منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التوظيف والمسابقات ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى أسئلة المسابقات و التوظيف و طلبات الأعضاء

شاطر
الأحد 17 أبريل - 17:42
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10896
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016



الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016

الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016





بسم الله الرحمن الرحيم


 للراغبين في الترشح لمسابقة الاساتذة 2016 كختلف مواضيع الثقافة العامة و التي يتم تناولها دوريا في مسابقات التوظيف على اساس الاختبار خصوصا.


لقد عنونت هذا الموضوع بـ : الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016 لأنه يحتوي على كل ما يحتاجه المترشحون في امتحان الثقافة العامة بحيث تعتبر هذه المواضيع من المواضيع المتكررة في مختلف مسابقات التوظيف و إن شاء الله لن يخرج موضوع الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016 عن هذه المواضيع .


نشرت وزيرة التربية الوطنية البرنامج الرسمي لمسابقة توظيف الاساتذة 2016 مادة الثقافة العامة حيث سيكون موضوع الاختبار من احد المواضيع التالية  :


نقدم لكم  نماذج لمواضيع الثقافة العامة


العولمة


موضوع العولمة للمترشحين لمسابقة الاساتذة 2016 لاختبار الثقافة العامة للاطوار الثلاث




العولمة تعني جعل الشيء عالمي أو جعل الشيء دولي الانتشار في مداه أو تطبيقه. وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات، سواء التجاري. والتي تكون من خلالها العولمة عملية اقتصادية في المقام الأول، ثم سياسية، ويتبع ذلك الجوانب الاجتماعية والثقافية وهكذا. أما جعل الشيء دولياً فقد يعني غالباً جعل الشيء مناسباً أو مفهوماً أو في المتناول لمختلف دول العالم. وتمتد العولمة لتكون عملية تحكم وسيطرة ووضع قوانين وروابط، مع إزاحة أسوار وحواجز محددة بين الدول وبعضها البعض. تعرف مجموعة من الدول الرأسمالية المتحكمة في الاقتصاد العالمي نموا كبيرا جعلها تبحث عن مصادر وأسواق جديدة مما يجعل حدودها الاقتصادية تمتد إلى ربط مجموعة من العلاقات مع دول نامية لكن الشيء غير مرغوب فيه هو أن هذه الدول المتطورة على جميع المستويات الفكرية والثقافية والعلمية دخلت في هوية الدول الأخرى إلا أنها حافظت على هويتها الثقافية خاصة وأن العولمة لم تقتصر فقط على البعد المالي والاقتصادي بل تعدت ذلك إلى بعد حيوي ثقافي متمثل في مجموع التقاليد والمعتقدات والقيم كما أن العولمة لا تعترف بالحدود الجغرافية لأي بلد بل جعلت من العالم قرية صغيرة. يستخدم مفهوم العولمة لوصف كل العمليات التي تكتسب بها العلاقات الاجتماعية نوعاً من عدم الفصل وتلاشي المسافة، حيث تجري الحياة في العالم كمكان واحد ـ قرية واحدة صغيرة ويعرف المفكر البريطاني رونالد روبرتسون العولمة بأنها «اتجاه تاريخي نحو انكماش العالم وزيادة وعي الأفراد والمجتمعات بهذا الانكماش» كما يعرفها مالكوم واترز مؤلف كتاب العولمة بأنها «كل المستجدات والتطورات التي تسعى بقصد أو بدون قصد إلى دمج سكان العالم في مجتمع عالمي واحد».


مقاييس العولمة


تستخدم العولمة للاشارة إلى:
تكوين القرية العالمية: أي تحول العالم الكبير إلى ما يشبه القرية لتقارب الصلات بين الأجزاء المختلفة من العالم مع ازدياد سهولة انتقال الأفراد، التفاهم المتبادل والصداقة بين "سكان الارض".
العولمة الاقتصادية: ازدياد الحرية الاقتصادية وقوة العلاقات بين أصحاب المصالح الصناعية في بقاع الأرض المختلفة.
التأثير السلبي للشركات الربحية متعددة الجنسيات، أي استخدام الأساليب القانونية المعقدة لمراوغة القوانين والمقاييس المحلية لاستغلال للقوى العاملة والقدرة الخدماتية لمناطق متفاوتة في التطور مما يؤدي إلى استنزاف أحد الأطراف (الدول) في مقابل الاستفادة والربحية لهذه الشركات.
العولمة الثقافية


العولمة الثقافية تعني الارتباط الثقافي بين المجتمعات و الأعراق، او بمعنى اخر انتقال الأفكار و العادات من مجتمع إلى اخر. العمليات الانتقالية الثقافية بين المجتمعات تختلف في الاهمية و درجة التأثير. فعلى سبيل المثال: الهيمنة السياسية والعسكرية والثقافية والاعلامية في العالم تعود لامريكا، ومن هذا المنطلق نستطيع الجزم بأن الثقافة الأمريكية لها تأثير كبير على ثقافة مجتمعات العالم بحكم السيطرة الثقافية. كما نرى أيضا بأن الأفلام الهوليوودية او ما يعرف بالأفلام الأمريكية هي الأفلام الرائدة في عالم الإنتاج السينمائي و لهذا تجد ان الثقافة الأمريكية لها تأثير قوي على ثقافات المجتمعات الاخرى و قد يكون ايجابيا او سلبيا.
معارضو العولمة


هنالك الكثير من معارضي العولمة لما بها من مساوئ وهناك أمثلة عليها إذا تحدثنا من الناحية الاقتصادية:
1- الاستغلال : وهو استغلال الدول الكبرى لدول العالم الثالث لأخذ المواد الخام.
2-الإسراف في الاستهلاك : وهو جعل المواطنين تحت ظل السكرة الإعلانية وينتج عنه الإسراف
وشراء الكماليات.
3-الاقتصاد لقلة من الأقوياء: هو السيطرة الاقتصادية والاكتناز المالي لقلة من
الناس وهذه الفئة تندرج تحت الاستغلال حيث إن الموارد المستخدمة لا تضاهي سعر السلعة المنتجة.
الثقافة والهوية الثقافية


تحديد مفهومي الثقافة والهوية الثقافية


إن مفهوم الثقافة من المفاهيم التي لم تقتصر على تعريفا واحدا وموحدا بل أعطيت لها تعاريف متعددة كان أبرزها أن الثقافة هي جميع السمات الروحية والفكرية والقومية التي تميز جماعة عن أخرى، وهي شاملة لطرائق الحياة والتفكير والتقاليد والمعتقدات والآداب والقيم والبعد التاريخي باعتباره عامل جوهري في مفهوم الثقافة. وليس هناك ثقافة واحدة وإنما تسود أنواع وأشكال ثقافية منها ما يميل إلى الانغلاق والانعزال، ومنها ما يسعى إلى الانفتاح والانتشار
إن مفهوم الهوية الثقافية يعرف من جهتين، الأولى خارجية بدأت في الآونة الأخيرة مع العولمة وتعددت تعريفاتها على مستوى كل المجالات المعروفة وما تمثله العولمة من محاولة لتنظيم أو إعداد نظام عالمي جديد بكل ما يترتب عليه من هذا النظام من سلبيات تطال في معظمها بلدان العالم الثالث. أما الجهة الثانية ، فهي داخلية وتتمثل في ندرة المقاربات العلمية والموضوعية بهذا الموضوع خاصة في دول العالم الثالث فالهوية الثقافية لا تكتمل الهوية الثقافية إلا إذا كانت مرجعيتها جماع الوطن والأمة والدولة بوصفها التجسيد القانوني لوحدة الوطن والأمة، وكل مس بواحدة من هذه هو مس بالهوية الثقافية
علاقة العولمة والهوية الثقافية


ان العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية في التنافر والتصادم والصراع إذ تسعى العولمة إلي خلق وحدة ومنظومة متكاملة، في حين تدافع الهوية عن التنوع والتعدد. كما نجد العولمة تهدف إلى القضاء على الحدود والخصوصيات المختلفة بينما الهوية تسعى إلى الاعتراف بعالم الاختلافات وترفض الذوبان، وباختصار فالعولمة تبحث عن العام والشامل بينما الهوية هي انتقال من العام إلى الخاص ومن الشامل إلى المحدود
بعض آليات ومظاهر عولمة الثقافة


لعل أبرز ما يجسد تأثير العولمة على ثقافات المجتمعات الأخرى هو الانتشار الواسع والكبير لشركة "كوكا كولا" ولمطاعم "الهامبرغر" "والماكدونالدز" هذه الأخيرة التي تعتبر واحدة من أكبر المطاعم التجارية الأمريكية وهي رمز الإمبريالية الرأسمالية الأمريكية فهده العلامات التجارية تقدم وجبات سريعة لا تتيح للزبائن الجلوس لفترات طويلة ، ومن هنا انتقلت من كونها نظاما لبيع الطعام السريع إلى نمط حياة وذلك من خلال نظامها الذي قضى على العلاقات البشرية التي لم تعد بين الإنسان وأخيه بمفهوم التفاعل المباشر بل هي محكومة بقضايا مادية مما تسبب في اختفاء الحميمية في العلاقات
كما نجد كذلك وسائل الاتصال والإعلام ساهمت بشكل كبير في انتشار العولمة في المجال الثقافي وتتجلى هذه المساهمة في القنوات التلفزيونية والفضائية التي بواسطتها يتم بث أفلام ومسلسلات وموسيقى تمثل سلوكيات العنف والجنس بشكل إباحي يتناقض مع العفة في المجتمعات العربية المحافظة
ردود الفعل


في العالم العربي تتشكل صورة تنوع متعدد فهو يضم مجموعة من الثقافات واللغات والأعراف المتعددة والمتنوعة غير أن ثمة قيم ومثل عليا تتوحد حولها هذه الأمم والشعوب وتشكل بالنسبة لها إرثا مشتركا ينبغي حمايته والدفاع عنه، لقد أصبحت جهود البلدان اليوم تتجه نحو خلق تنمية مستدامة تضمن لجميع الشعوب حياة آمنة في جو من الأخوة والانسجام، وذلك من خلال استغلال توجيه التنوع الثقافي لصالح جهود التنمية ومحاربة الفقر والأوبئة التي تجتاح مناطق عديدة من العالم. إن التنوع داخل المجتمع الواحد يمكن أن يستغل كحافز للتنمية والاستقرار إذا ما كرست الجهود الحكومية وغير الحكومية لذلك، وهو ما يمكن أن يحدث عن طريق خلق برنامج وأنشطة مهتمة بهذا المجال. فالعالم العربي والإسلامي أصبح ينظر إلى العولمة على أساس أنها أداة للهيمنة والسيطرة القوية على الضعيف. فليس الانكماش والانطواء على الذات هو الوقاية من العولمة بل يمكن التعامل مع العولمة على أنها تطور هائل في التقنيات ووسائل المعرفة وأن التطور ليس موجه ضدنا بالضرورة وإنما هو لصالحنا إن نحن استخدمناه استخداما سليم يمكننا من الحفاظ على هويتنا الثقافية في ظل تعاطي إيجابي مع العالم والمستجدات الدولية في هذا المجال
الدول النامية والتي تعتبر الدول العربية والإسلامية منها، لا يمكنها أن تمنع العولمة الثقافية من الانتشار، لأنها ظاهرة واقعية تفرض نفسها بحكم النفوذ السياسي والضغط الاقتصادي والتغلغل المعلوماتي والإعلامي التي يمارسها النظام العالمي الجديد، لكن تستطيع أن تتحكم في الآثار السلبية لهذه العولمة، إذ بذلت جهودا مضاعفة للخروج من مرحلة التخلف إلى مرحلة التقدم في المجالات كلها وليس فحسب في مجال واحد نظرا للترابط بين عناصر التنمية الشاملة ومكوناتها




ويكيبيديا















التصحر


موضوع مختصر حول التصحر للمشاركة في مسابقات توظيف الاساتذة مادة الثافة العامة


تعريف التصحر


يعرف التصحر حسب اتفاقية الأمم المتحدة للتصحر بأنه تدهور الأراضى فى المناطق الجافة وشبه الجافة وشبه الرطبة الناتجه عن عوامل مختلفة ، منها التغيرات المناخية والنشاطات البشرية .




أسباب التصحر






يعد الإخلال في النظام البيئي الطبيعي والبشري من أهم مسببات التصحر ، ويمكن أن نجمل الأسباب فيما يلي :






أولا : أسباب طبيعية :






1- تناقص كميات الأمطار في السنوات التي يتعاقب فيها الجفاف .




2- فقر الغطاء النباتي يقلل من التبخر ، وبالتالي يقلل من هطول الأمطار ، كما أنه يعرض التربة إلى للانجراف ويقلل من خصوبتها.






3- انجراف التربة بفعل الرياح والسهول ، ونقلها من مواضعها إلى مواضع أخرى .






4- التعرية أو الانجراف Erosion






5- زحف الكثبان الرملية :






ثانيا : أسباب بشرية :






1- الضغط السكاني على البيئة ، ويتمثل بما يلي :






2- أساليب استخدام الأراضي الزراعية ، ويتمثل بما يلي :






3- الاستغلال السيئ للموارد الطبيعية ، ويتمثل بما يلي :








نتائج




1) خسارة محاصيل في أراضي زراعية.




2) اختفاء الغابات الطبيعية.




3) نقص المياه سواء جوفية أو سطحية لارتفاع نسبة التبخر.




4) كذلك يساهم التصحر في تغير المناخ من خلال قدرة عكس سطح الأرض للضوء وخفض المعدل لإنتاج النبات، وزيادة ثاني أكسيد الكربون، فالعلاقة قوية بين المناخ وطبيعة الحياة النباتية، فقطع الأشجار وإزالة الغابات تحدث تغيرات في المناخ، وبالتالي يتعرض التوازن البيئي للاختلال.




الحلول




1- صيانة الموارد الطبيعية من تربة وماء ، وتطوير إمكاناتهـــا ، ومجالات استخدامها ، وإدخال محاصيل جديدة أكثر ملاءمة للظروف البيئية .




2- تثبيت الكثبان الرملية والعمل على تكوين وتكثيف غطاء نباتي مناسب يحول دون تعرية أو انجراف التربة.




3- استخدام أسلوب الرعي المؤجل بحظر الرعي في بعض المناطق فترة زمنية كافية لاتاحة الفرصة لاسترداد الغطاء النباتي حيويته .




4- اللجوء إلى النظم المناسبة والمحسنة لزراعة المحاصيل التي تؤدي إلى توفير الغطاء النباتي الدائم .




5- صيانة الموارد المائية ( العيون والآبار ) وماء السيول التي تعقب الأمطار مثل إقامة السدود ، وحسن اختيار مواقع الآبار .




6- توفير مصادر أخرى للطاقة في مناطق الأرياف بدلا من قطع الأشجار واستخدامها في الوقود ، وسن القوانين التي تمنع قطع الأشجار .




7- منع تلوث المياه والبحار العذبة وغير العذبة .




8- استخدام الأقمار الصناعية في عمليات المسح الجيولوجي في الصحاري ، لمعرفة المياه الجوفية والأودية القديمة .




9- تحضير خريطة للتصحر على مستوى الدول العربية مع تبيان المساحات المتدهورة بفعل عوامل التصحرالمختلفة ( 9 ) .




10- مراقبة حركة التصحر عن طريق تدهور الأراضي بفعل الملوحة والزحف الرملي وتدني كميات المياه كماً ونوعاً .




11- مراقبة النشاط الإنساني في بيئة الأراضي الهشة في الوطن العربي.




12- زيادة تنمية الموارد المائية خاصة تغذية المياه الجوفيـــــــة .




13- متابعة حركة الرمال بواسطة معالجة صور الأقمـار الصناعية في فصول مختلفة من السنة ومتابعة تثبيت وتوسع الكثبان الرملية .




14- التوسع في زراعة الشجيرات الرعوية الملائمة.




15- الاستعمال المقنن للمياه عالية الملوحة ومراقبة ملوحة التربة وارتفاع الماء الأرضي وملوحتـــــــــــه وعمل برامج خاصة بالتنبؤ بملوحة التربة والماء .




16- سن القوانين التي تحد من التعدي على المراعي الطبيعية وتضع الحد الأدنى تدهور نباتات المراعي الطبيعية وبالتالي منع تصحر المراعي .




17- تحديد الحمولية الرعوية للمراعي بدقة. إقامة محميات رعوية وصيانتها لفترة من الزمن حتى تعود المراعي إلى حالتها الطبيعية .




17- تقسيم الأراضي الهشة الرعوية إلى مناطق وتحديدها وتسييجها وحمايتها لفترات زمنيـــــــــة وعدم السماح بالرعي فيها إلا بإذن من المسؤولين عن تنمية هذه المراعي .




18- التوسع في زراعة الشجيرات الرعوية الملائمة .




19- زراعة الأحزمة الخضراء .













اصلاح المنظومة التربوية في الجزائر


 موضوع حول اصلاح منظومة التربوية في الجزائر لمادة الثقافة لعامة لمترشحي مسابقة الاساتذة 2016




تعرف الجزائر في العشرية الأخيرة العديد من ورشات الإصلاح لعل أهمها و أجرأها ورشة إصلاح المنظومة التربوية، هذه الأخيرة ـ المتهمة بتفريخ الإرهاب فكرا و عملا أو تنفيذا ـ تعرضت لجملة من الانتقادات في ظاهرها منطقية و في باطنها تخفي نوايا الإساءة للمجتمع ككل بمعنى آخر قول حق أريد به باطل.




لقد قامت مجموعة بن زاغو بإعداد إصلاحات تعتبر جذرية و ذلك بمحاولة تغيير المناهج التعليمية أسلوبا و مضمونا لكنها في الأخير و بالانتقال إلى التنفيذ تأزمت الوضعية التربوية أكثر مما كانت عليه بحيث أصبحت تصبح على قرار و تمسي على آخر يلغيه أو يعدله. لماذا هذا التذبذب و لماذا هذا التسرع في إصلاح مؤسسة تعتبر منشأ الأجيال و مستقبل البلاد؟


1)ـ مآخذ المنظومة التربوية:


يؤخذ على منظومتنا التربوية عدم مسايرتها للتطورات الحادثة على المستوى الدولي و الداخلي لاعتمادها على أساليب تقليدية مبنية على التلقين في حين أن التعليم في الوقت الحاضر يعتمد على التفكير و التحليل و منه تنتقل إلى مرحلة الإتقان و الإبداع الفكري و العملي.


كما يؤخذ عليها انغلاقها و عدم تفتحها و تميزها بالأدلجة خاصة الإسلامية منها في حين أن العالم يسير نحو الانفتاح و خاصة بعد تطور الوسائل التكنولوجية الحديثة.


لكن المأخذ الرئيس في كل هذا هو أنها منظومة مسيسة و مستغلة من قبل النظام الحاكم لإلهاء أبناء الأمة عن أهدافهم و تطلعاتهم و جعلهم متخندقين كل حزب بما لديهم فرحين و هذا ما حد من فعاليتها العملية لعدم تواجد إرادة سياسية صادقة و واضحة تعمل على تحييدها و جعلها في منأى عن الصراعات الوهمية التي يزج بالشعب فيها مثل مسألة الهوية و اللغة و الإسلاموية....


2)ـ الإصلاحات المنتهجة:


انتهجت الدولة الجزائرية عدة إصلاحات كان أولها أمرية نوفمبر 1976 التي تمثل بداية إرساء أسس و قواعد المنظومة التربوية في الجزائر.


إلا أن الوضع لم يستمر على هذا النهج حيث بدأ التذبذب الحقيقي لمنظومتنا بداية من 1991 عند انتهاج ما يعرف بالتعليم التأهيلي الذي لم يستمر إلا سنة واحدة أدى إلى إضاعتها من أعمار الشباب، حيث أن الطلبة الذين اختاروا التعليم التأهيلي تم السماح لهم بإعادة السنة في النظام التعليمي الأكاديمي بعد إيهامهم بأن مجالات العمل ستكون مفتوحة أمامهم بمجرد حصولهم على مستوى السنة الثالثة ثانوي تأهيلي مع العلم أن الجزائر تتميز بمنظومة تكوين و تأهيل مهني منفصلة عن التعليم النظامي الأكاديمي كما أن الأزمة المالية التي كانت تتخبط فيها البلاد لا تخفى على أحد فلماذا هذا التذبذب الإجابة عند أصحاب القرار مع العلم أن هذا الإصلاح لم يحظى بالدراسة و الاهتمام اللازمين من قبل الباحثين و التربويين و هذا بحسب اطلاعنا.


إلا أن أكبر ورشة أقيمت لإصلاح المنظومة التربوية هي ما يعرف بإصلاحات بن زاغو التي بحسب اطلاعنا لم تأتي بالجديد إلا تغيير و تشويه مضمون البرامج التعليمية من خلال الأخطاء الكثيرة الموجودة خاصة في الكتب المدرسية التي أصبحت تدر المال الوفير على أصحابها، إضافة إلى محاولة تدعيم اللغة الفرنسية من خلال فسح المجال أمامها في الطور التعليم الأول و ذلك على حساب اللغة العربية، و إن كان تعلم اللغات ليس بإشكال أساسي و إنما افتعاله في الجزائر ساهم في وجود صراع بين مشروعين للمجتمع الأول تجسده القمة و الثاني تجسده القاعدة. إضافة إلى هذا و في سبيل إنجاح هذا الإصلاح انتهجت سياسة إعادة رسكلة القائمين على شؤون التعليم و خاصة الأساتذة و المعلمين و إن كنا لا نرى فائدة ترجى من هذه الرسكلة لعدم رغبة الأستاذة فيها أصلا.


و في حقيقة الأمر فإن هذا الإصلاح هو إصلاح سياسي أكثر منه إصلاح حقيقي لمنظومتنا التربوية و إلا كيف يبقى وزير في منصبه لمدة 13 سنة رغم الاحتجاجات التي عرفها و يعرفها القطاع.


3)ـ الإشكالات الأساسية في منظومتنا التربوية:


في الحقيقة الأمر من خلال تتبعنا لوضعية منظومتنا التربوية بحكم أننا من إنتاجها و بحكم قربنا اليومي منها فإنه يمكننا إجمال الإشكالات التي تعاني منها في العناصر التالية:


‌أ)    إشكالية التسرب المدرسي: حيث يلاحظ تفشي لهذه الظاهرة على جميع المستويات التعليمية خاصة بالنسبة للذكور و ذلك لجملة من الأسباب على رأسها أن التعليم في وقتنا هذا لا يؤدي إلى نتيجة مرضية من الناحية المادية فأكبر نسبة للبطالة توجد بيم خريجي الجامعات كما ان فتح مجالات مهنية لا تستدعي تكوينا علميا عاليا أدى بالشباب إلى ترك التعليم و التوجه للانخراط في هذه المجالات و التي على رأسها الشرطة و الجيش.


‌ب)    إشكالية العنف المدرسي: فالملاحظ أن جرائم الضرب و الجرح و القذف و حتى القتل أصبحت من الظواهر المتفشية في مؤسساتنا التربوية و هذا ليس من قبيل الصدف و إنما هو نتاج تفاعلات اجتماعية و سياسية و اقتصادية أدت إلى استفحال هذه الظاهرة التي لا يمكن معالجتها قضائيا أو إداريا و إنما من خلال معالجة أسبابها.


‌ج)    إشكالية تأطير: تعتبر إشكالية التأطير إشكالية الإشكاليات فأغلب المؤطرين ليس لديهم مستوى تعليمي عالي الأمر الذي حد من أدائهم التعليمي ناهيك عن التربوي هذا من جهة، من جهة ثانية تعاني المؤسسات التربوية من نقص التأطير و في سبيل تغطية العجز تلجأ إلى سياسية الاستخلاف التي تجعل من عطاء المؤطر محدود لعدم ارتباطه بمنصب عمل دائم لكونه في حالة بحث عن عمل الأمر الذي يجعل علاقته بمنصبه علاقة ميكانيكية و ليست علاقة عضوية تفاعلية. المسألة الأخرى التي يمكن إدراجها تحت هذا العنصر هي الظروف المهنية و الاجتماعية التي يحياها المؤطرون و التي لا تسمح لهم بإعطاء اهتمام أكبر لعملهم و المتمثل في التأطير و التكوين.


‌د)    إشكالية فراغ: و هي من الإشكالات العامة، حيث أن مسألة تأطير التلاميذ خاصة خارج أوقات التعليم الرسمية تبقى عملية فردية و غير جماعية أو مؤسساتية. و ذلك رغم إقامة النوادي و المراكز الثقافية إلا أنها غير جاذبة سواء للتلاميذ و حتى للشباب نتيجة التسيير البيروقراطي الطاغي عليها، مما جعل الملاذ الأهم و الأمن لهم هو الشوارع و الأحياء الشعبية و السكنية.


هذه مجمل الإشكالات و التي يمكننا أن نضيف لها أمور أخرى مثل غياب دور الأسرة و قلة الاهتمام بالتلاميذ و دراسة مواهبهم و شخصياتهم و قياس ذكائهم بهدف التوجيه و الإرشاد كما أن عقلية التصغير و الاستخفاف و التحقير حدت من انطلاقهم في طريق العلم و النجاح و هذا يلاحظ عند الذكور أكثر من الإناث اللواتي يرين مستقبلهن في تعلمهن.


4)ـ التفسير السوسيولوجي لهذه الإشكالات:


الحقيقة أن مسألة الإصلاح و حتى تكون ناجحة و ناجعة لابد أن تكون نابعة من ذات المجتمع و قيمه و عاكسة لشخصية أبنائه و لذلك فإن الإصلاحات الفوقية التي انتهجتها الدولة الجزائرية لم تجد صداها على مستوى القاعدة. و قد أرجعت الأسباب إلى خطأ في التطبيق نتيجة التسرع في إجراء الإصلاحات إضافة إلى عدم تهيئة المعنيين بتنفيذها و توضيح كيفية إجراء هذا التنفيذ.


إلى أن الأمر من الناحية السوسيولوجية لا يمكن تفسيره إلا من خلال عامل المقاومة، مقاومة هذه الإصلاحات من قبل المعنيين بها و ذلك عن طريق ظهور الإشكالات السابق الإشارة إليها كالتسرب و العنف هذا من قبل التلاميذ أما من قبل المعلمين و الأستاذة فإنهم يمارسون المقاومة السلبية و ذلك من خلال تضخيم العلامات و تسهيل الامتحانات و ترك الفرصة للتلاميذ للغش في الامتحانات خاصة في البكالوريا و هذا بتواطؤ مع الإدارة الملزمة بتقديم تقرير في آخر السنة عن حصيلتها التعليمية و من الضروري أن تكون إيجابية.


لماذا كل هذا التمييع لمنظومتنا التربوية أليس منا رجل رشيد. إن القضية تتعلق بكيفية المعالجة التي جاءت بقرار فوقي و ليس استجابة لحاجة اجتماعية الأمر الذي سيبقي دار لقمان على حالها إلى أن يتنبه أصحاب القرار إلى ضرورة إعادة النظر في سياساتهم و جعلها تتماشى و تطلعات من يمثلونهم.














بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الأحد 17 أبريل - 17:43
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10896
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016



الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016

التسرب المدرسي 








موضوع مقترح في الثقافة العامة لاختبار مسابقة الاساتذة 2016 




و هو موضوع التسرب المدرسي والذييعتبر قضية الساعة .








اليكم موضوع مقترح حول التسرب المدرسي في مادة الثقافة العامة لمسابقة اساتذ التعليم 2016 




التسرب المدرسي: أسبابه، الوقاية منه، نتائجه




​موضوع في الثقافة العامة لتحضير مسابقة الاساتذة 2016




 قد يبدو الموضوع طويل بعض الشيء لكن مجرد قرائتك له وفهمه يكفيك ان تتذكره و ليس عليك حفظه ( اذا كنتم تريدون أن نقوم بتلخيصه فيرجى كتابة ذلك في التعليقات و سوف نلخصه بإذن الله ) 




أسباب التسرّب المدرسّي      




يعتبر التسرّب المدرسيّ ظاهرة من المظاهر العالمية، ولهذه الظاهرة أسباب عديدة ومتنوّعة تختلف من طالب إلى آخر، ومن أسرة إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر. ومن هذه الأسباب:
 
أوّلاً: أسباب تعود للطالب المتسرّب نفسه:
1)        تدنّي مستوى تحصيل الطالب الدراسي والرسوب المتكرّر.
2)        عدم اهتمام الطالب بالدراسة، والانشغال بأدوات وأماكن اللهو الكثيرة من حوله.
3)         إنخفاض قيمة التعلّم وتدنّي الدافعية من أجل الحصول على شهادة مهنيّة أو جامعيّة.
4)        الخطوبة والزواج المبكّر بين التلميذات.
5)        الخروج إلى سوق العمل لإعالة الأسرة وإنقاذها من الجوع والفقر.
6)        تأثير رفاق السوء والمتسرّبين على الطالب نفسه وإقناعه بترك المدرسة.
ثانياً: أسباب تعود للأسرة في تسرّب أبنائهم:
1)        سوء الوضع الاقتصاديّ للأسرة التي لا تستطيع احيانًا تحمّل مصاريف المدرسة وتكاليفها.
2)        إرتفاع معدّل الإنجاب في الأسرة مما يحتّم على الطالبات ترك المدرسة لخدمة الإخوة الصّغار.
3)        إجبار الأسرة للطالب على ترك الدراسة. فقد يُجبَر الأولاد على النزول إلى سوق العمل، وتُجبر البنات على القعود في البيت لعدم قناعة الأهل بتعلّم الإناث.
4)        الزواج المبكّر وخاصة في المجتمع القروي ومجتمع المخيمات.
5)        عدم وجود شخص يساعد الطالب أوالطالبة على الدراسة داخل الأسرة، وذلك بسبب انتشار الأميّة لدى الكثير من الآباء والأمهّات.
6)        كثرة الخلافات الزوجيّة، وعدم الاهتمام بتوفير الظروف المناسبة للأبناء في المنزل.
7)        عدم التواصل الفعّال بين الأسرة والمدرسة لمتابعة تحصيل الأبناء وسلوكهم.
Cool        بُعد المدرسة عن مكان السكن، وعدم قدرة الأهل بسبب انشغالهم على توصيل أبنائهم إلى المدرسة.
9)        كثرة التنقل بين مخيم وآخر، أو منطقة وأخرى بحثًا عن عمل أو مكان آمن.  
10)    عدم اهتمام الأسرة بالتعليم، بسبب تدنّي المستوى التعليمي عندهم.
11)    تعلّق الطالب بأهله بدرجة كبيرة، وخاصة عند طلبة الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي.
12)    موت الوالدين أو أحدهما مما يضطّر الطالب إلى ترك المدرسة لإعالة إخوته وتحمّل المسؤولية.
ثالثاً: أسباب تعود للمدرسة:
1)      نفور الطالب من المدرسة وعدم إحساسه بالانتماء إليها.
2)      استخدام العقاب المعنويّ والبدنيّ من قِبَلِ بعض المعلّمين بحقّ الطلبة.
3)      كثرة الواجبات المدرسيّة وصعوبتها.
4)      سوء العلاقة بين التلميذ وزملائه بسبب رواسب عائلية أو اجتماعيّة أو سياسية، أو بسبب التكتّلات حسب أماكن الإقامة والأحياء السكنية.
5)      البناء المدرسي غير الملائم وازدحام الغرف الصفيّة تُشكّل بيئة سيّئة للطالب لا يرغب في البقاء فيها.
6)      التمييز بين الطلبة بشتّى أشكاله الذي قد يمارسه بعض المعلمين في المدرسة بحق الطلبة.
7)      عدم وجود مدرسة مهنيّة قريبة من السكن، حيث يمكن للطلبة الذين لديهم صعوبات التعلم في الفرع الأكاديمي الالتحاق بها.
Cool      قلة تواجد المرشدين التربويين في المدرسة لمساعدة الطلبة في حل مشاكلهم التربوية والاجتماعية، وعدم وجود إخصّائي نفسي لحل مشكلات الطلبة النفسيّة.
9)      عدم وجود معلمين مؤهلين ومدرّبين للتعامل مع أنماط مختلفة من الطلبة، مما يؤدّي إلى نفور الطالب من المعلم وبالتالي إلى ترك المدرسة.
رابعًا: أسباب مرتبطة بالمنهاج:
  من أسباب التسرّب المدرسيّ عدم إحساس التلاميذ بالفائدة من دراسة المقرّرات الدراسيّة في الحياة اليوميّة. وقد يكون السبب في ذلك كثرة المواد الدراسيّة واكتظاظها بالموضوعات النظريّة دون الاهتمام بتطبيقاتها العمليّة والعلميّة. ومن الطبيعي أن يؤدّي طول المواد الدراسيّة إلى شعور التلاميذ بصعوبتها. كما أن صعوبة بعض الموضوعات وعدم ملاءمتها للقدرات العقليّة والمعرفيّة للتلميذ يزيد من فرص تسرّب التلاميذ. هذا وتتضمن الكتب المدرسية بعض المصطلحات والمواضيع التي لا يستطيع التلاميذ فهمها لعدم ارتباطها بالبيئة المحليّة إضافة إلى أنها فوق المستوى العمريّ والعقليّ للطالب.
 خامسًا: أسباب مرتبطة بالمشكلات النفسيّة للطلاب:
  الأسباب المرتبطة بالصحّة النفسيّة ترجع إلى سوء توافق الطلاب مع أنفسهم أو مع زملائهم في المدرسة، أو مع معلميهم. فتنعكس صورة القلق عندهم على مستقبلهم الدراسيّ، وعلى عدم الثقة بالنفس وبالآخرين، وكره الزملاء ومدير المدرسة والمعلمين. وما يزيد من سوء التوافق النفسي  والدراسيّ عند الطلاب، هو قلقهم وخوفهم الشديد من الامتحانات، وما يتبع ذلك من نتائج سلبيّة على التحصيل الدراسيّ، وعلى الانتماء للمدرسة. هذا بالإضافة إلى كثرة الشك في سلوك الآخرين والإحساس بالقلق العام وبالاضطهاد.
  هذه المظاهر التي يتّصف بها بعض الطلاب تؤدي إلى تسرّبهم من المدرسة كأحد مظاهر سوء التوافق الدراسيّ. وبطبيعة الحال فإن لهذه المظاهر غير السويّة في السلوك أسباب عديدة يرجع معظمها إلى أساليب الرعاية الأسريّة والتنشئة الاجتماعية، إضافة إلى الظروف الأسريّة غير المتوافقة التي تنعكس آثارها على الصحة النفسيّة للأبناء، ومن ثم يتأثر هؤلاء الأبناء بدوافعهم الشخصيّة ويهربون من الدراسة.
سادسًا: أسباب مرتبطة بالمشكلات الصحية:
  يتعرّض الطلاب في مختلف أعمارهم إلى العديد من الأمراض التي تضطرهم للغياب عن المدرسة وربما لمدة طويلة وقد تكون سببًا في التسرب ومنها:
1)      وجود إعاقات جسدية او عقلية أو صعوبات تعلّم يعاني منها الطالب.
2)      الأمراض الدوريّة مثل الحصبة والصفيرا والجدري وأبو كعب وغيرها...
3)      أمراض الانفلونزا وخاصة في أيام الشتاء.
4)      أمراض ضعف البصر وضعف السمع وأمراض الأسنان.
5)      الشعور بالصداع والدوار نتيجة التعب والإرهاق الشديدين.
الإجراءات الوقائية للحد من ظاهرة التسرب المدرسي
أولاً: الإجراءات الوقائيّة المدرسيّة للحدّ من ظاهرة التّسرب
1)        التركيز على دور المرشد التّربوي في معالجة حالات التسرب، والعمل على توفير مرشد تربوي لكل مدرسة مهما كان عدد الطلبة. وتفعيل دوره في مساعدة الطلبة في حل مشكلاتهم التربوية وغير التربوية، بالتعاون مع الجهاز التعليمي في المدرسة والمجتمع المحلي، وعلى الأخص أولياء الأمور.
2)        متابعة غياب الطلبة بشكل مستمر، ومعرفة الأسباب ومعالجتها، وتعزيز الطلبة الملتزمين بالدوام المدرسي، ومساءلة الآخرين.
3)        إعداد ورشات عمل للأهالي لتوضيح أهمية التعلّم والتعليم.
4)        تخفيض عدد الحصص للمعلّم، حتى يجد الوقت الكافي لمعرفة أسباب تسرّب التّلاميذ، ومساعدتهم على حلّ المشاكل التي تواجههم والتّغلب عليها، وكتابة تقارير دوريّة عن التّلاميذ، وإشعار أولياء الأمور بها.
5)        استخدام المبادىء التربويّة في تعديل سلوك الطلبة للتعامل مع المشكلات السلوكية، وتدريب المعلمين والمرشدين عليها.
6)        التركيز على النشاطات المدرسية التي يحبذها الطلبة وتنويع هذه الأنشطة.
7)        مشاركة المعلّم للتّلاميذ في أنشطتهم اللاصفية كي يتعرف عليهم عن قرب.
Cool        استخدام العدالة في التّعامل مع الطلبة، وعدم التّمييز بينهم داخل المدرسة، واستخدام أساليب فعّالة لتعزيز العلاقة بين المعلمين والطلاب، مع مراعاة الفروق الفرديّة.
9)        منع العقاب بكل أنواعه في المدرسة (البدنيّ والنفسيّ).
10)    توفير تعليم مهني قريب من السكن، على أن يتم الالتحاق به بعد السنة السادسة من التعليم الأساسي.
11)    مراعاة ميول وقدرات الطالب في اختياره نوع التعليم المهني الذي يرغب به.
12)    العمل على نشر الوعي الديني الذي ينادي بطلب العلم.
13)    توفير تعليم تمكيني علاجي للطلاب ذوي صعوبات التّعلم.
14)    تفعيل قانون إلزاميّة التعليم في المرحلة الأساسيّة، ووضع آليّات للمتابعة والتّنفيذ على مستوى المدرسة.
15)    العمل على توفير مراكز مصادر تعلميّة في كل مدرسة، لمواكبة التكنولوجيا وإثارة الدافعية، عن طريق مخاطبة عقول الطلاب بما يحبون ويرغبون.
16)    توفير بيئة صفيّة مدرسيّة وصفيّة مريحة ومناسبة للطالب.
17)    السّماح للطّلبة المتسرّبين بالالتحاق بالدّراسة، بغضّ النّظر عن سنّهم، وفق شروط محدّدة وميسّرة.
18)    تركيز وسائل الإعلام على طرح مشكلة التسرب المدرسي، وآثارها السلبية على المجتمع.
ثانيًا: الإجراءات الوقائيّة الأسريّة:
تلعب مؤسّسات المجتمع المدنيّ دورًا أساسيًا على مستوى الأسرة للحدّ من ظاهرة التّسرب، من خلال تنظيم برامج توعيّة للأسرة بأهميّة التّعليم لأبنائهم من خلال ما يلي:
1)        توعية الآباء بأهميّة التزام أبنائهم بالدّوام المدرسيّ، مع التّأكيد على أهميّة حضور الطّابور الصّباحي.
2)        مساعدة الأسر الفقيرة ماديًا لتغطية النّفقات الدّراسيّة، وتوفير مستلزمات التّعليم لأبنائها.
3)        نشر الوعي وتثقيف الأسرة بقيمة التعلّم والتّعليم وأهميّته ومخاطر التّسرب على أبنائها.
4)        إقناع الأسر بضرورة تهيئة الجوّ الأسريّ لأبنائهم، من خلال توفير الوقت والمكان المناسبين للدّراسة في المنزل، مع توعيتهم أيضًا بأهميّة مراعاة ظروف أبنائهم الّذين هم في سن المراهقة.
5)        مساعدة الأسر لأبنائهم في حلّ مشاكلهم الدّراسيّة وصعوبات التّعلم في المواد الدّراسيّة.
6)        عدم تكليف أبنائهم الطلبة بمهمّات أسريّة فوق طاقتهم، وفسح المجال لتفرّغهم للواجبات المدرسية، وتوفير الوقت الكافي للدّارسة.
7)        الالتزام بالقوانين التي تمنع عمالة الأطفال.
Cool        تفعيل الاتصال والتّواصل بين الأسرة والمدرسة لمتابعة تطورّ أبنائهم، والوقوف على المشاكل التّي يواجهونها داخل المدرسة وخارجها والمساعدة في حلّها.
9)        مشاركة الأسرة بالأنشطة اللاصفيّة التي تنظّمها المدرسة.
10)    عمل دورات لمحو أميّة بعض أولياء الأمور، حتى يقدّروا أهميّة التّعليم، فينعكس ذلك وبشكل إيجابي على أبنائهم في المدرسة.
11)    توعية الأسرة بمخاطر الزّواج المبكّر لبناتهم، وتفعيل القوانين التي تمنع الزّواج أقل من السّن المحدّد، كذلك مخاطر التّمييز بين أبنائهم على أساس الجنس في مجال التّعليم.
ثالثاً: الإجراءات الوقائيّة المرتبطة بالمنهاج:
1)        ربط المناهج الدراسيّة بالبيئة المحليّة للتلميذ، حتّى يستطيع أن يربطها بمشاهداته وبواقعه.
2)        تبسيط المناهج بما يتناسب مع قدرات التلاميذ وأعمارهم على أن تراعى الفروق الفرديّة.
3)        إلغاء ما هو مقرّر في بعض المناهج مع التّركيز على النّوعية وليس على الكميّة بما يعود بالنّفع على جميع الطّلاب.
4)        مراعاة بساطة اللّغة ووضوح الخطّ والصّور واستخدام تكنولوجيا الطّباعة والإخراج الفنّي كلّما أمكن ذلك.
رابعًا: الإجراءات الوقائيّة المرتبطة بالمشكلات النّفسيّة:
1)        تزويد كل مدرسة باختصاصي نفسي لمساعدة الطّلاب على علاج مشكلاتهم النّفسيّة.
2)        العمل على زيادة ثقة الطالب بنفسه وتوكيد مفهوم الذات عنده.
3)        توثيق العلاقة بين الطّلاب والمعلّمين لكسر حاجز الخوف والقلق، وذلك بالتّواصل عن طريق الأنشطة اللامنهجيّة.
4)        التّخفيف من رهبة الامتحانات التي تثير القلق والخوف عند الطّالب، وذلك باستخدام طرق تقييم تتناسب مع كل مرحلة عمريّة. بالإضافة إلى القيام بندوات توجيهيّة تعرض أسباب قلق الإمتحان والخطوات العلاجيّة للتّعامل معه.
5)        الابتعاد عن استخدام بعض الألفاظ غير المناسبة للتّلاميذ، والّتي تسبّب لهم الإحباط والأذى النفسيّ واستبدالها بكلمات التّعزيز.
خامسًا: الإجراءات الوقائيّة المرتبطة بالمشكلات الصحيّة:
1)       إعداد برنامج لدمج المعوّقين مع الطّلاب، وتدريب المعلّمين على طريقة التّعاطي والتّعامل معهم.
2)       فحص النّظر والسّمع والأسنان لجميع الطّلاب من قبل أطبّاء تابعين للمدرسة، وتأمين النّظارات وسماعات الأذن للمحتاجين، وترميم الأسنان التّالفة.
3)       تأمين الطّعم اللازم للأمراض الشّائعة في الوقت المحدّد.
4)       تفريغ طبيب وممرّض لكلّ مدرسة لمتابعة صحّة التّلاميذ.
5)       التّوعية الصحيّة من خلال النّدوات والأنشطة الصحيّة.
6)       عمل بطاقة صحيّة لكلّ تلميذ في المدرسة.












تحميل الموضوع مختصرا كما طلبتموه : 




تحميل مباشر من الرابط الاول




تحميل 







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]











تحميل مباشر من الرابط الثاني 




تحميل 







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]









***




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]













   









العنف المدرسي 




مواضيع الأكثر احتمالا في اختبار مسابقة الاساتذة 2016 لجميع الأطوار




 انه موضوع العنف المدرسي المنتشر بشدة مؤخرا سواء بين التلاميذ في حذ ذاتهم أو بين التلاميذ و المعلمين أو التلاميذ و الادارة و حتى بين المعلمين و الادارة أحيانا




و بالتالي نقترح عليكم هذا الموضوع و ما عليكم الا فهمه و محاولة استيعاب أفكاره




موضوع العنف المدرسي : موضوع مقترح في مادة الثقافة العامة لمسابقة الأساتذة 2016




كما وعدناكم ف الموضوع مختصر الآن جاهز للتحميل على شكل بي دي أف أو صور للتحميل بالاسفل




تعريف العنف :




 يعرف العنف هو سلوك إيذائي ومرتكزة على استبعاد الآخر عن طريق الحط من قيمته أو عن طريقة تحويله إلى تابع أو بطرده خارج الساحة أو عن طريق الايذاء المعنوي أو الجسدي . وهو سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدرعن فرد أو جماعة بهدف استغلال الطرف الآخر في علاقة قوة غير متكافئة من الناحية الااقتصادية أو الاجتماعية والهدف منها الاضرار المادي والمعنوي. وهذا يعني ان العنف يتضمن عدم الاعتراف بالطرف الاخر وقد يكون العنف باليد او اللسان اي باستخدام كلمات بذيئة وهو بالتأكيد يتضمن الكراهية والتهميش وحذف الطرف الاخر، والعنف سلوك مكروه وغير مقبول في جميع انحاء العالم وغالبا يكون العنف بقصد فئه معينه بحد ذاتها.على مجلة رجيم اعرف اكثر عن العنف المدرسي أسبابه وعلاجه.




العنف المدرسي أسباب ونتائج وحلول :-
المدرسة هي تعتبر البيت الثاني للطفل والتي تكون مسؤوليتها تعليم المبادئ الدينيه والتربوية والتعليمية الصحيحة وتحويل اهداف الطفل بصورة صحيحة حتى ينشئ جيل واعي ومتعلم ومثقف من اجل بناء المجتمع بصورة افضل ،لكن السؤال المطروح هنا لماذا هناك عنف مدرسي . العنف المدرسي قد يكون من قبل الطلاب بين بعضهم البعض او قد يكون من قبل المعلمين بين بعضهم البعض او الصورة الاكثر خطورة ان يكون العنف المدرسي بين المعلم والطالب فالمعلم يجب ان يكون القدوة التي يراها الطالب او الطفل كل يوم امامه المعلم يجب ان يكون سلوكه وتصرفه دائما بالصورة الصحيحة حتى يتعلم الطفل منه السلوك السوي وليس سلوكات خاطئ تؤدي بالضرر على المجتمع والاسرة
إن العنف هو نقيض للتربية فهو يهدر الكرامة الإنسانية ، لأنه يقوم علي تهميش الآخر واحتقاره والحط من القيمته الإنسانية التي كرمها الله ، وهذا يولد إحساس بعدم الثقة وتدني مستوى الذات وهذا يكون مفهوم سلبي تجاه النفس والآخرين والعنف الذي يمارس تجاه الطالب لا يتناسب مع أبسط حقوقه وهو حرية الذات، يجب ان نعلم ان مشكلة العنف يعاني منها العالم بشكل عام وليس العالم العربي فقط بل حتى الغرب يعانون من العنف المدرسي
أشكال العنف المدرسي :
للعنف المدرسي عدة أشكال منها :
من طالب لطالب أخر :
– الضرب : باليد – بالدفع – بأداة – بالقدم وعادة ما يكون الطفل المعتدى عليه ضعيف لا يقدر على المواجهة وبالاخص لو كانوا مجموعه من الاطفال يعتدون على طفل واحد .
– التخويف : هو التهديد بالضرب المباشر من طرف اكثر قوة او بتهديده مع مجموعه من الاطفال او بالاقارب والاخوة .
– التحقير : قد يكون جديد على المدرسة او في المنطقة او ضعيف البنية الجسدية او لانه يعاني من مرض او اعاقة او السمعة السيئة لاحد اقاربة .
– ألقاب منادته بألقاب معينه لا يحبها لها علاقة بالجسم او الطول وما الى ذلك
– السب والشتم.
من طالب على المدرسة :
– تكسير الشبابيك والأبواب ومقاعد الدراسة .
– الحفر والكتابة على الجدران .
– تمزيق الكتب .
– تكسير وتخريب الحمامات .
– تمزيق الصور والوسائل التعليمية والستائر .
من طالب على المعلم أو الهيئة المدرسية :
– تحطيم أو تخريب ممتلكات خاصة بالمعلم أو المدير .
– التهديد والوعيد .
– الاعتداء المباشر.
– الشتم أو التهديد في غياب المعلم أو المدير .
من المعلم أو المدير على الطلبة :
– العقاب الجماعي وهو معاقبة الجميع بالضرب مثلا جراء خطأ اقترفه طالب واحد او مجموعه
– الاستهزاء أو السخرية من طالب أو مجموعة من الطلبة .
– الاضطهاد .
– التفرقة في المعاملة بين الطلاب مما يؤدي الى كره المعلم والمادة في نفس الوقت.
– عدم السماح بمخالفته الرأي حتى ولو كان المعلم على خطأ .
– التهميش .
– التجهم والنظرة القاسية .
– التهديد المادي أو التهديد بالرسوب .
– إشعارا الطالب بالفشل الدائم .
– السخرية من الطالب اما زملائه.
الأسباب وراء العنف المدرسي :
عوامل مدرسية
1- قسوة المعلمين واستخدامهم للعقاب .
2- التسلط.
3- ممارسة العنف من قبل المعلمين أمام الطلبة سواء تجاه بعضهم البعض أو تجاه الطلبة
4- ضيق المكان حيث أن المساحة المحدودة تولد التوتر النفسي والاحتكاك البدني .
5- عدم توافر الوقت المخصص لحصص الأنشطة البدنية.
6- اهمال الأنشطة المتعددة والتي تشبع مختلف الهوايات .
7- الأسلوب التقليدي في التدريس القائم الاستماع والحفظ فقط.
8- البيئة المدرسة سيئة .
9- الروتين المدرسي
10- عدم توافر الانشطة او الرحلات المدرسية التي تساعد الطالب على حب المدرسي.
الآثار المترتبة العنف في المدارس :
1- لكل فعل رد فعل فالعنف قد يرد بالعنف ايضا.
2- الكذب : قد يكذب الطالب للهروب من موقف
3- المخاوف : الخوف من المعلم ، الخوف من المدرسة ، مخاوف اخرى .
4- العصبية والتوتر الزائد بسبب عدم إحساسه بالأمان النفسي .
5- عدم القدرة على التركيز والانتباه .
6- اللجوء إلي الحيل مثل التمارض والصداع والمغص من اجل الغياب من المدرسة .
7- المفهوم السلبي تجاه الذات وتجاه الآخرين .
8- المشكلات الاخرى : التبول اللا إداري – الانطواء – مشاعر إكتئابية .
9- تدني المستوى الدراسي .
10 – الهروب من المدرسة او التأخر عن المدرسة
11- الكره للمدرسة والمعلمين
12- تهديد الأمن النفسي بالتالي الحصول على طفل ليس لديه اهداف .
الحد من ظاهرة العنف المدرسي :
العمل على الجانب الوقائي ونشر الثقافة والتسامح ونبذ العنف ونشر حقوق الانسان بين الاطفال والكبار ايضا والعمل على التربية الصحيحة ان الناس متساوين وليس هناك فروقات بين الناس
تعزيز الثقة في الطفل من خلال الاسرة اعطائه حرية التكلم والاسمتاع له اغلب مشاكل العنف الاهل لا يعرفون عنها بسبب خوف الطفل من التكلم وبالتالي يحصل على التوبيخ من الاهل
التفكير في حل منطقي وسليم حتى لا يتأثر الطفل من الناحية النفسية والاجتماعية
يفضل ان يكون هناك ندوات ودورات تعليمية للاهل من اجل زيادة المعرفة والملاحظة اذا ظهر اي تغير على الطفل
التواصل مع المدرسة من اجل حل المشكلة
* لتحميل الموضوع مختصرا PDF  :








 تحميل




تحميل 







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]









   







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الأحد 17 أبريل - 17:43
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10896
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016



الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016

السكان و النمو الديموغرافي




بسم الله الرحمن الرحيم








تحضير مسابقة الأساتذة 2016




الطور - ابتدائي ( فرنسية - امازيغية ) - متوسط - ثانوي




المادة : ثقافة عامة




الدرس : السكان و النمو الديموغرافي




تعد المشكلة السكانية و التزايد الرهيب في أعداد السكان أحد الأخطار التي تواجه الإنسان في  مسيرته على كوكب الأرض، و ذلك خلال عصره الحديث. و هي من المشاكل الصعبة و التحديات التي تواجه الدول النامية بصفة خاصة. فمعظم الدول النامية تعاني من مشكلات أهمها: نقص الموارد، وعدم توافر التقنيات الحديثة، وتفشي الجهل بين العديد من أبنائها، بالإضافة إلى زيادة عدد المواليد بها و نسب عالية جدا.
انفجار النمو السكاني في العالم:




يمثل النمو السريع للسكان إبان العقود الأربعة الماضية و الزيادة الوشيكة في أعداد السكان الأكبر سنا وجهي ظاهرة التحول التاريخي نفسه.و قد ساهمت التخفيضات الكبيرة في متوسط الوفيات بالإضافة إلى ارتفاع الخصوبة الذي بدأ بعد الحرب العالمية الثانية في إذكاء انفجار النمو السكاني. و تدخل هذه المجموعات الكبيرة الآن سن الشيخوخة و تعكس صحته و قدراتهم  البنى التحتية و الفرص الاجتماعية للسنوات التي كانوا فيها أصغر سنا. و المجموعات العمرية الكبيرة التي جاءت في أعقابهم و  التي تدخل الآن سنواتها المتوسطة لديها احتياجات جديدة و خبرات جديدة و مستقبل متغير.
مفهوم معدل النمو السكاني:




يعني النمو السكاني بأبسط معانيه الفرق بين معدل المواليد و معدل الوفيات. و يعرف هذا الفرق باسم: (( معدل الزيادة الطبيعية)). فعندما يولد 35 طفلا و تحدث 10 وفيات بين كل 1000 نسمة سنويا، يتزايد عدد السكان بمعدل 25 لكل 1000 نسمة أو 2.5 % . و السبيل الآخر لفهم معدلات النمو السكاني هو من حيث وقت التضاعف أي- الوقت الذي يستغرقه السكان ليتضاعف عددهم بمعدل النمو الحالي. فإذا كان عدد السكان ينمو بمعدل قدره 2.5 % فسيتضاعفون في غضون28 سنة تقريبا، و هو رقم تحدد قيمته التقريبية قسمة العدد 70 على معدل النمو. و لدى حساب تقديرات النمو ماضيا أو حاضرا، لابد من حساب تأثير الهجرة الوافدة و الهجرة إلى الخارج أيضا، و لكن تأثير الهجرة بالنسبة للإسقاطات التي تتجاوز 10 سنين أو ما يناهز ذلك، يفترض بأنه معدوم.
III. نمو سكان العالم في العصر الحديث:




شهد عدد سكان العلم في العصر الحديث تزايدا مطردا بشكل لم يشهده التاريخ من قبل. و تعزى تلك الزيادة إلى انخفاض معدلات الوفيات مع بقاء معدلات المواليد مرتفعة.
كذلك كان من نتائج التقدم الكبير في مجالات الطب و العلاج الذي تصدى لكثير من الأمراض التي كانت تفتك بالإنسان و بخاصة في المراحل السنية المبكرة أن ارتفع أمد الحياة (متوسط العمر) و تجاوز 65 عاما، بعد أن كان منذ 100 سنة لا يتجاوز 40 عاما.
لقد كان عدد سكان العالم في بداية القرن 20 حوالي 1200 مليون نسمة، و قد زادوا بسرعة رهيبة خلال هذا القرن بشكل يفوق ما حدث عبر تاريخ البشرية كله، حتى إن عدد سكان العالم اليوم و نحن على مشارف القرن 21 قد وصل إلى حوالي 6000 مليون نسمة.
و لقد تباينت معدلات النمو السكاني من نمو بطيء إلى نمو سريع اعتمادا على العلاقة بين معدلات المواليد و معدلات الوفاة، و ذلك خلال العصور المختلفة.
  العوامل التي أدت إلى زيادة النمو الديم وغرافي:




مما سبق، يمكن أن نستنتج العوامل التي أدت إلى زيادة معدلات نمو السكان،والتي يمكن حصرها فيما يلي:
زيادة الإنتاج الزراعي، وخاصة المحاصيل الغذائية،بسبب تطور أساليب الزراعة والتقنيات الحديثة المستخدمة في العمليات الزراعية المختلفة.
اكتشاف العالم الجديد، الأمريكتين وأستراليا، وما تبعها من هجرات سكانية ضخمة دفعت الهنود الحمر( السكان الأصليين لأمريكا الشمالية) إلى الداخل. وقد أدى ذلك إلى زيادة عدد السكان من ½ مليون نسمة إلى أكثر من 200 مليون نسمة.
تطور وسائل النقل والمواصلات وانتشارها.
الانقلاب الصناعي في أرويا ،وما تبع ذلك من التقدم الصناعي التقني، وزيادة الدخل الفردي، وارتفاع مستوى المعيشة.
التقدم الطبي والعلاجي، واكتشاف العقاقير والمضادات الحيوية، التي أسهمت في الحد من خطورة الكثير من الأمراض، وخفض نسبة الوفيات الناتجة عنها بدرجة كبيرة جدا.
إن الإنسان في سبيل تحقيق  مزيد من الرفاهية لنفسه، وتحقيق أقصى عائد من استخدام  موارد البيئة، أسرف في استخدام التقنيات الحديثة ، دون أن يراعي البعد السلبي لها على البيئي ومواردها من حوله، مما أدى لتلويث الهواء و المياه والغذاء والتربة. وقد ساعد ذلك على انتشار الأمراض، التي لم تكن من قبل، سواء بالنسبة  للإنسان أو الحيوان أو النبات.
ومن المؤكد أنه كلما زادت أعداد السكان وأشكاله في العالم، ازدادت مخلفاتهم ونفاياتهم، وبالتالي ازدادت معدلات التلوث وصوره.
 السكان في الجزائر
يتشابه المجتمع الجزائري بشكل متقارب مع المجتمعات المغاربية مع فروق داخل المجتمع الجزائري كنتيجة تاريخية لاحتكاك الأجناس التي عاشت على الأرض، العزلة التي أختارتها فئات، كذلك أنواع التواصل التي شهدتها فئات أخرى.
التعداد: 38.813.722 نسمة (تقديرات يوليو/تموز 2014)




نسبة النمو: 1.88% (تقديرات 2014)




التوزيع العرقي: 99% عرب وأمازيغ، أقل من 1% أوروبيون




الديانة: 99% مسلمون، و1% ديانات أخرى بما فيها المسيحية واليهودية.












   









العلاقة بين المحيط و التنمية




بسم الله الرحمن الرحيم








استاذ التعليم الثانوي  و المتوسط و الابتدائي




المادة : ثقافة عامة




الدرس : العلاقة بين المحيط و التنمية




يمكن تحميل درس  العلاقة بين المحيط و التنمية على شكل  ملف  PDF  اسفل هذا لموضوع




العلاقة بين المحيط و التنمية












حماية البيئة و المحيط مسؤولية الجميع




إن حماية البيئة و المحيط هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع أفراداً و مؤسسات كل حسب مهنته و و ظيفته و طبيعة علاقته بالبيئة و مواردها و وفقاً لتخصصها العلمي و المهني، إن حماية البيئة و الحفاظ عليها يعود نتائجها و فوائدها إلى المحافظة على عناصر الحياة و مكوناتها البيئية ولعل أهم جوانب الحفاظ على البيئة و حمايتها يكمن في علاقة البيئة بالتنمية و محاولة خلق توازن بين البيئة و التنمية  يتجاوز المصالح الذاتية الجماعات و أفراد على حساب غيرهم خلق توازن بيئي قدر المستطاع تكون فية العلاقات المتبادلة بين الكائنات بعضها مع بعض ومع الموارد البيئية وجعلهم في حالة توازن و تناغم، ولعل الهدف الرئيسي أو النهائي لخلق ذلك التوازن وهو الوصول إلى تحقيق الأمن البيئي الذي يعني تأمين حق الجميع في حياة حرة كريمة و صحية لضمان إستمرار و إستقرار التنمية الإقتصادية و الإجتماعية.




  الأمن البيئي في مقدمة اسباب تحقيق الرفاهية و التقدم
  إن الأمن البيئي يشمل مجموعة من الجهود المبذولة من الدول و الأفراد من أجل تحقيق الرفاهية و التقدم الإجتماعي و حماية المواطن من المخاطر وهو ما يعني حماية الإطار الذي يعيش فيه وهو البيئة و مواردها من خلال وقف توليدها و الحد من إفسادها و تدهورها إضافة إلى الإستثمار الأمثل للموارد الطبيعية البيئية ومن أجل تحقيق الأهداف المذكورة في حماية البيئة ووصولاً إلى الأمن البيئي المنشود فان الوعي في مشكلات البيئة و تأثيرها على البيئة و مواردها من خلال الإدراك لطبيعة البيئة و مكوناتها و التفاعلات فيما بينهم أمر مطلوب لتحقيق وعي بيئي يؤدي إلى تغيير السلوك و الممارسات تجاه البيئة و مواردها.




  اثر  استنزاف الثروات و التلوث على البيئة و المحيط
 إن الإستنزاف و التلوث متلازمان و مرتبطان في معظم الأحوال في تدمير البيئة و مواردها بحيث إنهم يشتركان في حرمان الإنسان من الموارد و تلويث البيئة و أنظمتها في وقتاً واحداً، فمثلاً وقود الطاقة وهي من المواد المحدودة وغير المتجددة فإنها تتعرض للإستنزاف من خلال تزايد إستهلاك الطاقة عالمياً وإستخدامه بشكل كبير و مكثف يؤدي إلى تلويث الغلاف الجوي.




   التلوث الجوي و أثره على الموارد الطبيعية
  كما إن التلوث الجوي يفعل الإستغلال المكثف لهذه الموارد هو عامل من العوامل الرئيسية في ارتفاع درجة حرارة الأرض و تقلبات المناخية و تآكل طبقة الأوزون كما أنه أدى إلى سقوط الأمطار الحمضية الضارة بالإنسان و التربة الزراعية، من هنا لابد من التعامل الواعي مع هذه الموارد من حيث ترشيد إستهلاك الطاقة بإتباع وسائل و تقنيات تعمل على الحد من تلويث البيئة أو التخفيف منه إن الإضرار بالموارد البيئية و تلويثها .








   تقييم الاثر البيئي للمشروعات
   يتجه مفهوم حماية البيئة إلى الحفاظ على الأنظمة البيئية وحمايتها  من التلوث من مختلف المصادر التي أصبحت تكون مشاكل عديدة و متعددة و تؤدي إلى تدهور الأنظمة البيئية و مواردها كما يتجه هذا المفهوم إلى حماية البيئة من الإستنزاف أو الإنقراض، على الرغم من الأهمية التي يحتلها هذا المفهوم فان ثمة إتجاهات قد أستجدت على واقع حماية البيئة إنطلاقاً من دراسة المشكلات البيئية خاصة تلك المتعلقة برصد و تقييم المشاريع التنموية و الصناعية أو الحيوية الأخرى ذات العلاقة بتلبية متطلبات و إحتياجات الحياة على الأرض و التي ربما تتحول هي الأخرى إلى مصدر من مصادر إنتاج مشكلات بيئية أخرى تعمل على  تلويث  الأنظمة البيئية المختلفة كالماء و الهواء و التربة وفي استنزاف مواردها الطبيعية مثل الماء و الطاقة.




   تغير مفهوم العلاقة بين المحيط و التنمية
  وعلى هذا النحو تبرز العلاقة بين المحيط و التنمية وهي العلاقة التي أدت إلى توافق بينهما بعد تعارض وهو ذلك التوافق الذي تم بين الأخصائيين البيئيين و التنمويين إنطلاقاً من مفهوم التنمية المستدامة فبعد أن اعتبر الأخصائيين في التنمية إن المبالغة في الإهتمام بالبيئة قد يكون من شأنه إعاقة حركة التنمية و حصر نموها أتضح لهم فيما بعد أن مراعاة الإعتبارات البيئية يدخل في إطار متطلبات التنمية خاصة بعد أن امتدت المشكلات البيئية  إلى إعاقة حركة التنمية و الإضرار بمواردها التي يعتمدون عليها في العمليات التنموية .




المحيط و التنمية في البلدان العربية :
  إن البلدان العربية بما فيها الجزائر  بحاجة إلى تقييم الأثر البيئي للمشروعات عند نشوئها و إصدار القوانين التي تلزم أصحاب المشاريع تقديم دراسة تقييم الأثر البيئي عند منحهم تراخيص إنشاء المشروع الصناعي أو التنموي أو الحيوي كما أنها بحاجة إلى تقييم و مراجعة المشاريع الصناعية و التنموية بحيث يتم إعادة النظر في بعض أو معظم  المشاريع التي أتضح أن لها تأثيرات ضارة على البيئة و مواردها وعلى الصحة العامة و التي أصبحت من أسباب المشكلات البيئية أو تلك التي أدت إلى إختلال في إستهلاك الموارد الطبيعية الحيوية.
  تحميل درس العلاقة بين المحيط و التنمية على شكل PDF  : 




تحميل 







تحميل




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




***




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


















   









المواضيع الاكثر احتمالا :




التسرب المدرسي :








مواضيع الأكثر احتمالا في اختبار مسابقة الاساتذة 2016




 لجميع الأطوار انه موضوع العنف المدرسي المنتشر بشدة مؤخرا سواء بين التلاميذ في حذ ذاتهم أو بين التلاميذ و المعلمين أو التلاميذ و الادارة و حتى بين المعلمين و الادارة أحيانا




و بالتالي نقترح عليكم هذا الموضوع و ما عليكم الا فهمه و محاولة استيعاب أفكاره




موضوع العنف المدرسي : موضوع مقترح في مادة الثقافة العامة لمسابقة الأساتذة 2016




كما وعدناكم ف الموضوع مختصر الآن جاهز للتحميل على شكل بي دي أف أو صور للتحميل بالاسفل








تعريف العنف :




 يعرف العنف هو سلوك إيذائي ومرتكزة على استبعاد الآخر عن طريق الحط من قيمته أو عن طريقة تحويله إلى تابع أو بطرده خارج الساحة أو عن طريق الايذاء المعنوي أو الجسدي . وهو سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدرعن فرد أو جماعة بهدف استغلال الطرف الآخر في علاقة قوة غير متكافئة من الناحية الااقتصادية أو الاجتماعية والهدف منها الاضرار المادي والمعنوي. وهذا يعني ان العنف يتضمن عدم الاعتراف بالطرف الاخر وقد يكون العنف باليد او اللسان اي باستخدام كلمات بذيئة وهو بالتأكيد يتضمن الكراهية والتهميش وحذف الطرف الاخر، والعنف سلوك مكروه وغير مقبول في جميع انحاء العالم وغالبا يكون العنف بقصد فئه معينه بحد ذاتها.على مجلة رجيم اعرف اكثر عن العنف المدرسي أسبابه وعلاجه.




العنف المدرسي أسباب ونتائج وحلول :-
المدرسة هي تعتبر البيت الثاني للطفل والتي تكون مسؤوليتها تعليم المبادئ الدينيه والتربوية والتعليمية الصحيحة وتحويل اهداف الطفل بصورة صحيحة حتى ينشئ جيل واعي ومتعلم ومثقف من اجل بناء المجتمع بصورة افضل ،لكن السؤال المطروح هنا لماذا هناك عنف مدرسي . العنف المدرسي قد يكون من قبل الطلاب بين بعضهم البعض او قد يكون من قبل المعلمين بين بعضهم البعض او الصورة الاكثر خطورة ان يكون العنف المدرسي بين المعلم والطالب فالمعلم يجب ان يكون القدوة التي يراها الطالب او الطفل كل يوم امامه المعلم يجب ان يكون سلوكه وتصرفه دائما بالصورة الصحيحة حتى يتعلم الطفل منه السلوك السوي وليس سلوكات خاطئ تؤدي بالضرر على المجتمع والاسرة
إن العنف هو نقيض للتربية فهو يهدر الكرامة الإنسانية ، لأنه يقوم علي تهميش الآخر واحتقاره والحط من القيمته الإنسانية التي كرمها الله ، وهذا يولد إحساس بعدم الثقة وتدني مستوى الذات وهذا يكون مفهوم سلبي تجاه النفس والآخرين والعنف الذي يمارس تجاه الطالب لا يتناسب مع أبسط حقوقه وهو حرية الذات، يجب ان نعلم ان مشكلة العنف يعاني منها العالم بشكل عام وليس العالم العربي فقط بل حتى الغرب يعانون من العنف المدرسي
أشكال العنف المدرسي :
للعنف المدرسي عدة أشكال منها :
من طالب لطالب أخر :
– الضرب : باليد – بالدفع – بأداة – بالقدم وعادة ما يكون الطفل المعتدى عليه ضعيف لا يقدر على المواجهة وبالاخص لو كانوا مجموعه من الاطفال يعتدون على طفل واحد .
– التخويف : هو التهديد بالضرب المباشر من طرف اكثر قوة او بتهديده مع مجموعه من الاطفال او بالاقارب والاخوة .
– التحقير : قد يكون جديد على المدرسة او في المنطقة او ضعيف البنية الجسدية او لانه يعاني من مرض او اعاقة او السمعة السيئة لاحد اقاربة .
– ألقاب منادته بألقاب معينه لا يحبها لها علاقة بالجسم او الطول وما الى ذلك
– السب والشتم.
من طالب على المدرسة :
– تكسير الشبابيك والأبواب ومقاعد الدراسة .
– الحفر والكتابة على الجدران .
– تمزيق الكتب .
– تكسير وتخريب الحمامات .
– تمزيق الصور والوسائل التعليمية والستائر .
من طالب على المعلم أو الهيئة المدرسية :
– تحطيم أو تخريب ممتلكات خاصة بالمعلم أو المدير .
– التهديد والوعيد .
– الاعتداء المباشر.
– الشتم أو التهديد في غياب المعلم أو المدير .
من المعلم أو المدير على الطلبة :
– العقاب الجماعي وهو معاقبة الجميع بالضرب مثلا جراء خطأ اقترفه طالب واحد او مجموعه
– الاستهزاء أو السخرية من طالب أو مجموعة من الطلبة .
– الاضطهاد .
– التفرقة في المعاملة بين الطلاب مما يؤدي الى كره المعلم والمادة في نفس الوقت.
– عدم السماح بمخالفته الرأي حتى ولو كان المعلم على خطأ .
– التهميش .
– التجهم والنظرة القاسية .
– التهديد المادي أو التهديد بالرسوب .
– إشعارا الطالب بالفشل الدائم .
– السخرية من الطالب اما زملائه.
الأسباب وراء العنف المدرسي :
عوامل مدرسية
1- قسوة المعلمين واستخدامهم للعقاب .
2- التسلط.
3- ممارسة العنف من قبل المعلمين أمام الطلبة سواء تجاه بعضهم البعض أو تجاه الطلبة
4- ضيق المكان حيث أن المساحة المحدودة تولد التوتر النفسي والاحتكاك البدني .
5- عدم توافر الوقت المخصص لحصص الأنشطة البدنية.
6- اهمال الأنشطة المتعددة والتي تشبع مختلف الهوايات .
7- الأسلوب التقليدي في التدريس القائم الاستماع والحفظ فقط.
8- البيئة المدرسة سيئة .
9- الروتين المدرسي
10- عدم توافر الانشطة او الرحلات المدرسية التي تساعد الطالب على حب المدرسي.
الآثار المترتبة العنف في المدارس :
1- لكل فعل رد فعل فالعنف قد يرد بالعنف ايضا.
2- الكذب : قد يكذب الطالب للهروب من موقف
3- المخاوف : الخوف من المعلم ، الخوف من المدرسة ، مخاوف اخرى .
4- العصبية والتوتر الزائد بسبب عدم إحساسه بالأمان النفسي .
5- عدم القدرة على التركيز والانتباه .
6- اللجوء إلي الحيل مثل التمارض والصداع والمغص من اجل الغياب من المدرسة .
7- المفهوم السلبي تجاه الذات وتجاه الآخرين .
8- المشكلات الاخرى : التبول اللا إداري – الانطواء – مشاعر إكتئابية .
9- تدني المستوى الدراسي .
10 – الهروب من المدرسة او التأخر عن المدرسة
11- الكره للمدرسة والمعلمين
12- تهديد الأمن النفسي بالتالي الحصول على طفل ليس لديه اهداف .
الحد من ظاهرة العنف المدرسي :
العمل على الجانب الوقائي ونشر الثقافة والتسامح ونبذ العنف ونشر حقوق الانسان بين الاطفال والكبار ايضا والعمل على التربية الصحيحة ان الناس متساوين وليس هناك فروقات بين الناس
تعزيز الثقة في الطفل من خلال الاسرة اعطائه حرية التكلم والاسمتاع له اغلب مشاكل العنف الاهل لا يعرفون عنها بسبب خوف الطفل من التكلم وبالتالي يحصل على التوبيخ من الاهل
التفكير في حل منطقي وسليم حتى لا يتأثر الطفل من الناحية النفسية والاجتماعية
يفضل ان يكون هناك ندوات ودورات تعليمية للاهل من اجل زيادة المعرفة والملاحظة اذا ظهر اي تغير على الطفل
التواصل مع المدرسة من اجل حل المشكلة




تحميل 





* لتحميل الموضوع مختصرا PDF  : 








تحميل










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]











*








   





العنف المدرسي : 








موضوع مقترح في الثقافة العامة لاختبار مسابقة الاساتذة 2016




 و هو موضوع التسرب المدرسي والذييعتبر قضية الساعة .




اليكم موضوع مقترح حول التسرب المدرسي في مادة الثقافة العامة لمسابقة اساتذ التعليم 2016 




التسرب المدرسي: أسبابه، الوقاية منه، نتائجه

موضوع في الثقافة العامة لتحضير مسابقة الاساتذة 2016




 قد يبدو الموضوع طويل بعض الشيء لكن مجرد قرائتك له وفهمه يكفيك ان تتذكره و ليس عليك حفظه ( اذا كنتم تريدون أن نقوم بتلخيصه فيرجى كتابة ذلك في التعليقات و 
سوف نلخصه بإذن الله ) 




أسباب التسرّب المدرسّي      




يعتبر التسرّب المدرسيّ ظاهرة من المظاهر العالمية، ولهذه الظاهرة أسباب عديدة ومتنوّعة تختلف من طالب إلى آخر، ومن أسرة إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر. ومن هذه 
الأسباب:
 
أوّلاً: أسباب تعود للطالب المتسرّب نفسه:




1)        تدنّي مستوى تحصيل الطالب الدراسي والرسوب المتكرّر.
2)        عدم اهتمام الطالب بالدراسة، والانشغال بأدوات وأماكن اللهو الكثيرة من حوله.
3)         إنخفاض قيمة التعلّم وتدنّي الدافعية من أجل الحصول على شهادة مهنيّة أو جامعيّة.
4)        الخطوبة والزواج المبكّر بين التلميذات.
5)        الخروج إلى سوق العمل لإعالة الأسرة وإنقاذها من الجوع والفقر.
6)        تأثير رفاق السوء والمتسرّبين على الطالب نفسه وإقناعه بترك المدرسة.








ثانياً: أسباب تعود للأسرة في تسرّب أبنائهم:




1)        سوء الوضع الاقتصاديّ للأسرة التي لا تستطيع احيانًا تحمّل مصاريف المدرسة وتكاليفها.
2)        إرتفاع معدّل الإنجاب في الأسرة مما يحتّم على الطالبات ترك المدرسة لخدمة الإخوة الصّغار.
3)        إجبار الأسرة للطالب على ترك الدراسة. فقد يُجبَر الأولاد على النزول إلى سوق العمل، وتُجبر البنات على القعود في البيت لعدم قناعة الأهل بتعلّم الإناث.
4)        الزواج المبكّر وخاصة في المجتمع القروي ومجتمع المخيمات.
5)        عدم وجود شخص يساعد الطالب أوالطالبة على الدراسة داخل الأسرة، وذلك بسبب انتشار الأميّة لدى الكثير من الآباء والأمهّات.
6)        كثرة الخلافات الزوجيّة، وعدم الاهتمام بتوفير الظروف المناسبة للأبناء في المنزل.
7)        عدم التواصل الفعّال بين الأسرة والمدرسة لمتابعة تحصيل الأبناء وسلوكهم.
Cool        بُعد المدرسة عن مكان السكن، وعدم قدرة الأهل بسبب انشغالهم على توصيل أبنائهم إلى المدرسة.
9)        كثرة التنقل بين مخيم وآخر، أو منطقة وأخرى بحثًا عن عمل أو مكان آمن.  
10)    عدم اهتمام الأسرة بالتعليم، بسبب تدنّي المستوى التعليمي عندهم.
11)    تعلّق الطالب بأهله بدرجة كبيرة، وخاصة عند طلبة الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي.
12)    موت الوالدين أو أحدهما مما يضطّر الطالب إلى ترك المدرسة لإعالة إخوته وتحمّل المسؤولية.








ثالثاً: أسباب تعود للمدرسة:




1)      نفور الطالب من المدرسة وعدم إحساسه بالانتماء إليها.
2)      استخدام العقاب المعنويّ والبدنيّ من قِبَلِ بعض المعلّمين بحقّ الطلبة.
3)      كثرة الواجبات المدرسيّة وصعوبتها.
4)      سوء العلاقة بين التلميذ وزملائه بسبب رواسب عائلية أو اجتماعيّة أو سياسية، أو بسبب التكتّلات حسب أماكن الإقامة والأحياء السكنية.
5)      البناء المدرسي غير الملائم وازدحام الغرف الصفيّة تُشكّل بيئة سيّئة للطالب لا يرغب في البقاء فيها.
6)      التمييز بين الطلبة بشتّى أشكاله الذي قد يمارسه بعض المعلمين في المدرسة بحق الطلبة.
7)      عدم وجود مدرسة مهنيّة قريبة من السكن، حيث يمكن للطلبة الذين لديهم صعوبات التعلم في الفرع الأكاديمي الالتحاق بها.
Cool      قلة تواجد المرشدين التربويين في المدرسة لمساعدة الطلبة في حل مشاكلهم التربوية والاجتماعية، وعدم وجود إخصّائي نفسي لحل مشكلات الطلبة النفسيّة.
9)      عدم وجود معلمين مؤهلين ومدرّبين للتعامل مع أنماط مختلفة من الطلبة، مما يؤدّي إلى نفور الطالب من المعلم وبالتالي إلى ترك المدرسة.








رابعًا: أسباب مرتبطة بالمنهاج:




  من أسباب التسرّب المدرسيّ عدم إحساس التلاميذ بالفائدة من دراسة المقرّرات الدراسيّة في الحياة اليوميّة. وقد يكون السبب في ذلك كثرة المواد الدراسيّة واكتظاظها بالموضوعات النظريّة دون الاهتمام بتطبيقاتها العمليّة والعلميّة. ومن الطبيعي أن يؤدّي طول المواد الدراسيّة إلى شعور التلاميذ بصعوبتها. كما أن صعوبة بعض الموضوعات وعدم ملاءمتها للقدرات العقليّة والمعرفيّة للتلميذ يزيد من فرص تسرّب التلاميذ. هذا وتتضمن الكتب المدرسية بعض المصطلحات والمواضيع التي لا يستطيع التلاميذ فهمها لعدم ارتباطها بالبيئة المحليّة إضافة إلى أنها فوق المستوى العمريّ والعقليّ للطالب.
 خامسًا: أسباب مرتبطة بالمشكلات النفسيّة للطلاب:
  الأسباب المرتبطة بالصحّة النفسيّة ترجع إلى سوء توافق الطلاب مع أنفسهم أو مع زملائهم في المدرسة، أو مع معلميهم. فتنعكس صورة القلق عندهم على مستقبلهم الدراسيّ، وعلى عدم الثقة بالنفس وبالآخرين، وكره الزملاء ومدير المدرسة والمعلمين. وما يزيد من سوء التوافق النفسي  والدراسيّ عند الطلاب، هو قلقهم وخوفهم الشديد من الامتحانات، وما يتبع ذلك من نتائج سلبيّة على التحصيل الدراسيّ، وعلى الانتماء للمدرسة. هذا بالإضافة إلى كثرة الشك في سلوك الآخرين والإحساس بالقلق العام وبالاضطهاد.
  هذه المظاهر التي يتّصف بها بعض الطلاب تؤدي إلى تسرّبهم من المدرسة كأحد مظاهر سوء التوافق الدراسيّ. وبطبيعة الحال فإن لهذه المظاهر غير السويّة في السلوك أسباب عديدة يرجع معظمها إلى أساليب الرعاية الأسريّة والتنشئة الاجتماعية، إضافة إلى الظروف الأسريّة غير المتوافقة التي تنعكس آثارها على الصحة النفسيّة للأبناء، ومن ثم يتأثر هؤلاء الأبناء بدوافعهم الشخصيّة ويهربون من الدراسة.
سادسًا: أسباب مرتبطة بالمشكلات الصحية:




  يتعرّض الطلاب في مختلف أعمارهم إلى العديد من الأمراض التي تضطرهم للغياب عن المدرسة وربما لمدة طويلة وقد تكون سببًا في التسرب ومنها:




1)      وجود إعاقات جسدية او عقلية أو صعوبات تعلّم يعاني منها الطالب.
2)      الأمراض الدوريّة مثل الحصبة والصفيرا والجدري وأبو كعب وغيرها...
3)      أمراض الانفلونزا وخاصة في أيام الشتاء.
4)      أمراض ضعف البصر وضعف السمع وأمراض الأسنان.
5)      الشعور بالصداع والدوار نتيجة التعب والإرهاق الشديدين.
الإجراءات الوقائية للحد من ظاهرة التسرب المدرسي
أولاً: الإجراءات الوقائيّة المدرسيّة للحدّ من ظاهرة التّسرب
1)        التركيز على دور المرشد التّربوي في معالجة حالات التسرب، والعمل على توفير مرشد تربوي لكل مدرسة مهما كان عدد الطلبة. وتفعيل دوره في مساعدة الطلبة في حل مشكلاتهم التربوية وغير التربوية، بالتعاون مع الجهاز التعليمي في المدرسة والمجتمع المحلي، وعلى الأخص أولياء الأمور.
2)        متابعة غياب الطلبة بشكل مستمر، ومعرفة الأسباب ومعالجتها، وتعزيز الطلبة الملتزمين بالدوام المدرسي، ومساءلة الآخرين.
3)        إعداد ورشات عمل للأهالي لتوضيح أهمية التعلّم والتعليم.
4)        تخفيض عدد الحصص للمعلّم، حتى يجد الوقت الكافي لمعرفة أسباب تسرّب التّلاميذ، ومساعدتهم على حلّ المشاكل التي تواجههم والتّغلب عليها، وكتابة تقارير دوريّة عن التّلاميذ، وإشعار أولياء الأمور بها.
5)        استخدام المبادىء التربويّة في تعديل سلوك الطلبة للتعامل مع المشكلات السلوكية، وتدريب المعلمين والمرشدين عليها.
6)        التركيز على النشاطات المدرسية التي يحبذها الطلبة وتنويع هذه الأنشطة.
7)        مشاركة المعلّم للتّلاميذ في أنشطتهم اللاصفية كي يتعرف عليهم عن قرب.
Cool        استخدام العدالة في التّعامل مع الطلبة، وعدم التّمييز بينهم داخل المدرسة، واستخدام أساليب فعّالة لتعزيز العلاقة بين المعلمين والطلاب، مع مراعاة الفروق الفرديّة.
9)        منع العقاب بكل أنواعه في المدرسة (البدنيّ والنفسيّ).
10)    توفير تعليم مهني قريب من السكن، على أن يتم الالتحاق به بعد السنة السادسة من التعليم الأساسي.
11)    مراعاة ميول وقدرات الطالب في اختياره نوع التعليم المهني الذي يرغب به.
12)    العمل على نشر الوعي الديني الذي ينادي بطلب العلم.
13)    توفير تعليم تمكيني علاجي للطلاب ذوي صعوبات التّعلم.
14)    تفعيل قانون إلزاميّة التعليم في المرحلة الأساسيّة، ووضع آليّات للمتابعة والتّنفيذ على مستوى المدرسة.
15)    العمل على توفير مراكز مصادر تعلميّة في كل مدرسة، لمواكبة التكنولوجيا وإثارة الدافعية، عن طريق مخاطبة عقول الطلاب بما يحبون ويرغبون.
16)    توفير بيئة صفيّة مدرسيّة وصفيّة مريحة ومناسبة للطالب.
17)    السّماح للطّلبة المتسرّبين بالالتحاق بالدّراسة، بغضّ النّظر عن سنّهم، وفق شروط محدّدة وميسّرة.
18)    تركيز وسائل الإعلام على طرح مشكلة التسرب المدرسي، وآثارها السلبية على المجتمع.








ثانيًا: الإجراءات الوقائيّة الأسريّة:




تلعب مؤسّسات المجتمع المدنيّ دورًا أساسيًا على مستوى الأسرة للحدّ من ظاهرة التّسرب، من خلال تنظيم برامج توعيّة للأسرة بأهميّة التّعليم لأبنائهم من خلال ما يلي:
1)        توعية الآباء بأهميّة التزام أبنائهم بالدّوام المدرسيّ، مع التّأكيد على أهميّة حضور الطّابور الصّباحي.
2)        مساعدة الأسر الفقيرة ماديًا لتغطية النّفقات الدّراسيّة، وتوفير مستلزمات التّعليم لأبنائها.
3)        نشر الوعي وتثقيف الأسرة بقيمة التعلّم والتّعليم وأهميّته ومخاطر التّسرب على أبنائها.
4)        إقناع الأسر بضرورة تهيئة الجوّ الأسريّ لأبنائهم، من خلال توفير الوقت والمكان المناسبين للدّراسة في المنزل، مع توعيتهم أيضًا بأهميّة مراعاة ظروف أبنائهم الّذين هم في سن المراهقة.
5)        مساعدة الأسر لأبنائهم في حلّ مشاكلهم الدّراسيّة وصعوبات التّعلم في المواد الدّراسيّة.
6)        عدم تكليف أبنائهم الطلبة بمهمّات أسريّة فوق طاقتهم، وفسح المجال لتفرّغهم للواجبات المدرسية، وتوفير الوقت الكافي للدّارسة.
7)        الالتزام بالقوانين التي تمنع عمالة الأطفال.
Cool        تفعيل الاتصال والتّواصل بين الأسرة والمدرسة لمتابعة تطورّ أبنائهم، والوقوف على المشاكل التّي يواجهونها داخل المدرسة وخارجها والمساعدة في حلّها.
9)        مشاركة الأسرة بالأنشطة اللاصفيّة التي تنظّمها المدرسة.
10)    عمل دورات لمحو أميّة بعض أولياء الأمور، حتى يقدّروا أهميّة التّعليم، فينعكس ذلك وبشكل إيجابي على أبنائهم في المدرسة.
11)    توعية الأسرة بمخاطر الزّواج المبكّر لبناتهم، وتفعيل القوانين التي تمنع الزّواج أقل من السّن المحدّد، كذلك مخاطر التّمييز بين أبنائهم على أساس الجنس في مجال التّعليم.








ثالثاً: الإجراءات الوقائيّة المرتبطة بالمنهاج:




1)        ربط المناهج الدراسيّة بالبيئة المحليّة للتلميذ، حتّى يستطيع أن يربطها بمشاهداته وبواقعه.
2)        تبسيط المناهج بما يتناسب مع قدرات التلاميذ وأعمارهم على أن تراعى الفروق الفرديّة.
3)        إلغاء ما هو مقرّر في بعض المناهج مع التّركيز على النّوعية وليس على الكميّة بما يعود بالنّفع على جميع الطّلاب.
4)        مراعاة بساطة اللّغة ووضوح الخطّ والصّور واستخدام تكنولوجيا الطّباعة والإخراج الفنّي كلّما أمكن ذلك.








رابعًا: الإجراءات الوقائيّة المرتبطة بالمشكلات النّفسيّة:




1)        تزويد كل مدرسة باختصاصي نفسي لمساعدة الطّلاب على علاج مشكلاتهم النّفسيّة.
2)        العمل على زيادة ثقة الطالب بنفسه وتوكيد مفهوم الذات عنده.
3)        توثيق العلاقة بين الطّلاب والمعلّمين لكسر حاجز الخوف والقلق، وذلك بالتّواصل عن طريق الأنشطة اللامنهجيّة.
4)        التّخفيف من رهبة الامتحانات التي تثير القلق والخوف عند الطّالب، وذلك باستخدام طرق تقييم تتناسب مع كل مرحلة عمريّة. بالإضافة إلى القيام بندوات توجيهيّة تعرض أسباب قلق الإمتحان والخطوات العلاجيّة للتّعامل معه.
5)        الابتعاد عن استخدام بعض الألفاظ غير المناسبة للتّلاميذ، والّتي تسبّب لهم الإحباط والأذى النفسيّ واستبدالها بكلمات التّعزيز.








خامسًا: الإجراءات الوقائيّة المرتبطة بالمشكلات الصحيّة:




1)       إعداد برنامج لدمج المعوّقين مع الطّلاب، وتدريب المعلّمين على طريقة التّعاطي والتّعامل معهم.
2)       فحص النّظر والسّمع والأسنان لجميع الطّلاب من قبل أطبّاء تابعين للمدرسة، وتأمين النّظارات وسماعات الأذن للمحتاجين، وترميم الأسنان التّالفة.
3)       تأمين الطّعم اللازم للأمراض الشّائعة في الوقت المحدّد.
4)       تفريغ طبيب وممرّض لكلّ مدرسة لمتابعة صحّة التّلاميذ.
5)       التّوعية الصحيّة من خلال النّدوات والأنشطة الصحيّة.
6)       عمل بطاقة صحيّة لكلّ تلميذ في المدرسة.




تحميل 





تحميل الموضوع مختصرا كما طلبتموه : 








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





تحميل مباشر من الرابط الاول




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








تحميل مباشر من الرابط الثاني 




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




****




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








****












   









 كما يمكنكم تحميل دروس الثقافة العامة المذكورة سابقا من الرابط التالي : تحميل مباشر




تحميل 







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





***




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





















 





















   

  

 





**********







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016, الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016, الثقافة العامة لمسابقة الاساتذة 2016,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه