منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب ::  :: 

شاطر
الجمعة مايو 17, 2013 7:51 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات: 42742
تاريخ التسجيل: 11/06/2012
الموقع: http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات



محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات


محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات


الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية


وزارة التعليم العالي والبحث العلمي







محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات




قسم علم النفس –كلية الاداب والعلوم الانسانية –جامعة باتنة







فهرس الموضوعات
مقدمة(اهمية دراسة القياس النفسي والتربوي)
1-الأصول التاريخية لحركة القياس النفسي
2-: مفاهيم ومبادئ اساسية في القياس النفسي
3-فوائد القياس النفسي ومجالاته وتطبيقاته المختلفة
4-الاختبارات النفسية والتربوية
-مفهومها
-تصميمها وخطوات بنائها
-أنواعها
5-الشروط السيكومترية للاختبار الجيد
-الموضوعية
-الشمولية
-الحساسية
-الصدق
-الثبات
-المعايير
6-المعالجة الإحصائية للاختبار
7-نماذج من المقاييس والاختبارات النفسية
-قياس التحصيل
-قياس الذكاء
-قياس الاستعدادات النوعية والفارقة
-قياس الشخصية
-قياس الميول والاتجاهات
-قياس قدرات المبدعين والمعاقين
-التقرير النفسي


التطبيق
المطلوب انجاز نوعين من النشاطات
1-تكييف اختبار
اختيار اختبار في احد مجالات القياس
تحليل محتوى الاختبار في ضوء المفهوم الاجرائي المقترح
مراجعة لغة الاختبار وتعديلها وفقا للغة المحلية
تحكيم الاختبار
اخرج الاختبار في صورته الجديدة

2-تصميم اختبار
خطوات تصميم الاختبار:
تعتبر عملية تحديد
التخطيط للاختبار
تحديد الهدف من الاختبار
تحديد محتوى الاختبار
تحديد جدول المواصفات
تحديد عدد الفقرات
كتابة الفقرات بانواعها المختلفة
تحليل فقرات الاختبار
حساب صدق الاختبار
حساب ثبات الاختبار
وضع معايير الاختبار
كتابة دليل الاختبار




خطوات تصميم الاختبار
-تحديد مجال القياس
-تحديد السمة المراد قايسها
ومن التعاريف الكثيرة للصدمة نجد مثلا :
هي حادث يهاجم ويخترق الجهاز الدفاعي لدى الفرد
وهي ايضا خلل في السلوك اليومي وعدم القدرة على القيام بالانشطة اليومية المعتادة
وهي ايضا حوادث شديدة اوعنيفة ,قوية ومؤذية ومهددة للحياة بحيث تحتاج هذه الحوادث الى مجهودات غير عادية لمواجهتها والتخلص منها
ومن اهم مظاهرها قد نجد مثلا:
-خلل في اداء مناشط الحياة اليومية المختلفة
-ردود فعل سلبية تامة غير معتادة
-الخوف والقلق والتوتر والترقب
-الشرود الذهني وعدم القدرة على التركيز والانتباه
-اضطرابات النوم والاحلام المزعجة والكوابيس
-اعرض سيكوسوماتية او فزيولوجية كفقدان الشهية واضطراب الكلام والتبول اللاإرادي
-تحديد التعريف الاجرائي للسمة المراد قياسها
تعتمد عملية تصميم الاختبار على خطوة جوهرية الا وهي تحديد المفهوم الاجرائي للسمة المراد قياسها







مقدمة (اهمية دراسة علم القياس النفسي)
ان علم القياس النفسي هو ذلك الفرع الخاص بتصميم وتطبيق الادوات اللازمة لقياس الوظائف النفسية المختلفة كالانتباه والادراك والتذكر وابعاد الشخصية المختلفة, وتقوم المنطلقات الفلسفية لحركة القياس والتقويم على العناصر التالية :
1-ان الناس يختلفون في قدراتهم العقلية وسماتهم الشخصية
2-ان الاختبارات لا تقيس او تقوم الاشخاص كاشخاص وانما تقيس وتقوم خصائص معينة في وقت معين ثم مقارنة الاستجابات
3-ان الاختبار ما هو الا مقياس مقنن او منضبط لعينة من السلوك

ولقد عرف علم القياس النفسي باعتباره احد فروع علم النفس الحديث تطورا كبيرا في الاونة الاخير ،خاصة بعد الحرب العالمية الاولى و بعد ما اصبحت الظاهرة النفسية والتربوية قابلة للقياس والتكميم من خلال تحديد مفهومها الاجرائي من ناحية والتنسيب الى معايير من ناحية اخرى.
وعموما ينقسم علم النفس الحديث الى فروع اساسية هي:علم النفس العام-علم النفس النمو (الارتقائي)-علم النفس الفسيولوجي-علم النفس الاجتماعي-علم القياس النفسي
وفروع تطبيقية هي علم النفس الإكلينيكي- علم النفس وعلم النفس التربوي وعام المفس الصناعي
ان الاخصائي النفسي اوالتربوي اوالمهني يحتاج الى ادوات علمية تمكنه من جمع المعلومات والبيانات حول مختلف الظواهر الخصائص النفسية والمعرفية والوجدانية والمهارية بغرض اصدار احكام واتخاذ قرارات ,ولا يتآتى له ذلك الا باستخدام مجموعة من الاختبارات والمقاييس صممت خصيصا لهذا الغرض ,والباحث العلمي كذلك يحتاج لهذه الادوات بغرض عزل وضبط مجموعة كبيرة من المتغيرات الدخيلة او العارضة والتي من شانها ان تؤثر لا محالة على نتائج ابحاثه وما يقوم به من دراسات في مجال تخصصه,ومنه تبدو جليا اهمية الالمام واستخدام وانتاج هذه الاختبارات







الاصول التارخية لحركة القياس النفسي والتربوي:
القياس هو التقدير الكمي للأشياء وفق معايير محددة، وذلك انطلاقا من القاعدة التي تقول.أن كل شيء يوجد بمقدار وأن كل مقدار يمكن قياس وتتضمن فكرة القياس عادة فكرة المقارنة أيضا، فنحن عندما نقيس، نقوم ضمنيا بعملية المقارنة.والقياس نوعان :
1- قياس مباشر كقياس الأطوال والأوزان والمساحات و الكتل.
2- قياس غير مباشر.كقياس الظواهر النفسية والتربوية المختلفة من خلال مظاهر معينة، كقياس الذكاء مثلا بالاستجابة إلى مواقف معينة تتطلب نوعا من السلوك الذكي.
إذن القياس هو عملية إصدار حكم مادي على ظاهرة معينة.أما القياس النفسي إصدار حكم مادي على ظاهرة نفسية.ويتحول القياس إلى عملية تقييم عندما نضيف إلى عملية التكميم حكما كيفيا لفظيا مثلا أما التقويم فهو بالإضافة إلى الحكم المادي والحكم الكيفي ،فهناك إصلاح وتحسين من خلال تقديم العلاج المناسب.
ويعرف جابر عبد الحميد جابر1القياس على انه تكميم مقدار ما يملكه شخص معين من سمة، و القياس يوفر وصفا أكثر موضوعية للسمات وييسر المقارنات.وبدلا من أن نقول فلان قصير لسنه يمكن أن نقول يبلغ طول قامة فلان 1.60 سم ..و بدلا أن نقول أن عمر أذكى من زيد نقول أن نسبة ذكاء عمر هي 120% ، ونسبة ذكاء زيد هي 90 %، ويلاحظ هنا أن التعبير الرقمي أكثر دقة وموضوعية من التعبير اللفظي

مفهوم القياس النفسي والتربوي :
لتوضيح مفهوم القياس النفسي والتربوي نقوم بعرض بعض المفاهيم الشائعة ومنها.
1-جاء في كتاب القياس النفسي لطه فرج ان كلمة قياس تستخدم في الحياة اليومية، بمعنى العملية أو العمليات المتعددة التي نحصل بها على تقديرات دقيقة للأشياء المتداولة بناء على مقاييس متعارف عليها، أما القياس النفسي فهو يسعى إلى تحقيق هدفين أساسين، يتعلق الأول بتصنيف الخصائص النفسية والتعرف على جوانبها والمتغيرات المتعلقة بها للوصول إلى القوانين التي تحكم سلوكنا وقدراتنا العقلية، ويتعلق الثاني باستخدام نتائج القياس للحصول على معلومات تفيدنا في توظيف العلم لصالح المجتمع.
2-ويعرف ننالليNANILLY القياس في العلم عامة وفي علم النفس خاصة بأنه قواعد استخدام الأعداد بحيث تدل على الأشياء، بطريقة تشير إلى كميات من صفة أو خاصية ومعنى ذلك أن القياس يعتمد في جوهره على استخدام الأعداد، إلا انه في صورته المحكمة يتضمن فكرة الكم، والتي تعني مقدار ما يوجد في الشخص من خاصية معينة.
ويتفق عدة من الباحثين مثل جلبفوردGLYFORD 1954 وانستازي ANNASTAZI 1976 على أن القياس هو وصف البيانات بشكل حسابي بحيث يمكن ذلك إجراء مختلف العمليات الحسابية المطلوبة لدراسة ظاهرة سلوكية ما.
أن هذا يعني أن عملية القياس هي عملية إصدار أحكام كمية لتقدير خصائص أو سمات لظاهرة معينة.سواء كانت هذه الظاهرة طبيعية أو نفسية أو تربوية أو اجتماعية وإذا كان الأمر سهلا بالنسبة للظاهرة الطبيعية أو الفيزيائية فالأمر يختلف بالنسبة لباقي الظواهر.
وإذا كنا نقيس الظاهرة الفيزيائية قياسا مباشرا فنحن نقيس الظاهرة النفسية أو الإجتماعية أو التربوية بطريقة غير مباشرة ومن خلال أدوات صممت لهذا الغرض كما أن إصدار تلك الأحكام لابد وأن يتصف بالموضوعية، وهو الهدف الأسمى لأي عملية قياس.




نشأة القياس وتطوره :
عرف التقويم قبل الاسلام في مجال الشعر،وكان الشعر معروف آنذاك بانه سجل العرب غير المدون للعلوم والاداب والفلسفة وكل انواع العلوم الاخرى.ثم جاء الاسلام بنظام تربوي شامل يحتوي على المبادئ وعلى التفاصيل الشاملة للسلوكيات والاساليب التي يجب على المرء اتباعها واصبح العرب يقومون سلوك الانسان في ضوء هذه التعاليم الاسلامية ومدى انطباقها على الافراد في شتى مجالات الحياة. ولمزيد من التوضيح لابد وأن نتعرف على أمرين اثنين..
الأول.:.تقويم وقياس التحصيل الدراسي.
والثاني.:.القياس العقلي.
اولا-تقويم وقياس التحصيل الدراسي
ومن الطبيعي أن نرجع عملية التقويم إلى أقدم العصور وذلك أن الإنسان البشري وحتى في عصور ما قبل التاريخ، كان يستطيع أن يصدر أحكاما بسيطة، ويقيم مقارنات بينه وبين غيره من بني جنسه،.الطول، القوة، الضعف..الخ، وبينه وبين الطبيعة.
ثم انتقل القياس إلى المعلم البدائي وهو يحاول أن يصدر أحكاما على المتتلمذين على يده بوضعهم في وضعيات مختلفة وهم يقومون بإنجاز بعض الأعمال الحرفية أي تقويم الآداء. وبعد تعقد الحياة الإجتماعية والإقتصادية، وظهور المدرسة بشكلها الرسمي، ظهر نوع آخر من القياس ألا وهو قياس التحصيل المدرسي.وعرفت في المجتمع الصيني القديم الوسائل التقويمية التحريرية والتي كان عددها ثلاثة ومدتها تتراوح بين 18 و24 ساعة وقد تمتد الى13 يوما في المرحلة الثالثة..وذلك على يد أول المعلمين كنفوشيوس بالاضافة الى كونها شديدة الصعوبة،كما عرف هذا النوع من الامتحانات المجتمع اليوناني.
وحدث بعد ذلك للتقويم والقياس ما حدث لجميع فروع العلم في العصور الوسطى، وخاصة بعدما أهملت المعارف والفنون حيث تركز الإهتمام على الإختبارات الشفهية فقط.
ومع بداية القرن 19 ظهرت الاختبارات الشفهية في أمريكا، والتي كانت تتميز بالذاتية أكثر من اللازم، وذلك في غياب مقياس موحد لتقويم الإجابات.











=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



الجمعة مايو 17, 2013 7:55 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات: 42742
تاريخ التسجيل: 11/06/2012
الموقع: http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات



محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات

وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر دائما، إستبدلت الإمتحانات الشفوية بالامتحانات الكتابية، والتي أعطت نتائج أفضل من الأولى باعتبارها تتيح للممتحن وضعيات أحسن في التفكير وتجنبهم القلق و تسمح بحرية التفكير، وتمكن من إجراء المقارنات بين المتعلمين.و في أوائل القرن 20 ظهرت الإختبارات الموضوعية وذلك بهدف إستبعاد أخطاء القياس الناجمة عن التقدير الذاتي للإجابات.
كماشهد الربع الاخير من القرن الماضي تطبيقا واهتماما متزايدا بهيكلة جديدة للقياس وهو القياس محكي المرجع بعد ان سيطر القياس معياري المرجع على الارباع الثلاثة الاولى من ذلك القرن

ثانيا..القياس العقلي :
لقد سبق وأن أشرنا إلى أن القياس العقلي حديثا جدا بالنسبة للتقويم، وقياس التحصيل الدراسي.ففي منتصف القرن التاسع عشر ظهر بين علماء النفس والمهتمين بشؤون التربية ميل إلى دراسة ومساعدة ضعاف العقول.أو المتأخرين عقليا.من أفراد المجتمع وذلك من خلال إيجاد وسيلة أو عدة وسائل لتصنيف هؤلاء أو عزلهم تمهيدا لوضعهم في مؤسسات خاصة بهم وفي هذا المجال تم تأليف كتابين من طرف اسكرول ESQUIROLE، والذي صنف بين مستويات عديدة لضعاف العقول، وفرق بين الاضطرابات العصبية والضعف العقلي معتمدا في ذلك على بعض الوسائل الفسيولوجية مثل مقاييس الجمجمة وملامح الوجه وبعض الإختبارات اللغوية البسيطة كأساس هام لتشخيص الضعف العقلي.وأهم هذه المستويات العبطL INBECILITE والعته L IDIOCIE .
وفي سنة 1837 أنشئ أول معهد لإيواء الضعفاء عقليا بفرنسا، وفي سنة 1848 إنتقل الإهتمام نفسه للولايات المتحدة الأمريكية.أما في سنة 1879 فقد أنشأ العالم فونت WUNT أول معمل لعلم النفس وهو معمل تجريبي لإجراء تجارب حول النواحي الحسية البصرية والسمعية واللمسية الخ ..بهدف استخلاص قوانين عامة لوصف السلوك الإنساني وتفسيره إن أمكن.
وفي سنة 1882 أنشأ معملا لعلم الإنثروبولوجيا بلندن على يد العالم ف.جالتون F.GALTON والذي إهتم بقياس السمات الجسمانية والحسية للأفراد.كقياس حدة البصر والسمع وزمن رد الفعل.ولقد إعتمد جالتون على مقاييس بسيطة لايزال الإعتماد على البعض منها حتى الآن.كما استخدم الإستفتاء، وطريقة تداعي المعاني واستخدام الإحصاء في تحليل نتائج كل الإختبارات السابقة.وفي نفس الوقت كان كاتل M.KATEL في الولايات المتحدة الأمريكية يقوم بتجاربه حول القياس العقلي، وأصدر سنة1890 مقال يستخدم فيه لأول مرة كلمة -إختبار عقلي- وهي اختبارات بسيطة وغير صادقة تعتمد أكثر على نواحي القوة العضلية وسرعة الحركة والاحساس بالالم وحدة الإبصار وزمن الرجع والتذكر...الخ. آخذا بالفكرة السائدة آنذاك وهي أن الإستعداد العقلي يمكن قياسه عن طريق أعمال بسيطة.
بالإضافة إلى بعض المجهودات التي قام بها الألمان والإيطاليين.
ولقد كان بنيه BINETبحق أبو القياس العقلي في صورته الحالية، ووضع بمعية سيمون SIMON أول إختبار للذكاء سنة 1905 والذي عدل حوالي خمس مرات، وأهم تعديل شهده كان من طرف تيرمان TEERMAN بجامعة ستانفورد الأمريكية سنة1917، بحيث توصل الى طريقة حساب نسبة الذكاء المعروفة حاليا.والنسبة التي اقترحها تعبر عن الإستعداد العقلي للفرد بدلا من العمر العقلي .وهي كما يلي :

العمر العقلي
نسبة الذكاء= ---------------- * 100
العمر الزمني
وبعد هذا أنشأت الإختبارات الجماعية، وظهر الموقوت منها وغير الموقوت، وظهرت الإجابات الشفوية والآدائية وازدادت أهمية هذه الإختبارات خاصة بعد الحرب العلمية الأولى والثانية عندما اعتدت عليها كل من ألمانيا وأمريكا في تصنيف الجنود تبعا للتدريبات العسكرية المناسبة لاستعداداتهم، كما طبقتها للأغراض علاجية أخرى.
ولم يقتصر الإهتمام بمقاييس الذكاء كقدرة عامة فحسب، بل اتجه علماء النفس إلى تصميم إختبارات نفسية تقيس القدرات والاستعدادات الخاصة وتحليل آداء الأفراد كل على حدا، وعرف علم القياس النفسي لأول مرة بطاريات الاستعدادات الفارقة.والتي تقوم بقياس عدة قدرات في نفي الوقت، مثل قياس القدرة العملية والقدرة الحسابية والقدرة اللغوية...
وانتقل الإهتمام بعد ذلك إلى تصميم مقاييس الشخصية، وقام العديد من المهتمين بهذا المجال بالذات أمثال كريبلن REEPLIN وسومر SOMER وآخرون بتصميم الاستفتاءات المقننة، واختبارات المواقف، والاختبارات الإسقاطية.وصممت بطاريات لقياس الشخصية على غرار تلك التي صممت لقياس الاستعدادات الفارقة.
ولا تزال حركة القياس النفسي تعرف التطور بعد الآخر وفي جميع المجالات بدليل أن بعض المقاييس قد اكتسبت شهرة عالمية ،خاصة تلك المتحررة من القيود الثقافية، ونذكر منها على سبيل العرض لا على سبيل الحصر ما يلي :
-إختبار تفهم الموضوع T.A.T
-إختبار رورشخRORCHACH .
-إختبار رسم الرجل.
-إختبار المكعبات.لاختبار كولمبيا للذكاء.
وغيرها كثير جدا ساهم في بنائها العديد من المتخصصين في هذا الميدان، ولا يفوتنا الحديث هنا عن المجهودات العربية بصفة عامة ومجهودات المصريين بصفة خاصة سواء بتعريب بعضها أو تصميم بعضها الآخر وهي مقاييس مقننة و ذات شهرة عربية ودولية.نذكر منها أيضا على سبيل العرض ما يلي :
-اختبار قلق الإمتحان.
-قائمة بيم لدور الجنس.
-إختبار الذكاء المصور.
-مقياس الميل إلى المعايير الإجتماعية.
-إختبار التفكير الابتكاري عند الأطفال باستخدام الحركات والأفعال.
-إختبار الشخصية النرجسية .....الخ.








علاقة الارشاد النفسي والتوجيه المدرسي والمهني بعلم القياس النفسي
لقد اهتم العلماء منذ بداية القرن التاسع عشر بابتكار الاختبارات والمقاييس النفسية كادوات مقننة يمكن بها قياس اوجه السلوك المختلفة بطريقة علمية,وتعددت هذه الاختبارات والمقاييس بحيث اصبح من الممكن قياس العديد ان لم نقل معظم الخصائص النفسية للفرد,وبعدما كان الذكاء هو الخاصية النفسية الوحيدة التي يمكن قياسها بطريقة موضوعية في اوائل القرن الماضي
شملت حركة القياس النفسي معظم الخصائص النفسية الاخرى على الترتيب التالي,الشخصية ’الاتجاهات والميول


علاقة علم النفس الاكلنيكي بالقياس النفسي
سبق وان اشرنا الى ان علم النفس الاكلينكي هو احد الفروع التطبيقية لعلم النفس الحديث وهو يعتمد الى حد كبير على الاستفادة من المعلومات والمهارات التي يمكن تحصيلها من جميع فروع علم النفس ،الاساسية منها والتطبيقية على حد سواء بغرض زيادة كفاءة الخدمة الطبية النفسية التي تقدم للمرضى النفسيين في مجالات التشخيص والعلاج والتوجيه والتاهيل والوقاية
ومن ابرز المهارات التي يكتسبها دارس العلوم النفسية ما يتعلق بكيفية استخدام المقاييس النفسية على اختلاف انواعها وكيفية تحليل نتائجها للوصول الى تقديرات كمية للوظائف النفسية المختلفة,وكيفية تسميم مقاييس جديدة اذا ما تطلب الامر ذلك مع توفير الشروط السيكومترية الضرورية والتي تجعل منها ادوات قياس لها قيمتها الموضوعية





ويلاحظ ان عمل الاخصائي النفسي الاكلينيكي يعتمد الى حد كبير على استخدام المقاييس والاختبارات النفسية في مراحل الفحص المختلفة بغرض الوصول الى تحديد دقيق لمستوى كفاءة الوظائف المختلفة سواء للاسهام في الوصول الى تشخيص دقيق للاضطراب او التخطيط للعلاج والتاهيل او بغرض متابعة الحالة اثناء وبعد علاج معين,وبالتالي من الطبيعي ان تكون العلاقة وثيقة بين علم النفس الاكلنيكي وبين فرع علم القياس النفسي
بعض الامثلة:
-وجود علاقة عكسية جوهرية بين القدرة على تركيز الانتباه وبين القلق يحتم قياس كل من الانتباه والقلق
-وجود ارتباط بين حجم التدهور العقلي الذي بتعرض له بعض المرضى الفصاميين وبين مستوى ذكائهم كموضوع اكلينيكي محذ يحتم تطبيق اختبارات لقياس التدهور العقلي وقياس الذكاء
-وجود ارتباطات جوهرية ايجابية بين سرعة الحركة وسرعة الادراك وسرعة عمليات التفكير لدى المرضى الذهانيين كموضوع اكلينيكي لايمكن التحقق منه الا بقياس هذه الوظائف
ومن اهم المقاييس التي عرفتها حركة تطور القياس النفسي في مجال علم النفس الاكلينكي نذكر على سبيل المثال:
-مقاييس اختلال توافق الشخصية
-قائمة البيانات الشخصية (قائمة وودوورث سنة1917 لفحص المجندين والتعرف على العصابيين من بينهم والتي عدلها هوس لتصبح معروفة بقائمة الصحة النفسية سنة 1927
-قائمة الشخصية لثرستون للكشف عن اختلال التوافق في المجالات الشخصية والاجتماعية في سن الشباب المبكر
-بطارية مقاييس منسوتا متعددة الاوجه MMPI سنة 1939
-قائمة ايزنك للشخصية
-اختبار بقع الحبر لهرمن رورشاخ
-اختبار تفهم الموضوع للكبار TAT
-اختبار تفهم الموضوع للصغار CAT
-اختبار ساكس لتكملة الجمل
-اختبار رسم المنزل والشجرة والشخص لباك http
ولابد من الاشارة هنا الى ان تعدد اساليب قياس الشخصية حسب النظرية التي بني في ضوئها الاختبار او المقياس وحسب وظيفة الشخصية المراد قياسها,ونمط المثير المعروض في القياس ونمط الاستجابة المطلوبة وظروف الاجراء وطريقة التفسير وهدف القياس ,الى جانب ان قياس الشخصية صعب ومعقد نسبيا وبعضها مشبع بدرجة عالية من الذاتية,
وهناك انواع كثيرة من اختبارات الشخصية منها المقنن (التجريبي)وتستهدف التصنيف والتفسير ومنها المقاييس الاكلينكية وتستهدف دراسة وفهم شخصية فردية بعمق.ومن اهم اختبارات الشخصية الاختبارات الاسقاطية والتي تهدف الى قياس الشخصية ككل من خلال تقديم مثير غامض للشخص يثير لديه استجابات تشير الى سمات وابعاد شخصية معينة,كتقديم بقعة حبر او صورة او كلمة او جملة ناقصة الخ ويقوم المفحوص وبطريقة لاشعورية باقحام ذاته واسقاط استجابات داخلية كثيرة تعتبر كمؤشر للعديد من التفسيرات في هذا المجال بالذات
وتكتسي وسائل وعملية جمع المعلومات اهمية بالغة في جميع فروع علم النفس الاساسية منها والتطبيقية وقد تمثل حجر الزاوية في مجال الارشاد والتوجيه المدرسي والمهني على وجه التحديد,وقد تكون الاجابة على السؤال المتعلق بكيفية الحصول وحمع المعلومات اللازمة \لعملية الارشاد كالتالي:
اما فيما يخص البيانات العامة عن العميل وبيئته المباشرة فيمكن الحصول عليها عن طريق المقابلة ودراسة الحالة والسيرة الشخصية والسجلات
اما فيما يتعلق بالمعلومات عن شخصية العميل وايعادها وسماتها فيمكن الحصول عليها عن طريق الملاحظة والمقابلة ودراسة الخالة والاختبارات والمقاييس والفحوص الطبية والسيرة الشخصية والسجلات ومصادر المجتمع المختلفة,وكذلك الامر بالنسبة للمعلومات التي تتعلق بالحالة في حد ذاتها.
ومن الضروري التنبيه الى اعتماد هذه الادوات كوسائل وليست كغايات ,وسائل لفهم ومساعدة المفحوص او العميل والاستفادة من المعلومات التي توفرها في التكفل بالحالة وليست غايات في حد ذاتها.
بعض الشروط العامة لاستخدام وسائل جمع المعلومات:
1-السرية
2-التخطيط
3-التنظيم
4-الدقة
5-الموضوعية
6-الموضوعية
7-المعيارية
8-التسجيل


مجالات القياس في علم النفس الاكلينيكي
توفر فروع علم النفس الحديث الاساسية والتطبيقية مجالات كثيرة وفضاءات واسعة توثق الصلة بين علم القياس النفسي كفرع اساسي وعلم النفس الاكلينيكي كفرع تطبيقي من خلال تقاطعهما وارتباط كليهما بالمخزون المعرفي في علم النفس الحديث , ولتوضيح هذه الصلة ندرج ها في هذة الحوصلة:
1-من اهم موضوعات علم النفس العام التي عادت على علم النفس الاكلينيكي بالفائدة قي ميدان القياس والتقدير
2-من اهم موضوعات علم النفس الارتقائي التي عادت على علم النفس الاكلينيكي بالفائدة قي ميدان القياس والتقدير
3-من اهم موضوعات علم النفس الفسيولوجي التي عادت على علم النفس الاكلينيكي بالفائدة قي ميدان القياس والتقدير
4-من اهم موضوعات علم النفس الفسيولوجي التي عادت على علم النفس الاكلينيكي بالفائدة قي ميدان القياس والتقدير
5-من اهم موضوعات علم النفس التربوي التي عادت على علم النفس الاكلينكي بالفائدة في ميدان القياس والتقدير,موضوع اختبارات التحصيل وهي الاختبارات التي تقيس المخرجات التعليمية المختلفة ,او بمعنى اخر هي الاختبارات التي تقيس ما تعلمه المتعلم في مادة دراسية معينة,وكثيرا مايشوب هذه العملية (التحصيل) بعض مظاهر التخلف او التاخر او الصعوبات المتعلقة بها,وتحول حالات المتعلمين المعنيين الى الاخصائي الاكلينيكي لمحاولة تشخيصها(حالات المتعلمين)
واقتراح الخطط العلاجية (التعليم العلاجي) التي من شانها ان تساعد المتعلمين على تجاوز الصعوبات والتي قد يتعلق البعض منها بالصعوبات القرائية او الصعوبات الحسابية ,,الخ
من اهم موضوعات علم النفس العام التي عادت على علم النفس الاكلينيكي بالفائدة قي ميدان القياس والتقدير
6-من اهم موضوعات علم النفس الصناعي التي عادت على علم النفس الاكلينيكي بالفائدة قي ميدان القياس والتقدير
علاقة الارشاد النفسي والتوجيه المدرسي والمهني بعلم القياس النفسي
لقد اهتم العلماء منذ بداية القرن التاسع عشر بابتكار الاختبارات والمقاييس النفسية كادوات مقننة يمكن بها قياس اوجه السلوك المختلفة بطريقة علمية,وتعددت هذه الاختبارات والمقاييس بحيث اصبح من الممكن قياس العديد ان لم نقل معظم الخصائص النفسية للفرد,وبعدما كان الذكاء هو الخاصية النفسية الوحيدة التي يمكن قياسها بطريقة موضوعية في اوائل القرن الماضي
شملت حركة القياس النفسي معظم الخصائص النفسية الاخرى على الترتيب التالي,الشخصية ’الاتجاهات والميول



اهمية الاختبارات والمقاييس
مما يبرز اهمية استخدام الاختبارات والمقاييس في الارشاد النفسي اهتمام الكثير من العيادات الخاصة ومراكز الارشاد والتوجيه بما يسمى ببرامج الاختبارات والمقاييس الفردية والجماعية في شكل وحدة او مجموعة اوبطارية ,وظهور مؤسسات وهيئات خاصه بانشاء وتقنين وتوزيع الاخبارات والمقاييس والاجهزة في جميع انحاء العالم.

انواع المقاييس والاختبارات في مجال الارشاد والتوجيه:
تتنوع هذه الاختبارات والمقاييس بين تحريرية وعملية وبين لفظية وغير لفظية وبين فردية وجماعية وبين اختبارات سرعة واختبارات اتقان الى آخره....وهي كالتالي:
1-اختبارات ومقاييس الذكاء بانواعها المختلفة من حيث المادة ومن حيث طريقة التطبيق والاداء
2-مقاييس واختبارات القدرات والاستعدادات
3-اختبارات التحصيل الدراسي بانواعها التشخيصية والتنبؤية والتدريبية
4-اختبارات ومقاييس الشخصية بانواعها المختلفة من استفتاءات ومقاييس تقدير واختبارات اسقاطية
5-اختبارات الميول
6-اختبارات القيم
7-اختبارات ومقاييس الاتحاهات
8-اختبارات ومقاييس التشخيص
9-اختبارات التوافق النفسي
10-اختبارات ومقاييس الصحة النفسية
11-اختبارات الارشاد النفسي














1-مبادئ ومفاهيم اساسية

التقويم:عملية قياس ومقارنة وتقدير وتثمين نوعية اعمال الافراد او المؤسسات او البرامح او المشاريع واتخاذ القرار المناسب بشان كل منها,ويشمل هذا القرار اقتراح الخطط والاستراتجيات الازمة للتكفل والتطوير والتحسين و الاصلاح.
وتجدر الاشارة الى اتفاق مجمع اللغة العربية بالقاهرة على اعتماد مصطلح تقييم بمعنى تحديد قيمة الشيئ بدلا من مصطلح تقويم والذي يشير الى التعديل والاصلاح والخطة الشاملة ،وهو عملية اصدار قرار اوحكم في ضوء معطيات البيانات المتوفرة اولا والمعايير المعتمدة ثانيا ،وهو لا يتوقف عند اعطاء قيمة او مقدار للشيئ وانما يتعداه لاستخدام المعايير
المعايير:وهي اسس الحكم على الطاهرة من خارجها
المحكات:وهي اسس الحكم على الظاهرة من داخلها
المستويات:وهي اسس داخلية تتحدد في ضوء ما يجب ان تكون عليه الظاهرة
والتقويم انواع:
تقويم بنائي او تكويني وهو عملية تشخيصية وتصحيحية مستمرة تهدف الى تقويم تحصيل او اداء مجموعة من الافراد وتحديد احتياجاتها وتشخيص جوانب القوة والضعف في اداء الفرد(تحصيله)او المؤسسة كما يهدف تربويا الى ضمان احداث التعلم المطلوب مع توفير تغذية راجعة بغرض تحسين مردودية التعلم والتعليم وبناء الشخصية
تقويم ختامي تجميعي:وهو عملية تلخيص طولية تعكس التقدم عبر الزمن وتهدف الى ابراز اهم النتائج المتسقة المتكاملة والمبنية على مجمل التقويم البنائي,كما يهدف الى تقويم مستوى التمكن او اتقان مجموعة من الافراد بغرض الانتقال والتصنيف
كما انه هناك تقويم كمي وتقويم نوعي،معياري المرجع ومحكي المرجع،شامل وجزئي، خارجي وداخلي
التقييم او التقدير:عملية تجميع ووصف وتكميم المعلومات والبيانات المتعلقة بالاداء بغرض المساعدة في اتخاذ قرار ما ,ويعرف التقييم بانه اسلوب متعدد السمات ومتعدد الطرق وليس قياسا احادي البعد بمعنى اذ يتم التركيز على اكثر من متغير وباستخدام اكثر من اسلوب ا(الاختبارات,المقابلات,والملاحظات,والاستبيانات,والحقائب التعليمية,ومقاييس التقدير وغير ذلك من مقاييس التقدير)والتقييم اكثر شمولا من القياس ويسبق التقويم وهو اقل شمولا منه,ويقترن مفهوم التقييم عادة بالمجالات الاكلينكية ,حيث يميل الاكلينيكيون الى استخدام هذا المفهوم في فحوصهم وتشخيصاتهم لاضطرابات الشخصية التي يعاني منها الفرد.
وهناك ايضا التقييم الصفي او المدرسي او الدراسي والذي يختلف عن الاختبارات وبعض جوانب تقييم المتعلم الاخرى في انه يهدف الى تحسين عمليتي التعليم والتعلم اكثر من تحديد الدرجات،كما يهدف كذلك الى تحسين طرائق التدريسوفلسفتها ايضا

القياس:التعبير الكمي عن الخصائص او السمات او الاحداث بناءا على قوانين او قواعد محددة .والمعروف ان التعبير الكمي عن السمة يفيد في تقدير شدة وجودها من ناحية ويساعد في اجراء المقارانات بشكل اكثر دقة من ناحية اخرى.
وهو ايضا قواعد استخدام الاعداد بحيث تدل الاشياء بطريقة تشير الى كميات من الصفة او الخاصية،وهو ايضا عملية تكميم النوع نسبة الى معايير محددة ونقصد بتكميم النوع، تحويل النوع او الخاصية او السمة الى كم او رقم ويتحقق القياس الصفي بشرطين اثنين هما الوصف الكمي والتنسيب الى معيار

الاختبار:هو اجراء منظم لقياس عينة من السلوك /او اجراء منظم لملاحظة ووصف سمة او اكثر من سمات الفرد بالاستعانة بمقياس او نظام معين
وهو ايضا عبارة عن مجموعة من المثيرات وضعت لتقيس بعض المعطيات العقلية والخصائص النفسية بطريقة كمية او كيفية ,وتؤدي هذه المثيرات الى احداث استجابات يمنح على اساسها الافراد درجات معين .
وهو ايضا طريقة منظمة لتحديد وتعيين درجة امتلاك الفرد لسمة معينة من خلال الاستجابة لعينة من المثيرات التب تمثل السمة
ويحدث احبانا الخلط بين مفهومي الاختبار والامتحان اذ ان الاختبار اشمل من الامتحان ويتعلق هذا الاخير(الامتحان) بقياس الاداء في المجالات التحصيلية.
ومن ناحية اخرى يحدث التباين بين مفهومي الاختبار والمقياس.فاذا كان الاختبار مرتبط اكثر بقياس الاداء في المجالات المعرفية(الذكاء والاستعدادات والتحصيل )فان المقياس اداة قياس للجوانب المعرفية وكذلك الوجدانية او تلك التي يتم قياسها على سلم يتألف من عدد من الدرحات(3) او(5) تو(7) .
وهو ايضا أي طريقة منظمة للمقارنة بين شخصين او اكثر في ناحية او خاصية معينة من السلوك ويصلح هذا التعرف ايضا للمقياس.







القائمة:هي دليل او قائمة من المفردات او العبارات تهدف الى تقييم مدى وجود اتجاهات او اهتمامات او سلوكات محددة لدى الافراد,وغالبا ما تعرف كأدوات ورقة وقلما تستخدم في تقويم الشخصية او الاتجاهات او الميول,وتعرف احيانا بأدوات التقرير الذاتي ,ونادرا ما تستخدم كمقاييس تحصيل او مهارات او تحصيل او قدرات او تحصيل

الأدوات الاسقاطية:هي مجموعة الادوات التي لا يكون أي من المثير او الاستجابة محددا (غامض) كاختبار البقع الحبرية (الرورشاخ)واختبار تفهم الموضوع(TAT ) وبعض الاختبارات النفسية الاخرى التي تستخدم في استقصاء نوعية وحجم المشكلات التي يواجهها الافراد في دراستهم او في حياتهم الاسرية وغيرها.

البطارية:مجموعة مختارة بعناية من الاختبارات المترابطة التي تقيس سمة او قدرة واحدة اواكثر,يتم عرضها على مجتمع معين من الافراد,وعادة ما يتم تقييم مستوى الاداء على احد اختباراتها او على عدد منها او جميعها,ومن بطارية الاختبار المشهورة بطاريةGRE وبطارية الاستعدادات الفارقة DAT وبطارية التحصيل الدراسي SAT

الفقرة:هي السؤال او العبارة او التمرين او المهمة او المسالة التي يتضمنه الاختبار او المقياس او اداة التقييم ,وتصاغ الفقرات باكثر من نمط,فمنها الفقرات الانتقائية (ويطلب فيها من المفحوص ان يختار الاجابة الصحيحة من بين عدد من البدائل) والفقرات الصياغية(وبطلب فيه من المفحوص ان يصيغ الاجابة الصحيحة على السؤال)

التقنين:عملية تطوير مقاييس واختبارات(مقننة او في طور الاعداد) من اجل تحسين استخدامها لصالح مجتمع طور لخدمته ,او لصالح مجتمع غير الذي بني من اجله,ويتطلب التقنين تجريب فقرات المقياس وتحليل الاداء عليها,كما يتضمن تقييم درجة صدق المقياس وتحديد مستوى ثباته ويشمل التقنين ايضا اشتقاق او تطوير معايير خاصة لاستخدام المقياس او الاختبار.وهو ايضا الاتساق في الاجراءات المتبعة لتنفيذ الاختبار وتحديد الوقت والتعليمات المقدمة للمفحوص ومعايرتها بدرحات المفحوصين الاخرين


القدرة:هي كفاية الفرد في مجال محدد,وهي خاصية من خصائص الفرد.وغالبا ما يختلط الامر بين القدرة والاستعداد,فبينما ترتبط القدرة بالحالة القائمة للشخص يرتبط الاستعداد بالواقع المستقبلي او التنبؤي له.

المهارة:وهو المستوى الذي يبلغه الفرد في اداء عمليات حركية جسية معقدة ,يتوافر فيها عناصر السرعة والدقة والتكيف مع الظروف المتغيرة

الكفاية:مستوى من الاداء المرضي في القيام بمقتضايات العمل والتي تتطلبها مهنة معينة بالذات


السمة:مفهوم يستخدم في وصف سلوك الافراد,وهو عبارة عن سلوك او مجموعة من السلوكات التي يميل الفرد الى إظهارها,فالسمة هي ليست صفة مفردة وليست شيئا ملموسا بل هي مفهوم مجرد.وهناك سمات عقلية وشخصية ووجدانية,كذلك هناك سمات تتعلق بالجانب الجسمي كشكل القفص الصدري والطول والوزن وحجم الكفين والقدمين والخصائص الفسيولوجية المتعلقة بالسلوك الداخلي لاعضاء الحسم الحيوية كضغط الدم ونشاط الغدد,وبشكل عام تتمتع السمات العقلية بثبات اكبر نسبيا من السمات الوجدانية.

الخاصية:مفهوم ادراكي وكمي لايتوفر في كل الاوقات ولكل الناس بالرغم من وجودها في حياتنا اليومية (الجاذبية-الاحلام-زلات اللسان-الاستجابات الشرطية المختلفة...الخ)
كما انها تعبر عن صفة او نوعية او ميزة يفترض وجودها عند عامة الناس او فئة الاشياء مع افتراض انها لا توجد بنفس الكمية(الطول- الوزن-الذاكرة-التفكير- الميل) وهي ايضا بسيطة ومركبة ,منفردة ومتدا خلة.

الاستعداد:تجميع من الخصائص الموروثة والمكتسبة والتي تشير الى قدرة الفرد او قابليته لاداء عمل معين او تعلم مجال ما في المدى الزمني القادم اذا حصل على التدريب المناسب ونجد من بين الاستعدادات الشائعة :الدراسي ,المكانيكي,الكتابي,الموسيقي والاستعداد لاداء الرياضي.

التحصيل:وهو المستوى الذي تعلمه الفرد للقيام بالأداء على مهارة معينة.وعادة ما يرتبط التحصيل بمجمل المعلومات والمهارات والتمارين والافكار التي اكتسبها خلان سنة او مرحلة دراسية معينة.

المفهوم الاجرائي:هو دراسة العلاقات بين المثيرا والاستجابات او بين الاستجابات والاستجابات الاخرى بشرط ان تكون هذه المثيرات والاستجابات قابلة للملاحظة والقياس.ويحتوي علم النفس بصغة خاصة على الكثير من المفاهيم المجردة غير قابلة للملاحظة المباشرة ,وفي حالة التعامل معها لابد من استخدام المفاهيم الاجرائية الدالة عليه والذي يعني باالضرورة وصف الشيء او الموضوع او الخاصية وصفا اجرائيا من خلال بيان المواقف السلوكية التي يظهر عليها











المجالات الاساسية للقياس النفسي
1-علم النفس الاكلينيكي:تفيد المقاييس والاختبارات النفسية في وصف الاضطربات النفسية والعقلية المختلفة والمساهمة في علاج الامراض النفسية(تلعب دور المؤشر فقط)

2-علم النفس التربوي:وتفيد المقاييس والاختبارات النفسية والتربوية في تحديد مستوى القدرات العقلية المختلفة للتلميذ وتحديد الجوانب الوجدانية في شخصيته لاستخدامها في مجال التوجيه التربوي والارشاد النفسي والاختبار التربوي وكذلك دراسة مظاهر التفكير الابداعي لديه

3-علم النفس الصناعي:تفيد اختبارات في مجال التوجيه المهني من خلال تطبيق اختبارات القدرات- الميول المهنية- اختبارات الشخصية(القلق-الروح المعنوية-الرضى عن العمل )الى جانب تطبيق اختبارات القدرة الابداعية والابتكارية للمدراء

4-علم النفس العسكري:: يفيد تطبيق الاختبارات المختلفة في هذا المجال اختيار المجندين وتوجيههم نحو العمل في مجال اسلحة معينة تبعا لقدراتهم واستعداداتهم وسماتهم الشخصية والمزاجية واختبار القادة واستبعاد ضعاف العقول وتحصين الجيوش ضد الحروب النفسية واستثمار الحقائب السيكولوجية في شن الحروب النفسية المضادة

الفوائد العملية لتطبيق الاختبارات النفسية
تتعدد فوائد القياس النفسي والتربوي بتعدد فروع علم النفس الاساسية والفرعية وتختلف تطبيقاته باختلاف مجالات البحث فيه,كما تعد الاختبارات النفسية والتربوية مصدر معلومات يتخذ على اساسها مجموعة من القرارات منها:

1-قرارات ذات طبيعة تنبؤية (من خلال استخدام نتائج الاختبارات في التخطيط ورسم التوقعات المستقبلية لسلوك محتمل له علاقة مباشرة بالسلوك المقاس)
2-قرارات ذات طبيعة تشخيصية
3-قرارات ذات طبيعة تقويمية
4-قرارات ذات طبيعة انتقائية

ومن كل ما سبق نستطيع ان نستخلص الفوائد التالية:
1-تشخيص الاضطرابات الانفعالية
2-تشخيص الضعف العقلي
3-تشخيص الجناح
4ا-اتخاذ بعض القرارات الفردية والجماعية
5- تحديد القدرات
6-قياس الاستعدادات
7-قياس الميول
8-تطبيق الاختبارات المهنية والتربوية
9-الارشاد النفسي والتربوي والمهني
10-العلاج النفسي (المسح)
11-التصنيف(تصنيف الافراد في مجموعات متجانسة)








ومن ناحية اخرى تساعد الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية والمهنية على:
1-صياغة الأهداف الإجرائية.
2-التعرف على قدرات الأفراد وخبراتهم السابقة وميولهم واتجاهاتهم.
3-امدادنا بمعلومات تتعلق بالمجتمع ومتطلباته.
4-يساعد على تقويم المعاملات.
5-إيجاد حلول فعالة لمشكلات التكيف بصفة عامة.
6-على تصميم المواقف التربوية المناسبة.
9-على قياس التحصيل الدراسي


تصنيف الاختبارات
تصنيف الاختبارات النفسية والتربوية والمهنية وفقا لعدة مؤشرات نذكر منها تصنيفين شائعين هما:

1-تصنيف الاختبارات في ضوء ما تقيسه بالفعل ونجد:
-اختبارات ذكاء
-اختبارات للاستعدادات الخاصة (الاستعداد الكتابي –الموسيقي الميكانيكي...)
-اختبارات تحصيلية عامة وخاصة
-اختبارات لقياس الشخصية (سمات –ابعاد –اختبارات اسقاطية –مقاييس متدرجة )
-اختبارات ميول (مدرسية-مهنية )
-اختبارات الذكورة والانوثة
-اختبارات الاتجاهات والقيم (عنصرية-سياسية-اجتماعية-اخلاقية-عقائدية)
-اختبارات حسية حركية (التآزر السمعي البصري-التآزر الحركي-تآزر الاطراف مع الحواس)

2-تصنيف اناستازي :
-اختبارات النمو العقلي:-اختبارات ستانفورد بنيه
-اختبارات الانجاز الجماعية
-مقاييس وكسلر للراشدين
-مقاييس الضعف العقلي
-اختبارات القدرات المنفصلة وتشمل اختبارات الاستعدادات المهنية
-اختبارات الشخصية (قوائم واستبيانات التقويم الذاتي-مقاييس الميول والاتجاهات-الادوات الاسقاطية )
-اختبارات التصنيف العام:وهي اختبارات تستخدم بهدف تحقيق التصنيف لمجموعات من الافراد تصلح كل منها الى دراسة معينة او مهنة محددة

مشكلات تتعلق بتطبيق الاختبارات والمقاييس النفسية
1-مستوى جودة الاختبارات(الاختبارات الموضوعية)
2-الاثر غير المرغوب فيه الذي تثيره بعض الاختبارات في المفحوص (القلق)
3-الاثار الاجتماعية والثقافية للاختبارات النفسية(التحيز-وضع حواجز للفرص التعليمية والمهنية والمتصلة باصدار الاحكام واتخاذ بعض القرارات )


معايير واخلاقيات استخدام المقاييس والاختبارات
لقد فرضت الزيادة الكبيرة في عدد الاختبارات التفسية والتربوية وتعدد اغرض وشيوع استخدامها الى توخي الحذر من كثرة وطريقة هذا الاستخدام من ناحية وجرأة بعض المستخدمين غير المؤهلين لاستخدام هذه الاختبارات من ناحية اخرى,لذلك فرضت الجمعيات النفسية والتربوية على الشركات التجارية التي تفوم ببيع وتوزيع هذه الاختبارات الالتزام بالقيود والظوابط والاخلاقيات على مستخدمي هذه الاختبارات والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
1-امتلاك المؤهل العلمي والقدرة على اختيار واتقاء الاختبار واحترام شروطه ومستلزماته وقيوده ,واحترام كتيب او دليل تطبيقة احتراما كاملا غير منقوص
2-الحفاظ على الاختبار وكل ما يتعلق به في مكان آمن
3-تطبيق الاختبار وتصحيحه وفقا للشروط السيكومترية العلمية المتعارف عليها
4-تحمل المسؤولية كاملة عن الاشخاص الذين يساعدون في ادارة تطبيق الاختبار
5-التعامل مع نتائج الاختبار بالسرية التامة
6-المحافظة الكلية وغير المشروطة على سرية هوية واسرار المفحوصين



صفات الاختبار الجيد
مقدمة:
في البداية لابد من الاشارة الى اهمية توفر بعض الصفات في أي اختبار لكي نثق بنتائجه /كما ان هذه الصفات مقسمة الى فئات حيث نجد صفات اساسية وصفات ثانوية وصفات خاصة بالختبارات المقننة

اولا :الصفات الاساسية
1-الموضوعية:
وتعني اخراج راي المصحح وحكمه الشخصي من عملية التصحيح كم تعني ايض عدم ارتباط درجة المفحوص بمن يصحح ورقته كما تعني ايضا عدم اختلاف درجة المفحوص باختلاف المصححين كما تعني ايضا ان تكون الاجابة محددة سلفا بحيث لايختلف عليه اثنان كما هو الشان في الاختبارات الموضوعية
والموضوعية صفة اساسية من صفات الاختبار الجيد يتوقف علها ثباته وصدقه كما انها ضرورية لجمبع انواع الامتحانات خاصة المقالية منها لتشبعها بدرجة عالية من الذاتية وتاثرها بتصميم وتصحيح صاحبها كان يختار الفاحص او المعلم جزء معين يعتقد انه مهم من اكثر من غيره ويضع اسئلته منه وقد لا يشاركه في هذا الراي احد فيؤثر ذلك لمحال عن الاجابات كما انه عند التصحيح قد يتاثر الفاحص او المختبر بعوامل خارحية لها علاقة بخط المفحوص او اسلوبه او نظافة كتابته الخ من العوامل الخارجية وقد يشكل هذا كله اما محاباة للمفحوص او ظلما له
وتفاديا لكل ماسبق وتحقيقا لقدر من الموضوعية على مصمم الاختبار ان يراعي على مستوى تصميم الاختبار ان تكون الاسئلة عينة ممثلة لمختلف اجزاء المادة او المحتوىوان تكون محددة الصياغة وخالية من البس والغموض وان تكون مناسبة لمستوى المفحوص ...الخ اما على مستوى التصحيح فلابد من اعداد نمودج للاجابة خاصة في الطريقة المقالية وقراءة عينة من الاجابات قبل البدء بعملية التصحيح وباعتماد الفقرات او الاسئلة الموضوعية نستطيع ان نحقق قدرا عاليا منها

2-الشمولية:
ان مفردات او فقرات اواسئلة الاختبار يجب ان تغطي وتشمل جميع عناصر الموضوع المراد قياسه

3-الصدق:
ان الاختبار الجيد هو الاختبار الذي يقيس فعلا ما صمم لقيلسه اي يقيس الوظيفة التي اعد لقياسها ولا يقيس وظيفة اخرى او شيئا آخر ويرتبط صدق الاختبار بصدق كل فقرة اوسؤال فيه كما ان الاختبار الصادق هو الاختبار الذي يصلح للقياس على مجموعة معينة من التلاميذ وقد لا يكون صادقا للقياس على مجموعة اخرى وذلك لتدخل مجموعة من العوامل لها علاقة بمستوى المفحوص والمعلم الذي يدرس لة او المدرسة التي يدرس بها ...الخ كما ان تجريب الاختبار في مراحل اعداده وتطبيقه وتعديله عدة مرات يرفع من معامل صدقه بغرض تنقيته من العوامل المؤثرة على صدقه ويحدد معامل صدق الاختبار بعدة طرق نذكر منها:

1-صدق المحتوى او صدق المضمون:
يعبر صدق المحتوى عن مدى تمثيل مفردات اوفقرات الاختبار لمجال السلوك المراد قياسه،ويقاس باجراء تحليل مضمون منطقي لمحتويات الاختبار او لمحتوى اداة القياس ومدى مطابقتها لمحتويات المجال موضوع القياس اعتمادا على حكم فردي ، ولان الحكم الفردي يعد جهدا ذاتيا فانه ربما يفتقر الى الموضوعية ,لذا يتطلب هذا النوع من الصدق راي المحكمين من اصحاب الخبرة والاختصاص للحكم عن مدى تمثيل وحدات الاختبار لمجالات الموضوع المرادقياسه سواء كان ذلك على مستوى الشكل او كان ذلك على مستوى المتن.كما يجب الاشارة الى ان هذا النوع من الصدق مرتبط اكثر بالاختبارات التحصيلية بانواعها المقننة وغير المقننة ويتم الحكم على درجة صدق المحتوى لها من خلال مدى تمثيل قفراتها لجدول المواصافات الخاص بكل محتورى، وفي هذا الصدد نجد نوعين من الصدق:
- صدق شكلي او ظاهري: ويعكس مدى انسجام فقرات الاختبار مع موضوع الاختبار ومفاهيمه وفقا للتعرف الاجرائي المقترح من طرف مسمم الاختبار
- صدق منطقي:ويرتبط بتصنيف الفقرات وفقا لمجالات القياس والحكم على مدى علاقة فقرات الاختبار بمحتوى المادة الدراسية(خاصة اختبارات المواد الدراسية التي يحدث بينها تداخل)

2- صدق المحك :
ويعبرعن مدى فعالية الاختبار في التنبؤ بسلوك الفرد في مواقف معينة بالاعتماد على محك خارجي (اختبار اخر صمم لقياس نفس السلوك) وهو نوعان
- الصدق تنبؤي :ويتضمن دراسة العلاقة بين درجات الاختبار ودرجات الاختبار المحك الذي يطبق بعد الاختبار الاول من خلال حساب معامل الارتباط
- الصدق التلازمي: ويتضمن دراسة العلاقة بين درجات الاختبار ودرجات الاختبار المحك الذي يطبق مع الاختبار الاول من خلال حساب معامل الارتباط










=






بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



الجمعة مايو 17, 2013 7:58 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات: 42742
تاريخ التسجيل: 11/06/2012
الموقع: http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات



محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات

3- صدق المفهوم:
ويعرف ايضا بصدق البناء اوصدق التكوين وهو حديث نسبيا مقارنة بالانواع الاخرى وقد امكن تعريف صدق البناء للاختبار بانه الدرجة التي يعمل الاختبار على قياس خاصية او سمة صمم اساسا لقياسها , وهو نوعان:
- صدق تطابقي:وتقاس فيه اما
- مدى معنوية او جوهرية او حقيقة الفرق بين متوسط درجات القياس قبل اجراء التدريب ومتوسط درجات القياس الذي يتم بعد انتهائه
- او البحث عن معامل الارتباط المتعدد بين الاختبار واختبارات اخرى تقيس نفس ما يقيسه الاختبار


- صدق عاملي:
ان هذا النوع من الصدق يعتمد على اسلوب رياضي يمثل عددا كبيرا من المعالجات الرياضية في تحليل الارتباطات بين المتغيرات(فقرات الاختبار)ومن ثم تفسير هذه الارتباطات واختزالها في عدد اقل من المتغيرات تدعى عوامل (انه اسلوب معقد نسبيا ولكن برامج الكمبيوتر ساعدت في تسهيل استخداماته)
وهو بمعنى ابسط تحليل معاملات الارتباط بين درجات كل بند من بنود الاختبار بعد ان يطبق على عينة كبيرة من الافراد ممثلة للمجتمع الاصلي قدر الامكان،يمكننا من الحصول على جدول ضخم من معاملات الارتباط بين البنود والتي تترجم بدورها الى عوامل تعبر عن تشبعات
ويتوقف صدق العاملي للاختبار على عاملين اساسين هما الغرض من الاختبار او الوظيفة التي ينبغي ان يقوم بها من ناحية والفئة او المجموعة الي سيطبق عليها الاختبار من ناحية اخرى

خصائص الصدق:
-الصدق صفة نوعية أي خاصة باستعمال معين
-الصدق صفة نسبية او متدرجة وليست مطلقة (لايوجد اختبار معدوم الصدق او صدقه مطلقا)
-الصدق صفة تتعلق بنتائج الاختبار وليس يالاختبار نفسه (سهولة واختصار الاختبار)
-يتوقف صدق الاختبار على ثباته (الثبات ضروري للصدق ولكن ليس كافيا لبلوغه)

العوامل التي تؤثر على الصدق:
-عوامل تتعلق بالمفحوص(العادات السيئة في الاجابة)
-عوامل تتعلق بالاختبار(لغة الاختبار-غموض الاسئلة-سهولة او صعوبة الاسئلة-الصياغة )
-عوامل تتعلق باجراء الاختبار(عومل بيئية كالحرارة والبرودة ,الرطوبة والضوضاء)-عوامل متعلقة بالطباعة-عدم وضوح التعليمات-استخدام الاختبار في غير ما وضع له)

4- الثبات
يعبر الثبات على درجة الاتساق او التجانس بين نتائج مقياسين في تقدير صفة او سلوكما وبمعنى ابسط يقصد بثبات الاختبار اعطاء نفس النتائج اذا ما اعيد على نفس الافراد في نفس الظروف ويعبر عنه احصائيا بحساب معامل الارتباط بين الدرجات التي حصل عليه المفحوص في المرة الاولى وبين النتائج التي حصل عليها في المرة الثانية,وتتفاوت درجة ثبات الاختبار بحسب المجاب الذي تعمل به (الثبات مرتفع اذا تعلق الامر بقياس الخصائص الجسمية ومنخفض اذا تعلق الامر بقياس الخصائص الانفعالية مثلا)
ولقد لخص ثورنديك العوامل التي تؤثر على ثبات الاختبار كما يلي:
-عوامل تتعلق بسمات الفرد العامة او الدائمة (كمهارته العامة-قدرته على فهم التعليمات )
-عوامل تتعلق بسمات الفرد الخاصة الدائمة (سمات نوعية بالنسبة للاختبار-انواع معينة من الاختبار-اثر عوامل الصدفة المتعلقة بمدى معرفة الممتحن)
-سمات الفرد العامة المؤقتة (الصحة-التعب-الدافعية-التوترالانفعالي-فهم طريقة الاداء-الظروف الخارجية)
-عوامل تتعلق بسمات الفرد الخاصة المؤقتة(فهم الاعمال الخاصة المطلوبة من الاختبار-الحيل النوعية-التاهب العقلي-تذبذب الذاكرة- الزمن والخط-عامل الحظ والصدفة)










=






بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



الكلمات الدليلية (Tags)
محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات , محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات , محاضرات في القياس النفسي وبناء الاختبارات ,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين
فضائل المسجد الاقصى
من روائع كلام ابن القيم الجوزية
سُنَّة سيد الاستغفار
تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة
برنامج الخاص بتسيير المعاملات التجارية و المخزونات gestion de stock
العمل من المنزل أصبح حقيقة موقع ربحي
العمل من المنزل أصبح حقيقة موقع ربحي
شركة خاصة بعنابة توظف
تسجيلات المراسلة - التعليم عن بعد 2014 - 2015
تحميل اسئلة مسابقة سونلغاز " sonelgaz
تحمــــــــيل أساسيات تعليم اللغة الفرنسية دروس pdf لتعليم قواعد اللغة الفرنسية إلى الإحتراف
برنامج صيانة الويندوز وتحسين أداء الكمبيوتر Glary Utilities Pro 5.7.0.14
برنامج حذف وفتح وتعديل الملفات المستعصية Unlocker Tool 1.3.1.0 نسخة محمولة
الحل النهائى للقضاء على مشاكل الرامات والشاشة الزرقاء برنامج Memtest86 PRO Edition
تحميل استمارة أونساج بالعربية و الفرنسية
تحميل موسوعة أطلس التاريخ العربي الإسلامي
شاهد تعلم كيف تقود السيارة مع النساء
تحميل استمارة أونساج بالعربية و الفرنسية
إعلان توظيف بجامعة آكلي محند اولحاج البويرة أوت 2014
أمس في 11:34 pm
أمس في 11:27 pm
أمس في 11:00 pm
أمس في 7:32 pm
أمس في 6:23 pm
أمس في 5:52 pm
أمس في 5:26 pm
أمس في 5:22 pm
أمس في 4:39 pm
أمس في 4:24 pm
أمس في 12:31 pm
أمس في 9:00 am
أمس في 8:22 am
أمس في 8:20 am
أمس في 8:20 am
أمس في 8:13 am
أمس في 8:12 am
أمس في 8:07 am
أمس في 7:58 am
أمس في 7:51 am
نور اليقين
نور اليقين
نور اليقين
محمود
lolo12345
tahaelamine
nadoush.1984
nadoush.1984
nadoush.1984
محمود
juve29
ettaleb
محمود
محمود
محمود
محمود
محمود
محمود
محمود
محمود
مُســــــــــآهمآتك
كود تغير لغة منتداك
أختر لغة المنتدى من هنا