منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى القانون و الحقوق و الاستشارات القانونية

شاطر
الثلاثاء 16 أكتوبر - 6:01
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 11004
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا



الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا

الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا


المصادق عليه في الإجتماع الأول
للجنة رؤساء الدول و الحكومات
. بأبوجا(نيجيريا) بتاريخ 23 أكتوبر 2001
أكتوبر 2001
المختصرات:

AGOA قانون النمو والفرص في أفريقيا

AU الاتحاد الأفريقي

CGIAR المجموعة الاستشارية بشأن الأبحاث الزراعية الدولية

DAC لجنة المساعدة الإنمائية

EBA " "كل شيء ما عدا الأسلحة

ECA اللجنة الاقتصادية لأفريقيا

ECOWAS المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا

FAO منظمة الأغذية والزراعة

FARA محفل الأبحاث الزراعية في أفريقيا

GDP إجمالي الناتج المحلي

GEF المرفق العالمي للبيئة

GESI المبادرة العالمية للمرافق الصحية البيئية

GIS نظام المعلومات الجغرافية

GNP إجمالي الناتج القومي

GSP نظام الأفضليات المعمم

HIPC البلدان الفقيرة المثقلة بالديون

IAF المحفل الدولي للاعتماد

ICT تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

IDA المساعدة الإنمائية الدولية

IDG هدف التنمية الدولية

IEC اللجنة الدولية الكهربائية الفنية

IMF صندوق النقد الدولي

ISO المنظمة الدولية للمعايير

ODA المساعدة الإنمائية الخارجية

OECD منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

PPP الشراكة العامة الخاصة

PRSP ورقة استراتيجية لتخفيف حدة الفقر

RETOSA المنظمة الإقليمية للسياحة للجنوب الأفريقي

SADC مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي

TBT الاتفاقية الخاصة بالحواجز الفنية أمام التجارة

UN الأمم المتحدة

UNESCO منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة

US الولايات المتحدة

WHD منظمة الصحة العالمية

WIPO المنظمة العالمية للملكية الفكرية

WTO منظمة التجارة العالمية







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع



الثلاثاء 16 أكتوبر - 6:02
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 11004
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا



الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا

المحتويات

أولا- مقدمة 1

ثانيا- أفر يقيا في عالم اليوم بين الفقر والازدهار 3

- الإفقار التاريخي لقارة 4

- أفريقيا والثورة العالمية 6

ثالثا- الإرادة السياسية الجديدة للقادة الأفريقيين 10

رابعا- مناشدة لشعوب أفريقيا 13

خامسا- برنامج العمل :الاستراتيجية الخاصة بتحقيق تنمية مستدامة في القرن

الحادي والعشرين

14

أ- الشروط الخاصة بتنمية مستدامة 16

أ( 1) مبادرة السلام والأمن والحكم السياسي 16

1) مبادرة السلام والأمن - )

2) الديمقراطية ومبادرة الإدارة السياسية 17 )

أ( 3) مبادرة الإدارة الاقتصادية وإدارة المنشآت 19

- المناهج الإقليمية الفرعية والإقليمية للتنمية 19

ب- الأولويات القطاعية 21

ب( 1) سد الثغرات في البني التحتية 21

1) جميع قطاعات u1575 البني التحتية 21 )

2) سد القاسم الرقمي : الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات )

والاتصالات

22

3) الطاقة 25 )

4) النقل 26 )

5) المياه والمرافق الصحية 26 )

ب ( 2) مبادرة تنمية الموارد البشرية (بما في ذلك عكس هجرة العقول). 27

1) تخفيف حدة الفقر 27 )

2) سد الثغرات في التعليم 28 )

3) عكس هجرة العقول 29 )

4) الصحة 30 )

ب ( 3) الزراعة 32

ب ( 4) مبادرة البيئة 33

ب ( 5) الثقافة 34

ب ( 6) خطط العلوم والتكنولوجيا 35

ج تعبئة الموارد 36

ج ( 1) مبادرة تدفقات رأس المال 36

1) زيادة تعبئة الموارد المحلية 36 )

2) تخفيف عبء الديون 36 )

3) إصلاحات المساعدة الإنمائية الرسمية 37 )

4) تدفقات رأس المال الخاص 38 )

ج ( 2) مبادرة طرق الوصول إلي الأسواق 39

1) تنويع الإنتاج 39 )

2) الزراعة 40 )

3) التعدين 41 )

4) التصنيع 42 )

5) السياحة 44 )

6) الخدمات 45 )

7) تشجيع القطاع الخاص 45 )

8) ترويج الصادرات الأفريقية 46 )

9) إزالة الحواجز غير التعريفية 49 )







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثلاثاء 16 أكتوبر - 6:04
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 11004
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا



الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا

سادسا- شراكة عالمية جديدة 50

إقامة علاقة جديدة مع البلدان الصناعية

والمنظمات متعددة الأطراف

51

سابعا- تنفيذ الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا 54

- مشروعات 54

1) الزراعة 54 )

2) تشجيع القطاع الخاص 55 )

3) البني التحتية والتكامل الإقليمي 55 )

- تقييم الاحتياجات 55

- آلية الإدارة للشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا 56

- لجنة التنفيذ التابعة لرؤساء الدول 57

ثامنا خاتمة 58

أولا مقدمة:

-1 إن هذه الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا هي تعهد من جانب القادة الأفريقيين يقوم علي أساس

رؤية مشتركة واعتقاد راسخ ومقتسم بأن عليهم واجبًا ملحّا للقضاء علي الفقر ووضع بلدانهم ،

بصورة فردية وجماعية ، في مسار من النمو المطرد والتنمية المستدامة ، والمشاركة في نفس الوقت

بصورة فعالة في الاقتصاد العالمي والمؤسسة السياسية. ويتركز البرنامج علي عزم الأفريقيين علي

تخليص أنفسهم والقارة من الضيق الناجم عن التخلف والإقصاء في عالم يتسم بالعولمة.

-2 إن الفقر والتخلف في أفريقيا يتباينان تباينًا شديدًا مع الازدهار في العالم المتقدم كما أن

التهميش المستمر لأفريقيا في عملية العولمة والإقصاء الاجتماعي للغالبية الساحقة من شعوبها يشكلان

تهديدًا خطيرًا للاستقرار العالمي.

-3 ومن الناحية التاريخية، فإنه منذ الانضمام إلي مؤسسات المجتمع الدولي قد ظلت ثنائية

القرض والمساعدة u1576 بشكل أساسًا لمنطق التنمية الأفريقية . فقد أدي القرض إلي ورطة الديون التي لا

تزال موجودة، بدءًا من الأقساط وإعادة الجدولة بحيث تمثل عائقًا أمام نمو البلدان الأفريقية. وقد تم

الوصول إلي حدود هذا الخيار. وفيما يختص بالعنصر الآخر من هذه الثنائية وهو المساعدة، فيمكننا

أيضا ملاحظة الانخفاض في المعونة الخاصة والحد الأعلى في المساعدة العامة مما يعتبر أقل من

الهدف الذي تم تحديده في التسعينيات.

-4 هناك 340 مليون شخص، أو نصف السكان في أفريقيا يعيشون علي أقل من دولار أمريكي

واحد في اليوم . وإن معدل الوفيات لدي الأطفال دون الخامسة من السن هو 140 في 1000 وان

متوسط العمر المتوقع عند الولادة هو 54 عاما فقط وتتوفر لدي 58 في المائة فقط من السكان طرق

الحصول علي المياه النقية . ويبلغ معدل الأمية بالنسبة للأشخاص فوق سن 15 ما يعادل 41 في

المائة. وهناك 18 خط هاتف رئيسي فقط لكل 1000 شخص في أفريقيا، بالمقارنة مع 146 بالنسبة

للعالم ككل و 567 للبلدان ذات الدخل العالي .

-5 تدعو الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا إلي عكس هذا الوضع الشاذ عن طريق تغيير العلاقة التي

تعززه . وإن الأفريقيين لا يطلبون استمرار المزيد من التبعية عن طريق المعونات، ولا الحصول

علي الامتيازات الهامشية.







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثلاثاء 16 أكتوبر - 6:05
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 11004
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا



الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا

-6 وإننا علي اقتناع بأن فرصة تاريخية تعرض نفسها لإنهاء كارثة التخلف التي تؤ رق أفريقيا.

وإن الموارد بما فيها رأس المال، والتكنولوجيا والمهارات البشرية، المطلوبة لشن حرب شاملة علي

الفقر والتخلف، موجودة بوفرة ، وهي في متناول أيدينا. فالمطلوب من أجل حشد هذه الموارد

واستخدامها بصورة سليمة، هو قيادة جريئة وواسعة التصور وملتزمة التزامًا حقيقيًا ببذل الجهود

التنموية البشرية المستدامة والقضاء علي الفقر ، علاوة علي شراكة عالمية جديدة تقوم علي أساس

مسئولية مقتسمة واهتمام متبادل.

-7 يعلن الأفريقيون في جميع أنحاء القارة، بأنهم لن يسمحوا لأنفسهم بعد الآن بأن يكونوا

خاضعين للظروف . وسوف نحدد مصيرنا ونطلب من بقية العالم أن يكمل جهودنا. فهناك بالفعل

علامات من التقدم والأمل. وإن الأنظمة الديموقراطية الملتزمة بحماية حقوق الإنسان والتنمية

المرتكزة علي المواطنين والاقتصاديات الموجهة نحو السوق، هي كلها آخذه في ازدياد. ولقد بدأت

الشعوب الأفريقية في إبداء رفضها لقبول القيادات الاقتصادية والسياسية الهزيلة. ومع ذلك فإن هذه

التطورات غير متوازية وغير ملائمة وتحتاج إلي المزيد من التعجيل بها.







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثلاثاء 16 أكتوبر - 6:06
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 11004
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا



الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا

-8 إن الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا تتمثل في توحيد هذه المكاسب والتعجيل بها. وإنها دعوة

إلي إقامة علاقة جديدة من الشراكة بين أفريقيا والمجتمع الدولي ، وبصفة خاصة البلدان المصنعة

بدرجة عالية، من أجل تخطي فجوة التنمية التي اتسعت عبر قرون من العلاقات غير المتكافئة.

ثانيا- أفريقيا في عالم اليوم : بين الفقر والازدهار:

-9 إن مكان أفريقيا في المجتمع العالمي يتم تحديده بأن القارة هي قاعدة موارد لا غني عنها

خدمت البشرية قاطبة للعديد والعديد من القرون.

-10 يمكن تقسيم هذه المصادر إلي العناصر التالية :

- المر ّ كب الثري من الرواسب المعدنية والنفط والغاز، وحياتها النباتية وحيواناتها، وموئلها

الطبيعي الواسع الذي لا يزال بكرًا والذي يهيئ الأساس للتعدين والزراعة والسياحة

والتنمية الصناعية (العنصر الأول).

- الرئة البيئية التي توفرها الغابات الاستوائية في القارة ، والوجود الأدنى من الانبعاثات

والتدفقات الضارة بالبيئة وهي منفعة عامة شاملة يستفيد منها كل الجنس البشري







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثلاثاء 16 أكتوبر - 6:07
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 11004
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا



الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا

(العنصر الثاني).

- المواقع الخاصة بعلم الاحاثة وعلم الآثار القديمة التي تحتوي علي الدليل علي تطور

الأرض والحياة والأنواع البشرية، والموائل الطبيعية التي تحتوي علي سلسلة واسعة من

الحياة النباتية وحيوانات المنطقة والأنواع الفريدة من الحيوانات والأماكن المفتوحة غير

المأهولة والتي هي سمة من سمات القارة (العنصر الثالث).

- ثراء الثقافة الأفريقية وإسهامها في تنوع الثقافات للمجتمع العالمي (العنصر الرابع).

-11 إن العنصر الأول من هذه العناصر، العنصر الأول ، هو الذي يألفه العالم علي نحو أكثر.

والثاني ، العنصر الثاني لم يسترع الانتباه إلا في الآونة الأخيرة فقط حيث بدأت البشرية في فهم

الأهمية الحاسمة لمسألة البيئة، والثالث ، العنصر الثالث يكتسب أهمية انطلاقًا من ذاته حيث يبرز

كأمر ذي اهتمام ليس فقط بالنسبة لمجال ضيق من العلوم أو ذي اهتمام فقط بالنسبة للمتاحف

والمحافظين عليها. والرابع من هذه العناصر ، العنصر الرابع ، يمثل الروح الإبداعية للشعوب

الأفريقية التي تظل في عدة وجوه غير مستغلة وغير مطورة بما فيه الكفاية.







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثلاثاء 16 أكتوبر - 6:07
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 11004
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا



الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا

-12 إن لأفريقيا دورًا هامًا للغاية ينبغي أن تلعبه فيما يتعلق بالمسألة الحاسمة لحماية البيئة .
وتشتمل الموارد الأفريقية علي الغابات الاستوائية المطيرة ، والمناخ الذي هو بالفعل خال من ثاني
أكسيد الكربون فوق القارة، وقلة وجود التدفقات السامة في الأنهار والتربة التي تتفاعل مع المحيطين
الأطلنطي والهندي والبحرين الأبيض المتوسط والأحمر. وإن الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا سوف
تحتوي علي استراتيجية لرعاية هذه الموارد واستخدامها لتنمية القارة الأفريقية، بينما تحتفظ بها في
نفس الوقت للبشرية جمعاء.
-13 من الواضح أنه ما لم تمنح المجتمعات في المنطقة المجاورة للغابات الاستوائية وسائل بديلة
لكسب العيش ، فإنها ستتعاون في تدمير الغابات. وبما أن الحفاظ علي هذه الأصول البيئية يندرج
ضمن مصلحة البشرية، فإنه من الضروري أن توضع أفريقيا في مسار تنمية لا يعرض هذه الأصول
إلي الخطر.
-14 يدرك العلم الحديث أن أفريقيا هي مهد الجنس البشري. وكجزء من عملية إعادة بناء
الشخصية والثقة بالنفس لدي شعوب أفريقيا ، فمن الضروري أن يتم فهم وتقييم هذا الإسهام للوجود
البشري ، بواسطة الأفريقيين أنفسهم. وينبغي أن يظل وضع أفريقيا كمولد للبشرية محل اعتزاز للعالم
بأسره بوصفه الأصل لجميع شعوبها. وطبقا لذلك يجب علي الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا أن تحافظ
علي هذا التراث المشترك وأن تستخدمه لبناء إدراك شامل للحاجة التاريخية إلي إنهاء التخلف
والتهميش للقارة.
-15 إن لأفريقيا أيضا دورًا رئيسيا ينبغي أن تلعبه في الحفاظ علي الرابطة المتينة بين بني البشر
والعالم الطبيعي . وتميل التطورات التكنولوجية إلي التأكيد علي دور بني البشر كعامل للإنتاج
يتنافسون علي احتلال مكانهم في عملية الإنتاج مع وسائلهم المعاصرة أو المستقبلية. إن الأماكن
المفتوحة غير المأهولة، وحيواناتها وحياتها النباتية ، والأصناف المتنوعة من الحيوانات التي تعتبر
فريدة بالنسبة لأفريقيا، تهيئ فرصة للبشرية للاحتفاظ برابطتها مع الطبيعة.
-16 لقد قدمت أفريقيا بالفعل إسهامًا هائ ً لا في الثقافة العالمية عن طريق الأدب والموسيقي والفنون
المرئية والأشكال الثقافية الأخرى، ولكن إمكانياتها الحقيقية لا تزال غير مكتشفة بسبب اندماجها
المحدود في الاقتصاد العالمي. سوف تمكن الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا سوف تمكن هذه الأخيرة
من زيادة إسهامها لصالح العلم والثقافة والتكنولوجيا.
-17 وفي هذه الألفية الجديدة حيث تبحث البشرية عن طريقة جديدة لبناء عالم أفضل، فمن المهم
أن تحشد أوصاف هذه الخاصيات وقوي الإرادة البشرية لوضع القارة علي أساس من الشراكة
المتساوية للنهوض بالحضارة البشرية.
الإفقار التاريخي للقارة:
-18 إن إفقار القارة الأفريقية قد تأكد بصورة رئيسية عن طريق التراث الاستعماري ، والحرب
الباردة ودواليب النظام الاقتصادي الدولي وجوانب الضعف وأوجه القصور في السياسات التي
انتهجتها العديد من البلدان في عهد ما بعد الاستقلال.
-19 ظلت أفريقيا مدمجة في الاقتصاد العالمي – لقرون – بصورة رئيسية كمورد للعمالة
الرخيصة والمواد الخام. وبالضرورة فقد كان هذا يعني استنزاف موارد أفريقيا بد ً لا من الاستفادة منها
لتنمية القارة. وإن الحملة التي كانت في تلك الفترة ترمي لاستخدام المعادن والمواد الخام لتطوير
الصناعات الإنتاجية وإيجاد قوي عاملة عالية المهارات لدعم النمو والتنمية، قد كانت مفقودة . وعليه
فإن أفريقيا تظل أفقر قارة علي الرغم من أنها من أكثر المناطق الزاخرة بالثراء في العالم مواهب.
-20 وفي بلدان أخرى وفي قارات أخرى كان العكس هو الحال. فقد كان هناك تسريب للثروة في
شكل استثمارات ، الشيء الذي أوجد قدرًا أكبر من الثروة عن طريق تصدير منتجات القيمة المضافة
. ولقد آن الأوان لتسخير الموارد الأفريقية لخلق ثروة لرفاهية شعوبها.
-21 لقد خرب الاستعمار حتى الآن الهياكل والمؤسسات والقيم التقليدية أو جعلها خاضعة
للاحتياجات الاقتصادية والسياسية للقوي الإمبريالية . كما أنه قد أعاق تنمية طبقة من المقاولين
بالإضافة إلى طبقة متوسطة تتوفر لديها المهارات والمقدرة الإدارية .
-22 وعند الاستقلال ، كانت جميع الدول الجديدة تتميز من الناحية العملية بالنقص في عدد
المهنيين المهرة وطبقة رأسمالية ضعيفة ، مما نتج عنه ضعف في عملية التراكم. وقد ورثت أفريقيا
ما بعد الاستعمار دو ً لا ضعيفة واقتصاديات تتسم بالاختلال الوظيفي زادت من تفاقمها القيادة الضعيفة
والفساد والحكم الرديء في العديد من البلدان . وإن هذين العاملين الاثنين، إلى جانب الانقسامات التي
سببتها الحرب الباردة، قد أعاقا تطوير الحكومات المسؤولة عبر القارة .
-23 لم ت ّ خول العديد من الحكومات الأفريقية شعوبها السلطة لكي تشرع في مبادرات التنمية
لتحقيق إمكانياتها الخلاقة . وتبقي اليوم الدولة الضعيفة عقبة رئيسية أمام التنمية المستدامة في عدد
من البلدان . وفي الواقع ، فإن أحد التحديات الرئيسية أمام أفريقيا هو تعزيز المقدرة على الحكم
وتطوير السياسات طويلة المدى . وفي نفس الوقت ، هناك أيضا الحاجة الماسة لتنفيذ إصلاحات
وبرامج بعيدة المدى في العديد من الدول الأفريقية.
-24 لقد هيأت برامج التعديل الهيكلي للثمانينيات ح ً لا جزئيًا فقط. فقد شجعت الإصلاحات التي
كانت تميل إلى إزالة التحريفات الخطيرة في الأسعار ولكنها أولت اهتماما غير ملائم لتوفير الخدمات
الاجتماعية. ونتيجة لذلك، فقد تمكنت بلدان قليلة فقط من تحقيق نمو أعلى ومستدام وفقا لهذه البرامج.
-25 وفي الواقع ، فإن تجربة أفريقيا توضح أن معدل التراكم في فترة ما بعد الاستعمار لم يكن
كافيا لإعادة بناء المجتمعات في أعقاب التخلف الاستعماري، أو لدعم التحسن في مستوي المعيشة .
وقد كان لهذا عواقب وخيمة على العملية السياسية وأدي إلى المحسوبية والفساد المستمرين.
-26 ظل الأثر الصافي لهذه العمليات هو استمرار حلقة مفرغة يعزز فيها الهبوط الاقتصادي
والمقدرة المنخفضة والحكم الرديء ، بعضها البعض، مما يؤكد بالتالي الدور السطحي والمتضائل
لأفريقيا في الاقتصاد العالمي. ومن ثم ، فقد أصبحت أفريقيا ، عبر القرون ، هي القارة المهمشة.
-27 تسعي الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا إلى الاعتماد على إنجازات الماضي والاحتفال بها
بالإضافة إلى عكس الدروس المستقاة من خلال التجربة الأليمة حتى يمكن إقامة شراكة ذات مصداقية
وقابلة للتنفيذ . وفي القيام بذلك، فإن التحدي الماثل أمام شعوب وحكومات أفريقيا هو أن تفهم أن
التنمية عملية تفويض للسلطة والاعتماد الذاتي . وطبقا لذلك ، يجب على الأفريقيين أن لا يكونوا
أوصياء للحراس الخيرين، بل يجب عليهم – بالأحرى – أن يكونوا هم المخططين للنهوض المستمر
بأنفسهم .
أفريقيا والثورة العالمية:
-28 لقد دخل العالم الألفية الجديدة في وسط اندلاع ثورة اقتصادية؛ ويمكن لهذه الثورة أن توفر
ك ً لا من السياق والوسائل لتجديد حيوية أفريقيا. وفي حين أن العولمة قد زادت تكلفة قدرة أفريقيا على
التنافس ، فإننا نعتقد أن الفوائد الناجمة عن تكامل تتم إدارته بصورة فعالية ، تقدم أفضل الإمكانيات
لازدهار اقتصادي في المستقبل وتخفيف حدة الفقر.
-29 لقد أصبحت الثورة الاقتصادية الحالية ممكنة ، جزئيا ، من خلال التطورات في مجال
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي خفضت من تكاليف الاتصالات وزادت من سرعتها في جميع
أنحاء العالم ، كما ألغت حواجز سابقة للزمان والمكان ، وأثرت على جميع مجالات الحياة الاجتماعية
والاقتصادية. كما جعلت من الممكن إدماج الأنظمة الوطنية للإنتاج والشؤون المالية ، حيث تجلت من
خلال نمو دليلي في جدول تدفقات u1575 السلع والخدمات ورأس المال عبر الحدود .
-30 إن إدماج الأنظمة الوطنية للإنتاج قد جعل من الممكن "تشريح سلسلة القيمة" إلى عديد من
عمليات التصنيع وإنتاج قطاع الخدمات . وفي نفس الوقت، فإن التحركات المدعومة لرأس المال
تعني أن المقترضين ، سواء كانوا حكومات أو كيانات خاصة ، يجب عليهم التنافس فيما بينهم من
أجل رأس المال في الأسواق العالمية بدلا من الأسواق الوطنية. إن هاتين العمليتين قد زادتا من
التكاليف على تلك البلدان التي لا تتمكن من التنافس بصورة فعالة. وقد تحملت أفريقيا إلى حد كبير
هذه التكاليف بصورة غير متكافئة.
-31 بينما لم تسلم أية بقعة في العالم من تأثيرات العولمة ، فإن إسهامات مختلف المناطق والأمم
قد اختلفت بصورة ملحوظة . وإن محرك أوجه التقدم الرئيسية هذه، يتمثل في الأمم ذات التصنيع
العالي . فخارج نطاق هذا الميدان، تلعب بلدان قليلة فقط في العالم النامي دورا أساسيا في الاقتصاد
العالمي. فالعديد من البلدان النامية ، وخاصة في أفريقيا ، تسهم بصورة غير فعالة ، وبصفة رئيسية
على أساس ما تزخر به من موهباتها البيئية والخاصة بالموارد .
-32 وفي توزيع الفوائد ، يبرز اختلال التوازن العالمي بصورة صارخة للغاية. وعلاوة على ذلك
، فقد ازدادت الفرص لخلق الثروة أو توسيع نطاقها ، واكتساب المعرفة والمهارات ، وتحسين طرق
الوصول إلى السلع والخدمات – وبإيجاز ، لتحسين نوعية الحياة . وفي بعض أنحاء العالم ، فإن
متابعة الانفتاح بدرجة أكبر للاقتصاد العالمي قد خلقت فرصا للارتقاء بملايين الأشخاص من دائرة
الفقر .
-33 ومن ناحية أخرى ، فإن المزيد من الاندماج قد أدي أيضا إلى زيادة تهميش تلك البلدان التي
لا تتمكن من المنافسة بصورة فعالة . وفي حالة عدم توفر قوانين عالمية عادلة ومنصفة ، فقد زادت
العولمة من مقدرة الأقوياء على تقديم مصالحهم على حساب الضعفاء ، وبصفة خاصة في مجالات
التجارة والشؤون المالية والتكنولوجيا . كما أنها قد ضيقت المجال أمام البلدان النامية للتحكم في
التنمية الخاصة بها ، حيث إن النظام لا ينص على دفع تعويض للضعفاء . وإن ظروف أولئك الذين
تم تهميشهم في هذه العملية قد ازدادت سوءا بالمعني الحقيقي . كما برز انشقاق بين الإدماج
والإقصاء داخل الأمم وفيما بينها.
-34 إن عدم مقدرة أفريقيا على تسخير عملية العولمة مرده – جزئيا - هو العوائق الهيكلية أمام
النمو والتنمية في شكل تدفقات الموارد وشروط التجارة المناوئة. وفي نفس الوقت ، فإننا ندرك أن
الإخفاقات في القيادة السياسية والاقتصادية في العديد من البلدان الأفريقية تعوق تعبئة واستخدام
الموارد النادرة بصورة فعالة في أنشطة المجالات الإنتاجية بغية اجتذاب وتسهيل الاستثمارات المحلية
والأجنبية .
-35 إن المستوي المنخفض للنشاط الاقتصادي يعني أن الوسائل اللازمة للإدخال الحقيقي للأموال
الخاصة والتعرض إلى الخطر ، غير متوفرة ، والنتيجة هي حدوث مزيد من الهبوط. وفي هذه
الدائرة الذاتية الدوام ، فإن مقدرة أفريقيا على المشاركة في عملية العولمة تضعف بصورة حادة مما
يؤدي إلى مزيد من التهميش . وإن الاستقطاب المتزايد للثروة والفقر هو واحد من عدة عمليات
صاحبت العولمة وهي تهدد استمراريتها.
-36 شهدت السنوات الأخيرة من القرن الماضي انهيارا ماليا خطيرا في الكثير من بلدان العالم
النامي ، الأمر الذي لم يهدد استقرار النظام المالي العالمي فحسب، بل هدد أيضا استقرار الاقتصاد
العالمي ككل . وقد تمثل أحد الآثار المباشرة للأزمة المالية في تفاقم المستويات الحالية للفقر الهيكلي
العميق الذي يعيش فيه حوالي نصف سكان العالم على أقل من اثنين دولار أمريكي في اليوم
5) منهم على أقل من دولار أمريكي واحد في اليوم . / ، ويعيش الخمس ( 1
-37 توجد هناك أيضا عوامل أخرى تشكل أخطارا بالغة وطويلة المدى ؛ وتشمل الزيادة السريعة
في أعداد أولئك الذين يتم استبعادهم اجتماعيا في مختلف أنحاء العالم ، مما يسهم في عدم الاستقرار
السياسي ، والحروب الأهلية والنزاعات العسكرية من جهة ، وفي نمط جديد من الهجرة الجماعية من
جهة أخرى. وإن توسيع نطاق الإنتاج الصناعي وتزايد الفقر يسهمان في التدهور البيئي لمحيطاتنا
ومناخنا ونباتاتنا الطبيعية . وإذا لم تتم معالجة هذه الأشياء ، فإنها سوف تشرع في عمليات تفلت
بصورة متزايدة عن سيطرة الحكومات في كل من البلدان المتقدمة والنامية.
-38 إن الوسائل الكفيلة بعكس هذا السيناريو الكئيب لا تزال بعيدة عن متناولنا. وإن تحسين
مستوي المعيشة لأولئك المهمشين ، تهيئ إمكانيات ضخمة لنمو الاقتصاد العالمي بأسره عن طريق
خلق أسواق جديدة وعن طريق تسخير المقدرة الاقتصادية المتزايدة . وإن هذا سيجلب استقرارا أكبر
على الصعيد العالمي ، مصحوبا بشعور من الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية.
-39 وعليه ، فإن حتمية التنمية لا تشكل تحديا للشعور المعنوي فحسب ، بل تعتبر في الواقع من
الأمور الأساسية لاستمرارية عملية العولمة. ونحن _____________نقر تماما بأن العولمة هي نتيجة لأوجه التقدم
العلمي والتكنولوجي والتي قد فرضت السوق العديد منها







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا, الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا, الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه