منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

الفتح الاسلامي في الجزائر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الخميس 29 أكتوبر - 15:57
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
إدارية
الرتبه:
إدارية
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 7967
تاريخ التسجيل : 12/10/2014
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com/


مُساهمةموضوع: الفتح الاسلامي في الجزائر



الفتح الاسلامي في الجزائر

الفتح الاسلامي في الجزائر


  من محاضرات الأستاذ زراري قسم العلوم السياسية باتنة     


محتويات




1 حضارات فترة ما قبل التاريخ
1.1 العصر الحجري القديم
1.2 العصر الحجري الأوسط
1.3 العصر الحجري الأعلى
1.4 العصر الحجري الحديث
1.5 عصر المعادن
2 حضارات العصر الكلاسيكي بالمغرب
2.1 الفترة الفينيقية
2.2 الموريتانية الطنجية
2.3 الفترة الرومانية
3 الحضارات الإسلامية بالمغرب
3.1 الدولة الإدريسة
3.2 دولة المرابطين
3.3 الدولة الموحدية
3.4 الدولة المرينية
3.5 الدولة السعدية
3.6 الدولة العلوية
4 التاريخ الحديث
4.1 عهد الحماية
4.2 مسيرة الاستقلال
4.3 في عهد الحسن الثاني
4.4 الأحداث الرئيسية
5 انظر أيضا
6 مصادر


  المحور الثاني: الفتح العربي الإسلامي :


العرب في شمال إفريقيا : فتح العرب المسلمون على عهد عمر بن الخطاب (من الشام ومصر وقد كانتا من ممتلكات الإمبراطورية البيزنطية في عهد عمر بن الخطاب وقد كان من الطبيعي أن يتابعوا فتوحاتهم إلى ما يلي مصر غربا حيث عزم عمرو بن العاص على متابعته الفتح والاستيلاء على شمال إفريقيا الغربي بعد انتهائه من الاستيلاء على بلاد الروم عندما عزى فرقة طرابلس ثم سيجري وفتحها عنة سنة 22 هـ/634م ثم أرسل إلى الخليفة عمر بن الخطاب يستأذنه في فتح ما بقي من شمال إفريقيا فأوقفه ونهاه لما بلغه عن قبائل البربر من طبيعة التمرد والعصيان وبسبب الروم البيزنطية بقوات كبيرة ضد الفاتحين .


 


حملة عبدالله بن سعد بن أبي سرح 27 هـ/642م :


صدر الأمر من الخليفة عثمان بن عفان والي مصر حينها عبد الله بن سعد بن أبي سرح 27هـ بغزو شمال إفريقيا وفتحها فقدم إليها بجيش قوامه 20 ألفا ووجد في طريقه التطريق غريغويوس (جرجير) حاكم إفريقيا والمتمركز في *** على بعد 150 ميل جنوب قرطاجنة في جيش قوامه 120 ألف .


وانتهت المعركة بانهزام جيش البيزنطيين والبربر ومقتل غريغويوس العربي إلى طلب الصلح من أبي سرح و تعاهدو معه على أن ينصرف من بلادهم لقاء مبلغ من المال يدفعونه إليه عاد بن أبي سرح إلى مصر دون أن يولي أحدا على إفريقيا ودون أن يتخذ بها معسكرا وقد تأخر إتمام الفتح بعد ذلك خاصة بعد مقتل عثمان وما نجم عنه من فتن عصفت بالمسلمين في المشرق .


ما إذ بلغ هراقل إمبراطور بيزنطة انهزام الروم والبربر وانعقاد الصلح بتلك الكيفية بادر بتعبئة عسكرية تحت قيادة أحد بطارقته لإرغام الأفارقة على الدفاع مثلما دفعوا للعرب من أموال وقد أفضى الجدال بين الطرفين إلى نشوب القتال وانهزام حاكم إفريقيا الذي كان خليفة غريغويوس، الذي لجأ إلى معاوية بن أبي سفيان داعيا إياه لعودة إلى إفريقيا وفي السياق نفسه يذكر بعض المؤرخين أنهناك بعض الزعماء البربر من اتصل بالعرب في الفترة تلك أعقبت دعوة حملة بن أبي سرح يحثونه على العودة واستئناف الفتح تخلصا من الفوضى والاضطراب .


حملة معاوية بن خديج :


أصدر معاوية بن أبي سفيان أمره إلى واليه على مصر معاوية بن خديج بغزوإفريقيا سنة 45هـ/666م وكان رفقته الملك المخلوع (توفي بالطريق) وتم فتح بعض مدن شمال إفريقيا كبنزرت وجرولاء، جربة وسوسة .


 


 


حملة عقبة بن نافع الأولى :


أرسل معاوية بن أبي سفيان عقبة بن نافع الفهري واليا على إفريقيا سنة 50هـ/670م ( في تقدير آخر بأربع سنوات من قبل) في تونس ووضع أثناء تلك المرحلة الحجر الأساس عندما أسس مدينة القيروان حيث مكثا بها ما يقرب 5 سنوات ثم عزل عقبة عن الولاية سنة 55هـ وعين مسلمة بن مخلد (مصر) مولاه أبو المهاجر الديناري واليا على إفريقيا حيث أسس هذا الأخير مركزا آخر غير القيروان وواصل الفتح غربا إلى أن وصل إلى تلمسان حيث هزم الملك البربري المسيحي كسجلة الذي آثر السلامة **** بالإسلام .


حملة عقبة بن نافع الثانية :


عاد عقبة بن نافع إلى ولاية إفريقيا سنة 62 هـ/ 181-682م بعد وفاة معاوية كخليفة ومسلمة واليه على مصر فعمل عقبة على إعادة إعمار القيروان واعتقل خصم أبو مهاجر الديناري رفقة الملك كسيلة وتوجه نحو إتمام الفتح حيث تتبع مسار السهول حتى فتح منطقة بغي (شرق جبال الأوراس) بعد قتال عنيف مع البربر والروم الذين تحصنو فيها لمقاومته ومنها توجه إلى الأمير (تازولت) حيث الحصن البيزنطي المعروف وتم فتحها ثم واصل شرقا نحو المسيلة ثم إلى تيهرت (تيارت) التي انتصر بها أيضا على الروم والبربر ثم عبر تلمسان حيث فتح طنجة وبعض مدن المغرب إلى أن وصل شواطئ المحيط الأطلسي .


عزم عقبة على العودة إلى القيروان ومعه أسيره كسيلة   وأبو المهاجر معتقلا الذي نصح عقبة بضرورة معاملة كسيلة معاملة حسنة بما يستميله وحتى لا ينقلب عليه مذكرا إياه بسيرة الرسول - ص- في معاملة جبابرة العرب وزعماء القبائل ولكن عقبة رفض الأخذ بنصيحته .


في أثناء عودته تمكن كسيلة من القرار وقد سبق له أن علم بمسار عودت جيش عقبة وما إن وصل إلى المدينة طبقة قرب بريكة حتى أمر جيشه بالسير نحو القيروان على أن يسير هو نحو تاهودة ليقيم بها حامية .


معركة تاهوتة : إستطاع كسيلة بعد فراره أن يجمع جيشا في البربر خهزمت القلة التي كانت مع عقبة حيث استشهد فيها رفقة أبي المهاجر الديناري الذي رفض تركه سنة 63هـ/ 682م جنوب شرق بسكرة .


كسيلة على عرض القيروان :


اتجه كسيلة نحو القيروان واحتلها بعد أن فضل واليها زهير بن قيس البدوي عدم المقاومة وانتقل شرقا إلى رقة وهكذا أنشأ كسيلة مملكة بربرية تشمل الأوراس والجزء الجنوبي من قسنطينة والجزء الأكبر من تونس واستمر ملكا إلى أن عاود العرب الزحف إليها من جديد سنة 99هـ/688م .


مواصلة الفتح :


أمر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بتولية زهير بن قيس أميرا على إفريقيا سنة 688م وأرسل إليه 4000 مقاتل انضموا لجيوشه حيث سار إلى برقة على طريق الساحل حتى وصل إلى غرب القيروان وعسكر بجوارها وبعد معارك طاحنة قتل كسيلة سنة 71هـ/650م وانهزم جيشه وبذلك رأى زهير بأن الفرصة بعد وصول المدد إليهم من الشرق ( سواحل البربر) حيث التحم الجيشان وانتهت المعركة باستشهاد زهير بن قيس .


حملة حسان بن نعمان (والي مصر ): أدرك حسان أن العائق الأكبر اختلف المؤرخون في تحديد تاريخ حملته (73هـ/79هـ) ولعل أكثرها صحة 76 هـ/695م حيث سار بأمر من عبد الملك بن مروان فاجتاز برقة وطرابلس ثم إلى القيروان ومنها إلى قرطاجنة معقل البيزنطيين ونقطة وصول الامدادات إليهم من البحر حيث حاصرهم حسان مرتين ثم فتحها في الثالثة وأمر بتدميرها حتى لا يبقى مطمع للروم والبربر للتستر بحصونها وبذلك قضى على آخر معقل للبيزنطيين ثم عاد إلى القيروان بعد أن بلغت أخبار تلك الفتوحات الأميرة البربرية أميرة قبيلة حراوة (من زناقة) وهي إحدى قبائل البتر الحضر المقيمين في الأوراس وانتقلت إلى منطقة بغاي فأمرت بهدم أسوارها حتى لا يتحصن العرب بها ثم انتقلت إلى منطقة مسكيانة وفي الوقت الذي كان حسان قد انتقل من القيروان نحو تبسة حتى بلغ وادي مسكيانة وانتهت المعركة التي دارت بين الجيشين بانتصار الكاهنة التي أسرت من العرب نحو 80 مقاتل وبعد مدة أطلقت سراحهم ما عدا خالد بن اليزيد القبسي الذي أبقته عندها وتبنته ولم تكشف بهذا الانتصار بل تعقبت جيش حسان حتى أخرجته من حدودها إلى غاية طرابلس .


استقر حسان بعد ذلك ما يزيد عن 3 سنوات حيث قرر إتمام الفتح بعد أن وصلته الإمدادات سنة 84هـ/700م وأقيل البربر هذه المرة على الفاتحين لا يقدمون الولاء والطاعة للفاتحين لأسباب كثيرة منها :


-    سياسة الكاهنة في تدمير الحصون وتخريب البلاد وتحصنت الكاهنة بجبال الأوراس حيث وقعت معركة بين الطرفين واستقرت عن هزيمتها ومقتلها سنة 82هـ/701م.


-    للإشارة فقد ولى حسان بن نعمان ابن الكاهنة الأكبر على قبيلة جراوة وعلى جبل الأوراس وعين ابنها الآخر قائد للجيش النظام والإدارة.


-    عاد حسان إلى القيروان حيث وجه جهوده لتنظيم شؤون الإدارة والسياسة حيث قام:


-    بإنشاء الدواوين (وزارة) تطلق على مصلحة ديوان  تحديد الخراج.


-    فرض الجزية على من بقي على المسيحية (مبلغ يدفع على من رفض الدخول للإسلام مبلغ رمزي).


-    أنشأ بتونس مركز لصناعة المراكب البحرية والأسلحة وعندما آلت ولاية إفريقيا إلى الوالي موسى بن نصير سنة 705م/36هـ الذي أعاد ارسال البعثات العسكرية نحو الداخل وباتجاه الغرب حيث أتم الفتوحات وكان له دور كبير في إرساء دعائم الأمن والاقتصاد حيث صك نقوده سنة 710م/92هـ وسار على معاملة البربر والعرب وغيره  بما تقتضيه الشريعة الإسلامية من حيث تحديد الحقوق والواجبات وهي أحد أهم عوامل الاستقرار الديني في المنطقة كما والاستقرار السياسي أيضا ولما استقر الفتح للمغرب أمر موسى بن نصير القائد الأعلى لجيش الفتح الإسلامي (طارق بن زياد).


بفتح الأندلس التي توجه إليها 92هـ/710م في جيشين أحدهما تحت قيادته والآخر تحت قيادة طريق بن مالك التخفي بعد أن تم فتح الأندلس أصبحت تابعة للمغرب المقصود بالمغرب هو كل ما فتحه المسلمون من تونس إلى المغرب الأقصى وكان يعتبر ولاية واحدة هي إفريقيا .


قاعة المغرب(عاصمة) في القيروان يعين ولاتها من طرف الخلفاء ويقوم الولاة على تعيين عمالهم على النواحي والأقاليم .


وقد بقي المغرب والأندلس ولاية واحدة إلى أن دخل عبد الرحمان معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي الأندلس 138هـ واستولى عليها وجدد


  فيها ملك بني أمية الذي اندثر على يد العباسيين في المشرق .


الدولة العبيدية الفاطمية (استمرت حوالي 63 سنة ) (296هـ-361هـ)(909هـ-972هـ )


تنتمي هذه الدولة إلى عبيد الله المهدي الشيعي مؤسس الخلاقة العبيدية بالمغرب فهو عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل الثاني بن محمد بن إسماعيل أبن جعفر الصادق ولد بالشام (قيل ببغداد) سنة 260هـ/873م بنى فكرته الساسية على القول بالأمام المهدي المنتظر وما يحيط به من غموض وخفاء عاش بالمشرق مختفيا مطاردا من العباسيين في الوقت الذي كان فيه داعيته بالمغرب ابن عبد الله الصنعافي الشيعي يعمل على توطيد دعوته الشيعية وتهيئة الخلافة له بالدعوة والسيف حتى تكررت انتصاراته واطمأن إلى نجاحه عندها أرسل إلى عبيد الله يدعوه للقدوم للمغرب وقد خرج عبيد الله من مصر في زي التجار إلى طرابلس ومنها إلى قسنطينة ثم إلى سجلماسة (تافيلات) حيث وقع فيها بقصة والي العباسي وهو ما جعل داعيته يجهز جيشا كبيرا انطلق به من عاصمة ملك الأغالبة (رقادة) قضى به على دولة بني رستم واحتل تيهرت ومنها .


حتى قرر عبيد الله المهدي وولده وعاد وجميعا إلى رقادة وفيها أخذ عبيد الله البيعة العامة ولقب نفسه بالمهدي ربيع الثاني 297 جانفي 910م


الدولة *** ونظامها الحكومي :


تزامن وجود الخلافة العبيدية في المغرب مع وجود العباسيين في بغداد والأمويين بالأندلس .


تميزت ال**** العبيدية بالاستقلال التام والحكم المطلق وبذلك اجتمعت بين يديه كل السلطات تنفيذية تشريعية قضائية .


فالإمام هو رئيس الدولة الأعلى يلقب بأمير المؤمنين ويشترط أن يمتد نسبة إلى آل البيت يساعده وزراء وعمال وقضاة وقد عملت هذه الدولة أثناء نشأتها على استمالة سكان البلاد الأصليين من البربر وإدارة البريد ورغم ذلك لم يكن للعبيدية ثقة بأهل المغرب هو ما جعل عبيد الله المهدي فأمر بتأسيس *** والتي اختار لها موقعا حربيا مهم وبالغ في تحصينها وانتقل إليها سنة 308 هـ-320م .


حدود الدولة العبيدية :


لأول مرة في تاريخ المغرب العربي اتخذت إفريقيا تحت لواء دولة واحدة قد كان بها أربع ولايات رئيسية ولاية مسيلة (مواطنين تانة والحضنة) ومنطقة عجيسة بين سطيف وقلعة بني حماد ولاية بقاي (منطقة كتابة في نواحي عنابة وقالمة، سطيف وجيجل) ولاية يشير مواطن صنهاجة ومجارها من منطقة زواوة وزناقة ولاية تيهرت مواطن الفراوة بين مليانة ومازوقة .


تولى من الأئمة العبيد يين أربعة منهما في عهد إحدى عشرة وقد استقل المغرب عن الدولة الفاطمية بمصر في عهد المستنصر والضاهر بين ( 1025-1094م) وانتهت دولة العبيديين بمصر حيث حول وزيره صلاح الدين الأيوبي الدعوة إلى العباسيين .


الصراع الشيعي الأموي في شمال :


شهد المغرب العربي أثناء القرن العاشر ميلادي صراعا بين الشيعة الذين أسسوا الدولة العبيدية وبين الأمويين المتمركزين في الأندلس .


فقد نزل الخليفة الأموي الأندلسي عبد الرحمان الناصر بساحل إفريقيا وفتح مليلة سنة 924م وبت دعائه في أرجاء المغرب الذين ما لبثوا ان انهزموا في حروبهما مع الشيعة .


اقيمت دعوة الأمويين في كل من وهران وتيهرت سنة 945م ضحت وأخذت فيها البيعة الخليفة الأموي عبد الرحمان الثالث الناصر لدين الله حاكم قرطبة إلى أن خرج لديهما الخليفة العبيدي المنصور 947 وأخلاهم من تيهرت وتوالت بعد ذلك حالات المد والجزر بين الشيعة والأمويين في بلاد المغرب إلى أن استقر الأمر للشيعة سنة 970م وتلاشت بذلك أطماع الأمويين في بلاد المغرب .


الممالك الإسلامية في المغرب العربي :


الدولة الرستمية (776-909م )


الدولة الإدريسية بالمغرب (788-923 م )


الدولة الأغلبية (800-909م )


الدولة العبيدية (909-972م )


الدولة الزيرية الصنهاجية (972-1014 م )


الدولة المصادقة (1114-1153 ).


الدولة المرابطية (1079-1145 )


الدولة الموحدية (1130-1269م )


الدولة الحفصية ( 1230-1573م )


الدولة المرينية ( 1269-1373م )


الدولة الزيانية (1236-1550م )


العثمانيون في الجزائر :


27/01/1255 م/20 محرم 656هـ تفكك الخلافة العباسية وسقوط بغداد في يد التقار .


699 هـ/1300م أسس السلطان عثمان بن ارطوغل مملكة إسلامية مستقلة في بلاد الأناضول .


857 هـ/1453م فتح القسطنطينية على يد محمد الثاني الفاتح .


923 هـ/1517م انصر السلطان العثماني الأول على دولة المماليك   واستولى على الشام ومصر .


ملاحظة: لم يتسم الحكام العثمانيون الأتراك بلقب الخلفاء إلا في القرن الثامن عشر ميلادي 1774 هو تاريخ المعاهدة التركية الروسية بعد خضوع بعض المسلمين للحكم المسيحي فاصبحت الحاجة ملحة للتدرع بهذا اللقب لاكتساح الشرق ولمواجهة الغرب .


في أوائل القرن الرابع عشر ميلادي بدأت تنطفئ قوى دول المغرب العربي الثلاث الحفصية المرينية والزيانية وهو ما فسح المجال واسعا أمام الأطماع الأوروبية ممثلة في الأسبان والبرتغال وجمهورية البندقية وجنوة الايطاليتين التي هاجمت سواحل شمال إفريقيا واحتلت أهم مواقعها في الفترة ما بين 1505-1512 م كوهران مستغانم، بجاية وتنس وجيجل وبعض المراكز البحرية في المغرب الأقصى ومدينة تونس في الشرق في تلك المرحلة سطع نجم وجلي البحرية التركية بابا عروج وخير الدين الذين ساهم في نقل بقايا أهل الأندلس المطرودين إلى سواحل المغرب العربي وقد نزلا بالساحل التونسي وعقدا معاهدة مع حاكم تونس أبي عبد الله محمد الحفصي يكون الساحل التونسي بموجبها مرسى لأسطولها مقابل الخمس    تدفع للخزينة الحفصية بتونس .


وبهذا أصبحت هذه الأخيرة منطلق


حيث تحررت بجاية وطرد الإسبان منها .


ثم جيجل التي كانت محتلة من طرف الجنويس سنة منذ 1260م وطردو سنة 1514م ثم إلى مدينة الجزائر بطلب من أهلها الدفع خطر الإسبان والتي دخلها .


ثم فتحو تلمسان سنة 1517 بعد أن استنجد بهما أهلها من ظلم حاكمها أبو حمو الثالث حليف الإسبان أعاد بعد ذلك مع حلفائه الإسبان وحاصرها حتى استشهد عروج سنة 1518 وأعاد فتحها خير الدين 1519 ).


إلحاق الجزائر بالإمبراطورية العثمانية :


وافق أعيان الجزائر على ما طرحه خير الدين من فكرة إلحاق الجزائر بالباب العالي خوفا من الخطر القادم من الشمال إلى جانب عامل الدين الذي ساهم في ذلك طلب وتقريرا مفصول إلى السلطان العثماني سليما الأول .


الذي لم يتأخر في إعلان قبوله وإذنه بضم الجزائر إلى مملكته ومنح خير الدين لقب بيلرباي (أمير الأمراء) واصل خير الدين غزواته البحرية حيث خرج من العاصمة سنة 1525 وهي الفرصة التي استقلها أمين القاضي للسيطرة عليها ليعود إليها خير الدين فاتحا القل وبونة ثم الدخول واحتلال قسنطينة سنة 1529 .







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : nirmin


التوقيع



الخميس 29 أكتوبر - 15:59
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
إدارية
الرتبه:
إدارية
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 7967
تاريخ التسجيل : 12/10/2014
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com/


مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي في الجزائر



الفتح الاسلامي في الجزائر

مراحل الحكم


سنة الحكم


عدد الولاة


حكم مباشر


البايلاربايـات


1518-1587


21


البـاشــوات


1587-1659


27


حكم غير مباشر


الأغـــوات


1659-1671


05


الـدايـــات


1671-1830


30
 


التنظيم السياسي والإداري في الجزائر أثناء عهد العثماني


مرحلة الديات نموذجا :


كان للحكومة مجلسان أساسيان كان لهما الدور الكبير الأساسي في تسيير شؤون البلاد هما :


الديوان : يضم 7 أعضاء لينتخب منهم كبار ضباط الجيش والقادة .


مجلس الشيوخ (النواب) يضم الوزراء الذين يعينهم الحاكم من الأتراك وهم :


الخزناجي : مسئول المالية والشؤون الداخلية .


الآغـا : قائد الجيش(القوات البرية )


وكيل الخراج، قائد الأسطول البحري ومسؤول الشؤون الخارجية خةجة الخيل، رئيس *** الضرائب ومسئول وأملاك البايلك قاضي بيت المال، المكلف بشؤون العقود والمواريث والأملاك الشاغرة وهناك مجالس فرعية أخرى تعمل على مساعدة هذين المجلسين دون أن يكون لها أثر كبير في السياسة العامة يشترط في الغالب أن يكون كل أعضائها من أصل تركي يؤدون وظائف إدارية في الأساس .


وعبر كامل القطر الجزائري هناك ولادة وقادة ومشايخ كانت الجزائر مقسمة إداريا إلى أربع مناطق .


1. دار السلطان بمدينة الجزائر ومقرها القصبة وهي عاصمة الأجالة من تدلس شرقا إلى تنس غربا ومن ساحل البحر شمالا إلى سفوح الأطلس البادي جنوبا.


2. بايلك الشرق: عاصمته قسنطينة.


3. بايلك الوسط، التيطري عاصمته المدية.


4. بايلك الغرب، معسكر ثم وهران بعد جاء الإسبان منها سنة 1791م.


1/ سؤال: لماذا لم تحتل الجزائر فرنسا؟


1. إن احتلال الجزائر كان حتمية تاريخية.


2. الدولة العثمانية لم تواكب التطورات الحادثة في عصر النهضة


س2/ ماذا لو أن الداي حسين انسحب للداخل وفاء المقاومة؟


1. لو غير مقبولة في المنهج التاريخي.


 
 


السكان الأصليون بالمغرب هم الأمازيغ ، وعرف المغرب خلال فترات ما قبل التاريخ حتى يومنا هذا تعاقب عدة حضارات أمازيغية ، منها: الحضارة الآشولية، الموستيرية، العاتيرية، الإيبروموريزية، الموريتانية الطنجية، و الحضارات الإسلامية بالمغرب.




حضارات فترة ما قبل التاريخ
لقد عرف المغرب خلال فترات ما قبل التاريخ تعاقب عدة حضارات:






 العصر الحجري القديم
الحضارة الآشولية: تعود بقايا هده الحضارة إلى حوالي 700.000 سنة وأهم الاكتشافات تمت بمواقع مدينة الدار البيضاء ( مقالع طوما وأولاد حميدة، وسيدي عبد الرحمان ...). الأدوات الحجرية الخاصة بهده الحضارة تتكون من حجر معدل، حجر ذو وجهين....


[ عدل ] العصر الحجري الأوسط
الحضارة الموستيرية:عرفت هده الحضارة في المغرب بين حوالي 120.000و 40.000 سنة ق.م و من أهم المواقع التي تعود إلى هده الفترة حيث نذكر موقع جبل "يعود" والذي عثر فيه على أدوات حجرية تخص هذه الفــترة
( مكاشط...) وكذلك على بقايا الإنسان والحيوان.


الحضارة العاتيرية: تطورت هذه الحضارة في المغرب بين 40.000 سنة و 20.000سنة وهي حضارة خاصة بشمال إفريقيا وقد عثر عليها في عدة مستويات بعدة مغارات على الساحل الأطلسي: دار السلطان 2 ومغارة الهرهورة والمناصرة 1و2....


 العصر الحجري الأعلى


الحضارة الإيبروموريزية: ظهرت هده الحضارة في المغرب واوروبا مند حوالي 21.000 سنة وتميزت بتطور كبير في الأدوات الحجرية والعظمية. أهم المواقع التي تخلد هده الفترة نجد مغارة تافوغالت والتي تقع في نواحي مدينة وجدة.


 العصر الحجري الحديث


يلي هدا العصر من الناحية الكرونولوجية الفترة الإيبروموريزية وقد تطور في المغرب حوالي 6000 سنة ق م. تتميز هذه الحضارة بظهور الزراعة واستقرار الإنسان وتدجين الحيوانات وصناعة الخزف واستعمال الفؤوس الحجرية... في المغرب هناك عدة مواقع عثر فيها على هده الحضارة ونذكر مثلا: كهف تحت الغار وغار الكحل ومغارات الخيل ومقبرة الروازي الصخيرات....


 عصر المعادن


يرجع هدا العصر إلى حوالي 3000 سنة ق.م وأهم مميزاته استعمال معدني النحاس ثم البرونز وأهم خصائصه ما يعرف بالحضارة الجرسية ثم حضارة عصر البرونز .


 حضارات العصر الكلاسيكي بالمغرب




ليكسوس الاثرية


 الفترة الفينيقية


يرجع المؤرخ Pline l’ancien بدايات تواجد الفينيقيين بالمغرب إلى حوالي نهاية القرن الثاني عشر ق.م مع ذكر موقع ليكسوس كأول ما تم تأسيسه بغرب المغرب. لكن بالنظر إلى نتائج الحفريات الأثرية نجد أن استقرار الفينيقيين بالمغرب لا يتجاوز الثلث الأول من القرن الثامن ق.م. بالإضافة إلى ليكسوس نجد موكادور التي تعتبر أقصى نقطة وصلها الفينيقيين في غرب المغرب. الاكتشافات الأخيرة أغنت الخريطة الأركيولوجية الخاصة بهذه الفترة بالمغرب حيث تم اكتشاف عدة مواقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط. و مكان تواجدها هو مدينة العرائش.


ggfdsghrrdvt


ملف:اسم الصورة


تعليق


 الموريتانية الطنجية




قوس النصر بمدينة وليلي (فوليبليس) الاثرية


أقدم ما ذكر حول الملوك الموريتانيين يعود إلى الحرب البونيقية الثانية حوالي 206 ق م و ذلك حين وفر الملك باكا حماية للملك الأمازيغي ماسينسا تتمثل في 4000 فارسا. أما تاريخ المملكة الموريطانية فلم تتضح معالمه إلا مع نهاية القرن الثاني ق.م و ذلك مع الاهتمامات التي أصبحت توليها روما لهذا الجزء من أفريقيا. في سنة 25 ق م، نصبت روما الملك يوبا الثاني علـــى رأس المملكة. و بعــد اغتيال" الملك بتوليمي " من طرف الإمبراطور كاليكيل ا سنة 40 ق م تم إلحاق المملكة الموريتانية بالإمبراطورية الرومانية .




الفترة الرومانية


بعد إحداث موريتانيا الطنجية، قامت روما بإعادة تهيئة لعدة مدن: تمودة ، طنجة ، تاموسيدة ، زليل ، بناصا ، وليلي ، شالة ... كما قامت بإحداث عدة مراكز ذات أهداف عسكرية، و خلال هذه الفترة عرف المغرب انفتاحا تجاريا مهما على حوض البحر الأبيض المتوسط. في سنة 285 بعد الميلاد تخلت الإدارة الرومانية على كل المناطق الواقعة جنوب اللكوس باستثناء سلا و موكادور. مع بداية القرن الخامس الميلادي، خرج الرومان من كل مناطق المغرب.


الحضارات الإسلامية بالمغرب




أحد بوابات مسجد القرويين


باعتناق المغاربة للإسلام ظهرت أول دولة إسلامية بالمغرب هي دولة الأدارسة سنة 788م. وقد كان مؤسس هذه الدولة مولاي ادريس ابن عبد الله الازدي الفارسي، الذي حل بالمغرب الأقصى فارا من موقعة فخ قرب مكة (786). استقر بمدينة وليلي حيث احتضنته قبيلة آوربة الأمازيغية و دعمته حتى انشأ دولته


 الدولة الإدريسة


خلافا لأقاليم و بلدان المشرق لم يكن فتح المغرب بالشيئ الهين، فقد استغرق الأمر نصف قرن من 646 م إلى 710 م. باعتناق المغاربة الإسلام ظهرت بوادر انفصال هذا الإقليم عن الخلافة بالمشرق. عقب عدة محاولات تحققت هذه الرغبة بظهور أول دولة إسلامية بالمغرب هي دولة الأدارسة سنة 788 م. وقد كان مؤسس هذه الدولة المولاى إدريس بن عبد الله المحض العلوي الهاشمي ، الذي حل بالمغرب الأقصى فارا من موقعة فخ قرب مكة (786). استقر بمدينة وليلي حيث احتضنته قبيلة آوربة الأمازيغية و دعمته حتى انشأ دولته. هكذا تمكن من ضم كل من منطقة تامسنا ، فزاز ثم تلمسان. اغتيل المولى ادريس الأول بمكيدة دبرها الخليفة العباسي هارون الرشيد ونفذت بعطر مسموم. بويع ابنه ادريس الثاني بعد بلوغه سن الثانية عشر. قام هذا الأخير ببناء مدينة فاس كما بسط نفوذه على وادي الربيع ونواحي فاس بالمغرب. المغرب .


 دولة المرابطين


في حدود القرن الحادي عشر الميلادي ظهر في ما يعرف اليوم بموريتانيا مجموعة من الرحل ينتمون لقبيلتي لمتونة وجدالة واستطاع عبد الله بن ياسين ، وهو أحد المصلحين الدينيين أن يوحد هاتين القبيلتين و ينظمهما وفق مبادئ دينية متخذا اسم المرابطين لحركته. و هكذا سعى المرابطون إلى فرض نفسهم كقوة فاعلة ، وتمكنوا من إنشاء دولتهم عاصمتها مراكش التي أسسوها سنة 1069م. بسط المرابطون سلطتهم على مجمل المغرب الحالي وبعض جهات الغرب الجزائري و الأندلس ابتداء من 1086 م.


 الدولة الموحدية




المدرسة البوعنانية في مكناس


في بداية القرن 12م تعاظم بالمغرب شأن المصلح الديني و الثائر السياسي المهدي بن تومرت. حيث استقر بقرية تنمل بجبال الأطلس الكبير جنوب شرق مراكش. و نظم قبائل مصمودة من حوله بغرض الإطاحة بدولة المرابطين التي اعتبرها زائغة عن العقيدة الصحيحة للإسلام، كما سمى أتباعه بالموحدين. استطاع الموحدون بقيادة عبد المومن بن علي من السيطرة على المغرب الأقصى كله بحلول سنة 1147م. كما تمكن من بسط نفوذه على شمال إفريقيا كلها والأندلس مؤسسا بذلك أكبر إمبراطورية بغرب المتوسط منذ الإمبراطورية الرومانية.


 الدولة المرينية


ينحدر المرينيون من بلاد الزاب الكبير في الشرق الجزائري (السفوح الغربية لجبال الاوراس امتدادا حتى منطقة المدية ،ومعنى كلمة المرينيون: القبائل التي هلكت ماشيتها، وهم قبائل بدوية كان أول ظهور لهم كمتطوعين في الجيش الموحدي ،واستطاعوا تشكيل قوة عسكرية وسياسية مكنتهم من الإطاحة بدولة الموحدين سنة 1269م. حكم المرينيون المغرب لمدة قرنيين لم يستطيعوا خلالها الحفاظ على الإرث الكبير الذي خلفه الموحدون. مما أجبرهم في نهاية الأمر على توجيه اهتمامهم على الحدود الترابية للمغرب الأقصى.ستتميز نهاية حكمهم بانقسام المغرب إلى مملكتين: مملكة فاس و مملكة مراكش ، إضافة إلى سقوط مجموعة من المدن في يد المحتل الإيبيري، ك سبتة 1415م و القصر الصغير 1458 و أصيلا و طنجة 1471 و مليلية 1497,ومن بعدهم حكم المغرب الوطاسيون وتنحدر اصولهم ايضا من الشرق الجزائري.


 الدولة السعدية
انطلقت حركة الشرفاء السعديين من جنوب المغرب تحديدا من مناطق درعة. وقد اتخذت شكل مقاومة جهادية ضد المحتل الإيبيري للمدن الساحلية.


غير أن السعديين ما فتؤوا يتحولون إلى قوة عسكرية وسياسية تمكنت من فرض نفسها في غياب سلطة مركزية قوية قادرة على توحيد البلاد ودرء الاحتلال. وقد ساعد في بروز دولة السعديين سلسلة الإنتصارات المتلاحقة التي حققوها والتي كللت بدخولهم مراكش سنة 1525 م تم فاس سنة 1554 م. وقد كان هذا إيذانا بقيام حكم الدولة السعدية ب المغرب . لقد كان الإنتصار المدوي للسعديين على ال برتغال في معركة وادي المخازن (معركة الملوك الثلاث) سنة 1578 م بالغ الأثر على المغرب،


حيث أعاد للمغرب هيبته في محيطه الجييوستراتيجي، كما مكنه من الإستفادة اقتصاديا خاصة في علاقته مع إفريقيا . كانت وفاة


المنصور الذهبي سنة 1603 م إيذانا باندحار دولة السعديين بفعل التطاحن على السلطة بين مختلف أدعياء العرش.


 الدولة العلوية




ضريح محمد الخامس






البرلمان المغربي بالرباط


النزاع السياسي الذي خلفه ال سعديون سيدوم 60 سنة انقسم أثناءها المغرب الأقصى إلى كيانات سياسية جهوية ذات طابع ديني مثل إمارة تازروالت بسوس. هكذا وابتداءا من سنة 1664 ظهر الشريف مولاي رشيد ب تافيلالت وانطلق في حملة عسكرية هدفها توحيد البلاد من التشرذم وتأسيس سلطة مركزية قوية، بسط مولى رشيد سلطته مؤسسا بذلك دولة العلويين. وقد كان على خلفه السلطان مولاي إسماعيل دور تثبيت سلطة الدولة الناشئة وفرض هيبتها. استمر عهد السلطان المولى إسماعيل 50 سنة تمكن خلالها من بناء نظام سياسي للدولة. تولى السلاطين العلويون على الحكم متحديين أزمات متعددة داخلية وأخرى خارجية من أبرزها فرض الحماية الفرنسية على المغرب سنة 1912 م. وبفضل التضحيات استعاد المغرب استقلاله سنة 1956 معلنا عن ميلاد عهد جديد بالمغرب.







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : nirmin


التوقيع



الخميس 29 أكتوبر - 16:00
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
إدارية
الرتبه:
إدارية
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 7967
تاريخ التسجيل : 12/10/2014
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com/


مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي في الجزائر



الفتح الاسلامي في الجزائر

التاريخ الحديث




الحماية الثلاثية على المغرب (1912 - 1956)


 عهد الحماية


المقال الرئيسي: حملة المغرب 1907-1914


فرض على المغرب نوع من الحماية، جعل أراضيه تحت سيطرة فرنسا وإسبانيا بحسب ما تقرر في مؤتمر الجزيرة الخضراء (أبريل 1906 )، وهي تتيح للدول المشاركة المشاركة في تسيير المغرب مع احتفاظه ببعض السيادة ورموزه الوطنية، بعثت فرنسا بجيشها إلى الدار البيضاء في غشت 1907 ، انتهى الأمر بالسلطان إلى قبول معاهدة الحماية في 3 مارس 1912 . وقتها أصبح ل إسبانيا مناطق نفوذ في شمال المغرب (الريف) وجنوبه ( إفني و طرفاية ). في 1923 أصبحت طنجة منطقة دولية. أما باقي المناطق بالمغرب فقد كانت تحت سيطرة فرنسا .


1920 إلى 1927: ثورة الريف في الشمال - حرب الريف - وقيام جمهورية الريف بقيادة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي إلى المغرب، خاصة في سنتين 1921 و 1926 . وتقوت المعارضة ذات النزعة الوطنية، وشرع في المقاومة، في الجبال وفي المدن؛ في 1930 ، ظهر أول تنظيم سياسي مغربي، بزعامة كل من علال الفاسي و الاوزاني ، وهم الذين سيؤسسون لاحقا حزب الاستقلال. وفي الحرب العالمية الثانية، كانت الحركة المعارضة للحماية قد تقوت، وكانت الجامعة العربية والولايات المتحدة يساندونها. وكان السلطان محمد الخامس يدعمها بدوره ( خطاب طنجة 1947). وقد أكد موقفه المناوئ للحماية أثناء الاحتفال ب عيد العرش سنة 1952 . وتجاوب معه الشعب على نطاق واسع، فنظمت مظاهرات مساندة لمساعيه ( في الدار البيضاء على الخصوص)، وواجهت سلطات الاحتلال المتظاهرين بالقمع العنيف، وقد عملت سلطات الاختلال على كسب دعم الاقطاعيين، خاصة، لخلع ملك البلاد الشرعي، واحلال ابن عمه ( ابن عرفة ) محله، وكرد فعل على ذلك، دعا رجالات الحركة الوطنية إلى الكفاح المسلح ضد الفرنسيين، وأعلن على استقلال المغرب في 3 مارس 1956. كما ان إسبانيا سلمت بدورها باستقلال هذا البلد في 7 ابريل 1956.


 مسيرة الاستقلال


لمزيد من المعلومات، راجع المقال الرئيسي عن استعمار إنجليزي للمغرب ، الاحتلال الإسباني للمغرب ، الظهير البربري ، مبدأ الحماية ، حرب الريف و المسيرة الخضراء .


في 18 نوفمبر عام 1927 ، تربع الملك محمد الخامس على العرش وهو في الثامنة عشرة من عمره، وفي عهده خاض المغرب المعركة الحاسمة من أجل الاستقلال عن الحماية. في 11 يناير 1944 تم تقديم وثيقة المطالبة بإنهاء حماية المغرب واسترجاع وحدته الترابية وسيادته الوطنية الكاملة. في 9 أبريل 1947 زار محمد الخامس مدينة طنجة حيث ألقى بها خطاب طنجة الذي أدى إلى تصعيد المقاومة (جيش التحرير) لإنهاء الحماية. في 20 غشت 1953 نفي محمد الخامس والأسرة الملكية إلى مدغشقر واندلع بالمغرب ما يعرف ب ثورة الملك والشعب .


في 16 نونبر 1955 عاد محمد الخامس والأسرة الملكية من المنفى. وفي 2 مارس 1956 اعترفت الحكومة الفرنسية باستقلال المملكة المغربية في التصريح المشترك الموقع بين محمد الخامس والحكومة الفرنسية، وفي 7 أبريل 1956 تم التوقيع مع اسبانيا على اتفاقيات تم بموجبها استرجاع المغرب لأراضيه في الشمال، وفي اليوم 22 من نفس الشهر انضم المغرب إلى منظمة الأمم المتحدة ، وفي عام 1958 استرجع المغرب إقليم طرفاية من الاحتلال الأسباني وتم إلغاء القانون الذي تم بمقتضاه تدويل مدينة طنجة . وفي 26 فبراير 1961 توفي محمد الخامس .


 في عهد الحسن الثاني


انظر أيضا سنوات الرصاص


تربع الحسن الثاني على العرش كملك للمغرب في 3 مارس 1961 ، في دجنبر 1962 تمت المصادقة بواسطة الاستفتاء على أول دستور يجعل من المغرب ملكية دستورية ، في عام 1969 تم استرجاع سيدي إفني . في 6 نونبر 1975 انطلقت المسيرة الخضراء بـ350 ألف متطوع ومتطوعة عبروا الحدود الإستعمارية ودخلوا الصحراء الغربية . في 14 نونبر 1975 تم التوقيع على معاهدة مدريد التي تم بموجبها استرجاع المغرب للأقاليم الصحراوية، في 23 يناير 1987 اقترح الحسن الثاني على العاهل الأسباني خوان كارلوس الأول إنشاء خلية للنظر في قضية سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية ( جزر باديس و نكور و ملوية ) التي لا زالت تحت الاحتلال الإسباني. في 17 فبراير 1989 تم التوقيع ب مراكش على المعاهدة التأسيسية ل اتحاد المغرب العربي .


كما ترأس الحسن الثاني لجنة القدس منذ انعقاد المؤتمر العاشر لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي ب فاس في جمادى الآخرة 1399هـ، مارس 1979 م إلى حين وفاته في عام 1999 م، وتم اختيار الملك محمد السادس رئيسا للجنة. وفي عام 1992م، ترأس الملك الحسن اجتماعات قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت ب الدار البيضاء ، كما شارك في قمة (صانعي السلام) بشرم الشيخ ب مصر . وفي 23 يوليوز 1999 م، توفي الملك الحسن الثاني بعد أن عمل على توحيد المغرب ودعم استقلال جميع أراضيه، وبذل جهوداً كبيرة من أجل تشجيع المبادرات الإسلامية والعربية والإفريقية. وفي اليوم نفسه تلقى الملك محمد بن الحسن البيعة في قاعة العرش بالقصر الملكي ب الرباط .


 الأحداث الرئيسية


قبل الميلاد: الأمازيغ هم السكان الأصليون للبلاد، أسسوا اتحادات قبلية وممالك مثل " مملكة مازيليا " و " مملكة موريطانيا " و " مملكة نوميديا ".
القرن 2 قبل الميلاد: الحملة الرومانية لجزء من شمال المغرب ووجهت بالمقاومة.
القرن 3: عبور الوندال ثم البيزنطيين للأجزاء الشمالية.
القرن 7:الفتح الإسلامي للمغرب.
من القرن 8 إلى القرن 17: تعاقبت عدة أسر على حكم المغرب ومنها: المرابطون ، الموحدون ، 
المرينيون و السعديون .


1660 : تأسيس الدولة العلوية .
1822 - 1859 : حكم مولاي عبد الرحمن الذي ناصر المقاومة الجزائرية بزعامة الأمير عبد القادر ضد الاستعمار الفرنسي.
1894 - 1908 : خلال حكم مولاي عبد العزيز تمت معاهدة سرية بين فرنسا و إسبانيا حول تقسيم الصحراء الغربية. وهجوم القوات البحرية الفرنسية على مدينة الدار البيضاء سنة 1907 .
1912 : توقيع معاهدة الحماية وتقسيم المغرب إلى ثلاثة مناطق.
1920 إلى 1927  : ثورة الريف في الشمال - حرب الريف - وقيام جمهورية الريف بقيادة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي .
1927 : اعتلاء محمد الخامس العرش وهو في سن الثامنة عشر.
1947 : زيارة محمد الخامس مدينة طنجة (الخاضعة للحماية الدولية أنذاك) في خطوة مهمة عبر فيها المغرب عن رغبته في الاستقلال وانتمائه العربي الإسلامي في خطاب طنجة .
1953 : نفي الملك محمد الخامس وعائلته إلى مدغشقر من طرف فرنسا لمطالبته باستقلال المغرب ودعم حركات المقاومة.
1955 : سماح فرنسا بعودة العائلة الملكية إلى البلاد بعد الهجمات المتصاعدة للمقاومة والغضب الشعبي.
1956 : استقلال البلاد مع بقاء سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية و إفني و الأقاليم الصحراوية تحت السلطة الإسبانية.
1957 : استرجاع رأس جوبي (طرفاية) بعد حرب إفني مع إسبانيا و فرنسا .
1961 : وفاة الملك محمد الخامس واعتلاء الحسن الثاني العرش.
1963 : المغرب يدخل في حرب مع الجزائر بسبب الصراع على الحدود المغربية الجزائرية بمنطقة تندوف وتسمى حرب الرمال ، تدخلت الجامعة العربية للصلح.
1972 :الجنرال أحمد أوفقير ينفذ عملية انقلاب فاشلة ضد الملك الحسن الثاني .
1975 : القيام ب المسيرة الخضراء بعد اعتراف محكمة العدل الدولية بوجود روابط البيعة بين الصحراويين وملوك المغرب  و  ثم توقيع معاهدة مدريد بين المغرب وإسبانيا وموريتانيا تم بموجبها رسميا استرجاع الصحراء مع بقاء جزء منها تحت الإدارة الموريتانية.
1979 : موريتانيا تتخلى رسميا عن الجزاء الخاص بها من الصحراء  .
1984 : الاتحاد العربي الأفريقي (اتفاقية وجدة) مع ليبيا .
1989 : الإعلان في مراكش عن تأسيس اتحاد المغرب العربي .
1999 : وفاة الملك الحسن الثاني .
1999 : اعتلاء الملك محمد السادس العرش.
2003 : ميلاد ولي عهد الملك محمد السادس الأمير الحسن.
2005 : احدات 16 ماي.
2008 : الوضع المتقدم للمغرب مع الاتحاد الأوربي...
fvgtgjipào


بسم الله الرحمن الرحيم


ملخص البحث


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . وبعد :


فقد تناولت في هذا البحث التعريف بكسيلة . ووضع كسيلة والبربر قبل الفتح الإسلامي كما تناولت موقف كسيلة من أبي المهاجر دينار ( 55 - 62هـ/674 - 681م) وموقفه من عقبة بن نافع ( 62 - 64 هـ / 681 - 683م ) ، وألقيت الضوء على دور كسيلة والبربر في الفتح الإسلامي ، ووضّحت موقف عقبة بن نافع من كسيلة ، وموقعة تهوذة، وموقف مسلمي البربر من هذه الموقعة ، وأشرت إلى انسحاب المسلمين من القيروان ، واستيلاء كسيلة عليها بعد ذلك ، وبينّت موقف زهير بن قيس من كسيلة وحلفائه في واقعة ممس سنة 69 / 688هـ وذيلّت البحث بخاتمة أوضحت فيها أهم النتائج التي تمّ التوصل إليها .


إعداد الاستاذ الدكتور
محمد بن ناصر بن أحمد الملحم
أستاذ مشارك ، قسم الجغرافيا
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المملكة العربية السعودية


 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد :


فقد كانت بدايات غزو المغرب سنة تسع وسبعين، وتمت في حدود ثلاثة وتسعين للهجرة، قال الإمام ابن منظور رحمه لله في مختصر تاريخ دمشق : في سنة تسع وسبعين غزا موسى بن نصير المغرب فقتل وسبى، حتى انتهى إلى طبنة وطنجة، فبلغ سبيهم عشرين ألفاً، وذلك سنة إحدى وثمانين، وفي سنة اثنتين وثمانين أغزى موسى بن نصير المغيرة بن أبي بردة العبدري إلى صنهاجة. وفي سنة ست وثمانين وجه موسى المغيرة في مراكب فافتتح أولية، وهي أول مدائن سقلية من الغرب. وفي سنة سبع وثمانين أغزى موسى ابنه عبد الله بن موسى سردانية فافتتح، وأغزى أيضاً عبد الله بن حذيفة سردانية فأصاب سبياً وغنائم، وأغزى ابن أخيه أيوب، وهو ابن حبيب، ممطورة فبلغ سبيهم ثلاثين ألفا. وفي سنة تسع وثمانين أغزى موسى ابنه عبد الله ميورقة وسورانية جزيرتين بين سقلية والأندلس ففتحهما الله تعالى، وهذه الغزوة تسمى غزوة الأشراف، كان معه أشراف الناس، وفيها أغزى موسى ابنه مروان السوس الأقصى فبلغ السبي أربعين ألفاً، وفي سنة ثلاث وتسعين غزا موسى بلاد المغرب، فأتى طنجة، وسار لا يأتي على مدينة فيبرحها حتى يفتحها أو ينزلون على حكمه، وسار إلى قرطبة وغرب فافتتح مدينة باجة مما يلي البحر، وافتتح مدينة البيضاء ووجه الجيوش فجعلوا يفتحون ويغنمون، وقدم من الأندلس سنة أربع وتسعين، وأوفد وفداً إلى الوليد بن عبد الملك يخبره بما فتح الله على يديه، وما معه من الأموال والتيجان، وبعث إليه بالخمس .
وكان ممن فتح أجزاء من المغرب طارق بن زياد، ففي فتوح البلدان للبلاذري رحمه الله قال : غزا طارق بن زياد عامل موسى بن نصير الأندلس وهو أول من غزاها، وذلك في سنة اثنتين وتسعين .
وفي البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب : وفي سنة 92 جاز موسى بن نصير إلى الأندلس فعبر البحر غاضباً على طارق، ومشى على غير طريقه وفتح فتوحاً كثيرة .
  فهذا هو فتح المغرب ابتداء وانتهاء .
 


 


 


 


كيف انتشر الإسلام في المغرب؟ (عصر الفتوحات )








 


بدأ الفتح الإسلامي الرسمي للمغرب الأقصى في الحملة السادسة التي قادها عقبة بن نافع سنة61هـ/680م، في عهد يزيد بن معاوية الخليفة الأموي الثاني، و بهذه الحملة انتهت مرحلة المحاولات الأولى لفتح المغرب، وأطل دور الفتح الشامل الذي لم يتوقف حتى أصبح المغرب إلى ساحل المحيط الأطلسي جزءا لا يتجزأ من الأراضي الإسلامية..


1 - بداية الفتح 
2 - حملة زهير بن قيس والقضاء على كسيلة 
3 - حملة حسان بن النعمان 
4 - ولاية موسى بن نصير(85-95 هجرية/704-714م) 
5 - فترة المخاض: عصر الولاة


1 - بداية الفتح
 جاء في كتاب الاستقصا: "لما توفي معاوية بن أبي سفيان وولي بعده ابنه يزيد بعث عقبة واليا على المغرب فقدمه في التاريخ المتقدم، واعتقل أبا المهاجر وخرب مدينته ..فكان عقبة أول أمير المسلمين وطئت خيله المغرب الأقصى"(1) .   
في الجانب المقابل، عقد البيزنطيون حلفا جديدا مع البربر لإعاقة زحف الجيش الإسلامي، لكن بسالة الفاتحين بقيادة عقبة بن نافع ووقوفهم في وجه هؤلاء جعلت أهل هذه البلاد يقبلون على اعتناق الإسلام.
وهكذا واصل عقبة الفتوحات إلى أن وصل إلى سبتة ثم طنجة مارّاً بمرتفعات الأطلس وتافلالت، ثم اندفع نحو الغرب مخترقا قبائل صنهاجة ثم سوس ليجد نفسه مواجها المحيط الأطلسي، حيث ردد قولته المشهورة:{ اللهم إني لم أخرج بطرا ولا أشرا وأنك تعلم أني أطلب السبب الذي طلبه عبدك ذو القرنين.. وهو أن تعبد ولا يشرك بك.. اللهم إن كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضا لخضته إليها في سبيلك}. 
وفي طريق عودة عقبة بن نافع، اشتبك معه كسيلة البربري في معركة فجائية حيث سقط شهيدا سنة(65 هـ /684 م). فأصيب الجيش على إثرها بنكسة كبيرة.


2 - حملة زهير بن قيس والقضاء على كسيلة 
بعد أن ثبتت أركان خلافة عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي، قرر أن يثأر وينتقم لعقبة، فانتدب لهذا الغرض زهير بن قيس البلوي قائدا للحملة الجديدة على المغرب، يقول الناصري في الاستقصاء: "زحف زهير إلى المغرب سنة تسع وستين في آلاف من المقاتلة. وجمع له كسيلة البرانس وسائر البربر ولقيه بممس من نواحي القيروان، واشتد القتال بين الفريقين ثم انهزمت البربر بعد حروب صعبة، وقتل كسيلة ووجوه من معه من البربر ومن لا يحصى من عامتهم.."(2) . وهكذا خاض زهير بن قيس معركة فاصلة انتهت بمصرع كسيلة (سنة67هجرية/686م) وانهزام الأسطول البيزنطي وإجلائهم عن السواحل الإسلامية.


3 - حملة حسان بن النعمان 
اختار الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان حسان بن النعمان ليقود الحملة الثامنة: (85 هجرية/ 692 - 704م) لقيادة جيش كبير لتكملة الفتح الإسلامي بالمغرب، إذ بلغ عدد الجيش أربعين ألف، فانقض على جبال الأوراس سنة (72 هجرية/695م)، ثم اقتحم قرطاجنة ليقضي فيها على الروم قضاء نهائيا سنة (82هـ/701م) فصفى حسابه مع القرطاجيين. وكان من نتائج تلك المعارك التي قادها هذا الأخير أن استسلمت قبائل المغرب للجيش الإسلامي. لذلك اعتبرت هذه الحملة كآخر مظهر من مظاهر القضاء على المقاومة الفعلية للفتح العربي وتثبيت أقدام المسلمين نهائيا في المغرب الأقصى.
هكذا أتم حسان بن النعمان الغساني فتح إفريقية والمغرب، واعتنق أغلبية البربر الإسلام تطوعا، ودخل العديد منهم في الجيش الإسلامي. فقضى حسان على كل ما من شأنه أن يزعزع استقرار الدولة الإسلامية ويهدد كيانها.


4 - ولاية موسى بن نصير(85-95 هجرية/704-714م) 
تم اختيار موسى بن نصير من الخليفة عبد العزيز بن مروان لولاية المغرب وتولي الفتوح فيه. وقد قام بمجهودات كبيرة احتفظت بها الذاكرة التاريخية من أجل ترسيخ دعائم الدولة الإسلامية وتثبيت أركانها. ثم إن الحملات السابقة كانت قد مهدت الطريق أمامه لذلك لم يجد صعوبة في إخضاع البربر.
لما بلغ بجيوشه إلى الناحية الجنوبية من المغرب، وبالتحديد منطقة درعة، بعدها فكر في فتح الأندلس، وقد تمكن من الزحف نحو الأندلس سنة 92 هجرية711م بقيادة طارق بن زياد. 
وبانتهاء ولاية موسى بن نصير تنتهي فترة فتوح المغرب، ويبدأ عصر الولاة. حيث أصبح المغرب ولاية إسلامية، مثله مثل باقي البلدان في المشرق العربي كمصر والشام والعراق، وبدأ المسلمون تجربة الحكم فيه، وهي تجربة طويلة حافلة بالمصاعب والمشاكل.
ومما تنبغي الإشارة إليه أن الفتوحات الإسلامية في المغرب صاحبتها عمليات اختلاط بشري وديني وحضاري بعيدة المدى، فقد وضعت أثناءها بذور الشعب المغربي العربي المسلم وأرست قواعد المغرب العربي، وطويت في تاريخ المغرب صفحة لتبدأ صفحات.
وقد ظهرت حركة التعريب، وظهر رجال أسهموا في تسريع عملية التعريب لتسير في خطٍّ موازٍّّ مع إسلام هؤلاء واعتناقهم الدين الجديد، فامتزجت الأعراق، واختلطت الدماء بين البربر والعرب..
بل إن الثورة البربرية الكبرى نفسها، ابتداء من (122هـ/740م)، كانت مظهرا من مظاهر نجاح عملية الإسلام والتعريب، فقد قام بها عرب وبربر مستعربون مسلمون وقفوا جميعا في وجه ما تصوروا أنه انحراف عن الخط الإسلامي القويم. وتلك نتيجة لم يصل إليها العرب بهذه السرعة التي نجدها في المغرب.(3) 
من هذا المنطلق اعتبرت فترة الفتوح الإسلامية في المغرب في كثير من الدراسات التاريخية عصرا قائما بذاته، عصر حروب وصراع واختلاط بشري وتغير حضاري بعيد المدى يعتبر من أهم عصور تاريخ المغرب وأبعدها أثرا وأشدها حسما.
وعندما ينتهي عصر الفتوح ويبدأ عصر الولاة الذي سيكون بدوره عصر ميلاد الشعب المغربي العربي المسلم، بالرغم من كل الصراعات والتقلبات التي شهدها في هذا المنعطف التاريخي.


5 - فترة المخاض: عصر الولاة
يطلق المؤرخون مصطلح "عصر الولاة" على الفترة التاريخية الممتدة بين نهاية الفتح الإسلامي على يد الفاتحين من العرب، وبين قيام أول دولة مستقلة فيه، وهي الدولة الإدريسية في المغرب الأقصى. وقد استغرقت هذه الفترة الزمنية بين سبعين وثمانين سنة.
هذه الفترة التاريخية شهدت صراعا بين العناصر المختلفة التي كونت بنية المغرب الحديث العهد بالإسلام. فبعد الفتح الإسلامي واجهت المغرب مشاكل عديدة، منها ذلك الصراع الذي نشب بين السكان الأصليين لهذه المنطقة وهم البربر وبين العرب ذوي الأصول العربية كالعرب البلديين والعرب الشاميين الذين استوطنوا هذه المنطقة بعد الفتح الإسلامي، وهؤلاء لم يعترفوا للبربر بحقوقهم.
لذلك كان لزاما على البربر –وهم السكان الأصليون لهذه المناطق- بعد أن أسلم الكثير منهم، أن يحددوا مكانتهم من هذه الدولة، وحقوقهم ودورهم فيها بعد أن دخلوا عالم التاريخ.الأمر الذي أدى إلى نشوب صراعات على شكل ثورات في جبال الريف المتاخمة لطنجة وسبتة، وامتدت في المناطق الجبلية الموازية لساحل المحيط الأطلسي. وهكذا كان منطق الصراع والتجاذب هو المنطق السائد خلال هذه الفترة التاريخية..
وفي العصر الأموي تمسك الخلفاء الأمويون بالمغرب كله والأندلس جميعا، وبذلوا كل ما في جهدهم بغية المحافظة عليه تحت لواء مذهب السنة والجماعة. على خلاف الدولة العباسية التي وقفت عند حدود المغرب الأوسط، ولم تستطع قواها أن تتخطى ذلك الحد. لأن همها الأكبر كان متجها نحو منطقة آسيا وبالضبط إلى العراق ونواحيها، لذلك لم تول اهتماما كبيرا للمنطقة المتوسطية..
ومع ذلك فإن بني العباس قد استطاعوا أن يحافظوا على هوية هذه المنطقة السنية أمام ذلك السيل الجارف من التيارات والمذاهب، وإن استمرت المنطقة خلال هذا العصر -أي عصر الولاة- مسرحا لصراعات مريرة بين مختلف الطوائف والأجناس والعقائد.
وانتهى عصر الولاة بالنسبة للمغرب الأقصى بقيام الدولة الإدريسية، التي سعت جاهدة للقضاء على مختلف الفرق الضالة والمنحرفة.


الهوامش:
(1) - الاستقصا لأخبار دول الغرب الأقصى، لأبي العباس أحمد بن خالد الناصري، ج1/137. دار الكتاب، الدار البيضاء 1418هـ/1997م.
(2) - المصدر نفسه، ج1/147
(3) - تاريخ المغرب وحضارته، د. حسين مؤنس، ج1/140 وما بعدها.طبعة العصر الحديث، الطبعة الأولى: 1412هـ/1992م.
















======







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : nirmin


التوقيع



الخميس 29 أكتوبر - 16:20
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 9722
تاريخ التسجيل : 17/10/2012
رابطة موقعك : ouargla
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي في الجزائر



الفتح الاسلامي في الجزائر

جزاك الله خيراً
وجعله في ميزان حسناتك
ورزقك جنةً عرضها السموات والأرض







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : nadiab


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
الفتح الاسلامي في الجزائر, الفتح الاسلامي في الجزائر, الفتح الاسلامي في الجزائر,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه