منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

بنوك المعلومات على الإنترنت

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الأربعاء 22 أغسطس - 13:18
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10094
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: بنوك المعلومات على الإنترنت



بنوك المعلومات على الإنترنت

بنوك المعلومات على الإنترنت




بنوك المعلومات على الإنترنت

الغداء قبل الدواء! قول مأثور، لا يقلل من أهمية الأدوية، بقدر ما يوضح الأولويات في سلم الاحتياجات الإنسانية. وكما يحتل الزاد المرتبة الأهم في حاجات البشر، تحتل وفرة المعلومات المكانة الأولى لنجاح الأنشطة الإنسانية، وعلى رأسها البحوث العلمية والأكاديمية والدراسات، التي تخدم قطاع الأعمال والخطط الاقتصادية والإنمائية.
ولا يخلو أي بحث علمي من عنصرين أساسيين: أولهما تحديد وجهة البحث، وثانيهما تحديد أدواته.
وتكون المراجع العلمية على رأس تلك الأدوات، غالباً.
ولا تنحصر المراجع في الكتب، بل تشمل كل ما يطلعنا على المعلومات، التي توصل إليها من سبقونا في المجال الذي نتدارسه.
وبما أن الانطباع السائد عن الإنترنت مرتبط ارتباطاً وثيقاً بوفرة المعلومات، يصبح من الضروري والمنطق، التساؤل عن دور الشبكة في تعزيز أدوات الباحث ومساعدته في الوصول إلى المعلومات التي يحتاجها. وهذا هو موضوع هذه الصفحات.. هل يمكن استخدام الإنترنت في تعزيز جهود البحوث العلمية والأكاديمية، والدراسات التي تهم قطاع الأعمال وخطط ومشاريع التنمية ..؟ وإذا كانت الإجابة بالإيجاب، فما هو السبيل إلى ذلك..؟

إبرة في أكوام من قش

تعبير “البحث العلمي” فضفاض، لأنه لا يعني أكثر من الالتزام بقواعد علمية في تحديد المنهج المراد استخدامه في الدراسة المزمع البدء فيها. وقد يكون هدف الدراسة إبراز القضايا الفكرية في أدب نجيب محفوظ، أو البحث في تطبيقات جديدة لعلوم الهندسة الوراثية، أو إثبات العلاقة بين مستويات الدخل وصدق التمثيل الديمقراطي في مجتمع معين. وقد نبحث في التراث، أو في التركيبات السكانية، أو في علاقة السينما بنشر الوعي السياسي. ليس للبحث العلمي حدود. فلا يمكن تحديد نوع المعلومات المطلوبة بدون معرفة موضوع البحث، لذلك فإن ما نقدمه في السطور التالية، هو أدوات عامة، تقدمنا إلى قنوات ومصادر متنوعة لتوفير المعلومات. تضم الإنترنت، مثلاً، “كتالوجات” تعرض محتويات المكتبات المتخصصة الموجودة في الكليات والجامعات والمؤسسات الأكاديمية بأنواعها. وتضم أيضاً، “كتالوجات” توضح محتويات المكتبات العامة في الأحياء والمدن انظر موقع
WebCats
في العنوان التالي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وكتالوجات أخرى ترشدنا لمقتنيات المكتبات التجارية التي تبيع كتبها في إصدارات إلكترونية ملفات نصية مخزنة على الكمبيوتر، أو كتب ورقية بالشكل التقليدي. وتحتوي إنترنت على مواقع تختص بتقديم أشكال محددة من المراجع، مثل الموسوعات العلمية، أو كتب الإحصاءات السنوية، التي تهتم برصد المتغيرات الاقتصادية والسكانية والحكومية في كل أقطار العالم، كما هو الحال في كتاب
The Book of Facts
الذي يصدر عن وكالة المخابرات الامريكية. أو كتاب المعلومات
Almanac
، وما شابهما. ويتخصص عدد من المواقع، في تجميع وتصنيف ما سبق نشره في المجلات والدوريات المتخصصة الدوريات والمجلات العلمية: الطبية والفلكية والاقتصادية الخ، لتقدمها لمن يحتاجها، نظير مقابل مادي، يتمثل في اشتراك سنوي أو رسوم محددة. وتتخصص خدمات في البحث عن المعلومة المطلوبة، وتتكفل بالعثور عليها، وإرسالها لمن يطلبها نظير مقابل مادي. ويمكن للبحث العلمي، الاستفادة من جميع تلك الوسائل.

المكتبات أولاً !

على الرغم من النمو الهائل في محتويات المكتبات الإلكترونية الموجودة على إنترنت، وانتقال عدة أطنان من أوراق الكتب، إلى نصوص نستطيع قراءتها على شاشة الكمبيوتر، إلا أن هذه الشبكة ما زالت بعيدة عن اليوم الذي تتحول فيه إلى بديل، أو منافس حقيقي، للمكتبات الفعلية التي تحفظ الكتب على الأرفف وتحميها بالأسقف والجداران. ولا يعود ذلك إلى بطء التقدم في الإنترنت ذاتها، بقدر ما يعود إلى تطور نشاط المكتبات، واستخدامها العديد من التقنيات الحديثة، بما فيها الإنترنت. فالمكتبات تستخدم الشبكة لعرض مقتنياتها على العالم بأسره. فإذا أردت التأكد من وجود مخطوط نادر في مكتبة جامعة الإسكندرية، فلن تحتاج للسفر أو حتى للاتصال بالمكتبة، فالإنترنت يمكن أن تؤكد، أو تنفي، هذا الاعتقاد، وأنت في مكانك. لكن الأهم من ذلك، أن محركات البحث الخاصة بالمكتبات تحولت إلى أدوات، تتيح لنا التعرف على مراجع لم نكن نعلم بوجودها. فقد يخطر لك البحث عن كتاب محدد لمؤلف معين. وقد تستخدم اسم المؤلف في عملية البحث، فتكتشف أن له كتباً أخرى في المجال الذي تريده. وإذا قررت البحث في الموضوع، فقد تجد عشرات الكتب التي لم تكن تعلم بوجودها. وإذا كنت تبحث عن كتاب تعرف عنوانه ولا تعرف اسم مؤلفه، أو لا تعرف اسم دار النشر التي تبيعه، فقد تجد ضالتك في المعلومات التي تأتيك بها محركات البحث الخاصة بتلك المكتبات.

أين تجد المكتبات العربية المتخصصة

تبدأ أسرع وسيلة للوصول إلى كل مكتبات العالم الموجودة على إنترنت، بموقع

WebCATS
الذي أشرنا إلى عنوانه في السطور السابقة.
ويشمل الموقع عدة تصنيفات، أهمها اثنين :
الجغرافي
Geographical Index
، والنوعي
Library-Type Index.
. ويؤدي النقر فوق التصنيف الجغرافي إلى البحث عن المكتبات جغرافياً مكتبات بلد معين، بينما يقود النقر فوق التصنيف النوعي إلى البحث في المكتبات حسب نوعها مكتبات للقوات المسلحة، مكتبات الكليات والجامعات، مكتبات حكومية، مكتبات مدرسية، مكتبات طبية، مكتبات قانونية..الخ. ويلاحظ أن التصنيف النوعي يحتوي على بند يعرف باسم
Consortia
، خاص بالمكتبات المترابطة. والمقصود بهذا الوصف مجموعة من المكتبات، تتبادل الخدمات المكتبية فيما بينها، لتوفر خدمات أشمل مما تقدمه كل مكتبة على حدة، وتوجد كل رابطة، غالباً، داخل منطقة جغرافية واحدة. أما التصنيف الجغرافي، فيعرض لنا قوائم بأسماء القارات والمناطق الإقليمية الرئيسية في العالم، فنجد أفريقيا داخل تصنيف مستقل، وكذلك آسيا، بينما يندمج الشرق الأوسط مع أوربا داخل تصنيف واحد. ويقودنا النقر على اسم المنطقة الجغرافية إلى تضييق نطاق البحث، حتى نصل إلى الدولة المطلوبة. وسواء استخدمت التصنيف الجغرافي، أو التصنيف النوعي، فلن تجد حضوراً عربياً، سوى لمصر تقود قنوات التصنيف الجغرافي إلى 88 مكتبة عامة ومتخصصة، مصرية. وإذا كان هذا الأمر لا يعني غياب المكتبات العربية الأخرى عن إنترنت، إلا أنه يعني أن مكتباتنا لا تدرك أهمية وجودها داخل دليل موحد للمكتبات العالمية على الشبكة. ويعتبر الموقع المذكور، واحداً من أهم إن لم يكن أهم المواقع الخاصة بالمكتبات على الإنترنت. ولم نجد في التصنيف النوعي تحت قائمة المكتبات الجامعية، حتى للمكتبات المصرية، سوى مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة. والطريف في الأمر أن الأدوات متاحة للمكتبات الراغبة في الانضمام، فتبدو مكتباتنا العربية، وكأنها تنأى بنفسها عن التعريف..!
وعلى الباحث عن مواقع المكتبات باستثناء
WebCAT
، استخدام الطرق التقليدية في البحث، أي اللجوء إلى محركات البحث المعروفة، وخاصة التي تتعامل مع العالم العربي واللغة العربية. جرب محرك البحث
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، وسيقودك إلى العديد من المكتبات العربية، منها مكتبة بنك البحرين الوطنية العامة، وهي واحدة من المكتبات العربية الخليجية التي تضع كتالوجاً لمقتنياتها من الكتب والدوريات على إنترنت. وسيقودك، أيضاً، إلى مكتبة المجمع الثقافي في أبوظبي دار الكتب الوطنية، التي تندرج تحت عنوان المجمع الثقافي في أبوظبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، وهي مكتبة عامة تضع كتالوجاً، على الإنترنت، مكوناً من 170 ألف عنوان عربي و 45 ألف عنوان أجنبي. وتسمح بالبحث بالعنوان، أو باسم المؤلف، أو بالموضوع.

من أين نبدأ ؟

البداية المنطقية، هي البحث في نطاق التخصص. فإذا افترضنا، مثلاً، أن الباحث يريد الاطلاع على مواضيع تتعلق بتطور وسائل الإعلام العربي ، فقد يجد أن أنسب بداية، هي البحث داخل مكتبات كليات الإعلام في الجامعات العربية. جرب الانتقال إلى موقع
WebCATS
وانقر فوق التصنيف الجغرافي الذي سيبدأ بالقائمة الأفريقية، وعلى رأسها مصر. انقر فوق اسم مصر
Egypt
، لتجد نفسك أمام أسماء سبعة مصادر للمكتبات المصرية معروضة بالإنجليزية. انقر فوق سادسها
Egyptian Cabinet Information and Decision Support Center
، لتنتقل إلى واجهة هذا المركز. تحول إلى الواجهة العربية، بالنقر فوق عبارة “اللغة العربية”، وانقر في أسفل هذه الواجهة، على “زر” شبكة المكتبات، لتجد نفسك وجهاً لوجه، أمام شبكة المكتبات المصرية. وتستطيع، بالطبع، اختصار الطريق السابق، والتوجه مباشرة إلى الشبكة المصرية، بكتابة العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
تخبرك هذه الصفحة أنك تستطيع البحث في كتالوجات 88 مكتبة فقط، من المكتبات المسجلة في الشبكة. لكن، يمكنك الحصول على بعض المعلومات العناوين وأرقام الهاتف الخ، عن المكتبات الأخرى المدرجة في الشبكة بالنقر فوق زر “اسم المكتبة” . جرب الانتقال إلى عنوان “ابحث عن المكتبة” لتختار منه الدرب الذي يقودك إلى وجهتك: إما عن طريق اسم المكتبة، أو نوع المكتبة، أو وفقاً للتوزيع الجغرافي على محافظات الجمهورية. انتقل إلى قائمة البحث وفقاً لنوع المكتبة، وانقر فوق كلمة “أكاديمية”. اختر من قائمة المكتبات الأكاديمية مكتبة كلية الأعلام – جامعة القاهرة.وتستطيع أيضاً، اختصار الطريق المذكور لتصل إلى هدفك مباشرة إذا عرفت عنوانه التالي: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وأهم ما يجب معرفته قبل البدء في استخدام محركات البحث الخاصة بالمكتبات العربية، هو ضرورة التعرف على الطرق التي يعمل بها المحرك. فقد تكتشف أن البحث عن مؤلف يتم بكتابة اسمه الأخير، وليس اسمه الأول. وقد تحتاج مع بعض المحركات، إلى كتابة الاسم الأخير، ثم تعقبه بفاصلة، تكتب الاسم الأول، وقد لا تحتاج للفاصلة للاسم الأول. المهم، أننا تعلمنا أن محركات البحث الخاصة بالمكتبات العربية تعمل بطرق مختلفة. ويندر، للأسف أن تجد موقعاً يرشدك للطرق التي يجب اتباعها عند استخدام محرك البحث.

الطريق المباشر للمعلومات

نستطيع أن نشبه “كتالوجات” المكتبات الموجودة على إنترنت، بقوائم الأطعمة التي تجدها في المطاعم. فالقائمة في المطعم تصف المأكولات التي يمكن أن تطلبها، لكنها لا تستطيع إشباعك! وكذلك كتالوج المكتبة. فهو يدلنا على مكان المعلومة، أو مصدرها، لكنه لا يأتينا بها. ونستطيع في المقابل، القول أن معرفة مصدر أو مكان المعلومة، هو نصف الطريق للوصول إليها. لكن ما يعنينا في السطور التالية، هو الحديث عن المنافذ التي تتيحها إنترنت للحصول على المعلومة المطلوبة، وليس اسم الكتاب أو المجلة أو الجريدة التي تتضمن تلك. ولو كنا نعيش في أوروبا أو الولايات المتحدة وكندا، لاستخدمنا الأسلوب الذي يعرف باسم
ILL
اختصاراً لتعبير
Inter Library Loan
، وهي الخدمة التي تسمح لمشترك في مكتبة عامة أو متخصصة، بالحصول على كتاب أو اكثر، من مكتبة أخرى، داخل الحي، أو الولاية، أو الدولة التي يقطن فيها. وتتولى مكتبة المنطقة التي يسكنها المشترك، أو مكتبة الكلية التي يدرس فيها ترتيب إجراءات هذه الخدمة، التي لا تكلف، في العادة، سوى رسوم إرسال وإعادة المادة المستعارة. وعلى الرغم من أننا لسنا في الغرب، فإن المغامرين ينجحون كثيراً، في الحصول على معلومات قيمة من المكتبات الغربية. إذا أردت مقالة منشورة في دورية أو جريدة متخصصة، جرب كتابة رسالة مهذبة إلى إحدى المكتبات التي تنتقيها من موقع
WebCATS
بالبريد الإلكتروني ، مستفسراً من مسؤول المكتبة عن إمكانية الحصول على صورة من، المقال، عن طريق الفاكس، أو البريد التقليدي، أو البريد الإلكتروني، مع إبداء استعدادك لدفع أية تكاليف يتطلبها ذلك. وقد تفاجأ بنسخة مجانية من المقالة، أو بخطاب يدلك على منفذ آخر يمكنك الحصول منه على المعلومة!! والأهم من ذلك أن ندرك أن أفضل من يمكن أن يرشدنا إلى المعلومات التي نبحث عنها، هم المتخصصون في علوم المكتبات
Liberians
الذين تجدهم بطبيعة الحال داخل المكتبات.

كيف تشتري المعلومات؟

إذا فشلت كل جهودك في الحصول على المعلومة المطلوبة بدون مقابل، ففي إنترنت منافذ تعرض خدماتها المعلوماتية، مقابل رسوم تدفع ببطاقات الائتمان، وغيرها من وسائل الدفع. ومن أشهر تلك المنافذ، الخدمة التي تعرف باسم
UnCover
. جرب البحث في قاعدة بيانات
UnCover
، عنوانها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، التي تحتوي على أرشيف لأكثر من 18 ألف مجلة علمية تعود حتى عام 1989.
ترسل هذه الخدمة، نسخاً من المادة المطلوبة، إما عن طريق الفاكس، أو كملف يمكن جلبه من الموقع في شكل صورة تحتوي على المادة المطلوبة، بهيئة
TIF.
ويفهم من ذلك، أن العاملين في الخدمة يقومون بمسح الصورة ضوئياً، ثم يبلغونك بالبريد الإلكتروني، أنها جاهزة للجلب، فتقوم أنت بالباقي. ولا يستغرق كل ذلك أكثر من ساعة أو ساعتين. وتختلف سعر المقالة باختلاف تكلفة حقوق المؤلف، وتكلفة الإرسال، بالإضافة إلى الرسوم التي تتقاضاها الخدمة. فهناك مقالات لا تكلفك شيئاً ومقالات يبلغ سعرها من 10 إلى 100 دولار. وستعرف سعر المقالة المطلوبة قبل أن تتخذ قراراً بشأن شرائها. ويعيب هذه الخدمة أن المستخدم لا يستطيع جلب كل ما هو موجود في قاعدة البيانات. فعلى الرغم من توفر المادة لديهم، إلا أنهم لا يملكون تصريحاً من أصحاب حقوق النشر بتوزيع كل الموجود. وتضطر أحياناً كثيرة، إلى الانتظار، حتى يبلغوك إن كان بإمكانهم إرسال المادة، أم لا.

توجد خدمات أخرى تقوم بجلب المعلومات المطلوبة من مصادر خارجية. فإذا كنت ترغب، مثلاً، في الحصول على نسخة من مقال منشور في مجلة متخصصة، لم تستطع الحصول عليها من الناشر، ترسل تلك الخدمات مندوبين يقومون بتصوير نسخة من المقالة من مكتبة عامة، أو متخصصة، ويرسلونها لك، إما بالفاكس، أو بطرق أخرى. جرب زيارة موقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، أو موقع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، مع ملاحظة أن نشاط هذه النوعية من الخدمات لا يقتصر على جلب المعلومات من المكتبات، وإنما يمتد إلى الاتصال بالنقابات المهنية ومنظمي المؤتمرات، وغيرها من المصادر ، بل يمكنها الاتصال بالمؤلف أو الناشر، إن لزم الأمر. وإذا أردت المزيد من هذه النوعية من الخدمات، جرب الانتقال إلى موقع
Association of Independent Information Professionals
على العنوان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، ثم انقر فوق عبارة
Membership Directory
ضمن العناوين الموجودة على الهامش الأيسر للصفحة، لتنتقل إلى قائمة بأسماء المنظمات التي تقدم خدمات معلوماتية. اختصر الوقت والجهد، للوصول إلى أسماء المنظمات التي تقوم بتوصيل المعلومة المطلوبة، بفتح قائمة تحرير
Edit
، ثم انقر فوق كلمة
Find
، واكتب داخل صندوق البحث عبارة
Document delivery
، فتنتقل إلى اسم أول شركة تقدم هذه النوعية من الخدمات. اضغط بعد ذلك، على مفتاح
Next
، لتنتقل إلى الشركة التالية، وهكذا، حتى تجمع أكبر عدد من أسماء هذه المؤسسات، وتزور ما تشاء منها.

لا تنس صاحبة الجلالة!

صاحبة الجلالة، لقب يطلقه الصحافيون على مملكة الصحافة، التي تدعى أيضاً، السلطة الرابعة، لتجسيد أهميتها في حياة المجتمع. وعلى الرغم من أن إنترنت تحولت إلى مصدر ثابت للعديد من الصحف العربية، التي نستطيع قراءتها، أو قراءة مختارات منها على الشبكة يومياً، إلا أن الصحافة الغربية هي التي استطاعت أن تحول ما يقدمه الحبر وورق المطابع إلى كنوز من المعرفة، يمكن العودة إليها في رصد الأحداث، التي تتحول، مع الأيام، إلى تاريخ. فالفارق ضخم، بين جريدة “نيويورك تايمز” التي تشتريها من بائع الجرائد في الشارع، وبين “نيويورك تايمز” الموجودة على شبكة إنترنت، إذ لا تكتفي الأخيرة بعرض أحداث اليوم، بل تقدم للباحث الأدوات التي تسمح بالوصول إلى خلفيات كل خبر. فإذا أردت مثلاً معرفة التطورات والأحداث التي انتهت بما يعرف باسم “حرب الخليج”، تقودك النسخة الإلكترونية بصحيفة نيويورك تايمز، إلى الخلف، بالقدر الذي تريده، حتى تصل إلى بدايات الحدث الذي تطور إلى الوضع القائم حالياً. جرب الانتقال إلى موقع الجريدة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، وانقر في صفحتها الأولى على أيقونة “الارشيف
Archives
، ثم اكتب الكلمتين الشهيرتين
Gulf War
، لتجد أمامك ما لا يقل عن 1061 مقالاً عن الموضوع. وستقرأ تفسيرات غربية للأحداث، إلا أنها أفضل من لا شيء. ولا تقدم الجريدة هذه الخدمة مجاناً. ويمكن البحث عن المعلومة مجاناً، لكن قراءتها، أو إنزالها، أو طباعتها، تكلف الباحث دولارين ونصف الدولار، عن كل موضوع. وتتيح لنا “الطبعة التفاعلية” لجريدة التجارة ورجال الأعمال
The Wall Street Journal
خدمات بالغة التخصص، في مجال المعلومات المالية والتجارية، وما يتعلق منها بالبورصات وأسواق الأسهم والسندات، وهو أمر سنتطرق إليه لاحقاً، بشيء من التفصيل.
——————————————————–
أما إذا كان طلبك ينتمي إلى مجالات الصناعة والتكنولوجيا، فلا تفوتك زيارة موقع
Engineering Information Inc
.، الذي ترجع بداياته إلى عام 1884 ، وتمتع باشتراك تجريبي مجاني، لمدة شهر كامل:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، وينقسم الموقع السابق إلى ثلاث قرى، تختص كل منها بمجال معلوماتي محدد. وتتعامل الأولى مع المعلومات الهندسية، بينما تقدم الثانية خدماتها في مجال معلومات الكمبيوتر، وتختص الثالثة بقطاع صناعة الورق.
———————————————————
المال والأعمال

تلاشت مع سيادة الاتجاه إلى “العولمة” وسيطرة سياسات الاقتصاد الحر، الحدود أمام حركة الاستثمارات وتنقلات المال والتجارة. وازدادت بذلك، أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الأعلام وعلى رأسها الصحف، المتخصصة في تحليل الأوضاع والتوجهات التجارية والمالية. وتتزعم تلك الصحف، جريدة “وول ستريت جورنال”، ذات التاريخ والصيت في تحليل أنشطة التجارة والمال، وتوجهات قطاع الأعمال. وبعد أن أصبحت إنترنت عنصراً مهماً من عناصر العولمة، كان طبيعياً أن تزداد أهمية الإصدارة الإلكترونية للجريدة، التي نجدها على الشبكة، تحت اسم
The Wall Street Journal Interactive Edition.
وبما أننا نتكلم عن قطاع يتعامل مع حسابات الربح والخسارة، على المستخدم دفع رسوم مقابل الخدمات التي يقدمها. وتفرض الخدمة رسماً شهرياً قدره 4 دولارات و95 سنتاً، أو رسماً سنوياً يصل إلى 49 دولاراً، أو أقل، إذا كان المستخدم مشتركاً في الطبعة الورقية للجريدة. ولا تقتصر المميزات التي نحصل عليها مقابل الاشتراك المذكور، على خدمات الإصدارة الإلكترونية للجريدة، وإنما يعطينا حق استخدام الخدمات التي تقدمها جريدتان شقيقتان، هما
Barons وsmartMoney.
ويحصل المشترك على تقارير مفصلة عن مجموعات عديدة من الشركات، كما يحق له استخدام مكتبة
Dow Jones Publication Library.
ويستطيع المشترك تصميم، أو تفصيل، الهيئة التي يريد أن يطالع بها الجريدة ، فيحدد أنواع المعلومات التي تهمه، ومصادرها، وطريقة عرضها، ليتحول هذا التحديد إلى شكل يجده في كل مرة يدخل الموقع. ويستطيع أيضاً، تصميم أكثر من شكل، أو هيئة، ليختار منها ما يشاء، في كل زيارة للموقع.
ألقي نظرة على خدمات الجريدة الشهيرة في العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وإذا لم تجد الخدمات السابقة كافية، وأردت ما هو أشمل وأعمق، فعليك بموقع
Dow Jones Interactive
، الذي يعتبر التوأم الأكبر لجريدة “وول ستريت جورنال”. وإذا كنت تطلب الأفضل، فتوقع أن تدفع أكثر. ولا يزيد الاشتراك السنوي على 29 دولاراً و95 سنتاً، لكنك مطالب بدفع دولارين و95 سنتاً، عن كل مقالة تقرؤها أو تجلبها أو تطبعها. وفي حالة استخدام طور البحث المتقدم، الذي يوفر لنا اختيارات إضافية تتعلق بهيئة المقالات التي تستخرجها، فستدفع بالإضافة إلى المبلغ المذكور، دولاراً لقراءة موجز لموضوع المقالة إذا استخدمت نصها الكامل. وتستطيع قبل اتخاذ قرار بشأن الاشتراك في هذه الخدمة، القيام بجولة استطلاعية، لتقييم فوائدها، بالنقر فوق دعوة التجول
Take a Tour
، التي تجدها أعلى الهامش الأيسر للصفحة الرئيسية، على العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، ويضيف الموقع السابق إلى الخدمة الخبرية دراسات أكثر عمقاً، حول مركز وأنشطة الشركات القائمة، وتاريخ أسعار أسهمها، ووصلات إلى مواقع مهمة على الإنترنت، تعمل في مجال المعلومات التي تبحث عنها. وتحتاج محركات البحث التي تستخدمها المواقع السابقة، إلى شيء من التدريب الذي يمكن أن يستغرق عدة جلسات. فهي تستخدم أساليب عديدة منها الطرق المختصرة، لنقلك إلى المعلومة التي تبحث عنها.
ويلاحظ أنها تحفظ معلوماتها داخل مجموعات ضخمة من قواعد البيانات، وليس داخل قاعدة بيانات واحدة.
وعلى الرغم من وفرة الأدوات التي تجلب المعلومة بدون الحاجة إلى التنقل من قاعدة بيانات لأخرى، إلا أن الباحث قد يجد نفسه تائهاً في خضم القنوات المعلوماتية التي تربط قواعد البيانات المختلفة.
والحل الذي ينصح به الخبراء، هو قراءة الكتيب أو الكتيبات الخاصة بإرشادات البحث، ومنها ما قد تضطر إلى شرائه !!
ولا تنس قبل ترك المواقع الصحفية، تخصيص جزء من وقتك للبحث في الدوريات الأكاديمية المنشورة بهيئات إلكترونية. وقد تكون أفضل نقطة انطلاق في هذا الاتجاه موقع
e.Journal
، الذي تجده على العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

القانون وحيثياته

حيث أن كاتب هذه السطور لا يعرف عن القانون، سوى أن نصوصه تصف الممنوعات التي يؤدي تجاهلها إلى غياهب السجون، فإنه يرجو القارئ التعامل مع السطور التالية، بشيء من الحذر. ويقول المحنكون في العلوم القانونية أن أهم مواقع القضاء الغربي، الذي يفترض فيه براءة المتهم حتى تثبت إدانته هما موقعان، الأول
Lexis-Nexis
، الذي تجده على العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والثاني هو
Westlaw
، الذي تصل إليه على العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولأن الجهل بالقانون لا يحميك من العقوبة فأول ما يجب معرفته عن الموقعين المذكورين هو ارتفاع تكلفة استخدامهما!! فالرسوم يمكن أن تكون باهظة. ويتوقف حجمها على الاتفاق الذي يتم التوصل إليه مع القائمين على الموقع، حيث تتوفر عدة طرق للدفع، تختلف باختلاف فئة المشتركين التي تنتمي إليها. فالعضو يمكن أن يكون شركة أو مؤسسة، كما يمكن أن يكون مكتباً للمحاماة، أو هيئة أكاديمية، أو حكومية، أو شخصياً مهتماً بالجوانب القانونية، لسبب معين. وتكفي لإعطاء صورة عن حجم المعلومات التي يضمها الموقع الأول، الإشارة إلى أن “الكتيب” الذي يصف قواعد بياناته يقع في 300 صفحة، مكتوبة بخط صغير وفراغات ضيقة بين السطور! وإذا كنت تبحث عن خدمات مجانية، جرب زيارة الموسوعة القانونية، التي تعرف باسم
Cornell Legal Research Encyclopedia
، على العنوان التالي، مع ملاحظة أن أجزاء من الموسوعة كانت لا زالت تحت التكوين عند زيارتنا لها:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مراجع للجميع

تتوفر على إنترنت، إلى جانب المراجع المعلوماتية سالفة الذكر، مجموعة من المراجع شائعة الاستخدام، والتي باتت تعتبر من الثوابت المرجعية التي لا غنى لأحد عنها. فالقواميس والموسوعات العلمية والكتب السنوية. التي تعرض الإحصائيات والمعلومات الرئيسية عن بلدان العالم وأحداثه، تتيح لنا الرجوع إليها من وقت لآخر بسهولة كبيرة. ويضع موقع شركة صخر بين أيدينا “القاموس” ومعاجم لغوية عربية بالغة الأهمية. فالقاموس عربي-إنجليزي-إنجليزي-عربي، هو الوحيد، كما نعلم، الذي يوفر شروحاً للكلمة باللغة المقابلة، ويعطينا أيضاً، المرادفات والمتضادات للكلمة موضع البحث، سواء كانت عربية أو إنجليزية. كما أن سينما العرب في الموقع صخر، تعتبر المرجع الوحيد على الإنترنت، الذي يوفر لنا قاعدة بيانات غنية بالمعلومات، عن الأفلام العربية التي أنتجت بين عامي 1955 و1995. فإذا أضفنا إلى ذلك، مجموعة الموسوعات العلمية الغربية، والكتب السنوية للإحصاءات والمعلومات الرئيسية، بالإضافة إلى المواقع التي تتخصص في علوم الكمبيوتر والاتصالات، تصبح لدينا مكتبة ضخمة على إنترنت، نختار منها ما يناسب احتياجاتنا. فالشبكة توفر لنا ما لا يقل عن أربع موسوعات علمية شاملة، تتمتع بصيت وشهرة عالمية، بالإضافة إلى مجموعة من الموسوعات التي تتخصص في مجالات محددة، منها الجيد ومنها المتواضع. وتأتي في المقدمة في مجال الموسوعات الشاملة، الموسوعة البريطانية:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، تليها موسوعة
Grolier
، التي تندرج تحتها الموسوعة الامريكية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ثم موسوعة
Encarta:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، وموسوعة
Comptons
الموجهة بشكل أساسي للشباب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ويتطلب استخدام الموسوعات الأربع المذكورة دفع مبلغ شهري أو سنوي، إلا أنها جميعاً، تمنحنا فترات تجريبية مجانية مدتها من أسبوع واحد لثلاثة أسابيع. ويستخدم محرك البحث الخاص بجريدة “نيويورك تايمز” قواعد بيانات الموسوعة البريطانية، بالإضافة لقواعد بيانات الجريدة، لكن العكس غير صحيح، أي أن الاشتراك في الجريدة يمكن أن يغنيك عن الاشتراك في الموسوعة. وتمتاز موسوعات إنترنت على النسخ الورقية والإصدارات التي تباع على أقراص مدمجة، بقابليتها للتحديث المستمر، واحتوائها على روابط تقود إلى مواقع أخرى على الشبكة، مختارة بعناية شديدة. وإذا أردت موسوعات مجانية، جرب الاطلاع على الموسوعة التي شيدها مؤسس إنترنت
Tim Berners-Lee
، وهي الموسوعة التي تعرف باسم
The World Wide Web Virtual Library
، على العنوان:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وتجد في مجال البحث عن معاني ومصطلحات الكمبيوتر وإنترنت، عدة موسوعات وقواميس مجانية، من أفضلها NetLingo
، على العنوان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
FOLDOC
، على العنوان
foldoc.doc.ic.ac.uk/foldoc.
وتلي الموسوعات في الأهمية، الكتب المرجعية العامة، مثل كتاب “حقائق العالم”، أو “حقائق عن العالم
The World Factbook
، الذي يأتينا مباشرة، من مطابع المخابرات الأمريكية. وطالما أن المخابرات الأمريكية ترصدنا وتجمع عنا المعلومات، فلماذا لا نستفيد من بعض ما جمعته عنا؟! ويقسم الكتاب إلى عدد من الأبواب الرئيسية. ومنها الباب الجغرافي، وباب يتعلق بالسكان الحجم والتركيبة السكانية ومعدلات الولادة والوفاة، الخ، وباب عن الحكومات، ورابع عن اقتصاديات الدول، وخامس عن الاتصالات، وسادس عن المواصلات، وفصل سابع عن الأمور العسكرية، وثامن عن القضايا الإقليمية والدولية، يشمل النزاعات على الحدود وما شابهها. جرب زيارة موقع هذا المرجع السنوي المهم على العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وتستطيع الانتقال من الموقع السابق إلى صفحات تحمل مطبوعات أخرى لوكالة الاستخبارات الأمريكية، أو إلى الموقع الرسمي للوكالة الشهيرة.
وإذا لم يعجبك كتاب الحقائق، فقد تجد بديلاً جيداً في كتاب
Almanac
السنوي، الذي تجده على العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، ثم انقر على إحدى الفئات التي ترغب في البحث ضمنها. وقد تجد متعة في الشرح الذي يقدمه موقع مثل “كيف تعمل الأشياء”، الذي تختار من قوائمه الآلة، أو الجهاز الذي ترغب في فهم الطريقة التي يعمل بها، لتجد شرحاً لمكونات الآلة والجهاز وطريقة عملهما. لكن الأهم من ذلك، أنه يمكن لابنك أو أبنتك، إرسال سؤال إلى الموقع عن شئ معين، لتأتي الإجابة بعد أيام قليلة:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مطبوعات إلكترونية مجاناً!
تقل تكاليف نشر الكتب على إنترنت، عشرات المرات، عن تكاليف الكتب المطبوعة على الورق. فورق المطابع وحبرها وألوانها تكلف الكثير. كما أن توزيع الكتب الإلكترونية أسهل مئات المرات، من توزيع الكتب الورقية. لأن الكتب الإلكترونية موجودة داخل ملفات يمكن نسخها أينما كانت على الإنترنت، وإرسال النسخ إلى أقصى أرجاء الكرة الأرضية، خلال ثوان أو دقائق. أما الكتب المطبوعة، فتنقل بحراً، في طرود ضخمة، تتفاوت أوزانها باختلاف أحجام الكتب وعدد صفحاتها، ثم تنتقل إلى المكتبات وتوضع على الرفوف، تنتظر المشتري. وهذه الأسباب هي التي شجعت هجرة الكتب من الشكل الورقي إلى الهيئة الإلكترونية. وعلى الرغم من أن موجات الهجرة لا زالت في بداياتها، إلا أنها بدايات لا يمكن الاستهانة بها، أو تجاهلها. جرب زيارة الموقع الذي يعرف باسم
The Online Books Page
، ويضم أكثر من تسعة آلاف مطبوعة إلكترونية يمكن قراءتها أو نسخها مجاناً، وتشتمل على آلاف الأعمال الكلاسيكية الضخمةً مثل “الحرب والسلام” لتولستوي، و”الجريمة والعقاب” لدوستويفسكي، وآخرين من عمالقة الأدب العالمي، تتضمن مجموعة مهمة من الدوريات المتخصصة في مختلف العلوم. فنجد في مجال الاقتصاد
The American Economic Review
التي تصدر كل أربعة أشهر، ونجد في مجال الأدب، المجلة الشهرية
The Atlantic Monthly
، وفي مجال الفنون المجلة الأسبوعية الكندية
Eye Weekly
. جرب زيارة هذا الموقع المهم على العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
انتقل بعد ذلك إلى العنوان التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
، لزيارة موقع مجاني آخر للكتب الإلكترونية يعرف باسم
Books online
. جرب التنقل بين أرجائه وتصفح صفحاته، لتكتشف معنا أن كتاباً مثل
Philip and Alex’s Guide to Web Publishing
، الذي يباع في هيئته الورقية بأكثر من 40 دولاراً، يمكن نسخه من الإنترنت، وقراءته مجاناً.
إن أغلب ما قدمناه هو قليل من كثير، تزخر به إنترنت. إذ لم نتطرق إلى مجال المكتبات التجارية، التي يوجد منها عدد غير قليل عربية وأجنبية على الشبكة، اعتمادا منا على السهولة النسبية في العثور عليها بأساليب البحث التقليدية.ويوجد العديد من الدوريات المتخصصة التي يمكن الإشارة إليها بشكل اكثر استفاضة.








بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : wail


التوقيع



الأربعاء 12 فبراير - 19:12
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 9722
تاريخ التسجيل : 17/10/2012
رابطة موقعك : ouargla
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بنوك المعلومات على الإنترنت



بنوك المعلومات على الإنترنت

شكرا جزيلا أخي الكريم







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : nadiab


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
بنوك المعلومات على الإنترنت, بنوك المعلومات على الإنترنت, بنوك المعلومات على الإنترنت,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه