منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الجمعة 20 نوفمبر - 8:20
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 9297
تاريخ التسجيل : 04/10/2012
رابطة موقعك : houdi@live.co.uk
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني



مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني

مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني




الاكتساب اللغوي عند الطفل:    
                                                          
1-   تعريفه :


نقصد بالإكتساب دراسة المراحل التي يمر بها الطفل منذ ولادته إلى مرحلة يستطيع فيها التحكم في لغة المجتمع الذي نشأ فيه ويستعملها استعمالا صحيحا ,ونجد ذلك غالبا ما يكون في السنة الرابعة أو الخامسة أو السادسة على الأكثر ,فالاكتساب علامة على أن الطفل بدأ يثبت وجوده داخل المجتمع و ذلك باعتماده على قدراته العقلية و الجسمية التي تمكنه من التعرف على العلاقات القائمة بين الأشياء ومسمياتها ,وهذا لا يعني أن هاته العملية تكون بصورة تلقائية بسيطة ,بل لابد من بذل جهد في وقت –ليس بالهين –ليصل الطفل إلى طريقة يستطيع التواصل بها مع من حوله من الراشدين .
النظريات التي فسرت عملية الاكتساب :


1-الاتجاه الامبريقي :
أ- النظرية السلوكية:
نجد أن أصحاب هذه النظرية لا يولون الاهتمام للعمليات العقلية ,فهي لا يمكن أن ترى فلذلك لا يمكن أن تعرف أو تقاس ،فهم لا ينكرون وجودها بل يرون أن السلوكات القابلة للملاحظة والمصاحبة للأداء اللغوي هي التي يمكن أن تدرس ،فالنظرية السلوكية تقوم على أساس التشريط كمبدأ لا غنى عنه –أساسي – لاكتساب اللغة إضافة إلى الاقتران ،التعزيز ،التكرار، التعميم ،التمايز ...،فبالنسبة لهم اللغة سلوك كغيرها من السلوكات الأخرى ،أي أن الإنسان والحيوان يشتركان في كيفية تعلم اللغة وذلك عن طريق التقليد و العزيز ،فهي -اللغة –استجابة لمثيرات ,والاستجابات اللفظية التي يتم تعزيزها تتكرر .
ويميز "سكينر "بين ثلات طرائق يتم بها تشجيع استجابات الكلام :
الأولى :الطفل يعتمد على استجابات ترددية أي أنه يحاكي به الآخرون ,وفي معظم الأحيان تحتاج هذه الأصوات إلى حضور الأشياء التي يرتبط بها .
الثانية :الاستجابة تبدأ كصوت عشوائي مثلا كأن يقول الطفل :"ما-ما"فيلجأ أحد الوالدين إل تجميع هاته الأصوات إلى كلمة ,وتشجيع الطفل إلى التلفظ بها وتكرارها وهنا تصبح هذه الكلمة مرتبطة بمعنى بالنسبة للطفل
الثالثة :تظهر الإستجابات المتقنة وهنا يقوم الطفل بإحدى الإستجابات اللفظية ،ولكن عن طريق المحاكاة ويكون عادة في حضور الشيء .
كما يري "سكينر "أن إكتساب الطفل اللغة يكون وفق ضابطين رئيسيين هما : العامل البيئي الخارجي والعامل البيئي الداخلي ،فالأول مثل مثيرات البيئة والتاني مثل حاجات الطفل وهنا التعزيز يلعب دورا مهما في عملية الإكتساب                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   أي عندما يصدر الطفل أصواتا سواء أكانت كلمات أولا ,فعندما يلاقي إستحسانا في الأصوات التي تكون كلمة فإنه يقوم بمحاولة إصدار أصوات على شكل جملة وهكذا يكون الإكتساب لدى الطفل وفق ما يسمى بالمثير و الحافز .   


كما أن" فيرث" و"بلوم فيلد "يريان أن البيئة تلعب دورا مؤثرا وذلك مع التعزيز .
ولكن نجد أن أصحاب هذه النظرية يؤكدون على أهمية الإقتران التكراري بين اللفظ والمثير كي يكتسب الطفل اللغة ,إضافة إلى أن إكتساب المعنى يبدأ من المحسوسات .
وعلى خلاف ما تقدم نجد السلوكيين الجدد أمثال "أوسجد "ذهبوا إلى الإعتراف بالصورة الذهنية داخل الفرد وذلك من خلال ما يسمى ب :"النظرية الوسيطة"حيث إعتبرت أن أحد مراحل مكونات إكتساب المعنى هو : إعتبار التصور الذهني إستجابة وسيطة تسهم في تكوين وبناء الإستجابة الكلية للمثيرات .




ب- نظرية التعلم الإجتماعي
إن أصحاب هذه النظرية لا يختلفون كثيرا عن أصحاب المدرسة السلوكية  فكلاهما يعطي الدور الأساسي للبيئة في عملية الإكتساب ,لكن أصحاب هذه النظرية يرون أن إكتساب الطفل للغة يتم إعتمادا على مبدإ التقليد وعلى عكس ما نراه عند السلوكيين فحسبهم أنه يتم عبر التعزيز للسلوك اللفظي الذي يقوم به الطفل .
لكن "فان "إنتقد هذه النظرة من وجهة أنها تلغي الإبداع لدى الأطفال ,فهم عادة ما ينشؤون مفردات خاصة بهم لم يسبق لهم أن سمعوها .وأضاف "إيريك لننبرج"أن هناك من الأطفال من لا يتكلم اللغة ولكنه يفهمها .
2- الإتجاه العقلاني :
إن هذا الإتجاه يعتمد في تفسيره لعملية الإكتساب على بعض المسلمات والإفتراضات النظرية التي نشاهدها وأبرز نظرية مثلت هذا الإتجاه هي :
أ‌- نظرية "تشومسكي ":التوليدية التحويلية :
نجد هنا "تشومسكي "تناول اللغة من زاوية تفسيرها لعملية إكتساب اللغة وليس البنى السطحية والعميقة والقواعد التحويلية . حيث أن هذه النظرية نشأت ضمن التيار العقلي لمواجهة التيار السلوكي ,وتعتمد في تفسيرها للكيفية التي تكتسب بها اللغة على النظرة الميكانيكية التي تعتبر" الإنسان شبيه بالآلة الحاسبة يتم تغذيته بكلمات يتم إستدخالها ثم يعاود إنتاجها أو إخراجها بالترتيب المطلوب على أساس برامج ملائمة تخزن لديه في طفولته "
وإعتبر "تشومسكي"أن هذا الاتجاه لا يكفي للتفسير ذلك أنه يعتبر اللغة مهارة محددة البداية مفتوحة النهاية فمستخدمها يمكنه إنتاج وفهم جمل لم يسبق له أن سمعها وذلك لوجود ملكة فطرية فيه –جهاز الاكتساب -,فالطفل لديه القدرة على الإبداع والخلق و التعميم فهو يقوم بصياغة القواعد التحويلية الداخلية معتمدا على ما يجده في البيئة –اللغة - . فهو لا يستمع ويقلد فقط بل يبدع ,والبيئة الخارجية هي التي تؤثر في المظهر الخارجي للألفاظ .
والطفل حسب "هيربوت "على إختلاف ثقافاتهم يصطنع لنفسه قواعد خاصة به أو ما سماها ب:"الأخطاء الفاضلة"مثلا بدل أن يقول :فئران  فئرات ,خرفان  خروفات …
3- الإتجاه المعرفي :
أ‌-   نظرية الجشطالت :فسرت اكتساب الطفل للغة عند الطفل في مجال الإدراك الحسي أي تأويل العالم المادي والتفسيرات الذهنية وذلك من خلال مراعاة العلاقة بين الجزء والكل مع إعطاء الأهمية لإدراك الكل .
ويشير "صلاح فضل "إلى العلاقة بين البناء اللغوي منطوقا كان أو مكتوبا  والعوامل البيئية المحيطة حين تلقي هذه الأبنية اللغوية وما تثيره من دلالات نفسية فعند عملية القراءة تتم عن طريق دمج أجزاء المعلومات التي نتلقاها ,وتركيبها مع ما خزن في الذاكرة فتحدث عملية التعليم .


ب‌-     نظرية التعلم من السياق :تولي هذه النظرية الأهمية الكبرى للسياق فهو ذلك النسيج المترابط يمكن اكتساب معاني المفردات الجديدة من خلال القراءة ,وذلك بالاعتماد على عاملين :
الأول :خارج الفرد :هو إلماعات السياق الموجودة في النص .
الثاني :داخل الفرد :يتمثل في المتغيرات الوسيطة .
وتنقسم هذه النظرية إلى فرعين :1-نظرية تشفير السياق الخارجي ل:"ستينبرج"و "باول "
    2- نظرية التشفير الداخلي :ل:"سستينبرج "و"كاي
ج- نظرية المخططات :ترى هذه النظرية أن  ما تعلمه الفرد يخزن في الذاكرة بطريقة تسمح له بتعديله وتنميته وذلك عن طريق التفاعل بين ما خزنه وما يقرأ وأن المخزون يكون على شكل مخططات ليست ممتلئة وما يحدث الفرق بين الكبير والصغير و الضعيف والجيد هو كم ومحتوى هذه المخططات فكلما زادت خبرات الفرد زادت سعة هذه المخططات .
مراحل  الاكتساب :
إن الحديث عن هذه المراحل سوف يكون بعد ولادة الطفل ,ولكن دون أن ننسى أن الطفل يكتسب اللغة وهو في رحم أمه ,وذلك من خلال تأثره بالنغمات الانفعالية التي تصدر عن أمه فالعالم "أنشتاين "يطلق عليها :"صرخات الهوى "
لقد كانت هناك محاولات لعلماء اللغة المحدثين لدراسة الاكتساب عند الطفل ومن هؤلاء نجد:
العالم الإنجليزي "فيرث "فهو يرى المراحل التي يمر بها عملية الاكتساب لابد أن ترتبط بالتجارب التي يمر بها الطفل في حياته وحسبه هذه المراحل هي على التوالي :مرحلة المهد, مرحلة الجلوس ,مرحلة السير بمساعدة ,مرحلة السير خارج المنزل ,مرحلة الذهاب إلى المدرسة .
فهو يرى أن لكل مرحلة من هذه المراحل لها أثرها في الاكتساب ولكن هذا الإطار الذي رسمه "فيرث"لم يطبق إلى الآن إلا في مدرسة "جوان تف"
أما العالم "جزل قسم المراحل إلى فترات زمنية من عمر الطفل عبر هذه المراحل يتطور الاكتساب .
أما العالم :"جيسبرسن "يرى أن هذه المراحل تكون كالآتي :
1-        مرحلة الصياح (المناغاة العشوائية ) :تمتد من الولادة حتى الأسبوع الثالث ففي لحظة الولادة يصرخ الطفل لكنها تعتبر مجرد عملية عضوية بسبب دخول الهواء لأول مرة بجهازه التنفسي وهذا الصياح (الصراخ) مهم من الناحية اللغوية فهو أول مظهر من مظاهر النطق كما أنه يساعده على تنمية قدراته السمعية ,فالكبار يؤولونه فيهرعون إليه عند سماعهم له وهكذا يحدث لدى الطفل نوع من التعود فيصبح يستعمل الصراخ استعمالا إراديا والطفل في هاته المرحلة يخرج حروف العلة وحروف الشفة ,وصراخه يكون مجرد صراخ انفعالي ليعبر به عن حاجاته البيولوجية (الجوع, الألم ,الانزعاج …) وبعدها يصدر أصواتا جزئية (مقاطع)ذات طبيعة خاصة .
2-        مرحلة البأبأة أو المناغاة :تبدأ هذه المرحلة من الشهر الثالث أو الرابع و تمتد إلى الشهر السابع أو حتى السنة قد يكون التلفظ هنا إراديا  من باب اللهو ويكون هناك اتصال بين السمع والصوت فالطفل يعجبه صوته فيأخذ يردده وهذا ما يعرف بالتقليد الذاتي .وأصواته تكون غير ذاتية ويصدر حروف قد تكون صغيرة أو طويلة أو مكررة مثل :"ماما "," دادا ", قد يستعمل الطفل المناغاة من أجل التواصل غير لفظي مع الراشد ,فهو لا يربطها بمعاني بل الراشد هو الذي يحدد دلالتها .
وفي نهاية هذه المرحلة يكون الطفل قد تمكن من نطق عدد كبير من الفونيمات و يكونها في سلاسل طويلة في مقطع واحد وقد تكون ناتجة عن تقليد الكبار ,فهذا الأخير لا يقوم على الوعي و التفكير و هو أفضل طريقة يتعلم بها الطفل اللغة ,فهي عملية جد مساعدة.
3- مرحلة الكلمة الواحدة ذات دلالة (المرحلة اللغوية):إن الكلمة الأولى والصورة الذهنية مرتبطان
ببعضهما  فهنا تظهر الفروق الفردية ,و الكلمات الأولى تكون أكثر سهولة في النطق ,فهي تعبر عن اهتماماته المباشرة إلى الأشياء التي تجذب انتباهه سواء ما تشبع حاجاته الأولية أو الكائنات التي تتحرك وتحدث أصواتا (كلب ,قط , عصفور ...) وتمثل 50% من الخمسين كلمة التي يكتسبها الطفل في بعض الدراسات .
يعتمد الطفل على الملاحظة  ,والتقليد ويرتبط معنى الكلمة عند الطفل في الأول بحدث أو شيء واحد ثم يبدأ بملاحظة  وجوه الشبه , وبعدها يستعمل السؤال لاكتشاف المحيط حوله ويضيف ثروة لغوية جديدة لرصيده اللغوي فهو لا يلعب دورا في توثيق العلاقة بين الطفل والحياة فقط بل هو يتعداه إلى التدريب اللغوي له من حيث نطق الألفاظ نطقا صحيحا (الطلاقة اللغوية ) .
كما نجد في هذه الفترة ظهور بعض الأخطاء النطقية كإبدال حرف مكان حرف مثل: كتاب/تتاب أو تقديم وتأخير مثل :إسمي / إمسي , أو حذف بعض الحروف مثل :فوق /فو.وهذه الأخطاء وغيرها راجعة إلى ضعف في أعضاء النطق .
3-        مرحلة اللغة المشتركة أو تركيب الجمل :إن أولى الكلمات لدى الطفل هي أسماء الذوات خاصة أسماء والديه والأشياء المهمة له مثل :ماء ,حليب ...,ويبدأ في السنة الثانية من عمره بالتلفظ بكلمات لكن دون الربط بينهما بيد أن معناها يتضح من خلال السياق .
وتتأثر لغة الطفل في هذه المرحلة بالأفراد المقربين مثلا قد تعبر طفلة بصيغة المذكر لتأثرها بأخيها الأكبر .
أما في سن الثالثة تظهر عنده حروف الربط, وظروف الزمان و المكان...وقد ينطقون آخر كلمة فقط أو يستعملون التضعيفات لأنلهم قواعد خاصة في القياس مثل :أخضر خضرة ,أسد أسدين ,إضافة إلى أنه يكون قادرا على فهم نغم الكلام فيفهم دلالاته (حب ,عطف ...),وقد يدرك المعاني المجردة كالحق ,الكره ,بينما يجد بعض الصعوبات في إدراك الفروق الزمانية كالصباح والمساء .
أما في سن الرابعة حتى الخامسة يستعمل من 5-8 كلمات في الحكي ,ويبدأ في استخدام اللغة استخداما صحيحا ويمثل للأشياء المجردة تمثيلا ينم عن مدى سعة فهمه وتطوره.
عوامل الاكتساب :
العوامل الوراثية:
الذكاء :يعد عاملا في إكتساب الطفل اللّغة وتعلّمها فالدراسات تثبت أنّ الطفل الذكي يتكلّم بسرعة ويستخدم اللّغة في تراكيب صحيحة لذلك فالقدرة اللّغوية دالة على الذّكاء أوعدمه فهذا الأخير –الذّكاء- يساعد في الإنتباه , التّركيز ,القدرة على الفهم .
الجنس:إنّ بعض الدّراسات اللّغوية أثبتت أنّ هناك فروق بين الجنسين فالإناث لديهنّ قدرة أكبر في إكتساب اللّغة مقارنة بالذكور ,ولكن فيما بعد سن السادسة يتلاشى هذا الفرق ليصبح هناك تعادل في تعلّم اللّغة بين الجنسين .


صحة الأطفال العامة : للصّحة البدنية دور لا ينكر في التّحصيل اللّغوي فالأصم والأبكم دائما متأخرون في إكتساب اللّّّّّّّّّغة والصحة عامة لها دور فالطفل المنحرف نفسيا نلمح ذلك جليا من خلال لغته وإستعمالاتها .
ظاهرة الخمول والكسل في إستخدام الأجهزة الفيزيولوجية :  نلاحظ أنّ كثيرا من الأطفال يتقدّمون في السّن ولا يتقدّمون في اللّغة بسبب خمول موضعي أو مؤقت في أعضاء النّطق , قد تكون نتيجة إنحطاط جسدي يعود لأسباب وراثية
وضوح الإحساسات السمعية وتمييزها :الطفل قبل بداية الشهر الرابع يظل عاجزا على تحديد مصدر الأصوات ,لكن تنموا قدرة التمييز عنده عندما يبلغ الثانية من عمره .
الذاكرة السمعية :هي مقدرة الطفل على حفظ الأصوات التي يسمعها واسترجاعها عند الحاجة , وتكون بعد عدة أسابيع من ولادته ضعيفة حتى أواخر الشهر الرابع ثم تتطور أكثر أوائل السنة الثانية .
   التقليد :لا يكون مجرد تقليد آلي للكبار بل يدخل فيه التفكير والإرادة ,ولكن قد يتأخر إلى الثلاث سنوات أو الأربع سنوات وذلك لقلة النشاط لدى الطفل –خموله-,أو عدم رغبته في الاشتراك في الحياة  الاجتماعية ؛فالطفل يكون لديه ميل فطري للتقليد لكن بقصدية وإرادة ,فهو –التقليد-من أهم العوامل المؤثرة في الاكتساب ,يظهر في الشهر التاسع بل إن بعض العلماء جعلوه مرحلة ثالثة من مراحل الاكتساب اللغوي بعد مرحلة الصراخ والمناغاة وليس مجرد عامل مساعد ومن بينهم :"جيزل "
"بيلي","لويس ","جيسرنساي ", فحسب "لويس" أن التقليد يكون على ثلاث مراحل:
أ-من ثلاث إلى أربع أشهر :هنا يكون التقليد ساذج
ب- من الشهر الخامس غالى التاسع :هنا الطفل ينقص استجاباته على المرحلة الأولى
ج- من الشهر التاسع فما فوق :يكون التقليد مقصود .
غير أن بعض العلماء لا يعتبرون المرحلة الأولى من مراحل التقليد وعلى هذا الاعتبار يقسمونه إلى:تقليد غير مقصود ,وتقليد مقصود .
كما أن التقليد لا يفسر عملية الاكتساب لأن الطفل يتكلم جملا لم يسمعها من قبل ,ولهذانجد "تشومسكي "قال بالملكة الفطرية اللغوية مستندا إلى العالم "ديكارت "؛فالطفل عند سماعه اللغة تتحول تلك الملكة الفطرية إلى لغة وهذا ما يجعل التقليد عملية مساعدة فقط للاكتساب اللغوي .
العوامل المكتسبة:
العمر الزمني: إنّ تطور الاكتساب عند الطفل يتأثر بزيادة عمره الزمني , فهو في  الأسابيع الأولى من ولادته ليس مثل ما يصبح عليه وهو في السنتين من عمره وهكذا, ففي هذه المراحل الزمنية نجد إختلاف رصيده وذلك تبعا للمراحل العمرية .




   رياض الأطفال: إن خروج الأم إلى العمل قد يشكل صعوبة في تربية الطفل وتنشأته لهذا سادت فكرة إنشاء "روضة الأطفال " كمؤسسة تربوية مساعدة للأسرة وشيئا فشيئا أخذت تتبوأ مكانا داخل المجتمعات حتى وإن كانت الأم ماكثة بالبيت ؛ذلك أنها تحتوي على متخصصين في التربية الحديثة فتحاول تنشئتهم تنشأة تتلاءم ومتطلبات العصر فتزودهم بمهارات تساعدهم على النجاح في المدرسة , الحياة الاجتماعية (التعاون , تشكيل أصدقاء ...),كما تساعده في الاعتماد على نفسه خارج المنزل وحسن الكلام والإصغاء والثقة لمن هم أكبر منهم
وتفتح لهم المجال للتعبير والتعلم بالنشاطات الترفيهية المختلفة كاللعب مثلا .
وهذا لا يعني أن كل طفل في هذه المرحلة قد يلائمه الذهاب إلى "الرياض "فمنهم من يفشل لذا وجب عدم إرغام هاته الفئة ,بل لابد أن يوفر لها الجو في المنزل بما يتناسب وسنهم , وعلى المربين في هذا الإطار أن يحاولوا التركيز عمّا يتلاءم مع الأطفال لأنهم مختلفون في شخصياتهم ,كما لابد لهم من ضبط المنهج للسير في عملية التعليم لكن دون مبالغة في رسمية الدروس لأن الطفل في هذه المرحلة يحب اللعب واكتشاف ما حوله بنفسه .
المرحلة التحضيرية: هو تعليم شبه نظامي يكون في سن الخامسة ويعتبر هذا لا السن مرحلة حرجة في تكوين وبناء شخصية الطفل سواء النفسية أو اللغوية والفكرية ,فهو لديه قدرات كبيرة وإمكانات قد تجعل منه طفلا ناجحا فلا بد من استغلالها بما يفيده .
فالمرحلة التحضيرية تهيئ نفسية الطفل وحتى تهيؤه اجتماعيا لكي يستطيع الطفل أن يلتحق بالمدرسة ويتخلى عن الفضاء المنزلي .
في هذه المرحلة وجب على المربين تحديد سلوك الطفل وتقويمه فلا بد من منح الحرية له لطرح التساؤلات والتكلم للتعرف على مدلولات الكلمات ,فهو يستعمل رصيدا لغويا يتراوح بين 2500إلى 3000كلمة وقد نجد من هم دون ذلك لأسباب سواء نفسية أو اجتماعية لم تساعده على اكتساب قدر كاف من الرصيد اللغوي
تعد اللغة خاصية إنسانية تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية ,ولقد تناولها العلماء _العرب منهم والغرب _كل حسب إنتاجه العلمي ,فمنهم من يعدها ملكة فطرية وهناك من يعدها ملكة مكتسبة ,رغم هده الاختلافات إلا أنهم اتفقوا في ماهيتها و وظيفتها التبليغية التي تحفظ للإنسان بقاءه.أما اللغة عند الطفل فلها خصائصها التي يضفيها الطفل عليها ولعل أهم خاصية هي تعلقها بالمحسوسات لا المجردات ,بمعنى أن الطفل يتعلم ما تقع عليه حواسه أولا إضافة إلى أنه يستعملها لذاتها أي استعمال اللغة للتقصي عن الجوانب الأخرى لها.
واكتساب الطفل لهدا الرصيد يكون عبر مرحلتين مهمتين هما :مرحلة ما قبل الدراسة ومرحلة التعليم النظامي أما المرحلة الأولى فهي مرحلة الاكتساب وهي عبارة عن دراسة المراحل التي يمر بها الطفل إلى مرحلة يستطيع فيها استعمال لغة المجتمع وفق ما هو متعارف عليه ,ولقد فسرت هده العملية من قبل عدة اتجاهات ونظريات منها السلوكية التي فسرته وفق مبدأ المثير +الاستجابة +التعزيز ,إضافة إلى نظرية "تشومسكي"فقد اعتبر اللغة ملكة فطرية يزود بها الإنسان مند الولادة.
وهده المرحلة _الاكتساب _ تكون وفق مراحل ابتداء من مرحلة المناغاة العشوائية إلى مرحلة اللغة المشتركة أو تركيب الجمل ,وهي أهم مرحلة فيها يصبح الطفل قادرا على استعمال اللغة لكن بأسلوب بسيط  وهدا لا يكون إلا وفق عوامل عدة منها :التقليد ,رياض الأطفال ,المرحلة التحضيرية , الجنس  العمر الزمني ..... 
إرادي .




[1]  د.السيد عبد الحميد سليمان :سيكولوجية اللغة والطفل ،دار الفكر العربي ط1، 2003،ص 20.












تعد اللغة خاصية إنسانية تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية ,ولقد تناولها العلماء _العرب منهم والغرب _كل حسب إنتاجه العلمي ,فمنهم من يعدها ملكة فطرية وهناك من يعدها ملكة مكتسبة ,رغم هده الاختلافات إلا أنهم اتفقوا في ماهيتها و وظيفتها التبليغية التي تحفظ للإنسان بقاءه.أما اللغة عند الطفل فلها خصائصها التي يضفيها الطفل عليها ولعل أهم خاصية هي تعلقها بالمحسوسات لا المجردات ,بمعنى أن الطفل يتعلم ما تقع عليه حواسه أولا إضافة إلى أنه يستعملها لذاتها أي استعمال اللغة للتقصي عن الجوانب الأخرى لها.
واكتساب الطفل لهدا الرصيد يكون عبر مرحلتين مهمتين هما :مرحلة ما قبل الدراسة ومرحلة التعليم النظامي أما المرحلة الأولى فهي مرحلة الاكتساب وهي عبارة عن دراسة المراحل التي يمر بها الطفل إلى مرحلة يستطيع فيها استعمال لغة المجتمع وفق ما هو متعارف عليه ,ولقد فسرت هده العملية من قبل عدة اتجاهات ونظريات منها السلوكية التي فسرته وفق مبدأ المثير +الاستجابة +التعزيز ,إضافة إلى نظرية "تشومسكي"فقد اعتبر اللغة ملكة فطرية يزود بها الإنسان مند الولادة.
وهده المرحلة _الاكتساب _ تكون وفق مراحل ابتداء من مرحلة المناغاة العشوائية إلى مرحلة اللغة المشتركة أو تركيب الجمل ,وهي أهم مرحلة فيها يصبح الطفل قادرا على استعمال اللغة لكن بأسلوب بسيط  وهدا لا يكون إلا وفق عوامل عدة منها :التقليد ,رياض الأطفال ,المرحلة التحضيرية , الجنس  العمر الزمني ..... 
وهاته العوامل الوراثية والمكتسبة متفاعلة ومتكاملة حيث تعتبر الوراثة اللبنة أو البناء الذي يرتكز عليه الطفل في اكتسابه ونموه اللغوي 






قائمة المراجع و المصادر


[1] -إبن جني :الخصائص ,المكتبة التوفيقية ,ج1,
2-حلمي خليل :اللغة والطفل دراسة في ضوء علم اللغة النفسي ,دار النهضة ,1986,
3 -إبن خلدون :المقدمة،بيروت –لبنان-،مجلد1،ط1، 1992،
4-أحمد مومن :اللسانيات النشأة والتطور ،ديوان المطبوعات الجامعية ،ط2،
5 _د.السيد عبد الحميد سليمان :سيكولوجية اللغة والطفل ,دار الفكر العربي ,ط1, 2003,
6-عبد الرحمن حاج صالح:تطور اللغة عند الطفل وتطبيقاته التربوية ،دار النفائس ط1، 1992،
7_ تنمية الإستعداد عند الأطفال في الأسرة والروضة والمدرسة :عبد الفتاح أبو معال ,دار الشروق ,ط1,
8- د سهير محمد سلامة شاش :علم نفس اللغة ،مكتبة زهراء الشرق القاهرة، ط1 2006
9  د.السيد عبد الحميد سليمان :سيكولوجية اللغة والطفل ،دار الفكر العربي ط1، 2003،














=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : imad


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الجمعة 20 نوفمبر - 8:37
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
إدارية
الرتبه:
إدارية
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 8013
تاريخ التسجيل : 12/10/2014
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com/


مُساهمةموضوع: رد: مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني



مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني

جزيل الشكر ليك
فعلا عاجزه عن الشكر
وفقك الله
مع كل الاحترام والتقدير







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : nirmin


التوقيع



الكلمات الدليلية (Tags)
مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني, مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني, مذكرة الكلام واللغة عند الاطفال المبحث الثاني,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه