منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

دراسة الأمراض الغابرة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى العلوم الطبية ، البيولوجيا و البيطرة

شاطر
الأربعاء 28 أكتوبر - 16:14
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
إدارية
الرتبه:
إدارية
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 8013
تاريخ التسجيل : 12/10/2014
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com/


مُساهمةموضوع: دراسة الأمراض الغابرة



دراسة الأمراض الغابرة

دراسة الأمراض الغابرة


أقدم الأمراض على وجه الأرض







عند دراسة الأمراض الغابرة، لا شيء قد يُفيد مثل أجسام الموتى، فمنهم يستخرج العلماء أدلة وآثار الأمراض وبهم يمكنهم معرفة أنواع الأمراض التي تعرض لها البشر على مرّ التاريخ. وهناك علم كامل يهتم بدراسة الأمراض في التاريخ عبر دراسة الحفريات يُطلق عليه باليوباثولوجيا paleopathology أو علم الأمراض القديمة.


قال الدكتور Anne Grauer وهو عالم أنثروبولوجيا “علم الإنسان” في أحد اللقاءات:
اقتباس :
بقايا العظام تُعتبر أداة قوية للاستدلال على الأمراض المختلفة، فمن السهل تحديد تاريخ مرض السُلّ من الضرر الذي يُخلِّفه على العظام.

عُلماء آخرون يعتقدون أن البيانات الجينية المستخرجة من الجثث يمكنها أن تقدم معلومات أيضًا عن الأمراض التي تعرّض لها الجسم وعن طريق تحليل عيّنات الحمض النووي يمكن للعلماء تحديد نوع الأمراض والآثار التي تركتها على الجسم. وحتّى في حالة عدم وجود بقايا عِظام أو عيّنات حمض نووي فالعلماء تمكنوا من إثبات أن أمراض مثل السل والجذام تعود لما قبل التاريخ باستخدام الجينات الخاصّة بالبكتيريا المسببة لهذه الأمراض. ولعلّ أكثر تحدٍّ يواجه العلماء عند تحديد أقدم مرض عرفته البشرية هو تحديد معنى كلمة “مرض” في حد ذاتها.


في هذه القائمة سنذكر أقدم 10 أمراض عرفها البشر سواءً سببتها البكتيريا أو الفيروسات ويُستثنى من هذه القائمة أمراض حصدت أرواح الملايين مثل الإنفلونزا والحصبة والطاعون الأسود، وذلك لأنها تتطلب كثافة سُكانية كبيرة لتنتشر وهذا لم يحدث إلا عندما بدأ البشر في العيش داخل مُدن كبيرة.

الكوليرا





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




خلال القرن الرابع قبل الميلاد صنّف الطبيب اليوناني أبقراط الأمراض التي أصابت البشر في ذلك الوقت وكان من ضِمنها مرض الكوليرا، بكتيريا الكوليرا تعيش في العديد من مصادر المياه حول العالم ولكن يكمُن خطرها في البيئة التي يتواجد فيها كثافة سكانية حول تلك المصادر بحيث تساهم هذه الكثافة في انتشار المرض بشكل أسرع.


نهر جانج يُعد من أقدم مصادر المياه التي تجمّع حولها البشر ويعتقد العلماء أنه مصدر انتشار المرض للعالم حيث أنه كلما كان هناك أُناس أكثر مُصابون بالكوليرا فإنهم يزيدون من تلوث المياه بالبكتيريا وبالتالي يزيدون من انتشار المرض بين البشر الذين يعيشون على امتداد مصدر المياه.











التيفوئيد








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





خلال الفترة من 430 وحتّى 426 قبل الميلاد، اجتاح مدينة أثينا وباء لا قِدَم لأحد به ووصف المؤرخ اليوناني ثيوسايديس أعراض هذا المرض كالآتي:

اقتباس :
الناس يكونون بصحة جيدة ثم فجأة يهاجمهم ارتفاع كبير في درجة الحرارة في الرأس أو الحلق أو اللسان ليتحول لونهم للأحمر ويصدر عن أفواههم روائح كريهة، وعندما يستقر المرض في المعدة فإنه يؤلمها جدًّا ولا يتجاوب مع أي وصفة دوائية يعرفها الأطباء. إذا تجاوز المريض هذه المرحلة ينتقل المرض إلى الأمعاء مسببًا القرحة والإسهال ثم ضعف قاتل في جسد المريض.


ساهم هذا الوباء في خسارة أثينا لمدينة سبارطا الشهيرة في الحرب البيلوبونيزية مُحدثًا فجوة كبيرة في الديموقراطية عبر التاريخ.





الجُذام



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


على الرغم من وجود وصف لمرض الجذام في الإنجيل إلا أنه لم يكن أقدم ذكر له، حيث يمكننا أن نجده مذكورًا أيضًا في مخطوطة من ورق البردي الخاصّة بالحضارة الفرعونية في عام 1550 قبل الميلاد والتي ذُكِرَ فيها:


اقتباس :
إذا وجدت ورمًا كبيرًا في أي جزء من جسدك وكان رهيبًا وأحدَث انتفاخًا وظهر به شيء مثل الهواء “المقصود فقاعات” إذًا يجب أن تعرف أنه ورم خنسو “إله من آلهة الفراعنة” ويجب أن لا تفعل أي شيء بخصوصه.

بينما تعتمد الكوليرا والتيفوئيد على الانتشار المُباشر عبر مصادر المياه، فالجذام يتّبع استراتيجية مختلفة، حيث يمكن لحامل بكتيريا الجذام أن يستمر في حملها لمدة 20 عامًا قبل أن تظهر عليه أيّة أعراض لينتشر المرض خلال تلك الفترة انتشارًا كبيرًا، وتُسمى تلك الاستراتيجية بطريقة الهمود أو الخمود.



الجُدَري





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الهدف من التحنيط بشكل عام هو حفظ أنسجة الجسم الخارجية، لذلك فالحضارة الفرعونية تُقدم مصدرًا هائلًا من المعلومات عن الأمراض الجلدية التي أصابت قدماء البشر.

أحد الأوائل الذين بدأوا في دراسة الأمراض القديمة في المومياءات المصرية كان Marc Armand Ruffer والذي ألّف كتابًا في عام 1921 باسم “دراسة الأمراض القديمة في مصر” وصفَ فيه ثلاث مومياءات ظهر عليها بثور على شكل حويصلات والتي تُشبه تمامًا تلك الموجودة لدى المُصابين بالجُدَري، أقدم مومياء من الثلاثة كانت تعود لعام 1580 قبل الميلاد وأحدثها كانت مومياء رمسيس الذي توفي في عام 1157 قبل الميلاد.


الجُدري من الأمراض القاتلة التي حصدت أرواح من 300 إلى 500 مليون إنسان في القرن العشرين وحده.










داء الكلب




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




داء الكلب لمن لا يعرفه مرض فيروسي مُعدٍ وقاتل يُصيب الكِلاب وغيرها من الثدييات ويُسبب الجنون والتشنجات وينتقل للبشر عن طريق اللُعاب.


فيروس داء الكلب من الفيروسات الذكيّة حيث لا يكتفي فقط بإصابة فريسته ولكنه يستولي على عقله ويجعله يرغب في عضّ أي شيء، وهكذا يزيد الفيروس من فرص انتشاره وهو ينتهج هذا الأُسلوب منذ العام 2300 قبل المِيلاد وقد ذُكِرَ هذا المرض في دستور حضارة بابل. 








الملاريا




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





أول عِلاج لمرض الملاريا قدّمه الرومانيون على شكل تميمة منقوش عليها بعض التعويذات يتم ارتداؤها حول الرقبة والمعروفة في عصرنا الحالي بكلمة أبراكادابرا – abracadabra، وخلال السنوات التالية لذلك العِلاج السحري كان هناك محاولات كثيرة لإيجاد علاج آخر منها إضافة الزيت إلى البرك الراكدة لقتل يرقات البعوض واستخدام المبيدات واللقاحات والشباك وحتى حلول متطورة مثل استخدام الليز لقتل البعوض في الهواء.




وبالرغم مما سبق استمر المرض في الانتشار ليصيب 300 مليون إنسان كل عام ويقتل منهم مليونًا على الأقلّ سنويًّا وأحد الأبحاث تعتقد أن مرض الملاريا مسؤول عن نصف وفيّات البشر منذ العصر الحجري وحتّى الآن. وتمتد جذور المرض إلى العام 2700 قبل الميلاد حيث ذُكِرَ أول تعريف له في أحد الحضارات الصينية.











الالتهاب الرئوي





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







يتنفس البشر يوميًّا 11 ألف لترًا من الهواء، وبالتالي يمكننا استنتاج أن الرئتين من المواطن المفضلة للبكتيريا والفيروسات والطحالب وحتى الطفيليات، وعندما تستعمر إحدى تلك الكائنات الرئة فالنتيجة المتوقعة هي إفراز سوائل في الرئة.


ذكر الطبيب أبقراط الذي ذكرناه سابقًا أن وجود السوائل في الرئتين يمكن أن يُطلق عليه التهابًا رئويًّا إذا:


اقتباس :
إذا كانت هناك حُمّى حادة وإذا كان هناك ألامٌ في الصدر وكحة مصحوبة ببصق وبلغم

من الصعب تحديد تاريخ نشوء هذا المرض لأنه كما ذكرنا أنسجة الرئة لا تُعمّر كثيرًا بعد الموت وبالتالي الأدّلة على تاريخ هذا المرض تحديدًا غير معروفة ولكن لا شك أنه يعود لحقبة ما قبل التاريخ والدليل على ذلك ذكر أبقراط له ووصفه له بمرض القدماء.









مرض السُلّ






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






في عام 2008 اكتشف مجموعة من العلماء مدينة تُسمى Alit-Yam كانت مغمورة تحت التراب على سواحل دولة فلسطين وفيها وجدوا بقايا أم وطفلها وأظهرت عظامهم أدلة واضحة على إصابتهم بمرض السُلّ وتأكد الأمر بعد فحص الحمض النووي الخاص بهم ويُقدّر عمر هذه الآثار بـ9000 عام.




أظهرت حفريات أخرى أيضًا في تلك المدينة أن مصدر هذا المرض هو الإنسان وانتقل منه إلى الأبقار وليس العكس ومع أن هذا الاكتشاف يُعتبر أقدم اكتشاف للمرض إلا أن أدلة أُخرى تم الكشف عنها في تركيا في عِظام أخرى يعود تاريخها إلى 500 ألف عام.





التراخوما







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[center]مرض التراخوما مرض بكتيري مزمن ومعدٍ يصيب العين ويسبب ظهور حبيبات في جفن العين ويعمل على تقليصه وبالتالي وصول رموش العين إلى القرنية ومع الوقت وحك المريض لعينه باستمرار قد يُصاب بالعمى.




تم ذكر هذا المرض في كتاب أبقراط الذي ذكرناه سلفًا وفي أوراق البردى الخاصّة بالحضارة الفرعونية ولكنّ الباحثين وجدو آثارًا لهذا المرض في بعض الهياكل العظمية في أُستراليا والتي تعود إلى عام 8000 قبل الميلاد.





حمّى الجبال الصخرية





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[center]الميتوكوندريا جزء حيوي يمكننا أن نجده في كل خليّة حيّة في جسم الإنسان وتقوم بدور هام لبقاء الإنسان، وهو تحويل الجلوكوز إلى وحدات طاقة يُطلق عليها ATP يمكن للخلايا استخدامها.


تحمل الميتوكوندريا جيناتها الخاصّة المنفصلة عن الحمض النووي الخاص بالإنسان نفسه وهي تشبه في تركيبها تلك التي لدى البكتيريا وبالتالي يعتقد العُلماء أنها قد تكون سبب وجود أكثر الكائنات فتكًا على وجه الأرض.


من البديهي أنه إن كان هذا التوقع صحيحًا فقد حدث قبل ظهور الإنسان بفترة ولا يمكن الاستدلال عليه بالحفريات لذلك فقد قام الباحثون بمقارنة تلك الجينات لدى الميتوكوندريا مع جينات البكتيريا الموجودة اليوم ليجدوا أنها أقرب ما تكون إلى نوع من البكتيريا تُسبب حُمى الجبال الصخرية.






منقووووووووووووووول
[/center]



[/center]






















=





الموضوع الأصلي : دراسة الأمراض الغابرة // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: nirmin

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : nirmin


التوقيع



الأربعاء 28 أكتوبر - 16:19
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10953
تاريخ التسجيل : 17/10/2012
رابطة موقعك : ورقلة
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: دراسة الأمراض الغابرة



دراسة الأمراض الغابرة

جزاك الله خيـر
بارك الله في جهودك
وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة





الموضوع الأصلي : دراسة الأمراض الغابرة // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: manel

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : manel


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الكلمات الدليلية (Tags)
دراسة الأمراض الغابرة, دراسة الأمراض الغابرة, دراسة الأمراض الغابرة,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه