منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

البطالة في الجزائر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى
Loading



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليم العالي والبحث العلمي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: منتدى الجامعة و البحوث والمذكرات ومحاضرات

شاطر
الجمعة 18 نوفمبر - 4:37
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 9284
تاريخ التسجيل : 13/06/2012
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: البطالة في الجزائر



البطالة في الجزائر

شباب الجزائر متفائل لخطة الحكومة لتقليص البطالة




شكّل إعلان الحكومة الجزائرية عن استراتيجية لخلق مناصب عمل مصدر أمل كبير في أوساط خريجي المؤسسات التعليمية الذين سيُمثلون المستفيد الرئيسي من التدابير الجديدة. فالخطة تنص على استحداث أزيد من 350.000 منصب عمل بأمل تقليص البطالة لأقل من 9 في المائة.
 
تقرير هيام الهادي لمغاربية من الجزائر- 25/03/08
 
 
شاب جزائري يحرس سيارات في أحد المواقف بالعاصمة. خطة الحكومة الجديدة لاستحداث مناصب العمل تعد بأمل كبير للعاطلين في الجزائر.
 
 
في محاولة لمعالجة البطالة المستفحلة في أوساط الشباب في الجزائر، أعلنت الحكومة عن نيتها في تطبيق استراتيجية جديدة لاستحداث مناصب العمل والتقليل من البطالة إلى 9 في المائة بحلول 2013. مهمة الحكومة تتمثل في خلق ما بين 350.000 و450.000 منصب عمل كل عام.
وتفوق البطالة حاليا 13 في المائة وتعتبر بطالة الشباب أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الجزائرية. فالتدابير التي تم اعتمادها في السنوات الماضية لم تُسفر إلا عن فوائد قليلة ولذا فالسلطات تسعى لتغيير هذه المقاربة وخفض البطالة مباشرة.
في 19 مارس أعلن وزير العمل والشغل والضمان الاجتماعي الطيب اللوح الحرب على معضلة بطالة الشباب. فالحملة الجديدة تشمل مشروع إجراءات يقوم على دعم الدولة عبر خطة مالية. وبموجب الخطة الجديدة ستقدم الحكومة تخفيضات ضريبية للشركات التي تشارك في العملية وستدفع أيضا أجور حديثي العهد بالتوظيف لمدة لا تقل عن خمس سنوات.
الإجراءات الجديدة تستهدف بشكل رئيسي الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما. وتتوخى الحكومة زيادة التوظيف بين الشباب لمستويات تقارب 33 في المائة من أصل 12.3 في المائة حاليا. البرنامج سيقدم ثلاثة أنواع من عقود التوظيف هي: عقود إدماج لحاملي الشهادات الجامعية وعقود إدماج خريجي مؤسسات التدريب المهني للشباب الذين أكملوا دروسا في التدريب المهني والحرف ثم عقود الإدماج المهني للباحثين عن العمل ولا يتوفرون على مؤهلات مهنية.
وستُعطى الأولوية لخريجي الجامعات الذين يبلغ عددهم حاليا 120.000 خريجا. وبحسب وزير العمل فإن الاستراتيجية الجديدة "ستعتمد مقاربة تقوم على الجانب الاقتصادي وتأسيس قوة عاملة مدربة بشكل رفيع خاصة في القطاعات التي تعاني نقصا في القوة العاملة المُدربة".
وقال اللوح إن خطة الحكومة "تقوم على الاستثمار في القطاعات المُنتجة لمناصب العمل من الاقتصاد وستُشجع التدريب في عين المكان لدعم الموظفين في تأدية مهماتهم المهنية وستُحدث قوة عاملة جزائرية تتوفر على قدر كبير من التدريب تساندها برامج الإصلاح لقوانين التوظيف والمالية".
الإعلان عن الإجراءات الجديدة أثار ردود فعل متباينة بين مختلف الجزائريين.
وإن كان بعض الاقتصاديين يعتقدون أن التدابير لا تلبي احتياجات البلاد فإن الشباب يحذوهم الأمل. من بين هؤلاء محمد الهادي، وهو خريج شاب من إحدى مؤسسات تكنولوجيا المعلومات والذي ظل عاطلا عن العمل منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات. قال لمغاربية "منذ ثلاث سنوات ونصف وأنا أبحث عن عمل قار. لما تخرّجت كنت متحمسا جدا لكنني فقدت الأمل في وقت لاحق. دفعت سيرتي المهنية للعشرات من أرباب العمل لكن دون جدوى. لقد سئمت أن أبقى عبئا على كاهل والدي. السياسة الجديدة منحتني أملا جديدا. أريد أن ألج عالم العمل وأقف على قدمي".
هذه النظرة تتقاسمها نعيمة التي أنهت مؤخرا برنامجا للتدريب المهني وتأمل في ألا يتم نسيانها. قالت "قلة العمل لدينا غير مرتبطة بكوني لم أكمل تعليمي العالي. فقد حصلت على شهادة التدريب المهني والتشكيل الفني وأنا آمل حقا في أن أعثر على عمل بهذه الطريقة".
ولكن حماس هؤلاء الباحثين عن العمل لا يتقاسمه خبير الإدارة، عبد الحق لعميري الذي يعتقد أن البطالة ينبغي ان تُقلّص باستحداث مقاولات جديدة بدل إنفاق أموال البترول في حلول مؤقتة.
ومع ذلك يُبقي الخريجون الشباب وآباؤهم على الأمل الكبير في أن تتحقق الوعود بخلق مناصب العمل هذه.
. أمة الجواد - 23-12-2010, 04:09 AM
سياسة التشغيل في الجزائر (مقال)
 
 
سياسة التشغيل في الجزائر
نظرة تاريخية
مرت سياسة التشغيل في الجزائر بعدة مراحل يمن إيجازها فيما يلي
1-مرحلة ما بعد الاستقلال و تمتد من سنة 1962 إلى 1965 وتتميز هذه المرحلة بهجرة الإطارات الفرنسية التي ترك ثغرة كبيرة نظرا للعدد الجد محدود من الإطارات الجزائرية المتوفرة نظرا للامية التي متفشية وسط الجزائريين في مرحلة الاستعمار مما أدى إلى احتلال أشخاص محدودي أو معدومي التعليم للمناصب حساسة و هذا ما اثر كثيرا على الدولة الجزائرية فيما بعد و تمتاز هده المرحلة بالاستعانة بإطارات أجنبية خاصة من المشرق العربي
2-مرحلة البناء و تمتد من 1965 إلى 1978و التي تزامنت مع عهد الرئيس الراحل هواري بومدين و تتميز بإنشاء الكثير من المدارس و المعاهد و الجامعات
وكذا بناء المصانع رغم الأخطاء التي ارتكبت إلا أنها مرحلة تتميز بارتفاع مستوى الإطارات بالنسبة للمرحلة السابقة و فتح ألاف مناصب الشغل في ظل الثورة الاشتراكية فتقلصت البطالة إلى حد كبيرو لم يعد يوجد مشكلة بطالة بالمعنى الحقيقي
3-مرحلة 1979 -1989و تتميز بإدخال النموذج الاستهلاكي لن حافظ على قدر معين من المرحلة السابقة الاستمرار في المخططات الخماسية و اعتماد التخطيط
المركزي للدولة رغم مروره بعدة أزمات انخفاض أسعار البترول و ندرة السلع
ولم تطرح في هذه مشكلة بطالة حقيقية خاصة بالنسبة للإطارات التي بدأت الجزائر تحقق فيها الاكتفاء الذاتي
4-مرحلة العشرية السوداء و هي أسوء مرحلة مرت بها الجزائر و هي أحدى نتائج الأخطاء التي حصلت في المرحلة الأولى و تتميز بعدم الاستقرار الأمني و إغلاق الكثير من المصانع مما أدى إلى أزمة اجتماعية خانقة و أيضا الى ظاهرة جديدة وهي البطالة عند الجامعيين و الإطارات مما أدى هجرة الكثير من الأدمغة إلى الخارج
5-مرحلة ما بعد الإرهاب 1999-2008 تتميز هذه المرحلة باستمرار مشكلة البطالة و إن كان بحدة اقل و فتح باب الاستثمار للخواص المحليين و الأجانب مما أدى امتصاص جزء من البطالة و كذا سياسة منح القروض للباب و إن كانت من مشكلة البيروقراطية و المحسوبية و المحدودية لكنها ساهمت في امتصاص جزء من البطالة
 
 
 
أنواع اليد العاملة
تنقسم العمالة الى أنواع
1-اليد العاملة البسيطة و التي لا تمتلك أي مؤهلات فنية مثل عمال الشحن او عمال جني المحاصيل او مساعدي البناءين و كانت هذه الفئة من العمال في السابق متوفرة بكثرة و بأجور زهيدة اما اليوم فإنها نادرة في بعض الأحيان و تطلب أجورا مرتفعة أحيانا فاجرة مساعد بناء تتراوح بين 450 و 700ديوميا و قد تصل أجرة عامل جني البطاطا إلى 1200 دج و حمال الى 1500 دج يوميا في بعض الأحيان لن هذه الفئة تعاني من عدم استقرار العمل و غياب التامين الصحي و عدم وجود معاش
2-اليد العاملة الفنية و تنقسم الى قسمين
-يد عاملة تمتلك شهادة من معاهد التكوين في مختلف الاختصاصات
-يد عاملة لا تمتلك شهادة لكنها تتمتع بخبرة في الميدان
و النوع الثاني هو المطلوب في سوق العمل نظرا لعدم الثقة في الشهادات المقدمة و ضرورة وجود الخبرة في هذه المجالات و كثيرا ما تكون أجور هذه الفئة كبيرة فأجر البناء المحترف لا يقل عن1500دج يوميا لحام محترف بين 1500 و 2000دج و يعمد كثير من الحرفيين الى فتح محلات خاصة بهم كالميكانيكيين او النجارين
3-صغار المستثمرين و الذين يقومون باستثمارات صغيرة تعتمد على راس المال لا على الحرفة كأصحاب المقاهي والمطاعم(وان كان الطبخ حرفة لكن ليس في الجزائر)و المحلات التجارية بمختلف أنواعها و اصاب سيارات النقل و يقومون بالعمل فيها بأنفسهم او باستخدام عمال آخرين و تتراوح مداخيلهم بين 1000 و 7000 الى 10000
دفي اليوم
4- الموظفون في القطاع الحكومي في مختلف القطاعات المدنية و العسكرية و شبه العسكرية و تنقسم إلى قسمين
-موظفون دائمون لهم مناصب مالية دائمة
-متعاقدون يشتعلون بعقود عمل لفترات مختلفة
و تتراو اورهم بين 350 دج و 4000 دج يوميا
5-موظفون لدى مؤسسات خاصة محلية وأجنبية و يعملون غالبا بعقود لفترات متفاوتة و تتراو اججورهم بين 500 و 7000 دج يوميا
6-الإطارات و قد تغير مفهوم الإطار في الجزائر منذ لاستقلال الى يومنا هذا بعدما إن حامل شهادة الأهلية أطارا أصبح اليوم الإطار من يحمل شهادة الليسانس فما فوق و تتراو اورهم بين 1000 و 5000دج يوميا
7-الخبراء و هم الإطارات التي تملك خبرة كبيرة في الميدان و التي تعاني الجزائر نقصا في هذا المال نظرا لهجرة الكثير منهم إلى الخارج نظرا لغياب ظروف العمل المناسبة
 
 



تمس خاصة فئة الشباب
انخفاض نسبة البطالة في الجزائر إلى 10 بالمائة
انخفض مستوى البطالة بشكل طفيف في الجزائر حاليا ليصل الى نسبة 10 أي ما يعادل 1.076.000 بطال إلى غاية الثلاثي الرابع من سنة ,2010 مقارنة بنفس النسبة المسجلة سنة 2009 (10,2 ) .
ويشير تحقيق الديوان الوطني للاحصائيات إلى أن عدد السكان النشطين خلال نفس الفترة من السنة الجارية قد قدر بـ10.812.000 شخصا حسب مؤشرات المكتب الدولي للعمل.
وتشير نتائج هذا التحقيق الموسوم بـ''نشاط - تشغيل وبطالة خلال الثلاثي الرابع من سنة ''2010 أن هناك ''فوارق كبيرة حسب السن والجنس والمستوى التعليمي''.
فقد استقرت نسبة البطالة في 8,1 بالمائة لدى الرجال وبلغت 19,1 بالمائة لدى النساء وتمس البطالة بشكل خاص فئة الشباب (16-24 سنة) حيث بلغت 21,5 بالمائة أي حوالي شاب نشط من بين خمسة فيما استقرت النسبة لدى البالغين (25 فما فوق) في 7,1 بالمائة.
من جانب آخر، أوضح التحقيق أن البطالة تخص بشكل اكبر الجامعيين وبشكل خاص أصحاب الشهادات بنسبة 21,4 بالمائة أي بنسبة 11,1 بالمائة لدى الرجال و33,6 بالمائة لدى النساء، فيما قدرت نسبة البطالة لدى السكان الذين لا يملكون أي شهادة بـ7,3 بالمائة.
أما البطالين الذين سبق وأن عملوا في الماضي فقد قدر عددهم بـ417 000 شخصا أي بنسبة 38,7 بالمائة من السكان البطالين (313000 شخص و104000 امرأة) .
ويتعلق الأمر بفئة شابة بما أن 68,5 بالمائة منهم تتراوح أعمارهم بين 20 و34 سنة، حيث أن 80,4 بالمائة يعملون كأجراء غير دائمين و67,7 بالمائة في القطاع الخاص و38,5 بالمائة قد فقدوا وظائفهم منذ اقل من سنة.
أما نسبة المشاركة في القوة العاملة للسكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 سنة وأكثر من السكان النشطين (10 812 000 شخص)، فقد قدرت بـ 41,7 بالمائة أي 68,9 بالمائة في أوساط الرجال و14,2 بالمائة لدى النساء.
كما يبرز الديوان أن معطيات التحقيق تشير إلى ''فوارق هامة'' حسب الجنس ووسط الإقامة ومستوى التعليم وأن ''هذه العوامل تتوقف عليها سلوكات السكان تجاه سوق العمل''.
ويشير التحقيق إلى أن نسبة المشاركة في القوة العاملة لدى المرأة المقيمة في الوسط الحضري تعد أعلى بكثير من نظيرتها التي تعيش في المناطق الريفية على التوالي بـ16,3 بالمائة و9,9 بالمائة.
وحسب الديوان الوطني للإحصائيات يبقى مستوى التعليم والحصول على شهادات خاصة جامعية يشكلان ''عوامل حاسمة في إدماج المرأة في سوق العمل''.
وتبلغ نسبة نشاط النساء الجامعيات 40 بالمئة في حين تصل إلى 68,3 بالمئة عند النساء الحاملات لشهادات جامعية.
وحسب التحقيق قدر عدد السكان الناشطين حاليا بـ 9735000 شخصا أي نسبة تشغيل 27,2 بالمئة. وتشكل النساء 15,1 بالمئة من السكان الناشطين أي 1474000 امرأة عاملة.
وتقدر نسبة التشغيل لدى فئة السكان التي تبلغ أعمارهم 15 سنة فما فوق 37,6 بالمئة على المستوى الوطني أي 63,3 بالمئة لدى الرجال و11,5 بالمئة لدى النساء.
ويبقى العمل مقابل أجر يشكل صيغة العمل التي تخص عاملين من أصل ثلاثة(66,3 بالمئة) أي 33,4 بالمئة من العاملين هم أجراء دائمين و32,9 بالمئة أجراء غير دائمين وممتهنين.
وتشكل المقاولة والتشغيل الحر 29,5 بالمئة من اليد العاملة الإجمالية في حين يعد 4,2 بالمئة من العاملين ''مساعدين عائليين'' (3,4 بالمئة من السكان العاملين الرجال و8,5 بالمئة من السكان العاملين النساء).
وأبرز هيكل التشغيل حسب قطاع النشاط أن قطاع التجارة والخدمات هو الذي يمتص أكثر من نصف مناصب العمل (55,2 بالمئة) متبوعا بالبناء والأشغال العمومية (19,4 بالمئة) والصناعة (13,7 بالمئة) وأخيرا الفلاحة (11,7 بالمئة).
وحسب توزيع السكان النشطين حسب القطاع القانوني تبين أن عاملين من أصل ثلاثة يعملون في القطاع الخاص أوالمختلط أي مجمل 6390000 شخص. وتبلغ هذه الحصة لدى الرجال 67,7 بالمئة و54,2 بالمائة لدى النساء.
وخص التحقيق عينة تضم 14592 عائلة كما تم جمع المعطيات بين أكتوبر ونوفمبر 2010 والفترة المرجعية للأسبوع الأخير من سبتمبر الفارط.
وبعد خلق أزيد من 4000000 منصب شغل دائم ومؤقت خلال الفترة 1999-2007 عرفت نسبة البطالة انخفاضا بحيث انتقلت من حوالي 30 بالمئة من السكان العاملين في 1999 إلى 11,8 بالمئة في 2007 و11,3 بالمئة في .2008
وتميز تطور المؤشرات الرئيسية لسوق التشغيل خلال نفس الفترة بارتفاع السكان النشطين بحيث انتقل عددهم من 6 ملايين في 1999 إلى أزيد من 9 ملايين أي ارتفاع بمعدل سنوي يقدر بـ 5,6 بالمئة.
 




 
الجزائر : البطالة قنبلة موقوتة
 
قال رئيس المكتب الوطني التنفيذي السيد ياسين مشتي، في لقاء خاص مع ”الخبر”، إن شبح البطالة لن يتم القضاء عليه إذا ما اتبعت نفس نفس
الطريقة الخاصة بالتشغيل والاستثمار في الوقت الراهن ”فالواقع لا يعكس حقيقة الأرقام المقدمة بخصوص نسبة البطالة”، فهي أكبر بكثير مما تقدمه وزارة التشغيل والتضامن الوطني أو وزارة العمل والضمان الاجتماعي، يضيف المتحدث· وكانت الأرقام المقدمة من طرف الجهات الرسمية تشير إلى أن نسبة البطالة تراجعت إلى النصف خلال السنوات الخمس الماضية، إذ سجلت الأرقام الرسمية لسنة 2006 نسبة 12.3 , في الوقت الذي كانت تراوح نسبة 15.3% العام 2005 مقابل 29.5% سنة .2000 وكان وزير العمل والضمان الاجتماعي الطيب لوح توقع أن يتواصل تراجع هذه النسبة لتصل 10% بحلول سنة .2008
ويرى السيد مشتي، بأن هناك بطالة حقيقة وأخرى مقنعة، حيث يوجد عدد كبير من الشباب من يتم إدراجهم ضمن خانة العاملين رغم أنهم يوظفون بصفة مؤقتة، كما يوجد عدد آخر يملك منصب عمل لكن لا يتم التصريح به على مستوى الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء· مضيفا بأن عقود ما قبل التشغيل التي يتم احتسابها على أنها مناصب عمل دائمة مزيفة، خصوصا وأن أغلبية من يستفيد من هذه العقود لا يتم تحويلهم إلى عامل دائم، حيث يصدم في نهاية العقد بعدم تجديد هذا الأخير· الأكثر من هذا، يتجه المتحدث إلى القول بأن سياسة التشغيل التي كان يتم اتباعها في السبعينيات ومنتصف الثمانينيات، كانت تقوم على أساس التوظيف فوق طاقة المؤسسات، وهو ما انجر عنه إفلاس وغلق معظم هذه الأخيرة، ”أما في الوقت الراهن فإنه يتم اتباع نفس السياسة، لكن بأسلوب تعاقدي”، وهو ما يستدعي خلق ثروات وديناميكية في الاستثمار، بحيث يكمل كل مستثمر شاب حاجة المستثمر الآخر· وهذا لا يكون في نظر السيد ياسين مشتي إلا من خلال دراسة المحيط العام، لا من خلال تقديم الاستشارة والاقتراحات داخل مكاتب مغلقة·
وحسب نفس المتحدث، فإن صيغ الاستثمار المتبعة حاليا من طرف مختلف الهيئات التي أوكلت لها المهمة فاشلة؛ فبالنسبة للوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ”أونساج”، ترفض معظم البنوك تمويل المشاريع التي يتم قبولها من طرف هذه الوكالة، بالنظر إلى الخسائر التي لحقت بمختلف الوكالات، حيث عجز عديد المستثمرين الشباب من تسديد القروض، وواجهتهم الوكالات البنكية في المحاكم· ويشير رئيس المكتب الوطني التنفيذي بأنه ”لا توجد سياسة خاصة بالتشغيل في الجزائر”، ذلك أن الفشل الذي تسجله وزارة التشغيل والتضامن الوطني، يؤكد حجم الفجوة بين ما يتم التصريح به والواقع الحقيقي للبطالة· الأكثر من هذا، فإن القضاء على هذا الشبح ليس من صلاحيات وزارة واحدة فحسب، بل يجب أن يكون مشروع حكومة بأكملها، ويستدل المتحدث في ذلك بما يخص غياب إستراتيجية على المدى المتوسط والبعيد، ويقول ”الدولة لم تدرس كل منطقة حسب خصوصيتها وحاجياتها، فبالنسبة لمشروع مائة محل في كل بلدية فقد مني بالفشل”، ذلك أن سوء التخطيط من شأنه أن يفرض مشاكل أخرى بالنسبة للشباب البطال، الذي قد يستفيد من هذا المحل· ويعطي السيد مشتي مثالا على ذلك؛ ففي منطقة جراح ببومرداس، تم إنجاز 20 محلا رغم أن المنطقة تعد ”دشرة” لا يقطنها سوى عدد محدود من السكان· وهنا يطرح سؤالا عن المغزى من هذا القرار القاضي بإنجاز هذه المحلات·· الأكثر من هذا، فإن المغالطة التي سيتم التصريح بها هي أن يتم إدراج هذه المحلات مستقبلا ضمن الإحصائيات التي تطلقها وزارة التشغيل والتضامن الوطني، على أنها مناصب عمل لشباب· من جهة أخرى، تم بمنطقة بني عمران ببومرداس، إنجاز 70 محلا تجاريا بالقرب من مركز تجاري، يعد مقبرة بسبب غياب الزبائن، ما يعني أن مثل هذه المحلات ستعقّد الأمور بدل حلها· ودعت، نفس الجمعية الوطنية التي تأسست العام 1995، إلى وضع مخطط استعجالي للقضاء على شبح البطالة قبل انفجار الوضع، حيث يقول المتحدث ”البطالة تعد اليوم قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت، ونحن لسنا من دعاة تفجيرها بل ممن يرغبون في تفكيكها وإبطال مفعولها”·· فبناء على المعطيات المتوفرة بخصوص مختلف الاحتجاجات التي يقوم بها الشباب البطال في مختلف البلديات و الولايات، فإن الوضع متأزّم للغاية، وأنه يجب وضع الثقة في الإطارات الشابة المثقفة لإيجاد الحلول الموضوعية للقضاء على البطالة، خصوصا وأن ”مؤسسات الدولة تملّكتها الشيخوخة وآن الأوان لأن يقودها الجيل الجديد، الذي يجب أن تفتح له أبواب الحوار، قصد عرض مختلف الأفكار البنّاءة، والمشاركة في بناء مؤسسات تتماشى مع المعطيات الوطنية الاجتماعية والاقتصادية وحتى الدولية”· وتسعى الجمعية في الوقت الراهن إلى التحضير لعقد لقاء وطني للبطالين خلال الأسابيع القادمة، لبحث الحلول المقترحة لحل المشكلة، ورغم أن الفكرة كانت طرحت منذ قرابة السنة على وزارة التشغيل والتضامن الوطني، إلا أن المسؤولين ظلوا يتماطلون في الرد على طلب عقد اللقاء·




حقيقة البطالة في الجزائر
نشر الديوان الوطني للإحصاء في نهاية جانفي 2007، أحدث الأرقام المتعلقة بالبطالة. وقال الديوان أن عدد البطالين في الجزائر هو 1240800 بطال (أرقام أكتوبر 2006) وهو ما يعني أن نسبة البطالة هي 12.3 %. إذا صدقنا أرقام الديوان الوطني للإحصاء فإننا عدنا من بعيد مع صحة هذه الأرقام. البطالة واصلت تراجعها. إذن نحن بعيدين كل البعد عن نسبة 29,2 % التي كانت مسجلة في شهر جوان 1998!!
على الرغم من أن الحقيقة في الشارع وفي المقاهي، في البيوت أيضا، لا يزال الشباب يعانون من متاعب حقيقة في الحصول على "منصب عمل"، كما أنهم لم يتوقفوا في التعبير عن امتعاضهم من ظاهرة البطالة. لقد عوضت مشكلة "الحراقة" بشكل حاد، ظاهرة " الحيطيست"، وبكل تأكيد أصبحت عواقب البطالة أكثر مأساوية مما تبينه لنا أحدث البحوث الاستقصائية حول " النشاط، الشغل والبطالة" المنجزة من قبل الديوان الوطني للإحصاء؟
أرقام الناشطين الذين يبحثون عن وظيفة بطبيعة الحال بلغت حسب الديوان 1240800 بطال، وهو ما يعادل 12.3 %. وبلغ عدد البطالين أقل من 30 سنة 869879 بطال وهو ما يعادل 70,1% من إجمالي البطالين. وقدرت نسبة البطالة في الوسط الحضري 62,6 %، مقابل 37,4 % في الوسط الريفي. حسب الديوان الوطني للإحصاء. مما يؤكد أن البطالة تستهدف الشباب أكثر فأكثر في الوسط الحضري. هل توضح هذه الأرقام فعلا ظاهرة البطالة في الجزائر؟ فل نتابع التحليل. التشغيل في الجزائر يوضح كالأتي: أرباب العمل والأحرار(32,1%)، الأجراء الدائمين(32.7%)، الأجراء غير الدائمين والمساعدات العائلية (35,2%). ولا تمثل الوظائف الدائمة سوى ثلث الشغل الإجمالي، وهي نسبة في تراجع مستمر. لقد كانت سنة 2005 في حدود 38,2% من مجموع الوظائف. في فئة "أرباب العمل والأحرار"، و"الوظائف المؤقتة والمساعدات العائلية" نجد عددا كبيرا من "عمال" القطاع الموازي والعمال المؤقتين، 49% منهم غير مصرح بهم لدى الضمان الاجتماعي. نحن هنا أمام شغل هش وعمال فقراء. حسب قطاعات النشاط، يتوزع الشغل كالتالي: التجارة، الإدارة العمومية والخدمات(53.4%)، الفلاحة(18.1%)، البناء والأشغال العمومية(14.2%)، الصناعة(14.2%). القطاعات التي توفر فرص أعلى، هي قطاعات التجارة والإدارة العمومية، كما أن عمال القطاع الفلاحي لا يشتغلون سوى 50 إلى 60 يوم في السنة، ويعرف قطاع البناء والأشغال العمومية ديناميكية بفضل الإنفاق العمومي للتجهيز، أما الصناعة فأصبحت تشغل عدد أقل من العمال، وحصتها في التشغيل تراجعت.
. أمة الجواد - 23-12-2010, 04:56 AM
 
: هل تراجعت البطالة في الجزائر




 
نشر الديوان الوطني للإحصاء في نهاية جانفي 2007، أحدث الأرقام المتعلقة بالبطالة. وقال الديوان أن عدد البطالين في الجزائر هو 1240800 بطال(أرقام أكتوبر 2006) وهو ما يعني أن نسبة البطالة هي 12.3 %.
إذا صدقنا أرقام الديوان الوطني للإحصاء فإننا عدنا من بعيد مع صحة هذه الأرقام. البطالة واصلت تراجعها. إذن نحن بعيدين كل البعد عن نسبة 29,2 % التي كانت مسجلة في شهر جوان 1998!!
على الرغم من أن الحقيقة في الشارع وفي المقاهي، في البيوت أيضا، لا يزال الشباب يعانون من متاعب حقيقة في الحصول على "منصب عمل"، كما أنهم لم يتوقفوا في التعبير عن امتعاضهم من ظاهرة البطالة. لقد عوضت مشكلة "الحراقة" بشكل حاد، ظاهرة " الحيطيست"، وبكل تأكيد أصبحت عواقب البطالة أكثر مأساوية مما تبينه لنا أحدث البحوث الاستقصائية حول " النشاط، الشغل والبطالة" المنجزة من قبل الديوان الوطني للإحصاء؟
أرقام الناشطين الذين يبحثون عن وظيفة بطبيعة الحال بلغت حسب الديوان 1240800 بطال، وهو ما يعادل 12.3 %. وبلغ عدد البطالين أقل من 30 سنة 869879 بطال وهو ما يعادل 70,1% من إجمالي البطالين. وقدرت نسبة البطالة في الوسط الحضري 62,6 %، مقابل 37,4 % في الوسط الريفي. حسب الديوان الوطني للإحصاء. مما يؤكد أن البطالة تستهدف الشباب أكثر فأكثر في الوسط الحضري. هل توضح هذه الأرقام فعلا ظاهرة البطالة في الجزائر؟ فل نتابع التحليل. التشغيل في الجزائر يوضح كالأتي: أرباب العمل والأحرار(32,1%)، الأجراء الدائمون(32.7%)، الأجراء غير الدائمين والمساعدات العائلية (35,2%). ولا تمثل الوظائف الدائمة سوى ثلث الشغل الإجمالي، وهي نسبة في تراجع مستمر. لقد كانت سنة 2005 في حدود 38,2% من مجموع الوظائف.
في فئة "أرباب العمل والأحرار"، و"الوظائف المؤقتة والمساعدات العائلية" نجد عددا كبيرا من "عمال" القطاع الموازي والعمال المؤقتين، 49% منهم غير مصرح بهم لدى الضمان الاجتماعي. نحن هنا أمام شغل هش وعمال فقراء.
حسب قطاعات النشاط، يتوزع الشغل كالتالي: التجارة، الإدارة العمومية والخدمات(53.4%)، الفلاحة(18.1%)، البناء والأشغال العمومية(14.2%)، الصناعة(14.2%). القطاعات التي توفر فرص أعلى، هي قطاعات التجارة والإدارة العمومية، كما أن عمال القطاع الفلاحي لا يشتغلون سوى 50 إلى 60 يوم في السنة، ويعرف قطاع البناء والأشغال العمومية ديناميكية بفضل الإنفاق العمومي للتجهيز، أما الصناعة فأصبحت تشغل عدد أقل من العمال، وحصتها في التشغيل تراجعت.
 
*كيف يتوزع الشغل في القطاعين العام والخاص؟
الوظائف التي تم توفيرها تحققت بفضل القطاع الخاص وليس من طرف القطاع العمومي على الرغم من الجهود المالية التي تبدلها الدولة في إتجاه العمل المدعم. اليوم أصبح القطاع الخاص يوفر 63,2 % من الوظائف الإجمالية، مقابل 36,8% للقطاع العام.
بالنظر إلى مستوى التأهيل. نجد أن المناصب التي تم خلقها، ليست مناصب نوعية:
* 36.7% من المناصب لا يتعدى المستوى الدراسي لأصحابها المرحلة الابتدائية(24,2%) و أميين(12,5%).
* 31% مستواهم متوسط.
* 10.7% فقط مستوى عالي.
الأدهى أن البطالين لهم مستوى تأهيل أحسن من العاملين. كما أن البطالين غير المؤهلين لا يمثلون سوى 2.3% من مجموع البطالين. غير أن العمال غير المؤهلين يمثلون 12,5% من مجموع العاملين! كما أننا نجد في أوساط البطالين نسبة 12% من مجموع البطالين بمستوى تكوين عالي، مقارنة مع 10,7% من العاملين يتوفرون على تكوين عالي! إذن نوعية قوة العمل في أوساط البطالين أحسن منها في أوساط العاملين!!
 
* ماهي خصائص البطالة؟
1 ـ البطالة في عالم الريف في إرتفاع على الرغم من المخطط الوطني للتنمية الريفية المكلف: في سنة 2001 كان 37.8% من البطالين من سكان الأرياف، وبلغت نسبتهم 42.4 % سنة 2005.
2 ـ أكثر من 69% من البطالين، لم يسبق لهم العمل. هناك نسبة بطالة إدماج عالية.
3 ـ البطالون هم الفئة العمرية التي تتراوح بين(16 ـ29 سنة) ويمثلون 70.1 %.
4 ـ أغلبية البطالين من فئة الذكور، ولا تمثل نسبة الإناث سوى 20.4% من طالبي العمل.
 
* ما الذي يمكن أن نقوله بخصوص المنهجية المستعملة من طرف الديوان الوطني للإحصاء في تحقيقاته الوطنية حول التشغيل؟
بما أن بروتوكول البحث المنتهج من قبل الديوان صحيح، فإن المراحل المتبعة والمفاهيم المطبقة تستجيب للمعايير الدولية. لكن:
أ ـ حجم العينة يمتاز بالضعف: 14900 أسرة شملها التحقيق سنة 2006، مقابل 150000 بيت في فرنسا بالنسبة لنفس التحقيق، و42000 عائلة في المغرب.
ب ـ لا يوجد في الجزائر رقابة على الإحصائيات. في فرنسا توجد الوكالة الوطنية للتشغيل تعطي أحصائيات تسمح بتعديل نتائج التحقيق. أما في الجزائر فالضمان الاجتماعي والوكالة الوطنية للتشغيل يمكن أن تكونا مصدرين إداريين للرقابة ولكنهما غير مستعملتين.
ج ـ لا يوجد في الجزائر نظام معلومة اقتصادية وإجتماعية للإحصائيات الجهوية.
د ـ منتجوا الإحصائيات في الجزائر، مثل الديوان الوطني للإحصائيات ومفوضية التخطيط ووزارة التشغيل ووزارة الصحة، لا يستعملون نفس الخطوات أو نفس المناهج لتقييم عدد طالبي العمل، أو عدد العمال أو البطالين. وهو ما يمنع من إجراء تقسيم. مثلا عدد طالبي العمل من النساء، مقدرة بطريقة سيئة: أرقام الديوان في هذا المجال لم تتطور منذ 10 سنوات. نحن أمام نفس الرقم منذ عشر سنوات وهذا غير حقيقي.
ه ـ العمل البسيط غير مدرج( نشاط النساء وخاصة في الوسط الريفي): هناك عمال لا يشتغلون سوى جزء من اليوم، أو مرحلة من الشهر، أو الموسمين. إذن..لم ننتهي بعد من الحديث عن البطالة بعد!
 
 




 
البطالة.. نزيف صامت متواصل في الجزائر
 
مثلها مثل كثير من الملفات التي أفرزتها سنوات الأزمة الأمنية التي عصفت بالجزائر طوال عقد التسعينيات، أو ما يعرف بالعشرية السوداء ما يزال ملف هجرة الكفاءات إلى الخارج، أو ما يصطلح على تسميته ب"هجرة الأدمغة" أو الهجرة النخبوية "تؤرق السلطات المختصة في الجزائر، التي باتت تبحث عن الآليات لإيقاف "النزيف الصامت" واسترجاع ابنائها الذين درسوا في الجامعات الجزائرية وتخرجوا فيها وأنفقت عليهم الخزينة العمومية الأموال الطائلة، لكنهم يهجرونها باتجاه العواصم الغربية والدول الغنية، ويفضلون الإقامة فيها بحثاً عن فضاءات أرحب للبحث والحرية والعيش الكريم.
وعكست أمس أرقام كشف عنها الدكتور مصطفى خياطي الذي يتولى رئاسة الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث ان ظاهرة هروب الكفاءات والعقول المتخصصة ما يزال متواصلاً، حيث تحدث الخبير الجزائري عن 30الف اطار جزائري غادروا البلاد خلال الخمس سنوات الأخيرة بسبب المشاكل الاجتماعية والرواتب الزهيدة وقلة الفرص التي تمكن هؤلاء من الاستثمار في قدراتهم العلمية والتقنية مقابل إغراءات مادية ومالية واجتماعية هامة تمنحها الدول الغربية وفي مقدمتها الترحيب بهم في مراكز البحوث العلمية والشركات الاجنبية.
 
ولم يكن الخبير الجزائري كثير التفاؤل عندما قال أن فرص عودة تلك الكفاءات إلى البلاد تبقى ضئيلة ما لم تسارع الدولة في وضع استراتيجية تشجع ابناءها على البقاء في الوطن والمساهمة في بنائه وتثمين قدراتهم بالمال والكلمة الطيبة.
 


 
ولا توجد في الجزائر حسب الخبير الجزائري، الذي نشط بالعاصمة الجزائر ندوة حول الكفاءات الجزائرية في الخارج، إحصاءات دقيقة حول العدد الحقيقي للخبرات المهاجرة، في وقت تشير دراسات أجريت هنا وهناك ان الكفاءات الجزائرية التي هاجرت خلال السنوات العشر الماضية إلى الغرب واستقرت اساساً في فرنسا وكندا تجاوز 100الف شخص، في حين تشير ارقام كشف عنها خبير جزائري آخر مقيم في بريطانيا ويتولى الإشراف على عدد من المخابر الصيدلانية في المملكة المتحدة، خلال نفس الندوة واسمه محمد بوجلال، ان ما لا يقل عن 10آلاف باحث جزائري يتواجدون حالياً بالولايات المتحدة الأمريكية من حاملي الشهادات العليا وينشطون في اكبر الجامعات والمعاهد الامريكية، وان هؤلاء ما زالوا يحملون الجنسية الجزائرية. وكانت أرقام صادرة عن مصالح وزارة الهجرة والجاليات الثقافية بكندا، كشفت هي الأخرى ان الجزائريين احتلوا العام 2006صدارة قائمة المهاجرين الذين اختاروا مدينة (كيبك) الكندية - الناطقة باللغة الفرنسية التي يحسنها ا لمهاجرون - للاستقرار فيها، حيث قدروا ب8.10% من أصل ال 20519مهاجراً تم إحصاؤهم.
 
ولعبت سنوات الأزمة الأمنية دوراً كبيراً في تزايد الظاهرة، حيث شهدت سنوات التسعينيات، بالأخص الأعوام الأولى التي تلت اندلاع العنف المسلح في البلاد العام 1992على خلفية توقيف المسار الانتخابي الذي حققت فيه الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزاً ساحقاً في انتخابات البرلمان في جوان 1991، نزيفاً حاداً في الكفاءات والخبرات والمهارات البشرية لم تشهده الجزائر من قبل، مع فارق صغير فقط وهو توجه عدد كبير من هذه الكفاءات الى دول لم تكن في السابق من الوجهات المفضلة للجزائريين ربما لعامل اللغة العربية، وهي دول الخليج العربي. ولقد فرت غالبية الأدمغة الجزائرية العنف الذي حصد مئات الأرواح وكان يركز على فئة المثقفين والأكاديميين والباحثين والكتاب والصحفيين ممن يمثلون صفوة المجتمع، وهو العنف الذي كاد يشل عجلة الاقتصاد، واخر البلد الى عشرات السنين إلى الوراء، وتقلصت معه فرص العمل وشروط الحياة الكريمة الآمنة، حيث بلغت نسب البطالة خلال التسعينيات أرقاماً مقلقة وصلت نسبة 30% وفق إحصاءات رسمية.
 
ولم يسبق لواقع هجرة الكفاءات الجزائرية باتجاه كبريات عواصم العالم ان استفزت رئيساً جزائرياً بالشكل الذي استفزت به الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذي ظل يرافع منذ وصوله الحكم في أبريل/نيسان العام 1999شعار "العزة والكرامة"، حيث ظل بوتفليقة في كل المناسبات التي يكرم فيها الطلبة الحاصلين على اعلى المعدلات في شهادة البكالوريا، يكرر مقولاته المشهورة "لا يمكن ان نزرع ويحصد الآخرون"، وذهب ابعد من ذلك عندما طالب الحكومة بإعادة النظر جدرياً في توزيع منح الدراسة في الخارج للطلبة المتوفقين، وأمرها بما سماه "إحباط الحيل" بوضع قانون يجبر اصحاب المنح على إمضاء تعهد بعودة الطلاب إلى وطنهم وضمان الاستفادة من تكوينهم، مع التعجيل في تنفيذ الإصلاحات على مستوى قطاع التربية والتعليم، حيث قال بوتفليقة ليس ابعد من العام الماضي "إن الدولة تنفق اموالاً طائلة على تأهيل ذوي الشهادات الجامعية وتغطية تكاليف دراساتهم في جامعات الغرب ولا أعرف منذ ان جئت الى السلطة ان احداً منهم عاد إلى الجزائر بعد إكمال الدراسة". ويحدد تقرير المنظمة العالمية للهجرة 3مراحل عرفتها هجرة العقول الجزائرية، تمتد المرحلة الأولى من بداية الاستقلال العام 1962إلى العام 1975، ويشير التقرير ان نسبة العقول المهاجرة في هذه الفترة كانت عادية باستثناء ا لاطباء الذين هاجروا لممارسة مهنتهم في القطاع الخاص، وان معظمها كان من المعارضين السياسيين الذين استقر القسم الأكبر منهم في فرنسا. أما المرحلة الثانية فتمتد من العام 1975إلى 1986، وهي المرحلة التي شهدت إرسال اعداد كبيرة من الإطارات العليا إلى الخارج لمواصلة التكوين على نفقة الدولة واعتمد فيها خيار توسيع رقعة البلدان المستقبلة حيث شملت الولايات المتحدة الامريكية وكندا إضافة إلى بريطانيا وبلجيكا واليابان. ويشير تقرير المنظمة ان ما بعد العام 1986كان تاريخاً مفصلياً في تنامي ظاهرة الهجرة الى الخارج، وبالأخص بعد احداث اكتوبر 1988وهي المرحلة التي شهدت ذروة الصراع الاجتماعي والسياسي في البلاد، هاجر خلالها كثيرون بمن فيهم الذين تابعوا كل مراحل تعليمهم في الجزائر.. ويورد التقرير ان ثلث اساتذة الرياضيات هاجروا في هذه الفترة وعاد جزء كبير منهم إلى البلدان التي تلقوا فيها تكوينهم العالي.
 
البطالة وسياسة التشغيل في الجزائر
 
I- تعريف البطالة:
طبقا لمنظمة العمل الدولية فإن العاطل عن العمل هو كل شخص قادر على العمل وراغب فيه ويبحث عنه ويقبله عند مستوى الأجر السائد ولكن دون جدوى.
 
II- أنواعها:
1- البطالةالهيكلية :تنتج بسبب التغيرات الهيكلية في تنظيم الاقتصاد الوطني وعدم التوافق بين فرص العمل المتاحة و المؤهلات وخبرات الأفراد الراغبين في العمل و الباحثين عنه.
2- البطالةالاحتكاكية:تنتج عن نقص المعلومات لدى الباحث عن العمل و لدى أصحاب الأعمال الذين تتوفر لديهم فرص عمل. .
3- البطالةالدورية) الظرفية هي البطالة الناتجة عن الظروف و الأزمات الاقتصادية.
4- البطالة المقنعة: وهي تتمثل بحالة من يؤدي عملاً ثانوياً لا يوفر لهُ كفايتهُ من سبل العيش، أو إن بضعة أفراد يعملون سوية في عمل يمكن أن يؤديه فرد واحد أو اثنان منهم.وفي كلا الحالتين لا يؤدي الشخص عملا مناسب مع ما لديه من قدرات وطاقة للعمل.
 
III- أسباب البطالة:
1-تدخل الدولة في السير العادي لعمل السوق الحرة و خاصة فيما يخص تدخلها لضمان حد أدنى للأجور، إذ أن تخفيض الأجور و الضرائب هما الكفيلان بتشجيع الاستثمار و بالتالي خلق الثروات و فرص العمل.
2- استناد الإقتصاد الجزائري على قطاع المحروقات وضعف الباقي الذي لا يمثل سوى 2% من الميزان التجاري الجزائري.
3- عزوف الرأسماليين عن الاستثمار إذا لم يؤدي الإنتاج إلى ربح كافي يلبي طموحاتهم.
4- التزايد السكاني.
5- التزايد المستمر في استعمال الآلات و ارتفاع الإنتاجية مما يستدعي خفض مدة العمل و تسريح العمال.
6- الأزمة الأمنية التي عصفت بالبلاد وأدت إلى تراجع مستوى الإستثمار الداخلي أو القادم من الخارج والذي يعتبر من أهم العناصر للقضاء على البطالة.
 
IIII- الوضع الحالي:
1- العوامل الإيجابية:
إن توفير الإرادة السياسية المعلن عنها بوضوح مع إطار اقتصادي كلي مستقر ومناسب و تسجيل عودة النمو خارج قطاع المحروقات و احتياطات صرف هامة إضافة تضخم متحكم فيه و برامج هامة للاستثمار العمومي والخاص و عودة السلم والاستقرار كل هذه الأمور عبارة محفزات لقيام الإقتصاد والقضاء على آفات طالت الجزائر لسنوات خاصة أزمة البطالة، لذا عمدت الدولة على وضع برنامج متعدد الأطوار بهدف التقليل من هذه الظاهرة.
 
2- العراقيل:
من بين العراقيل التي تواجه عملية التشغيل في الجزائر:عجز في اليد العاملة المؤهلة و ضعف التطور بالنسبة للحرف îعدم التوافق بين مخرجات التكوين واحتياجات التشغيلî ضعف الوساطة في سوق الشغل و وجود اختلالات بالنسبة لتقريب العرض من الطلب في مجال التشغيلîعدم توفر شبكة وطنية لجمع المعلومات حول التشغيلî انعدام المرونة في المحيط الإداري والمالي والذي يشكل عائقا أمام الاستثمارîضعف قدرة المؤسسات على التكيف مع المستجداتîصعوبة الحصول على القروض البنكية خاصة بالنسبة للشباب أصحاب المشاريعîترجيح النشاط التجاري (الذي لا ينشئ مناصب شغل كثيرة) على حساب الاستثمار المنتج المُولّّد لمناصب الشغلî ضعف روح المبادرة المقاولاتية، لاسيما عند الشبابîالعامل الاجتماعي الثقافي الذي يدفع إلى تفضيل العمل المأجورî ترجيح المعالجة الاجتماعية للبطالة لمدة عدة سنواتîضعف التنسيق ما بين القطاعاتîضعف الحركية الجغرافية والمهنية لليد العاملة والتي نتج عنها عدم تلبية بعض عروض العمل، لاسيما في المناطق المحرومة (في الجنوب والهضاب العليا)
 
3- خطة العمل:
ترتكز خطة العمل لإستراتيجية ترقية التشغيل على سبعة محاور رئيسية هي :
أ- دعم الاستثمار في القطاع الاقتصادي المولد لمناصب الشغل من خلال: تنفيذ الإستراتيجية الصناعيةîتنفيذ كافة المخططات التوجيهية لتنمية القطاعاتîدعم تنمية المؤسسات والصناعات الصغيرة والمتوسطةîالإسراع في إصلاح نمط تنظيم الأراضي الفلاحية العمومية واستغلالهاîالإسراع في إصلاح العقار الصناعي.
ب- ترقية التكوين التأهيلي (خاصة في موقع العمل) بغرض تيسير الاندماج في عالم الشغل وذلك في إطار: تشجيع التكوين في الوسط المهني بالموقع من خلال دعم الدولة للمؤسسات التي تشارك في نشاطات التكوين لاسيما في التخصصات و التأهيلات التي تعرف عجزا في سوق العمل îتطبيق اتفاقيات التكوين في الموقع من أجل التشغيل مع مؤسسات إنجاز المشاريع الكبرى المهيكلة بغرض الاستخلاف التدريجي لليد العاملة الأجنبية باليد العاملة الوطنية بعد انتهاء المشاريعîتطبيق اتفاقيات الشراكة بين المؤسسات والمرفق العمومي للتشغيل و منظومة التكوين المهني مع منح المؤسسات إمكانية استعمال هياكل التكوين المهني مقابل الالتزام بتوظيف الأشخاص المستفيدين من التكوينî تكييف مخرجات التعليم العالي والتكوين المهني مع احتياجات سوق العمل îتشجيع التكوين في الحرف الصغيرة والصناعات التقليدية من خلال دعم الدولة للحرفيين المؤطرين لطالبي العمل.
ج- ترقية سياسة محفزة على إنشاء مناصب الشغل باتجاه المؤسسات من خلال: تحسين مستوى التحفيزات السارية في
المجال الجبائي وشبه الجبائي وفي مجال تشجيع تنمية الاستثمارات.
د- تحسين وعصرنة تسيير سوق العمل عن طريق: مواصلة برنامج إعادة تأهيل الوكالة الوطنية للتشغيل بفضل إتمام أنجاز المخطط الثلاثي و إعادة تأهيل مديريات التشغيل الولائية
ه- وضع أجهزة للتنسيق ما بين القطاعات تتمثل في : لجنة وطنية للتشغيل يرأسها رئيس الحكومة وتضم وزراء القطاعات المعنية و لجنة قطاعية مشتركة لترقية التشغيل يرأسها الوزير المكلف بالتشغيل ذات امتدادات على
مستوى الولايات برئاسة الوالي.
و- متابعة آليات تسيير سوق العمل ومراقبتها وتقييمها بواسطة لجان مثل اللجنة الوطنية للتشغيل (C.N.E)برئاسة رئيس الحكومةîاللجنة القطاعية المشتركة لترقية التشغيل (C.I.P.E)برئاسة الوزير المكلف بالتشغيلî الوزارة المكلفة بالعمل والتشغيل بواسطة هياكلها غير المتمركزة و المرفق العمومي للتشغيل.
ي- ترقية تشغيل الشباب وذلك بدعم ترقية التشغيل المأجور، دعم تنمية المقاولة
 
4- الأهداف:
أ- مكافحة البطالة من خلال مقاربة اقتصادية.
ب- تحسين مؤهلات اليد العاملة الوطنية لاسيما في التخصصات الغير متوفرة في السوق.
ج- تنمية ثقافة المقاولة.
د- تكييف مخرجات التعليم و التكوين مع متطلبات سوق العمل.
ه- تحسين وتعزيز آليات الوساطة في سوق العمل.
و- تدعيم الاستثمار المولد لمناصب الشغل.
ي- عصرنة آليات المتابعة والمراقبة والتقييم.
ن-الأخذ في الاعتبار طلبات الشغل الإضافية.
 
V- الخلاصة:
1- إن تنفيذ إستراتيجية ترقية التشغيل ومحاربة البطالة، تزامنا مع تطبيق الإصلاحات على مستوى القطاعات المعنية سيكون من نتائجها:
أ- معدل سنوي لإدماج المهني يتراوح بين 350.000 و450.000 منصب شغل لفائدة الشباب في إطار الجهاز الجديد الذي سينطلق ابتداء من السداسي الثاني من سنة 2008.
ب- تحسين مستوى التوظيف الدائم حيث يهدف جهاز الإدماج الجديد إلى رفع نسبة التثبيت من 12 إلى %33 بما يسمح ابتداء من سنة 2009 بفتح 130.000 منصب دائم في إطار الجهاز و 60.000 منصب مباشر في إطار جهاز خلق النشاطات أي ما مجموعه 190.000 منصب دائم سنويا.
ج- كما أن الشق المتعلق بدعم المستخدمين عن طريق إجراءات تشجيعية على الاستثمار سيسمح بتوفير 267.000 منصب عمل كمعدل سنوي خلال الفترة 2009-2013.
2- عموما فإن التقديرات للفترة 2009-2013 تشير إلى توفير 452.585 منصب عمل كمعدل سنوي.
وهو ما سيسمح بتحقيق الأهداف الأساسية وهي:
أ- توفير مليوني (2) منصب عمل في أفق سنة 2009 ، مثلما جاء في برنامج فخامة رئيس الجمهورية.
ب- خفض نسبة البطالة إلى أقل من %10 سنة 2009.
ج- مواصلة خفض نسبة البطالة إلى أقل من %9 خلال الفترة 2010-2013






=





الموضوع الأصلي : البطالة في الجزائر // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: houdib69

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : houdib69


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الجمعة 18 نوفمبر - 6:19
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 10132
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: البطالة في الجزائر



البطالة في الجزائر

بٌأًرًڳّ أِلٌلُهً فَيٌڳّ عِلٌى أَلِمًوُضِوًعَ أٌلّقِيُمّ ۇۈۉأٌلُمِمّيِزُ

وُفّيُ أٌنِتُظٌأًرِ جّدًيًدّڳّ أِلّأَرّوّعٌ وِأًلِمًمًيِزَ

لًڳَ مِنٌيّ أٌجَمًلٌ أِلًتَحِيُأٌتِ

وُڳِلً أِلٌتَوَفّيُقٌ لُڳِ يّأِ رٌبِ

 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الموضوع الأصلي : البطالة في الجزائر // المصدر : منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب // الكاتب: wail

بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : wail


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الكلمات الدليلية (Tags)
البطالة في الجزائر, البطالة في الجزائر, البطالة في الجزائر,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه