منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

مفهوم التسيير

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الأربعاء 22 أغسطس - 13:22
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10106
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: مفهوم التسيير



مفهوم التسيير

مفهوم التسيير

مفهوم التسيير: هو تلك المجموعة من العمليات المنسقة و المتكاملة التي تشمل اساسا التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة انه باختصار تحديد الاهداف و تنسيق جهود الاشخاص لبلوغها هذا هو جوهر مهمة المسير ان التنسيق شانه في رذلك اتخاذ القرارات وظيفة تسييرية مستمرة تصادف في مختلف الوظائف الاخرى من التخطيط و الرقابة.
* مفهوم التنظيم: يتناول التنظيم باعتباره جزءا من العملية التسييرية تصميم بنية المنشاة او هيكلهتها بما تشتمل عليه البنية من تقسيمات ادارية ومناصب عمل و علاقة سلطة و غيره يمكن ان يوسع مفهوم التنظيم ليشمل منشاة الاعمال ككل باعتبارها نتاج العملية التسييرية واثرها العملي المحسوس و يشمل التسيير من منظور حركي عملية دائرية تشمل تخطيط وتنظيم و توجيه و رقابة. و تبدا بتحديد الاهداف اي التخطيط فانه لا يجوز ان نعتبرها تنتهي عند الرقابة فالرقابة لابد ان تكشف عن وجود انحرافات و تصحيحها و لابد ان يتطلب الاجراء تعديلات جذرية او طفيفة على السياسات و الاجراءات و غيرها من الخطط بمعنى ان الرقابة تعود من جديد الى التخطيط . كذلك فان العلاقة بين العملية التسييرية و التنظيم هي علاقة دائرية مبنية على اساس من التفاعل ذلك ان العملية التسييرية لدى تطبيقها تنتج التنظيم الذي يصبح بدوره و سيلة لدعم عملية التسيير و هو الامر الذي يؤدي من جديد الى تحسين التنظيم نفسه و تطويره . ان المفهوم الحديث للتطوير التنظيمي ينظر الى هذه العملية على انها مستمرة على اعتبار ان ظروف المحيط و معطيات البيئة تتغير باستمرار.
*خصائص التسيير:
- التفاعل و التغذية العكسية: ان التفاعل المشار اليه فيما بين التسيير و التنظيم امر حيوي و ضروري شانه في ذلك شان التفاعل بين تشغيل الالة و عملية تصميمها الهندسي و الافكار النظرية التي تكمن واءها فكلما كان التفاعل اقوى و اكثر ارتباطا لمتطلبات التشغيل كلما زادت صلاحية الافكار و التصميم و كلما ارتفع اداء التشغيل الذي هو الهدف الهدف النهائي من النظرية و التصميم.
- اما التغذية العكسية فهي عملية ارجاع للمعلومات للتعرف على النتائج و التصحيح و التحسين فالمسير يستفيد من نتيجة تجاربه السابقة لتحسين سلوكاته و بالتالي تجاربه اللاحقة فان فحوى التغذية العكسية هي ان يستمد النظام المعلومات عن حالة مخرجاته لاستعمالها في تعديل سلوكياته و مدخلاته بما يؤمن المحافظة على هدفه.
- التسيير عملية تحويل منتجة للمنافع و الفوائض: ان المبرر العملي في وجود التسيير و اجهزته هو قدرته على اداء الهدف و هو خلق المنافع على اختلاف انواعها كالمنافع الاقتصادية او الاجتماعية واذا كان التسيير يمثل جهاز المؤسسة فان المؤسسة هي جهاز المجتمع توجد للقيام بمساهمات ووظائف اقتصادية و اجتماعية معينة لذا لا بد من النظر الى العملية التسييرية بانها عملية تحويل منتجة وعنصر تماس لا غنى عنها لتحويل السلع و الخدمات و الفوائض.






الموضوع الأصلي : مفهوم التسيير // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: wail

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : wail


التوقيع



الأربعاء 22 أغسطس - 13:24
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10106
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التسيير



مفهوم التسيير

اهمية واهداف التسيير :
يعتبر التسيير المحرك الاساسي الذي يعمل على تشغيل الطاقات و القوى المتاحة للمؤسسة فهو المسؤول عن متابعة و انجاز الاهداف التي تحقق الرفاهية الاقتصادية و الاجتماعية للفرد و المجتمع و المؤسسة ككل .
1 اهمية التسيير : تتمثل فيما يلي :
- يقوم بتحديد الاهداف و توجيه الفرد الى تحقيقها و كذلك توفير مقومات النتاج و تخصيص الموارد و توزيعها على استخداماتها البديلة و ازالة الفوضى في المحيط
- التسيير السؤول عن بقاء و استمرار المؤسسة و هذا ليتحقق الا من خلال القدرة على مواجهة الكثير من التحديات و من بينها الندرة في عوامل الانتاج و التطور التكنولوجي وحدة المنافسة
- مسؤول عن التحقيق التكامل الخارجي بين المحيط و المؤسسة و توفير احتياجات المؤسسة من الموارد المختلف مع بعضها البعض لتلبية حاجات المحيط من سلع و خدمات و كذلك مسؤول عن التكامل الداخلي من خلال التنسيق و الربط بين جهود العاملين و الموارد الاخرى حتى يتسنى بلوغ الاهداف التي تسعى لتحقيقها المؤسسة
- التسيير له مسؤولية تحقيق كل الاهداف الاقتصادية و الاجتماعية ، التكنولوجية
- له مسؤولية التعامل مع الغير المستمرة في حاجات و تفاهم المشكلات الصحية و الاجتماعية لايقاف التلوث
- المسؤولية و الاستقرار لانها تعتبر من المهام الاساسية في الوقت الحاضر
2 اهداف التسيير : تتضح اهداف التسيير كلما كان من الممكن تحقيقها حسبا الامكانيات المتاحة للمؤسسة و تتمثل الاهداف فيما يلي :
- يتمثل هدف التسيير الاساسي في خلق المنافع و الفوائض التي تظهر عندما تكون القيمة الاقتصادية للسلع اكبر من تكاليفها و هو يسهل الحصول على المنفعة بدا من الموارد المتاحة للمؤسسة
- يعمل لتحقيق النتائج بكفاءة عالية أي العمل بطريقة معينة بحيث يتم استغلال الموارد الانتاجية المتاحة بالكامل دون ضياع او اسراف
- يسمى لتحقيق الاهداف بفعالية ان يعمل اشياء صحيحة في الزمن المناسب و بالطريقة الملائمة
- تعتبر الكفاءة و الفعاليات هدفين معينين للتسيير حيث ترتبط الكفاءة بمستوى وحدة النتائج المرتبة عند استخدام الموارد
خصائص التسيير
1 التسيير عملية هادفة حيث انه يسعى الى تحقيق اهداف محددة و هذه الاهداف لا تخرج عن كونها الانجاز الفاعال لاهداف المنظمة بل قدر من التكلفة في الوقت او الجهد او المال
2 التسيير يمارس في مختلف المجالات و هذا يعني ان الادارة لا تقتصر مجال واحد من مجالات الحياة الانسانية لذلك فانها تستخدم في المجالات الانتاجية و مجالات الخدمات ، تمارس في المجال الاقتصادي و الاجتماعي و التعليمي
3 التسيير يمارس في المنظمات في جميع المستويات الادارية سواء في مستوى القمة او المستوى الاداري المتوسط او المستوى الاشرافي المباشر او المستوى الخط الاول
4 التسيير يعني بتوجيه سلوك الافراد لتحقيق الاهداف المحددة و هي المسؤولة عن توجيه هذا السلوك بصحيح سلوك تنظيميا بما يؤدي الى استمرار النشاط من ناحية و انتظامه من ناحية اخرى و انجاز الاهداف التي قامت من اجلها المنظمة فمن المعلوم ان الافراد حيثما ينضمة الى منظمة معينة لا ينتفي عنهم الغرض أي ان لكل منهم غرض او اكثر يسعى لتحقيقه كما ان لكل منهم قيمة و معايير التي انشئت من اجلها لذلك عقد تتفق اهداف المنظمة و اهداف اعضائها و قد تختلف بدرجة اة اخرى كما قد يتفق سلوك الاعضاء مع ما تتطلبه المنظمة من سلوك و قد تختلفان لذلك يصبح من غير المنطقي ان يترك كل عضو من اعضاء المنطمة يسلك و فقا لاغراضه و اهدافه او قيمه و اتجاهاته الخاصة بل يكون من الضروري تطوير ذا السلوك و تشكيله وفقا لمقتضيات المنظمة و متطلبات اهدافها و لكي يكون هذا السلوك سلوك تنظيما كان لا بد ان تقوم الادارة بتوجيه سلوك هؤلاء الافراد الاهداف المحدد و المتفق عليها في المنظمة و لا شك ان هذه العملية من شانها ان تحافظ على النظيم و تساعد على استمرارية ممارسة نشاطه
5 الادارة يعني باستخدام و توظيف الموارد بشرية ، مادية ، مالية ، او معلوماتية ، دون ان يكون هناك فاقد و هذا من شانه ان يؤدي الى تحقيق المنظمة الاهدافها
6 يحرص التسيير على ان يتصف سلوك العاملين بالتعاون و التنسيق بحيث يكمل كل منهم الاخر و بدون ان يكون هناك تكرار او تعارض في المسؤوليات التي يقوم بها العاملون في المنظمة
7 اتخاذ القرارات هي اساس التسيير و جوهرة هذه القرارات هي التي تحكم سلوك العاملين في استخدامهم للموارد المتاحة لتحقيق الاهداف المحددة
انواع التسيير
المفهوم التسويقي الحديث و عناصره
1 يعرف المفهوم التسويقي بانه : تعريف التسيير التسويقي
2 ذلك النهج الهادف الى تحديد حاجات ورغبات المستهلكين و العمل على اشيائها بتقديم سلع و خدمات تدر ارباحا معقولة للمنظمة ولاجال طويلة يقوم على اساس ان المستهلكين يفظلون المنتجات المتوفرة بشكل كبير وذات الكلفة المتخصصة
3 111 ان الخطط و عمليات المنظمة يجب ان توجه نحو اشباع حاجات و رغبات المستهلك
2 تحقيق التكامل بين الانشطة التسويقية من جهة و انشطة المنظمة من جهة اخرى
3 3 تحقيق كميات من المبيعات التي تضمن ارباح مناسبة
4 فاشباع الحاجات و الرغبات يؤدي الى كسب ولاء المستهلك و ضمان تكرار تعامله مع المنظمة الامر الذي يؤدي الى ضمان بيع كميات مناسبة و تحقيق ارباح ملائمة
5 2 اساباب اهمية التسيير التسويقي
6 تتبع اهمية التسويق في انه يساهم في الاتي :
7 1 الانشطة التسويقية تعمل على ايجاد مجموعة من المنافع تتمثل في المنفعة المكانية و الحيازية و الزمنية و الرمزية كما تساهم بالعمل على ايجاد المنفعة الشكلية و ذلك عن طريق تزويد ادارة الانتاج او التصميم برغبات المستهلكين و ارئهم فيما يتعلق بالسلع و الخدمات سواء من حيث الجودة او الاستخدامات او التغليف او اللون
2 يمثل التسويق جزءا حيويا من الاقتصاد الوطني حيث يعمل على ايجاد الكثير من فرص التوظيف امام افراد المجتمع كوظاءف مندوبي البيع و من العاملين في مجال الاعلان ... اخ
3 تحديد حجم الانتاج كما و نوعا بما يتناسب و احتياجات السوق المستهدفة
4 القدرة على مواجهة المنافسة و خاصة من قبل الشركات التي تغزو الاسواق الوطنية
5 ايجاد الفرص التسويقية الداخلية و الخارجية
6 يساعد التسويق المنظمات على تحقيق اهدافها من خلال محاولتها اشباع حاجات ورغبات العملاء في الاسواق المستهدفة
7 يساعد الافراد على ان يصبحوا مستهلكين رشيدين و في معرفة كيفية اشباع حاجتهم و في رفع مستوى معيشهم
8 ان كلفة التسويق تشكل اكثر من 50 بمائة من قيمة السلع و الخدمات التي يتحملها المستهلك
اهداف التسويق
يتفق الباحثون و الممارسون على وجود اهداف يسعى التسويق بصفة عامة الى تحقيقها و تتمثل في
1 تعظيم حصة المنظمة في السوق
2 تحقيق رقم معين من الاباح
3 التنبؤ بحاجات ورغبات المجتمع و محاولة اشباعها بسلع معين
4 المحافظة على المركز التنافسي للمنظمة
5 تحقيق مستوى عال من رضا العملاء
اولا التسيير المالي تعريف التسيير المالي
تعتبر التسيير المالي " العمود الفقري للمؤسسة " التسيير الوحيد الذي يجمع جميع انواع المؤسسات و لكن هناك عدة مشاكل و تعتبر الادارة المالية و بحل هذه المشاكل يجب اتباع الرقابة المالية باحد طرقها و التجاهات الحديثة لحل هذه المشاكل
1 المشكلات المالية : المشاكل التي تواجه التسيير المالي
ان المشكلات التي تواجه المسير المالي و الذي ينبغي عليه حلها تنبع اساسا من مصدرين هما :
1 1 احتياجات تحويل المؤسسة
1-2 التصرفات و القرارات التي تتخذ في القطاعات الرئيسية للهيكل التنظيمي فمهما كان المصدر يجب الوصول الى الحل الصحيح ذلك من اجل استمرارية المؤسسة و نجاحها
1 1 احتياجات تمويل المؤسسة :
يجب في البداية توفير راس مال يكفي للتنفيذ العمليات على النطاق المحدد فعند توسيع المؤسسة تظهر لنا الحاجة الى اموال اضافية التي يمكن الحصول عليها عن طريق الافتراض او زيادة راس المال المدفوع اما في حالة الانكماش في العمليات تطوي علي عدة مشاكل مالية .
ثالثا : تسيير الانتاج : تعريف تسيير الانتاج
يفي الانتاج جميع الجهود المبذولو عن تجميع للموارد ثم تشكيلها و كيفية ايصالها للمستهلك في شكل سلع او خدملت بقص تحقيق اشباعهم و تمكن مسؤولية المسير الانتاجي في تنمية افضل الطرق و الخطط لتصنيع المتتجات و كذا تنسيق القوى العاملة اللازمة .......... الخ .
فتسيير الانتاج يكون جيد يجب اتباع مجموعة من الخطوات التي قد الزامية في بعض الاحيان .
الخطوات اللازمة للوصول الي تسيير الانتاج الجيد .
01- اختيار الموقع :
يعتبر تحديد الموقع من الخطوات اللازمة التي تواجه المؤسسة و يؤدي الاختيبار السليم للموقع درجة مرتفعة من الكفاءة الانتاجية للمؤسسة و هناك عوامل متعددة يجب ان تؤخذ في الحساب و هي :
أ - القرب من المصادر الاولية
ب – القرب من الاسواق
ج - توفر مسائل النقل و المواصلات
هـ - القربمن مصادر المياه و شبه الصحة
و – الابتعاد عن المناطق السكنية لتجنب الامراض
2- تصميم المباني :
يتوقف تصميم المباني علي طبيعة العملية الانتاجية التي ستتم داخله و علي ان تتخذ قرار بخصوص مسالة الاختيار بين مبنى يتكون من طابق واحد و اخر من طابقين و ذلك بعد معرفة مزايا كل نوع .
فالنوع الاول من بين مزايا ما يلي :
أ - قلة تكاليف الانشاءات و انخفاض الوقت لازم لاتمامها .
ب - سهولة التوسع في المستقبل
ج - تخفيض تكاليف الكهرباء ( مصاعد كهربائية غير موجودة )
د - تسهيل عملية الاشراف
و من بين مزايا النوع الثاني ما يلي :
أ - يستلزم مساحة اقل من الارض
ب - يسمح بالتوسع الراسي للاعلى بسهولة



03- التخطيط الداخلي لنشاط المؤسسة :
يكون التخطيط الداخلي لنشاط المؤسسة عدة اسباب :
أ - تخفيض تكلفة الوحدة ( تشيل الالات بسرعة )
ب - زيادة الانتاج الكلي
ج - زيادة الخدمات لعملاء
د – توفير المرونة ( تخفيض وقت الالة عند الضرورة و استغلال الموارد المستثمرة بكاملها )
هـ - تحقيق اكبر دقة في الانفاق ( عن طريق الاستعمال الامثل للالات )
و - المحافظة علي التنافس
ز- ضمان امان اكبر للعاملين
04- التخطيط للمواد :
يرى معظم المسيرين ان التخطيط الجيد للموارد تعتبر واحدة من اهم مجالات نشاط الانتاج و هنالك عدة اعتبارات تتحكم في عملية التخطيط الجيد للموارد تعتبر واحدة من اهم مجاللات نشاط الانتاج و هناك عدة اعتبارات تتحكم في عملية التخطيط الموادمنها ، الكمية ، الواجب توافرها في المخازن ، الكمية المشتراة بمعني ان اساس هذا التخطيط هي السياسات و الاجراءات البشرية من بين السياسات يمكن اتبع سياسة الشراء حسب السوق بمعني الشراء طبقا للظروف المتوقعة و الماضية و يمكن اتباع سياسة اخرى و شراء مواد تفوق حاجتها لتوقع ارتفاع اسعارها في المستقبل زو هناك سياسات اخرى مثل الشراء في الوقت و المكان المناسب و بالسعر المحدد سابقا كل هذه السياسات تختلف من مؤسسة الي اخرى و من منتوج الي اخر و ذلك حسب اهمية المنتوج للمؤسسة .
05- تنظيم الجهود :
يعتبر تسيير الانتاج من اهم الأقسام في المؤسسة الإنتاجية هذا بالإضافة " الى انها تمثل اكبر وحدات التنظيمية و ذلك من وجهت نظر عدد من الاشخاص يعملون في الانتاج " و توقف درجة تعقيد الهيكل التنظيمي بنشاط الانتاج علي حجم المؤسسة .
التسيير و الوظيفة التشريعية في مؤسسة انتاجية :
دراسة حالة : الجزائرية لتحويل المنسوجات altraex
اعداد الطالبتان
اميرة زروق
عواطف بوقفة
دفعة 2002 /2003 جامعة تبسة
6- الرقابة الإنتاجية : تعتبر الرقابة الإنتاجية من الأمور الحيوية في تسير الإنتاج وإنما مفاهيم الرقابة الاولى أول ما طبقت على الناحية الإنتاجية ، و ذلك لان قياس الاداء يقتصر على قسم الإنتاج و هناك عدة أنواع من الرقابة و منها الرقابة على الآلات تتمثل في صيانة الآلات الكشف على ما بها من عيوب و اقتراح التغيرات الواجبة يبقى التسيير التسويقي الذي لم نتطرق اليه بعد .
بعد الراقبة الانتاجية
تسيير الموارد البشرية
تعريف التسيير للموارد البشرية
لقد اختلفت وجهات النظر في تحديد مفهوم موحد لإدارة الأفراد ، لكن يمكن التمييز بين وجهتي نظر مختلفين و هما التقليدية و الحديثة ، و يرى أصحاب النظرة التقليدية أن أدارة الأفراد ما هي إلا نشاط روتيني ، يشتمل على نواحي تنفيذية مثال ذلك حفظ ملفات و سجلات العاملين و متابعة النواحي المتعلقة بيهم كضبط أوقات حضورهم و انصرافهم و إجازاتهم ، و انعكس ذلك على الدور الذي يقوم به مدير الأفراد و كذلك الوضع التنظيمي للجهاز الذي يقوم بأداء الوظيفة في الهيكل التنظيمي العام للمنشأة .
من ناحية أخرى يرى أصحاب وجهة النظر الحديثة ، أن إدارة الأفراد تعتبر احدي الوظائف الأساسية في المنشأة و لها نفس أهمية تلك الوظائف ( الإنتاج ، التسويق ، التمويل ...) و ذلك لأهمية العنصر الإنساني وتأثيره على الكفاية الإنتاجية للمنشأة .
أهداف الموارد البشرية
تكوين قوى عاملة مستقرة و ذات كفاءة ، و يشتمل ذلك على عدة أنشطة فرعية مثال ذلك :
- تحليل التنظيم .
- توصيف الوظائف .
- إعداد خطة القوى العاملة و تحديد الاحتياجات المنشأة من الأيدي العاملة من حيث النوع و العدد .
- دراسة المصادر التي يمكن الحصول منها على الأيدي العاملة المناسبة .
- و البحث و الاستقطاب .
- الاختيار و التعيين لأفضل الأشخاص المتقدمين للعمل و شغل الوظائف الشاغرة
- صيانة و تدريب و تنمية القوى العاملة :
بعد أن يتم اختيار و تعيين الأفراد اللازمين للعمل بالمنشأة ، ينبغي أن يتم تدريبهم و تنميتهم بصفة مستمرة لزيادة قدراتهم و و لمقابلة التغيرات في أساليب و نظم العمل . و قد أصبحت التنمية الإدارية من أهم الأنشطة التي تقوم بها إدارة الأفراد لتوفير الكفاءات الإدارية اللازمة للمنشأة .
مكافأة الأفراد و تعويضهم ، حيث لابد أن يحصل الأفراد على تعويض مناسب مقابل الجهد و العمل الذي يؤدونه ، ويتطلب ذلك من إدارة الأفراد إعداد هيكل مناسب للرواتب و الأجور و نظام للحوافز و المكافآت المادية و المعنوية .
- تحقيق التكامل بين مصالح الفرد و المنشأة ، و العمل على خلق جو نفسي مناسب للعمل ، و يتطلب ذلك من إدارة الإفراد العمل المستمر لمعرفة اتجاهات العاملين و رغاباتهم ، و يرتبط ذلك بعدة مشاكل فرعية مثال ذلك نظام الاتصالات في التنظيم ، و النمط القيادي السائد ، و التنظيمات غير الرسمية ، العلاقات مع المنظمات أو الاتحادات التي ينتمي إليها العاملون .
توفير الرعاية الصحية و الاجتماعية و للعاملين ، و ذلك للمحافظة على صحة العاملين و إيجاد نوع من الاتجاهات الايجابية نحو المنشأة .







مبادئ التسيير
1- مبدا تقسيم العمل : ويكون تقسيم العمل في المؤسسة علي جميع الاعمال فنية ام تسيرية .
2- مبدا السلطة و المسؤولية : و هنا تجب علي المسبر انة يساوي بين السلطة التي تعطيه الحق في اصدار الاوامر و المسؤولية اليت تجبره علي انجاز المهمة الموكلة له .
3- مبا الانضباط : يعني الانضباط هنا ضرورة احترام النظم و اللوائح و عدم الاخلال بالاوامر و يعكس نوعية الرؤساء في المستويات التنظيمية .
4- مبدا الامر : حيث يتلقى الموظف الاوامر من مصدر واحد هو رئيسه المباشر
5- مبدا وحدة التوجيه : يقتضي هذا المبدا وجود رئيس واحد و خطة واحدة لكل مجموعة من النشاطات الموحدة الهدف .
6- مبدا خضوع المصلحة الفردية لمصلحة العامة : بمعني ان تكون لاهداف المؤسسة الاولية علي اهداف الاشخاص ىالعاملين فيها
7- مبدا اللامركزية او تفويض السلطة : و يكون ذلك بما يتناسب مع نوعية المهام و نوعية الاشخاص .
8- مبدا النظام : وهو وضع كل شخص او كل شئ في مكانه المناسب
9- مبدا الانصلف و المساواة أي معاملة العاملين بالمؤسسة بالعدل و حسب النية .
10-مبدا استقرار الاشخاص : يتطلب الاداء الجيد للاعمال وقتا لذا فان عدم استقرار الاشخاص في هذه الاعمال تنفيذية كانت او تسييرية يعتبر ظاهرة سيئة .
11- مبدا المبادلة : و يكون ذلك بتشجيع روح المبادرة للعاملين و هذا يتطلب من الرؤساء التضحية بغرورهم الشخصي من اجل تشجيع مرؤوسهم.
12- مبدا روح الجماعة : يتعين علي الرئيس من خلال ممارسته لوحدة الامر ان يحافظ علي وحدة و تماسك مجموعته و ان ينتخب تفريقها حيث تكون قوة المجموعة في الاتحاد و يستلزم تامين روح الجماعة وجود اتصالات مكثفة .
من خلال هذه المبادئ نلاحظ ان كل مؤسسة تسعى الى تطبيق هذه الى تطبيق هذه المبادئ بالشكل الصحيح من حيث الواجبات و الحقوق و كذا الانظباط في العمل و السعي الى تحقيق اهداف المؤسسة و عمل الرؤساء الجاهدين على انهاء وظائفهم






*خصائص التسيير:
- التفاعل و التغذية العكسية: ان التفاعل المشار اليه فيما بين التسيير و التنظيم امر حيوي و ضروري شانه في ذلك شان التفاعل بين تشغيل الالة و عملية تصميمها الهندسي و الافكار النظرية التي تكمن واءها فكلما كان التفاعل اقوى و اكثر ارتباطا لمتطلبات التشغيل كلما زادت صلاحية الافكار و التصميم و كلما ارتفع اداء التشغيل الذي هو الهدف الهدف النهائي من النظرية و التصميم.
- اما التغذية العكسية فهي عملية ارجاع للمعلومات للتعرف على النتائج و التصحيح و التحسين فالمسير يستفيد من نتيجة تجاربه السابقة لتحسين سلوكاته و بالتالي تجاربه اللاحقة فان فحوى التغذية العكسية هي ان يستمد النظام المعلومات عن حالة مخرجاته لاستعمالها في تعديل سلوكياته و مدخلاته بما يؤمن المحافظة على هدفه.
- التسيير عملية تحويل منتجة للمنافع و الفوائض: ان المبرر العملي في وجود التسيير و اجهزته هو قدرته على اداء الهدف و هو خلق المنافع على اختلاف انواعها كالمنافع الاقتصادية او الاجتماعية واذا كان التسيير يمثل جهاز المؤسسة فان المؤسسة هي جهاز المجتمع توجد للقيام بمساهمات ووظائف اقتصادية و اجتماعية معينة لذا لا بد من النظر الى العملية التسييرية بانها عملية تحويل منتجة وعنصر تماس لا غنى عنها لتحويل السلع و الخدمات و الفوائض.






الموضوع الأصلي : مفهوم التسيير // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: wail

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : wail


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
مفهوم التسيير, مفهوم التسيير, مفهوم التسيير,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه