منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

لباس الشباب الجزائري: بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الجمعة 11 مارس - 19:27
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 8417
تاريخ التسجيل : 15/08/2012
رابطة موقعك : ouargla
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: لباس الشباب الجزائري: بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع



لباس الشباب الجزائري: بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع

لباس الشباب الجزائري بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع






إنّ تغيّر اللّباس الشبابي في المجتمع الجزائري سواء الأنثوي أو لباس الرجال، لم يكن بشكل اعتباطي أو سطحي، بل حكمته مقتضيات الجمال، وآخر صيحات الموضة ودلالات العصرنة. كما إنّه يتجاوز التفسير النفسي الذي يستند على أنّ اللّباس تعبير عن الذات، وأنّه يتغيّر بتغيّر السّن والمكانة الاجتماعية، بل يصل إلى أنّ هذا التغيّر كان انعكاسًا لجملة من العوامل المتداخلة في المجتمع وطبيعة العلاقات التي تحكمه.




ومن السهل الملاحظة بعد الاطّلاع على تاريخ اللّباس وتطوّره عبر الزمن، أنّ هذا الأخير قد مرّ بتغييرات لها نفس درجة أهمية التغيّرات الفنية والأدبية التي عرفتها الإنسانية، وللمجتمع وتغيّراته علاقة بهذه التغيّرات، حيث بيّن باحث فرنسي سنة 2006 في إطار دراسات البي تي أس، أنّ اللّباس مرّ عبر التاريخ بأربع مراحل بارزة، تتمثّل أوّلها في مرحلة ما قبل التاريخ حيث كانت الوظيفة الأولى لللّباس تنحصر في حماية الجسم من المؤثرات الخارجية مثل البرد والحر أو الأسطح الخشنة أيضًا. تأتي من بعدها المرحلة الثانية؛ أي العصور الوسطى؛ حيث أصبح اللّباس زيادة على وظيفته الأولى قراءة اجتماعية، فاللّباس آنذاك كان يعبّر عن مرتبة صاحبه الاجتماعية؛ فالملك، على سبيل المثال، ينفرد بلباسه سواء من حيث التصميم أو المواد المستعمَلة، وكان يُمنع على أي فرد من المجتمع أن يحاكي اللّباس الملكي حتّى وإن كان ميسورًا ماديًا ومع الوقت أضيفت للّباس قيمة الجمالية؛ حيث أصبحت التصاميم تتغيّر من سنة إلى أخرى، وصار لجمال الثوب أهمية أكبر من وظيفته الأولى، كالحماية من البرد.


أمّا ببلوغنا الوقت المعاصر أصبح اللّباس اليوم وسيلة للتعبير عن النفس مثله، مثل الفن والأدب.




من الحايك إلى السّروال


لقد سيطر الحايك وما يعادله سنين طويلة على مظهر المرأة الجزائرية بكل ما يحمل من قيم ثقافية محلية، ولأنّ اللّباس مظهر من مظاهر التغيّر الاجتماعي فتغيّر لباس الشابة الجزائرية راجع إلى تغيّر مكانتها ودورها الاجتماعي؛ من ربّة بيت فقط إلى طالبة وعاملة فاعلة في المجتمع، ما يجعل التعليم أوّل وأهم عامل في تغيّر مكانة المرأة الجزائرية، والذي أدّى إلى خروجها للعمل وما له من أثر على طريقة لباسها، إذ أنّ السياسة التي انتهجتها الجزائر في بداية الاستقلال بفرض التعليم على الذكور والإناث صاحبتها سياسة تنموية لإنقاذ الاقتصاد الوطني، فتمّ توجيه المرأة فيها إلى ممارسة وظائف محدّدة كالتعليم والتمريض، ومنه بدأ شكل لباس المرأة الأكثر عصرنة يتوافق ومتطلّبات العمل ويميل إلى اللّباس الغربي مع بعض التحفظ، فاتجهت إلى السّراويل والتنانير مبتعدة عن الحايك.


وقد انتشر هذا اللّباس أكثر مع زيادة اليد العاملة النسوية ودخول المرأة للمرة الأولى مجال العمل في المصانع والإدارات، فتميّزت تلك الفترة بتحرّر لباس المرأة الجزائرية، ودعّمه أكثر تأثير الدراما الأجنبية التي كان يعرضها التلفزيون الجزائري آنذاك.


أمّا عن الشباب الجزائري والفئة الحضرية خاصّة بعد الاستقلال، فقد ابتعدوا عن اللّباس التقليدي كـ "الڤندورة" وَالعمامة وميْلهم إلى نمط اللّباس الغربي من السّراويل العريضة والقمصان الضيّقة وتصفيفة الشعر الكثيف المميّزة، مع انتشار واسع لبعض أنواع الموسيقى والحركات الشبابية؛ تعبيرًا منهم على رغبة ملّحة آنذاك بالحرية والانطلاق من دون قيود اجتماعية ودينية التي ستطفو على السطح أكثر فيما بعد.




ظروف سياسية قهرية غيّرت نمط اللّباس في المجتمع الجزائري


لقد عرفت فترة منتصف الثمانينيات إلى بداية التسعينيات، تنامي الفكر الإسلامي، فظهر الخطاب الدّيني المؤَطِّر لبعض جوانب الحياة كأخلاق الشاب وهندامه، والمرأة ودورها في المجتمع، وسلوكها ولباسها وغيرها من الأمور. كما تراجعت المرأة عن الحياة العملية وحتّى العلمية والثقافية آنذاك وعن تحرّرها، ليظهر الحجاب كشكل اللّباس الإسلامي، ووصل الحد إلى رفض الحايك كزيّ إسلامي جزائري تقليدي يقابله وتعوّضه العباية وسراويل نصف الساق عند الرّجال مع إطالة اللّحى.


هذا الشكل من اللّباس كان يعبّر في البداية عن قناعات أفراد، ثمّ عائلات أو مجموعات، فدخول المجتمع الجزائري في دوامة تطرّف فكري متعصّب لنمط محدّد من اللّباس، كما هي حال ممارسات أخرى يومية وسطحية، جعل هذا اللّباس يُفرض تدريجيًا حتّى بالقوة خاصّة على النساء، فإذا اقتنعت بعضهن بالحجاب فإنّ كثيرات تعرّضن لمضايقات وصلت إلى التهديد الجسدي، بينما بقي الشاب منبهرًا بقوة الخطاب الدّيني المثير للمشاعر تارةً، والتقليد والخوف من الخروج عن الجماعة وما ينتج عنه من نبذ تارةً أخرى، فكانت ذروة التغيّر الاجتماعي ومنه تغيّر اللّباس بدخول الجزائر مرحلة الإرهاب، فبقي الحجاب لمدّة طويلة حتّى مع التحسّن التدريجي للوضع الأمني الزّي الإسلامي، لتُنافسه فيما بعد أشكال أخرى كالنقاب والجلباب وحتّى الزّي الأفغاني.


ثقافة لباس جديدة تفرضها العولمة.. تقليد أعمى للغرب!


منذ بداية انفراج الأزمة الأمنية عادت حركية المجتمع وظهرت عوامل عدّة مؤثّرة على لباس الشباب الجزائري، كالعولمة وتقارب الثقافات والفضائيات، وصولًا إلى الإنترنت، فظهرت أنماط عدّة من اللّباس الحضري والرّياضي عند الشباب، بينما تطول القائمة عند الشابات بين اللّباس الغربي والحضري، والحجاب بكل أشكاله التركي والخليجي والأفغاني واليمني وحتّى ذي اللّمسة الغربية مع غطاء للرأس.


وإذا بدأنا حديثنا عن الشباب، فبعيدًا عن النمط الحضري السّائد في الجزائر المعتمد على سراويل الجينز والقمصان والأحذية الرّياضية، نذكر أنّ بعض الفئات الشبابية تميل إلى أشكال معيّنة مرجعيتها أنماط الموسيقى الغربية ذو الرّسائل الثقافية المميّزة، كـ "الهيب هوب" و"الراپ"، فشرع الشباب في ارتداء سراويل وقمصان عريضة بقلادات كبيرة وتصفيفات شعر مميّزة كالتي يعتمدها المغني الأمريكي سنوب دوغ، وقبّعات توضع بطريقة مائلة على الرأس، وإن كان البعض حاولوا التقليد من دون مبالغة اتجه البعض إلى التقليد الأعمى كارتداء السراويل المنخفضة على الخصر، والتي ظهرت أساسًا في السّجون الأمريكية للدّلالة على شذوذ السّجين جنسيًا، كما هي الحال بالنسبة لفتحات الصدر الواسعة بالنسبة لقمصان الرجال، إلا أنّ بعض الشباب من دون وعي غالبًا ما يتشبّهون بهذا النمط من اللّباس حتّى مع استهجان المجتمع، ليظهر أنّ دلالة اللّباس اختلفت حين تمّ استعمالها في الجزائر.


وليست الأغاني المصوّرة والأفلام الغربية ما يؤثّر فقط على بعض الشباب؛ فقد كان لموجة المسلسلات التركية أثر أيضًا، ولعلّ أبرزها "دموع الورد"؛ حيث انتشرت المعاطف السّوداء الطويلة تأثرًا ببطل المسلسل عمّار الكوسوفي.




جزائريات حائرات بين تركيا وأوروبا ودول الخليج


كما كان للأزمة الجزائرية المصرية عقب مباراة كرة القدم وما تلاه من تنامٍ للرّوح الوطنية؛ تشجيعًا للمنتخب الوطني، أثر في انتشار اللّباس الرياضي الجزائري، واللّباس ذي ألوان العلم الوطني عند الذكور والإناث. أمّا بالنسبة للفتيات فنذكر تلك التأثيرات الغربية والتركية والخليجية في لباس فئات من الشابات الجزائريات كـ مسلسل "Gossip Girl" الشبابي، بينما تميل أغلبهن إلى المسلسلات التركية التي أدخلت أزياء وألوانًا جديدة، وقد يكون أكثر المسلسلات ترويجًا للأناقة هو مسلسل "العشق الممنوع"؛ حيث راجت ملابس بطلته سمر من التنانير القصيرة والكعب العالي، وتصفيفة الشعر المتموّج، والخاتم الكبير على السبابة، وحتّى القنوات الفضائيات الخليجية لها تأثير على بعض الفتيات، فبات ملاحَظًا انتشار العبايات الخليجية المبهرجة غالبًا، وطريقة وضع الخمار والكحل المبالغ فيه حتّى وإن لم يكن ذلك باللّباس العملي الذي تحتاجه شابات جزائريات طالبات وعاملات، إلّا أنّه غالبا ما نجد النمط الحضري العملي والمناسب لطبيعة الشابة الجزائرية الطالبة والعاملة المحجّبة أو غير المحجّبة سائدًا في المجتمع الجزائري، ليدل على مواكبة الموضة مع لمسة محلية تفرضها خصوصية المجتمع الجزائري.










منقووووووووووووووول


















=







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : mohamedb


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الجمعة 11 مارس - 21:31
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 9701
تاريخ التسجيل : 17/10/2012
رابطة موقعك : ouargla
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: لباس الشباب الجزائري: بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع



لباس الشباب الجزائري: بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع

بارك الله فيك ...
وجزاك خير الجزآء ...
دمت بحفظ الله ورعايته...







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : nadiab


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
لباس الشباب الجزائري: بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع, لباس الشباب الجزائري: بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع, لباس الشباب الجزائري: بين تأثير الفضائيات وضغوط المجتمع,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه