منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الثلاثاء 27 أكتوبر - 19:35
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67721
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات



بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات

 بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات


المبحث الأول :التعريف بالاندماج 


أولاً- تعريف الاندماج : 


يقصد بالاندماج بصفة عامة اتحاد مصالح بين منشأتين أو بنكين أو أكثر وقد يتم هذا 


المبحث الثاني : مزايا و مشكلات الاندماج 
أولاً-مزايا الاندماج :
إن للاندماج عدد كبير من المزايا فمثلاً على سبيل الذكر وليس الحصر : 
1- الزيادة في الأرباح الناتجة عن زيادة وتحسين الأصول . 
2- تحسين التسعير .
3- الانخفاض في تكلفة التشغيل للوحدة . 
4- فرص الدخول في أسواق جديدة .
5- نمو الودائع الأساسية . 
6- التعامل مع عملاء جدد . 
ثانياً- سلبيات ومشاكل الاندماج : 
على الرغم من المزايا والفوائد التي تجنيها الشركات والبنوك المندمجة من عملية الاندماج إلا أن هناك بغض السلبيات للاندماج والتي نوضحها كما يلي : 
1- مشاكل احتكارية : 
في الولايات المتحدة الأمريكية تعترف الهيئة الفيدرالية للتجارة أو إدارة مقاومة الاحتكار بوزارة العدل على عمليات الاندماج التي تتم بين المنشآت . 
وفي هذا الصدد تنص الفقرة السابعة من قانون كلايتون على ما يلي: 
(( يحظر على أي شركة تعمل في المجال التجاري الحصول على كل أو جزء من أسهم رأسمال شركة أو منشأة أخرى سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة خاصة إذا كان لهذه العمليات تأثيراً جوهرياً على إضعاف المنافسة وخلق الاحتكار في أي مجال تجاري وفي أي منطقة من الدولة . )) 
وقد أدت الفقرة السابعة إلى صدور تشريع من الحكومة الفيدرالية يضع قيوداً على كل أنواع الاندماج : سواء أكان أفقياً ( حيث يكون الاندماج بين المنشآت تنتمي إلى نفس المجال ) , أم رأسياً ( حيث يكون الاندماج بين منشأة معينة وعملائها أو مورديها ) أم متنوعاً ( حيث يكون الاندماج بين منشآت لا تنتمي إلى نفس المجال ) . 
ويرى الباحث في هذا المجال أن الاندماج يؤدي إلى ظهور التكتلات الاقتصادية والشركات الاحتكارية والشركات القابضة البنكية مما يضعف من المنافسة ويهيئ الفرصة للشركات والبنوك الكبيرة بالتحكم في الأسواق وهذا ما أدى إلى أن معظم الحكومات تقاوم هذا الاتجاه من الاندماج كما فعلت أمريكا عن طريق الهيئة الفيدرالية وإدارة مقاومة الاحتكار . 
2- المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للاندماج : 
وهذه المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ناتجة من التوسع الذي يحدثه الاندماج وأهمها : 
أ- أنه عادة يصاحب التوسع بين المنشآت والبنوك عملية إعادة تنظيم لهذه المنشآت والبنوك 
و إعادة هيكلة مما يؤدي غالباً إلى الاستغناء عن عدد كبير من العاملين و حصولهم على المعاش ( التقاعد ) قبل سن التقاعد وهذا قد يؤثر بصورة أو بأخرى على المجتمع والنشاط الاقتصادي والاجتماعي بهذا المجتمع . 
ب- أن بعض أشكال هذا التوسع لا تمثل إضافة جديدة على المستوى القومي من حيث بقاء حجم المنتج ونوعيته أو بقاء خدمة البنوك كما هي قبل التوسع . 
3- مشاكل مالية : 
من الناحية المالية قد يتسبب الاندماج في المشكلات حينما لا يحقق للبنك المشتري المكاسب المتوقعة كعائد على الاستثمار خلال فترة زمنية معقولة . 
فالعائق الأول : 
هو أن ى يجب أن تؤدي صفقة الاندماج إلى إضعاف المكاسب ومن المعايير الشائعة لقياس إضعاف الربحية هو أنه يجب ألا ينتج عن الاندماج أي إضعاف لربحية السهم الواحد بالنسبة للبنك المشتري لأكثر من 5 % . 
ويتم قياس التخفيض أو الإضعاف في ربحية السهم الواحد من خلال المعادلة التالية : 
تخفيض ربحية الهم الواحد = ربحية السهم الواحد الجارية للبنك المشتري – ربحية السهم الواحد المتوقعة بعد الاندماج ربحية السهم الواحد الجارية للبنك المشتري . 




مثال للإيضاح : 
إذا بلغت ربحية السهم الواحد للبنك الدامج في الفترة الحالية ( 3, 26 ) وتبلغ ربحية السهم الواحد للبنك الدامج في الفترة القادمة بعد إتمام صفقة الاندماج (3,12 ) فإن تخفيض ربحية السهم الواحد 
للبنك الدامج = 3,26 – 3, 12 . 100 = 4,3 % 
3,26 
وهذا التخفيض ضمن الحدود اتلي يمكن قبولها لأنه لم يتجاوز 5 % . 
أما العائد الثاني : 
وهو ما إذا كان الاندماج سوف يحقق العائد المتوقع بمرور الزمن أم لا ؟ وذلك إذا نظرنا إليه كاستثمار . 
ويرى الباحث أن العائد الأول ( تخفيض ربحية السهم الواحد ) يركز على الأداء قصير الأجل أي يتم اختبار انخفاض ربحية السهم الواحد في الفترة القصيرة بعد الاندماج . 
أما العائد الثاني وهو ( معدل العائد المتوقع بمرور الزمن ) فهو يركز على الأداء طويل الأجل ويقوم هذا التحليل على حساب الوقت اللازم لكي يحصل البنك الدامج على أرباح كافية لتغطية الاستثمار وتلبية هدف العائد المستهدف . 
4- مشاكل أخرى : 
يمكن أن تعود أسباب فشل الاندماج في بعض الأحيان إلى : 
1- عدم الاستعداد التام والتخطيط المحكم لإتمام عملية المج بنجاح . 
2- ارتفاع سعر الشراء . 
3- تصادم الثقافات واختلاف طرق العمل. 
وفي وضع مثل دولنا العربية الذي يكون عدد الزبائن الرئيسيين و الشركات الكبيرة محدوداً نجد أن عمليات الدمج قد تؤدي إلى زيادة المخاطر وليس تقليلها وذلك نتيجة لأن كل من البنكين لديهما تعامل مع نفس الشركة أو الزبون .
وأخيراً يرى الباحث أنه حتى ينجح الدمج لا بد من أن يكون منطلقاً من رؤية واضحة وأن يتم تنفيذه ضمن خطة مفصلة و محكمة .


المبحث الثالث: مراحل الاندماج 
إن عملية الدمج أو ضم مؤسستين للصرافة هي عملية شديدة التعقيد وتتطلب وقتاً كبيراً وجهداً من المشتري والبائع ويجب علينا دراسة الأمور التجارية والقانونية والعملية والتنظيمية والمحاسبية والضريبية حتى يكون هذا الدمج ناجحاً وعملية الدمج أو الضم يمكن اعتبار أن لها ثلاث مراحل : 
1- مرحلة التخطيط . 
2- مرحلة التفاوض والدراسة . 
3- مرحلة الإنهاء والتكامل .
وسوف نوضح كل مرحلة بشيء من التفصيل ولكن علينا أن نعلم أن هذه الخطوات ليست ضرورية في كل حالة فهي تمثل العملية العامة التي يمكن إتباعها لضمان برنامج ناجح للدمج . 
أولاً : مرحلة التخطيط : 
المرحلة الأولى لأي دمج أو ضم هي تحمل خطة تحدد اتجاه البنك وتحدد الأهداف طويلة المدى التي سوف تتبع وتوجد ست خطوات في هذه المرحلة :
1ً- خطة إستراتجية شاملة .
2ً- طريق الدمج أو الضم .
3ً- خطة الدمج أو الضم . 
4ً- المعايير المختارة . 
5ً- التعريف بالبنك المرشح . 
6ً- التحليل للبنك المرشح . 
1ً- خطة إستراتجية شاملة : 
من الضروري للبنك أن يبني خطة إستراتيجية شاملة وهذه الخطة الشاملة توضح الهدف والاتجاه والمحور وعادة ما تكون في فترة من ( 3- 5 ) سنوات ويجب أن تبدأ عملية التخطيط الإستراتيجي الشامل بتقييم أمين لجوانب القوة و الضعف للبنك في جميع المجالات : 
الإدارة المالية – العمليات – التنظيم .........
ومن الأهمية أيضاً تحليل السوق و البيئة التنافسية التي تواجه البنك بشكل كامل و أيضاً دراسة العوامل الاقتصادية و النمو السكاني والخصائص الديموغرافية والنشاط التجاري وسهم السوق والقيود القانونية وهي عوامل خارجية . 
بعد فهم البنك لهذه العوامل السابقة عليه الآن وضع وتحديد الأهداف الرئيسية الإستراتيجية مثل : 
أ- توسيع منطقة التجارة الجغرافية إلى السوق المجاور.
ب- تحسين القدرات العملية لمعالجة القروض .
ج- تشجيع خطوط الإنتاج لكي تشمل منتجات أبتمانية أكثر تقدماً .
د- توسيع القدرات الإدارية في القروض التجارية للسوق . 
و عند تحديد هذه الأهداف الإستراتيجية تكون المهمة التالية هي تحديد طرق تحقيق هذه الأهداف و هناك عدة طرق بديلة لكل هدف ويجب تقييم كل طريقة بديلة من ناحية مخاطرها و مزاياها . 
وهذه الطرق البديلة يمكن أن تكون في عدة مجالات مثل التمويل – والتنظيم والموارد البشرية والتسويقية والدمج , وخطة الدمج الضم سواء كان البنك مشترياً أو بائعاً يجب أن تكون في إطار الأهداف الشاملة للبنك
2ً- فريق الدمج ( الضم ) : 
إذا كان الدمج أو الضم ضمن الخطة التي نوقشت خلال الفترة ( 1ً ) فالخطوة التالية في عملية التخطيط هي تنظيم فريق الدمج أو الضم ويجب أن يتكون في البنك المشتري من : 
الموظفين الرئيسيين للبنك مثل أقسام الاقراض و الإدارة و الشؤون المالية والتشغيل والموارد البشرية ويجب أن يكون قائد الفريق مدير كبير وكفء وهناك أيضاً المساعدة الخارجية مثل المحامين والمحاسبين واستشاريين ومثمنين وأصحاب البنوك استثمارية وجزاء علاقات عامة .
أما بالنسبة للبنك البائع : 
فعليه أيضاً أن يكون فريقاً يتوفر فيه هذه الأنواع من الوظائف : 
1ً- تحسين الحالة العملية و المالية للبنك بقدر الامكان . 
2ً- حساب قيمة امتيازات البنك من وجهة نظر المشتريين المحتمليين . 
3- إعداد موجز عن البنك للمشتريين المحتمليين .
و يجب كما هو الحال للمشتري يجس أن يتكون فريق البائع من الموظفين الرئيسيين و خبراء خارجيين
3ً- خطة الدمج أو الضم : 
وتشمل عناصر الخطة ما يلي : 
1-الإعداد للبيع 
2-الشكل المطلوب للصفقة 
3-التصنيفات المالية والضريبية 
4-خطة التفاوض 
4ً- المعايير المرشحة : 
البنك الذي يرغب في الشراء يجب أن يحدد معايير ما هو مطلوب وهذه المعايير لا حصر لها و لكن تشمل عادة ما يلي : 
1- الحجم ( الذي يقاس عادة بمستوى الأصول والودائع ).
2- الموقع . 
3- نوعية محفظة القروض .
4- مزيج الأصول . 
5- الالتزامات .
6- حالة السوق .
7- مستويات رأس المال .
8- مدى نظام التسليم . 
5ً- التعرف على المرشحين :
بعد المراجعة التامة للبيانات المالية والبحث الميداني السليم يمكن التقليل من قائمة البنوك المرشحة, حيث أن الاحتمالات تقل ويسهل الحصول على مزيد من التحليلات المفصلة للبنوك التي بقيت. 
6ً- تحليل البنك المرشح: 
بواسطة المعلومات من الخطوة السابقة من الممكن أن نضع قيمة أولية عن كل مرشح وتقدير هذه القيمة يعتمد على المعلومات المتاحة من المصادر العامة و السوق. 
ثانياً : مرحلة التفاوض والدراسة : 
هناك أربعة عناصر رئيسية : 
1ً- خطة التفاوض. 
2ً- الاتصال بالمرشح والمفاوضات الأولية . 
3ً- خطاب النوايا . 
4ً- الجهد اللازم. 
أ- خطة التفاوض: 
الخطوة الأولى هي تحديد كيفية الاتصال المبدئي مع البنك المستهدف ومن لدى المشتري سيتقوم بهذا الاتصال. 
ب- الاتصال بالمرشح والمفاوضات الأولية : 
الاتصال بالبنك المستهدف يتم عادة مع الرئيس أو المدير و هناك حالات يكون فيها حامل أكبر عدد من الأسهم هو الملائم للاتصال الأول وخلال المفاوضات الأولية يبحث المشتري والبائع أهدافهما بشكل عام وهي عبارة عن التقاء أفكار الطرفين . 
ويجب بحث السعر بشكل مرن وهل سيتم السداد بالدولار أو بنسبة أو أسهم مقابل أسهم . 
ج- خطاب النوايا : 
إذا نتج عن المفاوضات الأولية نتائج ايجابية يجب إرسال خطاب نوايا من المشتري إلى البائع وهذه الخطاب هو موافقة مبدئية على الضم ولكنه ليس تعهداً ملزماً قانونياً . 
د- الجهد اللازم : 
أهم خطوة هي مراجعة الجهد اللازم وهذا هو التحليل العميق للبنك المباع من جانب المشتري لضمان أن الافتراضات الأولية للأداء والقيمة صحيحة ويعتبر الجهد اللازم ضرورياً للتعرف على أوجه الضعف و القوة . 
وأيضاً بالنسبة إلى موظفي المراجعين المالية والاستشاريين والمحامين وخبراء يمكن أن يلعبوا دوراً هاماً لضمان أن جميع الحقائق تم الكشف عنها . 


ثالثاً : مرحلة الإنهاء والتكامل : 
وتشمل ما يلي : 
أ- الاتفاق النهائي . 
ب- موافقة حملة الأسهم .
ج- المراجعة النهائية .
د- إتمام الصفقة . 
هـ- التكامل . 
(أ)- الاتفاق النهائي: 
هو المستند الرسمي المفصل الذي يحدد الشروط الواضحة في الصفقة والاتفاق هو مستند قانوني معقد يجب إعداده ومراجعته من جانبي المستشار القانوني للمشتري والبائع . 
(ب)- موافقة حملة الأسهم : 
يجب الحصول على موافقة حامل الأسهم . فحاملوا الأسهم يجب أن يوافق على الصفقة ولذلك يجب أن يوافق حاملوا الأسهم للمشتري في بعض الترتيبات المالية على الصفقة و الكشوف التي ترسل لحاملي الأسهم تشمل عادة معلومات حول الصفقة في هذه المجالات : 
- سبب الصفقة .
- شكل الصفقة فيما ذلك الوصف الكامل لها . 
- شرح حقوق حامل الأسهم المعرض . 
- صورة عن اتفاقية الاندماج . 
ج- المراجعة النهائية : 
إن دمج البنوك هي عملية شديدة التعقيد فإن طول الوقت بين المراجعات ومع الموافقات قد تزيد على ستة أشهر فمن المفيد عادة إجراء مراجعة مختصرة للبائع لضمان عدم وجود أي تغيير مادي خلال تلك الفترة . 




د- إتمام الصفقة : 
بعد الحصول على جميع الموافقات الهامة يمكن إنهاء الصفقة ويكون التمويل قد تم وكذلك تغيير الملكية.
هـ- التكامل : لإدراك المزايا المحتملة للدمج أو الضم يلزم عادة التكامل و النجاح لكيانين حيث أصبحت إدارة التكامل عنصراً هاماً في عملية الدمج أو الضم و بدون التكامل قد يضيع الجهد السابق كله . 
ويجب تعيين مدير لمشروع التكامل ويجب أن يكون مدير مستوى عالٍِِِِِِِ ولكن ليس كبير المديرين ويكون لديه فهم كامل للعناصر المتعددة للبنك.


المبحث الرابع : تحليل صفقات الاندماج بين البنوك 
تعد مسألة هل هناك فائدة تنتج من الدمج إحدى المسائل الشيقة والمثيرة للجدل ومع انتشار المعايير المعادية للدمج فإن البعض قد يفترض أن الدمج يعد قدراً أسوء من الموت بالنسبة للشركة , و=على أية حال فإن منهج حرية النشاط الاقتصادي يرى في الاندماج منطقة للاقتصاد لأنها تضمن أصول المؤسسة تحت سيطرة ورقابة مجموعة من المديرين القادرين على حسن استخدامها . 
فمن يمكنه الاعتراض على الاستيلاء على الشركات ذات الإدارة الضعيفة للشركة , إن من يهاجم الاندماج هم أولئك الذين يفضلون شكلاً أكثر ذاتية وأكثر سلامة للشركة مبنياً على قيم معينة مثل الولاء والالتزام . 
ومن خلال هذا المبحث لا بد من دراسة بعض النقاط كي نستطيع فهم وتحليل الصفقات بين البنوك 
1- ) TRICK ( والعمليات البنكية بين الولايات المتحدة : 
بدأت العمليات الإقليمية بين الولايات الأمريكية خلال منتصف الثمانيات وكما تستمر عمليات الاندماج في الصناعة البنكية في التسعينات فإن العمليات البنكية بين الولايات ستصبح أكثر أهمية ومع استخدام مكونات TRICK سيصبح الأمر أكثر جاذبية : 
التقنية T=technology 
إعادة التنظيمR= reregulation 
مخاطر سعر الفائدة I= interest –rate risk 
العملاء C= customers 
كفاية رأس المال K= kaptial adequacy وعادة ما نجد أن) (k ,r ,t هم القوة الدافعة وراء العمليات البنكية بين الولايات وعمليات اندماج البنوك و قد جعلت التقنية من الحواجز الجغرافية أمور لا لزوم لها . وفتحت عمليات إعادة التنظيم الباب أمام العمليات البنكية الإقليمية بين الولايات . 
وتتوقف قدرة البنك أو الشركة القابضة البنكية على التوسع على وفرة رأس المال وكفايته ويعتبر العامل الأخير أحد العوامل الهامة في ضوء متطلبات رأس المال والتي وضعت محل التنفيذ عام 1992 
وينظر العديد من المحللين والأكاديميين والمنظمين إلى الاندماج على انه أفضل وسيلة لإعادة الحيوية إلى الصناعة البنكية ولذلك توقعوا العديد من عمليات الاندماج الكبرى خلال التسعينات وعلى سبيل المثال فإن مجلة busisess week في عددها الصادر في 22 ابريل 1991 كانت قد توقعت بعض صفقات الاندماج والمكاسب المحتملة من ورائها كما يلي : 
أ ) _ ) chemical bank and manu factures hanover ( 
حيث أن الاندماج بين هذين البنكين يمكن أن يؤدي إلى بالنفقات يقدر بنحو 800 مليون دولار من التكاليف الإضافية وعلاوة على ذلك فإن ذلك التعاقد سيؤدي إلى أكبر امتياز بيع بالتجزئة ( بنوك التجزئة ) في منطقة نيويورك بعد citicorp وفي 15 مايو 1991 وافقت الشركتان على الاندماج مع تبادل الأسهم فيما بلغت قيمة الصفقة 2,3 بليون دولار . 
ب)- ) j.p.morgan and chaseman hatten ( 
يمكن عن طريق الاتحاد بين هذين البنكين دمج قوائمهما الطويلة والتي تضو عملاء و كبار وذلك لبناء شركة صاحبة حق امتياز متحدة أقوى من تلك الموجودة لدى كل منهما على حدة وبالإضافة إلى ذلك فإن شبكة البيع بالتجزئة الخاصة بـ ( chase) القوية سوف توفر ودائع أساسية ذات مصادر ثابتة وقليلة التكلفة . 
2-انعكاسات هيكل الملكية على الاندماج بين البنوك : 
هنا يثار التساؤل التالي : 
هل تتم عملية الاندماج بين البنوك لمصلحة حملة الأسهم ؟ 
بالرغم من إجراء العديد من الدراسات إلا أنها لم تصل إلى اتفاق في الرأي بخصوص العوائد التي يحققها المكتبين . 
وفي الواقع فإن كل عملية الاستحواذ عادة ما تؤدي إلى تعزيز القيمة إلا إذا كانت هناك بعض عناصر متعلقة بعدم كفاءة الأسواق بمعنى المنافسة غير التامة سواء في سوق المنتج أو في سوق العمالة أو صرا عات الوكالة ومجرد التخلص من هذه العيوب فإن الإدارة سوف تميل إلى استخدام استراتيجية الاندماج . 
ولقد أوضحت بعض الدراسات أن هناك آليات معينة للتغلب على صرا عات الوكالة وهي متاحة للتخلص من هذه المشكلات وحيث يوجد احتمالات : 
1- ملكية الإدارة لحصة كبيرة من الأسهم ونرمز له بالرمز ( x ) . 
2- تكاتف وتركز حملة الأسهم لتحقيق الكفاءة والقوة لمراقبة تصرفات الإدارة ويشار إليها بالرمزy 
ونلاحظ : 
أ- أنه كلما ارتفع مستوى (x ) كلما تقاربت مصالح حملة الأسهم والإدارة . 
ب- تزداد الرقابة الإدارية عند المستويات المرتفعة لـ ( x ) وربما يكون ذلك على حساب مصلحة حملة الأسهم ويحدث ذلك عادة إذا لم يتم مقابلة المستويات المرتفعة لملكية الإدارة بتوازن من خلال تكاتف وتركز قوة حملة الأسهم الآخرين أي مستويات مرتفعة ( أي مستويات مرتفعة لـ y ). 
ويرى الباحث أن الإدارة تحقق مصلحتها على حساب الملاك الآخرين كلما ارتفعت مستويات x وانخفضت مستويات y وهكذا لا يمكننا فحص أحد آليات حل مشكلات الوكالة بفحص نسبة ملكية الإدارة xدون الإشارة إلى مدلى تكاتف وتركز وقوة باقي الملاك yأي أن الأمر يجب أن يتم من خلال فحص التفاعل بين المتغيرين معاً . 
3- الاندماج وكفاية رأس المال في البنك : 
يعتبر تحسين نسب رأس المال من أهم العوامل في نشاط الاندماج لأن مستويات رأس المال في انحدار مستمر وعلاوة على ذلك فزيادة ضغوط المنظمين لتحسين معدلات رأس المال قد أغرت العديد من البنوك للبحث عن مصادر بديلة لرأس المال مثل اندماجها مع بنك آخر . 
وقد أكدت الوكالات الفيدرالية الأمريكية التي تنظم النشاطات المصرفية مثل fdic هيئة تأمين الودائع الفيدرالية و frbالبنك الاحتياطي الفيدرالي على دور كفاية رأس المال .
ولذلك فقد أصبح موضوع كفاية رأس المال مهماً بشكل متزايد كاستجابة لتقليل مشاكل المخاطرة وقد أصدر المنظمون في الولايات المتحدة في يناير 1989 القوانين الجديدة لرأس المال والتي قامت على إطار العمل الذي تبناه كل من بنك التسويات الدولي bis ولجنة القوانين المصرفية و التي تشكل السلطات الرقابية من 12 دولة صناعية كبرى وتزيد تلك القوانين الجديدة لكفاءة رأس المال من القيود على العديد من قرارات البنوك مثل : 
1- توزيعات الأرباح . 
2- الاندماجات والاستحواذات . 
3- إصدارات القروض . 
4- قضايا حقوق المساهمين . 
5- إصدار السندات المالية . 
4- الدفاعات ضد عمليات الاستيلاء على البنوك take over sefenses : 
هناك بعض البنوك التي تكون محط أنظار البنوك الأخرى والقوية ويطلق عليها بالبنوك المستهدفة أي المرغوب بالاستحواذ والاستيلاء عليها وفي هذا الموضوع علينا أن نوضح الأمرين التاليين : 
1- ما هي السمات أو الخصائص التي تجعل المنشأة (( هدف )) للاستيلاء عليها . 
2- ما هي الدفاعات التي تقوم بها إدارة المنشأة المستهدفة ضد الاستيلاء . 
وسنوضح كل منها على حدا كما يلي : 
 السمات أو الخصائص التي تجعل المنشأة (( هدف )) للاستيلاء عليها : 
إن العوامل التي تجعل من أي شركة عرضة للاستيلاء عليها تتضمن ما يلي : 
1- أسهم منخفضة السعر مقارنة بالتكلفة الاستبدالية لها . 
2- سيولة نقدية مرتفعة بالميزانية مع مقدار كبير من النقدية الزائدة ومحفظة أوراق مالية قيمة وطاقة اقتراض كبيرة غير مستخدمة . 
3- تدفقات نقدية جيدة مقارنة بأسعار الأسهم الحالية . 
4- تمتلك الإدارة غير الكفئة فيها مقدار صغير نسبياً من الأسهم . 
ووجود كل هذه العوامل تجعل من الشركة مصدر جذب لفرض الاستثمار ويسهل تمويلها . 
 الدفاعات التي تقوم بها إدارة المنشأة المستهدفة ضد الاستيلاء : 
1 - مضاعفة الديون عن طريق الحصول على أموال مقترضة واستخدام الحصيلة لإعادة شراء حقوق المساهمين وبذلك تتركز حصة المديرين من الأسهم بينما تستهلك القدرة الاستيعابية للاقتراض ويمكن صياغة عقود الدين بحيث تعمل على سرعة السداد في حالة الاستيلاء . 
ومن الممكن أيضاً استغلال بعض السيولة الزائدة في الاستحواذ على شركات أخرى . 
وهذه الأنشطة يجب أن تحدث بشكل علني كامل وأن تعلن أهدافها للسوق . 
فعلى سبيل المثال فإن مضاعفة البنوك بشكل مبالغ فيه يؤدي إلى هبوط ترتيب الشركة من ناحية الجدارة الائتمانية .
2 - تعديلات في هيكل الملكية والأصول : 
تقوم بعض الشركات المستهدفة للاستيلاء عليها بإجراء تعديلات في هيكل الملكية والأصول كرد فعل مباشر لمحاولات الاستيلاء العدوانية . 
ومن هذه التعديلات مثلاً : شراء الأصول التي تشكل مشاكل وإعلان توزيعات أرباح لمجموعة من الأسهم الممتازة وإعطاء أصحاب الأسهم الممتازة الحق في تحويل أسهمهم إلى أسهم تصويت وذلك لتكوين جبهة عريضة أمام مقدم العطاء ( للاستيلاء ) .
3 - المظلات الذهبية : 
تشير المظلات الذهبية إلى شروط فخ عقد العمل والذي يعوض المديرين عن فقدان وظائفهم تحت بند تغير الإدارة وهذا النوع من العقود كان يستخدم على نحو متزايدة بواسطة الشركات الأمريكية الكبرى حيث أن نشاط الدمج و التملك قد اشتد في الثمانينات أصبحت هذه المؤسسات عرضة لاستيلاء العدائي . 
وقبل منتصف الثمانينات فإن حوالي 25 % من الشركات الخماسية الكبرى قد تبنت خصائص المظلات الذهبية في عقود العمل للمديرين . 
إلا أنه رغم ذلك فإن بعض الحالات التي حدثت فيها حب لغة في المظلات الذهبية قد أثارت حفيظة الجمهور وتم اعتبارها كمكافآت عن الفشل ومثال لهذه الحالة هو دفع المظلة الذهبية لمبلغ 23,5 مليون دولار بالرغم من أن عمله في الشركة لم يتجاوز 13 شهر . 
وقد أجريت دراسات كثيرة على المظلات الذهبية وتم تقدير تكلفة المظلات الذهبية بأقل من 1 من إجمالي تكلفة الدمج أو الاستيلاء . 
ولذلك يرى الباحث : بأن المظلات الذهبية لا تعتبر بمثابة الدفاع المؤثر على الاستيلاء أو الدمج .




4 - دفاعات الأقراص السامة : 
هناك آلية دفاع تخطى بالقبول ضد عروض الاستيلاء العدائية وهي إيجاد ضمانات تسمى بالأقراص السامة وهذه الضمانات تزود حامليها بحقوق خاصة قابلة للممارسة بعد وقت معين ( 10 أيام على سبيل المثال ) وهكذا فالحبة تتيح لحملة الأسهم أن يحصلوا على حق تصويت خاص أو على أوراق مالية التي تجعل في حال إصدارها الشركة المستهدفة أقل جاذبية إلى الشركة المستحوذة عدوانياً .
5 - الفارس الأبيض : 
تقوم استراتيجية الفارس الأبيض على أن تبحث الشركة المستهدفة على شركة مستحوذة أكثر ملائمة لها – الفارس الأبيض – لتحثها على الشراء لتقطع الطريق على أمام الشركة المستحوذة الأصلية و المنطق الأساسي لهذه الاستراتيجية هو أنه لو كان الاستحواذ محتوماً أمام الشركة المستهدفة و لا بد منه فإنها يمكن أن تحاول لإيجار شركة مقبولة من قبل إدارتها تقوم باستحواذها على حساب الشركة الأولى . 
6 - الابتزاز المالي : 
هو استراتيجية تقوم على أساسها الشركة بإعادة شراء كمية كبيرة من أسهمها من حملة الأسهم و بعلاوة بناء على مفاوضات خاصة لإنهاء محاولات الشراء العدواني من قبل هؤلاء . 
و كما هو واضح فإن الابتزاز المالي هو شكل من أشكال الابتزاز للشركة من قبل أولئك الذين يمتلكون كمية كبيرة من أسهمها ومن استراتيجيات الدفاع ضد الشراء العدواني نجد استخدام أسلوب إعادة الرسملة عن طريق الرفع المالي و التي هي عبارة عن استراتيجية تتضمن القيام بدفع نسبة كبيرة من الأرباح النقدية إلى الدائنين هذه الاستراتيجية تزيد نسبة الرفع المالي في الشركة بشكل كبير بما يعيق محاولة الشراء من قبل الشركات الأخرى . 
علاوة على أن إعادة الرسملة تزيد من حقوق الملكية والرقابة للإدارة الحالية للشركة المعرضة للشراء . 
7 – طاردات القرش : 
وهي عبارة عن تعديلات تدخل لإلى عقد الشركة تعيق قدرة الشركة على التنازل عن رقابة الإدارة الحالية للشركة في حالة الاندماج و بالرغم من أن هذه الاستراتيجية قد ترسخ أقدام الإدارة القائمة فإن العديد من الشركات قد أقرت مثل هذه التعديلات بناء على موافقة حملة الأسهم فيها . 
لكن بما أن مواجهة الشراء العدواني تنحو إلى عزل الإدارة عن حملة الأسهم فإن هنالك احتمال كبير باللجوء إلى الدعاوى القضائية عندما تطبق هذه الاستراتيجيات مثل هذه الدعاوى القضائية قد يلجأ إليها بعض حملة الأسهم غير المؤيدين لتلك الاستراتيجيات الدفاعية . 
هذا ويبدو أنه ما يزال هناك العديد من استراتيجيات الدفاع ضد الشراء العدواني هي في طريقها إلى التشكل في المستقبل القريب و بالتالي سيكون هناك حاجة ماسة إلى صياغة تشريعات جديدة تنظم فعاليات الاندماج وتعمل على صيانة حقوق العاملين , الزبائن , الموردين , الدائنين , وغيرهم من مجموعات المتعاملين مع الشركة وليس فقط حملة الأسهم فيها . 
5- أمثلة عملية لتحليل الاندماج بين البنوك : 
1ً- اندماج بنك أمريكا مع بنك كونتينال : 
إن إعلان بنك أمريكا استحواذه على بنك كونتينال في يناير 1994 يظهر أن الدافع الأساسي هو دعم القيمة وذلك عن طريق تحسين التسويق والتوزيع للمنتجات والخدمات البنكية الخاصة ببنك أمريكا إلى عملاء بنك كونتينال . 
وذلك لأن بنك كونتينتال لديه علاقات مع حوالي 1600 عميل من بين أكبر 10000 عميل في الولايات المتحدة وبنك أمريكا بدوره لديه أحدث و أزكى شبكات الحاسب الآلي في العالم والتي تسمح له بتقديم خدمات مالية بتكلفة منخفضة عبر العالم ويستطيع تقديم خدمات تحويل العملات الأجنبية وخدمات إدارة النقدية وخدمات أخرى متعددة وهكذا انجذب بنك أمريكا إلى بنك كونتينال . 
بالإضافة إلى ذلك فإن بنك أمريكا يملك معدل ائتمان أعلى من بنك كونتيتال وهكذا يمكن الاقتراض بمعدلات فائدة أقل , وقد صرحت الإدارة بأنها كانت تخطط لتسهيل جزء جزء من محفظة الأوراق المالية الخاصة بكونتينال لزيادة نسبة رأس المال ( كفاية رأس المال ) والعمل على إصدار دين جديد لتمويل التوسع والتخلص من الوظائف المزدوجة . 
وسوف ينخفض هذا الاندماج من تكاليف التشغيل بحوالي 90 مليون دولار سنوياً . 




2ً- اندماج بنك ميلون مع بنك درايف كروب : 
في ديسمبر 1993 أعلن بنك ميلون أنه سوف يقوم بشراء شركة وهي سادس أكبر شركة لصناديق الاستثمار في الولايات المتحدة درايف وتمثل هذه الصفقة أكبر عملية لشراء صناديق الاستثمار , وكان ينظر إلى هذه الشركة على أنها شركة كبيرة ولكنها ليست نشطة ولم تقم بإصدار منتجات مبتكرة في السنوات الأخيرة . 
وفي الواقع فإن نصيب شركة درايف من أصول الصناديق الاستثمارية من عام 1985 إلى 1993 قد انخفض من 5,6 % إلى 3,6 % . 
وقد نظرت إدارة بنك ميلون إلى هذه الشركة على أنها يمكن أن تمثل مجال استراتيجي للبنك لتوليد إيرادات أخرى بخلاف الفوائد ( أي إيرادات ناتجة من غير فوائد القروض التي يمنحها البنك ) .
وقبل إبرام هذه الصفقة كان لدى بنك ميلون أعمال صناديق استثمار قوية ولكنه مازال يعتد بصفقة رئيسية على دخل الفوائد كمصدر أساسي لأرباحه ولكنه بعد الاستحواذ على شركة درايف فإن كما يقارب 52 % من عوائد بنك ميلون سوف تكون في صورة مصروفات محصلة مقابل إدارة صناديق الاستثمار. 
وبإضافة محفظة درايف فإن بنك ميلون سوف يتوافر لديه نحو 77 بليون دولار تحت إدارته في نهاية عام 1993 وهو يمثل خمسة أضعاف أي بنك آخر تقريباً وقد قدرت إدارة ميلون أنها تستطيع تخفيض نحو 60 مليون دولار في المصروفات خلال أول عامين من عملية الاندماج . 






منقول للفائده




============







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الثلاثاء 27 أكتوبر - 20:58
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 8561
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
رابطة موقعك : ouargla
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات



بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ورفع قدرك دنيا واخرة
واسال الله ان يسعدك دنيا والاخرة
مشاركة جميلة جدا







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : mohamedb


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات, بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات, بحث شامل حول اندماج المصارف او الشركات,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه