منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الأحد 10 مايو - 0:31
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67718
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية



مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية

مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية




دراسة تطبيقية على شركات التأمين في الجزائر
 
 
دراسة مقدمة إلى المؤتمر الثاني لكلية الأعمال بجامعة الأردن
"القضايا المُلِحّة للاقتصاديات الناشئة في بيئة الأعمال الحديثة"
وذلك في الفترة الواقعة بين 14 و 15   نيسان (ابريل) لعام 2009.
 
إعداد:
د.عبد النور موساوي: أستاذ محاضر، جامعة منتوري، قسنطينة، الجزائر                            أ. هدى بن محمد: أستاذة مساعدة، جامعة منتوري، قسنطينة، الجزائر
 
ملخص
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية، وقد اختيرت شركات التأمين مجتمعا لهذه الدراسة نظرا لأهميتها الاقتصادية والاجتماعية.
وسنبين في هذه الدراسة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية من خلال أربعة محاور أساسية التي تشكل في مجملها الأداء الكلي، وهي أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء الإداري، أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء الوظيفي، أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء المالي، وأثر استخدام نظم المعلومات على الأداء التسويقي، بالإضافة إلى التعرف إلى أهم العراقيل التي تؤثر على الاستخدام الأمثل لنظم المعلومات في شركات التأمين.
              ولتحقيق أهداف البحث تم تطوير استبيان وزع باليد على عينة من العاملين في شركات التأمين في ولاية قسنطينة، وقد تم اعتماد (40) استبيان من الاستبيانات الـ (50) الموزعة، وبتحليل إجابات الاستبيانات إحصائياً تبين أنه لاستخدام نظم المعلومات في شركات التأمين دورا مهما على أدائها الإجمالي، إلا أن الاستخدام الفعلي أو الاستثمار الأمثل لنظم المعلومات في شركات التأمين في الجزائر لا يزال محدوداً بسبب وجود معوقات ومحددات تتعلق بالمدراء والقيادات والإمكانات الفنية والمعلوماتية والمادية المتاحة.
 
 


مقدمة:
              تواجه المنظمات العالمية والمحلية العديد من التغيرات والتحديات سواء كانت منظمات صناعية أم خدمية. ودعت هذه التحديات إلى ظهور مفاهيم جديدة في إدارة المنظمات التي تسعى إلى تحقيق هدف البقاء والاستمرار في عالم المنافسة، وذلك بتغير أساليبها التقليدية التي لا تتناسب مع ما تواجهه المنظمات من تحديات، وتبني مفاهيم إدارية حديثة تمكن المنظمة من التعامل مع التحديات التي توجهها والتغلب عليها لتحقيق مستوى الأداء الأفضل.
              ولعل استخدام هذه المنظمات لنظم المعلومات ذات كفاءة وفعالية من شأنه أن يحقق لها أهدافها، فقد تزايد الاهتمام بهذه النظم لما تلعبه من دور حاسم في تطوير المنظمات حيث توفر كافة المعلومات المناسبة في الأوقات الأكثر ملائمة لمختلف المستويات الإدارية،  وذلك لدعم جميع المهام والوظائف الإدارية بالإضافة إلى تحسين وتطوير حركة الاتصالات وتدفق المعلومات بين تلك المستويات، وكل ذلك من شأنه أن ينعكس ايجابيا على أدائها الإجمالي.
المبحث الأول : منهجية الدراسة
أولاً : مشكلة الدراسة
تتمحور مشكلة الدراسة حول مدى استخدام نظم المعلومات الحديثة في شركات التأمين الجزائرية، واثر ذلك على الأداء الإجمالي في هذه الشركات. وبناء على ما تقدم تتبلور إشكالية الدراسة من خلال طرح التساؤل الرئيسي التالي: "إلى أي مدى يمكن أن يسهم استخدام نظم المعلومات في تحسين أداء المؤسسات الاقتصادية؟"
ومن هذا التساؤل الرئيسي نطرح الأسئلة الفرعية التالية:
-         ما هو نظام المعلومات وما واقعه في شركات التأمين في الجزائر؟
-         ماذا نقصد بالأداء الإجمالي للمؤسسات الاقتصادية وها هي أهم جوانبه؟
-         ما هو أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء الإداري؟
-         ما هو أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء الوظيفي؟
-         ما هو أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء المالي؟
-         ما هو أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء التسويقي؟
-         هل مناك معوقات تحول دون الاستخدام الأمثل لنظم المعلومات في شركات التأمين في الجزائر؟
 
ثانياً: منهج الدراسة
              في ضوء طبيعة الدراسة والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها لإبراز أثر استخدام نظم المعلومات على المؤسسات الاقتصادية، وفي ضوء الأسئلة التي تسعى الدراسة للإجابة عنها، استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفا دقيقا، وهو لا يقف عند حد جمع المعلومات المتعلقة بالظاهرة من أجل استقصاء مظاهرها وعلاقاتها المختلفة وإنما يعمد كذلك إلى تحليل الظاهرة وتفسيرها للوصول إلى استنتاجات تسهم في تطوير الواقع وتحسينه، وعليه طبق الباحثان طريقة المسح الميداني بطريقة العينة وذلك لسبب كبر حجم المجتمع الأصلي لجمع البيانات وتبويبها وتحليلها بغرض التوصل إلى الاستنتاجات التي تخدم أهداف الدراسة.
ثالثاً: أهمية الدراسة
تنبع أهمية الدراسة من فائدتها المتوقعة لكلا الحقلين الأكاديمي والعلمي فضلاً عن جوانب الأهمية الآتية:
1- الأهمية العلمية: تنبع الأهمية العلمية لهذه الدراسة من خلال الخلفية النظرية لها المتعلقة بنظم المعلومات و الأداء خاصة مع نقص البحوث في هذا المجال، بالإضافة إلى المساهمات المتوقعة لنتائجها والتي قد تفيد في تحسين أثر استخدام نظم المعلومات على أداء شركات التأمين.
2-        الأهمية العملية: يعد البحث على حد علمنا هو أول بحث في القطر يخضع لدراسة العلاقة بين استخدام نظم المعلومات والأداء في شركات التأمين لذا يتوقع الاستفادة من النتائج العملية له.
 
رابعا: أهداف الدراسة
في ضوء قلة الدراسات الميدانية في استخدام نظم المعلومات وعلاقتها بالأداء، فإن البحث يصبو إلى تحقيق الأهداف الآتية:
1-         التعرف على واقع نظم المعلومات في شركات التأمين في الجزائر.
2-         توضيح أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء الإداري.
3-         توضيح أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء الوظيفي.
4-         توضيح أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء المالي.
5-         توضيح أثر استخدام نظم المعلومات على الأداء التسويقي.
6-         إبراز أهم المعوقات التي تحول دون الاستخدام الأمثل لنظم المعلومات.
 
خامساً: نموذج الدراسة
حيث تم اعتماد متغيرين أساسيين لبناء نموذج الدراسة الافتراضي، هما استخدام نظم المعلومات و الأداء الإجمالي بما يشمله من جوانب مختلفة مثل الأداء الإداري، الأداء الوظيفي، الأداء المالي، والأداء التسويقي. والشكل التالي يوضح نموذج الدراسة.
 
شكل رقم (1): نموذج الدراسة الافتراضي
 
 
 
 
 
 
 
الشكل من إعداد الباحثان
سادساً: فرضيات دراسة
واعتماداً على متغيرات نموذج الدراسة تم صياغة الفرضيات الآتية:
الفرضية الرئيسية للدراسة:
" لا توجد هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات والأداء الإجمالي في المؤسسات الاقتصادية"
وتنبثق عن هذه الفرضية الرئيسية الفرضيات الفرعية التالية:
-         الفرضية الفرعية الأولى:
"لا توجد هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و الأداء الإداري".
-         الفرضية الفرعية الثانية:
" لا توجد هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و الأداء الوظيفي".
-         الفرضية الفرعية الثالثة:
" لا توجد هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و الأداء التسويقي".
-         الفرضية الفرعية الرابعة:
" لا توجد هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و الأداء المالي".
سابعاً: إجراءات الدراسة
تشتمل على وصف مجتمع وعينة الدراسة، وحدودها، وبيان أساليب جمع البيانات مع عرض الأدوات الإحصائية المعتمدة في تحليل البيانات واستخراج النتائج.
1-        مجتمع وعينة الدراسة: يشتمل مجتمع الدراسة على شركات التأمين الناشطة في ولاية قسنطينة وذلك نظرا لأهمية هذه الولاية في الجزائر حيث تعتبر عاصمة الشرق الجزائري وثالث ولاية في الجزائر بعد الجزائر العاصمة و وهران، وقد اختيرت شركات التأمين الناشطة في مدينة قسنطينة موقعاً لإجراء الدراسة، وذلك لكون أغلب شركات التأمين في الجزائر لها فروع ممثلة لها في هذه المدينة. وتتمثل هذه الشركات في الأتي: CAAR، 2A،   CAAT، MAATEC، CIAR ، CNMA، SAA ، ALRAYEN.
وقد تم توزيع 50 استبانة على النحو التالي: توزيع ثمانية استبيانات بطريقة عشوائية على العاملين من مختلف المستويات الإدارية في المديريات الجهوية لشركة CAAR، وCAAT، و SAA (باقي الشركات ليست لها مديريات جهوية في المدينة)، كما تم توزيع استبيانين بكل وكالة تأمين على باقي الشركات بطريقة عشوائية وهذا نظرا لنقص العمال بهذه الوكالات. وقد تم استرجاع 40 استبيان من بين الاستبيانات الموزعة أي أن نسبة الاستجابة بلغت 80٪ وهي نسبة عالية.
2-        حدود الدراسة: وتتمثل هذه الحدود فيما يلي:
-         الحدود الموضوعية: يقتصر موضوع الدراسة على استخدام نظم المعلومات وأثرها على الأداء الإجمالي للمؤسسات الاقتصادية.
-         الحدود المكانية والزمنية: تقتصر عينة الدراسة على شركات التأمين الناشطة في مدينة قسنطينة،  وذلك خلال الفترة الزمنية المتمثلة في شهر أكتوبر و نوفمبر من عام 2008.
-         الحدود البشرية: تقتصر الدراسة على جميع العاملين في الشركات محل الدراسة الميدانية على جميع المستويات التنظيمية.
3-        أدوات جمع البيانات: وتصنف في نوعين رئيسيين هما:
1-        أدوات جمع البيانات ذات العلاقة بالجانب النظري: وتتجسد في المصادر والمراجع الأجنبية والعربية، ومناقشة بعض النتائج والدراسات التي جرت في إطار متغيرات الدراسة.
2-        أدوات جمع البيانات المتعلقة بالجانب الميداني وتبلورت في المقابلات الشخصية لعدد من المدراء والعاملين. وشكل الاستبيان الأداة الرئيسية في الحصول على البيانات الأولية للبحث واعتمد مقياس ليكرت (Likert) ( موافق جدا، موافق، لا أوافق، لا أوافق إطلاقا، غير متأكد)، لقياس استجابات أفراد العينة، حيث وزعت درجاتها من 5 إلى 1 على التوالي.
يتكون الاستبيان من قسمين أساسيين، حيث يتضمن القسم الأول المتغيرات المتعلقة بالمعلومات العامة عن عينة الدراسة من العاملين ( العمر، المستوى العلمي، طبيعة الوظيفة، سنوات الخبرة، عدد الدورات التدريبية )، أما القسم الثاني من الاستبيان فيتضمن المتغيرات الأساسية للدراسة ويتكون من 89 عبارة موزعة على ستة محاور أساسية هي:
-         محور واقع استخدام نظم المعلومات في المؤسسات الاقتصادية ويشمل 06 عبارة.
-         محور أثر نظم المعلومات على الأداء الإداري ويشمل 09 عبارة.
-         محور أثر نظم المعلومات على الأداء الوظيفي ويشمل 09 عبارة.
-         محور أثر نظم المعلومات على الأداء المالي ويشمل 05 عبارة.
-         محور أثر نظم المعلومات على الأداء التجاري والتسويقي ويشمل 08 عبارة.
-         محور معوقات استخدام نظم المعلومات في المؤسسات الاقتصادية ويشمل 09 عبارة.
4-        الأدوات الإحصائية المعتمدة في معالجة البيانات واستخراج النتائج : تم إدخال البيانات ومعالجتها إحصائيا بالحاسب الآلي عن طريق برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية الـ spss في طبعته السادس عشر، و من ثم قام الباحثان بتحليل البيانات واستخراج النتائج، وقد استقر الرأي على اعتماد مجموعة الأدوات الإحصائية الآتية لمعالجة البيانات:
1-         الوسط الحسابي : لتحديد مستوى استجابة أفراد العينة لمغيرات البحث ومقاييسها.
2-         الانحراف المعياري : لتشخيص مديات تشتت قيم الاستجابة الفصلية عن وسطها الحسابي.
3-         معامل كورنباخ ألفا لتحديد ثبات أداة الدراسة.
4-         اختبار (كاي مربع) لتحديد معنوية علاقات الارتباط المتحققة بين المتغيرات المحسوبة.
5-           اختبار الصدق والثبات لأداة الدراسة: بعد تصميم الاستبيان ليوافق احتياجات الدراسة تم عرضه على نخبة من الأساتذة من ذوي الخبرة في جامعة قسنطينة، لبيان آرائهم ولتقييمهم لصدق المحتوى والارتباط بين الأسئلة، حيث تم إبقاء ما أجمع عليه المقيمين وتم تعديل ما طلب تعديله.
ولاختبار ثبات الاستبيان تم حساب معامل كورنباخ ألفا لكل مجموعة من مجموعات الاستبيان، وكانت النتائج في المتوسط العام 99,6 ٪ وهذه نسبة عالية تبرز إمكانية الاعتماد على الاستبيان في اختبار الفرضيات من أجل تحقيق أهداف الدراسة.


المبحث الثاني:
أولا: تأطير مفاهيمي للدراسة
1- مفاهيم أساسية حول نظم المعلومات:
1-1- مفهوم نظام المعلومات: إن ظهور أول نظام للمعلومات في الـمؤسسة كـان في الـقرن الـخامس عشر بابتكار النظام المحاسبي الذي بقي لسنوات عديدة النظام الرسمي الـوحيد للمـعلومات، ثـم تـطور هـذا الـنظام ليشمل مجالات أخرى في الإدارة مع ظهور واسـتخدام النماذج الرياضية وبحوث العمليات في اتخاذ القرارات.
ويعرف نظام المعلومات بتعاريف عديدة نذكر منها:
- نظام المعلومات هو مجموعة من الإجراءات التي تتضمن تجميع وتشغيل ونشر واسترجاع المعلومات بهدف تدعيم عمليات صنع القرار و الرقابة داخل المنظمة ( إبراهيم، 2005، ص 1).


- نظام المعلومات هو مجموعة منظمة من الأفراد والمعدّات والبرامج وشبكات الاتصالات،       وموارد البيانات والتي تقوم بتجميع و تشغيل وتخزين وتوزيع المعلومات لمساندة اتخاذ القرارات والرقابة داخل المنظمة ( منال وجلال، 2003، ص 13).
ومما سبق يمكن تعريف نظام المعلومات مجموعة من العناصر (المادية، البشرية، المالية، المعنوية،...) المتناسقة والمتكاملة مع بعضها البعض من أجل إنتاج معلومات مفيدة، وذلك عن طريق القيام بوظيفة تجميع، تخزين، معالجة وإيصال المعلومات إلى المستخدمين بالشكل الملائم وفي الوقت المناسب من أجل مساعدتهم في أداء الوظائف الموكلة لهم، خاصة الوظائف التسييرية لإيجاد حلول للمشاكل الإدارية وبالتالي اتخاذ قرارات صحيحة و صائبة.


1-2- دور نظم المعلومات في المنظمات: إن لنظم المعلومات أدوارا عديدة نذكر منها دعم عمليات التشغيل بالمنظمة، دعم عمليات صنع القرار الإداري، دعم الميزة التنافسية، إدخال الإنترنت ومفاهيم الاقتصاد الإلكتروني على مجال النشاط، دعم المستخدم النهائي، إقامة تحالفات مع إدارات نظم معلومات أخرى، تدريب العاملين في مجال نظم المعلومات، إعداد و تصميم نظم خاصة للمعلومات الإستراتيجية.
كما تلعب المعلومات دورا هاما في تحقيق التكامل بين المتغيرات الخارجية وبين احتياجات وإمكانيات وقدرات الأجهزة الإدارية. وهناك عديد من الاتجاهات في الأجهزة الإدارية تبرز الحاجة إلى ضرورة وجود نظام للمعلومات من أهمها الاتجاه إلى زيادة التخصص وتقسيم العمل، وظهور أساليب جديدة في اتخاذ القرارات، والاتجاه نحو اللامركزية في الإدارة، والتوظيف المؤقت للاستفادة من مهارات معينة ولأداء مهام محددة، وبروز ظاهرة العولمة والتحول نحو اقتصاد الخدمات.
1-3-مكونات نظم المعلومات: يتكون نظم المعلومات من: (Robert, p 4)
  أ- الأجـهـزة: أي نظام معلوماتي يجب أن يحوي على حواسيب آلية سواء شخصية أو متوسطة الحجم أو كبيرة أو شبكة من الحواسيب المتنوعة.
  ب- البرمجيات: وهي الأنظمة التي تشتغل بواسطتها الحواسيب وتنقسم إلى قسمين هما برمجيات النظم وتعني تلك البرامج التي تساعد على تنفيذ العمليات مثل تـرتيب البيانات واسترجاعها من الذاكرة، وبرمجيات التطبيقات وهي التي تـقـوم بـتـشـغيل بـيانات المنظمة مثل برامج الأجور والمحاسبة وبرامج التصنيع.
ج- قـواعـد البـيانات: وهي مجموعة من البيانات المرتبطة ببعضها والمنظمة بطريقة تتلاءم مع احتياجات ومتطلبات المستخدمين.
د- الإجـراءات: هـي عمليات تـقوم بوصف وترتيب مجموع الخطوات والتعليمات المحددة لإنجاز الـعمليات الحاسـوبية، وتسمى بخريطة مسار النظام وتقوم بشرح ما الذي يجب عمله.
و- الأفـراد: هـو الـمورد الأساسي لتشغيل المكونات الأخرى والسيطرة عليها، ويعتبر من أهم عناصر النظام حيث يقوم بتحليل المعلومات و وضع البرامج وإدارة نظم المعلومات.  
 
إن نظم المعلومات الحديثة تستخدم جميع أنواع التكنولوجيا لتشغيل ومعالجة وتخزين ونقل المعلومات في شكل الكتروني وهو ما يعرف بتكنولوجيا المعلومات التي تشمل الحاسبات الآلية ووسائل الاتصال وشبكات الربط وأجهزة الفاكس وغيرها من المعدات. ويقوم نظام المعلومات بتشغيل البيانات وتقديمها للمستخدمين ـ ربما يكون فردا أو مجموعة من الأفراد ـ الذين يقومون بتشغيل مخرجات نظام المعلومات بأنفسهم نتيجة توفر الحاسبات الآلية. وربما تكون مخرجات العديد من النظم مستخدمة بشكل روتيني لأغراض الرقابة على أداء الجهاز الإداري نفسه أو لتبسيط تشغيل أوامر المستخدمين.
1-4-أنواع نظم المعلومات: نستطيع أن نصنف نظم المعلومات التي تخدم المنظمات وتنظيماتها المتسلسلة الهرمية في اتجاهين أساسيين، هما النظم التي تخدم كل مستوى من المستويات التنظيمية الأربعة المتسلسلة إدارياً، ثم النظم الشمولية التي تتعامل مع هذه المستويات، وعددها خمسة نظم. وسنوضح كلا من هذين التقسيمين بالآتي:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أ- النظم الأربعة التي تخدم المستويات التنظيمية:
- مستوى العمليات: والذي يمثل القاعدة الأساسية للمنظمة، ويشتمل على إدارة عملياتها.
- المستوى المعرفي: والذي يشتمل على العاملين في مجالات البيانات والمعلومات والمعرفة.
- المستوى الإداري: والذي يشتمل على إدارات المنظمة الوسطى.
- المستوى الإستراتيجي: والذي يشتمل على الإدارات العليا.
ب-نظم المعلومات التي تتعامل مع المستويات التنظيمية:                                                                                                                        
- نظم معالجة المعاملات: والتي تتخصص في التعامل مع مجالات عدة في المنظمة، مثل متابعة الطلبات ومعالجتها، ومتابعة ما يتعلق بالأجور، وكذلك السيطرة على المكائن والمعدات، ومتابعة التعويضات. وكلها تخدم مستوى العمليات والتعاملات التجارية في المنظمة، التي تتابع انسيابية العمل اليومي الروتيني للتعاملات التي هي ضرورية لأداء أعمال المنظمة، ومن أهم النظم المستعملة فيها نظام معلومات المبيعات والتسويق، نظام معلومات المحاسبة والمالية، نظام معلومات الموارد البشرية، نظام معلومات الإنتاج. ( نبيل، 2005، ص 44)
- نظم المكتب ونظم العمل المعرفي: تم تطوير أنظمة مدعمة للمعلومات، هدفها الرئيسي يسير ولو جزئيا أنشطة المكاتب، وبصفة عامة أنشطة الاتصال داخل المؤسسة ومن أمثلة هذه الأنظمة المدعمة نذكر منها أنظمة معالجة النصوص والمناشير، تسيير المذكرات الفردية والجماعية، تصوير الوثائق، أنظمة الرسائل الالكترونية الداخلية والخارجية، تبادل الرسائل عن طريق شبكة حواسيب، أنظمة Audio-conference; Video-conference; Tele- conference، أنظمة التبادل الآلي للمعطيات وهي تسمح بتبادل مباشر من حاسوب إلى آخر وثائق إجراء المعاملات ( طلبيات، فواتير، إعلان...).


- نظم دعم القرار: هي أنظمة هدفها الرئيسي مساعدة المقررين عند اتخاذ القرار سواء من ناحية البحث وجمع المعلومات، أو اختيار النماذج الملائمة لاتخاذ القرار أو اختيار القرار المناسب، ويمكن إيجادها في محطات العمل، من خلال ما يعرف بالتحاور إنسان وآلة، معطيات ونماذج للمعالجة المساعدة لاتخاذ القرارات، ومن أمثلة تطبيقاتها تحليل مبيعات الإقليم الذي تقدم خدماتها ومنتجاتها له، وكذلك جدولة الإنتاج، وتحليل التكاليف والأسعار والأرباح، إضافة إلى تكاليف العقود.(Pascal, p 171)
- نظم المعلومات الإدارية: في معظم المنظمات والمؤسسات يتم إيصال المعلومات الضرورية بمساعدة تقارير دورية كجداول المبيعات في الأسبوع تبعا للأقسام أو تبعا لطبيعة الزبائن، وتحليل التكاليف، والموازنات الشهرية والسنوية مع الانحرافات، وفي أغلب الأحيان يشكل النظام المحاسبي الركيزة لمثل هذه التقارير، ويمكن أن توضح بطريقة نظامية تبعا لفترة دورية محددة سابقا أو بناء على طلب المستعملين. (James, p 42)


- نظم الدعم التنفيذي: ومن أمثلة ذلك نظم دعم الإدارات العليا وهي تخدم المستوى الإستراتيجي، و هي مصممة من أجل التعامل مع عملية صنع القرار غير المقننة من خلال تقديم أشكال بيانية و اتصالات، ومن أمثلة تطبيقاتها تنبؤات اتجاهات المبيعات، تطوير خطة العمليات، تنبؤات الموازنة.
 
2- أداء المؤسسات الاقتصادية:
2-    1- تعريف الأداء: يعرف الأداء على أنه نشاط يمكن الفرد من انجاز المهمة أو الهدف المخصص له بنجاح، ويتوقف ذلك على القيود العادية للاستخدام المعقول للموارد المتاحة.( المير، 1995، ص213)
كما يعرف الأداء على أنه النتائج الفعلية التي يحققها الموظف في المنظمة التي يعمل بها. (هلال، 1996، ص11)
وعليه يمكن تعريف الأداء على أنه عبارة عن الأنشطة والمهام التي يزاولها الموظف في المنظمة و النتائج الفعلية التي يحقها في مجال عمله بنجاح لتحقيق أهداف المنظمة بكفاءة و فعالية وفقا للموارد المتاحة و الأنظمة الإدارية و القواعد والإجراءات والطرق المحددة للعمل.
2-2- معايير الأداء: إن معيار الأداء عبارة عن بيان مختصر يصف النتيجة النهائية التي يتوقع أن يصل إليها الموظف الذي يؤدي عمل معين، حيث يعد معيار الأداء الدستور أو القانون الداخلي المتفق عليه بين الرؤساء و المرؤوسين لتحديد الكيفية التي يتوصلوا بها إلى أفضل مستوى أداء، وفي الوقت نفسه التعرف على أوجه القصور التي تشوب الأداء. إن الهدف من وضع معايير للأداء هو مراقبة الأداء بصفة مستمرة للتعرف على أي تذبذب أو تغيير في مستوى الأداء للتدخل في الوقت المناسب قبل تدني مستوى الأداء لتصحيح السلبيات و أوجه القصور و إعادة توجيه الأداء لكي لا تتكرر السلبيات و تتحول إلى سلوك وظيفي لدى العاملين يصعب تغييره.
وتنحصر أهم معايير الأداء فيما يلي:
-    الجودة: و هي ترتبط بجميع نشاطات المنشأة، حيث تعبر عن مستوى أداء العمل، حيث عرفت على أنها إستراتيجية عمل أساسية تسهم في تقديم سلع و خدمات ترضي بشكل كبير العملاء في الداخل و الخارج و ذلك من خلال تلبية رغباتهم المختلفة.
-    الكمية: و يقصد بها حجم العمل المنجز،  وهذا يجب أن لا يتعدى قدرات و إمكانات الأفراد و في الوقت نفسه لا يقل عن قدراتهم و إمكاناتهم لأن ذلك يعني بطء الأداء مما يصيب العاملين بالتراخي و قد يؤدي في المستقبل إلى مشكلة تتمثل في عدم القدرة على زيادة معدلات الأداء.
-    الوقت: ترجع أهمية الوقت إلى كونه من الموارد غير القابلة للتجديد أو التعويض، مما يحتم استغلاله الاستغلال الصحيح في كل لحظة من حياتنا لأنه يتضاءل على الدوام و يمضي من غير رجعة.
-    الإجراءات: هي الخطوات التي يسير فيها أداء العمل، أو بمعنى آخر هي بيان توقعي للخطوات الضرورية الواجب إتباعها لتنفيذ المهام، لذلك يجب الاتفاق على الطرق و الأساليب المسموح بها و المصرح باستخدامها لتحقيق الأهداف.
2-3- قياس الأداء: يعتبر القياس عاملاً مهماً لأي منظمة لتبقى أو تستمر، لذلك فإن تطوير نظام قياس أداء شامل، ينفذ عمليات إدارية إستراتيجية من توضيح، ونقل رؤية، وإستراتيجية المنظمة إلى جميع الأقسام، وإيصال الأهداف الإستراتيجية من خلال مصفوفة مقاييس ومؤشرات مالية وغير مالية، وتحديث البرامج والتصرفات اللازمة لتنفيذ الإستراتيجية، وتحقيق الأهداف، وتعزيز التغذية الراجعة، والتعلم والتطوير، واتخاذ الخطط التصحيحية اللازمة، متطلب ضروري لزيادة فعالية وكفاءة أداء المنظمة.
كان ظهور مفهوم أنظمة قياس وتقويم الأداء المعاصرة ومنها بطاقة القياس ورقابة الأداء تحولاً جوهرياً في الفكر الإداري في مجال تقويم الأداء،  ففي عام 1992 قام العالمان الأمريكيان   Robert N.Kaplan and David P. Norton ، بتطوير أداة أطلق عليها بطاقة القياس المتوازن Balanced Scorecard ، واستمر بتطويرها خلال السنوات العشر الماضية لتشمل مجموعة من النسب المالية وغير المالية لتقويم الأداء الشامل للمنظمة.
 
وقد ساهمت بطاقة القياس المتوازن في خلق أربع جوانب لتطبيق الإستراتيجية هي:
1. المحور المالي: يركز هذا المحور على الجانب المالي في أداء المنظمة مثل العوائد و الأرباح و المصاريف و قيمة الموجودات و حقوق المساهمين، وتبرز أهمية هذا المحور لان الهدف الأساسي من وجود المنظمات هو تحقيق الأرباح و توفير الموارد اللازمة للاستمرار و التطور.


ب.محور الزبائن: يركز هذا المحور على العلاقة مع الزبون حيث تسعى المنظمة لتحقيق رضا الزبون و السعي إلى تلبية احتياجاته بل وتخطي توقعاته، و تبدو هنا أهمية سرعة الاستجابة لطلبات الزبائن و دقة التسليم و جودة المنتجات و مطابقتها لاحتياجاتهم، و انعكاس ذلك على العلاقة الطيبة للزبائن و زيادة ولاءهم و انتماءهم للمنظمة.


ج.محور العمليات الداخلية: يركز هذا المحور على ضبط و مراقبة أداء العمليات و النشاطات الداخلية التصنيعية و السيطرة على الحلقات المهمة في السلسلة التصنيعية و الإدارية و غيرها سعيا إلى معالجة الانحرافات وتطوير الأداء و مواءمة العمليات مع التوجهات العامة للمنظمة.


د. محور التعلم والنمو: يركز هذا المحور على قياس و مراقبة مشاريع التطوير و التحسين التي قد لا يكون تأثيرها مباشرا على العوائد بحيث يتم تتبع تحقيق الأهداف و مدى فعاليتها، يهدف هذا المحور أيضا إلى دفع و توجيه الأفراد نحو التطوير و التحسين الضروري من أجل البقاء في عالم اليوم المليء بالتطورات و القفزات التكنولوجية السريعة.


وبشكل محدد أكثر فإن المنظمة تبحث في : Kaplan & Atkinson, 1998,p 369))
كيف يرانا زبائننا؟ ما هي العمليات التي يجب إن نتفوق فيها؟ كيف يمكن إن نحافظ على قدرتنا لتغيير والتحسن؟ كيف يرانا مزودين التمويل؟
 
المحور المالي:
من أجل النجاح المالي كيف يمكن أن نظهر لمساهمينا؟
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الآليات
المقاييس
الأهداف
 
 
 
 
محور العمليات الداخلية:
إشباع حاجات المساهمين والزبائن ما هي عمليات العمل التي يجب أن نتفوق فيها؟
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الآليات
المقاييس
الأهداف
 
محور الزبائن:
لتحقيق رؤيتنا كيف يمكن أن نظهر لزبائننا؟
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الآليات
المقاييس
الأهداف
 
 
 
 
 
 
 
محور التعلم والتطوير :
لتحقيق رؤيتنا كيف يمكن أن نعزز مهارتنا على التغيير والتحسين؟
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الآليات
المقاييس
الأهداف
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ثانيا: الدراسات السابقة
1-      الدراسة الأولى: دراسة كابلن ونورتن (Kaplan and Norton, 1996) بعنوان Using the balanced Scorecard as a Strategic Management System
هدفت هذه الدراسة إلى توضيح كيفية استخدام بطاقة العلامات المتوازنة كنظام للإدارة الإستراتيجية، فهذا النظام يمكن الإدارة العليا من الاستخدام الأفضل للأصول غير الملموسة ، وكيفية قياس أدائها، وذلك من خلال محور التعلم والنمو، والزبائن، والعمليات الداخلية، كما يمكن الإدارة العليا من ربط المؤشرات المستقبلية المتعلقة بالإستراتيجية بالمؤشرات الحالية المتعلقة بهذه المحاور.
                            طبقت هذه الدراسة على أكثر من (100 شركة) أمريكية تعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية حيث تم أخذ آراء المدراء التنفيذيين حول بطاقة العلامات المتوازنة لقياس الأداء من حيث تطبيق الإدارة الإستراتيجية، وقد خلصت الدراسة إلى أن نظام بطاقة العلامات المتوازنة يزود الإدارة في الإطار المفاهيمي لتطبيق إستراتيجية المنظمة، كما يمكن إستراتيجية المنظمة من التكيف مع التغيرات البيئة والتكنولوجية  والتنافسية، والأسواق ، وقد حدد  الباحثان أربع عمليات لتحقيق ذلك هي:-
          ترجمة رؤية ورسالة المنظمة، وربطها بمجموعة من الأهداف.
          ربط الإستراتيجية بجميع دوائر المنظمة وموظفيها وإجراء عملية الاتصال  المستمر بينهما، ويتم ذلك من خلال تحقيق هدف الانسجام بين إستراتيجية المنظمة، ودوائرها، وموظفيها، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات والمكافآت والحوافز.
          تخطيط الأعمال، وذلك من خلال الربط الفعال بين التخطيط الاستراتيجي والموازنات التقديرية بما يتوافق مع أهداف المنظمة واستراتيجياتها.
          التغذية العكسية والتعلم، وذلك من خلال المراقبة والمراجعة المستمرة لإستراتيجية المنظمة وآلية تطبيقها، وبما توفره بطاقة العلامات المتوازنة من مؤشرات ومقاييس للمستقبل، وليس للماضي والحاضر فقط.
1-   الدراسة الثانية: دراسة سناء مسودة، نموذج مقترح لقياس الأداء الشامل في منظمات الأعمال في ضوء مقارنة تحليلية لنموذج الأمريكي (بطاقة العلامات المتوازنة) والنموذج الياباني ( الإدارة التكاملية الشاملة) لقياس الأداء الشامل، 2006.
                            جاءت هذه الدراسة لاقتراح نموذج لقياس الأداء في ضوء دراسة وتحليل العناصر والمقومات الأساسية التي تتكون منها النماذج العالمية لقياس الأداء ومنها النموذج الياباني ( الإدارة التكاملية الشاملة) والنموذج الأمريكي ( بطاقة العلامات المتوازنة) لقياس الأداء الشامل وبما يتلاءم مع الظروف المحلية والعالمية المحيطة في المنظمة.
                            ولقد توصلت هذه الدراسة إلى اقتراح نموذجا لقياس أداء المنظمات منبثقاً من رؤيتها واستراتيجياتها وبما يتناسب مع المناخ التنظيمي للمنظمة، ومعتمدا على التقييم الذاتي لها والذي على أساسه يتم تحديد عوامل النجاح الحرجة وبالتالي تحديد المحاور الأساسية الواجب التركيز عليها لتطوير الأداء وتحسينه وأولويات تنفيذ هذه المحاور وربطها في الخارطة الإستراتيجية للمنظمة، التي تحدد العلاقات المتبادلة والمترابطة بين مكونات المحاور وعلاقة السبب والنتيجة بينهما، والاتفاق على توليفة متوازنة من المقاييس المالية وغير المالية والمقاييس قصيرة الأجل وطويلة الأجل، والمقاييس الداخلية والخارجية، والمقاييس الكمية والنوعية، ومقاييس النشاطات ونتائج قياس الأداء.
2-   الدراسة الثالثة: محمد عبد الرحيم المحاسنة، أثر كفاءة نظم المعلومات في فاعلية عملية اتخاذ القرارات، دراسة ميدانية في دائرة الجمارك الأردنية، 2005.
                            حيث سعت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر كفاءة نظم المعلومات في فاعلية اتخاذ القرارات في دائرة الجمارك، وذلك بمعرفة اتجاهات المبحوثين في دائرة الجمارك إزاء كفاءة نظم المعلومات وفاعلية اتخاذ القرارات و تحليل أثر كفاءة نظم المعلومات في فاعلية اتخاذ القرارات، وقد توصل الباحث إلى أن نظم المعلومات الادارية في دائرة الجمارك ذات جودة وكفاءة مرتفعة، و أن عملية اتخاذ القرارات ذات فعالية مرتفعة أيضا، وأن هناك ارتباطا هاما ذا دلالة إحصائية بين المتغير المستقل (كفاءة نظم المعلومات) وبين المتغير التابع (فاعلية عملية اتخاذ القرارات). 
4- الدراسة الرابعة: الطاهر الكري، تكلفة الاستثمار في أنظمة المعلومات وعلاقتها بأداء المنظمات، 2005.
سعت هذه الدراسة إلى معرفة مدى وجود علاقة بين تكلفة الاستثمار في أنظمة المعلومات المحاسبية ومتطلباتها وأداء البنوك التجارية في الأردن، وبصورة أكثر تحديدا قام الباحث باختبار العلاقة بين معدل العائد الاستثمار وتكاليف الاستثمار في أنظمة المعلومات المحاسبية، واختبار العلاقة بين معدل العائد الملكية وتكاليف الاستثمار في أنظمة المعلومات المحاسبية، باعتبار أن هذه المتغيرات لها علاقة بقياس الأداء. وقد توصل الباحث إلى أن معدل العائد على الملكية هو مقياس أكثر ملائمة للتعبير عن الأداء لأنه يرتبط مباشرة لما ينظر إليه المالكين من تعظيم الثروة، و أنه توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تكلفة الاستثمار في أنظمة المعلومات ومتطلباتها ومعدل العائد على الملكية و العائد على الاستثمار في البنوك، وأن العلاقات السالبة بين أداء البنوك وتكلفة الاستثمار في أنظمة المعلومات ربما ترجع إلى أن هذه الاستثمارات رأسمالية تتصف بخصائص كبر حجمها وكثرة مخاطرها، وعائدها لم ينعكس في المدى القصير.
5-الدراسة الخامسة: دراسة إبراهيم بختي، صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلاقتها بتنمية تطوير الأداء، 2005.
              حيث عمد الباحث في دراسته على تبيين علاقة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتنمية وتطوير الأداء في المؤسسات، وقد توصل إلى أن تكنولوجيا المعلومات تعد قاسما مشتركا في أغلب المؤسسات، فالتكنولوجيا لها العديد من المميزات التي تتمتع بها على رأسها تقليل نسبة التدخل البشري في العمليات المتكررة، وتحسين صورة مخرجات وأداء المؤسسات وتسريع عمليات تبادل المعلومات عبر الشبكات. ويحدث تطبيق تكنولوجيا المعلومات تغيرات أساسية في الإدارة ويساعد بشكل خاص في اتخاذ القرار المناسب والسريع المبني على الحقائق والمعلومات ، كما يحدث تحولا تدريجيا من الإدارة المكتبية التقليدية إلى الإدارة الالكترونية.
6- الدراسة السادسة: دراسة مراد رايس، أثر تكنولوجيا المعلومات على الموارد البشرية في المؤسسة، 2005-2006.
              حيث عمدت هذه الدراسة إلى إبراز أثر تكنولوجيا المعلومات على الموارد البشرية في المؤسسة، وقد توصلت إلى أن تكنولوجيا المعلومات ساعدت على رفع الأداء البشري وذلك بالسرعة والدقة في أداء الأعمال، والتقليل من التكاليف، والقضاء على ضغوطات العمل وتفادي بعض المشاكل والصعوبات المترتبة عن النظام الكلاسيكي ككثرة الورق والإجراءات البيروقراطية والغموض في تأدية بعض المهام وضيق المكان بسبب كثرة الرفوف. كما بين الباحث أن العمل عبر الشبكات أدى إلى تقليل حركة الأفراد داخل التنظيم وأداء أعمالهم في وقت قصير دون الحاجة إلى التنقل.
              كما توصل الباحث إلى أن المزايا الجليلة التي منحتها لنا تكنولوجيا المعلومات في تأدية الأعمال هذا لا يعني أنها لا تنطوي على سلبيات، لكن هذه السلبيات لا تعود لتكنولوجيا المعلومات في حد ذاتها بقدر ما تعود لقصور في معارف الأفراد تجاه التكنولوجيا واستخداماتها أو قصور في تصميم بعض البرامج المعلوماتية والتي في غالب الأحيان تكون بسبب عدم استشارة العمال في خصوصيات العمل.







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الأحد 10 مايو - 0:33
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67718
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية



مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية

المبحث الثالث : الجانب العملي -تحليل البيانات واختبار الفرضيات
أولا: البيانات الأولية
1-          العمر:
الجدول رقم: (01) توزيع العينة حسب العمر
أكثر من 18 وأقل  أو يساوي من 30
أكثر من 30 وأقل أو يساوي من 40
أكثر من 40 وأقل أو يساوي من 50
أكثر من 50
العمر
9
15
10
6
ك
0,225
0,375
0,25
0,15
٪
 
              يتضح من الجدول رقم 01 أن نسبة 22.5٪  من أفراد العينة تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 30 سنة، و أن نسبة 37.5٪  من أفراد العينة تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 40 سنة وهي أعلى نسبة، وأن نسبة 25٪  من أفراد العينة تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 50 سنة ، و أن نسبة 15٪  من أفراد العينة تتراوح أعمارهم أكثر من 50 سنة وهي أدنى نسبة.
 
2- المستوى التعليمي:
الجدول رقم: (02) توزيع العينة حسب المستوى التعليمي
الابتدائي
المتوسط
الثانوي
مؤهل جامعي أو ما يعادله
المستوى التعليمي
0
4
12
24
ك
0
0,1
0,3
0,6
٪
 
يتضح من الجدول رقم 02 أن نسبة 60٪  من أفراد العينة لهم مؤهل جامعي أو ما يعادله وهي أعلى نسبة، و أن نسبة 30٪  من أفراد العينة لهم مستوى التعليم الثانوي، و أن نسبة 10٪  من أفراد العينة لهم مستوى التعليم المتوسط، و أن نسبة 00٪  من أفراد العينة لهم مستوى التعليم الابتدائي وهي أدنى نسبة. وهذا دليل على أن شركات التأمين في الجزائر تتجه لتوظيف الإطارات العلمية المؤهلة لتأدية نشاطاتها.
 
 
 
 
 
 
 
 
3- طبيعة الوظيفة: 
الجدول رقم: (03) توزيع العينة حسب طبيعة الوظيفة
أعمال فنية
أعمال إدارية روتينية
أعمال قيادية
طبيعة الوظيفة
6
22
12
ك
0,15
0,55
0,3
٪
 
يتضح من الجدول رقم 03 أن نسبة 30٪  من أفراد العينة يشتغلون في أعمال قيادية، و أن نسبة 55٪  من أفراد العينة يشتغلون في أعمال روتينية وهي أعلى نسبة، و أن نسبة 15٪  من أفراد العينة يشتغلون في أعمال فنية تتعلق بتشغيل الأجهزة والبرامج وصيانتها وهي أدنى نسبة.
 
4- عدد سنوات الأقدمية:
الجدول رقم: (04 ) توزيع العينة حسب عدد سنوات الأقدمية
أقل من 5 سنوات
أكثر من 5 وأقل أو يساوي من 10
أكثر من 10 وأقل أو يساوي من 15
أكثر من 15
عدد سنوات الأقدمية
13
8
4
15
ك
0,325
0,2
0,1
0,375
٪
 
يتضح من الجدول رقم 04 أن نسبة 37.5٪  من أفراد العينة خبرتهم المهنية تفوق 15 سنة وهي  على نسبة، و أن نسبة 10٪  من أفراد العينة خبرتهم المهنية تتراوح بين 10 إلى 15 سنة وهي أدنى نسبة، و أن نسبة 20٪  من أفراد العينة خبرتهم المهنية تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات، و أن نسبة 32.5٪ خبرتهم المهنية أقل من 5 سنوات.
 
 
 
 
 
 
 
5- عدد الدورات التدريبية في مجال المعلوماتية:
الجدول رقم: (05) توزيع العينة حسب عدد سنوات الأقدمية عدد الدورات التدريبية في مجال المعلوماتية
لم أستفد
من 1 إلى 2
من 3 إلى 4
من 5 إلى 6
أكثر من 6
عدد الدورات التدريبية في مجال المعلوماتية
11
19
5
2
3
ك
0,275
0,475
0,125
0,05
0,075
٪
 
              يتضح من الجدول رقم 05 أن نسبة 7.5٪  من أفراد العينة استفادوا من دورات تدريبية في مجال المعلوماتية أكثر من 6 مرات، و أن نسبة 5٪  من أفراد العينة استفادوا من دورات تدريبية في مجال المعلوماتية من 5 إلى 6 مرات وهي أدنى نسبة، و أن نسبة 12.5٪ من أفراد العينة استفادوا من دورات تدريبية في مجال المعلوماتية من 3 إلى 4 مرات، و أن نسبة 47.5٪ من أفراد العينة استفادوا من دورات تدريبية في مجال المعلوماتية من مرة إلى مرتين وهي أعلى نسبة، وأن نسبة 27.5٪ من أفراد العينة لم يستفيدوا من تدريب في مجال المعلوماتية.
 
ثانيا: محاور الدراسة
المحور الأول: واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة
 
الجدول رقم: (06) توزيع العينة حسب واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة
العبارة
موافق تماما
موافق
غير متأكد
لا اتفق
لا اتفق تماما
الإجمالي
المتوسط
الانحراف المعياري
كاي مربع
الدلالة p
1
ك
7
24
4
2
3
40
16,35
9,57
41,750
0,00
٪
0,175
0,6
0,1
0,05
0,075
1
 
 
 
 
2
ك
5
21
7
4
3
40
13,50
8,05
27,500
0,00
٪
0,125
0,525
0,175
0,1
0,075
1
 
 
 
 
3
ك
6
20
8
4
2
40
13,00
7,23
25,000
0,00
٪
0,15
0,5
0,2
0,1
0,05
1
 
 
 
 
4
ك
6
20
7
4
3
40
12,75
7,42
23,750
0,00
٪
0,15
0,5
0,175
0,1
0,075
1
 
 
 
 
5
ك
11
17
2
7
3
40
11,80
5,19
19,000
0,00
٪
0,275
0,425
0,05
0,175
0,075
1
 
 
 
 
6
ك
5
16
10
4
5
40
10,55
4,95
23,750
0,00
٪
0,125
0,4
0,25
0,1
0,125
1
 
 
 
 
 
يبين الجدول رقم 06 أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة، أي أن جميع قيم كاي تربيع المحسوبة أكبر من القيم الجدولية لها، مما يشير إلى وجود اختلافات دالة إحصائيا في نسب الإجابة على ( موافق تماما، موافق، غير متأكد، لا أتفق، لا أتفق تماما)، كما تشير نتائج الدراسة الميدانية إلى ما يلي:
              فيما يتعلق بالعبارة رقم 01 التي تشير إلى أن الشركة تهتم بتوظيف موارد بشرية متخصصة في نظم المعلومات بالتحليل نجد أن 77.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة تقوم بذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة تقوم بذلك وما نسبته 10 ٪ لا يدرون إن كانت الشركة تقوم بذلك، أما العبارة رقم 02 التي تشير إلى الشركة تتوفر على أجهزة معلوماتية متطورة تتناسب مع طبيعة نشاطها بالتحليل نجد أن 65 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة تتوفر على ذلك وأن 17.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة تتوفر على ذلك وما نسبته 17.5 ٪ لا يدرون إن كانت الشركة تتوفر على ذلك، أما العبارة رقم 03 التي تشير إلى أنه تتوفر لدى الشركة برامج وإجراءات حديثة تتناسب مع طبيعة نشاطها بالتحليل نجد أن 65 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة لديها ذلك وأن 15 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة لديها ذلك وما نسبته 17,5 ٪ لا يدرون إن كانت الشركة لديها ذلك، أما العبارة رقم 04 التي تشير إلى أن تستعمل الشركة تقنيات الاتصال الحديثة مثل الشبكات (داخلية أو خارجية) بالتحليل نجد أن 65 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة تقوم بذلك وأن 17,5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة تقوم بذلك وما نسبته 17.5 ٪ لا يدرون إن كانت الشركة تقوم بذلك، أما العبارة رقم 05 التي تشير إلى أن الشركة يتوفر على موقع انترنت تتواصل فيه مع متعامليها بالتحليل نجد أن 70 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة لديها ذلك وأن 25 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة لديها ذلك وما نسبته 5 ٪ لا يدرون إن كانت الشركة لديها ذلك، أما العبارة رقم 06 التي تشير إلى أن لدى الشركة قاعدة بيانات شاملة بالتحليل نجد أن 52,5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة تتوفر على ذلك وأن 22,5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة تتوفر على ذلك وما نسبته 25 ٪ لا يدرون إن كانت الشركة تتوفر على ذلك.
 
 
 
المحور الثاني: أثر نظم المعلومات على الأداء الإداري
الجدول رقم: (07) توزيع العينة حسب أثر نظم المعلومات على الأداء الإداري
العبارة
موافق تماما
موافق
غير متأكد
لا اتفق
لا اتفق تماما
الإجمالي
المتوسط
الانحراف المعياري
كاي مربع
الدلالة p
1
ك
8
23
5
2
2
40
15,65
8,80
23,400
0,00
٪
0,2
0,575
0,125
0,05
0,05
1
 
 
 
 
2
ك
9
24
4
1
2
40
16,95
8,96
44,750
0,00
٪
0,225
0,6
0,1
0,025
0,05
1
 
 
 
 
3
ك
8
24
4
2
2
40
16,60
9,32
27,200
0,00
٪
0,2
0,6
0,1
0,05
0,05
1
 
 
 
 
4
ك
7
21
9
1
2
40
14,40
7,24
32 ;00
0,00
٪
0,175
0,525
0,225
0,025
0,05
1
 
 
 
 
5
 
ك
8
22
4
4
2
40
14 ,80
8,42
21,600
0,00
٪
0,2
0,55
0,1
0,1
0,05
1
 
 
 
 
6
ك
8
24
4
1
3
40
16,65
9,25
43,250
0,00
٪
0,2
0,6
0,1
0,025
0,075
1
 
 
 
 
7
ك
6
25
5
1
3
40
17,40
9 ?97
47,000
0,00
٪
0,15
0,625
0,125
0,025
0,075
1
 
 
 
 
8
ك
4
21
10
2
3
40
14,25
7,57
31,250
0,00
٪
0,1
0,525
0,25
0,05
0,075
1
 
 
 
 
9
ك
6
23
8
1
2
40
15,85
8,55
39,250
0,00
٪
0,15
0,575
0,2
0,025
0,05
1
 
 
 
 
 
يبين الجدول رقم 07 أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة، مما يشير إلى وجود اختلافات دالة إحصائيا في نسب الإجابة على ( موافق تماما، موافق، غير متأكد، لا أتفق، لا أتفق تماما) لذلك نرفض فرضية العدم الأولى أي أنه هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و الأداء الإداري، كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى مايلي:
فيما يتعلق بالعبارة رقم 01 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يسهم في توفير واسترجاع المعلومات بسهولة من أجل تحديد الأهداف ووضع الاستراتيجيات بالتحليل نجد أن 77.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد يوافقون على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 12,5 ٪ لا يدرون ذلك، أما العبارة رقم 02 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد على توفير المعلومات الصحيحة حول موارد الشركة من أجل التنسيق بينها، و بالتحليل نجد أن 82,5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 7.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 10 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 03 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد الإدارة على اختيار واستغلال مواردها بشكل أفضل بالتحليل نجد أن 80 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 10 ٪ لا يدرون ذلك، أما العبارة رقم 04 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد الإدارة على مراقبة العاملين فيها وعلى نشاطها بالتحليل نجد أن 70 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 7.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 22,5 ٪ لا يدرون ذلك، أما العبارة رقم 05 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يسهم في تسهيل الاتصالات بنقل المعلومات في جميع فروع الشركة بالتحليل نجد أن 75 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 15 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 10 ٪ لا يدرون ذلك، أما العبارة رقم 06 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد في اتخاذ القرارات بطريقة سليمة بالتحليل نجد أن 80 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 10 ٪ لا يدرون ذلك، أما العبارة رقم 07 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد الإدارة الوسطى والدنيا على تنفيذ استراتيجيات الشركة بالتحليل نجد أن 77.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 12,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 08 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يزود الشركة بالمرونة اللازمة للتعامل مع البيئة التي تنشط فيها بالتحليل نجد أن 62.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 25 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 09 التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد على تحفيز العاملين وزيادة قدراتهم الإبداعية بالتحليل نجد أن 72.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 7.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 20 ٪ لا يدرون بذلك.
 
 
 
 
 
المحور الثالث: أثر نظم المعلومات على الأداء الوظيفي
الجدول رقم: (08) توزيع العينة حسب أثر نظم المعلومات على الأداء الوظيفي
العبارة
موافق تماما
موافق
غير متأكد
لا اتفق
لا اتفق تماما
الإجمالي
المتوسط
الانحراف المعياري
كاي مربع
الدلالة p
1
ك
13
21
3
1
2
40
15,60
6,71
38,00
0,00
٪
0,325
0,525
0,075
0,025
0,05
1
 
 
 
 
2
ك
14
24
2
0
0
40
19,400
6,24
18,200
0,00
٪
0,35
0,6
0,05
0
0
1
 
 
 
 
3
ك
19
20
1
0
0
40
19,05
2,96
18,429
0,00
٪
0,475
0,525
0
0
0
1
 
 
 
 
4
ك
13
24
3
0
0
40
18,85
6,85
16,550
0,00
٪
0,325
0,6
0,075
0
0
1
 
 
 
 
5
ك
5
21
9
3
2
40
14,00
7,69
30,00
0,00
٪
0,125
0,525
0,225
0,075
0,05
1
 
 
 
 
6
ك
7
18
8
5
2
40
11,65
5,97
18,250
0,00
٪
0,175
0,45
0,2
0,125
0,05
1
 
 
 
 
7
ك
8
23
4
3
2
40
15,55
8,92
37,750
0,00
٪
0,2
0,575
0,1
0,075
0,05
1
 
 
 
 
8
ك
8
20
8
3
1
40
13,45
6,82
26,600
0,00
٪
0,2
0,5
0,2
0,075
0,025
1
 
 
 
 
9
ك
12
20
2
4
2
40
14,20
6,68
17,600
0,00
٪
0,3
0,5
0,05
0,1
0,05
1
 
 
 
 
 
يبين الجدول رقم 08 أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة، مما يشير إلى وجود اختلافات دالة إحصائيا في نسب الإجابة على ( موافق تماما، موافق، غير متأكد، لا أتفق، لا أتفق تماما) لذلك نرفض فرضية العدم الثانية أي أنه هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و الأداء الوظيفي، كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى مايلي:
فيما يتعلق بالعبارة رقم 01 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى التوفير في الوقت والجهد بالتحليل نجد أن 85٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 7.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 7,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 02 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تقليص الأخطاء والدقة في العمل بالتحليل نجد أن 95 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته 5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 03 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى سرعة أداء المهام، أما العبارة  بالتحليل نجد أن 100 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بذلك وأن 00 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته 00 ٪ لا يدرون بذلك، رقم 04 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تسهيل أداء المهام  وتخفيف عبء الأعمال الروتينية عن العاملين بالتحليل نجد أن 92.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 00 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 7,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 05 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى دعم العمل الجماعي بالتحليل نجد أن 65 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 22,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 06 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تخفيض القوى العاملة على كافة المستويات بالتحليل نجد أن 62.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 17.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته 20 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 07 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى رضا العاملين وزيادة معنوياتهم بالتحليل نجد أن 77.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 10 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 08 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تحسين كفاءة وإنتاجية العاملين بالتحليل نجد أن 70 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته 20 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 09 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تقليص حجم المحفوظات والورق والملفات بالتحليل نجد أن 80 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 15 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 5 ٪ لا يدرون بذلك.







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الأحد 10 مايو - 0:35
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67718
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية



مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية

المحور الرابع:أثر نظم المعلومات على الأداء التسويقي
الجدول رقم: (09) توزيع العينة حسب أثر نظم المعلومات على الأداء التسويقي
العبارة
موافق تماما
موافق
غير متأكد
لا اتفق
لا اتفق تماما
الإجمالي
المتوسط
الانحراف المعياري
كاي مربع
الدلالة p
1
ك
10
26
2
1
1
40
19,55
9,19
38,400
0,00
٪
0,25
0,65
0,05
0,025
0,025
1
 
 
 
 
2
ك
12
19
5
3
1
40
13,50
6,09
27,500
0,00
٪
0,3
0,475
0,125
0,075
0,025
1
 
 
 
 
3
ك
11
19
6
3
1
40
13,20
6,12
26,000
0,00
٪
0,275
0,475
0,15
0,075
0,025
1
 
 
 
 
4
ك
9
17
9
3
2
40
11,60
5,12
22,600
0,00
٪
0,225
0,425
0,225
0,075
0,05
1
 
 
 
 
5
ك
6
25
5
3
1
40
17,40
9,97
47,000
0,00
٪
0,15
0,625
0,125
0,075
0,025
1
 
 
 
 
6
ك
8
18
10
3
1
40
12,450
5,48
22,250
0,00
٪
0,2
0,45
0,25
0,075
0,025
1
 
 
 
 
7
ك
4
21
9
5
1
40
14,10
7,55
30 ;500
0,00
٪
0,1
0,525
0,225
0,125
0,025
1
 
 
 
 
8
ك
7
20
8
4
1
40
13 ;25
6,97
26,250
0,00
٪
0,175
0,5
0,2
0,1
0,025
1
 
 
 
 
              يبين الجدول رقم 09 أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة، مما يشير إلى وجود اختلافات دالة إحصائيا في نسب الإجابة على ( موافق تماما، موافق، غير متأكد، لا أتفق، لا أتفق تماما) لذلك نرفض فرضية العدم الثالثة أي أنه هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و الأداء التسويقي، كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى مايلي:
فيما يتعلق بالعبارة رقم 01 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تحسين جودة الخدمة المقدمة بالتحليل نجد أن 90 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 5 ٪ لا يدرون تقوم بذلك، أما العبارة رقم 02 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى التعريف بمنتجات الشركة بالتحليل نجد أن 77.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 12,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 03 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة قنوات التوزيع للشركة بالتحليل نجد أن 75 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 15 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 04 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تقديم منتجات الشركة بالأسعار المناسبة بالتحليل نجد أن 65٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 22,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 05 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة رضا العملاء وتحسين العلاقة معم بالتحليل نجد أن 77.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 12,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 06 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة الحصة السوقية للشركة بالتحليل نجد أن 65 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 10 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 25 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 07 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى مراقبة الوضع التنافسي والتكيف معه بالتحليل نجد أن 62.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 15 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 22,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 08 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تحقيق ميزة تنافسية للشركة بالتحليل نجد أن 67.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 20 ٪ لا يدرون بذلك.
 
المحور الخامس: أثر نظم المعلومات على الأداء المالي
الجدول رقم: (10) توزيع العينة حسب أثر نظم المعلومات على الأداء المالي
العبارة
موافق تماما
موافق
غير متأكد
لا اتفق
لا اتفق تماما
الإجمالي
المتوسط
الانحراف المعياري
كاي مربع
الدلالة p
1
ك
4
20
9
5
2
40
13,15
7,17
25,750
0,00
٪
0,1
0,5
0,225
0,125
0,05
1
 
 
 
 
2
ك
4
16
13
6
1
40
11,95
4,70
19,750
0,00
٪
0,1
0,4
0,325
0,15
0,025
1
 
 
 
 
3
ك
5
15
13
6
1
40
11,40
4,28
17,000
0,00
٪
0,125
0,375
0,325
0,15
0,025
1
 
 
 
 
4
ك
4
19
12
3
2
40
13,35
6,31
26,750
0,00
٪
0,1
0,475
0,3
0,075
0,05
1
 
 
 
 
5
ك
3
12
16
5
4
40
11,25
5,00
16,250
0,00
٪
0,075
0,3
0,4
0,125
0,1
1
 
 
 
 
 
              يبين الجدول رقم 10 أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة، مما يشير إلى وجود اختلافات دالة إحصائيا في نسب الإجابة على ( موافق تماما، موافق، غير متأكد، لا أتفق، لا أتفق تماما) لذلك نرفض فرضية العدم الرابعة أي أنه هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و الأداء المالي، كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى ما يلي:
              فيما يتعلق بالعبارة رقم 01 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى التقليل من التكاليف بالتحليل نجد أن 60 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 17.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 22,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 02 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة الإيرادات بالتحليل نجد أن 50 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 17.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 32,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 03 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة ربحية الشركة بالتحليل نجد أن 50 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 17.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 32,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 04 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة رضا مالكي الشركة بالتحليل نجد أن 57.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 30 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 05 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تجنب الأزمات المالية التي ممكن أن تتعرض لها الشركة بالتحليل نجد أن 37.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 22.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 40 ٪ لا يدرون بذلك.
 
 
 
 
 
 
المحور السادس: معوقات استخدام نظم المعلومات في الشركة
الجدول رقم: (11) توزيع العينة حسب معوقات استخدام نظم المعلومات في الشركة
العبارة
موافق تماما
موافق
غير متأكد
لا اتفق
لا اتفق تماما
الإجمالي
المتوسط
الانحراف المعياري
كاي مربع
الدلالة p
1
ك
6
16
12
3
3
40
11,35
4,91
7,200
0,06
٪
0,15
0,4
0,3
0,075
0,075
1
 
 
 
 
2
ك
5
13
8
8
6
40
8,95
3,02
8,600
0,03
٪
0,125
0,325
0,2
0,2
0,15
1
 
 
 
 
3
ك
5
14
8
10
3
40
9,85
3,67
9,250
0,05
٪
0,125
0,35
0,2
0,25
0,075
1
 
 
 
 
4
ك
7
17
8
4
4
40
10,85
5,51
6,600
0,08
٪
0,175
0,425
0,2
0,1
0,1
1
 
 
 
 
5
ك
9
15
5
8
3
40
10,10
4,19
10,500
0,03
٪
0,225
0,375
0,125
0,2
0,075
1
 
 
 
 
6
ك
8
17
5
8
2
40
11,15
5,30
17,00
0,00
٪
0,2
0,425
0,125
0,2
0,05
1
 
 
 
 
7
ك
10
19
4
5
2
40
12,65
6,51
23,250
0,00
٪
0,25
0,475
0,1
0,125
0,05
1
 
 
 
 
8
ك
9
23
3
4
1
40
15,90
8,58
39,500
0,00
٪
0,225
0,575
0,075
0,1
0,025
1
 
 
 
 
9
ك
9
17
9
3
2
40
12,52
9,16
22,600
0,00
٪
0,225
0,425
0,225
0,075
0,05
1
 
 
 
 
 
             
              يبين الجدول رقم 11 أن اختبار كاي مربع غير دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة، مما يشير إلى عدم وجود اختلافات دالة إحصائيا في نسب الإجابة على ( موافق تماما، موافق، غير متأكد، لا أتفق، لا أتفق تماما)، كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى ما يلي:
              فيما يتعلق بالعبارة رقم 01 التي تشير إلى عدم وجود معايير محددة وسياسات واضحة وخطط لاستخدام التقنية في الشركة بالتحليل نجد أن 55 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 15 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 30 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 02 التي تشير إلى ارتفاع تكلفة النظام بالمقارنة مع إمكانيات الشركة بالتحليل نجد أن 45 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بذلك وأن 35 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته 20 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 03 التي تشير إلى عدم رضا مستخدمي النظام وقلة تجاوبهم معه لتعقده بالتحليل نجد أن 47.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 32.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 20 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 04 التي تشير إلى عدم تحفيز الإدارة العاملين للتعامل مع النظام بالتحليل نجد أن 60 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 20 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 20 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 05 التي تشير إلى كثرة الأعطال بالأجهزة و قلة الصيانة بالتحليل نجد أن 60 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 27.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 12,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 06 التي تشير إلى حدوث توقفات متتالية في تشغيل البرامج بسبب الفيروسات والاختراقات وضعف نظام الحماية لها بالتحليل نجد أن 62.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 25 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة على ذلك وما نسبته 12,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 07 التي تشير إلى قلة الكفاءات البشرية في مجال المعلوماتية بالتحليل نجد أن 72.5 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 17.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 10 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 08 التي تشير إلى قلة التدريبات المتواصلة في هذا المجال بالتحليل نجد أن 80 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا ب على ذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 7,5 ٪ لا يدرون بذلك، أما العبارة رقم 09 التي تشير إلى قلة الرقابة المحكمة على النظام بالتحليل نجد أن 65 ٪ ( موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن 12.5 ٪ ( لاتفق، لا أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 22,5 ٪ لا يدرون بذلك.
              وبما أننا وجدنا اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحاور الدراسة، مما يشير إلى وجود اختلافات دالة إحصائيا في نسب الإجابة على ( موافق تماما، موافق، غير متأكد، لا أتفق، لا أتفق تماما) لذلك نرفض الفرضية الرئيسية للدراسة أي أنه هناك علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات والأداء الإجمالي في المؤسسات الاقتصادية.







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الأحد 10 مايو - 0:36
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67718
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية



مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية

المبحث الرابع: الاستنتاجات والتوصيات
أولاً: الاستنتاجات
لقد سعت هذه الدراسة إلى التعمق والتعرف على استخدام نظم المعلومات وتوضيح العلاقة الوثيقة بينها وبين الأداء الإجمالي للمؤسسات الاقتصادية، وبعون الله تم التوصل إلى أن استخدام نظم المعلومات في شركات التأمين في الجزائر لايزال بعيدا عن ركب التطورات العالمية التي تحصل في هذا المجال، وهذا راجع لعدم إدراك بعض المدراء لأهمية نظم المعلومات وإهمالها أو عدم إعطائها الأهمية المطلوبة في هذه الشركات، حيث توصلنا إلى أن شركات التأمين تقوم بالفعل بتوظيف الموارد البشرية المتخصصة في نظم المعلومات لكن ليس بالقدر الكافي كونها تشكل تكلفة إضافية بالنسبة إليهم كما أن المهام المنوطة بها بسيطة تكاد تقتصر على أعمال صيانة الأجهزة والبرامج، كما توصلنا إلى أن شركات التأمين تمتلك بعض التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات كأجهزة الكمبيوتر والبرامج والشبكات إلا أن الدورات التدريبية لعمالها تعتبر قليلة في هذا المجال، كما وجدنا أن لأغلب الشركات مواقع للانترنت إلا أن هذه المواقع تكاد تكون تعريفية بمنتجاتها فلم تصل هذه الشركات بعد إلى تقيم الخدمات عن بعد e-assurance، كما وجدنا أن لهذه الشركات قواعد بيانات تعمل بها ولكن تخص بعض الأنشطة فقط أي أن هذه القواعد ليست شاملة بالرغم انه باقي الأنشطة الأخرى اليدوية يمكن أتمتتها وإنشاء قواعد بيانات تخصها. 
              كما توصلنا إلى أنه توجد علاقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات والأداء الإجمالي في شركات التأمين في الجزائر، حيث يسهم نظام المعلومات في تحسين الأداء الإداري وذلك من خلال توفير المعلومات الضرورية والشاملة وفي الوقت المناسب لمتخذي القرارات من أجل وضع الاستراتيجيات المناسبة واتخاذ القرارات بطرقة سليمة والقيام بعمليات التنظيم والتخطيط والرقابة، كما يسهم نظام المعلومات في تحسين الأداء الوظيفي في هذه الشركات وذلك لأنه يؤدي إلى توفير الوقت والجهد وتقليل الأخطاء ودعم العمل الجماعي وتحسين رضا الموظفين وزيادة قدرتهم الإنتاجية وتقليل التعامل بالأوراق، كما يسهم نظام المعلومات في تحسين الأداء التسويقي لهذه الشركات وذلك لأنه يؤدي إلى زيادة قنوات توزيع المنتجات والتعريف بها وزيادة رضا الزبائن وتحقيق الميزة التنافسية وذلك بتحسين جودتها وتقديمها بالأسعار المناسبة، كما يسهم نظام المعلومات في تحسين الأداء المالي وذلك من خلال التقليل من التكاليف وزيادة الإرادات وزيادة رضا مالكي الشركات و تجنب الأزمات المالية.
              إلا أن استخدام نظم المعلومات لا يخلو من المخاطر والمعوقات التي تحول دون تطبيقه بالشكل الأمثل حيث توصلنا إلى أن سياسات وخطط هذه الشركات في هذا المجال غير واضحة، كما أن هناك توقفات متتالية في تشغيل الأجهزة والبرامج نتيجة للأعطاب والفيروسات حيث لا توجد مراقبة محكمة على الأنظمة، كما أن الكفاءات البشرية والتدريبات في مجال المعلوماتية قليلة.
 
ثانياً: التوصيات
وفي ضوء ما تم طرحه من استنتاجات، تم التوصل إلى التوصيات الآتية:
1-        الاهتمام الجدي والواضح من قبل المؤسسات الاقتصادية بنظم المعلومات وإجراءاتها وتقنياتها الحديثة من أجهزة وبرامج وإدارتها كونها أصبحت اليوم رأس المال الحقيقي والمنبع الأساس لمواردها في ظل التحديات والتغيرات المستمرة في بيئة الأعمال، لذلك يجب تشيع البحث والتطوير المادي والمعنوي  في هذا المجال.
2-        ضرورة إتباع الأساليب والوسائل العلمية والعملية في عملية اتخاذ القرارات الإستراتيجية المتعلقة بمصير ومستقبل هذه المؤسسات ابتداءً من تحديد المشكلة وجمع المعلومات عنها وعن البدائل الخاصة بعملها ثم تقييمها وصولاً إلى اختبار أفضل البدائل من خلال القرار الأمثل، ويكون ذلك بالتحديث المستمر المعلومات.
3-        الاستفادة من المؤهلات الجامعية وذوي الشهادات العليا لتولي مناصب قيادية تكون أكثر فاعلية وكفاءة في عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي، وأن يراعي المديرون الدور الهام للموارد البشرية المتخصصة في نظم المعلومات، والقيام بالتدريبات الضرورية وبالكم المناسب.
4- من التوصيات الخاصة بشركات التأمين في عينة البحث هو التفكير الجدي بإقامة شبكة داخلية (انترانيت) على أن يراعي المديرون على إنشاء قاعدة بيانات شاملة لأنشطتها، وشبكة خارجية (اكسترانت) بين هذه الشركات لتبادل المعرفة ولتدعيم الروابط البيئية من اجل بناء قاعدة معلومات وطنية، لأن هذه الروابط يمكن أن تقلل الكثير من التكاليف التي ستتحملها كل شركة لوحدها. دون أن ننسى الاهتمام المستمر بمواقع هذه الشركات على شبكة الانترنت وتحديثها أولا بأول وزيادة درجة التفاعل بينها وبين متعامليها.
 
 


المصــادر
أولاً: المصادر العربية
1- منال محمد الكردي، جلال إبراهيم العبد، مقدمة في نظم المعلومات الإدارية، دار الجامعة الجديدة، الإسكندرية، 2003.
2- نبيل محمد مرسي، التقنيات الحديثة للمعلومات، دار الجامعة الجديدة، الإسكندرية، 2005.
3- إبراهيم سلطان، نظم المعلومات الإدارية، الدار الجامعية، الإسكندرية، 2005.
4- محمد عبد الرحيم المحاسنة، أثر كفاءة نظم المعلومات في فاعلية عملية اتخاذ القرارات، المجلة الأردنية في إدارة الأعمال، المجلد1، العدد1، 2005.
5- الطاهر الكري، تكلفة الاستثمار في أنظمة المعلومات وعلاقتها بأداء المنظمات، مجلة الجندول، العدد 24، سبتمبر 2005
6- سناء مسودة، نموذج مقترح لقياس الأداء الشامل في منظمات الأعمال في ضوء مقارنة تحليلية لنموذج الأمريكي (بطاقة العلامات المتوازنة) والنموذج الياباني ( الإدارة التكاملية الشاملة) لقياس الأداء الشامل، ورقة عمل ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الثاني في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة لكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بعنوان " الجودة الشاملة في ظل إدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات" والمنعقد خلال الفترة الواقعة ما بين 26- 27 نيسان 2006.
7- إبراهيم بختي، صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلاقتها بتنمية تطوير الأداء، 2005.
المؤتمر العلمي حول الأداء المتميز للمنظمات والحكومات، 08، 09 مارس 2005، جامعة ورقلة.
8- مراد رايس، أثر تكنولوجيا المعلومات على الموارد البشرية في المؤسسة، مذكرة ماجستير، جامعة الجزائر، 2005- 2006.
9-  المير عبد الرحيم علي، العلاقة بين ضغوط العمل وبين الولاء التنظيمي و الأداء و الوصف الوظيفي و الصفات الشخصية، مجلة معهد الإدارة العامة، العدد2، الرياض، 1995.
10-           هلال محمد عبد الغني حسن، مهارات إدارة الأداء، مركز تطوير الأداء، القاهرة، 1996.
 
 
ثانيا: المصادر الأجنبية:
 
1-   Kaplan S. Robert and Norton P. David, 1996 ‘(Using the Balanced Scorecard as Strategic Management System) Harvard Business Review, January/ February  
2-  Kaplan, S. Robert and Atkinson A. Anthony, 1998, (Advanced Management Accounting), 3rd edition, New jersey: Prentice Hall Inc.
3-   James O’Brien, Introduction aux systèmes d’information, Chenelière Mc grame Hill, Montréal, 2003.
4-     Robert Reix, Systèmes d’information et management des organisations, Vuibert, Paris, 5eme Édition, 2004.
5-     Pascal Vidal, Philippe Planeix, Systèmes d’information organisationnels, Pearson éducation, Paris, 2005.
 
 
 










=============







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الأحد 10 مايو - 1:15
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10896
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية



مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية

دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ
يُسع ـدني أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم
وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ
تـقبلـوٍ خ ـآلص احترامي
لآرٍوٍآح ـكُم أإلجمـيله







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية, مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية, مذكرة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات الاقتصادية,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه