مادة السلنومي.
ويرتبط نقص السلنومي بالإصابة بأنواع كثيرة من السرطان ومن ضمنها سرطان البروستاتا. غير أن الحمية الغذائية تتضمن نصف معدلات السلنومي المعدني.
وركز باحثون من معهد الأبحاث الغذائية على الجينات او المورثات التي تلعب دورا هاما في تكوين وتطوير الأورام وانتشار خلاياه.
وعندما تم الجمع بين تناول السولفورافان والسلنومي كان هناك أثر أكبر على الجينات من تناول أيهما منفردا.
ويقول الباحثون إنه قد يمكن تطوير أطعمة خاصة أو إصدار نصائح جديدة بشأن الأطعمة الصحية.
وقد يطلب أيضا من الطباخين إعداد وصفات لمكافحة الإصابة السرطان كصحن الدجاج مع الكرنب والملفوف الأحمر وبإضافة المكسرات.
وقال الدكتور يونغ بينغ الباحث البارز بالمركز إن "نتيجة لهذا البحث نأمل في أن نبدأ التجارب على البشر للوقاية من السرطان العام القادم".




\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\






الموضوع الأصلي : السرطان // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: محمود

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



الإثنين 16 سبتمبر - 12:02
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 8475
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
رابطة موقعك : ouargla
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: السرطان



السرطان

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






الموضوع الأصلي : السرطان // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: mohamedb

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : mohamedb


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
السرطان, السرطان, السرطان,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه