منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى العلوم الإقتصادية و علوم التسيير و المحاسبة

شاطر
الأحد 1 يوليو - 5:33
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67718
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية



الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية

الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية




جامعت قاصدي مرباح ورقلة


Resumé:

Le tourisme désert n'est pas le divertissement, mais l'industrie est devenue un intérèt économique pour les E'tats qui ont caractériséce type de tourisme et les dépenses parmilliards et d'évaluer leur grand valeur économique et l'investissement, est parce que le tourisme dans le désert est devenu une option économiquement et socialement importante il est devenu importante d'être accompagné par la culture et de sensibilisation au tourisme la communauté, contribuant ainsi à la réussite de l'élaboration du projet et le tourisme du désert, le tourisme est l'essence de la culture, qui a contruit sur les fondation du son et de tourisme durable dans tous les pays.
ملخص:
لم تعد السياحة الصحراوية ترفيها بل أصبحت صناعة اقتصادية تهتم بها الدول التي تتميز بهذا النوع من السياحة و تنفق عليها الدلايتَ و
ذلك لدردودىا الاقتصادي و الاستثماري الكبتَ، و لأن السياحة الصحراوية أصبحت خيارا اقتصاديا و اجتماعيا مهما فقد أصبح من
الدوم أن تواكبو الثقافة و الوعي السياحي لدى المجتمع بدا يسهم في لصاح الدشروع السياحي الصحراوي و تطوره، إذ تعد الثقافة السياحية
الجوىر الذي تبتٌ عليو أسس السياحة السليمة و الدستدامة في أي بلد من البلدان.
و من خلال ما تقدم لؽكن طرح التساؤل التالي: ما ىو الدور الذي لؽكن أن تلعبو الثقافة السياحية في تنمية السياحة الصحراوية؟ و ستتم
الإجابة على التساؤل الدطروح بالتطرق للمحورين التاليتُ:
- المحور الأول: مقومات السياحة الصحراوية.
- المحور الثاني: ألعية الثقافة السياحية.
المحور الأول: مقومات السياحة الصحراوية
تلعب السياحة دورا ىاما في البناء العمراني و الاقتصادي للبلدان و إظهار مكوناتها السياحية عن طريق التعريف بالآثار و الدواقع ال يا سحية
و الثقافية و الدينية و التًفيهية، كما أنها تدفع بالتنمية الإقليمية لكل بلد إلى الأمام من خلال تطوير مؤىلاتو الطبيعية و الاقصا تدية و
الاجتماعية و البشرية و تساىم في جلب الدستثمرين إلى لستلف القطاعات الدصاحبة لذا.
أولا/ ماهية السياحة:
تعد السياحة من بتُ الأنشطة الأساسية و ىذا نظرا لآثارىا الدباشرة على لستلف القطاعات الاجتماعية، الثقافية و الاقتصادية و أيضا
لألعيتها في نشر السلم العالدي و تقبل الآخر.
1/ تعريف السياحة:
لقد اختلفت و تنوعت التعاريف الدتعلقة بالسياحة و سنورد ذكر ألعها:
الثق افة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية
الاستاذة: تلي سع يدة
أ.دادن عبد الغني
جامعت قاصدي مرباح ورقلت
جامعت قاصدي مرباح ورقلت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
- تعريف الألداني " Jobert Feuler " سنة 1905 " السياحة بالدفهوم الحديث ىي ظاىرة طبيعية من ظواىر العصر الحديث، و
الأساس منها ىو الحصول على الاستجمام و غتيتَ المحيط الذي يعيش فيو الإنسان، الوعي الثقافيا لدنبثق لتذوق جمال الطبيعة و نشوة
الاستمتاع بجمال الطبيعة 1 ".
- تعريف الأستاذ "هونز كينز" رئيس الجمعية الدولية لخبراء السياحة العالديتُ ، جاء فيو " لرموع العلاقات التي تتًتب على سفر أو
إقامة مؤقتة لشخص أجنبي في مكان ما، طالدا أن ىذه الإقامة الدؤقتة u1604 لا تتحول إلى إقامة دائمة و طالدا لم ترتبط ىذه الإقامة بنشاط يوفر
ربحا لذذا الأجنبي 2 ".
- عرفتها الدنظمة العالدية للسياحة تعريفا ركزت فيو على إعطاء صفة النشاط الصناعي للنشاط السياحي:" تعبتَ يطلق على الرحلات
التًفيهية، و ىي لرموع الأنشطة الإنسانية الدوجهة لتحقيق ىذا النوع من الرحلات، و ىي صناعة تساعد على سد حاجات السائح 3 "
2/ تعريف ال ا سئح:
لؽكن تعريف السائح على أنو كل شخص يغادر مكان إقامتو الدألوفة إلى مكان آخر بهدف إشباع رغبة معينة، خلال مدة زمنية لا تتعدى
ا ن ثتي عشر شهرا متصلة دون أن تكون غايتو البحث عن منصب عمل 4 .
3/ المنتوج السياحي:
الدقصود بالدنتوج السياحي ىو لرموع العوامل و الدقومات الطبيعية، الثقافية، التارلؼية، الدادية مع لستلف الوسائل و الإجراءات التي لذا
القدرة على جذب السائحتُ إلى مكان معتُ 5 .
أي أن الدنتوج السياحي ىو السلعة الدتداولة بتُ الدول الدصدرة للسياحة و الدول الدصدرة للسائحتُ في سوق السياحة العالدية 6 .
و صنف "Robert Lanquar" الدنتوج السياحي إلى ثلاث عناصر أساسية و ىي 7 :
- لرموعة التًاث الدتكون من الدوارد الطبيعية، الثقافية، الصناعةي و التارلؼية التي بذذب السائح للاستمتاع بها.
- لرموعة التجهيزات التي لا تعتبر العامل الأساسي في جذب السائح، غتَ أن عدم توفرىا لؽنع السائح من السفر،
كوسائل النقل الدختلفة، و وسائل الإيواء، و الإطعام، و التجهيزات الثقافية، و الرياضية و التًفيهية.
- لرموعة الإجراءات الإدارية الدتعلقة بتسهيلات الدخول و الخروج ذات العلاقة بوسائل النقل التي يستخدمها السائح للوصول
إلى الدنطقة الدرغوب فيها.
أما تصنيف منظمة السياحة العالدية للمنتوج السياحي فكان أشمل من التصنيف السابق و تضمن سبعة عناصر و ىي8 :
1 . التًاث الطبيعي و ما لػتويو من مقومات سياحية طبيعية، كالبحار و الأنهار و الصحاري و الجبال؛
2 . التًاث الطاقوي التقليدي، مثل الطرق الدستخدمة في استخراج الدياه، و في الطواحتُ؛
3 . التًاث البشري، و ما يتضمنو من التنوع في أماط الحياة كالعادات و التقاليد و غتَىا؛
4 . الجوانب التنظيمية و الإدارية و السياسية؛
5 . الجوانب الاجتماعية، مثل بنية المجتمع، العرق، الدين و اللغة؛
6 . الأنشطة الاقتصادية و الدالية؛
7 . التسهيلات الخدمية، كوسائل النقل، الإيواء و الدطاعم؛
4/ أنواع السياحة:
تباينت تقسيمات السياحة و ذلك لتباين معايتَ تقسيمها، و تاي بن الأىداف الدراد الوصول إليها:
-1/4 السياحة الثقافية:
يقصد بها كل استجمام يكون الدافع الرئيسي فيو ىو البحث عن الدعرفة من خلال اكتشاف تراث عمراني على غرار الدعالم التارلؼية و
الدينية، أو تراث روحي على غرار التقاليد و العادات الوطنية و المحلية 9 .
4 / 2 - السياحة العلاجية:
عرفها الابراد العالدي للسياحة على أنها تقديم التسهيلات الصحية باستخدام الدصادر الطبيعية للدولة، و بشكل خاص الدياه الدعدنية و
الدناخ 10 .
و لؽكن تعريف السياحة العلاجية على أنها انتقال الأشخاص من بلدانهم الأصلية إلى بلدان أخرى بهدف الاستفادة من العناصر الطبيعية
التي وىبها الله لذذه الدناطق في لرال العلاج و الإستشفاء 11 .
4 / 3 - السياحة الرياضية:
أصبحت السياحة الرياضية في العصر الحالي من أىم أنواع السياحة لدا توفره من إيرادات ىامة، إلى جانب التعريف بدختلف أشكال
السياحة الأخرى و باقي القطاعات الأخرى في الدول الدصدرة لذذا النوع من السياحة، و تعتمد علة لرموعة من النشاطات الرياضية
كسباق السيارات، التزحلق على الثلوج و غتَىا من الأنشطة الرياضية 12 .
5/ أسس السياحة:
5 / 1 - الطلب السياحي:
ىو لرموع الابذاىات و الرغبات و ردود الفعل ابذاه منطقة معينة، و طالدا أن ىذه الرغبة في السفر ىي دافع مكتسب و متأخر نوعا ما
في سلم الدوافع النفسية، إذ يأتي دوره بعد الدوافع الأصلية التي تقوم عليها أساسيات بيولوجية متعلقة بحياة الإنسان مثل الجوع و اعلطش
و الدلبس و الدسكن و ما إلى ذلك، لذلك فإن الدافع إلى السفر لؼضع لدؤشرات متنوعة تؤدي إلى وجود متغتَات متعددة في آراء الناس 13
.
5 / 2 - العرض السياحي:
يعتبر العرض السياحي ركيزة أساسية و عنصرا مهما في الحركة السياحية، و من التعاريف الدتعلقة بالعرض السياحي أنو عبارة عن خليط من
العناصر غتَ الدتجانسة، التي تؤخذ مستقلة عن بعضها البعض لتشكل العرض السياحي الوطتٍ أو الدولي 14 . أي أن العرض السياحي
يشمل كل ما لؽكن عرضو من وسائل جذب للسياح.
5 / 3 - التسويق السياحي:
يقصد بالتسويق السياحي ذلك النشاط الإداري و الفتٍ الذي تقوم بو ىيئات و مؤسسات داخل الدولة و خارجها، للتعرف على
الأسواق ال ي ساحية الحالية و المحتملة، و التأثتَ فيها لتنمية الحركة السياحية الدولية القادمة منها 15 .
من خلال التعريف يتضح بأن عملية التسويق السياحي تمثل ما يلي 16 :
•عملية إدارية و فنية في آن واحد، فهي تقوم أساسا على التخطيط و وضع سياسات تسويقية، باعتبار ذلك وظيفة
إدارية و فنية من حيث الدنهج و الأسلوب الدستخدم في عملية u1575 التسويق؛
•نشاط مشتًك بتُ الذيئات الدختلفة و الدؤسسات السياحية الدتعددة مثل شركات نقل سياحية، فنادق، بنوك،شركات
سياحية؛
•نشاط متعدد الجوانب، و ينبع ىذا النشاط من داخل الدولة باعتبارىا مصدرا لو، حيث تقوم بتفوتَ سبل النجاح بدا
تملكو من إمكانات مادية وبشرية؛
يعتبر التنشيط السياحي عنصرا مهما ضمن التسويق السياحي" ويقصد بو تلك الجهود التي تبذل بدختلف وسائل الإعلام والاتصالات
السمعية والبصرية والشخصية لتوضح الصورة السياحية للدولة وإبراز ما أمام الدستهلكتُ السياحيتُ الدرتقبتُ وجذب انتباىهم لزيارة الدولة
وشراء الدنتج السياحي وذلك باستخدام لستلف وسائل الدعاية الدختلفة كالدلصقات والنشرات الدعائية الدتعددة بالإضافة إلى وسائل
الإعلان الدسموعة في الإذاعات الدختلفة والدقروءة في الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية والدرئية في التلفزيون والسينما وغتَ ذلك ىذا
بالإضافة إلى الاعتماد على العلاقات العامة باعتبارىا وسيلة فعالة للاتصال الشخصي بتُ رجال التسويق السياحي والعملاء السياحيتُ"
وتسمي الدعاية والإعلان والعلاقات العامة بالدركب التنشيطي للسياحة فالتنشيط يلعب دوره الذام كوظيفة من وظائف التسويق السياحي
في تنشيط الحركة السياحية والتأثتَ في سلوك ودوافع الدستهلكتُ السياحيتُ لزيارة منطقة أو دولة معينة وتؤثر دراسة السوق السياحي
الدصدر للسائحتُ ودراسة الدنتج السياحي في اختيار خطط وبرامج التنشيط السياحي التي تضعها الدولة من أجل تنشيط الد يع بات
السياحية في برالرها السياحية.
5 / 4 - الاستثمار و الايرادات السياحية:
•الاستثمار السياحي: الاستثمار ىو المجال الذي يسمح بخلق ثروة جديدة و بذديد الثروات القائمة، و ىو أحد الدراحل
الرئيسة في الدورة الاقتصادية التي تتمثل في الإنتاج، التوزيع، الاستهلاك، الادخار و الاستثمار. و تؤكد الدراسات الاقتصادية
بأن ارتفاع معدلات الادخار تساعد على ارتفاع معدلات الاستثمار، و الذي إلى معدل لظو أكبر و العكس بالعكس 17 .
و الاستثمارات السياحية شأنها شأن أي نشاط استثماري في قطاعات أخرى تبحث عن ركيزتتُ أساسيتتُ لدباشرةن شاطها في أي مكان،
و تتمثلان في الضمانات و الحوافز، كتوفتَ الاستقرار السياسي الذي يشكل مناخا ملائما للاستثمار، إلى جانب لزفزات عديدة ألعها
القوانتُ و التشريعات الدتعلقة بالاستثمار المحلي و/أو الأجنبي و أيضا توافر بنية برتية ملائمة، و انتشار وعي سياحي بتُ لستلف شرائح
المجتمع 18 .
•الإيرادات السياحية: تعرف الإيرادات السياحية على أنها " كافة ما برققو الدولة من إيرادات من السائحتُ و ما برققو
السياحة كنشاط اقتصادي و كوعاء ضريبي، و ما لػققو الأفراد و الشركات الوطنية و الدؤسسات العمومية و الخاصة في حقل
السياحة و الفنادق و الطتَان و الدلاحة نظتَ ما يؤدونو من الخدمات السياحية الدختلفة 19 .
و الدلاحظ أن الإيرادات السياحية تتأثر بعدد من الدتغتَات و ىي 20 :
1 . قوة الدنتوج السياحي لدنطقة معينة على الإغراء و جذب السياح؛
2 . مستوى الخدمات السياحية الدختلفة الدقدمة للسياح؛
3 . أسعار السلع و الخدمات السياحية؛
4 . مدى الوعي السياحي لدى الدواطنتُ و العاملتُ في حقل السياحة؛
5 . قدرة السائح على الإنفاق؛
6 . طبيعة الإجراءات الإدارية و الجمركية و النقدية الدتبعة من طرف الدؤسسات و الأجهزة الدعنية في الدول الدضيفة
للسياح؛
7 . العلاقات السياسية بتُ الدول الدستقطبة للسياح و الدول الدصدرة لذم؛
6/ إجراءات عملية لتنظيم السياحة:
ىناك جملة من الدعايتَ تعتبر إجراءات عملية لتنظيم السياحة ألعها 21 :
•احتًام القوانتُ المحلية و الإقليمية و العالدية الدتعلقة بقضايا البيئة و المحافظة على التًاث الحضاري؛
•مراعاة القدرة الاستيعابية و عدم تخطيها ؛
•تنمية الوعي البيئي للسكان المحليتُ؛
•اختيار وسائل نقل غتَ ملوثة للبيئة؛
•تشجيع إعادة التدوير و إعادة التصنيع و الزراعة العضوية؛
ثانيا/ السياحة الصحراوية:
تعتبر السياحة الصحراوية من أىم أنواع السياحة و ذلك لتنوعها من جهة و للإقبال الشديد من جهة أخرى من كافة الشرائح.
1 - تعريف السياحة الصحراوية:
يقصد بالسياحة الصحراوية كل إقامة سياحية في لزيط صحراوي، تقوم على استغلال لستلف القدرات الطبيعية و التارلؼية و الثقافية،
مرفقة بأنشطة مرتبطة بهذا المحيط من تسلية و ترفيو و استكشاف 22 .
و لقد عرفتها كذلك الدادة الثانية الفقرة الأولى من الأمر 19 - 02 - 2003 تعد الأماكن السياحية كل الدناطق الدتميزة و الدمتدة عبر
الوطن و التي لذا خصوصيات طبيعية ثقافية إنسانية، صالحة للسياحة و القابلة للتنمية النوعية للسياق التي لؽكن استغلالذا لحتقيق
بشكل من أشكال الدخل السياح 23 .
2 - مقومات السياحة الصحراوية:
تعتبر الصحراء الجزائرية من أكبر وأروع الصحاري في العالم، وىي غنية جدا بالشواىد التارلؼية التي ىي جزء من الذاكرة المحفوظة للمطنقة،
حيث تروي لزوارىا تلك الحقب الزمنية u1575 الدتعاقبة والحضارة الإنسانية التي عرفتها، والدتجلية أساسا في الغابات الدتحجرة التي تعود إلى أزمنة
جيولوجية غابرة إضافة إلى مواقع الكتابات البربرية التي برمل رسائل مشفرة كانت بدثابة وسائل اتصال بتُ القوافل التجارية، حيث كان ت
الصحراء لزطة عبور مهمة تربط شمال القارة الأفريقية بجنوبها.
أ/ مقومات الجغرافيا:
جنوب الجزائر لؽثلو الأطلس الصحراوي، و يظهر في الصحراء الجزائرية على مساحة شاسعة تشكل أكثر من 80 % من الدساحة الكلية
للبلاد، و برتوي على عدد كبتَ من الواحات الدتناثرة عبر الصحراء إذ تتميز بغابات النخيل و التًبة الخصبة و الكثبان الرملية و الذضاب
الصخرية و السهول الحجرية، و من ىذه الدناطق: بسكرة، غرداية، أدرار، وادي سوف، عتُ صالح، ورقلة، تقرت، جانت و تمنراست.
و أكثر ما لؽيز صحراء الجزائر منطقة "الأىقار" بتمنراست و التي تكتسي ألعية كبتَة في التًاث الطبيعي للبلاد، نظرا لدا يتوفر عليو من كنوز
و شواىد برمل الكثتَ من خصوصيات ىذه ا ن لمطقة الدتميزة بتنوع تضاريسها و مناخها و بسلسلة جبالذا الشاىقة التي صقلتها الرياح
المحملة بالرمال التي تميزىا قمة "تاىات" بارتفاع قدره 2918 متً.
كما برتوي صخورىا على بقايا حيوانية و نباتية تدل على وجود الحياة بهذه الدنطقة منذ العصور الجيولوجية القدلؽة التي تعود إلى أكثر من
10 آلاف سنة، كالزرافة، وحيد القرن و الفيلة، و يشهد على ذلك تلك الرسوم و النقوش الصخرية الدنتشرة في معظم مناطق ىذا الدتحف
الطبيعي و التارلؼي 24 .
ب/ مقومات التاريخ و الحضارة:
تعد الجزائر من البلدان التي بروز على موروث تارلؼي و حضاري غتٍ ضاربا بجذوره في أعماق التاريخ إذ يتميز ىذا الدوروث بتنوع حضاراه ت
و مواقعو الأثرية.
أىم الدواقع التارلؼية و الحضارية التي تتوفر عليها الجزائر "موقع التاسيلي"* الذي يعتبر من أىم و أروع الدواقع العالدية من حيث طبيعتو
الجيولوجية، و يعود تاريخ ىذا الدوقع إلى 6000 سنة قبل الديلاد، و تتجلى عظمتو من خلال حفرياتو التي كشفت عن بقايا لحيوانات و
نباتات كانت تعيش بهذه الدنطقة 25 . و ثمة "وادي ميزاب"* بغرداية الذي يعود تاريخ بنائو إلى القرن اعلاشر ميلادي، و ما لؽيز ىذا الدوقع
قيمتو الجمالية، إذ بريط بو خمسة قصور ذات تصميم بطابع صحراوي، و ىي عبارة عن قرى لزصنة ذات ىندسة بسيطة متناسبة مع
طبيعة البيئة في ىذه الدنطقة 26 .
المحور الثاني: أهمية الثقافة السياحية
لقد أصبحت فنون الجذب السياحي مضمارا تب تارى فيو العديد من البلدان التي تعول على السياحة كمصدر للدخل الفردي والوطتٍ وعلى
لضو يتحول فيو الوعي السياحي إلى سمة عامة بذعل السائح يشعر بالدفء في الدعاملة والتميز في الاستقبال والوداع والألفة بينو وبتُ
الدواطن أينما حل أو اربرل على تراب ىذا الوطن ، ح ئ تُذ يفكر مليا في الرغبة بالعودة إلى التمتع بدا لقيو من حسن الضيافة وكرم الدعشر
حيث يكمن النجاح الحقيقي في لرال التًويج السياحي في القدرة على إعادة ىذا السائح ومعو عدد من الدتشوقتُ للتمتع بدا تتمتع بو من
مقومات سياحية وثقافية.
أولا/ ماهية الثقافة السياحية
1 - تعريف الثقافة السياحية:
الثقافة السياحية ىي امتلاك الفرد لقدر من الدعارف و الدعلومات و الدفاىيم و الدهارات و الابذاىات و القيم، التي تمثل في لرملها ل خفية
مناسبة لكي يسلك سلوكا سياحيا رشيدا لضو كل الدشتملات و الدظاىر السياحية، و كذلك العمليات اللازمة للختطيط و التنظيم و
التعامل مع الدؤسسات و الأماكن السياحية و السياح 27 .
2 - مبادئ الثقافة السياحية:
و الثقافة السياحية تقوم على لرموعة من الدبادئ 28 :
•تعد الثقافة السياحية عملية متكاملة معرفيا مهارتيا و وجدانيا؛
•على الدولة و مؤسساتها أن يهتموا بتنمية الثقافة السياحية لدى الأفراد؛
•مشاركة الذيئات و الدؤسسات في تنفيذ برامج الثقافة السياحية؛
•إقامة خطط مستقبلية خاصة ببرامج التنمية الشاملة للثقافة السياحية لدفع عجلة التنمية؛
•الثقافة السياحية تهتم بالجوانب الثقافية و الاجتماعية للمجتمع؛
•المحافظة على البيئة و الاىتمام بها؛
•تبتٍ نظرة مستقبلية من أجل ثقافة سياحية أفضل للفرد؛
•إشراك أفراد المجتمع و الدثقفتُ في إعداد برامج تنمية الثقافة السياحية؛
2/ أهمية الثقافة السياحية:
تكمن ألعية الثقافة السياحة في 29 :
- فهم و تنمية التًاث: إن الذاكرة التارلؼية لأي دولة ىي تراثها الحضاري، و التي تعمل الثقافة السياحية على تنميتو و المحافظة
عليو من تعريف المجتمع بو، و كيفية المحافظة عليو و استغلالو بطريقة أمثل، و زيادة الوعي لدى المجتمع بألعيتو.
- عالدية الثقافة السياحية: صارت الثقافة السياحية تقدم الدعلومات و الدفاىيم و الدهارات و الابذاىات لجميع أفراد المجتمع، لزليا و
دوليا، و ذلك من خلال ما أصبح اليوم يسمى بظاىرة العولدة.
- احتياج المجتمع للتغيتَ: إن المجتمع في حاجة إلى ضرورة التغيتَ في ألظاط العلاقات الاجتماعية، و التي لا لؽكن أن بردث إلا من
خلال الاجتماعي، الثقافي u1608 و الاقتصادي.
- ضرورة الثقافة السياحية للتنمية: تعمل على إحلال قيم و تقاليد جديدة، تتماشى مع البيئة المحيطة بالفرد، و التي ىدفها التغيتَ
و رفع مستوى الدعيشة.
- الثقافة السياحية نشاط اجتماعي: الثقافة السياحية ضرورية لإعداد و تنفيذ خطط التنمية السياحية و مشاركة الجماىتَ في
إعداد برامج لتنمية الثقافة السياحية جد مهم.
3/ معوقات نشر الثقافة السياحية في المجتمع:
- معوقات ثقافية: من بتُ أىم الدعوقات التي برول دون نشر ثقافة سياحية في المجتمع لصد الخلفية الثقافية للمجتمع أو الثقافة
السائدة فيو.
حيث يرى الدكتور علي الخشيبان مدير عام إدارة برامج المجتمع في الذيئة العليا للسياحة، أن الثقافة السائدة في المجتمع ما زالت تتوجس من
مصطلح السياحة، مشتَا إلى أن ىناك بوادر توحي بتجاوز قضية الثقافة الاجتماعية ومدى قبولذا للسياحة بالتفاعل ولو الجزئي مع
معطيات السياحة، حتى وإن كان ىذا التفاعل على استحياء .
في لرتمعنا ىناك قضية مازالت عالقة بتُ السياحة كمفهوم وبتُ الثقافة السائدة التي تتوجس كثتَا من الدصطلح "السياحة"، حيث علقت
في الأذىان مفاىيم لم تكن واردة فقط من الدمارسات التي واكبت مفهوم السياحة على الدستوى الاجتماعي، ولكنها أتت من تقييم مسبق
من الثقافة نفسها التي تردد عدم احتمالذا لدفاىيم سياحية مثل زيارة الآثار أو التًفيو، إضافة إلى الصورة السلبية التي رسمت عن السياح
والسياحة الخارجة من المجتمع. مشكلة السياحة في المجتمع أن الثقافة )الفكر الاجتماعي( مازالت لا برتمل إمكانية وجودىا كمصطلح
وكممارسة وىنا لب الدشكلة، ومع أن السياحة في أنظمتها العالدية )قوانتُ منظمة السياحة العالدية( لا تتعارض مع القيم والأخلاق
والثقافات، إلا أن السياحة مازالت تشكل الكثتَ من الدعاني غتَ الدرغوب فيها في ثقافة المجتمع العربي كلو وليس لرتمعا بعينو .30
- معوقات اجتماعية:
الدعوقات الاجتماعية التي تسيء إلى الثقافة السياحية 31 :
- مثل عدم الاختلاط بالغتَ )السائح( خوفاً على عاداتنا وتقاليدنا منو.
- الدطالبة بالابتعاد كلياً عن الدنشآت السياحية على اعتبارات أنها جالبة للتغيتَ السلبي، والتعامل في لرال السياحة مع أشخاص منغلقتُ
على أنفسهم لا يعرفون ش ئ ياً عن الغتَ )السائح(.
- عدم التوعية الكافية بألعية السياحة وخاصة السياحة الأسرية والنظرة القاصرة إلى أن السياحة بدعناىا الدمتع لا تكون سوى للعزاب أو
الأفراد دون الأسر .
4/ المؤسسات التي يقع على عاتقها مسؤولية تنمية الثقافة السياحية:
انطلاقا من كون الثقافة السياحية مسؤولية الجميع نتطرق لذكر الدؤسسات التي لذا دور مهم في تنمية الثقافة السياحية 32 :
-1 الأسرة:
تعد الأسرة الددرسة الحقيقية لأي فرد، فهي التي تؤثر بصورة مباشرة على سلوكو، و مسئولة على تشكيل ابذاىات الناشئتُ، و عليو
فللأسرة دور مهم و كبتَ في لظ تية الثقافة السياحية من خلال تنمية ابذاىات و قيم الغابية لدى الأطفال و الشباب عن السياحة و فائدتها
على الفرد و المجتمع، كما للأسرة دور تربوي أيضا من خلال إكساب الأفراد كيفية التعامل مع السائحتُ و حسن استقبالذم و عدم
الانصهار في ثقافتهم، و تنمية السلوك الحضاري بالمحافظة على الدكتسبات السياحية و البيئية.
2 - المؤسسات التربوية:
من خلال الدناىج و الدواد الدراسية، و تنويع طرق التدريس لتنمية الثقافة السياحية لدى طلاب الددارس من خلال ما يعرف بالتًبية
متعددة الثقافات، بالإضافة إلى تعليمهم ضرورة حسن التعامل مع السائحين و حثهم على زيارة الحضارية للبلاد.
3 - الجامعات:
لغب ألا يقتصر دور الجامعة على إعداد الخبراء السياحيتُ فقط، بل لغب عليها أن تقوم بإعداد مواطنتُ مثقفتُ سياحيا من خلال تعريف
الطلاب بألعية السياحة في تنمية الاقتصاد الوطتٍ، و التأكيد على ضرورة النهوض بالقطاع.
و تنمى الثقافة السياحية لدى طلاب الجامعة من خلال إعداد برامج خاصة أو من خلال إدراجها ضمن الدقررات، كذلك من خلال
الندوات، و المحاضرات، الدؤتمرات، الجمعيات، كما تعمل الثقافة السياحية السليمة على بذنب التصادم، و الصراع الفكري بتُ الشعوب
من خلال غرس القيم و الد اد بئ الدينية و الأخلاقية بتُ أفراد المجتمع و الشباب خاصة.
4 - وسائل الإعلام:
لتوسيع وانتشار قاعدة الوعي السياحي لدى الدواطن فإنو لابد من 33 :
1 - إعطاء البرامج السياحية الدتخصصة اىتمام أكبر من حيث الكم والنوع في البرامج التلفزيونية والإذاعية.
2 - تناول البرامج التي تتناول قضايا التنمية عموماً والقضايا السياحية خاصة على اعتبار أن السياحة جزء من ىذه التنمية الشاملة.
3 - احتواء البرامج الإذاعية والتلفزيونية على العناصر السياحية التي تهدف إلى توعية الجماىتَ بالدور الذي يلعبو النشاط السياحي في
التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
4 - التسويق للسياحة الداخلية ولدختلف الألظاط) صحراوية، علاجية، دينية، ترفيهية، ثقافية( وحث الدواطنتُ على القيام بهذه الرحلات،
وأن تقوم الجهات الدسئولة عن السياحة بتوفتَ ىذه الرحلات u1576 بأسعار في متناول أغلب الدواطنتُ.
5 - بيان ألعية السياحة الخارجية مع التًكيز على بعض النماذج السياحية التي من الدمكن الاستفادة منها في تطوير السياحة الداخلية.
6 - عقد الندوات والدورات في الثقافة السياحية لرجال الإعلام لتسهيل نقل الدعلومة إلى الدواطن.
خاتمة:
في الأختَ لطلص إلى ألعية الثقافة السياحية في المجتمع إذ أصبحت ضرورة ملحة من أجل تنمية السياحة الصحراوية، إذ تعتبر موردا حيويا
للمداخيل لذلك وجب على المجتمع إدراك ألعيتها، و لشا لاشك فيو أن أي نوع من أنواع التنمية في البلد سيخفق في برقيق أىدافو
الدنشودة مالم يتوافر لو قاعدة شعبية وجهد شعبي مبادر يهيئ لو عوامل البقاء ويرفده بروافد النجاح .. ولاشك أيضاً أن التنمية السياحية
التي تكون تنمية الوعي السياحي أحد أىم لزركاتها ستفقد قدرتها على الحركة بدون جهد شعبي جماعي الدفع وسنتحامل كثتَاً ولصانب
الصواب إذا تنصلنا من مسئولياتنا الاجتماعية وحصرنا مسئولية تنمية الوعي ا لسياحي في البلاد بوزارة السياحة والوزارات والجهات
الأخرى ذات العلاقة .
المراجع و الهوامش:
1 لزمد مرسي الحريري، جغرافية السياحة، دار الدعرفة الجامعية، الاسكندرية، 1999 ، ص 18.
2 لزمود كامل، السياحة الحديثة علما و تطبيقا، الذيئة الدصرية للكتاب، القاىرة، 1975 ، ص 16.
3 حمدي عبد العظيم، اقتصاديات السياحة-مدخل نظري علمي متكامل- مكتب الزىراء للشرق، 1997 ، ص 12.
4 د.لزيا زيتون، السياحة و مستقبل مصر بتُ إمكانيات التنمية و لساطر الذدر، دار الشروق، القاىرة، 2002 ، ص 17.
5 ريان درويش، الاستثمارات السياحية في الأردن ، ر ا سلة ماجستتَ، كلية العلوم الاقتصادية، جامعة الجزائر، 1997 ، ص 11.
6 د لزيا زيتون، مرجع سلبق، ص 17.
7 Rebert Lanquar , Le tourisme international, Séri que sais – je ,N0 1694, France, 1981, p39.
8 صليحة عشي، الآثار التنموية للسياحة-دراسة مقارنة بتُ الجزائر و توس و الدغرب-، مذكرة ماجستتَ، علوم اقتصادية، جامعة باتنة، 2005 ،ص 32 .
9 الجريدة الرسمية، العدد 11 ، فيفري 2003 ، ص 05.
10 د لزيا زيتون، مرجع سابق، ص 275.
11 ريان درويش، مرجع سابق، ص 5.
12 صبري عبد السميع، نظرية السياحة، مطبعة كلية السياحة و الفنادق، جامعة حلوان، مصر، 1994 ، ص 78.
13 لزمد يسرس دعبس، التًبية السياحية و التنمية الشاملة، دار الدعارف، القاىرة، 1993 ، ص 57.
14 Rebert Lanquar, opcit, p 40.
15 Barejte R, Aspects économique du tourisme, Paris, presse universitaire de France, 1990, p 25.
16 صليحة عشي، الأداء و الأثر الاقتصادي و الإجتماعي للسياحة في الجزائر و تونس و الدغرب، أطروحة دكتوراه، علوم اقتصادية، جامعة باتنة، 2011 ، ص 36 .
17 عبد الوىاب رزيق، منتدى الاستثمار في شمال افريقيا، u1575 الدركز الالظائي لشمال افريقيا، نشرة التنمية، العدد 8ديسمبر 2001 ،
18 مناخ و حوافز الاستثمار السياحي في الدول العربية، ص 1، على الدوقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
19 عبد الرحمان أبو رياح، دراسة أولية لاستًاتيجية العمل السياحي العربي الدشتًك،الإبراد العربي للسياحة ، 1989 ، مصر، ص 121 .
20 لرلس الشورى الدصري، دراسات و توصيات بخصوص العمل السياحي، سلسلة دراسات المجالس القومية الدتخصصة، مصر، 1983 ، ص 114.
21 بوفليح نبيل، تقرورت لزمد، دراسة مقارنة لواقع قطاع السياحة في دول شمال افريقيا حالة الجزائر و تونس و الدغرب، الدلتقى الوطتٍ الأ ول حول: السياحة في الجزائر الواقع و الآفاق يومي
11 / 12 ماي 2010 ، الدركز الجامعي –البويرة.
22 الجريدة الرسمية، مرجع سابق، العدد 11 فيفري 2003 ،ص 05.
23 لزمد الضيب عقلب، دور الفنون التطبيقية بالنسبة لتطوير السياحة، كلية العلوم الانسانية، جامعة الجزائر، 2005 ، ص 55.
24 جغرافيا الجزائر، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] موقع ال ا تسيلي: يعتبر معلم حضاري و انساني و جيولوجي، لو قيمتو التارلؼية و الأثرية ضمن التًاث الوطتٍ العالدي، حيث تم تسجيلو تراثا عالديا من طرف منظمة اليونسكو للتًاث العالدي سنة
1982.
25 نور الدين بازين، التًاث العالدي في منطقة الدغرب العربي موروث حضاري غتٍ، مراكش، ص 3 ، على الدوقع:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] * وادي ميزاب تم تسجيلو تراثا عالديا سنة 1982 .
26 نفس الدرجع السابق.
27 ىناء حامد زىران، الثقافة السياحية و برامج تنميتها، عالم الكتاب، الطبعة الأولى، القاه رة، 2004 ، ص 24.
28 نفس الدرجع، ص 25 .
29 ىدير عبد القادر، "واقع السياحة في الجزائر و آفاق تطورىا"، مذكرة ماجستتَ جامعة الجزائر، 2005 / 2006 ، ص 68 ..
30 علي الخشيبان، "ترسيخ الثقافة السياحية في المجتمع.. الصعوبات و التطلعات"، على الدوقع الالكتًوني:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 25 / 12 / 2011 .
31 نفس الدرجع.
32 ىدير عبد القادر، مرجع سابق، ص 69 .
33 حستُ لزمد أبو العسل، مستوى الوعي السياحي لطلبة الددارس لإقليم الشمال، الأردن، على الدوقع:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



الخميس 27 فبراير - 14:35
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10094
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية



الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : wail


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية, الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية, الثقافة السياحية للمجتمع و دورها في تنمية السياحة الصحراوية,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه