منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

بحث حول البطالة و التشغيل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الأحد 9 فبراير - 7:28
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: بحث حول البطالة و التشغيل



بحث حول البطالة و التشغيل



 بحث حول البطالة و التشغيل

خطة البحث


المقدمة. 


-الفصل الأول: البطالة. 

-المبحث الأول: مفهوم البطالة ،أنواعها,اشكالها ,اسبابها وأثارها. 

-المطلب01: مفهوم البطالة. 

-المطلب02: أشكال البطالة و انواعها. 

-المطلب03: أسباب البطالة و أثارها. 

-المبحث الثاني : البطالة في الفكر الاقتصادي . 

-المطلب01: البطالة عند الكلاسيك. 

-المطلب02: البطالة عند النقديين . 

-المطلب03: البطالة عند الكينزيين . 

-المبحث الثالث: خصائص البطالة و وسائل علاجها و البطالة في الجزائر ( دراسة حالة ) . 

-المطلب01: خصائص البطالة. 

-المطلب 02: وسائل علاجها. 

-المطلب03: البطالة في الجزائر ( دراسة حالة ). 

الفصل الثاني: التشغيل. 

-المبحث الأول: مفهوم التشغيل و ضرورته و تقسيماته. 

-المطلب01: مفهوم التشغيل. 

-المطلب 02: التشغيل عند الكلاسيك و عند كارل ماركس.

˗المطلب 03: ضرورة التشغيل. 

-المبحث الثاني: التشغيل في الجزائر ( دراسة حالة ). 

-المطلب01: وضعية التشغيل في مرحلة التسيير الذاتي. 

-المطلب 02: وضعية التشغيل في مرحلة الاقتصاد المسير.

-المطلب 03: وضعية التشغيل في مرحلة الاقتصاد اللامركزي. 

الخاتمة.

المقدمة :

تقف البشرية الأن عند نقطة تحول تاريخي مهمة جدا فلأول مرة منذ أزمة الكسادالكبير (1929-1933) يرتفع حجم البطالة في العالم ليصل إلى حوالي مليار فرد في حالة بطالة ،وهو مايعادل حوالي 30بالمئة من قوة العمل في العالم اجمع.


وهؤلاء يتوزعون بنسب متباينة على مختلف انحاء المعمورة ، وفي البلدان الصناعية وفي الدول التي كانت إشتراكية وفي الدول النامية ، بحيث يمكن القول أن البطالة الأن اصبحت أزمة عالمية.

ولأن التشغيل هو الحل المثل لهذه المشكلة فإننا من خلال بحثنا نسعى الى محاولة دراسة ما أمكن على البطالة و التشغيل وإرتأينا بأن يبدأ بحثنا بعرض المشكل ثم التطرق إلى حله ,فما هي أسباب تفشي ظاهرة البطالة وما هي السياسات و الطرق المستعملة لمحاربتها و في ماذا تكمن علاقة التشغيل بالنسبة لها ?






الفصل الأول: البطالة

˗المبحث الأول: مفهوم البطالة، أنواعها ,أشكالها ,اسبابها و اثارها .

المطلب الأول: مفهوم البطالة


كانت البطالة ولا تزال من أبرز المشكلات التي رافقت النظام الرأسمالي عبر مساره التاريخي الطويل، و كانت و لا تزال تمثل أحد التحديات الأساسية لهذا النظام ،ولهذا لم يكن من قبيل المصادفة أن يحتل البحث أسبابها وسبل مكافحتها مكانة كبيرة ومتميزة في تاريخ الفكر الاقتصادي على اختلاف مدارسه واتجاهاته وقد كانت هذه القضية مجال للصراع الكبير بين المدارس الاقتصادية وقد طرح السؤال من هو العاطل؟حيث يجيب معظم الناس على هذا السؤال بأن العاطل هو من لا يعمل غير أن هذا التعريف غير كاف لأنه فعلا أهم صفات العاطل انه لا يعمل ، ومع ذلك فهناك عدد كبير من الأفراد لا يعملون لأنهم لا يقدرون على العمل مثل الأطفال والمرضى والمتقاعدون.

وحسب ما عرفت به منظمة العمل الدولية ILOعلى تعريف العاطل بأنه: كل من هو قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه ويقبله عند مستوى الأجر السائد ولكن دون جدوى وينطبق هذا المفهوم على العاطلين الذين يدخلون سوق العمل لأول مرة والعاطلين الذين سبق لهم العمل.

المطلب الثاني: أشكال البطالة و أنواعها

أ˗) الأشكال :

إن اختلاف العالمان المتقدم و المتخلف من حيث الاقتصاديات نتج عنه اختلاف أشكال البطالة

1- البطالة الظاهرة: وهي تلك التي تميز الدول المتقدمة وأفرادها هم الداخلون الجدد في قوى العمل والذين يعملون ساعات قليلة رغم ساعات أكبر ويزداد هذا النوع في فترة الكساد.

2- البطالة المقنعة: وهي سمة البلدان المتخلفة وتبرز نتيجة عدم الاستخدام الأمثل للعمال ، فالعمال حتى ولو عملو كل الوقت المطلوب منه فإن إنتاجهم ضعيف وهذا ما شهدته الجزائر بين (1962-1978) حيث كان من بين أهداف المخطط هو ايجاد اكبر عدد ممكن من مناصب العمل .

ب˗) الأنواع :

وباعتبار العمل له سوق طلب وعرص فإننا نجد أنفسنا أمام أنواع عديدة من البطالة :

أ‌-البطالة الوقتية : هي ناتجة عن تباطِِؤ في فترة الإنهيار والأزمات الإقتصادية التي سادت اقتصاديات الو،م،أ و كندا وأوربا الغربية خلال الفترتين(1929-1933) و (1973-1977) .

ب˗البطالة القطاعية: يظهر هذا النوع نتيجة هجرة العمال لقطاع معين لسبب أو لأخر كما يحدث ذلك نتيجة الهجرة الريفية إلى المدن حيث أن الكثير من أصحاب الأراضي الزراعية و المزارعين انتقلوا لأسباب عديدة فشهد هذا القطاع الزراعي بطالة قطاعية نتيجة تحول سياسة الدولة من الإهتمام به إلى تشجيع العمل في قطاع ثاني لعدم مردو ديته 

ج-البطالة الهيكلية : إنها تلك البطالة الناتجة عن تعرض الإقتصاد الى تغيرات هيكلية أي انه تتعرض بعض الصناعات وبعض أصناف العمال المهرة وبعض المناطق في الدولة إلى الإنهيار في الوقت التي تشهد فيه مناطق عمال وصناعات أخرى التوسع . وبالتالي ينتج اختلال من خلال تزايد عرض العمل في القطاعات التي أصابها التقلص وفي ذات الوقت يزيد الطلب عن العمل عن القطاعات التي تشهد حالة توسع أو القطاعات النامية تدريجيا

د-البطالة الإحتكاكية : هي بطالة ناتجة عن انتقال العمال بين وظيفتين تتميز بأنها لايمكن إلغاءها كما تسمى أيضا بطالة البحث عن فرص عمل من قبل كل العمال وأصحاب الأعمال في أسواق تسود معلومات غير تامة و الحصول على هذه المعلومات يتطلب تكلفة معينة .

ه- البطالة الفصلية : هي ناتجة عن تغيرات المناخ أو التغيرات الفصلية أو الموسمية وتظهر عادة في قطاع الزراعة والبناء .

و-البطالة الحدية:تعود إلى سلوك الأفراد الذين يعلنون استعدادهم للعمال اذما توفرت لهم الفرصة لذلك ، لكن تحت شروط معينة ومن هؤلاء نذكر فئة نساء المكثات بالبيت ،الطلبة المزاولون للدراسة ، المتقاعدون .


المطلب03: أسباب البطالة و أثارها

أ˗) الأسباب :

إن ظاهرة البطالة لم تأتي من العدم ، إذ أن هناك عدة أسباب كانت وراء ظهورها نذكر منها ما يلي :

الأسباب الاجتماعية :

*ارتفاع نسبة الأمية : فكلما زادت نسبة الأمية قل تخطيط وتفكير في المستقبل بالنسبة للأفراد .

*النمو الديمغرافي : إذ انه كلما زاد عدد السكان يخلق مشاكل في توظيفهم ، فلا يمكن للمصانع أو المؤسسات عدد كبير من طاقته وهذا ما يتسبب في بقاء عدد كبير من الأفراد دون عمل وبالتالي ظهور البطالة .
الأسباب الإقتصادية :
*قلة رؤوس الأموال : إذ أن قلة رؤوس الأموال لا تشجع المؤسسات على طلب عند آخر من الأفراد القادرين عن العمل .
*تطور التكنولوجي : ويعتبر من أهم أسباب البطالة ، إذ انه في ظهور تقنيات جديدة في الآلات يساهم في طرد العمال و عدم الحاجة أليهم.
الأسباب النفسية :
وتعود إلى طبيعة الأفراد ومنها : الإكتئاب والخمول و لجؤ الأفراد إلى الأعمال السهلة والبسيطة وعدم التفاني في العمل إضافة إلى عدم تقديس العمل مع انعدام العمل الرغبة .
ب˗) الأثار :
هناك مقولة تقول بأن Sad العمل –ومصدره الإنسان – هو أحد عناصر الإنتاج وإن الإنسان هو الهدف النهائي من أي نشاط إقتصادي). ومن هذه المقولة تخرج مجموعة من نتائج التي تبين الأثار الإقتصادية والإجتماعية والسياسية للبطالة و التي تمس أساسا الإنسان .
أ˗الأثار الإقتصادية : إن البطالة تعني ترك بعض الإمكانيات المتاحة للمجتمع دون استغلال ، ويعتبر ذلك بمثابة إهدار للموارد،وتصدر الإشارة هنا إلى أن عنصر العمل يختلف عن بقية العناصر الأخرى في أنه غير قابل للتخزين ، فالعمل إذا لم يستخدم في حينه فأنه لا يستخدم أبدا ومنه فإن البطالة تؤثر مباشرة على حجم الإنتاج.
إن للبطالة تأثيرا واضحا على حجم الدخل وتوزيعه ويتمثل تأثير على حجم الدخل من تغير في الناتج المحلي ، أما تأثيره على توزيع الدخل فيتمثل في أن نغير في مستوى التشغيل من شأنه أن يؤدي إلى تغير مستوى الأجور في نفس الاتجاه لايقتصر الأمر على الأثار المباشرة للبطالة ولكن هناك أيضا أثار أخرى غير مباشرة تتمثل في التأثير على الاستهلاك و التأثير على الصادرات و الواردات و بالتالي التأثير على ميزان المدفوعات.
تؤثر البطالة في كل المجتمعات والاقتصاديات على مستوى تحقيق اشباعات الفرد الذاتية منها والطبقية والمجتمعية ، مما يسفر عنه تدني في المستويات الحياة لدى أؤلئك الذين يعانون من هذه الحالة .
ب˗ الأثار الإجتماعية : * البطالة ظاهرة عالمية تعاني منها كل الدول، والبلدان التي ترتفع فيها معدلات البطالة نسبة إلى سكانها عامة وقوتها العاملة وخاصة تترك ولاشك تأثيرات مصاحبة بنية المجتمع إقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا .
* أفرزت البطالة مسألة الهجرة وهو ما أصبح يطلق عليه مصطلح البطالة الإقليمية بسبب البطالة يضطر العديد من الشبان إلى الهجرة خارج بلادهم و الإلتحاق ببلدان ليس لهم فيها أي أقارب ويختلف أناسها عنهم في العادات والتقاليد والقيم .
* درجت معظم الدراسات النظرية على حد سواء التي أجرت في مجال الجريمة أو انجراف الأحداث على إعتبار البطالة عاملا من عوامل أخرى مسببا لمعظم أشكال السلوك الإجرامي والمنحرف . ومن الطبيعي أن تلعب ظاهرة البطالة دورا بالغ الأهمية في زيادة معدلات إنحراف الأحداث بينهما علاقة طردية الإتجاه .
لقد أثبتت كل الدراسات بوجود علاقة طردية بين التطرف والعنف والبطالة مما يؤدي إلى إحباطات إجتماعية ونفسية و اقتصادية تسفر في الكثير من الأحيان عن إفراز حالة من التطرف .
* أصبحت ظاهرة تعاطي المخدرات مصاحبة للبطالة ، وأصبح الشباب البطال يلجأ لهذه الوسيلة والآفة الهدامة لينسى همومه ويملأ وقته .
* تؤدي البطالة إلى إضعاف الشعور بالإنتماء ، وإذ تجعل الفرد لا يحقق ذاته وتحد إلى درجة كبيرة من إنجاز مستوى طموحاته الأمر الذي ينعكس مباشرة على درجة إسهامات في تنمية المجتمع .
*البطالة عامل مهم من عوامل تفكك الأسري وهي تعني حالة التصدع الذي يصيب بنيان الأسرة حيث لا تتمكن من أداء وظائفها بكفاءة وفعالية ، على اعتبار أن يصرف على عائلته و بالتالي أن تصبح هذه الأسرة في حالة صعبة و مزرية .
ج- الأثار السياسية: مثلما تمثل ظاهرة البطالة وبالذات عند مستويات معينة تعبير عن أزمة النظام القائم في المجتمع وعجزه عن ايرادة الإقتصاد بصورة رشيدة وفعالة فإن هذه الظاهرة تفرز أثارها السياسية التي تؤثر بشدة على النظام السياسي وعلى طبيعة ومستوى فعالية المشاركة الجماهيرية في صياغة وتنفيذ السياسات العامة وعلى خيارات المواطنين بين الإتجاهات السياسية السائدة والمختلفة ، وحتى على المكانة الخارجية للدولة .وتتولد عن البطالة خاصة عندما تتفاقم وتصل إلى معادلات عالية .
وتتوقف تلك الأثار على أنماط البطالة السائدة وعلى التوزيع الإقليمي للبطالة وعلى ظواهر الإقتصادية الأخرى المترافقة مع ظاهرة البطالة. ويمكن استعراض أهم الأثار السياسية للبطالة في العناصر التالية :
نقمة المتعاطلين على النظام السياسي بإعتباره المسؤول عن بطالتهم خاصة في البلدان التي اضطلع فيها النظام السياسي الحاكم لفترات طويلة بتشغيل خريجي النظام التعليمي راغبي العمل بصفة عامة .

˗المبحث الثاني: البطالة في الفكر الإقتصادي .
المطلب01: البطالة عند الكلاسيك
ربط الكلاسيكي مشكلة البطالة بالمشكلة السكانية و بتراكم رأس المال و النمو الإقتصادي وبالطاقة الإنتاجية للإقتصاد القومي ، حيث اعتبروا انه للعلاج البطالة ينبغي على أصحاب المصانع تخفيض أجور العمال لإتاحة الفرصة لجلب عمال آخرين و بالتالي زيادة الطاقة الإنتاجية وزيادة الأرباح وبهذه الأرباح يتم جلب عدد جديد من العمال ومنه تنخفض البطالة .
المطلب02: البطالة عند النقديين 
يرى أصحاب هذه المدرسة أن سبب البطالة يعود إلى انخفاص كمية النقود المتداولة في السوق ، وبالتالي ظهور الكساد (كمية العرض اكبر من الطلب ) وينتج عن ذلك الرغبة في تخفيض كمية المعروضات عند رجال الأعمال و أصحاب المصانع وبالتالي تخفيص عدد العمال وظهور البطالة الدورية في هذه الحالة . 
المطلب03: البطالة عند الكينزيين 
يرجع أصحاب هذه المدرسة وعلى رأسها المؤسس جون ماينز كينز سبب البطالة إلى عند السكان، بحيث عدد السكان هوالذي يحدد حجم الطلب الكلي و بالتالي حجم العرض، وحجم العرض هنا هو الذي يحدد عدد العاملين اللازمين لإنتاجهم ، فإذا أراد السكان تخفيض عدد البطالين يجب عليهم زيادة الطلب الكلي .

˗المبحث الثالث: خصائص البطالة و وسائل علاجها و البطالة في الجزائر ( دراسة حالة ) 
المطلب01: خصائص البطالة
ونستخلص من هذا أن البطالة في الجزائر تميزها خصائص يمكن حصرها فيما يلي :
1- التوزيع الجغرافي في الجزائر : نظرا للهجرة المتزايدة إلى المدن منذ الثمانينات لعوامل اجتماعية و اقتصادية و أمنية ولتدهور الزراعة من جهة وبحثا عن عمل من جهة أخرى نجد أكثر من 62.2 بالمائة من البطالين يتواجدون في المناطق الحضارية و المدن الكبرى وما يقارب 37.8 بالمائة في المناطق الريفية. 
2- ارتفاع معدل البطالة بين الشباب : حيث أكثر من 80 بالمائة من البطالين الجزائريين لا تتجاوز أعمارهم 30 سنة ، إن نسبة البطالة الموزعة حسب صنف السن تبعث القلق إن أكثر من 70 بالمائة من الشباب تتراوح أعمالهم ما بين 20 سنة و 24 سنة و 35.1 ما بين 25 و29 سنة إن هذه المعطيات حول البطالة تمثل بوضوح الأثر المشئوم على مستوى سوق التشغيل للرسوب المدرسي ،كما تبين في نفس الوقت ضرورة تحسين مستوى مردودية النظام التربوي الوطني.
3- النظام العلمي : حيث تتوزع البطالة بنسب متفاوتة على جميع الأفراد باختلاف مستوياتهم التعليمية سواء كانوا حاصلين على شهادات عليا أو تعليم ثانوي أو إعدادي أولئك الذين ليس لهم مستوى تأهيلي بالإضافة للذين لم يدرسوا أصلا.
4- إن المدة التي يقصيها طالب العمل في البحث عن منصب شغل قد ارتفعت إلى من 23 شهرا إلى 227 شهرا سنة 1996 ،إذ بلغت نسبة البطالين الباحثين عن عمل منذ سنة أكثر من 55 بالمائة أما الباحثين عن منصب شغل منذ أكثر من عامين بلغت نسبتهم 35.4 بالمائة .
5- البطالة السنوية : يقدر معدل طلبات العمل 38 بالمائة في 1995 الذي أصبح 29.72 بالمائة في 2000 وتتراوح طلبات العمل التي تدخل سنويا سوق العمل من 252000 إلى 280000 طلب جديد مقابل 90000 منصب شغل مستحدث .
وتجدر الإشارة إلى أن العدد الكبير من البطالين هم فاقدين كل الإرادة للبحث عن عمل بسبب ندرة التكوين وعدم فعالية الجهات المعنية بعرض معلومات حول الطلب والعرض في سوق العمل .
المطلب 02: وسائل علاجها.
1˗ وجهة نظر مدرسة شيكاغو:
يرى أصحاب هذه المدرسة وعلى رأسهم ميلتو فريد مان انه ليس من مهام الدولة في النظام الرأسمالي العمل على تحقيق التوظف الكامل ، بل يجب أن تنحصر أدوار الدولة في أداء وظائفها التقليدية ( الأمن الداخلي والخارجي والخدمات والمرافق والصحة والتعليم ....الخ) . وأن تتولى الدولة وضع سياسة نقدية مستقرة .
ويتطلب علاج البطالة والركود التأثير الطلب الكلي ،بل الأمر يتطلب خفز رجال أعمال على قيامهم بالإستثمار وزيادة الإنتاج والقيام بتوسعات ويتم ذلك من خلال خفض الضرائب المفروضة على الدخل و الثروة والعمل على الحد من البطالة العامة وخصخصته إلى القطاع الخاص والحد من البيرو قراطية ، وأطلاق آليات السوق ، وترك الرقابة الحكومية عن الأسعار والأجور.
2˗ وجهة نظر مدرسة اقتصاديات جانب العرض: 
يرى أصحاب هذه المدرسة أن أزمة البطالة والركود لا تكمن في نقص الطلب الكلي الفعال وإنما في نقص قوى العرض و للخروج من الأزمة لابد من إنعاش الحوافز التي من شأنها ان تزيد قوة الإدخار والإستثمار والعمل وأنصار هذه المدرسة يؤدون قانون ساي للأسواق الذي ينص على أن العرض الكلي يختلف على الطلب الكلي المساوي له ومن ثمة لا توجد إحتملات لوقوع أزمات إفراط إنتاج عامة يعتبرون أن الرأسمالية نظام مستقر بشكل تلقائي على تصحيح أية إختلالات تنشأ في السوق دون تدخل الحكومة ، ويرون أن تدخل الحكومي في النشاط الإقتصادي وتقيد الحرية الإقتصادية وإعانة آليات السوق سبب في الإضطربات ، ويرون أن تحفيض معدل البطالة من شأنه أن يؤدي إلى زيادة قوى العرض للسلع والخدمات . وبالتالي يسهم في تخفيض الأسعار ، ومن ثم لايوجد أي تعرض بين زيادة معدلات التوظيف وتحقيق الإستقرار النقدي والسعر. 
ويؤكد الدكتور رمزي زاكي أن هذه الأفكار أدت إلى تفاقم عجز الموازنة وليس لها تأثير إيجابي على خفض معدل البطالة .

3˗وجهة نظر مدرسة التوقعات الرشيدة :
يرى أنصار هذه المدرسة أن توقعات تلعب دورا كبيرا في النشاط الإقتصادي ، فهي تؤثر في الأسعار و الإنتاج والدخل والإدخار و الإستثمار و العمالة و أهم فرضيتين تقوم عليهما هذه المدارسة هما :
*أن الناس يستخدمون المعاملات المتوفرة لديهم .
* أن الأسعار والأجور مرنة .
ولتعرف على فحوى فكر هذه المدرسة نفترض أن الحكومة ترغب في أن تتبع سياسة نقدية توسيعية بهدف دعم الطلب الكلي وزيادة كمية النقود وفي هذه الحالة سوف يطلب العمال أجورا أعلى ، كما سيلجأ رجال الأعمال إلى رفع أسعار سلعهم .وهكذا فإن هذه السياسة ستؤدي إلى زيادة سريعة في الأسعار و الأجور ، في حين تأثيرها في زيادة الإنتاج والتشغيل ومن ثم تقليل البطالة يكون ضئيلا وهو ما يعني السياسة لم تحقق أهدافها .
ومنه فإن أنصار هذه المدرسة يرون أن السياسة النقدية لا بد أن تلتزم بأن تتزايد عرض النقود بمعدل سنوي ثابت ، ولعلاج البطالة يتعين توفير الحرية الإقتصادية وأن تقيد دور الدولة في النشاط الإقتصادي ، ة أن تتوفر نقاوة 
الأسواق وأن تكون هناك مرونة تامة في تغيرات الأسعار والأجور بحسب حالة العرض والطلب .
وجهة نظر المدرسة المؤسسية :
يعتقد أنصار هذه المدرسة أن المنافسة و إقتصاديات السوق قد فقدت فاعليتها كمنظم شامل وفعال للإقتصاد القومي مع سيادة وإنتشار الاحتكارات، ويتفق أنصار هذه المدرسة بأن مشكلة البطالة تعود إلى الفجوة القائمة بين مستويات التطور المرتفعة للإنتاج والتكنولوجيا ،وبين النظام المؤسسي للرأسمالية و أنه لتجاوز هذه الفجوة يحتاج إلى إصلاح مؤسسي بين الأطراف الثلاثة الفاعلة في النظام الرأسمالي وهي (الشركات،العمال،الحكومة) فهم يدعون بشكل عام إلى نوع من الإصلاح الإجتماعي ،وينادون بتدخل الدولة في الحياة الإقتصادية والدعوة إلى الرقابة على الأجور والأسعار حتى يمكن السيطرة على التضخم أولا ثم تهيئة المناخ المناسب للإرتفاع معدلات النمو .
ويرى الإقتصادي،جالبريث أن الأمر يتطلب وجود قوانين خاصة بالحد الأدنى للأجور و أستمرار إعانات الضمان الإجتماعي للعمال العاطلين بشرط أن تكون أقل من الأجور السائدة و يدعو للأخذ بنوع من التخطيط الإقتصادي لتحقيق اعتبارات النمو و التوازن الإقتصادي.
ويرى أنصار هذه المدرسة أن للثورة التكنولوجية أثر مباشر في تفاقم مشكلة البطالة ،وأن انصار هذه المدرسة يرون أن علاج البطالة سيكون من خلال مجال للخدمات اللإنسانية مثل رعاية المسنين ورياض الأطفال والخدمات الصحية .....الخ.
وجهة نظر الكنيزيين:
تضم هذه المدرسة عدد من الإقتصادديين البارزين وقد دافعوا عن سياسة الإستقرار الكينيزية التي طبقت في و.م أ والبلدان الصناعية الأخرى في العالم ما بعد الحرب وحتى عام 1973،وارجعوا إلى تلك السياسات الإزدهار اللامع و المستقرالذي كانت عليه هذه البلاد أما بعد عام 1973 فإن التدهور الذي حدث إستقرار الإقتصادي (التضخم،البطالة،الركود) ويعود طبيعة الصدمات التي حدثت وفي مقدمتها إرتفاع أسعار النفط و الواردات والفائدة و التقلبات أسعار الصرف و هي الصدمات حدثت من جانب العرض وليس من جانب الطلب وكان لها تأثير شديد من إخلال بحالة الإستقرار الأقتصادي.
ويرى الكنيزيون الجدد بأن الخروج من أزمة الركود التضخمي ليس بالأمر السهل ويعتقدون أن التركيز على مكافحة التضخم من خلال أدوات السياسية المالية والنقدية الإنكماشية ،سينطوي على تكلفة مرتفعة فقد يتعرض مستوى الدخل والناتج والتوظف للتدهور الشديد ، ولهذا يقترحون ضرورة دمج السياسة المالية و النقدية بشكل مرن ، وأن تكون أقل توسعية وهم لا يعارضون تطبيق برنامج لترشيد الأجور والأسعار و الرقابة عليها ،وأن علاج البطالة يتطلب زيادة الإدخار والتراكم والإنتاجية وإعادة التأهيل .
المطلب03: البطالة في الجزائر ( دراسة حالة )
يعد مشكل البطالة من أبرز المشاكل التي تواجه الجزائر حيث عانت منها منذ الإستقلال ولا زالت تعاني منها لحد اليوم لكن شهد تطورها تذبذبات في معدلاتها حيث بلغت 32.9بالمئة سنة 1966 ونظرا لتحسن الظروف المادية المتمثلة في إرتفاع أسعار البترول سنة 1973 استطاعت الجزائر التخفيف من حدتها إلا أنها تزامنا مع الأزمة النفطية سنة 1986 عرفت تراجعا في معدلات التشغيل أدى بضرورة إلى تفاقم معدلات البطالة ، هذه الأخيرة التي إرتفعت من 15 بالمئة سنة 1984 إلى ما يقارب 17 بالمئة سنة 1985 و 22 بالمئة سنة 1988 لتصل إلى 24.4 بالمئة سنة 1993. ونذكر أنه ما يساعد على إرتفاع معدلات البطالة غياب تلك الاستثمارات الجديدة ذات الشأن سواء من جانب المؤسسات العمومية أو الخاصةإلى جانب الطرد المكثف للأجراء على إثر عمليات إعادة الهيكلة وحل المؤسسات حيث إنتقلت من 24.36 بالمئة سنة 1994 إلى 72.96 بالمئة سنة 1997 ثم إلى 28.02 سنة 1998 إلى 29.29 بالمئة سنة 1999 .كما نشير إلى أن عدد الأجراء الذين فقدوا مناصبهم أو الذين هم في بطالة تقنية بين 1994 و 2001 أثر حل مؤسساتهم يزيد على 360 ألف عامل ، ومن هذه الحصيلة التي وضعتها المفتشية العامة للعمل إلى غاية ديسمبر 2001 نكتشف أن في هذه الفترة هناك 260283 عامل تعرضوا إلى عملية تخفيض العمال ، إلى هذا العدد يتعين إضافة 67700 من الذين أجبروا على التقاعد المسبق و 108941 من الذين أحيلوا إلى البطالة التقنية والجدول رقم (01) يوضح تطور البطالة من 1966 إلى 200 كتلخيص لنسب المذكورة سابقا:


جدول تطور البطالة من 1996 إلى 2000:

1966
1977
1988
1990
1994
1997
1998
1999
1994
Pop active
256463
3049 952
5341
102
5851
000
6874
000
8072
000
8326000
8589000
8860
000
Pop occupe
1720680
2336
263
4139
354
4695
000
5154
0
5815
000
5993
000
6073
000
6136
000
Nbre
Chomur
843953
713689
1201
748
1158
000
1666
000
2257
000
2338
000
2516
000
2544
000
Taux de
Chomage
32.09
23.40
22.50
19.78
24.36
27.96
28.02
29.29
28.71



المصدر : المجلس الوطني الإقتصادي و الإجتماعي .

فتتميز البطالة في الجزائر بانتشارها أساسا بين الشباب الذين تقل أعمارهم عن25 سنة هؤلاء يضلون في العادة عاطلون عن العمل لمدة تزيد عن سنة ويتواجد معظمهم في المنطقة الحضارية ويحملون شهادة إتمام الدراسة الثانوية على الأقل فحسب المجلس الوطني الإقتصادي الإجتماعي تقدر اليد العاملة النشطة في الجزائر في سبتمبر 2001 ب 856221 ، بينما تقدر اليد العاملة التشغيلية 6228772 ،وتمثل نسبة البطالة ما يقارب 27.3بالمئة أي ما يعادل 2339449 ومنهم 82.71 ذكور و 17.29 إناث . وقد ارتفعت البطالة إلى 30 بالمائة سنة 2002 لتشمل ما يقارب 2.6 مليون بطال من حوالي 8.7 مليون من اليد العاملة النشطة .




الفصل الثاني: التشغيل.
-المبحث الأول: مفهوم التشغيل و ضرورته و تقسيماته. 
المطلب01: مفهوم التشغيل.
هناك عدة تعريفات بالنسبة للتشغيل والتي نذكر منها التعريفين التاليين :
_التعريف الأول : هو المجهود الايرادي الواعي الذي يقوم به الفرد يهدف إلى إنتاج سلع وخدمات الإشباع حاجاته ومن ثم فان أي مجهود لغير هدف لايعتبر عملا .
_التعريف الثاني للتشغيل على العموم فان التشغيل اوالعمل يعرف بانه إلحاق الفرد بمنصب عمل للقيام بمهمة معينة مقابل اجر يشترط في الفرد ان يكون :
1. قادرا على العمل 
2. تسوية وضعيته من جهة الخدمة الوطنية .
3. ان لا يقل سنه على 16 سنة . 
4. ان يتمتع بالحقوق المدنية .
المطلب 02: التشغيل عند الكلاسيك و عند كارل ماركس
حين التكلم عن التشغيل وفق ما ورد في المجارس الاقتصادية فنجد انه لا وجود لمناصب شغل بدون استثمارات فالتشغيل هو محور شاسع ومتفرق تعرضت له مختلف المدارس . 
أ˗) عند الكلاسيك : آمن الكلاسيك بأن كل عرض سلعي يخلق مباشرة الطلب عليه وعليه فالتوارن العام هو توازن التوضيف الكامل وأن أي توازن دون المستوى هو توازن غير مستقر حيث أن مفهوم التشغيل الكامل عند الكلاسيك يتمثل في الحصول على اكبر فائض اقتصادي زراعي يعاد استثماره مرة ثانية للتوسع في عملية الإنتاجية لان سميث كان يرى ان الميدان الزراعي هو الدي ساعد على زيادة الثروة فقد اهتم ادم سميث بهدا المحور وبتقسيم العمل الى نوعين :
ا- العمل المنتج هو العمل الدي يخلق الربح ويشمل قطاع الزراعة و الصناعة والتجارة وهي القطاعات التي تشكل مصدر الفائض الاقتصادي 
ب- العمل الغير المنتج هوالعمل الدي لا يغلق الربح مثل الطب والفن كما اهتم سميث بمفهوم العمل البسيط والمعقد حيث الاول هو دلك الدي لا يحتاج الى تاهيل اما الثاني فياتي نتيجة الممارسة والتخصص الدقيق كما ان ادم سميث تطرق في نضريته الاجور فكان يرى ان الاجر ناتج عن العمل او التعويض الطبيعي له حيث يعتبر ان العمل سلعة او بضاعة تباع مقابل (سعر العمل)
ب˗) عتد ماركس (الإشتراكي) : مشكلة البطالة لم تطرح في النظام الإشتراكي حيث تعتبر البطالة حسب هذا الفكر جريمة إجتماعية وهذا الطرح تابع من قدرة الدولة بفضل التخطيط على التكفل بكل طاقات العمل وانهيار هذا النظام وجد عدد كبير من أفراده أنفسهم من دون عمل .
المطلب 03: ضرورة التشغيل.
˗بالنسبة للفرد بأنه عنصر فعال في المجتمع و لا يكون عالة عليه حيث يكتسبه الاستقرار النفسي و الابتعاد عن البطالة .
˗بالنسبة للمؤسسة فالنقل يحقق أهداف هي مؤسسة من خلال :
زيادة في حجم الإنتاج .
تحسين نوعية الإنتاج .
محاولة تخفيض تكاليف الإنتاج بالنسبة الدولة .

-المبحث الثاني: التشغيل في الجزائر ( دراسة حالة ).
المطلب01: وضعية التشغيل في مرحلة التسيير الذاتي (1962˗1966)
اتسمت هده الفترة عموما بضعف الاستخدام الزراعي والصناعي على حد سواء ففي القطاع الزراعي تشير الإحصائيات إلى أن عدد العمال لهكتار قطاع التسيير الداني هو 0.098 عاملا مقابل 0.309 عاملا في القطاع التقليدي .
ونضرا لاعتماد القطاع المسير ذاتيا على العمالة الموسمية فان البطالة التي كانت سائدة على العموم هي البطالة الموسمية حيث أن 1.154.000 شخصا يعملون فقط 30 يوما في السنة (سنة 1967) إلى جانب ما يزيد عن مليون شخص بطالة مقنعة ومن 50.000 إلى 100.000تعطلا كاملا والجدول رقم (2) يبين استخدام العمالة الدائمة والمؤقتة حيث وصلت هده الأخير نسبة 49.30% من كامل الاستخدام عام 1973
جدول رقم (2) : تطور الدائمة والمؤقتة
الأعوام
دائمون
مؤتون
1964
124575
104904
1965
134430
521445
1968
120000
83400
1969
132950
126510
1970
173770
102209
1973
121301
117991












المصدر محمد بومخلوف اليد العاملة الريفية في الصناعة الجزائرية ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر رقم النشر 09/91ص 183 

وبالنسبة لقطاع الصناعة المسير ذاتيا والدي كان عبارة عن 330 مؤسسة صغيرة عام 1964 ب3000 عامل . 
وهو عدد قليل بسبب عدم مغادرة الشركات الأجنبية للبلاد مباشرة بعد الاستقلال والجدول (3) يبين تقلص الاستخدام الصناعي في القطاع المسير ذاتيا بنسبة 53% من (1969-1973) 


جدول رقم (3) : تطور الاستخدام الصناعي في قطاع المسير ذاتيا 
السنوات
1969
1970
1971
1972
1973
عدد العمال
18492
15927
12202
10763
9903
% الاستخدام
12.8
10.1
7.1
5.8
4.7








المطلب 02: وضعية التشغيل في مرحلة الاقتصاد المسير

وابتدآ من عام 1967 طرحت إستراتجية للتنمية وارتكزت على ثلاث محاور: 
1_ الأهداف الإستراتجية واهم هدف استراتيجي وضعه المخططون والمسيرون عن التنمية هو القضاء النهائي على البطالة بحلول عام 1980 .
2_ وظائف التصنيع .
3_ المسالة الزراعية .
وبالتالي فان هده المرحلة كانت تهدف إلى بناء قاعدة صناعية للحديد والصلب والبتروكمياء وتنمية الصناعات المكانكية كوسيلة للتنمية الصناعية والزراعية ودلك امتصاص اكبر قدر ممكن من البطالة فلقد انتقل معدل الاستثمار من 26.4% بين( 1967-1969) إلى 33.5% بين (1970-1973) ليصل إلى 46.8% ما بين (1974-1977) والشيء البارز في هده المرحلة إن الأولوية لعملية الاستثمار في القطاعات المنتجة كان من منصب القطاع الصناعي الذي بات يستحوذ على حصة الأسد من الاستثمارات مقابل حصة لا تكاد تذكر للقطاع الزراعي مقارنة بالاستثمار أدت الكلية التي تتضاءل حصتها عاما بعد عام حتى وصلت سنة 1978 الى 4.5% من الاستثمار الكلى هدا الأخير الذي عرف تزايد سريعا حيث كان يشمل 9.7 مليار دج (1974- 1978) ثم 36.7 مليار دج ما بين (1970-1973) لينتقل إلى 171 مليار دج ما بين (1974- 1978) .أما فيما يخص الأجور فان العمال المهرة كانت تتفوق أجور غيرهم المهرة منهم ب 2.01% وهي أعلى من مثيلها في بريطانيا وفرنسا (1.2- 1.4) على التوالي 
والجدول الموالي يوضح التطور المقارن للحد الأدنى المضمون للأجر اجر الساعة للعمال المؤهلين والعمال دوي التأهيل العالي :

_الجدول رقم (5) التطور المقارن للحد الأدنى المضمون للأجور واجر الساعة للعمال المؤهلين والعمال دوي التأهيل العالي 

السنوات
1969
1973
1977
1969/1977
الحد الأدنى المضمون للأجر
1.36
1.73
3.16
13%
العمال اليد ويون
1.82
2.12
3.55
95%
عمال متخصصون
2.33
2.87
4.30
87%
عمال مؤهلون
2.66
3.49
4.83
81%











المصدر :عبد اللطيف بن اشنهو نفس المرجع السابق ص 117 

ما بين (1969-1977) كانت زيادة في الحد المضمون للأجور معاكسة لعامل التخصص والتأهيل ولقد كان متوسط الدخل الفردي للسكان الفلاحين عام 1966 هو تقريبا نفسه عام 1973 ويساوي 506 دج في العام بينما زاد متوسط الدخل الفردي للسكان غير الفلاحين المرتبطين مباشرة بمناصب عمل في المدن من 1473 دج عام 1969 إلى 1708 دج عام 1973 لتضاف هده النقطة للنقاط السابقة التي أثرت بشكل سلبي على القطاع الزراعي .
و كخلاصة عامة حول نتائج التجربة التنموية من جانبها الزراعي فان عدم التوازن الواضح بين عوامل الإنتاج المختلفة (رأس المال العملة الكفء والمؤهلة الأرض ) فندرة رأس المال (الاستثمار الزراعي ) ونقص تأهيل العمالة الزراعية إلى جانب ارتفاع الكثافة الزراعية كلها عوامل أثرت سلبا على الأجور كما رأينا سابقا بحيث انخفضت الأجور توافقا مع قانون العرض والطلب فزيادة عرض العمالة الزراعية أدت إلى انخفاض الأجر السنوي مما أدى بدوره إلى زيادة بطالة سكان المدن لأنها عبارة عن وحدات بطالة إضافية تضاف إلى التراكم الموجود أصلا من البطالة خاصة وإنها وحدات إضافية تنعدم فيها الكفاءة
المهنية بشكل متفاوت ومنه صعوبة اندماجها في ورشات عمل تتطلب الدراسة العملية أما بالنسبة للقطاع الصناعي فان نتائج التشغيل والتنمية خلال هده الفترة لم تحقق الهدف الاستراتيجي الذي كان قاعدة له . 
المطلب 03 : التشغيل في فترة اللامركزي (1980-1989) 

هدف القضاء على البطالة لم يعد من الأهداف الإستراتجية ضمن هده المرحلة التي تضمنت مخطط خماسين أريد لهما النقائص التي سجلت في مرحلة مخططات التنمية السابق فالتشغيل تدحرج عن صح هدا التعبير من هدف استراتيجي الهدف فرعي حيث انصب الاهتمام حول إصلاح عميق للاقتصاد الوطني متمحورا حول إعادة هيكلة مؤسسات القطاع العام من منضرو إعطائها اثر فعالية تسير أية بدخولها إلى( الاستقلالية المالية ) هده المرحلة كانت مميزة جدا بانفرادها بإبراز ظاهرة السياسة الاقتصادية الهشة التي يعتمد حساب نموها الاقتصادي السنوي على أسعار برميل النفط بشكل كبير وكان لهده الظاهرة أثرها العميق في السياسات المتعبة في التشغيل في هده الفترة بصورة واضحة وقبل التطرق إلى هده النقطة نعطي لمحة عامة حولة مضاهر هده السياسة .
_النقطة الأولى : التى كانت تعتمد عليها سياسة التشغيل في هده الفترة هي الدفع بعملية الاستثمار وبلوغ الحد الأقصى الاستهلاك الموارد المالية المخصصة للاستثمار وخاصة في مرحلة المخطط الخماسي الأول (1980- 1985) فقد بلغت المبالغ المالية المخصصة فيه للاستثمار حوالي 350 مليار دج أي ما نسبته 87.5% .
_النقطة الثانية هي ان قطاع البناء والاشغال العمومية (BTP) قد حضي بشيء من الاهتمام النوعي والكمي ضمن هده الاستثمارات باعتباره القطاع الدي بمقدوره توفير اكبر عدد من اليد العاملة الممكنة رغم ان مردوديته بطيئة أي دات مدى بعيد
الجدول رقم (6) يبين حصة هدا ةالقطاع (BTP ) من الاستثمارات مقابل حصص قطاعي الزراعة
1986
1987
1988
1989
1990
الصناعة
18698
17078
1480
18097
22000
الزراعة و الري
8244
8349
9394
8250
9900
B.T.P
10359
9296
8864
13600
//










المصدر P266 CIT BRAHIM ABDELHAMID 

الخاتمة :
مما لاشك فيه أن البطالة لا تزال من أبرز المشكلات التي ترافق مسار التاريخ الطويل كما أنها تمتل أحد التحديات الأساسيية في عدة أتظمة و لازالت تعاني منها لحد الساعة حتي في الدول المتقدمة كما تسعي كل دول العالم الي التقليص من حجم البطالة و دالك بوضع سياسات تحفيزية لاقامة مشروعات استتمارية جديدة سواء في القطاع العام أو الخاص و تشجيع فكرة التقاعد المسبق و حين التكلم عن التشغيل وفق ما ورد في المدارس الاقتصادية فنجد أنه لا وجود لمناصب الشغل بون استتمارات أي أنه محور شاسع و متفرق تعرضت له مختلف المدارس .




قائمة المراجع :

1˗ موقع الأنترنت : 
2˗ الدكتور بوعلام بوشاشي : الأمين في الإقتصاد .
3˗الوحدة العربية العدد 192 ص 126.
4˗ الدكتور عبد اللطيف بن أشنهو : مدخل للاقتصاد السياسي.
5˗الدكتور محمد بومخلوف : اليد العاملة الريفية في الصناعة الجزائرية .
6˗ الدكتور كمال حرفوش : الكامل في الإقتصاد .
7˗ الدكتور محمد بومخلوف : اليد العاملة الريفية في الصناعة الجزائرية.
8˗ مجلة المستقبل العربي : مجلة نصف شهرية تصدر عن مركز دراسات .














=







الموضوع الأصلي : بحث حول البطالة و التشغيل // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: محمود

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الأحد 9 فبراير - 7:29
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول البطالة و التشغيل



بحث حول البطالة و التشغيل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة العربي لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


***


المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






الموضوع الأصلي : بحث حول البطالة و التشغيل // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: محمود

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الكلمات الدليلية (Tags)
بحث حول البطالة و التشغيل, بحث حول البطالة و التشغيل, بحث حول البطالة و التشغيل,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه