منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتـه

أهلا وسهلا في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب نحن سعداء جدا في منتداك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الأستمرار و الاستمتاع بالإقامة معنا و تفيدنا وتستفيد منا ونأمل منك التواصل معنا بإستمرار في منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب و شكرا.

تحياتي

ادارة المنتدي

http://www.ouargla30.com



 
الرئيسيةالبوابة*الأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارةصفحة التعليمـات، بالضغط هنا .كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيعو الإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب .

بحث حول ضبط النظام داخل القسم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
فقدت كلمة المرور
البحث فى المنتدى



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


منتديات ورقلة لكل الجزائريين والعرب :: °ღ°╣●╠°ღ°.. منتديات التعليــم الابتدائي ..°ღ°╣●╠°ღ° :: دروس وفروض واختبارات وبحوث ومذكرات و شهادة التعليم الابتدائي - Certificat d'études primaires

شاطر
الثلاثاء 16 يناير - 13:26
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الجوهرة
الرتبه:
عضو الجوهرة
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 13248
تاريخ التسجيل : 08/10/2012
رابطة موقعك : ffff
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: بحث حول ضبط النظام داخل القسم



بحث حول ضبط النظام داخل القسم

 بحث حول ضبط النظام داخل القسم


بسم الله الرحمن الرحيم


ضبط النظام داخل القسم


مع بداية الموسم الدراسي الجديد ، يسعدني أن أقدم إلى إخواني الأعزاء هذا الموضوع الهام ، الذي لا يمكن لأي معلم أو أستاذ أن يستغني عنه مهما كانت خبرته في الميدان ، لأن 


أشد ما يؤرق المربي في تأدية مهامه داخل القسم هو الانضباط وحفظ النظام فإن كان سائدا فقد حقق ما يصبو إليه ، والإدارة التربوية يبدأ حكمها الأول على المعلم أو الأستاذ من 


خلال الانضباط الذي يوفره داخل الصف. 
الموضوع كان قد نشر في : سلسلة موعدك التربوي في عدده:14 التي يصدرها المركز الوطني للوثائق التربوية ، التابع لوزارة التربية الوطنية عندنا.
ولأهميته كما أشرت سابقا أنقله لإخواني في حلقات متتالية حتى يستفيد منه الجميع .




ضبط النظام داخل القسم.


يمكن أن نعرف الانضباط المدرسي بأنه التزام التلميذ بالسلوك الحميد والأنظمة والتعليمات المنظمة لعمل المدرسة ، وحفظ حقوق الآخرين والممتلكات العامة والتركيز على نجاح 


عملية التعليم والتعلم.
وتحقيق النظام والانضباط داخل القسم مهمة من مهام المدرس القيادي ، ولا يمكن فصلها عن المهام والوظائف الأخرى الموكلة للمدرس، وهي ليست غاية في حد ذاتها لأن الغرض 


منها هو جعل القسم بيئة مشجعة على التعليم والتعلم، تتحقق فيها الأهداف التربوية التعليمية المرسومة.
وهي مهمة تشكل قلقا مهنيا طبيعيا بالنسبة المدرس خاصة المبتدئ الذي يتساءل عن مهارة ضبط النظام داخل القسم، وعن كيفية التعامل مع الممارسات غير المرغوب فيها، والتي 


تحول دون السير الحسن للعملية التعليمية التعلمية.
ومهارة ضبط النظام داخل القسم هي مجموع السلوكات التي يقوم بها المدرس بدقة وبسرعة وبقدرة للتكيف مع معطيات المواقف التدريسية قصد منع وقوع المشكلات داخل القسم قبل 


حدوثها أو التعرف عليها وفهم أسبابها وقت حدوثها ومن ثم التعامل معها بالأسلوب الذي يناسبها بهدف التخفيف من حدتها أو إيقافها تماما.
أهمية النظام والانضباط داخل القسم : 
الانضباط والنظام عنصر مهم وأساسي في أي مجتمع من المجتمعات لتحقيق أهدافه وسلامة أفراده، فجميع المؤسسات الناجحة تتميز بأنها بنيت على احترام السلطة ومن يمثلها 


وأنظمتها وقوانينها. والانضباط المدرسي له أهمية كبيرة في المؤسسات التربوية بمختلف مستوياته، إذ أنه محور العملية التربوية ، وأساس نجاحها وتحقيق أهدافها ولا يقتصر دور 


الانضباط على إسهامه في الرفع من مستوى التلميذ بل يتعدى ذلك إلى تحقيقه أحد الأهداف التربوية السامية وهو الإسهام في نمو التلميذ الخلقي والاجتماعي الذي لا يمكن أن يتحقق 


إلا في مؤسسات تربوية غير منضبطة، وترجع أهمية الانضباط إلى :
ـ إن الانضباط شرط أساسي للتدريس والتعلم فانضباط التلميذ يحقق للمدرس تحكما في عملية التدريس ليصبح بمقدوره إكسابهم العلوم والمعارف والمهارات التي يخطط لها. ودون 


الانضباط لا يمكن أن يكون هناك تدريس فعال مما قد يؤدي إلى انخفاض في تحصيل التلاميذ الدراسي . ويقدر بعض المربين أن نصف وقت المدرس في الفصل يضيع في التعامل 


مع عوارض خارج نطاق التدريس، ومعظمها مشكلات انضباط ومخالفات سلوكية. وفي دراسة أجريت في الولايات المتحدة طبقت على ست مدارس متوسطة وجد أن التلاميذ فقدوا 


7922 يوما دراسيا أي ما يعادل 44 سنة بسبب عقوبات الطرد من الفصل أو من المدرسة وذلك خلال سنة دراسية واحدة.
ـ إن الانضباط مهم للجانب الاجتماعي في المدرسة ، فهو يسهل الاتصال والعلاقات الاجتماعية الجديدة بين التلاميذ أنفسهم ومعلميهم وإدارة المدرسة إنه يسهم في إيجاد بيئة مدرسية 


محببة للتلميذ ومشجعة على التعلم. ويسهم كذلك في تحقيق مجتمع ذي سلوك حضاري في تعامله مع الآخرين والممتلكات العامة وفي التزامه بأنظمة المجتمع.
ـ الانضباط يعلم أهمية التعاون بين أفراد مجتمع المدرسة أو المجتمع بشكل عام لتحقيق هدف معين. فعدم الانضباط وهدر الموارد يؤدي إلى تشتت الجهود.
ـ الانضباط يعلم أهمية التنظيم والتخطيط لإنجاز أي عمل وبدونه تعم الفوضى وعشوائية العمل، وينعكس هذا على أداء التلميذ مستقبلا عندما يدخلون سوق العمل، دون كفاءات 


أساسية لابد من توافرها لدى من يشغل أي مهنة من المهن.
ـ الانضباط يعلم التلميذ منذ مرحلة مبكرة من حياتهم أهمية احترام حقوق الآخرين وكرامتهم وحرياتهم


.


المشكلات المخلة بعملية التعليم والتعلم:




يمكن تقسيم المشكلات التي تحول دون نجاح العملية التعليمية التعلمية إلى نوعين :
أ – مشكلات تتعلق بقضية التعليم والتعلم ذاتها :
ورغم أنها مشكلات سلوكية إلا أنها تتعلق أيضا وبشكل خاص بالمواقف التعليمية التعلمية ومن أمثلة ذلك :
- عدم قيام التلميذ بإنجاز الواجبات المنزلية.
- عدم تحضير التلميذ الدروس اليومية.
- عدم انتباه التلميذ للمدرس أثناء شرح الدرس.
- عدم إحضار التلميذ كتابه أو دفتره.
- التغيب المتكرر عن الدروس دون سبب مشروع.
- الخروج المتكرر أثناء سير الدرس.
- عدم انتباه التلميذ أو انشغاله بأمور بعيدة عن الدرس.
- عدم قدرة التلميذ على القراءة والكتابة الجيدة
- عدم قدرة التلميذ على التفكير بالعمليات العقلية المعقدة
- عدم معرفة التلميذ لطرق الدراسة الجيدة.
ومثل هذه المشكلات يتضايق منها المدرس، لكن المدرس الفعال يستطيع أن يجد لها حلولا مناسبة أو يخفف على الأقل من حدتها، وقد يمنع وقوعها بتوفير بيئة مناسبة في القسم 


وإشغال التلاميذ بما يفيدهم ويحسن تعلمهم.
ب – المشكلات السلوكية :
لكي يستطيع المدرس معالجة المشكلات السلوكية داخل القسم ينبغي أن تكون لديه القدرة على التمييز بين المشكلات السلوكية الفردية والمشكلات السلوكية الجماعية، وفيما يلي 


توضيح لكل على حدة :




1– المشكلات الفردية :
لكل تلميذ حاجة للانتماء والشعور بأنه ذو قيمة وجدارة، وعندما يصاب بالخيبة والإحباط في إشباع حاجته للانتماء وإحساسه بقيمته الذاتية من خلال وسائل مقبولة اجتماعيا كالتفوق 


الدراسي مثلا، تصدر عنه رغبة منه في تحقيق هذا الإشباع سلوكات فردية غير مقبولة قد تخل بنظام القسم وتتمثل هذه السلوكات أساسا في :
أ – سلوكات لجذب الانتباه: ومن أمثلتها مضايقة الزملاء أو المدرس والسخرية منهم علنا.
ب – سلوكات البحث عن القوة والسلطة، ومن أمثلتها عصيان أوامر المدرس وتحديه.
ج – سلوكات تهدف إلى الانتقام : ومن أمثلتها العدوان اللفظي والجسدي على الزملاء.
د – سلوكات تظهر عدم الكفاءة أو القدرة ومن أمثلتها رفض المشاركة في الأنشطة الصفية.
2 – السلوكات الجماعية :
ومن أبرز فئات هذه المشكلات ما يلي :
1 – مشكلات ناتجة عن الصراعات بين مجموعات متعددة داخل القسم الواحد والتي قد يتولد حدوث شجار بينهم.
2 – مشكلات ناتجة عن عدم التزام كل أو بعض التلاميذ بالقواعد والقوانين التي تنظم القسم ، ومن أمثلتها إثارة الضجة والفوضى في قاعة الدرس، الضحك والتهريج عند اشتغال 


المدرس مع أحد زوار القسم، الغش الجماعي ....
3 – مشكلات ناتجة عن تأييد التلاميذ للسلوك السيئ الذي يصدر عن بعضهم أو أحدهم، ومن أمثلة ذلك التصفيق للتلميذ الذي يقوم بحركات بلهوانية من خلف ظهر المدرس.
4 – مشكلات ناتجة عن تعاضد أفراد القسم مع بعضهم ومنها تحدي أفراد القسم للمدرس، ومخاصمته لكونه عاقب أحد التلاميذ الذين يتمتعون بشعبية كبيرة داخل القسم بدون سبب 


مقنع من وجهة نظرهم.
5 – مشكلات ناتجة عن كره تلاميذ القسم للمدرس، ومنها محاولة الاعتداء الجماعي على المدرس بالقول أو الفعل.
6 – مشكلات ناتجة عن العجز عن التكيف: ومنها رفض التلاميذ التعاون مع مدرس جديد تم استبداله بمدرس سابق كان محا إعجابهم ومنها رفض التلاميذ تلقي الدرس في قسم جديد 


لكونهم يفضلون قسمهم السابق.




يتبع بإذن الله ، وسيكون الجزء التالي :






أسباب حدوث المشكلات المخلة بنظام القسم












السؤال المرافق
كيف تم تعريف الانضباط المدرسي في هذا البحث


أسباب حدوث المشكلات المخلة بنظام القسم :




إن فهم وتحديد أسباب المشكلات التعليمية و السلوكية التي تواجه المدارس داخل القسم هو الجزء الأول من حلها .. ولهذا ينبغي للمدرس التوصل إلى هذا الفهم ، وبالتالي تحديد 


افتراضاته عن الأسباب التي تدفع التلاميذ إلى مثل هذا التصرف غير المرغوب فيه ، والسعي إلى التحكم فيه والسيطرة عليه . والجدير بالذكر هنا أن ذوي الاختصاص على خلاف 


فيما يخص نوعية أسباب تلك المشكلات ، وفيما يلي عرض لبعض الأسباب :


أ‌- الأسباب الاجتماعية




فمن أسباب عدم الانضباط ضعف التوجيه الأسري في الكثير من الأسر وضعف الاهتمام بالجوانب التربوية و انشغال الآباء والأمهات عن توجيه أبنائهم وبناتهم و إكسابهم الأخلاق 


والعادات الحميدة وضعف مهاراتهم التربوية ، بالإضافة إلى التفكك الذي يعانيه بعض الأسر . كما أن المستوى الاجتماعي و الاقتصادي للأسرة له


أثر على سلوك التلميذ ، فالفقر و الجهل لهما تأثير سلبي على انضباط الطفل وبالتالي الانضباط المدرسي.


وللمجتمع المحلي الذي توجد فيه المدرسة كذلك تأثير على سلوك التلاميذ . فالمجتمع الذي يتميز بعلاقات حوار متماسكة ومستوى تعليمي مرتفع يتحقق فيه الانضباط بدرجات أعلى 


من غيره. ويدخل في العوامل المؤثرة في الانضباط مؤسسات التوجيه الاجتماعي ومدى فاعليتها في أداء مهماتها في توجيه المجتمع والقضاء على المخالفات التي قد تقع فيه .


و بالرغم من أهمية هذه العوامل إلا أن الأبحاث والدراسات الميدانية أكدت وبشكل قاطع أهمية دور المدرسة في تحقيق الانضباط . فهناك العديد من المدارس التي يتوفر فيها مناخ 


دراسي هادئ ومنتظم و منضبط داخل الفصل وخارجه بالرغم من اختلاف أحجامها ، ونوعيات تلاميذها ، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والأوضاع الجغرافية وهذا الانضباط 


والإنسانية في العملية التربوية ليس وليد الحظ أو الصدفة ، وإنما يعود إلى ممارسات فعالة في ضبط الصف الدراسي و المدرسة بشكل عام . و قد أدى هذا إلى اتجاه التربويين إلى 


دراسة السمات التي تميز المدارس المنضبطة وتجعلها تحقق مستويات عليا من الانضباط كما اهتم الباحثون بدراسة السمات التي تميز المدارس غير المنضبطة و التي تعاني الكثير 


من المشكلات السلوكية وغيرها .


وعند مراجعة تلك السمات وجد أنها تشمل جميع بيئة المدرسة الرئيسية مما يعني أنه لا يمكن تحقيق الانضباط بشكل فعال إلا بنظرة شمولية تركز على جميع تلك الجوانب ، وأن أي 


تقصير في جانب سوف يؤدي إلى فشل الجهود التي تهدف إلى تحقيق الانضباط


ب - الأسباب النفسية :


من شأن الاضطرابات النفسية و المكبوتات اللاشعورية أن تدفع بالتلميذ الذي يعاني منها إلى ممارسات سلوكية سيئة تعد سيئة في رأي المحللين النفسانيين طريقة لاشعورية يلجأ إليها 


التلميذ للتنفيس أو للتخلص من اضطراباته النفسية


ج- أسباب فيزيولوجية وعقلية :


لكل من الصحة الفيزيزلوجية والقدرات العقلية دور في حدوث المشكلات داخل القسم ، إذ هناك فروق فردية بين التلاميذ مما ينجم عنه من هاتيتن الناحيتين صعوبات في عملية التعليم 


والتعلم ، فمن الناحية الفيزيولوجية مثلا نجد بين التلاميذ من يعاني من إعاقة معينة كضعف البصر و السمع والنطق و الحركة .


أما من الناحية العقلية فإن التلاميذ يختلفون مثلا من حيث الذكاء و التذكر و الإدراك و التركيز و التحليل و الاستنتاج و الإبداع


كل هذا يؤثر على فهم وإدراك المادة التعليمية ، فإن كان مستوى تقديم المادة الدراسية منخفضا ، فإن ذلك يؤدي إلى ضجر وملل التلاميذ المتفوقين . و إذا كان المستوى عاليا فإن ذلك 


يؤدي إلى ضجر وملل التلاميذ المتفوقين . و إن كان المستوى عاليا فإن ذلك يؤدي إلى ملل و شرود أذهان التلاميذ فليلي الذكاء . و في كلتا الحلتين قد تتولد مشكلات داخل القسم .


د- أسباب تعود إلى المدرس:
يعتبر المدرس أحد المصادر الرئيسية المسببة لظهور سلوكات غير مرغوب فيها لدى تلاميذه ، قد تؤدي إلى اختلال النظام في القسم ومن أبرز أسباب وقوع هذا النوع من السلوك 


الذي يعود إلى المدرس ما يأتي :


1- ضعفه العلمي في مادة تخصصه : فعندما يكتشف التلاميذ أن المدرس غير متمكن من المعلومات و المهارات القائم على تدرسها ، فإنه يدفع بهم إلى الهمهمات و الغمزات و 


الضحكات و التعليقات غير لائقة التي تحدث نوعا من الاضطرابات في نظام القسم ومن أمثلة المواقف التدريسية التي تعبر عن ذلك : عجز المدرس عن الإجابة عن أحد الأسئلة ، 


قيامه بحل مسألة على السبورة يشكل خاطئ ، ارتباكه أثناء شرحه إحدى المعلومات ، فإذا بدا المدرس مرتبكا فإن التلاميذ سرعان ما يلاحظون ذلك ويكون لهم رد فعل يتسبب في 


حدوث الفوضى .


2- ضعف شخصيته : غالبا ما تحدث سلوكات مخلة بنظام قاعة الدرس إذا كان المدرس غير حازم في حسم الأمور وكان مترددا في قراراته ، أو كان لا يتمتع بدرجة عالية من 


الثبات الانفعالي أو كان متسامحا جدا إلى حد الإفراط ، أو كان سلوكه متناقضا بي لحظة وأخرى ، كأن يهدد التلاميذ بشيء ثم يتراجع الأمر الذي يثير مشاعر السخرية والإستهزاء 


نحوه من قبل التلاميذ .


3- تدريسه ممل : فالمدرس الروتيني الذي لا يغير من أسلوبه في التدريس ، ويعتمد دوما على سرد المعلومات من الذاكرة أو من الكتاب المدرسي ، أو الذي يعتمد على إملاء 


المعلومات من دفتر التحضير دون أن يكترث بجذب انتباه التلاميذ أثناء الدرس يؤدي إلى ملل التلاميذ . ومن ثم تصدر عنهم بعض السلوكات السيئة كالأحاديث الجانبية ، الضحك ، 


الحديث القح من وراء ظهر المدرس .


4- سرعته غير المناسبة في التدريس : عندما تكون سرعة التدريس كبيرة أو بطيئة أكثر من اللازم ، فإن ذلك يجعل بعض التلاميذ يفقدون القدرة على متابعة الدرس ، ومن ثم تصدر 


عنهم سلوكات الفوضى والشغب كالضحك والأحاديث الجانبية ز


5- طول فترات الانتقال أثناء الدرس : عندما تطول فترة الانتقال بين تعلم إحدى نقاط الدرس و النقطة التي تليها ؛ أي يحدث تأخير طويل قبل البدء في تعلم مفهوم جديد في الدرس ، 


فإن ذلك يؤدي غالبا إلى حدوث مشاكل سلوكية مثل الأحاديث الجانبية .


6- انشغال المدرس عن متابعة تلاميذه : غالبا ما يؤدي انشغال المدرس عن النظر لتلاميذه و قيامه بالتواصل العيني معهم إلى حدوث سلوكات الفوضى تصدر عنهم وهذا ما نجده لدى 


المدرس الذي يعطي التلميذ ظهره معظم وقت الدرس أو الذي يستغرق وقتا طويلا في الكتابة على السبورة ، أو الذي ينشغل مع أحد التلاميذ دون غيره أثناء الدرس . أو الذي ينشغل 


مع أحد زوار القسم ، أو الذي يجلس على المقعد طويلا .


7- سلوكه العدواني المستبد مع تلاميذه : المدرس كثير السخرية و الاستهزاء بتلاميذه أو الذي يلجأ إلى العقاب البدني دوما أو الذي يستبد برأيه طول الوقت ، يدفع التلاميذ إلى 


استفزازه وكراهيتهم له . ومن ثم يتولد لديهم الرغبة في الانسحاب التام وعدم المشاركة والرغبة في الانتقام منه عندما تحين اللحظة المناسبة فيكون حالهم كحال القنبلة الموقوتة التي 


ما تكاد تنفجر حتى تحطم كل ما هو حولها .


8- لجوء المدرس إلى العقاب الجماعي دون مبرر : فالمدرس الذي يلجأ إلى العقاب الجماعي لصدور شغب من أحد التلاميذ ن قد يؤدي فعله إلى تذمر التلاميذ ورفضهم إيقاع العقوبة 


عليهم ، الأمر الذي يودي إلى حدوث فوضى عارمة في الصف .


9- سماحه للتلاميذ بالحديث دون إذن : فعندما يسمح المدرس للتلاميذ بالإجابة الجماعية أو لأحد التلاميذ بالإجابة أو حتى التعليق على زميل له بدون إذن ، فإن ذلك يؤدي إلى حدوث 


فوضى في القسم .


10- عدم تحديده للقواعد والقوانين التي تنظم القسم : فعندما لا يحدد المدرس القواعد والقوانين المنظمة التي توضح ما يسمح أو لا يسمح به من سلوكات في بداية العام الدراسي ، 


تصدر من بعض التلاميذ سلوكات شغب اعتقادا منهم أنها مسموح بها ، مثل قول التلميذ : " أنا يا أستاذ " عندما يرفع يده طالبا الكلمة للإجابة عن الأسئلة الشفهية . فمثل هذا القول لو 


صدر عن عدد من التلاميذ يحدث ضجيجا داخل القسم .


11- كبته لمشاعر التلاميذ وعدم إعطائهم فرصة للتنفيس عنها : إن خير مثال لتوضيح ذلك هو مقولة أن " الكبت يولد الانفجار " فإذا ما كبت التلميذ مشاعره تجاه المادة الدراسية أو 


تجاه المدرس أو تجاه زملائه ، فإنها قد تنفجر في شكل سلوكات غير مرغوب فيها مثل الضرب ، الاستهزاء و السخرية من الآخرين


12- سلوكه الشائن : إن سلوك المدرس داخل القسم ينعكس على سلوك تلاميذه ن بمعنى أن تلاميذه قد يعملون على تقليده . فالمدرس الذي يشتم تلاميذه مثلا بأقبح الألفاظ ، عليه أن 


يتوقع أنهم سيشتمون زملاءهم أو يشتمونه هو سرا أو علانية بذات الألفاظ ، والمدرس المهرج عليه أن يتوقع سلوكات التهريج من تلاميذه والمدر الذي يأتي إلى القسم متأخرا عليه 


أن يتوقع أن التلاميذ سيقلدونه في تأخره .


13- اهتمامه ببعض التلاميذ دون الآخرين : فالمدرس الذي يهتم بفئة معينة بين التلاميذ عليه أن يتوقع صدور سلوكات مخلة بنظام القسم عن بقية التلاميذ الذين لا يهتم بهم ، وذلك 


رغبة منهم في البحث عن جلب الانتباه بأي شكل كان ز


14- تقييده لحركة التلاميذ : فالمدرس الذي لا يقيد التلاميذ في الجلوس على الكرسي طوال الوقت ولا يسمح لهم بأس حركة ، فإنه يتوقع أن تصدر عن بعضهم سلوكات شغب لرغبتهم 


في التنفيس عن حالة التقييد هذه مثل التحرك بدون إذن داخل القسم .


ه- وسائل الإعلام :


إن وسائل الإعلام المسموعة و المرئية والمقروءة بما تعرضه من نماذج للعنف والجريمة ومن عادات وممارسات مخالفة لها أثر كبير على سلوك الناشئة مما قد ينعكس علة سلوكهم 


داخل القسم وهذا العامل زاد تأثيره في السنوات الأخيرة نظرا لانتشار القنوات الفضائية التي ألغت حدود المكان والزمان ، وأصبح تأثير الأسرة والمدرسة على الطفل ضعيفا مقارنة 


بتأثير القنوات الفضائية


التعامل مع المشكلات الصفية




يمكن القول أن كل مدرس مارس مهنة التعليم لابد وأنه واجه في قسمه مشكلات أو سلوكات غير مرغوب فيها ن لم يكن هو نفسه يفهمها تمام الفهم . الأمر الذي يشعره بعدم الارتياح 


وعدم التأكد من طريقته المعتمدة في معالجة هذه المشكلات أو في الوقاية منها ،مما يضطره إلى إنهاء الدرس بأقصى سرعة ز وهنا يجدر طرح السؤال : كيف يتعامل المدرس مع 


هذه المشكلات ؟
هناك عدة أساليب يمكن أن يتبعها المدرس في تعامله مع مشكلات القسم، نذكر منها ما يلي : 
1- التجاهل المتعمد : 
ويسمى هذا الأسلوب " أسلوب الإطفاء " أو الإخماد ، بمعنى إضعاف ما للسلوك من آثار ونتائج ضارة بحيث يتلاشى معه آثاره ونتائجه نتيجة تجاهله عن عمد ، وعدم إيلائه أهمية ، 


ويتبع هذا الأسلوب في الحالات الآتية :
أ‌- في الحالات التي يمكن التغاضي عنها ولا يخشى من خطرها أو تفاقم نتائجها ؛ 
ب‌- حيث لا يعيق السلوك غير المرغوب سير الحصة مثلا ولا يثير البلبلة والاضطراب 
ج‌- عندما لا يسلك التلاميذ الآخرون نفس السلوك ، حتى لا يكون في هذا تعزيزا له ؛ 
د- أن يصحب هذا الإجراء تعليم التلاميذ سلوكا بديلا ومقبولا ؛
2- تغيير الجو العام في القسم :
يتم تغيير الجو العام في القسم إذا صدرت سلوكات مخلة بنظام القسم عن طريق :
أ‌- تغيير نوع النشاط في القسم ، من إلقاء إلى مناقشة وحوار إلى أعمال كتابية هكذا ؛
ب‌- تغيير نظام جلوس التلاميذ داخل القسم
ج- تجنب ما يشتت الانتباه ويصرف التلاميذ عن العمل ؛
د- السماح للتلميذ باختيار النشاط أو الواجب الذي سيقوم به ؛ 
ه- استخدام النكتة والدعابة وروح المرح بشكل معتدل ومقبول ؛
و- تقديم المساعدة لمن يحتاجها من التلاميذ 
3- استخدام الأسلوب غير المباشر :
باستخدامه الأسلوب غير المباشر يمكن للمدرس أن يعالج السلوك المخل بالنظام مثل : 
‌أ- إعطاء إرشادات أو تلميحات تدل على ما يطلب من التلاميذ ؛
‌ب- دعوة التلاميذ لاستئناف عملهم و نشاطهم؛ 
‌ج- التذكير بمراعاة الأنظمة المتبعة في القسم ؛
د- التذكير بالنتائج التي تترتب على سلوك معين للعمل ؛
ه- التحرك داخل القسم ، والانتقال ، والانتقال بين مقاعد التلاميذ 
4- استخدام التأثير الجماعي :
يستخدم هذا الأسلوب كما يلي :
أ‌- تشكيل فريق جماعي لإعداد بحث عن موضوع ما ، أو عمل مخبري أو مكتبي ، أو نشاط معين 
ب‌- الإعلان عن إنهاء الحصة ، والاستعداد لحصة أخرى أو لنشاط آخر. 


- استخدام الإشارات غير اللفظية 
يمكن للأستاذ أن يستخدم حواريين في نفس الوقت : حوار بالكلام يقوم به في شرح الدرس , يكون مصحوبا بحوار آخر بدون كلام لضبط القسم وحفظ النظام فيه . وهذا الأخير يتمثل 


في الإشارات غير اللفظية كحركات العين ، تعبيرات الوجه عن الدهشة أو الاستنكار ، نغمات الصوت ، لغة الاقتراب الجسمي من التلميذ المشوش .
عوامل النجاح في ضبط القسم :
إلى جانب التعامل مع مشكلات القسم ، هناك عدة عوامل تساعد المدرس على التحكم في نظام القسم وتجنب وقوع السلوكات المخلة بنظام القسم ، ومن أهمها ما يلي :
- معرفة أسماء التلاميذ :
إن معرفة أسماء التلاميذ أمر ضروري للمدرس ، فهي تمكنه من إنشاء علاقة تجمعه بكافة تلاميذ قسمه ، وتيسر اتصاله بهم ، وتشعر كلا منهم بسهولة التعرف عليه في حالة ارتكاب 


خطأ ينبغي تصحيحه أو تجاوز ينبغي تصحيحه أو تجاوز يستحق التنبيه إليه أو ردعه ، فضلا على أن مخاطبة التلاميذ بأسمائهم تساعد المدرس على التعامل معهم ، وهذا بدوره 


ينمي العلاقة الإنسانية بينهم .
- مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ في القسم : 
ما من شك أن هناك فروقا فردية بين التلاميذ من النواحي العقلية والفيزيولوجية والاجتماعية والنفسية . هذه الفروق ليست ثابتة وإنما متغيرة وليس بالإمكان إزالتها ، ولكن يمكن 


تخفيفها . ولذا يترتب على كل مدرس أن يأخذ بيد كل تلميذ ويساعده على بلوغ أقصى ما يمكن أن تؤهله قدراته وقابلياته الخاصة منها و العامة ، ليفيد منها بأقصى حد ممكن . زيتعين 


على المدرس مراعاة هذه الفروق في تدريسه ، وفي اعداد خططه التربوية ، وفي العمل على اكتشاف ما لدى التلميذ من مواهب وقدرات ليعمل على تنميتها وتغذيتها بدل إهمالها 


وطمسها ، وذلك أمر من الضرورة بمكان وعمل لابد منه لرفع شأن المجتمع وتلبية احتياجاته . وفي هذا الصدد يتساءل المدرس عن الاسلوب الذي يجب أن يتبعه ليتعامل بنجاح مع 


هذه الفروق في عملية التدريس ، ومن ذلك :
أ‌- أن يعطى للتلاميذ مناهج مختلفة ، تتناسب مع مستوى قابلياتهم وإنجازاتهم :
ب‌- أن يعطى للتلاميذ نفس المناهج ، ولكن بمستويات مختلفة بناء على ما عندهم من قابليات ، وقدرات على الإنجاز 
ت‌- أن يقدم لضعاف التحصيل من التلاميذ دروس تقوية ، لمعالجة ما عندهم عما فاتهم من مواد دراسية ، ويقدم للأقوياء دروسا متقدمة 
ث‌- يصنف تلاميذ القسم الواحد حسب التقارب في المستوى العلمي بحيث يتبنى المدرس ما بينهم من فروق ، فيراعيها في تدريسه ، ويسير وفق مستوى المتوسطين منهم في 


التحصيل والإنجاز .
إن التكيف في التدريس يتطلب تنوعا واسعا فيما يستعمله المدرس من أجهزة ومواد في التدريس ، وكذلك فيما يقوم به المدرس من أنشطة ليتسنى للجميع إنجاز الأهداف العامة ، وهنا 


يتعين على المدرس في تدريسه أن يضع في اعتباره أن التلاميذ هم بحاجة إلى اختلاف في أسلوب التدريس ، أو اختلاف في مستوى الانجاز ، أو الاختلاف في كليهما معا ، من 


حيث أن بعض التلاميذ يكون أسرع من بعض في العمل أو أبطأ منه .
فإذا راعى المدرس هذه الفروق وفق هذه الأساليب فإن ذلك يخفف من حدة المشاكل التي قد تنجم عن الفروق الفردية .
شخصية المدرس :
للمدرس دور كبير في تكوين شخصية التلميذ ، فهو القدوة الأولى والمثل الأعلى له ، ولذلك يجب أن تتوفر لديه الكفاءات والصفات الأساسية ، كأن يكون المدرس :
- حازما وقادرا على التحكم في التلاميذ والقسم ، ولكن بطرق غير تسلطية وغير عقابية .
- عادلا في تقويم التلاميذ ومعاملته لهم ، وألا يعاقب الجميع بسبب سلوك تلميذ أو تلميذين ويجب أن ينصب عقاب المدرس على التلميذ المذنب فقط . كما يجب أن يكون مديحه وثناؤه 


عن حق وليس مجاملة ومحاباة .
- متسقا غير متناقض أو متحول في سلوكه داخل القسم وفي تعامله مع التلاميذ 
- جيد الاعداد لدروسه ومنظما في عمله 
- ماهرا في التدريس وما يتصل بذلك من وضوح شرحه للدرس وإفهامه للتلاميذ ومساعدته واستثارته لهم على التعلم ، ويشعر التلاميذ أنهم يحرزون التقدم والنجاح في الدراسة 


ويجنبهم الشعور بالملل والسأم من الدراسة 
- محترما للتلاميذ ومحترما بينهم 
- صديقا للتلاميذ ، يشعرهم بالعطف والمحبة والحنان ، ويمزح معهم من دون الخروج عن الحدود التي تحكم العلاقة السليمة بين المدرس والتلميذ حتى لا يفقد احترامهم له 
- مساندا ومساعدا للتلميذ لتحقيق نتائج علمية جيدة 
الالتزام بقواعد القسم :
هناك انواع من قواعد نظام القسم تحقق في مجملها حال الالتزام بها إدارة جيدة للقسم ومنها ما يتعلق ب :
أ‌- نظام الكلام : وتتعلق قواعد هذا النظام بكلام التلاميذ في القسم وما يتصل به من إجابات وتفاعلات وضحك وضجيج 
ب‌- نظام التحرك ك وتتعلق قواعده بالوقوف والجلوس ودخول القسم والخروج منه والحركة او التحرك فيه 
ت‌- نظام الوقت : 
وتتعلق قواعده بالتأخر عن الحضور وإضاعة الوقت أو قصر مدة إنجاز العمل الذي يكلف به التلميذ 
ث‌- نظام العلاقة بين المدرس والتلاميذ : ويتعلق بالقواعد التي تحكم هذه العلاقة والطرق التي يتوقع من التلاميذ أن يعاملوا بها المدرس 
ومن أهم الصفات التي تتصل بهذه العلاقة والتحلي بالخلق الحسن والأدب والطاعة والمجاملة العادية 
ج‌- نظام العلاقة بين التلاميذ :
ويتعلق هذا النظام بالقواعد التي تحكم تعامل التلاميذ مع بعضهم ، أو فيما بينهم ، وما يتصل بذلك من تدخل بعضهم في شؤون البعض الآخر ...
ومن الأفضل للمدرس أن يوضح قواعد نظام القسم للتلاميذ ، إلا أنه لا يجب أن يبدأ في الكلام عن قواعد القسم بطريقة مفروضة مقحمة زغير طبيعية . وإنما عليه أن ينتهز فرص 


حدوث أية مخالفة لنظام القسم ليبدأ الكلام عن هذه القواعد . وليبدأ بالقول لتلاميذ مثلا : إني أنتهز هذه الفرصة لأوضح لكم قواعد النظام في القسم وهي 
- احضر معك الأدوات التي تحتاجها في القسم في مختلف الحصص من أقلام وكراسات وكتب ..
- التزم بالجلوس في مقعدك قبل بداية الحصة ولا تتركه إلا بعد الاستئذان والسماح لك ، 
- الالتزام بالاستماع إلى شرح المدرس حتى لا يفوتك شيء 
- امتنع عن الكلام ولا تحدث أي صوت مخل أثناء حديث المدرس 
- لا تقاطع المدرس أو تلميذا أخر أثناء حديثه 
- ارفع يدك للاستئذان عند طلب الكلام أو السؤال عن شيء 
- التزم باحترام الآخرين والتأدب معهم ، ولا تضايق زميلك ولا تعتد عليه أو على ممتلكاته وعامله بمثل ما تحب أن يعاملك به ،
- حافظ على نظافة ونظام القسم 
- التزم باحترام النظام المدرسي المطلع عليه 
الجو الفيزيائي للقسم :
يعد الجو الفيزيائي للقسم عاملا مهما في نجاح في إدارة القسم في حالة توفره على بعض ما يتطلبه السير الحسن للعملية التعليمية التعلمية ، مثل المواد والأجهزة التعليمية ، والتهوية 


الجيدة والإضاءة المناسبة ، والمساحة الواسعة والمريحة التي تتناسب مع عدد التلاميذ وأثاث القسم 
العوامل المشجعة على ضبط النظام :
1- الثقافة المدرسية : 
وجدت الدراسات أن من أهم العوام تأثيرا على الانضباط المدرسي وجود ثقافة مدرسية تشجع على الانضباط المدرسي وتسعى لتحقيقه ، وثقافة المدرسة هي منظومة القيم والمعايير 


والمعتقدات والتقاليد والممارسات التي تكونت في المدرسة مع الوقت نتيجة لتفاعل مجتمع المدرسة ( الإدارة والمدرسين والتلاميذ ) مع بعضهم حلهم للمشكلات والتحديات التي 


تواجههم وهذه المنظومة غير رسمية ( لا تدون عاد في وثائق المدرسة ) بل تتكون من التوقعات والقيم التي تشكل طريقة تفكير الناس ومشاعرهم وتصرفاتهم المدرسية ، وهذه 


التأثيرات المتبادلة هي التي تجعل المدرسة وحدة واحدة وتعطيها خصوصياتها . والثقافة المدرسية لها قوة بالغة في التأثيرات على جميع جوانب العلية التربوية في المدرسة . بالرغم 


أنها قد تؤخذ ببساطة ويتم تجاهلها أو التقليل من شأنها فتأثيرها يبدأ بمظهر العاملين في المدرسة ويمتد إلى أحاديثهم واهتماماتهم وتركيزهم علا تحصيل التلاميذ وطرائق تدريسهم .
إن الثقافة المدرسية تتسم في لمدارس المنضبطة بمجموعة من السمات منها :
- التزام جميع العاملين في المدرسة بالآداب العامة وغرسها والمحافظة عليها .
- وجود حس مشترك لدى العاملين في المدرسة بأهدافها وبما هم مهم ، والتركيز على أهمية التعلم وعدم التسامح مع ما يعوقه .
- وجود توقعات سلوكية عالية واتفاق بين العاملين في المدرسة حول ماهية السلوك المناسب وتعريف التلاميذ بهذه التوقعات 
- الاهتمام بالتلاميذ كأفراد وبأهدافهم وتحصيلهم ومشكلاتهم وإشراكهم في عملية اتخاذ القرار ومساعدة التلاميذ في أنشطتهم التعليمية .
- التركيز على تحقيق التلاميذ للضبط الذاتي للسلوك ، بمعنى أن يكون مقدور التلاميذ أن يتحكموا في سلوكهم وأن تكون لديهم المهارات اللازمة لذلك .
- انتشار قيم التعاون وحب التجديد والعمل الجاد في المدرسة 
- الاهتمام بالممارسات التي تحتفل بإنجازات التلاميذ وإبداع المدرسين والالتزام الآباء .
وتعود مهمة إيجاد ثقافة مدرسية إيجابية مشجعة على الانضباط إلى القادة المؤثرين في عمل المدرسة وهم مدير المدرسة والمدرسون وفي كثير من الأحيان أولياء التلاميذ . كما 


يذكر( بيرتسون وديل ) فإنه في كثير من المدارس يعني العاملون فيها التمزق وانهيار العلاقات الاجتماعية فيضيع فيها الهدف السامي لخدمة التلاميذ وسط اهتمامات العاملين في 


المدرسة بأهدافهم الشخصية ، وتنتعش في هذه الأجواء المدرسية القيم السلبية والشعور باليأس ، وتطغى السلبية على المحادثات اليومية والتفاعل وتؤثر بشكل كبير على عمل 


المدرسة ببشكل عام.




















محمد صلى الله عليه ومحمد صلى الله عليه ومحمد صلى الله عليه ومحمد صلى الله عليه ومحمد صلى الله عليه ومحمد صلى الله عليه و


*







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : fatimazohra


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الثلاثاء 16 يناير - 18:40
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 71895
تاريخ التسجيل : 11/06/2012
رابطة موقعك : http://www.ouargla30.com/
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.ouargla30.com


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول ضبط النظام داخل القسم



بحث حول ضبط النظام داخل القسم

اتمنى الاستفادة للجميع .. وجزاك الله خيرا







بلغ الادارة عن محتوى مخالف من هنا ابلغون على الروابط التي لا تعمل من هنا



توقيع : محمود


التوقيع
ــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




( لا تنسونا من صالح دعائكم )

أحلى منتدى منتدى ورقلة لكل الجزائريين والعرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



===========



الكلمات الدليلية (Tags)
بحث حول ضبط النظام داخل القسم, بحث حول ضبط النظام داخل القسم, بحث حول ضبط النظام داخل القسم,

الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..
آلردودآلسريعة :





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

اختر منتداك من هنا



المواضيع المتشابهه