منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب ::  :: 

شاطر
السبت 13 أكتوبر - 5:20
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات: 47873
تاريخ التسجيل: 11/06/2012
الموقع: http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد



قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد

قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد



فريدة النقاش


الملخّص




ترى فريدة النقاش أن مصطلح ما بعد الحداثة راج بعد نشوء النظام العالمي الجديد،وظهرت الحداثة بميلاد الفرد، أما ما بعدها فجاء نتيجة تشظي الفرد إزاء مصيره. ثم تتحدث الباحثة عن السبب من وراء نشوء الحداثة ممهدة للحديث عن الكيفية التي نشأت فيها ما بعد الحداثة، بعدها توضح مفهوم الأدب والإبداع في ظل الحداثة، وكينونة تبدلها في الما بعد الحداثي، محاولة أن تصل الوطن العربي بإبداع الآخر، لتميز الفروقات التي نشأت في أدبنا خلال تبدّل المرحلة. وترى بأن أشكال التعبير الجديدة في الرواية والقصة القصيرة والشعر وقصيدة النثر واستخدام أدوات التفكيك والسيميولوجيا ما بعد البنيوية في النقد، كأنها قادمة من المريخ، كذلك النقد الذي انغلق على الذات هو الآخر.

فما بعد الحداثة هي الحالة الواقعية للبشرية، التي عجزت لأسباب كثيرة عن التجاوز الصحي للرأسمالية، وخلق الشروط الجديدة لهذا التجاوز في زمن تلعب فيه وسائل الإعلام والثورة التكنولوجية دوراً مركزياً، وتزيح الصورةُ الكلمةَ المكتوبة، فتقلّل من شأن الأدب الذي يقاوم بطريقته، وتزدهر السيميولوجية، والتفكيكية كمناهج جزئية معزولة عن الأساس المادي والرؤية الكلّية، وتتراجع فكرة الطليعة. وعلى أية حال فالمقالة لا تتطرق بشكل كلّي إلى الأدب والنقد بل هي تراوح بين التوجهات السياسية والاقتصادية.

المرجع: قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد- فريدة النقاش- مجلة أدب ونقد-ديسمبر1994- ص9- 29.

**********************************


لم يكن النقاد العرب قد فرغوا بعد من الجدل الحامي الوطيس عن الحداثة وجذور نشأتها وتجلياتها في الأدب والنقد، حين أصبح المصطلح الجديد ما بعد الحداثة متداولاً بتفسيرات شتى تجتذب إليها -في المقام الأول- ما هو مستعصي على أن يندرج في نطاق الحداثة المختلف عليها..

وما دام المصطلح قد أصبح متداولاً، فلا بدّ أن يلبّي حاجة ما، ولو جنينية وغامضة في الحياة الأدبية والنقدية، ولا بدّ أن له جذوره في الفكر الجديد، سياسياً واقتصاديا واجتماعياً. فسوف نلاحظ أن ما بعد الحداثة قد راجت في بلادنا، على نحو خاص، بعد نشوء ما يسمى بالنظام العالمي الجديد، الذي يهيمن عليه قطب واحد هو الولايات المتحدة الأمريكية، بعد انهيار النظام الثنائي القطبية إثر سقوط الاتحاد السوفيتي. بل إن بعض المفكرين والمحللين السياسيين يدرجون الأفكار الرئيسية في "بيروسترويكا" جورباتشوف ضمن منظومة أفكار ما بعد الحداثة، وإن كان الكاتب والناقد المسرحي البريطاني "جون السم".. ينبئنا أن ما بعد الحداثة قد بليت شأنها شأن الحداثة، وأن أوروبا وأمريكا مشغولتان الآن بما بعد- بعد الحداثة.


فإذا أردنا اختزال الحداثة في جملة واحدة فستتحدد على الفور كما يقول الباحث د.مجدي عبد الحافظ في "ميلاد الفرد". وإذا نسجنا على هذا المنوال وشئنا اختزال ما بعد الحداثة في جملة واحدة، فربما ستتحدد على الفور في "تجزئة الفرد وتناثره ذرات"، وعجزه عن السيطرة على مصيره. ولكن مثل هذا التعريف الرياضي لن يسعفنا كثيراً في طرح الفرضيات والمشكلات المتعلقة بقضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد، ولا بد من أن نتوسع قليلاً في رسم التخطيطات العامة لكل من المرحلتين حتى نتبين كيفية عملهما، فضلاً عن نشأتهما. وأهم من هذا وذاك نستكشف في هذه الأرض المجهولة نسبياً كيف نشأت لدينا الحداثة ولأي مدى وصلت وكيف دخلنا لعالم ما بعد الحداثة وما هي أشكال تعبيرنا في الحالتين.


نشأت الحداثة مع ولادة النظام الرأسمالي في أوروبا من رحم الإقطاع وكان عنوانها الأساسي في الفكر هو التنوير وفي الحكم العلمانية أي فصل الكنيسة عن الدولة واستوى الإنسان.. الفرد! ! سيدا على العالم من الناحية النظرية. ولم يخش الفلاسفة والمفكرون التنويريون أي سلطة إذ كان العقل وحده هو السلطة والمرجع ولا سلطان عليه سوى سلطانه هو نفسه.. واقترنت الحداثة الأولى بروح التفاؤل والثقة في اضطراد التقدم حتى يسيطر الإنسان تماماً على مصيره إذ إنه لا يخشى شيئاً بينما تنصاع له الطبيعة ويفتح له العلم مجاهل الكون.


وكان طبيعيا أن ينطلق حلم الإنسانية بتجاوز النظام الرأسمالي لنظام آخر أكثر عدلا تصبح فيه الحرية الإنسانية غير مشروطة بالملكية.. أي حرية طليقة حيث تحرر كل فرد هو شرط لتحرر الجميع وقد كان حلم الاشتراكية ابنا شرعياً لعظمة التنوير ولرؤى هؤلاء الفلاسفة والأدباء العظام في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الذين لم يتورعوا عن فضح ونقد كل ما من شأنه أن يعوق التفتح الحر للإنسان وقد تبين فيما بعد أن أحد المعوقات الرئيسية لهذا التفتح الحر هو الطابع الاستغلالي والنفعي الخالص الذي تقوم عليه الرأسمالية وهي نفعية في جوهرها وتتنافى من ثم مع الحلم العظيم بالتحرر الشامل، وذلك الحلم الذي ولدت في حضنه الأعمال الأدبية الواقعية والرومانسية الكبيرة، ونشأت مدارس النقد والفلسفة وازدهرت العقلانية التي لا تحدها حدوداً على الأرض أو في السماء. ولكن الفلاسفة والأدباء لم يحكموا العالم ولم تكن الفلسفة والأدب هي محرك العملية الرأسمالية بل الربح والمزيد من الربح الذي حين تعاظم كان لابد من تصديره .. وبدأ فتح المستعمرات على نطاق واسع في القرن التاسع عشر.


وأخذ الأفق الإنساني المتحرر والنزيه للتنوير يهتز أمام الازدواجية الشائنة للظاهرة الاستعمارية التي تمثل أوج الحضارة من جهة من حيث أنها خرجت من أوروبا عصر النهضة، وتمثل ذروة الهمجية من جهة من حيث قهرها للشعوب. وما كان لحلم التجاوز أن يبقى طويلاً حبيس الصدور والعقول الكبيرة، وما كان له أيضاً أن يتحقق في تلك البلدان التي بلغت درجة عالية من التقدم في ظل الرأسمالية وفتح المستعمرات.. كانت الثورة الاشتراكية الأولى في روسيا القيصرية حيث الرأسمالية متخلفة وما تزال تصارع ضد بقايا العالم ما قبل الحديث.


وكانت روسيا القيصرية قد شهدت في القرن التاسع عشر ظاهرة الأدباء – للأنبياء وذلك الأدب الواقعي العظيم المتسم بالحس المتساوي مع حركة نقدية واسعة ربطت بين النزعة الواقعية في الأدب واستشراف العالم الجديد الذي تتوق له روسيا الممزقة بين حداثتها ونمط عيشها القديم. وكان التنوير في أوروبا قد انقسم على نفسه، اتجه قسم ناحية التمركز الأوروبي فاتحاً الباب لكل أشكال النزعات العنصرية التي تمت بعد ذلك واتجه القسم الآخر إلى الاشتراكية التي كانت مبادئها قد ولدت في كوميوتة باريس ثم تطورت تطوراً عاصفاً بعد ذلك في ظل التصنيع.


ومن أعطاف الاستعمار القديم نشأت الاستعمار الجديد الذي يقوم أساساً على التوسع الاقتصادي وتصدير البضائع ورؤوس الأموال، صدر الاستعمار أيضاً أنماطه الثقافية ومنها الطريقة التي تخلقت بها حداثته ونمت وتشكل عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية على أساس من الصراع بين النظامين.. النظام الاشتراكي العالمي والنظام الرأسمالي العالمي.. وفي حماية النظام الاشتراكي نضجت حركة التحرر الوطني في بلدان المستعمرات وحققت مكاسب باهرة ثم أخذت في التراجع الذي تواكب مع تراجع الاشتراكية فتلقى كلاهما الهزيمة الحرة تلو الأخرى إلى أن انفردت الإمبريالية الأمريكية بالسيطرة على العالم.


في سياق عملية الصراع الطويلة بين المعسكرين نشأت حالة ما بعد الحداثة التي يؤرخ منظورها لولادتها بنهاية الحرب العالمية الثانية.. ولكن سماتها الرئيسية تبلورت ونضجت في الستينيات التي شهدت ما يسميه الناقد الأمريكي فريدريك جيمسون حالة الحداثة العليا أي أنها نشأت متواكبة مع ثورة الاتصال والهندسة الوراثية والتطور العاصف في استخدامات الذرة وبوادر هزيمة حركة التحرر والتجربة السوفيتية، وهو ما يسميه المفكر الاشتراكي سمير أمين بهزيمة مشروع باندونج ومشروع التنمية السوفيتية ومثلما انقسمت الحداثة على نفسها.. انقسمت ما بعد الحداثة، وإذا تتفق كل الأطراف على السمات الموضوعية الكونية للعالم ما بعد الحديث فإنها تختلف في تحليلها وفي الموقف منها، وإذا كان المجتمع الأكثر تقدماً مادياً هو بالضرورة مهد الأفكار الأكثر تقدماً، والقدرة العلمية الأعلى التي تعزز المصلحات وتدققها فقد نشأ مصطلح الحداثة وما بعد الحداثة أولاً في هذا العالم المتقدم..

وكما نشأت الحالة والمصطلح أولاً في العالم المتقدم، فقد تبعتها البلدان الأقل تقدماً كل بطريقته فنشأت الحداثة أي الرأسمالية في مصر أولاً قبل بداية الحملة الفرنسية عليها في نهاية القرن الثامن عشر ولم تكن الحملة ولا الاستعمار البريطاني بعد ذلك عنصر تطوير للحداثة وفتح آفاق التقدم لها، على العكس كانتا تعطيلاً وتشويهاً سوف يلازم الظاهرتين الحداثة وما بعدها في مصر وفي الوطن العربي كله.. فقد جاء الاستعمار القديم وبعد ذلك الاستعمار الجديد ليقطعا الطريق على النمو المستقل لكل من الظاهرة الرأسمالية ولمشروعها في آن واحد وإذ يتعدد وضعنا الآن – نحن العرب وبصور متفاوتة باعتباره تجاوراً وتجادلاً بين ثلاث أنماط من العيش ورؤى العالم والتفكير في الوجود. هذه الأنماط الثلاثة هي القديم والحديث وما بعد الحديث. وقد أصبحت سمات ما بعد الحديث أكثر حدة في بلادنا بعد حرب الخليج الثانية التي دفعت الإنسان الفرد بضآلته وعجزه الكامل عن التأثير في مصيره.


أختار من تفسيرات ما بعد الحداثة ومواقف أنصارها للعرض والمناقشة التفسيرين والموقفين الضديين أي الأشد تناقضاً والأكثر رئيسية ولأن فيهما أيضاً يمكن أن تتجلى حقيقة النظر لقضايا العالم الرأسمالية التابع أي عالمنا الذي يسمونه متخلفاً وأيضاً للكيفية التي يتطور بها هذان الضدان داخلياً وخارجياً في بلادنا وصورة الأدب والنقد المواكبين لهما أو الناتجين عنهما.


التفسير الأول والأعلى صوتاً والأكثر نفوذاً على صعيد العالم كله هو التفسير الليبرالي بفكره المحافظ الجديد الذي يرى أنه بسقوط الاشتراكية فإن العالم قد وصل لنهاية التاريخ، وأن ما سوف يجري من الآن فصاعداً هو تكرار واستقرار ما نحن فيه حيث تتوطد أركان مجتمع ما بعد الصناعة القائم على الصورة والإعلام، مجتمع المديرين والمهندسين "واليوبيز" أي المهنيين الشبان المندمجين في المؤسسة والذين يتقاضون أجوراً عالية ولا يوجهون أي نقد للنظام باعتبارهم مثقفين.

أما التفسير الثاني فيمثله الفكر الاجتماعي التقدمي الجديد الذي ينطلق من حقيقة أن ما حل بالعالم قبل وفي ظل ما يسمى بالنظام العالمي الجديد هو أزمة عقيمة، كان المشروع الاشتراكي المناوئ للرأسمالية قد عجز عن الخروج منها وسرعان ما تعرض هو نفسه للهزيمة، وأن مثل هذا المشروع الاشتراكي يحتاج إلى التجديد وإعادة البناء في ضوء التطور العاصف للعلم والتكنولوجيا وعصر المعلومات والإعلام وسيطرة الشركات عابرة القارات على العالم وهي تقوم بإخضاع البلدان الصغيرة الواحدة بعد الأخرى لهيمنتها.

وقد أنتج صراع ما بعد الحداثتين في خطوطهما العريضة مجموعة من الأشكال والصياغات الأدبية والفنية، فتغير شكل الرواية والقصة القصيرة والقصيدة، وتأثرت جميعاً بصورة عميقة بهيمنة لغة الصورة وولدت المدرسة ما بعد البنيوية التفكيكية والسيمولوجية في النقد وأخذت تبلور ردودها على الأسئلة الجديدة في الأدب.

وتدعم ما بعد الحداثة الأولى لنفسها أنه لا تنطلق من أي حتميات ولا تنتهي إلى أي مطلقات، وسوف نتبين في التحليل زيف الادعاء الذي يؤسس نقده للتفسير الآخر والموقف الجديد على أساس أنه ينطلق من حتميات وينتهي إلى إطلاقيات شأن حتمية الحل الاشتراكي وإطلاقية فكرة التغير الدائم. وكأن التغير الدائم هو مرادف التقدم المضطر.
ورغم أن ما بعد الحداثة تنتسب بحكم التعريف إلى الحداثة إذ تظل الأخيرة كامنة بالسلب في الأولى باعتبار أن الحداثة هي الحالة التي يخرج منها ويتأسس عليها ذاك الجديد الذي لا تعريف دقيق له، إلا أنه يبرز فيها على الصعيد الفلسفي بمنحنى حداثي أصيل يتمثل في الملامح الوضعية لمنطقها، وهي ملامح بالغة الوضوح في الاتجاه الأول الذي يكاد أن يقدس الواقعة كما هي، أي واقعة نهاية التاريخ التي هي شيء ثابت نهائي، وهي ترفض انطلاقاً من هذه الوقائعية والظاهراتية أي مفهوم لرؤية العالم أو تباين المنطلقات الاجتماعية والأيدلوجية التي تتأسس عليها هذه الرؤية أو تلك إذ إنه يقول باختفاء الصراع الطبقي أيضاً.

وتبرز في الاتجاه الثاني ذي الطابع الجدلي رؤية للعالم في تعدده وغناه، رؤية تتأسس على أن الصراع الطبقي لم يختف ولكنه يتخذ أشكالاً جديدة، فالصراع لا يدور في العدم أو الفراغ وإنما بين رؤى مختلفة لها جميعاً أساسها المادي وحدودها في العلاقات الاجتماعية سواء على الصعيد العالمي أو المحلي الذي يخص كل بلد على حدة.

وفي تناقض المفاهيم وتضاربها تبرز الفروق، وإن كانت حالة السيولة تلف بضبابيتها وعدم تماسكها كل المفاهيم وتجعل كل التعريفات مراوغة بينما أن مرجعيتها الأصلية هي الحداثة. ويزداد الأمر صعوبة في التحليل لأن حالة ما بعد الحداثة كواقع قائم هي مرحلة انتقال من ما كان وما كان مفروضا أن يأتي ولكنه لم يأت فقد انتهت مرحلة من تاريخ البشرية، ولم تتحقق الآمال المعقودة عليها، فلم يتواصل التقدم، ولم ينشئ البشر نظاماً جديداً ينفى القهر والاستغلال، ولم يصبح البشر أكثر حرية ولا بات التنوير مفروغاً منه.
بالأمس عندما كانت خطوط التماس بين الحداثة والأصالة واضحة، كان اختزال الجدل الفكري بين اليمين واليسار ممكنا، كان في وسع القناعات العقائدية الفلسفية منها والسياسية أن توفر لأصحابها اطمئنانا يفرز الساحة الفكرية إلى معسكرات واضحة المعالم ثم برزت ما بعد الحداثة لتضعضع هذا الاطمئنان، والتسمية النفسية تلمح بحد ذاتها إلى الطبيعة الضبابية لهذا التيار الفكري، ومنشأ هذا التيار يعود إلى تفاعل المذاهب التي انتقدت البنيوية والماركسية على حد سواء، وأبرز هذه المذاهب إعادة اعتبار "جاك لاكان" بعلم النفس، وتفكيك النصوص الذي اعتمده جاك دريدا، ومنحى "ميشال فوكو" في تقييمه للعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى النقد النسوي للمجتمع باتهامه بالذكورية، أي بتميز بناء التحتية والفوقية للرجال(1).

ويضيف الكاتب حسن منيمنة: "وكان اصطلح على استعمال عبارة ما بعد الحداثة للإشارة إلى مذهب فني في نيويورك في الستينيات يغلب الشكل السطحي على المضمون الباطني، انطلاقا من أن تضافر الإشارات المنهمرة على قارئ الفن يجعل التوصل إلى حقية هذا المضمون أمراً يقارب المستحيل.." أي أن ما بعد الحداثة في أحد تجلياتها والتي تصب في تعميق المجرى الليبرالي المحافظ الجديد في الفكر هي غموض على غموض، وهي مزيد من الاستقصاء على الفهم مما يفتح الباب لكل متلق للأدب على حدة أن يقوم بتفسيره الخاص جداً، وأن يصبح أي نص قابلاً للقراءة الجمالية على هذا النحو بعد أن مات المؤلف على حد تعبير رولان بارت وتلاشت الفروق بين الوضيع والرفيع وأصبح ما يسمى بالأساس الاجتماعي أو الدلالة الأيديولوجية خرافة، وهو ما يدحضه أحد أعظم نقاد الأدب الماركسيين والذي تنبه مبكراً جداً لعناصر ما بعد الحداثة وهو "ميخائيل باختين" حين رأى حقيقة هذا التنوع ولتعدد الأصوات في الأدب وسعى لكشف أساسه الاجتماعي والأيديولوجي.


إن مجموعة بأكملها من المظاهر الجوهرية للإبداع الأدبي "كخطاب البطل" وبشكل عام بنية البطل (أي وضعه)، والحكاية الشعرية والأسلبة، والمحاكاة الساخرة لا تشكل سوى انعكاسات متنوعة (لخطاب الغير) لابد إذن من فهم هذا النمط من الخطاب والقواعد الاجتماعية التي تحكمه وتسيره حتى يمكن تحليق مظاهر الإبداع الأدبي – التي ذكرنا - بكيفية خصبة (2).

بل إن باختين ذلك المفكر المبدع الذي يعيد الغرب اكتشافه منذ سنوات كان قد قدم في كتاباته المتأخرة تحليلاً عميقاً لوظائف السيميوجيا مستشرقاً أفاق تطورها كعلم للدلالة، سار به باختين لا في اتجاه نزع المعنى الاجتماعي عنه كما تجتهد ما بعد الحداثة الليبرالية مبشرة باختفاء الصراع الطبقي دون حله، وإنما لاكتشاف أعمق لهذا الاجتماعي حيث تتجذر الأدلة في الواقع العادي الذي تولد فيه، وتبقى مرتبطة به بوشائج عميقة وإن كانت غير مرئية للعين السطحية أو العين المنحازة شأن الاتجاه الأول لما بعد الحداثة.
يقول باختين:
"يوجد إلى جانب الظواهر الطبيعية، والأدوات التقنية، والمنتوجات الاستهلاكية عالم خاص هو عالم الأدلة".
إن الأدلة الأخرى أشياء مادية من نوع خاص، وكما سبق أن أوضحنا فإن كل نتاج طبيعي أو تقني أو استهلاكي يمكن أن يصير دليلاً يكتسب بهذه الكيفية معنى يتجاوز مميزاته الخاصة لا يوجد الدليل كجزء من الواقع فحسب، بل إنه يعكس فيه ويحرف جزءاً آخر قد يشوه هذا الواقع أو يخلص إليه أو قد يدركه أيضاً من وجهة نظر خاصة، إن كل الأدلة خاضعة لمقاييس التقييم الأيديولوجي (أي هل هو صحيح أو خاطئ أو مصيب أو مشروع أو حسن .. الخ) يتطابق مجال الأيديولوجيا مع مجال الأدلة ويتوافقان بشكل متبادل، فحيثما كان الدليل كانت الأيديولوجية أيضاً إن لكل ما هو أيديولوجي قيمة سينمائية (3).

وطبقاً للاتجاه الأول لما بعد الحداثة فقد اختفت الأيديولوجيا لتحل محلها التكنولوجيا، وإننا نعيش في القرية الكونية التي تحكمها صور الأشياء لا لأشياء ذاتها فإن عالم الأدلة هو عالم قائم بذاته اعتمادا على قوة الصور في زمن الإعلام والإعلان وسطوة التليفزيون ومحطاته وشركاته متعددة الجنسية، لأنه عالم تتلاشى المسافة بينه وبين أساسه المادي بل إن هذه المسافة نفسها تصبح غير ذات أهمية ومشكوكاً فيها حتى إن أحد أبرز مفكري ما بعد الحداثة هو الفرنسي "بردريا" يرى فيها : "اشتقاق الصورة من الواقع على نحو تدريجي متنام، ينتهي في آخر الأمر بانقطاع كل صلة لها بالواقع..
وكتب بودريار مقالاً قبل حرب الخليج الأخيرة بعنوان "خليج الحقيقة" زاعماً قبل يومين من انفجار الحرب أنها لن تحصل، دافعاً الاعتقاد ما بعد الحداثي (الأول) بزيف الصور إلى حدوده القصوى (حدود العبث والسخرية كما قال البعض).

مع نفس الحياة العادية المصطبغة بالطابع السلعي، والتي لا تعترف تبدلاتها وتحولاتها الدائرة على أية حال بأي حدود شكلية لا يجري انتهاكها باستمرار. إذا كان النظام الحاكم يمكنه تملك كل
الأعمال الفنية فمن الأفضل إذن إجهاض هذا المصير بصفاقة بدل معاناته كرها، وعلينا في هذا السياق أن نحلل الإنتاج الفني الجديد جداً خاصة الشعر الذي يكتبه أحدث القادمين لساحة الإبداع في "الجراد" و "الفعل الشعري" و "الكتابة الأخرى" و"النداهة" وغيرها، إضافة إلى نوعيات جديدة تماماً من القصص والقصائد التي تنشر نماذج منها كل من "أدب ونقد" و"إبداع" و"الثقافة الجديدة" ومنابر أخرى غير دورية حيث البساطة المدهشة والوضوح الخالص مقترنين أحياناً بفجاجة تكاد تؤلمه ذاتها في نوع من عدمية جمالية إذا جاز التعبير. انظر كنموذج قصيدة يسري حسان الدنيا مليانة أساتذة كيميا المنشورة في العدد 109 من مجلة "أدب ونقد". وكما فسر الشاعر "هشام قشطة" هذه الحالة التي تحتاج لدراسة متأنية كشف العلائق بينها وبين عالم ما بعد الحداثة في صورته السياسية والاقتصادية إذ يقول الشاعر في لقاء معه:
"إن ما تسمينه عدمية ليس إلا الرد الوحيد على ما وصلنا إليه بعد حرب الخليج الثانية، فنحن جيل
لا أمل له ولا حلم، يشعر بالعجز الخالص.. فلا مستقبل ولا شيء يستند له.. لا قوة سياسية مبشرة ولا حركة نهوض جماهيرية.. فلم يبق لنا باختصار سوى أجسادنا الشيء الحقيقي الوحيد.. وتسعى المؤسسات التقليدية والدينية على رأسها إلى حرماننا من حريتنا الوحيدة تلك ولو نجحوا في ذلك ربما ينتحر شعراء، كثيرون".
فهل بقيت هناك إمكانية لدور يقوم به الأدب والفن دور يناوئ هذا العالم المخيف ويسهم في فتح
طريق للمعرفة أمام الفنان نفسه وأمام المتلقي حيث تتأجج روح النقد والتطلع لتغيير الواقع البائس. أو كما يطرح "جيسمون" السؤال هل هناك إمكانية للفن السياسي الانتقادي الآن في الفترة ما بعد الحداثية لرأس المال المتأخر ويصبح السؤال أكثر حدة في بلادنا حيث تتخذ هيمنة الرأسمالية العالمية
والشركات المتعددة الجنسية صورة مأساوية هي قريب التبعية أو الإفقار والمهانة القومية والإنسانية.
تستطيع أن تقدم رداً إيجابياً يقول بوجود مثل هذه الإمكانية رد بتأسيس على الإنتاج الأدبي العصري والعربي المتنوع، ومرة أخرى سوف نجد في "ذات" لصنع الله إبراهيم نموذجاً للأدب السياسي الانتقادي الساخر ما بعد الحداثي، كما كانت "تحريك القلب" لعبده جبير مفتتحاً مدهشاً لعله أن يكون نموذجاً لحالة تفتت الذات الإنسانية وتناثرها شظايا.

كذلك هي "تجليات" الغيطاني كنموذج للأدب الذي يحاكم سياسات الحاضر باستدعاء الماضي والتقوقع فيه والانسحاب من الحاضر احتجاجاً ويضفر كل الأزمنة في بعضها البعض في محاكاة مأساوية لظاهرة التجاور التي تبدو على السطح ما بعد الحداثي كأنها ثابتة لا تفاعل بين عناصرها لا حركة بل إن المحاكاة لهذا الثبات الظاهري هي النواة الصلبة للتجليات.

إن الوعي السياسي الانتقادي الساخر كان قد تلقى ضربة بتحلل موجة النهوض الوطني المناوئة للإمبريالية والصهيونية والسياسات الساداتية التي اتجهت للصلح مع إسرائيل، وهو التحلل الذي حدث بعد مقتل السادات واستقرار سياساته، وبدا كما لو أن التفتت الذي أصاب الذات الفردية قد ألقى بظله الثقيل على أشكال النضال الجماعي للقوى الشعبية التي وقعت بين مطرقة أمراضها الذاتية وسندان القمع البوليسي.

وسوف نجد في قصيدة "أحمد فواد نجم" هنا شقلبان علامة من علامات السبعينيات حين نهضت الحركة السياسية التقدمية إذ نهضت الحركة السياسية التقدمية إذ قدمت أكمل شكل للمحاكاة الهزلية الساخرة، وأحد أجرأ أشكال النقد للمؤسسة الساداتية. ولكن سرعان ما انطفأ بريقها بعد تحلل الحركة السياسية اليسارية والتحول في القيم والأفكار "الذي حل فيه تفتيت الذات محل استلابها القديم" كما يقول جيسمون : سوف نلحظ كيفية عمل مثل هذا التفتيت في روايات "ذات" لصنع الله إبراهيم فإن بطلته التي يحمل اسمها نفسه شكلاً من أشكال المحاكاة الساخرة لبطلات القصص الشعبية الإيجابيات "ذات الهمة" "وذات الرداء الأحمر" بينما هي في العالم الجديد تتضاءل وتخبو الروح في عالمها أمام سطوة الأشياء والشركات عابرة القارات فتصبح تلك "الذات" شذرات صغيرة متناثرة سواء من تفاصيل حياتها أو في شكل احتجاجها الهزلي الذي يغلفه ادعاء البطولة التي تحاكى بصورة ساخرة مفعمة بالمرارة بطولة المناضلين السياسيين في زمن نهوض الحركة اليسارية والتقدمية بعامة..

ولا يندر أن تتحول قراءتنا للأدب إلى قراءة للصور الراسخة التي يبثها التليفزيون بإلحاح عبر المسلسلات والإعلانات وحين قرأت مشهد الفتاة التي ذهب لإرسال برقية لخطيبها المسافر لإحدى بلدان الخليج تقول فيها "لا تحضر، تزوجت" وكانت برفقة شيخ عربي يلبس جلباباً وعقالاً في رواية "ابراهيم أصلان" "وردية ليل" وجدتني لا شعورياً استدعي مشهداً قوياً جداً كان المخرج "محمد فاضل" قد نفذه بفنية عالية في أحد المسلسلات التليفزيونية حيث وقفت عروس وحيدة بملابس الزفاف في أحد مطارات الخليج تبحث عن حقائبها ولا أحد في انتظارها.
إن الإعلام بسطوته المتزايدة يغذي الخيال بالصور ولكنه يقفره في ذات الوقت وبسلبه قدراته الإبداعية التي تجعل كل متلق على حدة يترجم المادة الأدبية لصور فيتلقى الأدب بذلك ضربات موجعة. ولعل هذا أن يكون أحد الأسباب التي تجعل الكثير من الإنتاج الأدبي والنقدي في زمن ما بعد الحداثة غامضاً، مقلقاً، مكتفياً بذاته سعيداً بتقطع كل أواصر العلاقات بينه وبين المتلقي وكأنما هو في حالة دفاع عن النفس. وانتقام لها في نفس الوقت حيث تنزعه الصورة عن عرشه فيوغل في تعقيد الشفرات حتى ليعجز المرسل إليه عن قراءتها في عالم يشعر فيه الإنسان أنه أصغر من أي وقت، وأكثر عجزاً مما كان في زمان سطوة العقل وتفاؤله.

وربما سوف نجد بعض عناصر الإجابة في حقيقة أن فصل منطق الرأسمالية المتأخرة المنتصرة والمهيمنة عن طريق الشركات المتعددة الجنسية يؤثر في بلادنا بطريقة مختلفة، فالرأسمالية التابعة بقدر ما تلحق الخراب بالبلاد، وتستحق الإنسان وتهمشه تقوم بعملية إدخال قطاعات محدودة من الاقتصاد والإنتاج لعالم الحداثة وما بعدها، فالصناعة، لم يجر تصميمها تماماً لأن أشكال الاتباع ما قبل الرأسمالية ما تزال موجودة مثل الزراعة الصغيرة البدائية المقايضة، بينما تفتح البنوك المدارة والمحروسة إلكترونياً فروعاً لها في المدن الصغيرة وأحياناُ في القرى.

وبحدوث هذا التجاور والتفاعل البطيء تتخلق ضمن أشياء أخرى أشكال التعبير الجديد أدبياً ونقدياً. فتبدو أشكال التعبير الجديدة في الرواية والقصة القصيرة والشعر وقصيدة النثر واستخدام أدوات التفكيك والسيميولوجيا ما بعد البنيوية في النقد وكأنها قادمة من المريخ. تهدم وعياً لم يخرج بعد كلية من أسر العالم القديم، فبينما جرى محو تخلف الماضي من بعض أجزاء الواقع بقيت التصورات القديمة المرتبطة به تعشش في الأذهان متواكبة مع أشكال الإنتاج قبل الرأسمالية. ومن ثم تقطعت الأواصر وازدادت بعض نماذج الأدب والنقد عزلة وانغلاقاً على الذات وأصبح توترها الداخلي ينم عن الصدمة الهائلة التي تعرضنا لها قبل أن نفيق من صدمة الحداثة ذاتها ففقدنا كل اطمئنان، حتى أن الوعي العلمي الذي كان رهان الفكر التقدمي بديلاً عن اليقين الديني أصبح هو نفسه موضوعاً للتساؤل. حينا إلى حيث ازدهار البنيوية التي أخذت تتراجع في الغرب فثمة تضارب للأشياء المتجاورة التي تنظمها جميعاً الهيمنة شبه المطلقة للنظام العالمي الجديد.
وكل من العزلة والانغلاق كسعي لمحاربة فكرة السلعة، أو القبول بالفن كسلعة ودخول الساحة على هذا النحو في مجتمع الاستهلاك الواسع الذي يخرج لسانه لكل ثقافة نقدية.. هاتان الظاهرتان تغرقان في بحارهما الواسعة بعض أهم أشكال الإبداع ومنتجاته، ويكفي أن تتعرف عن قرب على الطريقة التي يتطور بها شعر العامية في مصر، أو الاتباع المدهش للنساء الأديبات، بروز روح السخرية فيه أو ما يمكن أن نسميه بالنزعة النسوية في الأدب الذي يكتبه الرجال، أو النماذج التي سبق ذكرها للرواية، ناهيك عن الكتابات المسرحية الجديدة (اقرأ البلد لمحمد الشربيني، واحتفال خاص على شرف العائلة لسعيد حجاج)، والسينما الجديدة، بل وبعض برامج التليفزيون النادرة التي تفصح عن وعي انتقادي فعال ولاذع وإن قلق وعجز عن تلمس إجابات تكاد تكون مستحيلة.


*******************************

المصادر والمراجع


1) حسن منيمنة: المحافظون الأمريكيون يتبنون ما بعد الحداثة في مفهوم خاص – جريدة الحياة اللندنية 3 أغسطس 1994.
2) "ميخائيل باختين" الماركسية وفلسفة اللغة، ترجمة محمد البكري ويحيى السعيد، دار توبقال – الدار البيضاء – 1986 ص 16.
3) باختين: المصدر السابق ص 19.
4) في غضون ما بعد الحداثة، العرب في لقطة فيديو "دار الساقي" لندن 1992 ص 46.
5) E. Said. "Culture and Imperialism. Alfred A. Knopf. New York 1993, p. 322.
6) مجدي عبد الحافظ، الفكر الغربي بين تفكك الحداثة وتجديد الاشتراكية، مجلة اليسار، سبتمبر 1994 – القاهرة ص 49، عن مجدي عبد الحافظ اليسار، ص 49.
7) مدخل إلى ما بعد الحداثة إعداد وترجمة أحمد حسان، كتابات نقدية الهيئة العامة لقصور الثقافة عدد 26 ص 37.
Cool المصدر السابق ص 38 : 39.
9) حول بنيه، الماركسية وما بعد الحداثة، ميريب، مارس – إبريل 1994 ص 53.
10) عن مجدي عبد الحافظ – اليسار ص 53.
11) إبراهيم فتحي: النزل إلى البحر مجلة أدب ونقد .. عدد (80) إبريل 1992 – ص 108.







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



الخميس 26 ديسمبر - 23:04
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الماس
الرتبه:
عضو الماس
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات: 2892
تاريخ التسجيل: 15/08/2012
الموقع: ouargla
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد



قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد

موضوع في قمة الروعه
بارك الله فيك






بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : mohamedb


التوقيع



الكلمات الدليلية (Tags)
قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد, قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد, قضايا ما بعد الحداثة في الأدب والنقد,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه