منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

بحث حول العلمي والعلوم الأخرى

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
السبت 25 أغسطس - 6:04
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67720
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: بحث حول العلمي والعلوم الأخرى



بحث حول العلمي والعلوم الأخرى

بحث حول العلمي والعلوم الأخرى
مقدمة



الحمد لله الذي بيه تتم النعم علم بالقلم علم الإنسان مال يعلم وكلف نبيه الصادق الأمين أن يستزيد من العلم فقال "وقل ربي زدني علما"

وأمرنا بان نتخذ من رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر فعلينا أن نستزيد من العلم و لا نقف فيه عند حد

إذا نظرنا إلى عالم اليوم نجد أن التقدم حولنا في شتى العلوم و الفنون هو نتاج البحث العلمي و لن يحدث تقدم إلا بيه

ولكون منطقتنا العربية مقبلة على نهضة إنمائية كبيرة فانه يتحتم على العاملين في مختلف حقول التخطيط الهادف و الموضوعي لجميع النشاطات قبل تنفيذها وهذا بطبيعة الحال يفرض على المخططين اعتماد البحث كأسلوب لا بديل عنه قبل إقرار أية خطة و إلا وضعت الموارد النادرة في استخدامات اقل جدوى من تلك التي كان من الممكن وضعها فيها ومرة ثانية لمس المؤلفون حاجة المكتبة العربية بحوثا كبحثنا هذا يرشد المخططين في أبحاثهم

من هنا أدركنا مدى الفائدة التي قد تعود على الباحث العربي سواء كان هذا الباحث أستاذا أم طالبا أم مخططا من توفير مرجع جيد في المكتبة العربية يسد النقص الواضح في ميدان البحث العلمي وهذا كان مدعاة لكي تتضافر جهودنا للعمل على إخراج بحث يشتمل على جميع جوانب الموضوع

وبناء على ما سبق فقد جاء بحثنا محتويا مبحثين الأول جاء فيه –البحث العلمي والعلوم الأخرى حيث نستشعر أن الإلمام بفحواه ضرورة لابد أن يدركها كل باحث قيل الشروع في الخطوات التنفيذية لبحثه –ثم في المبحث الثاني وضعنا الباحث في إطلالة لرباعية المناهج الجدلي – الميتافيزيقي – الاستقرائي – الاستدلالي-







المبحث الأول –البحث العلمي والعلوم الأخرى-

إن البحث قديم قدم الإنسان نفسه ومنذ نشأة حاجته إلى تلبية رغبات تحقق له الرغد والرفاهية معيشية كانت أم فكرية – والبحث العلمي في يومنا هذا جزء لا يتجزأ من حياة أية امة حتى لقد بلغ من اهتمام الحكومات بيه أن شكلت هيئات متخصصة للبحث في مجالات متنوعة ورصدت لها الموازنات اللازمة ومن أمثلة هذه الهيئات المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر والمركز القومي للبحث العلمي في فرنسا والمجلس القومي للرعاية الاجتماعية في باكستان ومجلس البحث العلمي الأردني .

وسنتناول في هذا المبحث – تعريف البحث العلمي مبادئه وأهدافه في المطلب الأول أم المطلب الثاني جاء فيه – ما المقصود بالعلوم الطبيعية و العلوم الاجتماعية.

أم المطلب الثالث –كان حول جوانب اختلاف البحث في – ع-الاجتماعية عنه في –ع- الطبيعية.

و المطلب الرابع شرحنا فيه صعوبات تطبيق البحث العلمي في العلوم الاجتماعية .



























المطلب الأول ـ

تعريف العلم والبحث العلمي : *

بجدر الإشارة بان هناك تداخلا كبيرا بين مفهوم العلم والبحث العلمي ولا يمكن الفصل بينهما إجرائيا لان كلاهما يكمل الأخر ، وفيما يلي عرضا لعدد من التعريفات التي يتضح فيها حالة التداخل والتكامل بين العلم والبحث العلمي :

· العلم هو بناء منظم من المعرفة : فنقول مثلا أن هناك علما اسمه علم الحيوان أن يضم معرفة منظمة تم تحقيقيها من خلال أساليب البحث العلمي عن أنواع الحيوانات ، بدء من الحيوانات وحيدة الخلية وحتى الحيوانات الأكثر تعقيدا ، ويضم معرفة عن تشريحها وأساليب تكاثرها وما يعيش عليها وما تعيش عليه ... وهكذا ويرتبط علم الحيوان كميدان بميادين أخرى مجاورة مثل علم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الخلية والكيمياء العضوية ويعد كل منها بدوره معرفة منهجية مترابطة أو صرحا معرفيا .

· البحث العلمي نشاط فكري منظم : يهدف إلى زيادة قدرة الإنسان في السيطرة على البيئة هدفا أساسيا من أهداف العلم يمكن تحقيقه من خلال المعرفة العملية ، ويقول الفيلسوف البريطاني بيكون في هذا السياق " لا بد أن تخضع للطبيعة أولا قبل أن تستطيع السيطرة عليها " . أي أن فهم الطبيعة والخضوع لقوانينها هو الخطوة الأولى نحو السيطرة عليها .

· البحث العلمي هو طريق للحصول على المعرفة : فالبحث العلمي يعرف بطرقه ، والعلم هنا هو الطريقة العلمية ويبدأ العلم والبحث العلمي حسب هذا التعريف بالملاحظة غير المتحيزة للعالم ، بحيث تقود الملاحظات الموضوعية إلى تعميمات تتراكم تدريجيا لتصنيع صور لظواهر الطبيعية أو الكون الذي يعيش فيه ويستخدم الباحث سبلا تجريبية ( امبريقية) متعددة ، بحيث تجمع البيانات الحسية من خلال أساليب ملاحظة محكمة و دقيقة تقود في نهاية إلى اكتشاف الحقيقية باستقلال عن الباحث أو الأساليب التي جمعت بها البيانات ويتضح من خلال هذا التعريف للعلم إن المعرفة العلمية تتراكم جيلا بعد جيل لبنائها حتى تغدو صرحا للمعرفة وينتقد بعض العلماء هذا الموقف قائلين إن الملاحظة الموضوعية غير المتحيزة ضرب من المحال لان ملاحظاتنا انتقائية وموجهة وتفسيرية ولابد أن تكون لدينا فكرة عما نبحث عنه عندما ندرس الكون ، ويذهبون إلى ابعد من ذلك بالقول إن البيانات ليست " حقائق " لأن الأدلة يجب أن تنجم عن قياس يقود إلى أرقام تحتاج إلى تفسير " فالحقائق هي بيانات جرى تفسيرها ودون نظرية لا معنى للبيانات التي تفسرها .

· التعريف الأكثر قبولا للعلم والبحث العلمي هو انه نتيجة جهد منظم ومقصود لاكتشاف العلاقات بين المتغيرات والظواهر وفقا لنظريات معينة : وتعرفه موسوعة لالاند بأنه " طريقة نصل من خلالها وبها إلى نتيجة معينة حتى وان كانت هذه الطريقة لم تحدد من قبل تحديدا إراديا ومترويا ، ويستند هؤلاء في تعريفهم هذا إلى أن كثير من المكتشفات العلمية البارزة ، والمهمة للإنسان قد تم الوصول إليها بطريقة غير مقصودة وبالصدفة والهدف النهائي للعلم هو التصدي للمشكلات والتحديات التي يواجهها الإنسان من اجل تخفيفي وطأتها عليه أو تعظم المنافع الممكنة وذلك من خلال بناء نموذج نظري مستند إلى القوانين التي تكتشفها والقوانين هي العلاقات بين المتغيرات ويخضع الجهد العلمي لضوابط محكمة تقرير كيفية إجراء الملاحظات والتحقق منها .[1]























: مبادئ البحث العلمي :**

هناك مبادئ للباحث أن يلتزم بهيا منذ أول بدايته في البحث ، والى حين الانتهاء منه ، ومن أهم تلك المبادئ ما يلي :

1) – البحث عن الأسباب : لا يمكن للباحث حل مشكلة أو دراسة ظاهرة دون البحث عن أسبابها فمثلا الخلاف بين الإدارة والعمال في احد المنظمات لا يمكن علاجه دون التحديد الدقيق لأسبابه ، ويستخدم الباحث الطريقة العملية في الملاحظة وطرح الأسئلة للحصول على البيانات التي تساعده في حل المشكلة. إن البحث عن الأسباب يجب أن يسبق اصدر الأحكام مثل القاضي الذي يصدر حكمه في جلسة المحكمة بعد إجراء التحقيق وسماع المرافعات وأقوال الشهود .

2) الحيدة التامة : يحتاج الباحث إلى أن يكون سلوكه في البحث متسما بالحيدة والموضوعية والتنزه عن الهوى ، فلا يبني أحكامه إلا في ضوء ملاحظاته ، وما قام بجمعه من بيانات عن المشكلة وما أجراه من تحليل وليس في ضوء تأثره برأي شخص معروف أو على أساس الحكم السطحي على الأمور أو في ضوء المؤثرات الشخصية التي تسيطر عليه لان ذلك يبعد البحث عن الحقيقة وينأى بيه عن الموضوعية .

3) التحرر: وذلك بألا يتقيد الباحث بآراء غيره من الباحثين تقيدا كاملا بل يضع ما توصل إليه الآخرون تحت نظار دقيق فما وصل إليه باحث أخر قد لا يكون صحيحا دائما حيث تختلف نتائج البحوث باختلاف الزمان والمكان والبيئة التي أجرى فيها البحث ودرجة الدقة التي التزم بها الباحث .

4) الدقة و التعمق : يحتاج البحث العلمي إلى الدقة والتعمق في فحص مشكلة البحث حتى يستطيع الباحث أن يصل إلى جذورها وأسبابها الحقيقية والعوامل المؤثرة فيها ، وتستلزم الدقة استخدام مقاييس دقيقة في الوصف بحيث لا يختلف اثنان في معنى اللفظ الواحد ، وكلما استطاع الباحث أن يسجل ملاحظاته ويصيغ نتائجه في شكل أرقام ما أمكن كلما زادت دقة ذلك النتائج وتسير إجراء المقارنات .

5) الاستعانة بالخبرة المتراكمة : البحث العلمي سلسلة متصلة الحلقات ، وتبدأ البحوث الجديدة من حيث انتهت إليه البحوث السابقة ، ويتطلب الأمر ضرورة اعتماد الباحث على نتائج الأبحاث السابقة ، فيؤيدها أو يثبت عكسها ، أو يضيف إليها ، وهذا لا يمنع من أن يتجه الباحث إلى ميدان جديدا كلية ، فيكون له السبق في وضع اللبنة الأولى في هذا الميدان .[2]















-

- أهداف البحث العلمي:***

البحث العلمي عملية هادفة ، وبالرغم أن لكل بحث أهدافا محددة خاصة بـ إلا إن البحوث العلمية على اختلاف أنواعها وتخصصاتها لها أهداف مشتركة وهي :

1- وصف الظواهر ((Description : ويعني ذلك جمع البيانات المتعلقة بالظواهر والأحداث وتصنيفها وتربيتها ، ومن أمثلة ذلك : أعداد العاطلين عن العمل ومعدلات الجرائم في المناطق المختلفة ، والاحصاءات التي تصدر عن بعض الجهات ، وتجدر الإشارة أن الوصف بحد ذاته ليس هو الهدف النهائي للبحث العلمي ، بل هو الخطوة الأولى التي تمهد الطريق لتحقيق الأهداف الأخرى .

2- تفسير الظواهر ( Explanation) : ويتضمن اكتشاف الأسباب التي أدت إلى حدوث الظواهر ، ومن الأمثلة على ذلك معرفة أسباب ارتفاع نسبة البطالة أو العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الجرائم في مناطق معينة وغيرها .

3-التنبؤ بالظواهر (Prédiction) : لا يكتفي البحث العلمي بوصف الظواهر وتفسيرها بل يتجاوز ذلك على ضوء التفسيرات والتعميمات التي تم التوصل إليها ، فالتنبؤ بمعدلات البطالة يستند إلى معرفة العوامل التي تحكمها كحجم الاستثمارات والانتعاش الاقتصادي وأنظمة التعليم والتدريب المهني وغيرها ، وغني عن القول إن التنبؤ في العلوم الاجتماعية والإنسانية أمر صعب ونسبي وغير دقيقة كالعلوم التطبيقية .

4- الضبط أو السيطرة على الظواهر Control : و يعني التحكم في العوامل التي تحكم الظواهر وتؤدي إلى وقوعها أو تمنعها من الوقوع وإذا كان ضبط الظواهر ممكنا في الغالب نظرا لان العوامل التي تحكمها محددة وثابتة فان ضبط الظواهر الاجتماعية والإنسانية كالسلوك صعب نسبيا نظرا لتعقد الظواهر الاجتماعية والإنسانية وصعوبة تحديد العوامل المتعددة .



























_____________________________________________________

-***أساليب البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية –الدكتور فوزي غرايبة –د.نعيم دهمش –د.ربحي الحسن –د. خالد أمين عبد الله –د.هاني أبوجبارة ص. 15

المطلب الثاني -

مفهوم العلوم الطبيعية *: هي مجموعة العلوم التي تبحث في الكون كله بما فيه من أحياء وجمادات ومجرات وما بينهما من تفاعل وتداخل وارتباط .

العلوم الطبيعية خمسة هي الفيزياء والكيمياء والأحياء .والجيولوجيا .علم الأرض

الفروع الأساسية في العلوم الطبيعية .علم الأرض , علم البيئة ,علم الفيزياء علم الأحياء علم الكيمياء

مفهوم العلوم الاجتماعية*:هي مجموعة العلوم التي تقوم بدراسة الظواهر الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي الديناميكي والعلوم الاجتماعية هي التي تهتم بالإنسان كعضو متفاعل في جماعة .

فروع العلوم الاجتماعية :هي علم النفس والاقتصاد والفلسفة والعلوم الإدارية .

المطلب الثالث

جوانب اختلاف البحث في العلوم الاجتماعية عنه في العلوم الطبيعية** :

وأما عن أوجه الاختلاف بين العلوم الطبيعية والاجتماعية فيمكن القول أن العلوم الطبيعية تتصف بالدقة ويمكن عزل مكوناتها أما العلوم الاجتماعية فتعتمد على الكيف والنوع ففي علم الاقتصاد مثلا تعتمد الظاهرة الاقتصادية على العديد من العوامل والتي لا يمكن فصلها ويصعب على الفرد إجراء التجارب بخصوصها الأمر الذي يزيد من صعوبة عمل الباحث ودقة نتائجه .

وهناك فارق جوهري أخر وهو أن العلوم الطبيعية تعتمد على التجربة المخبرية ,أما الحال في العلوم الاجتماعية فمختلف, فليس هناك سبيل للإجراء التجارب للاختيار الأنظمة والقوانين قياس نتائجها والتأكد من مطبقتها كما هو الحال في العلوم الطبيعية ,مثال ذالك ما تقوله النظرية الاقتصادية من وجود علاقة عكسية بين الاستثمار وسعر الفائدة .فإذا أردنا اختبار صحة هذه النظرية لوجدنا أن هناك العديد من العوامل غير سعر الفائدة تؤثر على الاستثمار ,وقد يخلص الباحث إلى عدم وجود أية علاقة بين الاستثمار وسعر الفائدة .ومثال أخر وهو دراسة سلوك المستهلك ,والتي يصعب التنبؤ بهيا أو تعميمها وذلك للاختلاف الأذواق وتغيرها من وقت إلى أخر . لدى من الضروري فصل العوامل المختلفة عند دراسة ظاهرة معينة وذلك لتسهيل مهمة الباحث ,بمعنى بقاء العوامل الأخرى ثابتة ,وهذا ما نستخدمه مثلا في علم الاقتصاد عند دراستنا لمنحنى الطلب فنقول أن زيادة الدخل ستزيد من الطلب على السلع العادية مع بقاء العوامل الأخرى ثابتة .وفيما يتعلق في إجراء التجربة والقياس فيعمدا الاقتصاديون للاستخدام المنطق والاستنتاج لفهم وتحليل العلاقات بين المتغيرات المختلفة عن طريق إخضاع العلاقة إلى المنطق الإنساني الرشيد فنفترض دائما أن المستهلك رشيد وعقلاني في استخدام قراراته ,وكذلك المستثمر ,فإذا تصرف الفرد بهذه الطريقة العقلانية فيعني صحة النظرية والقانون .

------------------------------------------------------------------------------------------*نفس المرجع ص -61

**د-محمد حسين الرفاعي –تطبيقات اقتصادية وإدارية .-مناهج البحث العلمي 2007 ص ص40-41





المطلب الرابع * صعوبات تطبيق البحث العلمي في العلوم الاجتماعية /



-يشير العديد من المنظرين والباحثين إلى أن العلوم الاجتماعية والإنسانية لم تحظ بالمكانة العلمية

التي حظيت بهيا العلوم الطبيعية ولم تتحقق فيها أهداف العلم تماما مثل ما أمجز في العلوم الطبيعية و ذالك على الرغم من توجهات العلوم الاجتماعية والإنسانية على سبيل المثال لم تستطع بناء تعميمات موازنة لنظريات العلوم الطبيعية في مدى قوتها التفسيرية أو في مقدرتها على تنبؤات بذات الدقة . كما وأن هناك قصورا في الاتفاق بين الباحثين في العلوم الاجتماعية بخصوص الحقائق المتعارف عليها أو تفسيرات الحقائق المسلم بصحتها. ونستطيع أن نوجز أسباب القصور والعوائق في الطريقة العلمية في العلوم الاجتماعية بالأتي.

1. تعقد موضوعات البحث في العلوم الاجتماعية, حيث إن إصدار التعميمات أصعب في العلوم الطبيعية, وذلك لأن تفسير الظواهر الإنسانية والاجتماعية تتداخل فيها عوامل ومتغيرات لا يمكن عزلها عن بعضها يحدث في الظواهر الطبيعية مما يجعل تعميم النتائج أقل صدقا إلى حالات أخرى

2 . - الصعوبات في تنفيذ الملاحظة , وذلك في دراسة الظواهر الاجتماعية والإنسانية مقارنة بدراسة الظواهر الطبيعية وقد يعود ذلك بدرجة أساسية إلى أن معظم الأدوات المستخدمة من قبل الباحث ذاتية وليست محكمة البناء وقد تتدخل فيها انجازات الباحث . وعلى العكس من ذلك فإن أدوات الملاحظة في البحوث الطبيعية مقننة ومصنعة من قبل شركات ولا تقبل التحيز في تنفيذها

3 – التفاعل بين الباحث الملاحظ والأفراد في دراسة الظواهر الإنسانية –

فقد يتسبب وجوده في التأثير على سلوك العناصر البشرية المبحوثة نتيجة لجو الثقة والصداقة الذي يسود بين الباحث وأفراد الدراسة الذي قد يؤدي إلى عدم إمكانية الحصول على معلومات صادقة وتعتبر عما يريده المبحوث وإنما بشكل يتماشى مع توجهات الباحث .

4- الصعوبات في إعادة المواقف الناشئة وتكرارها بدقة وشمولية . فقد لا يستطيع الباحث تكرار حدث ذو صلة بالظواهر الإنسانية والاجتماعية كما يحصل بالظواهر الطبيعية, وذلك لأن الظواهر الإنسانية تتميز بضعف ثباتها وعدم إمكانية تكرارها بالشكل والمضمون التي حدثت في أوقات سابقة على العكس من ذلك الظواهر الطبيعية التي تتميز بالثبات النسبي , كما قد لا يستطيع الباحث إعادة أو تكرار الموقف نفسه .

5- صعوبات الضبط والتحكم. فالتعقيدات الموجودة في دراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية تجعل من الصعوبات على الباحث أن يقوم بضبط أو إحداث تغير في العوامل التي تؤثر في الظواهر المدروسة على العكس من ذلك في دراسة الظواهر الطبيعية التي يمكن التحكم بهيا وإخضاعها للتجريب .


6- مشكلات القياس. مازالت أدوات القياس في دراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية أقل دقة من الأدوات القياسية التي تستخدم في دراسة الظواهر الطبيعية , وأن معظم أدوت القياس التي تستخدم في دراسة الظواهر الإنسانية هي أدوات قياس غير مباشرة

/مناهج البحث العلمي –الكتاب الأول –أساسيات البحث العلمي –تأليف –عدنان الجادري –عامر قنديلجي -عبد الرزاق بني هاني – فريد أبو زينه ص ص 41-43







المبحث الثاني :دراسة المنهج –الجدلي –الاستقرائي-الميتافيزيقي-الاستدلالي-

تمهيد : لا يغيب عن البال أن مناهج البحث تختلف من حيث طريقتها في اختبار صحة الفروض ويعتمد ذالك على طبيعة وميدان المشكلة موضوع البحث فقد يصلح مثلا المنهج الوصفي التحليلي في دراسة مشكلة لا يصلح فيها المنهج التاريخي أو دراسة الحالة وهكذا .

وفي حالات كثيرة تفرض مشكلة البحث المنهج الذي يستخدمه الباحث وإن اختلاف المنهج لا يرجع فقط إلى طبيعة وميدان المشكلة بل أيضا إلى إمكانات البحث المتاحة فقد يصلح أكثر من منهج في تناول دراسة بحثية متاحة ومع ذلك تحدد الظروف الإمكانية المتوفرة وأهداف الباحث نوع المنهج الذي يختاره الباحث .

تشتق كلمة "منهج " من نهج أي سلك طريقا معينا وبالتالي فإن كلمة "المنهج " تعني الطريق والسبل ولذلك كثيرا ما يقال أن طرق البحث مرادف لمناهج البحث .

ويحدد المنهج حسب طبيعة الموضوع البحث أو الدراسة و أهدافا التي تم تحديدها سابقا ويمكن القول أنها تخضع – كما أشرنا سابقا إلى ظروف خارجية أكثر منها إرادية

ويعرف العلماء " المنهج " بأنه فن التنظيم الصحيح لسلسلة من الأفكار العديدة إما من أجل الكشف عن حقيقة مجهولة لدينا أو من أجل البرهنة على حقيقة لا يعرفها الآخرون ومن هذا المنطلق يكون هناك اتجاهان للمناهج من حيث اختلاف الهدف إحداهما يكشف عن الحقيقة ويسمى منهج التحليل أو الاختراع والثاني يسمى منهج التصنيف .

كما يقر البعض أن المنهج الأكثر استخداما هو المنهج الذي يقوم على تقرير خصائص ظاهرة معينة أو موقف يغلب عليه صفة التحديد ويعتمد على جمع الحقائق وتحليلها وتفسيرها واستخلاص دلالتها كما أنه يتجه على الوصف الكمي أو الكيفي للظواهر المختلفة بالصورة الحقيقية في المجتمع للتعرف على تركيبها خصائصها .

والواقع أن تصنف المناهج يعتمد عادة على معيار ما حتى يتفادى الخلط و التشويش وتختلف التقسيمات بين المصنفين لأي موضوع وتنوع التصنيفات للموضوع الواحد وينطبق ذلك على مناهج البحث .



























المطلب الأول : -المنهج الجدلي -/

أولا –نشأة وتطور الجدلية ومنحها .

يرتبط نشوء وتطور الجدلية بالمشكلة التي قسمت الفلاسفة إلى قسمين كبيرين فأما المشكلة فهي طبيعة الوجود وهل المادة سابقة على الوعي أم هي لاحقة بيه ؟ وهل الوجود ثابت أو متغير؟ والسنن التي تتحكم فيه .

وأما قسما الفلاسفة : فالثنائية و المثالية أو الأحادية أو المادية والماديون يعتبرون المادة سابقة على الوعي وأنها وراء كل وجود والوعي تال عليها من حيث هو خاصية من خصائص المادة

تفصح عن ذاتها في شروط معينة ,وهم أي الماديون سلسلة من الفلاسفة منهم :

هرقليط [480-576-] : ق.م.اليوناني الذي أقر نظرية المادة الحية والذي لم ينكر الوجود وإنما قال إنه صيرورة وأن السكون وهم ولا شيء يوجد بل كل شيء يصير وأن قانون الصيرورة هو اصطراع الأضداد ويرى أن الأضداد تصدر عن كائن واحد يبقى هو ذاته حين يلد ذاته في جميع الأشياء. ومنهم في .ق.17.م. الفيلسوف الهولندي باروخ اسبينوزا[1632-1677] : قبل مبدأ وحدة الوجود ويقر وحدة الجوهر ويعتمد الاستنتاج العقلي حسب فرضية أن كل ما يوجد فهو ضروري في الوجود .

أما الفلسفة المثالية .فتقوم على أن الأساسي هو ما هو روحي .أي الوعي ,أو التفكير فالمادة عندهم هي شكل من أشكال وجودها .

ولعل الصراع بين المادية والمثالية هو جوهر الصراع الفلسفي منذ أقدم الأزمنة واستعراضه على بالغ أهميته يخرجنا من موضوع دراستنا .

وبالنسبة للشق الثاني للإشكالية ,فإن الفلاسفة أيضا ينقسمون إلى قسمين :فإما يقولوا بالثبات أو بالصيرورة . ومن القائلين بالثبات –العالم –بارميند الأيلي المولود عام .520-ق.م.ومن دعاة التغيير-هرقليط .وعليه فإن فلاسفة الجدلية قد يكونون من المثاليين-كهغيل مثلا أو يكونون من الأحاديون –كماركس مثلا .وقد بدأت مبادئ المنهج الديالكتيكي تظهر حين بدا العالم في بحث العمليات الكامنة في الموضوعات والظواهر ذاتها وخصائصها يقول المنهج الجدلي أن كل الموضوعات و الظواهر هي في الواقع مترابطة ومتساندة وكلها تحتوي التناقض ونتيجة لصراع الأضداد فهي تغير دائم وانتقال إلى حالة كيفية إلى وأرقى .

ويصدر المنهج الجدلي عن القوانين العامة للواقع والمعرفة ,ويزعم أصحابه أنه المنهج الوحيد المتماسك الذي يهدي العلماء في نشاطهم المعرفي .







------------------------------------------------------------------------------------------/ الدكتور. صلاح الدين شروخ أستاذ مكلف بالدروس بكلية الحقوق-جامعة باجي مختار –عنابه.

ص ص138-141



















ثانيا –قوانين الجدلية ./

مفهوم القانون الجدلي : القانون هو الذي لا يمكن إلا أن يحدث في ظروف محددة ويبقى طالما ظل الشكل المحدد من حركة المادة أو الفكر موجودا .وتعبر عن نفسها في ظواهر كثيرة .وقد تكون عامة أو خاصة وتكون أساسية أو غير أساسية .

-1-القوانين الجدلية الأساسية :هي قوانين تحول التغيرات الكمية على كيفية ووحدة وصراع الأضداد ونفي النفي .والمقصود أيضا مجموعة القوانين التي تمارس التأثير في كل القوانين والجوانب الأخرى في الظاهرة .

-أ. قانون التحول من الكم إلى الكيف والعكس : كل شيء يمثل كلية العام والخاص ,أي الخصائص التي تجمعه بغيره والخصائص التي تميزه من غيره ,وكلية الخصائص التي تجعل من الشيء ما هو عليه هي كيفه ,وكلية الخصائص التي تحدد أبعاده هي كمه ,والخصائص إما أساسية أو غير أساسية ,والخصائص الأساسية الباقية ,في كل علاقة وتحت أي شرط هي الكيفية الأساسية للشيء على عكس الكيفيات غير الأساسية ,المميزة للشيء في علاقة محددة غير الأساسية المميزة للشيء في علاقة محددة .

والتغيرات الكيفية في شيء هي نتيجة تغيرات كمية متراكمة حين تصل حد ,لابد معه من تتحول بعدها إلى تغيرات كيفية ,والعكس صحيح .

-ب.قانون وحدة وصراع الأضداد:التناقض من حيث تفاعل الأضداد يشمل صراعها ووحدتها معا ولكن هذين الجانبين من جوهر التناقض ليسا متكافئين فالصراع يلعب دورا أساسيا

وهو مطلق مثل الحركة التي تسببه والوحدة –من الناحية الأخرى –نسبية .

ووحدة الأضداد موقوتة فهي بعد نشأتها بالصراع توجد لفترة معينة حتى تنضج الشروط الملائمة ثم تنحل ويجب الانتباه إلى أن أي خلاف ليس تناقضا بالضرورة.وللتناقض أنماط نميز منها التناقض الداخلي والتناقض الخارجي والتناقض الجوهري والتناقض الأساسي وغير الأساسي

-ج.قانون نفي النفي :النفي الديالكتيكي غير النفي الذي يأخذ به المثاليون فالنفي الديالكتيكي الجدلي موضوعي وهو نفي حالة كيفية معينة وتشكيل حالة جديدة .وهو يرتبط بالتطور ويشمل أيضا صور النفي الكامنة في التغيرات النكوصية أو الحركات الدائرية .

تنبيه:القوانين الأساسية للديالكتيك لا توجد مستقلة عن القوانين الخاصة التي تعمل في مجالات خاصة من الواقع بل هي توجد معا ومن خلالها والقوانين الخاصة محددة بجانب معين من الواقع وتؤثر في القوانين العامة الأساسية

2-القوانين الجدلية الغير الأساسية :-أ-قانون العلية - ب-قانون تحديد المضمون للشكل -ج- قانون تأثير الشكل على المضمون - د-قوانين وجود أو تخلي الضروري من خلال العرضي والترابط الداخلي بين العام والخاص وبين الجزء والكل ......الخ





-----------------------------------------------------------------------------------------

/-نفس المرجع : ص ص – 142- 144-















ثالثا -مراحل تطبيق المنهج الجدلي في البحث العلمي

أ)-الملاحظة :وهي نوعان ملاحظة بسيطة تعتمد على الحواس وحدها وقد باتت قليلة بسبب التقدم العلمي .والملاحظة بالآلة والآلة بمثابة امتداد للحواس ومكملة لها أو تنوب منابها فتكبر الصغير وتقرب البعيد.وتتجاوز الحاجز ما بين الذات والموضوع ,إن وجد وتسرع البطيء من سرعة السريع .......الخ .

ب)- التجربة : المنهج المستخدمة حين نبدأ من وقائع خارجة عن العقل سواء كانت خارجة عن النفس أو باطنية فيها لنفسرها بالتجربة دون اعتماد على مبادئ وقواعد المنطق الصورية وحدها .

ج)- المقارنة :وهي طريقة الكشف عن التشابه والاختلاف والتداخل بين الظاهرة المدروسة وغيرها

د)- الفرض : الفرضية فكرة مقترحة أو شرح "الوقائع الطبيعية" وبالنسبة للعلم فإنها شرح أو تفسير مؤقت يضعه العالم وفي ضوئه يلاحظ الوقائع من جديد أو يقوم عليها بتجارب ليتأكد من صحته أو عدم صحته . فالفرضية إبداع قفزة في المجهول وهي تتخطى الوقائع تحليلا دقيقا للتميز بين ما هو ثانوي وبين ما هو هام وهي نتيجة لجهد طويل ولتحليل الوقائع .

ه)- التشابه والتناظر : وهو استنتاج يتيح استنتاجات أخرى حول تشابه الموضوعات في خصائص معينة على أساس تشابهها في خصائص أخرى وذلك للانتقال من التجريبي إلى النظري .

و)- بناء النموذج : يتمثل في إعادة وضع الخصائص والعلاقات المعينة لموضوع الدراسة في موضوع أخر معد خصيصا لهذا الغرض –أي نموذج – من أجل دراستها عن قرب كالخريطة الجغرافية التي تعتبر بناءا ممتاز للنموذج وهذا يتيح عزل خصائص معينة لموضوع البحث وإدراكها في صورتها الخالصة . ودراستها في غيبة الأصل وثمة نماذج مادية وأخرى منطقية .

ز)- الصعود من المجرد إلى العيني :

ط)- التاريخي والمنطقي في المعرفة : والمقصود هنا بالتاريخي الحقيقة الموضوعية في حالة وتطور حركة وأما المنطقي فهو الترابط الضروري للأفكار التي تعكس الواقع المحيط في الوعي الإنساني والتاريخي –لدى الجدليين – سابق على المنطقي والثاني يعكس الأول وليس من الضروري أن يتطابقا .

ي)- التحليل والتركيب :والتحليل هو رد المركب إلى عناصره البسيطة أي إلى أجزاء لها خصائص منفصلة عن خصائص المركب وأما التركيب فجمع للأجزاء في كل له خصائصه الخاصة المنفصلة عن خصائص الأجزاء الداخلة فيه . ويتطور التحليل والتركيب ويتغيران بتطور المعرفة .







___________________________________________________________- نفس المرجع . ص. ص . 29-147









رابعا – ميزات المنهج الجدلي -

يتميز المنهج الجدلي من المناهج الأخرى بقوانينه وشموليته وباستغراقه تطبيقاته المناهج الأخرى حتى ليكاد المنهج التجريبي يكون مرحلة أو خطوة من خطوات تطبيقه .

ولأنه كذلك فإنه يتميز بعلميته وموضوعيته من جهة وبفلسفيته من جهة أخرى وإلى جانب كونه منهجا يصلح للأبحاث النظرية فإنه علمي أيضا ولكنه بتهجمه على المنطق الصوري مع عنايته بالاستدلالات وعدم إمكانه تجنب استخدامها وقع في تناقض لا يخرج عما وضعه لنفسه من مقومات ولهذا فإنه منهج يصلح للبحث في مختلف العلوم التي تقع خارج نطاق الاستدلال الصوري .

خامسا- تطبيقات المنهج الجدلي القانونية :

يطبق المنهج الجدلي تطبيقا واسعا في العلوم الاجتماعية : في اكتشاف وتفسير النظريات والقوانين العلمية والتنبؤ بها . في تفسير الظواهر الاجتماعية بصورة موضوعية وعلمية وأنه فكذالك في العلوم القانونية . ويظهر تأثيره الكبير في دراسة فلسفة القانون ونظرية القانون والقانون الدستوري ونظرية الدولة والعلوم السياسية وفي التأصيل وتفسير السلطة وتحليل وظائفها وعلاقتها بالقانون والحرية والطبقات الاجتماعية والصراع الطبقي وهو يفعل مثل ذلك في تأصيل وتفسير ظاهرة الثورة وعلاقتها بالملكية والصراع الطبقي وفي دراسة التغير والحراك الاجتماعيين وغير ذلك كثير .

وعلى هديه بنيت القوانين السوفيتية وقوانين دول المنظومة الاشتراكية سابقا والصين وكوريا الشمالية وكوبا حتى الآن . مع بعض الدول العربية التي عنيت بتطعيم قوانينها بالقوانين الاشتراكية كقانون الإصلاح الزراعي في سورية مثلا .



























-----------------------------------------------------------------------------------------

-*الدكتور صلاح الدين شروخ –أستاذ مكلف بالدروس بكلية الحقوق-جامعة باجي مختار-عنابه.

-ص ص147-148











المطلب الثاني : المنهج الاستقرائي


1-) معنى الاستقراء: الاستقراء لغة من قرأ الأمر أي تتبعه. ونظر في حاله، وهناك من يرى أنه من قرأت الشيء بمعنى جمعته و ضممت بعضه إلى بعض ليرى توافقه واختلافه، و كلا الأمرين يعني التتبع لمعرفة أحوال شيء ما . واصطلاحا: الاستقراء عند المنطقيين هو الحكم على كلي بما يوجد في جزئياته الكثيرة . ويعرفه الإمام الغزالي بقوله «هو أنه تتصفح جزئيات كثيرة داخلة تحت معنى كلي، حتى إذا وجدت حكما في تلك الجزئيات حكم على ذلك الكلي به » ، ويعرفه الدكتور عبد الرحمن بدوي بقوله:« تعميم من حالات جزئية تتصف بصفة مشتركة » .

2-) طبيعة المنهج الاستقرائي: يعتبر المنهج الاستقرائي من المناهج المشتركة بين العلوم الطبيعية و العلوم الإنسانية. وإن كان في الغالب يوظف في مجال دراسة العلوم الطبيعية. و يعتمد منهج الاستقراء العلمي في مجال دراسة العلوم الطبيعية على«الملاحظة العلمية» في مجال الطبيعة و الانتقال من ملاحظة قضايا جزئية تشير إلى ما نلاحظه إلى نتائج كلية تتضمن وقائع أو ظواهر أخرى سوف تحدث في المستقبل و لم تلاحظ بعد، وهذا يعني أن مقدماته تمثل الجزئيات التي تم استقراءها في الواقع عن طريق الملاحظة و التجربة. أما نتيجته فتعبر عن القانون العام الذي تندرج تحته الجزئيات التي شاهدناها، بحيث يمكن القول أننا نصل إلى تعميم ما جاءت به النتيجة من خلال الاستدلال الاستقرائي و لكنه لا يمثل ما شاهدناه فحسب، وإنما يعبر أيضا عن الوقائع التي سترد علينا في المستقبل . ويمر الباحث في إعماله للمنهج الاستقرائي من ثلاث مراحل بحثية:- أولا: مرحلة البحث: و يستخدم فيها الملاحظة و التجربة للوقوف على ما بين الأشياء من أوجه شبه و اختلاف. . ثانيا: مرحلة الاختراع و الاكتشاف: وهي مرحلة وضع الفروض التفسيرية التي توضح العلاقة بين الظواهر المشاهدة أو التي أُجري عليها التجارب










[1]*المرجع مناهج البحث العلمي – تأليف موقف الحمداني – عدنان الجاد ري عامر قنديلجي – عبد الرزاق بني هاني – فريد أبو زينه –

- جامعة عمان العربية للدراسات العليا عمان – الأردن ص ص36-38 .


**دكتور وفقي السيد الإمام أستاذ إدارة الأعمال كلية التجارة جامعة المنصورة ص ص16-17.

.








بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



السبت 25 أغسطس - 6:05
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67720
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول العلمي والعلوم الأخرى



بحث حول العلمي والعلوم الأخرى

ثالثا: مرحلة البرهان و هي مرحلة تحقيق الفروض من خلال الرجوع للواقع.










-*/كتاب الموافقات للإمام الشاطبي ص .ص 129-134


3) المنهج الاستقرائي عند علماء المسلمين:

تعودنا أن نقرأ في كتب" مناهج البحث العلمي" أن بداية استخدام المنهج الاستقرائي في البحث كانت على يد فرنسيس بيكون و كلود برنار و جون ستيوارت ميل و غيرهم من المفكرين الغربيين مع إغفال تام لإسهامات علماء المسلمين في وضع لبنات هذا المنهج و في تطوير آلياته و مفاهيمه. رغم ما لإسهاماتهم من اثر عميق في تطور العلوم الطبيعية والإنسانية يشهد بها القاصي والداني، إلا أن غفلت بعض الباحثين في" مناهج البحث العلمي" عن تراثنا العلمي حالت دون جلاء الإسهامات المنهجية لعلمائنا المسلمين في حقل المناهج العلمية ويكفي الرجوع إلى دراسات ابن الهيثم في علم البصريات و ابن النفيس في علم الطب و البتاني و الطوسي في علم الفلك و ابن حيان في علم الكيمياء و ابن خلدون في علم العمران….

ولنقف في هذا المقام مع نموذج يظهر حضور المنهج الاستقرائي في الإنتاج العلمي الإسلامي. يقول ابن الهيثم: « ونبتدئ في البحث، باستقراء الموجودات، و تصفح أحوال المبصرات، وتمييز خواص الجزئيات؛ و نلتقط باستقراء ما يخص البصر في حال الإبصار، وما مطرد لا يتغير. وظاهر لا يشتبه من كيفية الإحساس. ثم نترقى في البحث والمقاييس على التدرج مع انتقاد المقدمات و التحفظ من الغلط في النتائج. ونجعل غرضنا في جميع ما نستقريه و نتصفحه استعمال العدل لا اتباع الهوى، ونتحرى في سائر ما نميزه وننقده طلب الحق لا الميل مع الأهواء» ، وفي هذا القول الموجز كما يظهر جمع ابن الهيثم بين الاستقراء و القياس و قدم فيه الاستقراء على القياس و حدد فيه الشرط الأساسي في البحوث العلمية الصحيحة، وهو أن يكون الغرض طلب الحقيقة، دون أن يكون لرأي سابق أو نزعة من عاطفة أيا كانت دخل في الأمر، ثم إقرار تلك الحقيقة على ما هي عليه. وهذا ابن خلدون، كما يقول الدكتور علي سامي النشار «استخدم المنهج الاستقرائي في براعة نادرة لتفسير الظواهر العرضية التي قابلها، تفسيرا يستند على التحليل و التركيب و مستخدما قياس الغائب على الشاهد من ناحية، واستقراء الحوادث العارضة في المشاهدة، للتوصل إلى أحكام، فكان عمله باهرا في نطاق التاريخ» .
























------------------------------------------------------------------------------------------*كتاب الموفقات للإمام الشاطبي ص ص 135-147



‌4- الاستقراء التام و الناقص عند الإمام الشاطبي: جرى الشاطبي على التقسيم المعروف للاستقراء إلى استقراء تام و استقراء ناقص.

أما الاستقراء التام :- فالشاطبي كغيره من العلماء و المناطقة- يرى أنه يفيد القطع.وقد صرح بذلك في مواطن ، منها: 1- كون حقوق الله تعالى لا ترجع إلى اختيار المكلَّف ، ومن تمّ لا يمكن لأحد إسقاطها، حيث يقول: «أما حقوق الله تعالى فالدلائل على أنها غير ساقطة، و لا ترجع لاختيار المكلَّف كثيرة. وأعلاها الاستقراء التام في موارد الشريعة و مصادره …» . 2- إثبات أن مورد التكاليف الشرعية هو العقل، حيث قال:«… والثالث: أن مورد التكليف هو العقل وذلك ثابت قطعا بالاستقراء التام، حتى إذا فُقد( أي العقل) ارتفع التكليف رأسا».

.أما الاستقراء الناقص:- فإن الشاطبي يرى أنه نتيجة الاستقراء قد تكون قطيعة و قد تكون ظنية، حيث يقول:«إن الاستقراء هكذا شأنه؛ فإنه تصفح جزئيات ذلك المعنى ليثبت من جهتها حكم عام، إما قطعي، و إما ظني» . وقد حدد الشاطبي ثلاثة شروط للتعميم الاستقرائي الناتج من استقراء ناقص حتى يفيد القطع هي: التكرار: بأن تكون نتيجة الاستقراء قد تكرر تقريرها في النصوص الشرعية، كما هو الحال في التيسير و رفع الحرج، و منع الضَرر والضِرار.

التأكيد: بأن تكون نتيجة الاستقراء قد تم تأكيد مضمونها في مواضع كثيرة و ذلك بعدم استثناء موضع أو حال مما يشمله

. الانتشار: بأن ينتشر هذا المعنى في أبواب الشريعة، دون اقتصار على باب واحد من أبوابها، أما إذا كانت الجزئيات المستقرأة في قضية واحدة أو باب واحد فإنه لا ينتظم منها استقراء قطعي، بل تكون نتيجة استقرائها ظنية .

5- مجالات استخدام المنهج الاستقرائي:- استخدم الإمام الشاطبي المنهج الاستقرائي في كتابه " الموافقات"، و سنقف مع بعض الأمثلة الدالة على ذلك: 1) المثال الأول: في المقدمة الأولى التي أوردها في مستهل كتابه حيث قال: « إن أصول الفقه في الدين قطعية لا ظنية؛ و الدليل على ذلك أنها راجعة إلى كليات الشريعة، و ما كان كذلك فهو قطعي. بيان الأول ظاهر بالاستقراء المفيد للقطع» .

2) المثال الثاني: إثبات مقاصد الشريعة؛ فلقد أثبت الشاطبي أن مقاصد الشريعة بمراتبها الثلاث: ضروريات، حاجيات، تحسينيات مرعية في الشريعة الإسلامية على أساس منهج الاستقراء، فقال: «وذلك أن هذه القواعد الثلاث لا يرتاب في


ثبوتها شرعا أحد ممن ينتمي إلى الاجتهاد من أهل الشرع. و دليل ذلك استقراء الشريعة، والنظر في أدلتها الكلية والجزئية و ما انطوت عليه من هذه الأمور العامة، على حد الاستقراء المعنوي الذي لا يثبت بدليل خاص».

------------------------------------------------------------------------------------------*نفس المرجع ص ص 148-153



6-:خطوات المنهج الاستقرائي عند فرنسيس بيكون /*

المنهج الاستقرائي له خطوات يجب إتباعها :

1- جمع الحقائق : يقوم عل جمع الحقائق والمعلومات التي تكون تاريخا واقعيا لهذه الظاهرة وقد أعد بيكون مجموعة من هذه التواريخ فكتب تاريخا للرياح ......وكذا في بقية الظواهر الأخرى ووسيلة هذا الجمع الملاحظة والتجربة .

2- استخلاص الصورة : وهذه تأتي بفضل الحقائق والمعلومات التي جمعناها في الخطوة السابقة فتتكون في أذهاننا الصورة العامة أو القانون الذي نسير على هديه

3- الترتيب والتبويب : أو جمع القوائم وتصنيف المعلومات وقد عرض بيكون لهذه القوائم وهي: أ-قائمة حضور أو إثبات : وفيها تجمع كل الأحوال التي تبدو فيها الظاهر المعروضة والأمثلة التي تثبت حضورها أو تؤيدها

ب- قائمة نفي أو قائمة غياب : فيها تسجل الأسباب المنافية للظاهرة (غياب الظاهرة ).

ج- قائمة مقارنة : وفيها تسجل الأشياء التي تتفاوت فيها الظاهرة قوة وضعفا أي تنوع الظاهرة طبقا للأحوال التي تحدث فيها طبقا لتغير الظروف

4- التنحية والعزل : وفيها نستبعد الأشياء التي ليست أسبابا حقيقية للظاهرة ونستمر في هذا حتى نتعرف على السبب الحقيق .

5- يبقى بعد ذلك سبب أو أكثر يرجح أن يكون هو السبب الحقيقي للظاهرة .















































___________________________________________________________- /* ( موسوعة ويكبيديا الحرة )



المطلب الثالث :المنهج الميتافيزيقي

هناك اتجاهان مرتبطان بالميتافيزيقيا الأول: هو الاتجاه المادي الذي يعتقد بالمادة ويعيدها أصل العالم والثاني : هو الاتجاه المثالي الذي يعتقد بالروح كأصل للعالم وينكر هذا الاتجاهان بعضهما

البعض الآخر اعتمد الماديون في أفكارهم على نظرية المعرفة للإثبات وجود المادة في الواقع الموضوعي أما المثاليون فلم يثبتوا وجود الروح والعقل لذلك فإن الماديون نقدوا الفكر المثالي بالاعتماد على المذهب التجريبي . لذلك رفضوا الميتافيزيقا بصورة كلية والماديون لا يؤمنون إلا بالمادة وما يرتبط بها واقتحمت المادية العالم الإسلامي لتنقد الثقافة والفكر الإسلامي ومفاهيم عن الكون والحياة والمجتمع .

كلمة "ميتافيزيقية " مشتقة من"ميتا "اليونانية وهي تعني ما وراء و"فيزيقيا"وهي تعني علم الطبيعة

موضوع الميتافيزيقا عند أرسطو :هو دراسة الكائن الذي يوجد وراء الطبيعة .وبينما الطبيعة متغيرة فإن الكائن الذي يوجد وراء الطبيعة أبدي لا يتغير.يسميه البعض الله ويسميه الآخرون المطلق .....الخ

ويعتقد الماديون الذين لا يعتمدون على العلم فقط أن هذا الكائن خيالي . ولما كان قدماء الإغريق لم يصلوا إلى تفسير الحركة اضطر بعض فلاسفتهم أن يقيموا وراء الطبيعة المتغيرة مبدأ أبديا .

فإذا ما تحدثنا عن منهج ميتافيزيقي أرنا بذلك منهجا يجهل حقيقة الحركة والتغير.

تجهل الميتافيزيقيا الحركة وتقول بالسكون والتماثل وشعارها "لا جديد تحت الشمس " كما أن القول بأن الرأسمالية أبدية وأن مصائب الرأسمالية وعيوبها التي تولدها في الناس مخلدة ضرب من التفكير الميتافيزيقي . لان الميتافيزيقي يتمثل في خاطره إنسانا أبديا لا يتغير .

الميتافيزيقيا:تفصل بصورة اعتباطية بين ما هو في الواقع لا انفصال بينه فالإنسان ثمرة لتاريخ المجتمعات. وهو ليس كذلك خارج المجتمع بل بتأثيره .وهكذا يفصل المنهج الميتافيزيقي ما هو متصل في الواقع . ويقوم بتصنيف جميع الأشياء تصنيفا نهائيا .

تؤدي هذه التجزئة بالميتافيزيقي إلى أن يفكر في كل مناسبة بهذا الشكل : يكون الشيء هذا أو ذاك فهو لا يمكنه أن يكون في نفس الوقت هذا أو ذاك مثال :ليست الديمقراطية هي الديكتاتورية وليست الديكتاتورية هي الديمقراطية فالدولة إذن إما أن تكون ديمقراطية وإما أن تكون دكتاتورية

ولما كان الميتافيزيقي يحدد الأشياء تحديدا نهائيا ويحرص على أن يعزل بعضها عن البعض فإنه مضطر إلى أن يناقض بعضها بالبعض على أنها متنافرة لا يمكن التوحيد بينها .فهو لا يمكن أن يوجد متناقضان في نفس الوقت

يمتاز المنهج الميتافيزيقي إذن برفضه للتغير وفصله بين ما لا يمكن فصله وإهماله الأضداد .ولكن منذ الآن أن نحس بالأخطار التي يمكن أن يؤدي إليها المنهج الميتافيزيقي في البحث عن الحقيقة والتأثير في العالم . لأن الميتافيزيقيا يفوتها جوهر الواقع الذي هو تغير مستمر وتحول دائم :فهي لا تريد أن ترى إلا جانبا واحدا من هذا الواقع الغني وأن ترد الكل إلى أحد أجزائه فترد الغابة بأكملها إلى إحدى شجراتها .فهي لا تتخذ صورة الواقع كما تفعل الجدلية بل تريد أن تحمل الواقع الحي أن يتخذ صورة .









______________________________________________

- / ( موسوعة وكبيديا الحرة )

المطلب الرابع : المنهج الاستدلالي

تعريف المنهج الاستدلالي:يقصد بيه المنهج الذي يقارب الحقيقة بالاستدلال من حيث هو عملية عقلية ننتقل فيها من قضية أو من عدة قضايا إلى قضية أخرى تستخلص منها مباشرة دون لجوء إلى التجربة ويستلزم عادة أن تكون القضايا المستنتجة جديدة بالنسبة إلى القضايا الأصلية وإلا فقد الاستدلال معناه لأنه هو الانتقال من أشياء مسلم بصحتها إلى أشياء أخرى ناتجة عنها بالضرورة وتكون جديدة بالنسبة للقضايا الأصلية .

1- مبادئ الاستدلال :

1- البديهية :قضية بينة بذاتها فلا يمكن البرهنة عليها وهي عامة وتستند مبدأ الهوية

2- المصادر ة أو المسلمة أو الموضوعية : قضية تركيبية يضعها العقل ويسلم بها دون برهان لحاجته إليها في البرهنة فهي إنشاء عقلي ولكل علم مصادراته فهي خاصة وصريحة .

3- التعريف : هو مجموعة الصفات التي يتكون منها مفهوم الشيء مميزا عما عداه والشرط الأساسي لكل تعريف هو أن يكون ما صدق القول المعرف والشيء المعروف واحد ومميزا .

2- أدوات المنهج الاستدلالي :

أ- القياس:وهو قول مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها (أو عنه )قول آخر

ب-التجريب العقلي : وهو قيام الإنسان في داخل عقله بمناقشة الفروض والتحقيقات ولقد يكون خياليا أو علميا وفي التجريب العقلي العلمي يناقش الإنسان بعقله فقط الأوضاع والفروض العقلية الداخلية لاستخلاص النتائج التي تلزم داخل الذهن .

ج- التركيب : وهو عملية عقلية تبدأ من قضية صحيحة معلومة بقصد استخراج النتائج ومعرفة مدى صحتها .

3- أنواع الاستدلال : إما استنتاج أو استقراء

*أولا:الاستنتاج :وهو لزوم النتيجة عن المقدمات وهو إما صوري وإما رياضي .

أ-الاستنتاج الصوري :وهو إما مباشر وإما غير مباشر

1-الاستنتاج المباشر :وهو انتقال الفكر من قضية إلى قضية أخرى تلتزم عنها مباشرة وله عدة أنواع يمكن إيجازها بما يلي :تقابل القضايا والعكس المستوى ونقض المحمول ونقض العكس المستوى وعكس النقيض والنقض .

-تقابل القضايا: تقابل القضايا علاقة بين قضايا تتفق في الموضوع والمحمول تختلف في الكم أو الكيف أوبهما معا ويقع التقابل في أربع هي التضاد والتداخل والتناقض والدخول تحت التضاد .

-العكس المستوي : وهو تعريفا استنتاج قضية من قضية أخرى عن طريق تحويلها إلى أخرى موضوعها محمول الأصل و محمولها موضوع الأصل .مع الإبقاء على الصدق والكيف .

-نقض المحمول : هو عملية تحول فيها قضية معلومة إلى قضية أخرى تساويها في الصدق موضوعها موضوع الأصل ومحمول الأصل وقاعدته هي يغير كيف القضية ويستبدل بالمحمول نقيضه. -نقض العكس المستوي : هو تحويل قضية معلومة إلى أخرى موضوعها محمول الأصل ومحمولها نقيض موضوع الأصل مع بقاء الصدق والكيف .وقاعدته:أن تعكس القضية الأصلية عكسا مستويا أولا ثم تنقض المعكوسة نقض محمولا ثانيا وليس للجزئية السالبة نقض عكس مستو لأنها لا تعكس أصلا.

-عكس النقيض : هو تحويل القضية إلى أخرى موضوعها نقيض محمول الأصل ومحمولها نقيض موضوع الأصل أو عين موضوع الأصل.

___________________________________________________________- د.صلاح الدين شروخ .أستاذ مكلف بالدروس بكلية الحقوق .جامعى باجي مختار –عنابة-

- ص. ص .114-119

-النقيض : عملية استلال مباشر تحول فيها قضية إلى أخرى موضوعها نقيض موضوع الأصل .

2- الاستنتاج غير المباشر أو نظرية القياس : القياس إما حملي وإما شرطي

أ-القياس الحملي : وهو قياس مقدمتاه قضيتان حمليتان وله نتيجة لازمة عنها ولصحته شروط تتعلق بالحدود وأخرى تتعلق بالقضايا .

1-بالسبة للحدود : يجب أن يكون فيه ثلاثة حدود وهي (اكبر وأوسط وأصغر)

يجب أن يكون الحد الأوسط مستغرقا مرة واحدة على الأقل في إحدى المقدمتين وغير مذكور في النتيجة لأن وظيفته هي الربط فقط .

بجب أن لا يستغرق حد في النتيجة لم يكن مستغرقا من قبل في المقدمات

2بالنسبة للقضايا : القياس ثلاثة قضايا كبرى وصغر ونتيجة

-من المقدمتين موجبتين لا نتيجة سالبة

- من سالبتين أو من جزئيتين لا إنتاج .

- النتيجة تتبع الأضعف .

ب- القياس الشرطي أو الاستثنائي : مقدمته الكبرى قضية شرطية مؤلفة من مقدم وتال وصغراه قضية حملية تثبت أو تنفي أحد طرفي الشرط وهو متصل أو منفصل .

وبين مقدم وتال القياس الشرطي المنفصل حال عناد فلا يجتمعان في صدق أو كذب

و أما القياس الشرطي المتصل فبين مقدمه وتاليه حال استلزام وله أربع قواعد تجمع في اثنتين هما :1-وضع المقدم يعني وضع التالي ولا عكس .2-رفع التالي يعني رفع المقدم ولا عكس

*ثانيا الاستقراء :هو معرفة الشيء الكلي بجميع أشخاصه وهو ما ندعوه في زماننا بالاستقراء التام أما في عصرنا فإن الاستقراء هو المحاكمة التي ننطلق بواسطتها من ملاحظة وقائع محددة لا لحظناها إلى قانون عام يشمل مجموعة الوقائع المشاهدة وغيرها أو هو الانتقال من الواقع إلى القانون أي من الجزئيات إلى كلياتها المعقولة وهو قائم على الاعتقاد بأن للطبيعة سننا بسيطة لا تختلف أبدا اعتقادا قوته متناسبة طردا مع مرات تصديق الحوادث له .

4-تطبيق المنهج الاستدلالي : المعايير والمجالات :

يتميز من بقية المناهج بكونه منهجا عقليا منطقيا صوريا ثابتا وصارما يقوم على أساس ثبات و إطلاقية الأشياء والحقائق والظواهر لأن المنطق علم يبحث في صورة الفكر وأداة التمييز بين الغلط والصواب في الفكر بالانطلاق بتسلسل ينتقل من مبادئ أولية او قضايا أولية إلى قضايا أخرى تستخرج منها بالضرورة ودون اللجوء إلى التجربة العلمية الميدانية ذلكم هو المنهج الاستدلالي واقعا وتلك هي معايير استخدامه لمن رام ذلك وبالتالي فهو يصلح للتطبيق حيثما كان المجال مناسبا بخصائصه التي أسلفنا ذكرها

له أهمية كبيرة في العمل القانوني في تدقيق كلام الشهود والوثائق لمعرفة مدى صحتها وفي إعداد الأبحاث والمذكرات القانونية بحيث تلتزم بالقواعد المنطقية وتحليل الأفعال والتكييف للقضايا القانونية .















___________________________________________________________- نفس المرجع .ص .ص .119 – 126







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



الكلمات الدليلية (Tags)
بحث حول العلمي والعلوم الأخرى, بحث حول العلمي والعلوم الأخرى, بحث حول العلمي والعلوم الأخرى,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه