منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
السبت 10 مايو - 15:31
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية


وزارة التعليم العالي والبحث العلمي


لقد وردت تعريفات متباينة حول عبارة الجامعة، وقبل إستعراض هذه المصطلحات التي ... تشير عبارة الجامعة في اللغة العربية إلى : »مجموعة معاهد علمية تسمى كليات ... كما أنها البحث حول مختلف العلاقات فيمابين المعارف الدينية ،السياسية،العلمية،الفنية. .... الجامعة والتعليم الجامعي، حتى يتجه النظام التكويني إلى الإنشغالات ذات الأولوية في ..


  

[url= [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] Faculte des Sciences Sociales et Sciences Humaines/Forum-problematique-revue-de-sciences-sociales-en-Algerie/1Boussaha_nadjet.docx][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] Faculte des Sciences Sociales et Sciences Humaines/Forum-problematique-revue-de-sciences-sociales-en-Algerie/1Boussaha_nadjet.docx[/url]







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



السبت 10 مايو - 15:59
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



الإشكالية:


أصبحت القدرة على التنافس والنمو الاقتصادي وتحسين مستويات  المعيشة في البلدان النامية متوقفة على إضفاء الطابع العلمي والتقني على عمليات الإنتاج والتسيير والخدمات وهدا ما يجعل من عملية امتلاك الموارد الطبيعية تقل أمام عوامل أخرى ذات أهمية كبرى بالنسبة للإنتاج وتتجلى هده العوامل في تفعيل دور العلوم الطبيعية والتقنية والإنسانية فيها ومما لا ريب فيه أن الجامعة كانت ومازالت تحتل داخل أي نظام تعليمي أهمية كبيرة سواء تعلق الأمر بتكوين الإطارات لتوظيف المعرفة التي يحتاجها المجتمع والضرورية لإحداث التقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي أو بتشكيل خطط التنمية الشاملة كونها الأداة الأساسية لها.وضمن هدا المسعى يتحدد طموح الجامعة الجزائرية إد تجد نفسها مكلفة بمهمة ريادية متمثلة في آداء دور محوري في المشروع التنموي للمجتمع ودفع ديناميكية التنمية العلمية والتقنية والاجتماعية والاقتصادية ودلك من خلال رسم إستراتيجية واضحة يتم فيها أخد بعين الاعتبار عدة متغيرات منها: وضع معايير منهجية أكثر دقة لقبول مشاريع المنتوجات المعرفية ،الانفتاح أكثر على المؤسسات الاقتصادية والبحث عن مصادر أخرى لتمويل البحث، رفع منحة البحث لتتناسب مع ما يبدله الباحثين من مجهودات في انجاز مشاريع ابحاثهم المعرفية.
ادن تبدو التحديات التي تريد الجامعة الجزائرية رفعها في ميدان المعرفة العلمية " البحث العلمي" كبيرة تملي عليها دورا يتجاوز المهام التقليدية المألوفة خاصة في ظل عولمة واضحة المعالم تقوم أولا وقبل كل شيءعلى استخدام العلم والتكنولوجيا كقوة تكتسح بها جميع الميادين واشكالية البحث تطرح موضوع المنتوج المعرفي والمتجسد في البحث العلمي  من حيث مدى اهتمام الجامعة بهدا الجانب والمشكلات التي تعترض مهام هدا الأخير وجاءت تساؤلاتنا على الشكل التالي
التساؤل الرئيسي:
ماهي محددات انتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية؟
وتفرعت عن هدا السؤال تساؤلات فرعية هي:
مانوعية المنتوج المعرفي الذي تنتجه الجامعة من طرف باحثيها؟
ماهي عوائق انتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية؟
الهدف من الدراسة
تهدف هده الدراسة إلى محاولة التركيز على المنتوج المعرفي الدي ينجزه الباحثين سواء أتعلق الأمر بأبحاث ارتبطت برسائل علمية ماجستير،دكتوراه،أو بحوث ،دراسات انجزت ضمن فرق بحث في اطار مختبرات علمية أو على مستوى فردي ومحاولة معرفة مدى استغلال الجامعة والمحيط لمؤسساته المختلفة لدلك المنتوج ومحاولة معرفة ماهو الاشكال القائم حول محدودية المعرفة العلمية المنتجة في الجامعة الجزائرية؟.
تحديد المفاهيم :
مفهوم الجامعة :
لقد وردت تعريفات متباينة حول عبارة الجامعة، وقبل إستعراض هذه المصطلحات التي تناولته إصطلاحا، نتناول تعريفه لغة ليكون أكثر وضوحا.
تشير عبارة الجامعة في اللغة العربية إلى : »مجموعة معاهد علمية تسمى كليات تدريس فيها الآداب، والفنون، والعلوم بعد مرحلة الدراسة الثانوية«." أحمد العايد وآخرون،1989.
ص262"
ونجـد التعريـف نفسه تقريبا في اللغة الفرنسية. إذ تعني كلمة جامعة »مجموعة مدارس (groupes d’écoles) ، أو مجموعة معاهد، أو كليات تتولى مهمة التعليم العالي«. Etienne Gillon et autres , 1972.p957
2- إصطلاحا :
وقـد إختلفت كثير من الأراء حول تحديد مفهوم "الجامعة"، تحديدا دقيقا إذ يعرفها (م. بن أشنهو) على أنها : »مؤسسة أوجدها أناس لتحقيق أهداف ملموسة، ومتعلقة بالمجتمع الذي ينتمون إليه، ويؤسس كل مجتمع جامعته بناءا على مشاكله الخاصة، وتطلعاته، وإتجاهاته السياسية، والإقتصادية، والإجتماعية، ومن تم تصبح الجامعة مؤسسة تكوين، لا تحـدد أهدافها وإتجاهاتها من جانب واحد ومن داخل جهازها بل تتلقى هذه الأهداف من المجتمـع الذي تقوم على أسسه والذي يعطيها هو وحده حياة ومعنى ووجودا« مراد بن اشنهو، ترجمة بامية عائدة أديب ، 1989.، ص.
إذا الجامعة مؤسسة وجدت بدافع حاجة إنسانية لتحقيق أهداف إجتماعية محددة، وقد أوجدها المجتمع لتكون في خدمته.
وهناك تعريف آخر للجامعة لا يختلف عن التعريف السابق الذكر، إلا أن هذا الأخير يضيف إلىا الجامعة سمة جديدة بإعتبارها : »مركزا للإشعاع الفكري والمعرفي، وتنمية الملكات والمهارات العلمية والمهنية، والتي تمثل الحجر الأساسي عمليات التنمية الوطنية ... فهي مؤسسة إجتماعية تؤثر وتتأثر بالمحيط الذي توجد به، وهي من صنع المجتمع من ناحية، فهي أداته في صنع قيادته الفنية، والمهنية والفكرية«. فضيل دليو وآخرون، 2001، صفحة 90
وبهذا المعنى تمثل الجامعة مؤسسة تكوينية بالدرجة الأولى، ونسقا مفتوحا، كونها تستلهم من المجتمع الذي هو مصدرها الأصلي : إطاراتها، وقيمها، وأهدافها.
ويضيف "محمد العربي ولد خليفة" تعريفه للجامعة على أنها »تعتبر في مختلف الأنظمة، الإجتماعية المصدر الأساسي للخبرة والمحور الذي يدور حوله النشاط الثقافي في الآداب والعلوم والفنون فمهما كانت أساليب التكوين وأدواته فإن المهمة الأولى للجماعة ينبغي أن تكون دائما هي التوصيل الخلاق للمعرفة الإنسانية في مجالاتها النظرية، والتطبيقية، وتهيئة الظروف الموضوعية لتنمية الخبرة الوطنية التي لا يمكن بدونها أن يحقق المجتمع أية تنمية حقيقته في الميادين الأخرى« محمد العربي ولد خليفة، 1989، ص117.
والملاحظ أن الجامعة بالإضافة إلى كونها مؤسسة تكوينية، فهي كذلك مصدر للتزويد بالخبرة الفردية وتنميتها بالمعرفة، والتي تؤدي بدورها (أي عملية التزويد بالمعارف) إلى عملية تنمية المجتمع، لأن المجتمع سيستفيد من تلك الإطارات والبحوث الجامعية لتطويره، ونقله من مرحلة إلى أخرى أحسن وأفضل.
زيادة على ما تقدم يكمن دور الجامعات في تقديم الخدمات للمجتمع بإعتبارها : »الفضاء الأمثل لقيام الدراسات والبحوث العلمية التي ترتكز على المشكلات التي تعترض المجتمع، وتعميق سيرورة التنمية الإجتماعية والإقتصادية«- بوبكر بوخريسة ،2000، ص 288
ويمكن تلخيص أهم الأهداف المنوطة بالجامعة والمتمثلة أساسا في :
التعليم وإعداد المتخصصيصن في المهن العالية التي يحتاجها المجتمع،
خلق المناخ الملائم للبحث العالمي والقيام به،
تقديم الخدمات العامة للمجتمع.
ومن خلال التعاريف السابقة الذكر يمكننا إستخلاص تعريف إجرائي عن الجامعة مؤداه أن الجامعة في مؤسسة إجتماعية، تكوينية تعليمية أوجدها المجتمع تؤثر وتتاثر بالمحيط، تقوم بوظائف حيوية أبرزها، وأوضحها البحث العلمي "الذي تنجزه في جميع الإختصاصات والميادين : الإقتصادية، الإجتماعية، الثقافية، التربوية ... إلخ"، تستفيذ منه المؤسسات الإجتماعية المحيطة بها ... وهي إذ تؤدي ذلك الدور فهي تستجيب لمتطلبات وشروط التنمية بمختلف صورها لتدفع سيرورة التقدم والرقي.
وتكمن أهمية الجامعة الجزائرية من خلال إسهاماتها في تقديم حلول للإختلالات التي تعترض اليسير الحسن للمؤسسات الإجتماعية الأخرى من خلال البحوث والدراسات العلمية التي تنجر بشكل فردي أو على مستوى المخابر وفرق البحث ...
المعرفة
لغة:
كلمة معرفة مستخلصة من عرف يعرف معرفة فهو عارف وهي كل مايعلمه الفرد من معلومات حول أمر من الأمور أو حول قضية من القضايا أو حول علم من العلوم "معجم مصطلحات التربية والتعليم .عربي,فرنسي.انجليزي،2005،ص 499 
أما اصطلاحا
يدل مفهوم المعرفة على العلم خاصة أنها تعتبر مفردة يونانية في مقابل التقنية التي تستعمل في الدلالة على مجمل المعارف الوضعية المتعلقة بممارسات شتى غير ان الفلسفة افترضت مفهوم المعرفة المعلومية أو المعرفية "عبد الفتاح مراد،بدون تاريخ نشر،365.
وليست المعرفة هي فقط العلم فكما يقول الفرنسي جورج قورفيتش صاحب كتاب الأطر الاجتماعية للمعرفة أنها "تنيسق جدلي من التجارب والأحكام "."فريدريك معتوق أكاديميا.1989،ص 207
تعرف المعرفة على أنها مجموعة المعاني والمعتقدات والأحكام والمفاهيم والتصورات الفكرية التي تتكون لدى الانسان نتيجة لمحاولات متكررة لفهم الظواهر والأشياء المحيطة به. والمعرفة أنواع فمنها:
المعرفة الاستدلالية
المعرفة التجريبية 
المعرفة الحسية
المعرفة العامية."احمد زكي بدوي،1993،ص 234"
كما أنها البحث حول مختلف العلاقات فيمابين المعارف الدينية ،السياسية،العلمية،الفنية....إلخ والبناء والوظيفة والممارسة الاجتماعية." Andre akon et piere ansart 1999.p105
مصادر المعرفة:
ترجع المعرفة إلى اليقين باعتبارها علاقة قائمة بين شخصين عارف وموضوع معروف أي أن الفرد لابد وأن يشعر بهده العناصر الثلاثة ،وجود عالم خارجي عنه وواقع من حوله ووجود دهن خالص له أي معرفة نفسه وامكانية وجود علاقة معرفية بينه كدات تملك عقلا أو تعرف نفسها وبين العالم الخارجي وحتى يمكن أن يقدم على عمل وهو مزود بوعي وعلم "انطلاقا من فكرة لمادا يعمل؟ومادا يعمل؟وكيف يعمل؟ومن أجل من يعمل؟"كمال التابعي،ليلى البهنساوي،2007،ص59
وانطلاقا من هدا الطرح يمكننا تحديد مصادر المعرفة فيما يلي:
1 المعرفة فطرية اعتبر الفيلسوف اليوناني أفلاطون الانسان أنه فطر على معرفة الأشياء واستنادا إلى مدهبه المثالي يرى أن موضوع المعرفة هو الثابت عالم المثل أو عالم المعاني الكلية والحقائق الضرورية ."زيدان محمود،1989،ص 26"
وحسب أفلاطون أن الفرد العارف هو الدي يتداكر هده المعاني والحقائق الكامنة في عالم المثل والتي فطر على معرفتها ويعد نسيان هده الحقائق دلالة على الجهل واللامعرفة.
2 المعرفة مكتسبة:
لقد أكد البعض من المفكرين بأن المعرفة مكتسبة دلك لأن الفرد يولد وعقله يشبه الصفحة البيضاء الخالية من أية معاني أولية أو أفكار فطرية وعندما يبدأ  بالاحساس  تتنقش عليه الانطباعات الحسية المختلفة ويبدأ في تكوين أفكار عنها، فالاحساس سابق على التفكير ولا يوجد شيء في العقل مالم يكن قبل الحس والانطباعات الحسية ماهي إلا مجرد تلقي لكل مايكتب عليها فقط "بلغيت سلطان،دار قرطبة،2006،ص 15 "
ومن تم باتت الحواس حسب هدا المنطلق عنصر ضروري للحصول على المعرفة إلا أن هناك حددت اتجاهاتها المعرفية انطلاقا من جانب توفيقي يجمع بين الحواس والعقل وهدا ماسنتطرق إليه في العنصر الموالي.
المعرفة فطرية ومكتسبة:
اطلق على هدا الاتجاه النزعة التوفيقية التي رأت بأن المعرفة تحصل نتيجة الحواس والعقل لأنهما عاجزين على تأمين المعرفة بمعزل عن جهود بعضهما البعض، وهدا مأكده "كانط" الدي يؤكد أنه "حين يكتسب العقل البشري المعرفة المحسوسة للاشياء الخارجية يضيف إليها شيأ من جوهره وطبيعته""المرجع السابق،ص16".
ومن هنا يمكننا القول بأن بناء المعرفة الواقعية يتشكل من خلال تكامل العملية الحسية والعقلية مادام المقصد الأساسي للفرد هو الوصول إلى مستوى الفهم الواضح.
 




يتبع







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



السبت 10 مايو - 16:05
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

 IIمراحل تطور الجامعة الجزائرية :


عرفت الجامعة الجزائرية مسيرة متميزة بدءا من نيل البلاد إستقلالها إلى الوقت الحالي، وكانت تتخللها في كل مرحلة من مراحل التغيير جملة من الإصلاحات الأديولوجية تحاول فيها ربط أهدافها بإحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية، ويمكن الإشارة إلى هذه المراحل على النحو التالي :


1- النشأة :
أرست معالم الجامعة، في الجزائر في عهد الإستعمار الفرنسي مع إنشاء المدرسة الأولى للطب (سنة 1832)، والتي إكتملت مع تأسيس الأربع مدارس العليا (الطب، الأدب، الحقوق، العلوم) عام 1909، وأنشئت هذه المدارس العليا مبدئيا لتلبية الإحتياجات الإستعمارية، و إحتياجات العملاء الذين كانوا يتوسطون بين الإستعمار والأهالي.Djamel Guerid, 1998, p,p7-8    )
إذا تبدو وضعية الجامعة في هذه المرحلة غير واضحة المعالم، إذ أنها لم تكن جزائرية الأصل كونها خاضعة من حيث التكوين والتسيير، والتنظيم إلى السلطة الفرنسية التي تخطط اهدافها الإستراتيجية، بهدف تلبية الإحتياجات الإستعمارية، ولكن بعد الإستقلال تغيرت النظرة للجامعة وهذا ما سيتضح فيما بعد.
2- الجامعة بعد الإستقلال 
ولعل أهم ما تميزت به الجامعة في هذه المرحلة هي التبعية الفكرية، والإديولوجية فقد بقيت هذه الأخيرة فرنسية الطابع من حيث (البرامج، التعليمية، طاقم الأساتدة ونظام الإمتحانات والشهادات)، واعتبرت هذه المرحلة من أصعب المراحل التي مرت بها الجامعة الجزائرية فقد كانت إنشغالاتها مرتكزة على :


أولا : إسترجاع مؤسسات الدولة، وخاصة المؤسسات السياسية، والإقتصادية ومحاولة مواجهة التركة الإستعمارية بكل ثقلها وصعوباتها.


ثانيا : إدخال الجامعة في مشروع المخطط الثلاثي الأول للتنمية (1967-1970) وقد شهدت هذه المرحلة تطورا محسوسا في أعداد الطلبة الذين قدر مجموعهم بـ (10,756 آلاف) طالب، وطالبة.
وأثر هذا التطور في أعداد الطلبة وربطها بعملية التنمية مشاكل مختلفة سواء على مستوى هياكل الإستقبال الجامعية، أو على مستوى التنظيم الهيكلي، فأصبحت الجامعة هنا غير قادرة على تلبية حاجات المجتمع الإقتصادية، والإجتماعية، لذلك تطلب الأمر إيجاد حلول متعجلة حيث تنازلت وزارة الدفاع عن بعض  ثكناتها العسكرية في وهران والتي تحولت إلى جامعة وهران، كما تنازلت وزارة الصناعة عن معاهد التعدين في عنابة والتي أصبحت جامعة عنابة ... إلخ "المرجع السابق، صفحة 152".
ولكن عملية الإصلاح هذه، وضعت أمام الجامعة الجزائرية الموروثة إتجاهين مثلثهما النخب المثقفة، والتي دافعت عن مشروعين ثقافيين متباينين، وذلك حول المسار الذي ستسلكه الجامعة مستقبلا.
 
الاتجاه المعصرن : (Moderniste)
والذي يدعو مناصروه إلى ضرورة الإستمرار في التعليم الجامعي على خطى الجامعة الفرنسية، كشرط للحفاظ على مستوى علمي، وفكري أرقى واعلى، وقد دعم هذا النموذج في مؤتمر إيفيان دعما تاما.
الاتجاه العربي الإسلامي :
والذي يرى أصحابه وجوب قطع الصلة نهائيا مع الإستعمار، وبدء مرحلة ثقافية جديدة عن طريق التعاون مع مصر للإستفادة من الأساتدة العرب. ولقد إتجه هذا التيار إلى تحمل مسؤولية بعث القيم العربية الإسلامية للمجتمع الجزائري.Djamel Guerid, Opcit, p10.
ومهما إختلفت الإتجاهات المعارضة، والمؤيدة لمستقبل الجامعة الجزائرية، فقد أبرزت هذه المرحلة بداية بناء معالم جامعة جزائرية تحاول الإستقلال تدريجيا عن المخلفات الإستعمارية من جهة، ومن جهة أخرى، تحاول تسطير خطط تنموية واضحة يكون للجامعة دور ديناميكي في تفعيلها، لذلك فقد تطلب الأمر إنتظار المرحلة التالية، والتي عرفت بمرحلة الإصلاحات.


مرحلة (1970-1974) :
ماميز هذه المرحلة هو ظهور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وشهدت تقسيم الكليات إلى معاهد تضم الدوائر المتجانسة، وتعديلات على مراحل الدراسة الجامعية : 1- مرحلة الليسانس، 2- مرحلة الماجسيتير، 3- مرحلة الدكتوراه، العلوم.بوفلجة غيات ،1992، ص 69.
لقد عبرت هذه المرحلة تعبيرا واضحا عن إرساء معالم جامعة جزائرية بعيدة عن السيطرة الفرنسية، لأن الإشكال القائم في الجزائر بعد الإستقلال، هو صعوبة التخلص من الموروث الإستعماري.
فحسب محمد الصديق بن يحي : » فإنها (الجامعة) فرنسية شكلا وروحا ومحتوى من ناحية التوجيه، ومن ناحية نوعية الإطارات، لذلك وجب الإصلاح بإحداث ثورة داخل الجامعة لتندمج مع المجتمع الجزائري أولا، ومع أهداف الثورة ثانيا، وذلك من خلال :
تكوين أكبر عدد ممكن من الإطارات التي تحتاجها البلاد في مرحلة البناء بتكاليف أقل
أن يكون المتكون مناسبا كيفيا لما تحتاجه البلاد، إطارا مسلما مندمجا مع مجتمعه« الطاهر إبراهيمي ،2003، ص 156


إضافة إلى ذلك فقد إرتبطت هذه المرحلة ببداية تنفيذ المخططات، ومنها المخطط الرباعي الأول (1970-1973)، فالإصلاح الذي شهدته الجامعة سنة 1970، يقترح إعادة إنتاج  جامعة تواكب التطور العلمي، والمجتمع المعاصر، ويرمي إلى تشييد جامعة جزائرية تعبر عن وحدة الأمة، والقيام بإصلاح اللغة، والثقافة من أجل ضمان التنمية الإقتصادية، والإجتماعية للبلاد، إضافة إلى أن هذا الإصلاح يرتكز على صياغة برامج جديدة من حيث : التنظيم البيداغوجي، والمفاهيم، ومن حيث طرق التدريس.- M. Ghalamallah, 1983, p47.


إن عملية الإصلاح وإن كانت قد أخدت خطوتها الأولى في هذه المرحلة، فهي تعبر عن محاولة لربط طموحات، وأهداف الجامعة بالإحتياجات التنموية للواقع الإجتماعي الجزائري لذلك لم يتوقف الإصلاح عند هذه النقطة بل تلتها المرحلة الرابعة، والتي تميزت بأنها أكثر طموحا، وأكثر إرتباطا بمستويات التنمية الإقتصادية، الإجتماعية والثقافية.


3- مرحلة وضع الجامعة في مشروع التنمية :
إرتبطت هذه المرحلة بظهور السياسة الإشتراكية، وبحركة التغير الإجتماعي، اٌلإقتصادي الشامل كحركة التأمين للثروات الوطنية، وتوزيع العقار الفلاحي على عمال الأرض، وتنفيذ المخطط الرباعي الثاني (1974-1977)، الأمر الذي دفع بالجامعة لتجنيد كواردها، والإرتباط أكثر بالمجتمع، وقضاياه المصيرية، وهو ما ذهب إليه سلاطنية بالقاسم من أن : »الجامعة الجزائرية لم تنفصل من المجتمع، وقضاياه المصيرية، فقد ظهرت تياران أساسيان، واحد يستمد تصوراته من الغرب، بحجة أن ذلك هوالسبيل إلى التقدم، وثان ينطلق من الواقع الوطني، القومي متسلحا بمزيج من الموروث القومي والإسلامي« بوفلجة غيات : مرجع سابق، صفحة 65
ومن الملفت للإنتباه القول أن كلا التيران حاولا التغلغل بسرعة  في الجامعة، فالتيار الأول "التقدمي"، حاول رفع شعار التخطيط للتنمية، وهذا التخطيط لا ينجح إلا بإصلاح الجامعة، بينما اكد التيار العربي الإسلامي على ضرورة إعادة الإعتبار لتشييد الشخصية الوطنية، فكلا التيران قدما مشروعا ثقافيا، وإجتماعيا متكاملا يعبر عن رؤيته لعلاقة الجامعة بالمحيط.
أن الجامعة في هذه الفترة، أصبحت الشغل الشاغل للمخططين والمعتمين بالتنمية كونها افداة الحقيقية لتحقيقها، فإصحاب التيار التقدمي يرون في الجامعة أنها تمثل وظيفة إقتصادية، أما بالنسبة للتيار العربي الإسلامي فهو يرى أن الجامعة يجب أن تؤدي وظيفة ثقافية. ولكن الواقع يبين أن عملية إصلاح الجامعة لا يمكن أن يتحقق بإجماع مركبات النخب المثقفة حول مشروع موحد للمدرسة والجامعة، وذلك نظرا لوجود تناقضات مختلفة. ومن هنا فقد إتجه كل تيار نحو تحقيق مشروعه، وتجسيد نظامه التربوي فسعى التيار العربي –الإسلامي إلى خلق مؤسسات تعليم ثانوي، ومعاهد التعليم الأصلي ببكالوريا شكلية بدءا بالتاريخ، وخلق مؤسسات التعليم العالي للعلوم الدينية. أما الإتجاه التقدمي فقد كان أوفر حظا حيث نجح في وضع مشروعه الخاص، والمتمثل في إنشاء معاهد التكنولوجيا، ثم إصلاح الجامعة، وبعدها إنشاء المدرسة الأساسية المتعددة التقنيات.Djamel Guerid, Opcit, p10
وتعتبر مرحلة تطبيق الخريطة الجامعية سنة 1984، أول منعرج في تاريخ الجامعة الجزائرية، وكانت تهدف إلى تخطيط التعليم العالي حتى سنة 2000 حسب حاجة الإقتصاد الوطني.
ولقد كان للشعارات التي أعلنتها الحكومة الجزائرية حول دمقرطة التعليم، والجزأرة، والتغريب تأثير واضح على مستوى تنظيم الجامعة.
فبالديموقراطية :
ترمي الجامعة إلى السماح لأفراد الطبقة الشعبية بالتعلم من أجل تكوين أكبر قدر ممكن من الإطارات لتساهم في عملية التنمية.- M. Ghamallah , Opcit, p47
وبالجزأرة :
تسعى الجامعة الجزائرية إلى تحرير البلاد من التبعية الثقافية، والتكنولوجية وجزأرة نظام التعليم الجامعي، وخططه، ومناهجه، إضافة إلى جزأرة الإطارات بصورة مستمرة غايتها إعتماد البلاد على أبنائها.
وإختيار أهداف التعليم الجامعي،وقيمه، ومتطلباته في ضوء واقع الجزائر.
أما بالتعريب : فكانت غايتها (الجامعة)، تحقيق إحدى مقومات الشخصية الوطنية، ومعنى ذلك إستعادة اللغة العربية لمكانتها التاريخية، والطبيعية في التعليم الجامعي.
أما بالإتجاه العلمي والتقني : فإنها تسعى إلى محاولة التركيز على التعليم التكنولوجي، والتوسع فيه، وتشجيع الدارسين على الإلتحاق بمدارسه، ومعاهده العليا، والمزج بين الدراسة النظرية، والعلمية في التعليم الجامعي بحيث يكون الطالب قادرا على تطبيق النظريات العلمية في المجالات التطبيقية في الصناعة، والزراعة، والطب، وغيرها.تركي رابح ،1990 ، ص،ص )159-160(.
ومنذ هذه المرحلة بدأت الجامعة الجزائرية تشهد نموا معتبرا، وتغييرا تدريجيا على مستوى الهياكل، أو التنظيم، أو من حيث طريقة التسيير، ومن بين العناصر التي تشهد على هذا التطور، نذكر.
- توسع الشبكة الجامعية (56 مؤسسة موزعة على 38 ولاية)، وفي هذا السياق تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن هناك حوالي 750,000 طالب تحويهم الجامعة بينما يفوق عدد المتخرجين الحائزين على الشهادات النهائية (700,000 إطار). وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،2004، ص 2
وهذا إن دل على شيء فإنها يدل على إهتمام الدولة بتطوير قطاع التعليم العالي ومحاولة ربطه بإحتياجات المجتمع، حيث أشار رئيس الدولة في إفتتاحه للموسم الجامعي (2001-2002) إلى أنه : "يجب على الجامعة أن تنصت إلى متطلبات المجتمع، وتولي أهمية خاصة للمؤسسات الإقتصادية". صالح فيلالي ، 2004، ص 82
ويوضـح الجـدول التالـي: رقم (06) مجمـوع أعـداد الطلبة المسجلين في التعليم العالي من سنة (1997 إلى 2000)، لشعب العلوم التطبيقية، التكنولوجيا، العلوم الطبية، علوم الطبيعة، الأرض، العلوم الإجتماعية والإنسانية، الآداب واللغات.






يتبع







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



السبت 10 مايو - 16:14
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

السنــوات 1997/1998 1998/1999 1999/2000
المجمــوع 339,518 372,647 407,995
*Office national des statistiques , p125
ومن هنا نلاحظ أن نسبة المسجلين في التعليم العالي في الشعب الخاصة بـ : العلوم الدقيقة، العلوم التطبيقية، التكنولوجيا، العلوم الطبية، علوم الطبيعة، الأرض، العلوم الإجتماعية والإنسانية، الآداب واللغات، قد إرتفع في السنوات الأخيرة ووصل إلى 407,995، وذلك قيمنا بين سنتي (1999/2000) وهذا راجع إلى : إستفادة أغلبية شرائح المجتمع من التعليم العالي، نتيجة تطبيق مبدأ ديمقراطية التعليم إضافة إلى :
وعي الدولة بأهمية الدور الذي تلعبه الجامعات في عملية التنمية.
كما شهدت الجامعة أيضا إرتفاع عدد الطلبة المسجلين في إطار الدراسات ما بعد التدرج والجدول التالي:رقم 07)  (يوضح إرتفاع عدد المسجلين في إطار الدراسات مابعد التدرج في السنوات ما بين (1997/1998) إلى (1999/2000) * IBID : p126 
السنوات 
التخصصات 1997/1998 1998/1999 1999/2000
العلوم الدقيقة 2,142 2,172 2,5777
العلوم التكنولوجية 5,235 5,447 5,631
علوم البيطرة 3,236 3,719 3,383
علوم الطبيعة والأرض 1,218 1,199 1,457
العلوم الإنسانية والإجتماعية 5,408 5,191 5,280
علوم الآداب واللغات 887 1,497 2,063
المجموع 18,126 19,225 20,846
تشير هذه المعطيات الإحصائية إلى حقيقة مفادها تزايد الطلب المحسوس على خدمات، التعليم الجامعي بصورة عامة، والتعليم في مرحلة ما بعد التدرج بصورة خاصة، وهكذا تشكل الجامعة نقطة إستقطاب علمي لا نظير له، بالمقارنة مع مؤسسات المجتمع الأخرى. وعليه فإن حسن تدبير عملية التسيير وربطها بعمليات التنمية بمختلف صورها يجعل من الجامعة حلقة الوصل التي لا يمكن الاستغناء عنها في إطار عملية تنموية مستدامة بحكم تطور المعطيات العلمية والتكنولوجية في الألفية الأخيرة.
وبالموازاة فقد عرف عدد الأستاذة الجامعيين بمختلف الدرجات العلمية إرتفاعا محسوسا في النسبة، خلال السنوات الأخيرة.
والجدول التالي رقم (08) يوضح عدد الأساتذة الجامعيين ما بين (1998 إلى 2003).
السنوات 
الدرجات 1998 1999 2000 2001 2002 2003
بروفسور 891 992 1044 1111 1270 1408
أستاذ محاضر 1555 1662 1739 1836 1910 2034
أستاذ مساعد مكلف بالدروس 6418 6633 7308 7949 8394 9077
أستاذ مساعد 5928 6120 5972 6941 8691 9571
مساعد 2319 2160 1905 1640 1312 1129
المجموع 17111 17567 17968 19477 21577 23205
*Ministère de l’enseignement supérieur et de la recherche scientifique ,2004, p6.
هكذا تشكل الجامعة رهانا إجتماعيا، وإقتصاديا بالغ الأهمية يستدعي إهتمام الدولة والمجتمع، في الوقت ذاته بغرض معالجة الإختلالات المرحلية التي تصيبها بفعل سيرورة، التغير الإجتماعي التي تطبع المجتمع الجزائري في هذه الحقبة نتيجة كما سبقت الإشارة إليه التطورات العالمية على مختلف الأصعدة.
فإذا كانت الجامعة الجزائرية قد لعبت دورا فعالا في مرحلة ما من مراحل التحول لبناء الدولة الجزائرية الحديثة، إلا أنها وفي الوقت الراهن ومع تراكم الإختلالات التي شهدتها على مرور الأعوام، فهي تبدو وكأنها عاجزة على الإستجابة بفاعلية للتحديات الكبرى التي يفرضها التطور السريع الذي لا سابق له في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، وعولمة الإقتصاد، والاتصال، وأخيرا قطاع التعليم العالي أو (المعلوماتية)، وبعد أكثر من ثلاثين سنة من إصلاح 1971، أصبح من الضروري طرح مقارنة جديدة تستهدف تصحيح الإختلالات الهيكلية التي أصابت الجامعة والتعليم الجامعي، حتى يتجه النظام التكويني إلى الإنشغالات ذات الأولوية في المجتمع.
ونتيجـة التغيرات على المستوى الوطني، القومي، والدولي، وحتى يتاح للجامعة القيام بدورها فـي عملية التنمية ذات الديناميكية المتسارعة، التي خاضتها بلادنا، بات من الضروري حينئـذ إعـداد وتطبيق إصلاح شامـل وعميق للجامعة، وتتمثل مرحلته الأولى في : 
- وضع هيكلة جديدة للتسيير الإداري، البيداغوجي، والعلمي، ولا ينبغي فهم هذا الإصلاح على أنه تقليد بحث وجب فعله بل أنه ضرورة ملحة في عالم إتسم في المجال الإقتصادي بتطبيق قواعد، لسوق لا يرحم.
- وفي المجال العلمي والتكنولوجي، فقد تميز الوضع بإنفجار للمعلومات وحتى يتحقق ذلك لابد من مراعاة الشروط التالية :
خلق تلاؤم بين المتطلبات الشرعية لديمقرطية الإلتحاق بالتعليم العالي، وضرورة تكوين نوعي.
إعطاء المعنى الحقيقي لمفهومي الآداء والتنافس.
ترسيخ قواعد الإستقلالية الحقيقية للمؤسسات، وفق قواعد التسيير الراشد.
السماح للجامعة الجزائرية بأن تصبح قطبا للإشعاع الثقافي والعلمي، من جديد كما كانت عليه على المستوى الجهوي والدولي.
المساهمة في التنمية المستدامة للبلاد.وزارة التعليم العالي والبحث العلمي: ملف إصلاح التعليم العالي، مرجع سابق، صفحة 2-3
إن عملية القيام بإصلاح شامل للجامعة، ولنظام التعليم العالي، هي ضرورة إقتضتها الظروف الإقتصادية، الإجتماعية، السياسية للجزائر، فالجامعة لم تعد كبرج عاج، بل أصبحت كنظام مفتوح يسمح لها بالإتصال مع المحيط الخارجي، وهذا ما صرح به المجلس الأعلى للتربية حينما : »إعتبر الجامعة، ومؤسسات التعليم العالي هي المكان الأمثل لتكوين النخبة، وهي مكلفة بمهمة ريادية في دفع ديناميكية التنمية العلمية، والتقنية والإجتماعية، والإقتصادية، وفي صدارة تلك المهام إنتاج المعرفة، ونقلها المنهجي، والتكيف المستمر لخريجيها وفق تغيرات عالم الشغل، وهي نظام مفتوح يسمح بالتبادل، والاتصال، ولا يمكنها أن تتطور في عصر العولمة بصفة منعزلة«. رئاسة الجمهورية ،1999، ص 02.


ورغم أن الجامعة الجزائرية سجلت إنجازات لا يستهان بها، من خلال مراحل تاريخية، أين حققت، أو حاولت تحقيق مواقف إصلاحية حينا، وتنظيمية حينا آخر، إلا أنها عرفت خلال توسعها وإنتشارها نقائص عديدة، ومشاكل متنوعة. إضافة إلى أن الجامعة الجزائرية الحديثة في ظل العولمة تجد نفسها في تحدي واضح لإثبات دورها العلمي، والبيداغوجي لتتجاوز مهامها التقليدية، لأنها ملزمة لتنظيم البيت الداخلي، والإنفتاح أكثر على قضايا المجتمع، وقضايا العالم للتمكن أكثر من معرفة منجزاته العالم، وتمكين المجتمع من الإستفادة من إبتكارات العالم في مختلف المجالات العلمية، لذلك وجب أن لا تكون الجامعة كمستهلك للمعرفة بل كمنتج لها، مع الأخذ بعين الإعتبار إصلاح البرامج التعليمية وتنظيم المشاريع البحثية، لتصبح أكثر إستجابة لحاجات الصناعة، والتنمية الشاملة، فحسب رأي جمال فروجي : »فإن مساهمة الجامعة في التنمية الإقتصادية، والإجتماعية، والثقافية، تتوقف علىنوعية الموارد البشرية المكونة، وينبغي أن تستجيب فعالية البرامج المدرسية لجملة من المقاييس هي :
تكوين مساير للإبداعات المستجدة، وملبي لحاجيات المجتمع.
تكوين فعال يسمح للطلبة بإكتساب الكفاءات، والوسائل الضرورية لإدماجهم في سوق العلم مع مراعاة تنوع المواهب، والسماح للأشخاص بالتطور، والتحسن في حياتهم المهنية«. الطاهر إبراهيمي : مرجع سابق، صفحة 162
























يتبع




=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



السبت 10 مايو - 16:32
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

الدراسة الميدانية


1ـالمنهج:


استخدمت الدراسة المنهج الوصفي إد تشكل هده الخطوة الاستكشافية استطلاع للظاهرة المراد دراستها انطلاقا من وصف طبيعة المنتوج المعرفي "البحث العلمي" المنجز في الجامعة ومكانته وعلاقته بالمؤسسات المحيطة بها،اضافة إلى استخدام تقنية قياس الاتجاه في محاولة لقياس اتجاهات الباحثين نحو مكانة البحث العلمي الجامعي وعلاقته بالمحيط الاقتصادي والاجتماعي.
2ـالعينة:
لقد وقع اختيارنا على 13 مخبر متعدد الاختصاصات العلمية في جامعة باجي مختار ـ عنابةـ بصورة عشوائية.إد حددت حجم العينة بـ105 مفردة (باحث) من 13 مخبر وقد اضطررنا نظرا لاعتبارات خاصة أخد نسبة 65 % منها فتحصلنا على حجم عينة قدر بـ68 مفردة على حساب القانون التالي: 105× 65 / 100 =68 مفردة إضافة إلى أنه تم الاتصال بمؤسسة اسميدال باعتبارها مؤسسة دات طابع صناعي وأرضية خصبة وميدان حيوي لاجراء بحوث علمية جامعية من مختلف التخصصات العلمية (علم الاجتماع،الاقتصاد،الكيمياء،....إلخ)"وهو ماصرح به المسؤول عن الأرشيف بمؤسسة أسميدال".
المحور الأول:
المنتوج المعرفي الدي تنتجه الجامعة من طرف باحثيها.
تشكل قضايا البحث العلمي من حيث التخصصات والفروع احدى نقاط هده الدراسة وكلما تعددت هده البحوث وتشعبت بحكم الطلب عليها كلما كان تأثير وتأثر الجامعة والتعليم الجامعي كبيرا 
والجدول التالي يبين موضوعات الأبحاث المنجزة من طرف الباحثين الجامعيين بحسب تخصصات مخابر البحث:
المواضيع التكرار النسبة
اجتماعية ـ ثقافية 23 34,84
تكنولوجية 15 22,73
علمية 12 18,19
صحية 03 4,55
اقتصادية 13 19,69
المجموع 66 100 %


ومن خلال هدا الجدول نستنتج أن مواضيع البحوث التي يقوم بها الباحثون تتنوع بحكم تنوع التخصصات العلمية ، فمثلا هناك بحوث تناولت بالدراسة جوانب تكنولوجية كالالكترونيك وانظمة الاعلام الآلي وبلغت نسبة تلك المواضيع 22،73 %، ولكن الملاحظ على هده المواضيع أنها غلبت عليها الطابع التكراري في معظمها وعلى وجه التحديد الموضوعات المرتبطة بالفروع العلمية والهندسية وهدا مايؤكد غياب سياسة علمية واضحة تقوم بتسطير أولويات للبحث العلمي وتنطلق بالأساس من تناول المشاكل البحثية التي تتناسب مع احتياجات كل مجتمع من جهة  وتبعا لخصوصية البيئة المراد تسليط البحوث عليها من جهة أخرى وإن درجة اهتمام المجتمع أو الدولة لنتائج البحوث العلمية وتطبيقاتها من أهم علامات التطور والتقدم وعليه فإن اللامبالاة التي تميز الانتاج العلمي الجامعي من قبل المحيط قد تفسر جزئيا عوامل الكبح التي يمارسها المجتمع على قدرات الباحثين وامكاناتهم العلمية ومن اتجاههم نحوها.
المحور الخاص بعوائق انتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية.
معوقات البحث العلمي 
رغم المجهودات المبذولة من قبل الدولة، في ميدان البحث العلمي، إلا أن واقع البحث العلمي الجامعي في الجزائر لا يزال يعاني قصورا واضحا في تلبية الاحتياجات المحلية والوطنية، إضافة إلى الإنجازات المحتشمة في هذا الميدان مقارنة بإنجازات الدول الأخرى، ذلك أن الجزائر لم تخصص في السنوات العشر الأخيرة إلا ما قدره (0,27%) من ناتجها الإجمالي للبحوث العلمية بينما تجاوزت هذه النسبة أكثر من (3%) في البلدان المتقدمة،، فالبحث العلمي الجامعي في الجزائر لم يلعب الدور الحقيقي المناط له وهو تحقيق عملية التنمية وخدمة المجتمع
ان الجامعة هي المسؤولة عن قيادة وادارة العملية البحثية وتطوير وسائلها وكدلك انشاء الطرائق الفاعلة لنشر المعرفة المتفرعة وتطويرها استجابة لحاجات المجتمع ولكن ماهي الأسباب التي تقف وراء فشل الجامعة في تحقيق أهدافها بفاعلية في ميدان البحث العلمي؟
والجدول التالي يوضح اتجاه الباحثين نحو مدى أهمية الحوافز المالية في التشجيع على القيام بالبحث






















من خلال هدا القياس نستنتج بأن للحوافز المالية دور في تشجيع الباحث على القيام بالبحوث العلمية من خلال العبارة أن شدة الاتجاه موجبة بنسبة 60،60 % ولاتتوقف مشاكل البحث العلمي على نقص الجانب التحفيزي فقط بل هناك جوانب تتعلق بنقص الوسائل العلمية والضرورية لانجاح مسار البحث العلمي إضافة إلى نقص المراجع العلمية في أغلبية التخصصات البحثية ناهيك عن المشاكل الادارية المتعلقة بعملية نشر البحوث ومشاكل اجتماعية أخرى تعلقت بالمجتمع في حد داته  ودرجة اهتمامه بالبحث العلمي. 
والجدول التالي يوضح مدى تأثير الاجراءات الادارية على مجريات البحث العلمي:
التخصص
الإجراءات الإدارية علو الاجتماع علم الاتصال العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير الحقوق العلوم الهندسة علوم الأرض المجموع
ت % ت % ت % ت % ت % ت % ت %
نعم 18 27,28 9 13,64 01 1,51 9 13,64 14 21,22 01 1,51 52 78,80
لا 01 1,51 1 1,51 / / 2 3,03 2 3,03 / / 06 9,08
أحيانا 02 3,03 1 1,51 02 3,04 1 1,51 2 3,03 / / 08 12,12
المجموع 21 31,82 11 16,66 03 4,55 12 18,18 18 27,28 01 1,51 66 100


















يتبع


=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



السبت 10 مايو - 16:54
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

نتائج الدراسة:

لقد تبين من خلال المعطيات الرقمية أن :

الجامعة لا توجه بحوث علمية لخدمة التنمية فاجامعة قد تستفيد من نتائج البحوث في المجال البيداغوجي أو التعليمي فأين هو دور الجامعة في انتقاء البحوث العلمية للباحثين وتوظيف نتائجها لخدمة التنمية؟

اتضح من خلال المعطيات الرقمية بأن هناك عوائق حالت دون تطور البحث العلمي  أهمها:

نقص الحوافز المادية

نقص المراجع العلمية الخاصة بالبحث

نقص التجهيزات والوسائل العلمية

نظرة المجتمع السلبية للبحث العلمي

اثر الاجراءات الادارية على مدى انجاز البحث العلمي ومشكلة النشر

وكخلاصة يتضح من خلال الدراسة أن البحث العلمي الجامعي في الجزائر لا يلعب دورا أساسي ومحوري في عملية التنمية نظرا لأن العلاقة مابين الجامعة (من خلال البحث العلمي)والتنمية هي علاقة ضعيفة وتحتاج إلى اعادة نظر.ودلك لــ:

- عدم وجود نظام مالي واضح خاص بالبحث العلمي والعاملين فيه.

وهنا يتعين رفع مستوى التمويل المخصص لأنشطة البحث العلمي الجامعي "فمنحة البحث لا تتناسب مع ما يبذ له الباحثين من مجهودات، كما أن الأموال المخصصة للبحث نصرف أحيانا كثيرة، بطرق غير عقلانية، وبدون رقابة مالية صارمة" "صالح فيلالي،مرجع سابق،80"

2- عدم وجود منهجية واضحة في مسيرة البحث العلمي يتم الإلتزام بها إداريا.

3- إن طبيعة البحوث والدراسات على قلتها لا تنعكس مباشرة على مسار التنمية.

4- إنخفاض عدد المؤهلين للعمل في مجال البحث العلمي- "علي سموك ،2004، ص ص (267-268)".

5- إفتقاد البحث العلمي الجامعي في الجزائر إلى سياسة واضحة المعالم، بالرغم المجهودات المبذولة، خاصة في السنوات الأخيرة التي تم فيها تخصيص غلاف مالي معتبر للبحث العلمي، لذلك بقيت مجهودات الباحثين يطغى عليها طابع الفردية في إختيار المواضيع التي لا تخدم في النهاية الأهداف المشتركة العامة."صالح فيلالي : مرجع سابق، ص 80"

















التوصيات : 

من بين التوصيات التي يمكن إقتراحها 

ضرورة وعي المسؤولين بأهمية البحث العلمي أو الانتاج المعرفي بالنسبة للتنمية.

الاهتمام أكثر بجانب نشر البحوث العلمية المنجزة من طرف الباحثين الجامعيين للتمكن من الاستفادة منها علميا وبيداغوجيا.

الاهتمام أكثر بتشجيع وتحفيز البحث العلمي من طرف الهيئات المسؤولة على هذا القطاع الحيوي.

تنسيق بين الجامعات والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ميدان البحوث العلمية.

تحسيس المجتمع لأهمية البحث العلمي ودوره في تطوير المجتمع.

اعادة الاعتبار لقانون الباحث.

تسطير قانون مالي واضح للبحث العلمي.

تهيئة أرضية مناسبة لإنجاز البحوث العلمية.

تزويد الباحثين والمختبرات العلمية بأجهزة ووسائل مناسبة.

10- توفير مراجع علمية مناسبة.

11- إزالة العراقيل البيروقراطية الإدارية التي تعيق مسار البحث العلمي.

12- التشجيع على إقامة ندوات وملتقيات وأيام دراسية بين الجامعة ومحيطها.

الكتب

كمال التابعي،ليلى البهنساوي،مقدمة في علم اجتماع المعرفة،دار الشروق للنشر والتوزيع،الأردن،ط1،2007

مراد بن اشنهو، ترجمة بامية عائدة أديب : نحو الجامعة الجامعية الجزائرية (تأملات حول مخطط جامعي). ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1989.

فضيل دليو وآخرون: إشكالية المشاركة الديمقراطية في الجامعة الجزائرية. منشورات جامعة منتوري، قسنطينة، فيفري 2001

محمد العربي ولد خليفة : المهام الحضارية للمدرسة والجامعة الجزائرية، (مساهمة في تحليل وتقييم نظام والتربية التكوين والبحث العلمي). ديوان المطبوعات الجامعية، 1989 الجزائر،

زيدان محمود،نظرية المعرفة عند مفكري الاسلام وفلاسفة الغرب المعاصرين ،دار النهضة العربية ،بيروت،ط1،1989

تركي رابح : أصول التربية والتعليم (لطلبة الجامعات والمفتشين والمشتغلين بالتربية والتعليم في مختلف المراحل التعليمية). ط2، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1990





يتبع




=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



السبت 10 مايو - 17:00
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

نتائج الدراسة:

لقد تبين من خلال المعطيات الرقمية أن :

الجامعة لا توجه بحوث علمية لخدمة التنمية فاجامعة قد تستفيد من نتائج البحوث في المجال البيداغوجي أو التعليمي فأين هو دور الجامعة في انتقاء البحوث العلمية للباحثين وتوظيف نتائجها لخدمة التنمية؟

اتضح من خلال المعطيات الرقمية بأن هناك عوائق حالت دون تطور البحث العلمي  أهمها:

نقص الحوافز المادية

نقص المراجع العلمية الخاصة بالبحث

نقص التجهيزات والوسائل العلمية

نظرة المجتمع السلبية للبحث العلمي

اثر الاجراءات الادارية على مدى انجاز البحث العلمي ومشكلة النشر

وكخلاصة يتضح من خلال الدراسة أن البحث العلمي الجامعي في الجزائر لا يلعب دورا أساسي ومحوري في عملية التنمية نظرا لأن العلاقة مابين الجامعة (من خلال البحث العلمي)والتنمية هي علاقة ضعيفة وتحتاج إلى اعادة نظر.ودلك لــ:

- عدم وجود نظام مالي واضح خاص بالبحث العلمي والعاملين فيه.

وهنا يتعين رفع مستوى التمويل المخصص لأنشطة البحث العلمي الجامعي "فمنحة البحث لا تتناسب مع ما يبذ له الباحثين من مجهودات، كما أن الأموال المخصصة للبحث نصرف أحيانا كثيرة، بطرق غير عقلانية، وبدون رقابة مالية صارمة" "صالح فيلالي،مرجع سابق،80"

2- عدم وجود منهجية واضحة في مسيرة البحث العلمي يتم الإلتزام بها إداريا.

3- إن طبيعة البحوث والدراسات على قلتها لا تنعكس مباشرة على مسار التنمية.

4- إنخفاض عدد المؤهلين للعمل في مجال البحث العلمي- "علي سموك ،2004، ص ص (267-268)".

5- إفتقاد البحث العلمي الجامعي في الجزائر إلى سياسة واضحة المعالم، بالرغم المجهودات المبذولة، خاصة في السنوات الأخيرة التي تم فيها تخصيص غلاف مالي معتبر للبحث العلمي، لذلك بقيت مجهودات الباحثين يطغى عليها طابع الفردية في إختيار المواضيع التي لا تخدم في النهاية الأهداف المشتركة العامة."صالح فيلالي : مرجع سابق، ص 80"

















التوصيات : 

من بين التوصيات التي يمكن إقتراحها 

ضرورة وعي المسؤولين بأهمية البحث العلمي أو الانتاج المعرفي بالنسبة للتنمية.

الاهتمام أكثر بجانب نشر البحوث العلمية المنجزة من طرف الباحثين الجامعيين للتمكن من الاستفادة منها علميا وبيداغوجيا.

الاهتمام أكثر بتشجيع وتحفيز البحث العلمي من طرف الهيئات المسؤولة على هذا القطاع الحيوي.

تنسيق بين الجامعات والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ميدان البحوث العلمية.

تحسيس المجتمع لأهمية البحث العلمي ودوره في تطوير المجتمع.

اعادة الاعتبار لقانون الباحث.

تسطير قانون مالي واضح للبحث العلمي.

تهيئة أرضية مناسبة لإنجاز البحوث العلمية.

تزويد الباحثين والمختبرات العلمية بأجهزة ووسائل مناسبة.

10- توفير مراجع علمية مناسبة.

11- إزالة العراقيل البيروقراطية الإدارية التي تعيق مسار البحث العلمي.

12- التشجيع على إقامة ندوات وملتقيات وأيام دراسية بين الجامعة ومحيطها.

الكتب

كمال التابعي،ليلى البهنساوي،مقدمة في علم اجتماع المعرفة،دار الشروق للنشر والتوزيع،الأردن،ط1،2007

مراد بن اشنهو، ترجمة بامية عائدة أديب : نحو الجامعة الجامعية الجزائرية (تأملات حول مخطط جامعي). ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1989.

فضيل دليو وآخرون: إشكالية المشاركة الديمقراطية في الجامعة الجزائرية. منشورات جامعة منتوري، قسنطينة، فيفري 2001

محمد العربي ولد خليفة : المهام الحضارية للمدرسة والجامعة الجزائرية، (مساهمة في تحليل وتقييم نظام والتربية التكوين والبحث العلمي). ديوان المطبوعات الجامعية، 1989 الجزائر،

زيدان محمود،نظرية المعرفة عند مفكري الاسلام وفلاسفة الغرب المعاصرين ،دار النهضة العربية ،بيروت،ط1،1989

تركي رابح : أصول التربية والتعليم (لطلبة الجامعات والمفتشين والمشتغلين بالتربية والتعليم في مختلف المراحل التعليمية). ط2، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1990





يتبع




=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



السبت 10 مايو - 17:14
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67722
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية



تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية

المجلات


بوبكر بوخريسة : الجامعة والبحث العلمي في الجزائر (أو رحلة البحث عن النموذج المثالي). مجلة التواصل، العدد6، جامعة عنابة، الجزائر، جوان 2000


الطاهر إبراهيمي : الجامعة  ورهانات عصر العولمة. مجلة العلوم الإجتماعية والإنسانية، العدد 8، جامعة باتنة، جوان 2003


صالح فيلالي : ملاحظات عامة حول سياسة : (ديموقراطية التعليم، البحث العلمي، والجزأرة)، مجلة الباحث الإجتماعي، العدد5، جامعة  منتوري، قسنطينة جانفي 2004


المنشورات والوثائف


وزارة التعليم العالي والبحث العلمي: ملف إصلاح التعليم العالي. جانفي 2004


رئاسة الجمهورية : نحو رؤية جديدة للتعليم العالي، (تقرير أولى). المجلس الأعلى للتربية، نوفمبر 1999


المعاجم


موسوعة البحث العلمي وامداد الرسائل والأبحاث والمؤلفات انجليزي.فرنسي.عربي"عبد الفتاح مراد.جمهورية مصر العربية


أحمد العايد وآخرون : المعجم العربي الأساسي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، دمشق، 1989.


احمد زكي بدوي معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية انجليزي .فرنسي.عربي. ،ط2،مكتبة لبنان،بيروت، 1993 


فريدريك معتوق : معجم العلوم الاجتماعية. ط2، أكاديميا، إنترناشيونال، بيروت، 1998.


معجم مصطلحات التربية والتعليم .عربي,فرنسي.انجليزي،دار النهضة العربية ،بيروت،لبنان،ط1،2005 










الملتقيات










علي سموك : إشكالية إنتاج المعرفة في المجتمع الجزائري ومحددات الفجوة الإستراتيجية في التنمية البشرية من أجل مقارنة سوسيو إقتصادية، الملتقى الدولي حول التنمية البشرية، وفرض الإندماج في إقتصاد المعرفة، والكفاءات البشرية، جامعة ورقلة، كلية الحقوق والعلوم الإقتصادية،9- 10 مارس 2004










المراجع بالأجنبية










Etienne Gillon et autres : petit la rousse, édition SNF, Paris, 1972.


le robert seuil(dictionnaire de socoilogie 1999.p105    andre akon et piere ansart


Djamel Guerid :l’université d’hier et aujourd’hui.8 édition crase, oran, 1998, 


M. Ghalamallah : la réforme de l’enseignement supérieure en Algérie. revue El Insan, N° 01,centre de recherche Anthropologie et préhistorique et ethnologique, Alger, 1983


Office national des statistiques : Annuaire statistique de l’algérie. numéro 19 Algérie, édition 2001,algerie


Ministère de l’enseignement supérieur et de la recherche scientifique : l’encadrement universitaire, (Bilan et perspectives), Mars 2004.












============







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الكلمات الدليلية (Tags)
تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية, تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية, تحميل كتاب إشكالية إنتاج المعرفة في الجامعة الجزائرية,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه