منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

بحث حول حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
السبت 30 مايو - 12:19
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67718
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: بحث حول حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية



بحث حول حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية

حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية




المبحث الثالث


حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية


أولاً: الحرب العراقية ـ الإيرانية (1980 ـ 1988) (حرب الخليج الأولى) 


كانت الحرب العراقية ـ الإيرانية، هي التي هيأت منطقة الخليج للتغلغل الأمريكي، بشقَّيه، السياسي والعسكري؛ إذ تركت الولايات المتحدة الأمريكية، حتى عام 1971، لبريطانيا المسؤولية عن المصالح الغربية في الخليج. 
وباستعراض الأسباب، التي أفضت إلى حرب الخليج الأولى، يُلاحظ أن الصراع بين العراق وإيران، لم يكن أمراً محتوماً، ذلك أن قرار الحرب، اتخذه حاكم مطلق السلطات، هو صدام حسين، الذي أخطأ في حساباته. ومع ذلك، فإن تسرع رئيس الجمهورية العراقية، لا ينفي استفزازات حكومة الجمهورية الإسلامية في إيران له. ويقال إن صدام حسين، اتخذ قرار الحرب، بناء على معلومات سربتها إليه الاستخبارات الأمريكية، تشير إلى أن القوات المسلحة الإيرانية، قد تهاوت، نتيجة عمليات التطهير، التي نفذها النظام الجديد، برئاسة الخميني، خاصة بين ضباط سلاح الطيران، المعروفين بولائهم للشاه. وإذا صحت هذه الرواية، غير الموثقة، فإن بعض القرائن تدل على أن الأمريكيين رأوا، أن هذه الحرب تحقق مصالحهم، بعد إخفاقهم في محاولة إنقاذ رهائن السفارة الأمريكية في طهران، في 24 أبريل 1980. ومن جهة أخرى، كانت الدول النفطية في منظمة الأوبك (OPEC)، ومن بينها العراق وإيران، قد اتخذت قراراً بتخفيض إنتاج النفط، للتمكن من رفع سعره إلى درجة مبالغ فيها، ليتجاوز سعر البرميل30 دولاراً. وسوف تؤدي الحرب، بالفعل، إلى ما استهدفته الولايات المتحدة الأمريكية، من انخفاض حادّ في السعر، حتى هبط، في أواخر فترة النزاع، إلى أقلّ من 15 دولاراً، بل خفض سعر البرميل الواحد، ليراوح بين 10 و9 دولارات.
إن هذا التخطيط الأمريكي، لا ينفي وجود أسباب نزاع حقيقية، بين العراق وإيران، وعلى رأسها مسألة السيادة على شط العرب، ومشكلة الأكراد، وتأييد إيران لهم، لاستنزاف العراق، مما حدا بصدام حسين على توقيع اتفاق مع شاه إيران، أثناء لقائهما في الجزائر، في اجتماع قمة لدول الأوبك، في 6 مارس 1975، وبمقتضاه، اقتسم الطرفان مجرى النهر في شط العرب. وبعد قيام الثورة الإيرانية، أظهر صدام حسين ما كان يشعر به من مهانة، نتيجة توقيع اتفاق الجزائر فأسقطه، من الفور، حينما أعلن في 17 سبتمبر 1980، إلغاء هذه الاتفاقية.
ثانياً: موقف الولايات المتحدة الأمريكية من نشوب الحرب 
ابتهجت واشنطن باندلاع الحرب، بين العراق وإيران، لكنها أعلنت حيادها في النزاع. بينما عمدت إلى دعم الأنظمة الخليجية، بإرسالها 4 طائرات للإنذار المبكر إلى المملكة العربية السعودية، لحماية أجوائها، وأرسلت أسطولها الحربي، لحصر القتال في المنطقة الشمالية من الخليج. وفي الأسبوع الأول للحرب، وجهت إدارة الرئيس، جيمي كارتر، دعوة إلى ست دول صناعية (بريطانيا وفرنسا وكندا واليابان وألمانيا وأيرلندا)، لبحث ضمان السيطرة على مضيق هرمز، والتقليل من الآثار الاقتصادية للنزاع في الملاحة الدولية وأسواق النفط العالمية. وترأس كارتر اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، أعلن، على أثره، "أن طرق الإمدادات النفطية، يجب أن تبقى مفتوحة، وأن توقّف إمدادات النفط، عبْر مضيق هرمز، سيشكل تهديداً جدياً للوضع الاقتصادي الدولي".
لقد كان هدف الحرب العراقية ـ الإيرانية، إسقاط الثورة الإيرانية، وإبعاد العراق عن الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وخلق ذريعة للتدخل العسكري المباشر في منطقة الخليج. وكان نفط المنطقة هو الهدف الأساسي، والسبب الرئيسي، للتصعيد والوجود العسكريَّين في منطقة الخليج العربي. وكانت الرغبة الأمريكية ألاّ ينتصر أي طرف في هذه الحرب. وقد قال مستشار الرئيس كارتر للأمن القومي، بريجنسكي، في يونيه 1980: "إن الولايات المتحدة الأمريكية لن تعارض مطالبة العراق بشط العرب. ولن تعارض، كذلك، نشوء جمهورية عربستان، في المناطق القريبة من إيران".
ثالثاً: الحضور العسكري الأمريكي في حرب الخليج الأولى 
طرحت الحرب العراقية ـ الإيرانية مجموعة من التساؤلات والتحديات، أمام القوى المحلية والدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي باتت تتصرف على أنها تنتمي إلى الخليج العربي. ومن بين هذه التحديات، الأخطار الجديدة التي تهدد الإنتاج النفطي الخليجي وطرق إمداداته، وحرية الملاحة في الخليج عموماً، ومضيق هرمز على وجه الخصوص. وحجم الوجود العسكري، الأمريكي والأطلسي، المطلوب لحماية المصالح الغربية، واستثمار هذه الأخطار في مصلحة واشنطن.
وفي ضوء ذلك، أصدرت الإدارة الأمريكية أوامرها إلى القطع البحرية العسكرية، الموجودة في المحيط الهندي، بالتجمع قبالة مدخل الخليج، ومنها حاملة الطائرات "ميدواي" ترافقها 5 سفن حراسة، وحاملة الطائرات "أيزنهاور"، التي تسير بالطاقة الذرية، ويرافقها طرادان ومدمرة مزودة صواريخ، وسفينة دعم. هو ما يعني استعداد الولايات المتحدة الأمريكية للدخول في مواجهة عسكرية، من أجل الحفاظ على مصادر النفط.
كانت تلك هي النقلة الكبيرة الأولى، في الحضور العسكري الأمريكي، والتي جاءت وسط نيران الحرب العراقية ـ الإيرانية، وتحت ذريعة الدفاع عن حرية الملاحة، في مضيق هرمز، والمصالح الحيوية للغرب، في دول الخليج. وكرر الرئيس، كارتر، تهديداته بأن القوات الأمريكية جاهزة للتدخل، للإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وأن ما يشغله هو أن يتصاعد النزاع، ويتجاوز إيران والعراق، وتتورط فيه دول أخرى من منطقة الخليج.
وأشارت التقارير كافة، الصادرة عن البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، "لا تريد خروج إيران منتصرة من الحرب، كما أنها، في الوقت نفسه، لا تريد بروز العراق، كقوة مهيمنة. وتعارض قيام دولة قوية في منطقة الخليج، يمكنها أن تهدد الدول الأخرى، المنتجة للنفط، وتفرض إرادتها على المنطقة".
رابعاً: احتمالات مهاجمة العراق للكويت، أو السعودية 
وفي الوقت الذي عبّرت فيه الولايات المتحدة الأمريكية عن "حيادها" في الحرب، أعربت عن حمايتها للأنظمة الخليجية الأخرى، التي أيدت العراق، وعززت قدرته، لتحقيق انتصارات كبيرة، في مطلع الأمر. وكانت التقارير الأمريكية، ترى أن "الأمر الذي يسبب إفزاعاً أكثر من التعطل المؤقت لإنتاج النفط في الطرف الشمالي للخليج، كان إمكانية خروج العراق من هذه الحرب، كقوة مهيمنة، عسكرياً واقتصادياً، في منطقة الخليج، تقبض بقوة على ممر شط العرب المائي، الحيوي الأهمية، مع إمكانية سيطرتها على جانب كبير من أراضي إيران، الغنية بالنفط".
وتوضح التقارير، أن إمكانية بروز العراق، كقوة عسكرية، مهيمنة على شبه الجزيرة العربية، يشكل تهديداً محتملاً، وتحدياً عسكرياً واضحاً، لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية في الخليج. واحتمال وقوع هجوم عراقي على الكويت، أو المملكة العربية السعودية، احتمال يستحق اهتماماً خاصاً، للأسباب التالية:
1. كان هذا الاحتمال وارداً حتى قبل الحرب العراقية ـ الإيرانية، ومؤثراً في التخطيط للقوات الأمريكية، اللازمة لمواجهة احتمالات خارج دائرة اختصاص حلف شمال الأطلسي.
2. القوات المسلحة العراقية، ذات التسليح السوفيتي، هي الأكبر بين القوات المسلحة لدول الخليج، وتتفوق على قوات المملكة العربية السعودية والكويت وعُمان واليمن وقطَر والإمارات. وأهم من ذلك، أن القوات البرية العراقية، تملك من قوة النيران، وإمكانية المناورة التكتيكية، ما يفوق كثيراً ما لدى القوات الأمريكية البرية، التي يمكن نشرها في شبه الجزيرة العربية.
3. حقول النفط الرئيسية، في الكويت والمملكة العربية السعودية، هي قريبة، نسبياً، من الحدود الجنوبية العراقية.
خامساً: استثمار الحرب من جانب الولايات المتحدة الأمريكية 
استثمرت واشنطن الحرب العراقية ـ الإيرانية إلى أبعد الحدود. وأكدت الأوساط القريبة من البيت الأبيض، "أن المسؤولين يعتقدون أن الظروف الحالية، هي أفضل فرصة لتوسيع أبعاد الوجود الأمريكي في منطقة الخليج والشرق الأوسط". كما سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تعزيز روابطها بالدول الخليجية، وتشجيع وجود نظام أمنى خليجي، ذي علاقة وثيقة بخططها، الأمنية والدفاعية. وسعت إلى إيجاد المزيد من المرتكزات لها، في عُمان والبحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وعلى الرغم من الدعم الخليجي للعراق، فقد تمكنت إيران من شن هجوم واسع، في صيف 1982، وأجبرت العراق على سحب أغلب قواته من الأراضي الإيرانية، وانتقلت من الدفاع إلى الهجوم، لاحتلال جنوبي العراق، وإسقاط النظام، وإقامة جمهورية إسلامية في بغداد. وقد أرعب هذا التحول الأنظمة الخليجية والولايات المتحدة الأمريكية، فاندفعت واشنطن لنسج المزيد من الشباك حول هذه الأنظمة، وتقدمت الإدارة الأمريكية برسالة إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، تتضمن تصورها للعمل المشترك مع دول الخليج، جاء فيها: "يجب على دول الخليج ألاّ تخطئ في تصميم الولايات المتحدة الأمريكية على الدفاع عن مصالحها الحيوية في منطقة الخليج. إن الرئيس ريجان، ما زال على موقف ثابت، في استعداد الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدام القوة، إن دعت الحاجة إلى بقاء الممرات المائية مفتوحة أمام الملاحة الدولية. ولذا، فإنه يجب أن يكون هناك تخطيط مشترك، ومسبق، بين دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية، لكي نكون قادرين على الاستجابة بفاعلية وبقدرة كاملة، للموقف. ويجب أن تأخذوا في الحسبان، أنه من دون منحنا مدخلاً للتسهيلات في شمالي الخليج، فلن يكون في مقدورنا النهوض بعملياتنا العسكرية، بفاعلية، في منطقة الخليج. ولا بدّ من التفاهم حول التفاصيل الكبرى، المتعلقة بالتخطيط المسبق لهذا الموضوع. مع ترحيبنا بالتأكيدات الصادرة عن قِلة من الحكومات، بأنه في حال وقوع أزمة، ستعطى لنا تسهيلات، جوية وبحرية، على وجه السرعة، وهي تأكيدات بالغة الأهمية، بالنسبة إلينا".
سادساً: مساندة الولايات المتحدة الأمريكية للعراق 
وفي ضوء الانتصارات العسكرية الإيرانية، أكدت الإدارة الأمريكية أن إستراتيجيتها، ترتكز على ضمان تدفّق نفط الخليج إلى بلدان العالم الحر، والحدّ من النفوذ السوفيتي في منطقة الخليج، واحتواء تأثير الثورة الدينية الإيرانية. وكان من الضروري ألاّ تنتصر إيران على العراق. ولذلك، فقد عملت واشنطن على تزويد العراق المعلومات المهمة، في كل المجالات، وبالأخص مجال الاستخبارات، منذ عام 1984. واستمر ذلك طيلة فترة الحرب، وأسهمت هذه العملية في تحقيق النصر، أثناء الهجوم العراقي لاستعادة شبه جزيرة الفاو، عام 1986. 
وجاء في تقرير إحدى اللجان المسؤولة عن الخليج العربي، في الخارجية الأمريكية، "أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد اتخذت سلسلة من الخطوات لمساعدة العراق ومساندته، وإحباط أي نصر عسكري إيراني". وأكد التقرير أن الموقف الأمريكي في الخليج، قد أثمر في رغبة عراقية في تقوية علاقات بغداد بواشنطن، كما أشار التقرير إلى أن "نصراً إيرانياً، سيشكل تهديداً عسكرياً مباشراً للكويت والدول الخليجية الأخرى، التي تساند العراق". وأوضح التقرير أن الخطوات الأمريكية لمساعدة ومساندة العراق، تتمثل في:
1. صرف مليار دولار، كضمان للعراق، لتسهيل شراء منتجات أمريكية زراعية وغيرها.
2. المساعدة على مدّ خط أنابيب نفط، من العراق إلى العقبة، لمعاونة العراق على تصدير نفطه.
3. دعم الولايات المتحدة لقرارات مجلس الأمن الدولي، الذي دان إيران بالاسم، لهجماتها على ناقلات النفط في الخليج.
4. دعم أمريكي مكثف، لفرض حصار على تصدير الأسلحة إلى إيران.
ولتبرير المزيد من المساعدات الأمريكية للعراق، والوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج، فإن فريقاً من الكونجرس، زار المنطقة، والتقى زعماءها وأكد "أن الخطر لا يكمن في إغلاق مضيق هرمز. وإنما الخطر الأساسي على المصالح الغربية، يكمن في النتائج الجيوسياسية، الناجمة عن انتصار إيران في الحرب. وأن هزيمة عراقية، ممكنة الحدوث، الآن، ستهدد، بشكل فوري، الدول العربية الخليجية القليلة السكان". 
واتخذت إدارة الرئيس رونالد ريجان خطوات عملية متزايدة، عام 1983. فقد ورد في التقرير السنوي الدفاعي، الذي قدمه كاسبار واينبرجر Caspar Willard Weinberger، أن "وزارة الدفاع، توصي بأن تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية، عسكرياً، في المنطقة، إذا ظهر أن أمن الخليج الفارسي معرض للخطر، حتى لو كان ذلك من دون تهديد سوفيتي سافر. وأن على القوات الأمريكية، أن تتدخل، حتى من دون دعوة من دول المنطقة". وأضاف التقرير أنه "مهما كانت الظروف، فإننا يجب أن نكون مستعدين لإدخال القوات الأمريكية إلى المنطقة، إذا تبيّن أن الوصول إلى نفط الخليج الفارسي بات مهدداً".
وبعد استيلاء إيران على جزر مجنون، في 25 فبراير 1984، وسع العراق نطاق الحرب، بالانتقال إلى حرب الناقلات، في الأول من مارس 1984، وبنى الرئيس صدام حسين إستراتيجيته على إضعاف القدرة الاقتصادية الإيرانية، وحرمان إيران من تصدير نفطها عبْر الخليج، بعد أن دمرت ميناء البكر والمرافق النفطية في جنوبي العراق، وحرمته من تصدير النفط عبْر الخليج. وسعى العراق إلى إقحام بقية الدول العربية الخليجية في حرب الناقلات، وإدخال القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي، والقوات السوفيتية، إلى المنطقة بحجة حماية ناقلات النفط، الرافعة أعلام تلك الدول.
هكذا، حدث، عام 1984، ما كان يخشاه أصحاب القرار السياسي الأمريكيون. فقد تصاعدت الحرب. وفي محاولة لكسر الجمود، بدأ العراقيون استخدام الأسلحة الكيماوية، وشنوا هجمات، جوية وصاروخية، على المدن الإيرانية (حرب المدن)، وازدادت هجماتهم على السفن المتجهة إلى موانئ إيرانية أو المنطلقة منها (حرب الناقلات). ورد الإيرانيون بأقصى ما يستطيعون. فقد أغارت طائراتهم على بغداد ومدن عراقية أخرى. وبينما كانت حرب الناقلات، في البداية، عملاً من جانب واحد، ردت طهران، في نهاية الأمر، بضرب سفن دول الخليج العربية التي تقدم دعماً مالياً للمجهود الحربي لصدام حسين.












=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



السبت 30 مايو - 12:24
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 9228
تاريخ التسجيل : 13/06/2012
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية



بحث حول حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية

♥♥♥بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز♥♥♥
♥♥♥وفي انتظار جديدك الأروع والمميز♥♥♥
♥♥♥لك مني أجمل التحيات♥♥♥
♥♥♥وكل التوفيق لك يا رب♥♥♥







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : houdib69


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
بحث حول حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية, بحث حول حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية, بحث حول حرب الخليج الأولى، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه