منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الجمعة 7 ديسمبر - 9:09
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 67720
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة



السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة



السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة

هشام مشبال
يروم هذا المقال رصد العلاقة بين نمطين تعبيريين، أو بين مكونين مختلفين ولكنهما يتفاعلان ويتكاملان هما الشعر والسرد. ولعل محاولة فحص العلاقة الموجودة بين هذين النمطين تأتي من منطلق إشكال تداخل الأنماط التعبيرية والأنواع الأدبية فيما بينها؛ ذلك أن كثيرا من الأجناس الأدبية تتمازج وتلتقي وإن ظلت في الواقع تحتفظ بخصوصيتها النوعية.
ولا شك أن العلاقة بين الشعر والسرد تفصح عن مجموعة من الإشكالات المتعلقة بهذه القضية الجوهرية؛ فالقصيدة بصفتها شكلا فنيا مميزا له مكوناته وسماته كثيرا ما توجد عناصرها في أنواع تعبيرية نثرية من قبيل القصة والمقامة والرسالة، والعكس صحيح. فكيف نصطلح إذن، على نص سردي غني بالمجازات والاستعارات والإيقاع الموسيقي العذب، وكيف نصف قصيدة فيها سرد وأحداث وصراع؟ لعل هذا الإشكال يضعنا في صلب قضايا الشعرية التي تحاول تلمس الحدود بين الأجناس والأشكال التعبيرية، ولكن مثل هذه العملية تظل محفوفة بالمخاطر على كل المستويات. ولذلك سنحاول في هذا العرض أن نجيب عن السؤال المركزي الآتي:
كيف يمكن للقصيدة أن تحكي[1]؟
1 - حدود الشعر والسرد في القصيدة:
عند مقاربتنا للنصوص الشعرية القديمة كثيرا ما يحدث لدينا انطباع بأننا نقرأ قصة أو حكاية. وإذا كانت دواوين الشعر العربي تزخر بالقصائد التي تحكي؛ أو لنقل إن معظمها يحكي، فما طبيعة هذا الحكي؟ وكيف يظل تابعا لبنية الشعر ولا يستقل بذاته؟ وكيف يستخدم الشعر طرائق التصوير السردي دون أن يهدم أهم مكوناته من قبيل الكثافة الصوتية والصور المجازية؟ وما هي الأدوات التي تستعيرها القصيدة من النثر كي تحقق سرديتها؟
لقد كان التمييز الشهير الذي أقامه ياكبسون بين الشعر والنثر من أقدم التصورات الحديثة بخصوص هذا الموضوع، فهو يرى أن ما يحكم الشعر هو مبدأ المشابهة، أما ما يحكم النثر السردي فهو مبدأ المجاورة بصوره المتنوعة سواء منها مبدأ السببية أو المكون التعاقبي الزمني أو الترابط المكاني، مما يحقق له اندفاعه الطبيعي والتلقائي[2].
ولم يكن ياكبسون وحده من عالج قضية وضع الحدود بين الشعر والنثر؛ فقد عني كثير من النقاد الغربيين بالتمييز بين المحكي والقصيدة حيث عدوا الإفراط في الاحتفاء باللغة، ورفض السرد، وحضور الذاتية، أهم السمات التي يختص بها جنس الشعر. وبهذا المعنى فالشعر كتابة أكثر حميمية وحاجة إلى الجمال والدفء اللغوي والليونة في التعبير واللعب بالكلمات. كما يزخر الشعر بالتماثلات الصوتية والتكافؤات الزمنية والتوازيات الدلالية، ولهذا يعد خطابا غايته قائمة في ذاته؛ أي إنه يمتلك تتابعه الزمني الخاص. وقد أفرد الشكلانيون الروس معظم اهتمامهم لهذه القضية الجوهرية، فقد ميز شكلوفسكي اللغة الشعرية عن اللغة النثرية بقوله "تتميز اللغة الشعرية عن اللغة النثرية بالطابع المحسوس لتركيبها، ويمكن الإحساس بالمظهر الصوتي أو المظهر التلفظي، أو أيضا المظهر الدلالي للفظ. وأحيانا ليست بنية الكلمات هي المحسوسة وإنما تركيبها وانتظامها"[3]. ويذهب موكاروفسكي إلى القول إن ما يميز الشعر هو الوظيفة الجمالية التي تكون موجهة نحو القول نفسه وتجذب الانتباه إلى تركيبها الذاتي. يقول موكاروفسكي "إن شاعرية اللغة إذن ليست سمات ثابتة في القول اللغوي نفسه، بل هي سمات مرتبطة بوظائف تسود فيها الوظيفة الجمالية ذات التوجه الذاتي"[4].
وقد لخص تودوروف موقف الشكلانيين في قوله "تحقق اللغة الشعرية وظيفتها الغائية -أي غياب أي وظيفة خارجية- بكونها أكثر نسقية من اللغة العملية أو اليومية. إن العمل الشعري هو خطاب زائد الانبناء، حيث يستقيم كل شيء فيه، بفضل ذلك ننظر إليه بذاته أكثر من كونه يحيل إلى مجال آخر"[5]. ويذهب ويلهلم شليغل إلى تحديد الطابع المستقل للخطاب الشعري في قوله "كلما كان الخطاب نثريا، كلما فقد نبرته الغنائية واقتصر على الترابط الجاف. إن وجهة الشعر هي تماما عكس ذلك، وبالتالي، كي يعلن الشعر أنه خطاب غايته قائمة في ذاته، وأنه لا يخدم أي أمر خارجي وأنه يحدث في تتابع زمني محدد بموضع آخر، عليه أن يشكل تتابعه الزمني الخاص"[6] .
يبدو من خلال هذه التصورات أن لغة النثر هي لغة التواصل ونقل الفكر ووسيلة لتصوير الواقع والتعبير عنه، وهي بذلك تجد تبريرها خارجها، أما اللغة الشعرية فتجد تبريرها في ذاتها، فلم تعد وسيلة أو أداة تواصل، وإنما هي مستقلة أو ذاتية الغائية. ولعل هذا التصور هو جوهر تفكير الشكلانيين الروس في إطار معالجتهم للأدب ولغة الشعر. وكان مؤلفا نظرية الأدب قد صاغا تعريفا لوظيفة الشعر بقولهما "إن للشعر عدة وظائف ممكنة. إن وظيفته الأولى والرئيسة هي أن يكون أمينا لطبيعته"[7].
وعلى هذا النحو فالحدود تكاد تبدو فاصلة بين المحكي والقصيدة في إطارها النظري، ولكن على مستوى تأمل النصوص الشعرية التي تمزج داخل كونها مكونات وسمات تنتمي إلى أنواع وأنماط ومصادر ومذاهب متعددة يبدو الأمر مخالفا، إذ تصبح القصيدة ملتقى لغتين؛ إحداهما سردية وأخرى شعرية، كما تتعدد وظائف عناصرها الداخلية، فكيف إذن يمكن أن نحدد طبيعة تلك القصيدة؟
لو سلمنا مع ياكبسون أن ما يحدد الشعر هو الوظيفة الشعرية التي تسقط مبدأ التعادل من محور التأليف على محور التركيب، وهي وظيفة تثير الانتباه إلى شكل الرسالة نفسه، فإن الشعر العربي القديم موضوع دراستنا في هذا المقام لم يكن شعرا يحيل إلى نفسه بصفة مطلقة، بل هو شعر لا تتعطل فيه الوظيفة الإحالية أو تتراجع، وإنما هي دائمة الحضور، ومن ثم هناك تعارض بين تصور ياكبسون وبين ما يثيره الشعر العربي القديم. وإذا كنا نقر أيضا مع ياكبسون بأن مبدأ المشابهة هو الذي يحكم الشعر، فإن القصائد القصصية العربية القديمة كانت تذعن في معظمها إلى مبدأ المجاورة، ونزوعها الاستعاري إنما يتجه نحو الصورة الكنائية؛ أو لنقل إنها استعارات كنائية لأنها تجمع العناصر الدلالية وفق مبدأ المجاورة.
لقد نزع شعرنا العربي القديم نحو بلورة واقعه وتصوير الذات الجماعية تصويرا لا يخلو من حكي لقصص الفرد الذاتية أو الجماعية، كما عمد إلى تصوير الحياة بمفهومها الرحب متنقلا من الإنسان إلى الحيوان إلى البيئة، وكل هذا إنما يعكس طبيعة الشعر المنفتحة. ولم تكن صورة الرموز الشعرية الموظفة أقل دلالة من باقي العناصر التي عني بها الشعراء في قصائدهم، بل احتلت موقعا متميزا داخل نسيج التفكير الشعري القديم، وعلى هذا الأساس مثل الحيوان عنصرا هاما داخل بنية الشعر؛ بل يكاد يكون مقتضى جماليا وفنيا داخل العملية الشعرية؛ إذ لا تكاد تخلو قصيدة شاعر من تصوير حيوان، سواء ناقة أم بقرة وحشية أم خيل أم ذئب إلخ
وإذ نحاول في هذا المقال أن نميز بين حدود الشعر والسرد داخل القصيدة، فإننا نصبو في الحقيقة إلى البحث عن خصوصية القصيدة العربية التقليدية وسماتها الفنية، وحسب مقولة جان إف طاديي فإن "كل قصيدة هي، في مستوى من المستويات محكي"[8]. وهي الغاية نفسها التي نطمح إلى توضيحها في هذا المقال.
2 - اللغة الشعرية ووظيفة القص:
يمضي المرقش الأكبر في سرد قصته ويصور لنا لحظة مجيء الذئب[9].
ولما أضأنا النار عند شوائنـا عَرَانا عليها أطلَسُ اللـون بـائس
نبذت إليه حُزَّة من شوائنـا حياء، وما فحشي على من أجالس
فآض بها جذلانَ ينفض رأسه كمـا آبَ بالنهب الكميُّ المحالِسُ
تتراوح هذه الأبيات بين التتابع الذي يميز السرد والتقطع الذي يميز الشعر، فهي لا تقدم تقريرا مسهبا عن حياة شخصيات القصيدة وذكرياتها وتحولاتها، وإنما تنقل لنا لحظة من الزمن، تحاول أن تصورها بدقة وإيجاز؛ أو لنقل إنه زمن غير معلوم ولا محدد التاريخ. إن السارد يحكي ويخلق عالما غريبا شديد الإثارة، وهذا ما تعكسه جملة من السمات التي وظفها في قصته الشعرية، لعل أهمها إدراج الأفعال في تسلسل منطقي يعكس العلاقة التي تقوم بين الأحداث من خلال روايتها والربط فيما بينها. وإذا كان الشعر يتميز بزمن ثابت وبنية دائرية، فإن هذه القصيدة التي يسردها الشاعر تسير في اتجاهين؛ فهي من ناحية ذات بنية سببية لأنها تدور حول موقف وتصور حدثا بعينه وهو ما يوضحه الرسم الآتي:
اشتعال النار مجيء الذئب
(سبب) (نتيجة)
إن مبدأ السببية أو العلية الذي يميز السرد هو ما يعطي هذه القصيدة ترابطها على مستوى الصور الجزئية، ولكنها في الآن نفسه تظل في جانبها الثاني ذات بنية حلزونية أو دائرية؛ إذ ما يكسر هذا التسلسل هو التوجه نحو التماثلات الصوتية والتكرار في الكلمات مما يجعل السرد دائريا أو التفافيا ويظل يتقدم بهدوء. وعلى الرغم من أن هذه القصيدة تكشف عن عالم متخيل فإن ذلك يتم انطلاقا من لغة شعرية مهيمنة تتحكم فيها التوازيات الدلالية والصوتية. يقول تودوروف "تقوم روح البراعة الشعرية، في جميع مستويات اللغة على عودات دورية التوازي"[10].
تفتن القصيدة إحساس القارئ بسلسلة من التكرارات التي تختزنها على مستوى الأصوات أو الكلمات أو المعاني نفسها، ولعل الموقف الذي يصوره الشاعر ويحكي تفاصيله قد انغمس في هذه التكرارات وأصبح حبيس التماثلات التي تسير باتجاهها القصيدة مما جعلها تفقد النثر حريته؛ أي تحرر عناصر خطابه الصوتية من "أية شروط مسبقة" وخلوه من التكرارات والتكافؤات الزمنية كما يرى بول فاليري.
إذا كان الشاعر في قصته يصور موقفا ويسرد حكاية، فإنه بالضرورة يحيل إلى عالم خارجي. ولو سلمنا مع ياكبسون بأن الرسالة في وظيفتها الشعرية، لا تحيل إلا على ذاتها، فإن الأحداث الواردة في القصيدة تكون مفرغة من معانيها المرجعية؛ أي من إحالتها على العالم الخارجي، وبذلك تميل الوظيفة المرجعية فيها إلى الغياب باستمرار. ولحل هذا الإشكال سنعود ثانية إلى تلاقي الأنماط أو السمات وتعايشها داخل النوع المفرد؛ فليست القصيدة قصة، أو خبرا، بل هي شعر يحتفظ بخصوصيته، ولكنه في الوقت نفسه يمتح من السرد بعض سماته ومكوناته لأغراضه النوعية.
إن لغة القصيدة الجميلة وإيقاعها وانتظامها وكل مظاهرها الفنية الأخرى تجعلها دوما عالما يحيل إلى نفسه. وليس الموقف النفسي الحميم بين الشاعر والذئب في القصيدة إلا صورة عن حالة الحزن التي يعيشها الشاعر.
لقد توافرت لهذه القصيدة كل مقومات العمل السردي الذي حدده جيرار جينيت بأنه ­­­­عرض لحدث أو سلسلة من الأحداث واقعية أو خيالية بواسطة اللغة، وخاصة اللغة المكتوبة. أو كما تحدد عند صاحبي نظرية الأدب بصفته التتابع السببي الزمني[11]. وإذا كان الأمر كذلك، فما الذي يحول دون أن تكون القصيدة قصة أو حكاية أو خبرا عجيبا؟
إن خط السير الذي تنهجه القصيدة نحو التماثلات بجميع صورها يجعلها بالضرورة عملا شعريا، إضافة إلى ذلك هناك سبب ثان ومبرر فني اصطلح عليه النقاد الغربيون بمبدأ القص؛ ودارس الشعر العربي القديم يلاحظ أن هذا المبدأ الذي يميز الأعمال الحكائية لا يوجد في الشعر. ويشترط مبدأ القص بنية حكائية خاصة وقاعدة اصطلح على تسميتها تودوروف بمبدإ التحول الذي نوضحه في الرسم الآتي:
عن النقد المقارنالتوازن اللاتوازن عودة التوازن
إن القصيدة العربية القديمة لا تخضع لهذا المنطق السردي، بل إنها تمتلك منطقها الخاص؛ منطق البحث عن الكلمة الجميلة والصورة البديعة والإيقاع الذي يتلون حسب الغرض الشعري الذي يوظفه الشاعر.
على هذا النحو يمتلك الشعر بناءه الخاص، وليس السرد الموظف فيه سوى مكون أساس من مكونات بنية القصيدة العربية. وجميع العناصر التي تندرج في هذا الإطار تصبح ذات غايات أو وظائف شعرية تساعد في بناء القصيدة وتشكيلها الجمالي.
ولكن، ماذا يمثل كل من الذئب والناقة في القصيدة؟
لاشك أنهما يعكسان الذات الشاعرة والإنسانية في جميع تقلباتها. صحيح أن الشاعر يصور عالمي الناقة والذئب، ولكنهما لا يعكسان سوى ذاته الغريقة في الحزن؛ ذاته التي تواجه عالما متغيرا أو منهارا بحسب تعبير مصطفى ناصف.
وعلى هذا النحو تؤدي الرموز الشعرية في القصيدة وظيفتين، إحداهما سردية تسهم في بناء القص وتأسيس عالم الشاعر الحكائي، وأخرى شعرية بصفتها دليلا مقصودا لذاته؛ أي إنها تعكس ذات الشاعر الفردية أو الجماعية. إنها إذن ذات مقنعة لا تحيل إلا على نفسها وهمومها، وبذلك يمكن القول إن اللغة الشعرية "تجد تبريرها وبالتالي كل قيمتها في ذاتها.... إنها إذن مستقلة، أو أيضا ذاتية الغائية"[12].
لقد اتضح من خلال هذا التصور أن اللغة الشعرية تحصر نفسها في بنية كلماتها وتركيبها وانتظامها ولذلك تصبح الأصوات فيها موضوع انتباه. وفي إطار الوظيفة القصصية التي نعالجها فإن اللغة في القصة الشعرية على وجه الخصوص تتجه نحو نفسها، فهي لا تؤدي وظيفة خارجية أو تعكس سياقا خارجيا، بل تعمل على تكثيف عناصرها الداخلية وتحيل إلى نفسها عبر انتظامها وانبنائها المفرط. وعلى هذا النحو فتراكيب الكلمات وأشكالها ودلالاتها لها منطقها الخاص المتفرد والمنظم والمستقل.
إننا نتوخى من هذا التصور تأكيد أن الشاعر وإن استخدم القص، فهو لا يصوغ شعرا موضوعيا دراميا، بل تظل تلك السمات المنتزعة من أنواع أدبية أخرى حبيسة القوالب الثابتة للشعر. وإن كانت الوظيفة الإحالية في القصة الشعرية تؤدي دورها فإنها تظل خادما للوظيفة الشعرية، ولعل فكرة تداخل الأنواع وتلاقيها التي نحاول رصدها في هذا التحليل إنما تعكس طبيعة الأدب الجدالية والمنفتحة.
3– سمة الغنائية وزمن القصة الشعرية:
يروي لنا المنخل اليشكري قصته في هذه الأبيات[13]

ولقد دخلت على الفتاة الخدر في اليوم المطير‏
الكاعب الحسناء ترفل في الدمقس وفي الحرير‏
فدفعتها فتدافعت مشي القطاة إلى الغدير‏
ولثمتها فتنفست كتنفس الظبي الغرير‏
فدنت وقالت يا منخل ما بجسمك من حرور‏
ما شف جسمي غير جسمك فاهدئي عني وسيري‏
لعل أهم ما يميز هذه اللغة الشعرية طابعها الغنائي؛ فالقصيدة كما يبدو تشيد نبرتها الغنائية بكل وضوح حتى نكاد نخال أننا أمام قطعة موسيقية عذبة. وتتمثل هذه الغنائية في الإحساس الوجداني الذي ينتاب الشاعر وفي الذكريات التي تلاحق ذهنه وفي عفويته التي تطغى على كل أجزاء القصيدة. كما أن هذه اللغة الغنائية يسودها قدر من الإيجاز، كما توظف فيها عناصر فنية حساسة مثل الإيقاع والرنين الصوتي مما يخلق في نهاية الأمر نغمة كفيلة بإثارة المتلقي.
تظهر هذه القصيدة قدرا كبيرا من الغنائية، وهي سمة لا نتلمسها في إيقاع الوزن والبحر. ولكنها تفرض نفسها على القارئ عن طريق إيقاع ثان اصطلح على تسميته نورثروب فراي "بإيقاع اللياقة"[14] أو التمثيل اللفظي لذات تطلب العشق أو ذات مفرطة في الصبابة؛ فإذا أرهفنا السمع لمسنا إيقاعا آخر غير مألوف أو متوقع، وهو ينشأ من توافق أنماط الصوت:
- الفتاة الخدر ** في اليوم
- الكاعب الحسناء ** الدمقس الحرير
- فتدافعت ** مشي …
يشعرنا إيقاع هذه القصيدة أننا أمام أنشودة منظمة إيقاعيا، كما أن استعمال اللغة السهلة البسيطة يسهم في تقبل القصيدة دونما عناء أو إعمال للذهن. وهكذا فاختيار "الوزن في الشعر الإنشادي يملي شكل التنظيم البلاغي: إن الشاعر يطور مهارة لا واعية تمنحه عادة التفكير ضمن الوزن، وبالتالي يغدو حرا للقيام بأمور أخرى، كسرد قصص أو شرح أفكار أو إدخال التعديلات التي تقتضيها اللياقة"[15].
إن الإيقاع النابض الذي يميز القصيدة ويحقق لها غنائيتها يتخلله سرد وظف لغاية فنية بالغة الأهمية تتمثل في جذب انتباه القارئ لصورة القصيدة الكلية وفكرتها، وخلق نوع من التسلسل الذي يواكبه ترتيب ذهن القارئ لمتابعة الأحداث التي يتضمنها المتن الشعري. كما تعطينا هذه الأبيات أيضا الانطباع بأننا أمام حكاية متحررة من الفضاء، أو لوحة من الصور نتلمسها في ما يلي:
- لقاء السارد بالفتاة
- وصف للفتاة بأنها كاعب حسناء
- تشبيه الفتاة بالقطاة
- حوار السارد مع الفتاة
إننا إذن أمام أربعة مشاهد؛ مشهد واحد فيه حركة وفعل وباقي المشاهد وصفية ثابتة. المكان غائب أما الزمان فهو اليوم المطير. فهل نحن أمام حكاية بلا فضاء؟
في السرد لا يمكن لحكاية أن تنهض بدون فضاء؛ فهو الإطار الذي يحكم القص ويعكس تحولات الشخصيات. إن له لغته الخاصة ووظيفته التي لا يمكن لعمل سردي أن يستغني عنها. أما في الشعر فالفضاء يمتلك طبيعة مغايرة؛ إنه فضاء العبارة أو الجملة، وفضاء الوصف حيث المشاعر والصور الجميلة والمواقف الحميمة، وليس فضاء خارجيا أو موجها كما هو في السرد؛ حيث يقوم الراوي بتحديد الإطارين الزماني والمكاني لقصته بترابط مع باقي العناصر الفنية. وكما يتبين من خلال هذه الأبيات فالقارئ يشعر أنه بصدد نص تائه في الزمن، نص بلا بداية أو نهاية. صحيح أن السارد يحدد يوم لقائه بالحسناء ولكنه مع ذلك يظل تاريخا رمزيا ليست غايته ذات طبيعة إحالية؛ إنه زمن ثابت ومتوقف.
تمتلك القصة الشعرية زمنها الخاص هو لغتها وجمالياتها وسحرها الذي يفتن القارئ. إن زمن الشعر لا يختار من الزمن التاريخي إلا ما يتوافق مع تخيله الخاص، وهكذا فاليوم المطير لا يخدم إلا الطبيعة الجمالية للشعر أو الغرض الشعري المتمثل في تصوير الصبابة والعشق. ومن الواضح أن الزمن الشعري يخضع الزمن التاريخي لحسابه الخاص ولبنيته؛ فهو يفككه ويعيد دمجه حسب غاياته. إنه زمن يعدم التسلسل الحدثي التطوري، ولذلك نجد الشاعر يعزف عن تحديد مبتداه ومنتهاه وكأننا بصدد فضاء ممزق لا غاية له سوى العناية بالكلمات وحياتها.
إن اللغة الشعرية تحقق حياتها في موت الزمن أو ثباته، وما الجمل الخبرية التي توهمنا بتسلسل الحكي إلا خيط من الخيوط التي يتحكم بها الشاعر في أثناء تشكيله للقصيدة. وعلى هذا النحو يتيح لنا المكون السردي داخل الشعر مثل هذه الجمل الخبرية، ولكن رغم ورودها بكثرة فإنها تذوب داخل الإيقاع العذب والكلمات الرنانة، وبذلك تتحول وظيفتها من الكشف والمعرفة والتصوير الدال والمقصدية الواعية إلى الاحتفاء بالتوازيات الصوتية والدلالية:
(فدفعتها / فتدافعت) – (دخلت / الخدر) (فقالت / يا) -(فقلت/ غير).
كل هذه الألفاظ إنما تعكس الطبيعة التكرارية للشعر، فما يتحكم في القصيدة هو إيقاعها وتماثلاتها. وإذا أخذنا في تلذذ لغة القصيدة وجدناها مليئة بالإيحاءات والمجازات:
اليوم المطير – الكاعب – القطاة – الغدير – حرور –
إنها ألفاظ موحية وذات غايات جمالية.
هناك فكرة مركزية تدور حولها القصيدة ولكنها فكرة تتطور بهدوء؛ فلقاء السارد بالفتاة الحسناء بصفته بؤرة دلالية في القصيدة يظل عمودها الذي تنبثق عنه باقي الصور؛ صورة الفتاة الجميلة، وصورة تدافعها كالقطاة، وصورة طلب الشاعر للعشق والمودة. والخلاصة التي نصل إليها أن هذه القصة الشعرية تحكي لنا مغامرة الذات التي تصنعها انطلاقا من اللغة، ولذلك فهي لا تخلق توترا دراميا، وإنما توترا شعريا ينتج عن التكرارات والمجازات. وعلى هذا الأساس يمكن القول "إن الحكي كائن في الخلفية العميقة لكل قصيدة غنائية... مما يدل على أن غنائية الشعر لا تعفيه في العمق من كونه يحكي عن الأحوال التي مرت بها الذات، وأنه من خلال هذه الأحوال يؤسس سردية كلية تشمل مجموع النص"[16].
إننا إذن أمام بناء معماري له قاعدة أساس ولكن له عدة فروع تظل كلها مرتبطة بتلك القاعدة، فجميع الأوصاف التي تختزنها القصة الشعرية ليس لها بعد رمزي أو إيحائي، وإنما ترتبط بفكرة القصيدة الرئيسة المتمثلة في لقاء السارد بالفتاة وشغفه بها، أما في السرد فإن الحدث يتطور ويتحدد في إطار الزمان والمكان والشخصيات، بينما يظل الرابط الوحيد في الشعر هو اللغة التي تحتفي بنفسها، إنها تحيلنا دوما إلى ذاتها عبر رنينها وجاذبيتها، ولهذا السبب "تم اعتبار الشعر، عادة، خطابا لا مرجع له"[17].
4 – القصة الشعرية بين التخييل والمرجع:
يروي عمر بن أبي ربيعة في هذه الأبيات قصته مع حبيبته[18]:
فأتيت عند العشاء مــخاطرا حـذر الأنيس وليس شيئا يسمع
أقبلت أخفي مشيـتي متقـنعـا وأخو الخفاء إذا مشى يتقـنـع
فأتيت حين تضجعوا بعد الـونى من سيرهم أو قبل أن يتضجـعوا
فإذا ثلاث بيـنهـن عقـيلـة مثـل الغمـامة نشرها يتضوع
فعرفت صورتها، وليس بـمنكر أحد شعاع الشمس ساعة تطلع
قالت نشدتك يا لباب، ألم يكن كبر المنى وبه حديثـي أجمـع؟
قالت بلى فعجبت حين لقيتهـا من قولها: ليت النوى بك يجمع
إننا أمام قصة ذات بداية ونهاية. فالشاعر يحكي لنا عن مجيئه إلى حي صاحبته متخفيا فسمع حديثها عنه مع صاحبتها، ثم يشير إلى لقائها به دون الدخول في تفاصيل اللقاء ومجرياته.
في هذه القصة الشعرية اختزال للعالم بأحداثه وفضاءاته، ومن المؤكد أن نزوع الشاعر نحو صياغة هذه الصور الشعرية ما هو إلا تعبير عن عالم داخلي يكاد يكون هولاميا؛ فالشخصيات والحبكة والزمن والحوار وغير ذلك من عناصر السرد الأساس تكاد تلتحم وتُختزل جميعها في صورة واحدة هي لقاء الشاعر بحبيبته. ليس هناك إذن تقرير مسهب عن حياة الشاعر والحبيبة، ولا عن ظروف لقائهما بما يقنع المتلقي أنه أمام نص قصصي سردي له مقوماته الفنية التي تمكنه من تصديق الحدوثة، واعتبارها نصا سرديا قصصيا. إن هذا الاختزال وتحويل المستحيل إلى ممكن يحول دون اعتبار القصيدة القصصية محكيا سرديا مادام لكل جنس أدبي خصوصيته الجمالية.
إن سمات من قبيل السرعة الخاطفة واللحظة المكثفة والتقطع في السرد والانتقال المفاجئ، هي ما تميز القصيدة القصصية بصفتها شكلا أدبيا نوعيا مخصوصا. إن هذه المقومات الفنية تستمد قوتها من انتمائها لجنس أدبي هو الشعر بما يفرضه على المتلقي من فهم نوعي لهذا النمط التعبيري. ولا شك أن ميثاق القراءة الذي يوقعه القارئ مع الجنس الأدبي هو الذي يوجهه في القراءة ويمكنه من الفهم والتأويل وتنظيم المقروء وفق سياق التلقي.
هل لهذه القصيدة مرجع؟
إن بإمكاننا أن ننظر إلى القصيدة بصفتها عملا تخييليا محضا، ولكن مادام الأدب ينزع نحو التأثير في المتلقي بواسطة جملة من القيم الفنية أهمها الصدق الفني، فإن قضية المرجع تبدو رئيسة بالنسبة إلى المتلقي في تصديقه للقصة الشعرية. ولهذا فإن سمة الاختزال التي تميز قصة عمر بن أبي ربيعة تحول دون تصديقها بالقياس إلى المرجع الذي يعني لنا بدقة الواقع الحقيقي بمرتكزاته. ويمكن القول إننا أمام نص مبهم وغامض، يشبه أحيانا الحلم ويبدو أحيانا أخرى كالأسطورة ينبغي قبولها كما هي أو تأويلها. إن مرجع القصيدة القصصية يكون أقرب إلى المحتمل وأحيانا يختفي، وفي هذه القصة الشعرية خضع المرجع للتخييل القصصي المرتبط بفتنة العشق وسحره الإنساني الأبدي.
إن ما يجمع بين الشعر والسرد في هذه القصيدة القصصية هو تقنية الوصف التي توسل بها الشاعر في نسج خيوط قصته وصياغة حبكتها. ولكن تدقيق النظر بوعي وإيمان تام بالفروق النوعية بين الأجناس والأشكال الأدبية يجعل القارئ يدرك جيدا أن قصة عمر بن أبي ربيعة ما هي إلا صياغة موسيقية لحالة شعورية مفرطة في العشق، ولعل هذه التكرارات الموسيقية التي نتلمسها في صور من قبيل: (أقبلت أخفي مشيتي متقنعا – وأخو الخفاء إذا مشى يتقنع) – (حين لقيتها – من قولها) – (تضجعوا – يتضوع)، أن تشعر القارئ أنه بصدد حالة شعرية في ثوب قصصي أشبه بالحلم.
وعلى هذا الأساس يمكن القول إن كل قصيدة هي في أدنى مستوياتها محكي، مثلما أن كل محكي يحتمل درجة من درجات الشاعرية. إن القصيدة تحول العالم إلى شعر، مثلما يحول السرد العالم إلى لوحات فيها صراع وشخصيات وحبكة وتوتر؛ أي إلى بنية حكائية يصطدم فيها القارئ بالعالم ليفسره، بيد أن القارئ في الشعر يهرب بالعالم إلى المستحيل تحت وطأة الصور المجازية التي تجمل وتنمق، رغم إيماننا العميق بوجودها في السرد أيضا وفق وظائف مغايرة.
هل يمكن وضع حدود فاصلة بين السردي والشعري؟
إن الشعر حينما ينتزع من السرد مكوناته ويستلهم سماته، إنما ينفتح على التعبير في عمومه ورحابته ليحقق التأثير الإنساني المطلوب. وعلى هذا النحو أغفل تحديد ياكبسون للشعر جزءا أساسا من بنيته القائمة على التفاعل. وبناء على ذلك فالوظيفة الشعرية التي تميز الشعر قد تختفي في قصيدة ما لتبرز الوظيفة المرجعية الإحالية بصفتها عنصرا هاما، أما رسم الحدود النهائية والتامة فربما يلقي بالشعر في ظلال المنطق والحساب. ولذلك يظل السرد والشعر خطين متوازيين يستلهم كل منهما الآخر على نحو ما يستلهم المبدع الحياة.
ولعل هذا التقابل بين السردي والشعري يفصح عن تقابل بين شكلين أدبيين نوعيين لكل منهما مكوناته وسماته قد تهيمن في نمط تعبيري معين وقد تخفت حدتها في نمط آخر. وعلى هذا النحو يمكن أن نخلص إلى ما يلي:
-يمثل السرد لحظة متميزة داخل الشعر القصصي، أما الهيمنة فتحظى بها التوازيات الدلالية والموسيقية ونظام الصور المجازية. وكلما قلت حدة الموسيقى والكثافة الصوتية تحول الشعر إلى عالم قصصي.
-إن الوظيفة الإحالية في القصة الشعرية بالذات لا تخدم في الحقيقة سوى الوظيفة الشعرية؛ فهي لا تؤدي دورا دراميا، بل تظل حبيسة القوالب الثابتة للشعر، ولكنها لا تعدم أن تحضر في الشعر – شعر المناسبات والأغراض والمعارك والفخر إلخ- بصفتها عنصرا فنيا ضروريا في عملية الإبداع.
-يتميز الشعر القصصي بزمنيته الخاصة وإيقاعه الساحر وتقطعه السردي وعالمه المختزل وبنيته الحلزونية الدائرية التي تجعل الحكي في حالة التفاف دائمة حول نفسه، وهذه السمات الثابتة قد تتقاطع أحيانا مع سمات منتزعة من أنواع أدبية أخرى تخدم الشعر وتضيف إليه دون أن تهدم بنيته الأساس وخصوصيته النوعية.
-يمثل الشعر القصصي ملتقى لغتين وصوتين؛ إحداهما سردية والأخرى شعرية، مما يدفع إلى القول إن الأنماط الأدبية تتلاقى وتتعايش داخل النوع المفرد دون أن تفقد خصوصيتها النوعية.

ـــــــــــــ


--------------------------------------------------------------------------------
االهوامش

1-Le poétique et le narratif : Poétique p : 28 n°: 1976 . Laurent Jenny
Roman Jakobson : essais de linguistique générale. ed. de minuit. Paris 1963. P: 61-67- 2
[3] - تودوروف، نقد النقد، ترجمة: سامي سويدان، دار الشؤون الثقافية العامة، الطبعة الثانية 1986، ص24.
[4] - نفسه، ص: 39
[5] - نفسه، ص: 26
[6] - نفسه، ص: 29
[7] - رينيه ويليك وأوستن وارين: نظرية الأدب، ترجمة: محي الدين صبحي، مراجعة د.حسام الدين الخطيب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر 1987، ص:38
Jean Yves Tadié : Le récit Poétique. PUF, 1978 , p : 6-8
[9] - المفضليات، المفضل بن محمد بن يعلى الضبي، تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف، الطبعة السابعة، ص: 47
[10] - نقد النقد، ص: 28
[11] - نظرية الأدب، ص، 228.
[12] - نقد النقد، ص،24.
13- الأصمعيات للأصمعي، تحقيق أحمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، دار المعارف، مصر، الطبعة الرابعة، ص58
[14] - نورثروب فراي: تشريح النقد، ترجمة وتقديم محي الدين صبحي،الدار العربية للكتاب،1991، ص 376.
[15]- نفسه، ص: 377
[16] - حميد لحمداني: الواقعي والخيالي في الشعر العربي القديم، طبعة 1 – 1997، ص: 49
[17] - بول ريكور: البلاغة والشعرية والهيرمونيطيقا، ترجمة: مصطفى النحال، فكر ونقد عدد 16، ص: 12
[18] - ديوان عمر- شرح ديوان عمر بن أبي ربيعة المخزومي، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الأندلس. ص 187



***







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع



الجمعة 15 نوفمبر - 9:46
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10913
تاريخ التسجيل : 17/10/2012
رابطة موقعك : ورقلة
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة



السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة

بـارك الله فيـك علـى الموضـوع القيـم







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : manel


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الكلمات الدليلية (Tags)
السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة, السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة, السردي والشعري في القصيدة العربية القديمة,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه